مقالة جديرة بالحوار المتمدن (تحيّة للمقالة وللتعليق 1، عن العلاقات الآليّة غير الإنسيّة). آن يتشيأ الإنسـان، سـينظر إلى مجتـمعه وتأريـخه (نتاج جهده وعمله وإبداعه) باعتبارهما قوى غريبة عنه، تشبه قوى الطَّبيعة (الماديّة) تُفرَض على الإنسان فرضاً من الخارج، وتصبح العلاقات الإنسانية أشياء تتجاوز التحكم الإنساني فيصبح؛ فالإنسان مفعولاً به لا فاعلاً، يحدث ما يحدث له دون أيّ فاعليّة منه، لا يملك من أمره شيئاً. قِمَّة التَشيُّؤ تطبيق مبادئ الترشيد الأداتي والحسابات الدقيقة على شتى مناحي الحياة.
مساء الخيرات لايمكن تحقيق لا هذا ولا ذاك لا المريخ ولا القمر من ممتلكات الولايات المتحدة بحسب القانون الدولي وبالمناسبة بعيدا عن اكاذيب ناسا المريخ يضج بضحكة الحياة وفشلوا سابقا بارسال كبسولة صغيرة الى القمر لنكن واقعيين هذا المدعو ايلون ماسك زب القاع فلق رؤسنا منذ سنوات بالحديث الثرثاري الفارغ عن غزو الفضاء وهو لايمتلك سوى المال الان بدأ يتحدث ناطقآ باسم الطغمة الاوليجارشية الامريكية عن بناء مدينة على القمر لعلها تكون بديلا عن جزيرة ابستين في تجارة الدعارة العالمية فبالله عليك من الذي يمتلك المقدرة المالية للذهاب الى هناك على افتراض ان هذا تم وكما قال الكاتب الايطالي الشهير البرتو مورافيا ( انهم يفكرون بالصعود الى القمر لانهم وجدوه مكانآ مناسبآ للقتل ) تلك هي خلاصة الخلاصة ونصيحتي لك ياعزيزي شابا لاتفرط في تناول حلويات ناسا المكشوفة تحياتي
الاخ د. علي لابد من فهم حقيقة تتعلق بتغير موقف الزعيم من الشيوعيين وهذه الحقيقة هي للحفاظ على حيادية العراق في الحرب الباردة ..انه انطلق من موقف وطني عراقي بحت فهو لايريد العراق تحت مظلة السوفيت ويصبح جزء من الصراع بين الامبرياليتين الاميركية والسوفياتية ، اراد تجنيب العراق نتائج هذا الصراع المميت بين المعسكرين فليس في مصلحة العراق الانحياز لاي منهم..لم ينقلب على الشيوعيين بغضا ولا عداء له معهم انما بابعاد العسكريين لتجنب انقلاب عسكري صار الضباط الشيوعيين يتململون به اني اصف الزعيم شخصا وطنيا غيورا ونزيها وغير مؤدلج سياسيا وايديولوجيته او منظومة افكاره هي حب العراق والعمل على بناءه ..وهذا يكفيه فخرا كقائد وطني...فشل في بناء دولة دستورية ديمقراطية بديلة عن الملكية وذلك برأيي لضعف ثقافته السياسية خصوصا في مجال النظم والدول ولكن العتب ليس عليه بل على الاحزاب ..لماذا لم يطرح الحزب الشيوعي شعار اقامة دستور دائم ديمقراطي علماني وبرلمان وانتخابات؟ لانه ايضا يفتقر لهذه الثقافة كونه ذيلا فكريا للسوفيت وعندما طرحها الجادرجي هاجموا جريدته ونعتوه برجوازي. الضعف الفكري هو الذي اطاح بالعراق
شكرا د. طلال لترجمة المقال المهم. أثارت تسريبات -ملفات إبستين- في يناير 2026 صدمة واسعة في الأوساط الأكاديمية والسياسية، حيث كشفت المراسلات عن علاقة -عميقة وصادقة- بين المفكر اللغوي والناشط المناهض للعسكرية، نعوم تشومسكي، والمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين. هذا التناقض الصارخ يعيد فتح التساؤلات حول شخصية تشومسكي التي بدت دومًا منقسمة بين عالم يعمل لصالح المؤسسة العسكرية الأمريكية وناشط يحاربها بلا كلل يرى مراقبون أن مفتاح فهم هذا التورط يكمن في مسيرة تشومسكي المهنية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). فمنذ بداياته، تم تمويل أبحاثه اللغوية من قبل البنتاغون، وتحديداً من خلال علماء مثل الدكتور جيروم ويزنر، الذي لعب دوراً محورياً في برنامج الصواريخ النووية الأمريكي.
ويعتقد البعض أن هذا التناقض ليس جديداً؛ فتشومسكي الذي انتقد -علماء الحرب- في MIT، كان في الوقت نفسه صديقاً مقرباً لشخصيات مثل جون دويتش، مدير وكالة المخابرات المركزية السابق، واصفاً إياه بامتلاك -أمانة ونزاهة- تفوق أي شخص قابله
لو اريد تعريف الطبقة السافلة في كل مجتمع لوجدتهم البعثيون في العراق وصاحب ت24 و25 مثالا جيدا عنهم ..وتاريخ نصف قرن من ممارسات وتجارب البعثيين في العراق تثبت ذلك ..وهل توجد اكثر سفالة من تدمير بلد وشعب بالكامل ..قارن كيف استلموه عام 63 وكيف سلموه عام 2003 ..واية سفالة اكثر مما انجبه البعث في العراق مثل شكولات ت 25 تتقول ان الزعيم يشتري ذمائم وهو لايملك حتى بيتا بل ويقارنه بصدام بقاتل مسؤول عن قتل عما لايقل عن مليون عراقي وله 67 قصرا ويتقول بالحقائق ....لم نسمع يوما ان البعث انتج مفكرا او باحثا او شاعرا او مجرد باحث عن حقيقة ..بل تجد انواع متنوعة واشكال لا تحصى من السفالة والسافلين بتعداد الحصى..وربما واحدة من اسفل السفالات وانعدام الكرامات ان تقول لاحدهم انت ضيفا غير مرغوب به ولا يود الحوار والحديث معك فيستمر كونهم فعلا بلا كرامة ويكتب عن الحقيقة ..الحقيقة الوحيدة انك والبعثيين لاتمتلكون كرامة الشخصية ومنه اصبحتم امن ومخابرات ومتزلفين وكاتبي تقارير ..وتاريخك وتاريخهم يشير لذلك والدليل عليه تعليقاتك هنا
كل الشكر لك د ۔-;- طلال الربيعي على ترجمة هذا المقال العميق ۔-;- مقال ، يسبر فعلا أغوار العلاقات الخفية المتشابكة المعقدة ، بين أشكال مختلفة من السلطة (المال ، الجنس ، النفوذ ، الفكر) ، في عالم الرأسمالية ، وقد تطورت الى مستوى ، بات معه وضع الحدود الواضحة بين تلك السلط ، أمرا ، مستحيلا ۔-;- لقد تم بالفعل تسليع كل شيء ۔-;-
(7) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل الدوله العراقيه والشخصيه الوطنيه للزعيم
والتى ذكرتها وهى صحيحه واتفق معك -ولكن الزعيم يتحمل - بشكل اساسى قيام -8شباط عام 1963 -عروس الثورات - كما تسمى فى ادبياتهم لقد سهل ووفر الغطاء -لنجاح الحركه واسمع منى فقد عين حردان التكريتى -امرا لقاعدة كركوك الجويه -وعين -عارف عبد الرزاق -امرا لقاعدة الحبانيه الجويه- وعين المقدم خالد مكى الهاشمى -امر لقوات ابو غريب -التى تشرف على مرسلات الاذاعه العراقيه -ومنها بثت بيانات الانقلابيين - واصبح الهاشمى بعد نجاح الحركه امين سرمجلس قيادة الثوره- وترك المرافق جاسم العزاوى -مشرفا على الاذاعه والتلفزيون وترك رفعت الحاج سرى - ومشرفا على الاستخبارات العسكريه-عين المقدم صالح مهدى عماش معاونا لجلال الاوقاتى قائد - القوه الجويه -- ان القائد الذى لايميز -بين الصديق والعدو -ممكن اعتباره- ساذجا سياسيا انه --سلم الشعب العراقى والحزب الشيوعى العراقى المشغول - اءله تاءليه - - - الزعيم -لهذه الذئاب البشريه -
(8) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل تحياتى لك الاخ الدكتور لبيب سلطان المحترم
كما تفعلين دائما ..إذا كانت إيران ليست قوية وليست لديها ما يتجاوز الخطوط الحمر للتنمية وفق المنظور الغربي اي عدم امتلاك ناصية العلم النووي وإذا كانت بلا انياب تدافع عن نفسها . لماذا إذا هذه الحشود العسكرية الأمريكية الصهيونية الاستعمارية سوى محاولة لإعادة عقارب استعباد إيران إلى الوراء اي إلى أيام الشاه ..ولماذا تتفاوض معها بمنطق الند للند وكل طواقم إدارات عميل الموساد ابستين لا ترى عدوا لها ولمشروعها الابستيني الا إيران ومعها روسيا والصين كل هذه الحشود لا تخصص ضد محميات أو بلاد لم تنجز شيئا من صناعة انسان مقاوم ولا يعجز عن صناعة كل ما يحتاجه مهما كانت درجة تعقيده
تقدير حجم الضرر الناتج عن استخدام التعليم لتحقيق منافع سياسية ( شراء ذمم) يحتاج إلى وعي عالي . ويبدا انك الوحيد الذي لاترى ان تدخل قاسم في العملية التعليمية ضررا بل انجازا قام به الزعيم
وما تبعه من تدخل مشين آخر من صدام حسين بإعطاء درجات إضافية لأصدقاء الرئيس وهذا يعتمد على إمكانياتك العلمية الناتجة عن المستوى الاجتماعي و مستوى الجامعة التى تخرجت منها !!
امًا تهديدك برد قاسي فبذائتك ليست مستحدثة بل أصيلة معروفة على صفحات الحوار المتمدن ولن أهبط إلى مستواك فشتان الفرق بيننا
يَدحَض» فعل مضارع يعني يُبطل، يُفنّد، أو يَدفع حجةً أو ادعاءً بالحجة والدليل، وهو مشتق من الدحض (الإزلاق أو الإبطال). يُستخدم في السياقات الفكرية والعلمية لتقديم حجج مضادة تُثبت بطلان أو خطأ ادعاء معين، ويتميز عن مجرد الاعتراض بكونه نقضاً وبرهاناً.
سبق واعلمتك واخرين لا احب الحوار معهم ولهذا لا اعلق ولا يعجبني ان اعلق او اتابع فارجو عدم التطفل خصوصا وان التعليقات فعلا مسطحة وكانت سابقا شخصية هي مايميز المتطفلين ولليوم ومنذ سنتين وانا على الحوار رددت عشرات المرات ان الزعيم جعل سنة عدم رسوب وكانك لازم لزمة عالزعيم ..بعثية شباط قتلوا الوف مؤلفة من الوطنيين والمثقفين العراقيين في ابشع مجازر عرفتها المنطقة وعندك يك حساب ال زعيم وضباط قوميين اختلفوا ..كلهم ضباط ما المشكلة ؟ هناك مشكلة ومشكلة كبيرة..ضباطك تآمروا على العراق لذبحه وتقديمه على طبق لعبد الناصر و الزعيم حافظ على ابتلاع العراق من ناصر..وتشير لمحكمة المهداوي انها كمحاكم الثورة..المهداوي حاكم رجال العهد البائد ممن تلطخت اياديهم بجرائم ضد العراقيين وممن تآمر من الضباط القوميين مع ناصر بمحاكمات علنية .. ومن حكمت عليهم لايتجاوزون ربما ثلاثين وزيرا وضابطا ومتآمرا ..هل تقارنها بمحاكم الثورة السرية البعثية لاتستغرق 30 دقيقة للحكم 10 او 30 اشخاص عاديين بالاعدام..للاسف لم اجد من القراء من يرد عليك ويدحض هذه الاقاويل السخيفة فاضطررت ولااخر مرة وان تطفلت مستقبلا ستجد جواب قاس
منافسة في البذاءة و الابتذال على صفحات موقع الحوار المتمدن ؟ ليس بالاعتماد على عواطفنا وانحيازاتنا بل بالاعتماد على ما ورد في المقالات والتعليقات المنشورة منذ انطلاق الحوار المتمدن إلى الان . يبدوا ان المركز الأول و ال 5 مراكز التي تليه من مراكز البذاءة والابتذال مشغولة بجدارة
وليس من المستغرب أن ينتمي هؤلاء البذيئين المبتذلين إلى الطبقة الاجتماعية نفسها ويتشاركون الرؤية الأيديولوجية ذاتها.
الذى يزعج الدولة والأزهر فى مصر 1 - لا تنزعج الدولة أن يصبح ملايين المصريين ملحديين ولكنها تنزعج أذا خرج أحدهم من الدين الرسمى الوحيد ( أنظر تعذيب سعيد ابو مصطفى لأنه عبر إلى المسيحية ، وضعت الرابط ت 2 تحت مقال سابق لكم : ثورات وإنقلابات وإنتفاصات المصريين) . 2 - لاتنزعج الدولة من صراخ المؤذنين خمسة مرات فى اليوم فى كل أحياء البلد - كأنها غارة جوية ! - (حتى الملائكة سدت أذانها وفقا لكاريكاتير لصلاح جاهين منشور زمان فى جريدة الأهرام ) ولكنها تنزعج من جرس الكنيسة الوحيدة فى البلد يوم الأحد . 3 - لا تنزعج الدولة من بناء علب الليل ولكن تفقد صوابها عند أضافة طوبة لكنيسة بدون تصريح ، أنظر حوار مجدى خليل مع محمد سعد خيرالله https://www.facebook.com/reel/794598627015880 -- اليس هذا أرهابا ؟ أنظر شريف جابر https://www.facebook.com/reel/1669921074415052 رجاء محبة : عدم وضع الأديان فى سلة واحدة . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
اتفق تماما مع تعليق رقم 5, 6 فمهاجمة الكاتب والمعلق شخصياً واتهامه بانه مخابراتي و عميل برزان التكرتي لصرف النظر عن صحة طروحاته يعبر عن دونية وضآلة فكرية واجتماعية تربوية نشأ عليها في احضان عائلته.
متجاهلاً أن النقاش في المطروح للنقاش، لا في النوايا و الظنون.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
بهرام زاهدي خطاب 11 شباط انتصار ثورة القَرن الماضي تحيا العصر
-ثورة إنقاذ إيران من التدخل الأجنبي، قوى أجنبية على مدى السنوات الماضية سعت لاستعادة الأوضاع السابقة في إيران-. أميركا تخلت عن بهلوي الأب والإبن، رجوي الزوج والزوجة راهنا على صدّام ضدّ إيران كشورما مملكت ما!..
تحية طيبة وباقة شكر على هذا الحضور الرصين والتضامن الذي أعتز به.لقد أصبتَ كبد الحقيقة في تشخيصك؛ فهذا -التهابط الفكري- الذي يترك صلب الموضوع ليغرق في وحل الشخصنة ليس إلا انعكاساً لمرض عقدة النقص. إن محاولة -تفسيخ- الآخر واتهامه بالجهل دون دليل، هي وسيلة دفاعية بائسة يلجأ إليها مَن يشعر بالضآلة أمام وهج الفكرة وعمق الحوار.
كما ذكرتَم، إنها لمفارقة مضحكة ومبكية في آن واحد؛ أن ينصب أحدهم نفسه قاضياً ليقرر ما قرأه الكاتب وما لم يقرأه، متجاهلاً أن القيمة تكمن في المنتج الفكري المطروح للنقاش، لا في النوايا والظنون. فالحجارة لا تُلقى إلا على الأشجار المثمرة.
ممتنٌ جداً لوعيك ودعوتك القراء لدرء هذا التدني؛ فالحوار المتمدن سيبقى بفضلك وبفضل المخلصين ساحة للعقول والتكامل الفكري، لا مرتعاً للعقد النفسية.
اهلا استاذ محمد وموضوع ازلى صعب ومعقد ؟ نعم انه موضوع الاديان العديده ؟ تعداد الاديان فى العالم يتجاوز الاربع الاف دين وكل منهم يقول ان دينه هو الصحيح وباقى الاديان كفر ودجل وكذب ؟ يوجد فى اميركا رجل مفكر وباحث وعبقرى فى الرياضيات وعلوم الفضاء وايضا كاتب مشهور تستضيفه دائما القنوات الفضائيه وتعمل معه حوارات بأستمرار , هذا الرجل اسمه نيل ديجراس تيسون ومواقعه على النت كثيره ؟ تمت مره استضافته بخصوص الاديان وتناقضاتها وكان رده عليهم ان الاديان كلها من تأليف البشر نظرا لخيالهم الواسع وموضوع الخالق فهو غامض ومحير ولانستطيع هنا التصريح ان للكون خالق وعندما سألوه عن اعتقاداته لهذا الموضوع قال انه يؤمن بمبدأ اللاادريه neil deGrass tyson
منذ قوانين حمورابي الى يومنا هذا لم يحدث في التاريخ ان قام جنرال عسكري بإلغاء سنة دراسية زيارة الزعيم لصرائف الكسرة ليس إنجاز ؟؟ مآثر الزعيم الاوحد لا حصر لها عند من نجح في شراء ذممهم.
منذ قوانين حمورابي الى يومنا هذا لم يحدث في التاريخ ان قام جنرال عسكري بإلغاء سنة دراسية زيارة الزعيم لصرائف الكسرة ليس إنجاز ؟؟ مآثر الزعيم الاوحد لا حصر لها عند من نجح في شراء ذممهم.
يتساءل الكاتب -اليس المفروض من الدولة والحكومة العراقية معالجة هذا الوضع المأساوي وهم يرون الفجوة - بين متوسط الرواتب وأدنى الراتب تصل الى 400%- ويعني يفوق أكثر من أربعة اضعاف-؟ لماذا يفترض الكاتب المحترم من حكومة او سلطة نيوليبرالية ردم او تقليل الفجوة؟
نرجو من الحزب تقديم وثائق وادلة على اشتراك روسيا والصين في قمع الشعب الايراني, وبخلافه يفقد البيان مصداقيته. واذا كانت مزاعم الحزب صحيحة افتراضا, فهل من المعقول ان تتواطأ الولايات المتحدة بالتزامها الصمت؟ وما هي المبررات العلمية لتوصيف الصين وروسيا كدولتين امبرياليتين؟
الاخ د. علي والاعزة القراء لا اعتقد اني ابالغ اطلاقا ان قلت ان شخصية الزعيم عبد الكريم جسدت الشخصية الوطنية العراقية الغيورة الطيبة الجرائح في الشعور والتوجه والفعل بكل مافي هذا المصطلح من معنى ومحتوى .ولاغرابة بوجود هذا المصطلح اولا ثم بشخصية جسدتها مثل الزعيم عبد الكريم..رجلا ينام على سريره العسكري ينهض فجرا للعمل يدور بين الناس من فرن صمون الى مستشفى الى تبليط طريق الى لقاء اساتذة وطلبة والى افتتاح مشروع ماء ومحطة او سد او زيارة صرائف وبناء بيوت الى افتتاح معمل ..كل يوم له انجاز، الهمة والغيرة والعمل دون مقابل الا حبه للعراق وللعراقيين ..مجبول على الغيرة والضمير وفعل الخير ..هذه هي صفات الشخصية العراقية الغالبة..الصفات التي عشناها ولمسناها في اباءنا واساتذتنا وجيراننا وفي الشارع وفي كل ركن اينما تتوجه ..هذه هي التي اغتالها البعثيون وبدؤا بتدميرها الواحدة بعد الاخرى من الصفات في الشخصية العراقية ..فهم دمروها بتدمير الوطنية العراقية ..استبدلوها بامن ومخابرات وتقارير ومخبرين ومرتزقة وكلابهم السائبة ..اشعر الرثاءوالغثيان من هذا الذي يتندر على الزعيم انه وافق على سنة عدم رسوب مثلا
استاذ حميد اود بعد اذنك التعليق على ت1 وليس على المقالة ،فهو ليس فقط غير لائق ويسئ للموقع وللقراء معا ليس كونه دون ذوق فقط وبلا فائدة ولا مساهمة من الكتابة بل لمجرد الاساءة للكاتب ..وهذه تعتبر دونية لو جرى التعمق في تحديد معناها فالنزول للمستوى الشخصي بدل الفكري في مناقشة امر ما، وهو مايمكن ملاحظته من تعليقات لجملة من الحثالات على موقع الحوار بالاساءة الشخصية بدل مناقشة فكرية، يحملون مرضا نفسيا عقيما مرض مستفحل هو مهاجمة من يكتب شخصيا بدل مناقشته فكريا ..هي عقدة النقص وعقدة الدونية كلاهما مرتبطان مع بعض ..منهم من يختار شخصية مرموقة ليهاجمها شخصيا مثل الدكتور الوردي ليعبر عن مرض عقدته انه قادرا على نقد وتفسيخ هكذا شخصية ليقول اني افتهم وهو لايفتهم حقا ، ومنهم مثل مندلاوي يهاجم شخصيا ومتهما هو لا يعرف هل قرأ الكاتب برجسون ام لا ليتهمه انه لم يقرأه ..قضية مضحكة حقا ...اي نقص ومرض عضال هذا واضحا عند هؤلاء الذين تجد تعليقاتهم تنال الشخصية ..اجد على القراء واجب الرد على هؤلاء ومقاطعة تعليقاتهم ولهذا كتبت هذا التعليق ليس الا درءا للتهابط الفكري العربي الذي نراه مجسما عند هؤلاء ت