أظن أن هناك التباساً بسيطاً بين ما قصدته أنا وما اعترضتَ عليه أنت. أنا لم أقل إن الاتفاقيات الدولية تُفرض عادةً على الدول لكي تحمي حقوق مواطنيها أو حريات المرأة والشباب والأقليات، ولا أعتقد أن هذا هو جوهر المسألة. قصدي كان أوسع: أن النظام الدولي نفسه ما زال يقوم، إلى حد بعيد، على تفاوت القوة والمصالح؛ ولذلك فهناك فرق بين اتفاقية تقوم على شراكة متكافئة، واتفاقية تُبرم في ظل اختلال كبير في ميزان القوة، بحيث تكون شروط الأقوى هي التي تحدد مساحة الممكن للطرف الأضعف. أما مسألة الحقوق والحريات، فأنا أتفق معك في أن معظم الاتفاقيات الدولية لا تُفرض بهذا الشكل على الحكومات. لكن هذا لا ينفي أن الاتفاقية قد توقف حرباً أو تعيد ترتيب المصالح بين الدول، بينما تظل مسألة تحرر المجتمع وحقوق أفراده خارج مضمونها. وهذا تحديداً هو السؤال الذي أثاره المقال: هل يكفي أن تصنع الحكومات سلاماً بينها لكي نقول إن الشعوب أصبحت أكثر حرية؟ لذلك ربما أكون بحاجة إلى تعديل عبارتي الأولى: ليس كل اتفاق بين الدول شراكة، وليس كل اتفاق مفروض إمبريالياً؛ وإنما المهم أن نسأل دائماً: من يملك القوة عند التفاوض، ومن يحدد الشروط، و
أهلا عزيزي آدم، بلا شكعرفنا مثل هذه الاتفاقيات، منها تلبي مصالح الحكومات المتفقة المتبادلة ومنها ما يفرض على المهزومين بشروط قاسية مثل اتفاقية خيمة صفوان لم اسمع ان اتفاقية ما في اي عصر تم فرض على احد الاطراف احترام حقوق مواطنية وحريات المرأة والشباب أو الأقليات. أرجو أن تذكرني بمثل هذه الاتفاقيات ان سمعت بها
لا يوجد أي سبب يفسر لنا الانحياز الواضح لكل ما كتبه كرم نعمة عن محمد حديد سواء في مقالاته أو حسابه على منصة أكس مع ان كل الذين كتبوا التاريخ المعاصر للعراق اجمعوا على ان محمد حديد ظهر بأكثر من وجه مادحا للنظام الملكي وعمل وزيرا آنذاك وقريبا من نوري السعيد والوصي عبدالإله ثم تآمر على النظام وكان مشاركا وعارفا بانقلاب 14 تموز وأحد وزراء عبدالكريم قاسم. بينما هذا المقال لكرم نعمة يقدم محمد حديد كقديس؟ فقط لأنه والد زها؟
صديقي العزيز حميد كوره جي، هناك اتفاقيات شراكة بين الدول تقوم على المصالح المتبادلة، وهناك أيضاً اتفاقيات إمبريالية تُبنى على منطق القوة وفرض إرادة الأقوى على الأضعف. وفي الحالتين نحن أمام عالم لم يتجاوز بعد منطق القوة؛ عالمٍ ما تزال علاقاته تُحسم بميزان المصالح والقدرة على الإكراه. ولعلّ السلام نفسه، في كثير من الأحيان، ليس سوى صورة أخرى من صور الصراع، حين يُصاغ بشروط الأقوى.
المسيحيه ديانه غريبه وعجيبه ومضحكه ؟ من الوهله الاولى يعتقد الناس ان المسيحيه ديانه واحده متفق عليها بين جموع الشعوب المسيحيه لكن الوضع ليس بهذه السهوله والبساطه ؟ انها ديانه تتكون من فئات عديده مختلفه عن الاخرى لدرجه انهم يكفروا بعضهم بل ويقتلوا بعضهم مثلما حدث مع الكاثوليك والبروتستانت ؟ هل يسوع هو الله او ابن الله , هل الاب والابن شئ واحد وهل مارى الام تعتبر الهه ويجب عبادتها وماهو عمل الروح القدس تحديدا ؟ الشئ المشترك بين هذه الطوائف هو وجود الاغانى المسيحيه عندما يتعبدوا الى الاب او الابن وهذا شئ اساسى وهام لكى يتقبل اليسوع الصلاه , السؤال الملح لماذا المسيحيين عموما يهتموا بالاغانى اليسوعيه عندما يصلوا الى يسوع ؟
(6) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا عالعشر نقاط ولكن هل في اسرائيل اصوليه عدا ال5
عند الشرفاء فقط ان العظيم الكريم ستالين هو من انقذ البشرية من سفالة و انحراف الغرب باجمعه عندما انتج السلاج النوويي الذي حفظ التوازن الدولي...تصور تفرد الغرب المجرم بقياة امريكا بهذا السلاح
استاذي الفاضل الكبير المتمكن الدكتور حسين علوان حسين المئمن بالخير...اشكرك بعمق و او ان اختصر حيث انك لم تمر الى السكان الاصليين في كل القارات و من قتلهم و العبيد اخوتها من نحرهم...كان نيلسون مانديلاً متهم بارهاب حتى تسلق اوبامل الذي حظر وفاته و هو رئيس الدولة التي تعتبر وقت زيارته الراحل الكبيرنيلسون مانديلا عبدا ارهابي و يصفق لها هذا المنحرف فكريا و اجتماعياً الذي انتفض هو حشراته على الحيدر خانة و لم يحركه ظميره المتبخر و و مهزلة تتويج خال او...كما قيل زيلينسكي... يقال ان ابن منبع القذارة مات يوماً عندما فُتحت امامه دروب الصدق و النظافة و العمل الصالح انسانيا محبتي استاذي الرائع الغني فكرياً و انسانياً
وفقا لـ https://www.iraqbodycount.org/analysis/numbers/2011/ بلغ عدد ضحايا الاحتلال الامريكي للعراق 120108 قتيل؛ بلغ عدد النازحين من العراق جراء انتفاضة آذار التي دعى لها الجايف بوش ثم تآمر مع صدام لوأدها 5 ملايين نازح المصدر: https://www.merip.org/1991/07/the-other-face-of-war/ خلصت احصاءات اليونيسف لعام 1999 إلى أن 500 ألف طفل قُتلوا كنتيجة مباشرة للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق، عدد اللاجئين العراقيين خلال الفترة 2003-7 زاد على 4 مليون لاجيء عدد الشهداء والمهاجرين العراقيين لحكومات البعث التي سلمها البريطانيون والامريكان الحكم في العراق طوال الفترة 1963-2003 يزيد على 25 مليون عراقي وهذه اكبر كارثة ديموغرافية في تاريخ شعوب العالم كله وذلك بفضل انسانية الحضارة الغربية ومراعاتها لحقوق الانسان والتقدم والتنوير.
(11) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين قليل من الابادات الجماعية لدكتاتورية رأس المال
يقدر المؤرخون والعلماء أن ما يقرب من 55 إلى 56 مليون من السكان الأصليين لقوا حتفهم في جميع أنحاء أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية بعد الغزو الأوروبي الانساني المتحضر ابو حقوق الانسان في عام 1492. هذه الخسارة الكارثية - والتي يطلق عليها غالبًا اسم -الموت العظيم- - مثلت حوالي 90٪-;- من السكان الأصليين. 22 مليون قتيل في الحرب العالمية الأولى بين ثلاثة ملوك أولاد عم يحكمون بريطانيا وألمانيا وروسيا 4 ملايين قتيل في مجاعة البنغال التي كان بطلها بطل التحضر الأوربي تشرتشل الذي صادر الحبوب من المزارعين وسلمها للجيش البريطاني، وبرر ذلك بالقول عن البنغاليين: إنهم يتكاثرون كالأرانب: They breed like rabbits. مليون قتيل (40%) من السكان جراء الاحتلال الامريكي الإنساني التنويري للفلبين 1899-1902 3 ملايين قتيل جراء الاحتلال الامريكي المتحضر لفيتنام 3ملايين قتيل جراء الاحتلال الامريكي لكوريا 12 مليون قتيل جراء الاحتلال الامريكي للعراق 2003-2011 10 ملايين قتيل في الكونغو البلجيكي من 1885-1908 اكتفي بهذا القدر لأن القائمة تطول وحبل الابادات على الجرار عبثاَ يتطلعون لرمي عاراتهم على الثوار
الأستاذ الفاضل حسين علوان حسين المحترم أتقدم منك بالتحية والتقدير لتفاعلك وبالشكر لمقترحاتك الموجهة إلى هيأة تحرير مجلة العالي وإدارتها وكوني أعدّ نفسي قريبا من هيأتي التحرير والإدارة وإن كنت لستُ عضوا رسميا فيهما، أود الإشارة لوصول تلك المقترحات وثقتي وطيدة بالجمعية ورئاستها والمجلة وتحريرها أيضا وحتما ستدرس المقترحات لامتلاكها توجه الحوار تطويرا وتقدما بالمهمة.. وشخصيا بوقت أدعم هذا الجهد المهم الكبير متأكد من أن المجلة ستعمد للمراجعة دوريا لكل ما وضعته بوصفه تأسيسا يُبنى عليه ومن الأهمية ما يرقى لمنافسة الأداء وسط بيئة مازالت تحتاج بقوة وبطابع استراتيجي لهذا الجهد الاستثنائي.. ثانية لك احترامي وأهلا وسهلا دوما راجيا من القارئ الكريم الالتفات إلى أن معالجتي ثبتت بريد المجلة الرسمي بغرض الاتصال بمختلف الشؤون سواء للنشر وهو ما يتضمن ندائي أم لأي حوار مع الإدارة كل الود
كان سكان فنلندا عام 1939 قرابة 3.5 مليون نسمة وهو قرابة عدد الجيش الاحمر وليس نصفه وقد دافعوا بشراسة لمدة 6 أشهر منعته من احتلال هلسنكي واوقعت بالهجوم الستاليني هزيمة نكراء فقد قرابة نصف مليون جندي وتمير الوف الاليات ( ويذكر المؤرخون ان هذه الخسارة فضحت ضعف الجيش الاحمر بعدما صفى ستالين قرابة 75% من قادته بتهمة التآمر عامي 37 _38 وفتحت هزيمة الهجوم الستاليني على بلد صغير شهية هتلر الذي اصبح يعتقد ان هزيمة ستالين ممكنة بهذا الاداء ولم يمض غير عام على الحرب على فنلندا حتى هاجم وغزا الاتحاد السوفياتي في 22 حزيران 1941 ....بعد الخسائر الفظيعة في حرب فنلندا وافق ستالين على اتفاق يقضي باحترام سيادة فنلندا وتبادل اراضي تنازلت بموجبه فنلندا عن مدينة فايبروغ والاراضي المحيطة بها لستالين مقابل كف الشر عنها وهي البلد الصغير المبتلي بسيطرة سابقة لقيصر روسيا..ولم ولن ينسى الشعب الفنلندي ذلك الغزو ومثلهم بلدان البلطيق الثلاثة ومثلهم بولندا و اوكرانيا ..كل هذه الشعوب تحمل في ذاكرتها ان روسيا القيصرية والسوفياتية والبوتينية هي واحد مجمله تاريخ سطو وغزو واحتلال من امبراطورية
ألأستاذ الفاضل عبد الرضا حمد جاسم المحترم تحية حارة تالله أنا عاتب عليك لأنك تكبّر رأسي الذبابتين إياهما وتفتح لهما أبواب الرزق: كل تعليق جديد بألف وسبعمائة دولار. ستسمع قريبا طنطنة ثالثتهما التي تستخدم دزينة من الأسماء المستعارة، خصوصا الانثوية منها؛ يبدو أنها تعاني من متلازمة نقص حنان الأم . وبعيداً عن هذا وذاك، هذه المقالة ممتعة. كل باكورة الحضارات قديمها وحديثها تبدأ بعصر أمومي يليه عصر ذكوري. وأقذر وأحط تمثيل للعصر الذكوري هو ذلك العائد لدكتاتورية رأس المال الشمولي المبيد للشعوب مثلما مثلته أفلام جيمس بوند ودلنجر ورامبو وسبايدرمان وسوبرمان وباتمان .. وقبل ذلك تزوير التاريخ الأبستيني لجورج واشنطن وتشرتشل (الذي يدين لمناصبه للنضال الجسدي لأمه الأمريكية مع الملك البريطاني (تلاقح العصر الأمومي الأمريكي مع العصر الرجولي البريطاني)، مرورا بفضائح وزير الدفاع البريطاني بيرفيومو في وزارة كالاهان وجون ميجر وكندي وجونسن ونكسن وترودو وكلنتن ... الى ترامب: قمة تعفن دكتاتورية رأس المال التي لم يعد لها من الابطال غير المجرمين المدانين قضائيا ولكنها ترمي عاراتها على الثوار الشرفاء فائق التقدير
(15) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ابو الخريط يعرف حجم التآمر على ستالين
اليس من خريطك ان د. علي الوردي هو من زرع الطائفية في العراق عليش انهديت على اتهام ستالين انه ذكوري.. انه افترا على المسكين ستالين الذي اعدم تقريبا كل قيادة حزبه و75% من كبار قادة الجيش واباد الطبقة الوسطى المثقفة في روسيا (في كل ليلة وعلى مدى عامين 1937-1938 كان يوقع على اعدام الفين جلهم مهندسين مخربين وفنانين وطبقة مثقفة متبرجزة تعادي الثورة ) وصل عدهم خلال عامين فقط ل 750 الف ( أي اعدام الفين يوميا وبه تجاوز صدام ورئيس في ايران ) ..طبعا هو مسكين من حجم هذا التآمر عليه كما اشار له ابو الخريط
(16) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الفنلدنيون يعرفون مقولة الموامنة حول اللدغ
السيد الكاتب هجم ستالين على فنلندا في ديسمبر 1939 وجرت حربا ضروس بين شعب صغير ودولة بحجم الاتحاد السوفياتي وجيشه الاحمر فقط هو نصف سكان فنلندا ودافعت بجدارة ..وكان ستالين بشهر قبل هذه الحرب قد احتل دول البلطيق الثلاثة ايضا وقبلهما تقاسم بولندا مع المانيا النازية..الشعوب الصغيرة المحيطة بروسبا تعرف جيدا من تاريخها ان لها جارا لايؤتمن متى يهجم ليقضم ولايكتفي بقضمة بل بقضمات لاتنتهي ( والدول الخمسة التي قضمها ستالين اعلاه خير دليل) كما وتعرف اي تنازل لديكتاتور يفتح شهيته ولايشبع ( مثال تنازل اعطاء السوديت لهتلر وصل لنصف اوربا ) ..انت تكتب خارج التاريخ وخارج معرفة الشعوب منه وماتشعر به قادم وعليه مبدئها -المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين- هم ليس مثلك حتى لم تذكر في مقالتك ان الاتحاد السوفياتي هجم على فنلندا ..ومثلها السويد وقبلهما دول البلطيق الثلاث هرولت بأول فرصة لتطلب حماية الناتو بالانضمام اليه والا فانها تعرف انها ستقضم والقضية واضحة عدد سكان دول البلطيق الخمسة هذه مجتمعة لايصل لعدد سكان مدينة موسكو او حتى القاهرة، دولا صغيرة وتبدو بعين الهرانها فأرة للقضم طلبت الحماية ولاتريد سواحا روس
ورد في ت3 التالي: [كما واني اعتقد ان اكبر شذوذ لليسار هو ممارسة الذكورية التي تدعي اليسار ، كما مثلها ستالين وماو والبلاشفة عموما فاليسار لايصح على هؤلاء كونهم يمثلون الذكورية والجبروت وتعظيم الذات تماما كما يمثلها هتلر وصدام] انتهى صاحب هذا الطرح شاذ فكرياً و علمياً و اجتماعياً و نفسياً و شخصياً لأنه لم يحسب او يفكر او يضع امامه قبل ان ينفلت حجم التأمر الذي تعرض له ستالين محرر العالم من النازية و ماو و غيرهم بما فيهم فهد الذي ربما ساهم به هذا المنحرف من خلال تشويه مواقفه و دليلنا انخراطه في مشاريع بريمر من خلال مشاريع عرضها عليه و الله اعلم الانحراف هنا هو ان من ينتقد لا يعطي للضغوط الخارجية التأمرية الهائلة اي تأثير ...فقط يريد ان يثرثر و هو منحرف فكرياً غير متزن...نطلق عليه اليوم : ابن شوارع فكرية حيث لا يعرف اي شارع يسير فيه فالقصد انه يبرر موقفه المخزي يوم 8شباط حتى ولو كان زعطوط غير مؤثر و معه المصفق له الذي خان تاريخ عائلته في سبيل الحصول على تزكية تؤهله للعيش كلاجيء في .. كندا قرب صاحب التعليق.ملاحظة: صاحب التعليق راح يحرك ذبابه القذر فتابعوا التعليقات
(18) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين الأستاذ الفاضل تيسير عبد الجبار الآلوسي المحترم
تحية حارة لديَّ بعض المقترحات الشخصية على هذا المشروع. 1. اسم المجلة متشامخ على نحو غير مبرر وغير معهود لمجلة متخصصة في البحوث الأكاديمية وملتزمة باتباع الاسلوب الموضوعي البعيد عن التهويل 2. الجهة الراعية يحبذ لها أن تمول المشروع بأكمله ويكون النشر مجاناً 3. هيأتا التحرير والاستشارة متضخمتان جداً، خمسة لهيأة التحرير تكفي، واستشاري واحد من كل بلد كاف. إعتماد نظام (APA) غير مبرر، خصوصاً وأنه مصمم للمراجع الانجليزية وله عدة تعديلات تستوجب الملاحقة الدورية، ولكل تعديل سنته الخاصة، أي لا يوجد نظام إسمه APA حاف. . بإمكانكم وضع النظام الخاص بكم بالتعاون مع المجمع العلمي العراقي وجامعة بغداد لخلق نظام عراقي موحد خاص للمراجع يُعتمد في كل الجامعات العراقية. فائق التقدير وكل التمنيات لهذا المشروع المطلوب جداً بالنجاح.
الاستاذ الكاتب الفاضل اساس العقدة في تشغيل الشباب وخريجي الجامعات هو خلق فرص عمل انتاجية بدل الوظيفية الحكومية التي تستنزف قرابة 85%،،من موارد العراق التفطية في التوظيف الحكومي بدل توجيهها للاستثمار وتشجيع ودعم المشاريع والشركات الانتاجية بكافة انواعها الزراعية والصناعية والتكنولوجية التي هي فعلا القادرة على امتصاص بطالة الخريجين والشباب..العقدة هي جوهرية ومنها تحويل اقتصاد باكمله من اجترار الموارد الى انتاجها ومنه يتطلب تغيير كلي وشامل لكل ما ورثته الدولة العراقية من منهج اقتصادي فاشل اساسه انشاء شركات حكومية منذ ستينات القرن الماضي بدل تشجيع وضخ الاموال في مشاريع القطاع الخاص الانتاجية التي كان بامكانها امتصاص البطالة وتشغيل مئات الالوف من الشباب اضافة لمساهمتها في تطوير الاقتصاد الوطني ورفد ميزانية الدولة بالضرائب منه بدل امتصاصها من شركات حكومية لاتنتج بل يعشعش الفساد المالي والاداري فيها ( مثال سرقات الجميلي وشركة توزيع المنتجات النفطية مؤخرا عدا 143 شركة عامة ومعها 143 مدير عام حرامية في وزارة الصناعة وهي لاتنتج بطارية).. حل مشكلة تشغيل الشباب يتطلب تحول كلي وشامل للاقتصاد
ماكو زعل بيناتنه- وكتابة الاسم فلتت مني بلا سبب مباشر- بس الكبر -كما نقول بالعراقي اله حوبه- دم بخير وسلامه علما ان ايامنا وليس فقط في الشرق الاوسط جدا مؤلمه والازمه بجوانبها العديده اخذت تتوسع حتى عندنا بكندا -تحياتي
سوريا ليست بدولة وانما قائم باعمال الاتراك وسعودية وقطر وليس باكثر.. وعملية رفع العلم الكوردستاني ليست لها علاقة باي تأثير او تغير في العقلية الارهابية لاحمد جولاني ، تواجد العلم الكوردستاني ليست الا ذر الرماد في عيون اكراد الاغبياء والسذج بان هناك تحول ايجابي عند ارهابي امس وارهابي الدولة اليوم..! وشخصية نيجرفان يتم هذه الايام النفخ فيه اعلاميا بين سوريا وايران كحلال المشاكل ..!! لو كان بيها خير لحل المشاكل القائمة في الاقليم منذوا 35 عاما..!!
شكرا على تحيتك ولم تذكر اسمي في التعليق يبدو انك زعلان كما لاحظت مؤخرا و لسبب لا اعرفه اطااقا لك مني اطيب التحية واطيب السلام مع التمنيات بالصحة والعافية والاستمرار بالانتاج مع العمر المديد
(25) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي براغماتية أمنية للتكيف مع قسوة الأيام
الصديق العزيز حميد فكري، أتفق معك تماماً في كل ما تفضلت به حول إمكانيات إيران البشرية والعلمية المتقدمة، كما لا يمكن لأي قراءة موضوعية أن تنكر البراغماتية التي مارسها النظام لعقود، والتي تجلت بوضوح في محطات مثل الاتفاق النووي. لا يمكن للمحلل الرصين أن ينفصل عن هذا الواقع المادي وتلك الأرقام. بلى، هو نظام براغماتي بامتياز، ولكنه مع ذلك نظام لا بد أن يتغير حتمياً كما أشرت في مقالي. فالبراغماتية التي سيمارسها من اليوم فصاعداً هي -براغماتية أمنية- جدية وصارمة؛ إنها ليست خياراً للحل، بل ضرورة حتمية للتكيف مع التغيرات القسرية التي تحاصره (داخلياً بفعل الأزمات الهيكلية وخارجياً بفعل الضغوط). هذا التكيف الأمني لا يحل التناقضات المادية والاقتصادية العميقة التي تضرب بنية المجتمع، بل هو تكتيك دفاعي للبقاء. قدرة النظام على المناورة وإدارة أزماته ببراعة أمنية لا تلغي حتمية التغيير، بل تفسر فقط كيف يحاول هذا الهيكل إطالة أمد بقائه وتأجيل استحقاق تاريخي تفرضه أزمة الشرعية وصراع الموارد.