الأستاذ الدكتور العلاف المحترم أجزم أن معرفتكم باللغة التركية أو اي لغة غير العربية هي صفر من عشرة، كلمة جلميران ليست كلمة تركية، بل هي كلمة كردية مركبة من كلمتين جل وتعني أربعون و ميران و تعني الأمراء، لذلك كلمة جلميران تعني الامراء الأربعون، اما عن المعركة التي اوردتهامع الاحترام فارجوا أن تنيرنا بعلمكم الوفير اين كانت وفي أي تاريخ، لانها واقعة تاريخية وأنتم استاذ في التاريخ ولا يجوز ايراد مقولات من هنا وهناك بدون سند.
(2) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي الفاشية السعودية ضد اليمن ومقاومات الشعوب وإيران
من الذي اعترف بنظام الوهابية الداعشية في سورية أليس بن سلمان ..ومن يمول عصابات جعجع ذات المسبحية الوهابية الفاشية ..ومن منعت سفنه المحملة بالسلاح لكيان الوهابية الصهيونية للابادة الجماعية في ايطاليا اليست سفن بن سلمان ..ومن الذي يشتري السلاح من مجمعات السلاح التصنيعي الأمريكي الداعم لكل الفاشيات الأصولية الإنجيلية الأصلية التي نسخها في منطقتنا هي الفاشية الوهابية الإخوانجية والفاشية الصهيونية والفاشية الجعجعية ..ربما تضحكون على انفسكم ..من يحارب إيران والمقاومة اللبنانية في الضاحية ومقاومة غزة وحكومة صنعاءالني تعبر عن الملايين الذين يتظاهرون مع قراراتها هو فاشي وخادم للإمبريالية ..قد يغير أسياد بن سلمان أولوياتهم بعد أن انتهت صلاحية بعض اشكال الوهابية لكنه فاشي باصطفافه مع طليعة الانحطاط الابستيني الذي يمثلهم ترامب ..من يدعم ترامب المجرم هي المليارديرة الفاشية مريام اديلسون وايضا بن سلمان ومحميات الخليج بستة تريلونات دولار
السعودية محمية تدفع تريلونات الدولارات ليقوم ترامب بحمايتها وتروج أيديولوجية وهابية فاشية لتحفظ بقاءها في أجواء التكفير الوهابي والقتل والإرهاب والفتنة وأدواتها من داعش والقاعدة والإخوان المسلمين ولا علاقة لها باي شكل من أشكال الدول فجميع المناصب تقريبا تتوارثها العائلة الفاسدة الحاكمة
صنعاء،وحكومتها تطلب من الملايين من شعبها أن تتظاهر تأييدا لقراراتها فترى ملايين في الشوارع وكأنه اسنفناء في ارقى اشكال الديمقراطية نزاهة وشفافية استطاعت دولة اليمن التي عاصمتها صمعاءمن أن تدافع عن نفسها وتهزم دولة الإرهاب الأمريكي خلال هجوم شنته عصابات ترامب الابستيني لشهرين تقريبا ..بينما لا تستطيع محمية ال سعود ام تبقى الا بالفتنة وتمويل الإرهاب والجماعات الفاشية في العالم من داعش الى عصابة جعجع الفاشية
(8) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل نتمنى بالعودة للكتابه بالحوار مرة اخرى
- يقول كانت السفارة البريطانيه فى بغداد- تستعجل سلطات الانقلاب باعدام المرحوم عبد الكريم قاسم واتصلت فعلا بالقيادة -وطلبت متى يصدر بيان باعدام الزعيم - انظر كتاب - محسن الشيخ راضي في كتابه «كنت بعثيا»: الجزء الاول - ويقول تربت يداه - لو عاد الزمن لشاركت في اغتيال قاسم
(12) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل الاخ الدكتور عبد الخالق حسين المحترم تحياتى لك
هذا الكتاب لمحسن الشيخ راضي عضو القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث، وعضو المجلس الوطني لمجلس قيادة الثورة بعد حركة 8 شباط/فبراير 1963 وفد حمل عنوان «كنتُ بعثيا، من ذروة النضال إلى دنو القطيعة» حرره وقدم له وعلق عليه طارق مجيد تقي العقيلي. يتناول المؤلف فيه أخطاء وجرائم الحزب خلال فترة ما بعد 14 رمضان 1963 حين استلم السلطة. وجاء في مقدمة الكتاب: محسن الشيخ راضي وهو يطرق أبواب التسعين من العمر يقدم هذه الوثيقة بالغة الأهمية، التي تكشف الكثير من الأسرار عن جرائم البعث وعمالته بحق الشعب العراقي بكل طوائفه من الشمال إلى الجنوب ودوره الذي جلب الدمار إلى المنطقة وتحالفاته العالمية المشبوهة
نعم سباقات الخيل وحتى سباقات الكلاب والديوك؟ صالات وساحات للمراهنة بالمليارات. غسيل أموال!! أحسنت إذ فتحت الباب لنقاش مثل هذه الجرائم العابرة القرارات! هي تجارة كتجارة المخدرات يا صديقي! تحياتي.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان أهم عوائق الانتقال من الاقتصاد الريعي الى الانتاجي
تحية للاخ الاستاذ فرات ومقالته التحليلية الجيدة والتي توضح اهم العقد التي ستواجه الزيدي او اية حكومة تخطط للانتقال الى الاقتصاد الانتاجي واقتصاد السوق بديلا للريعي الحكومي الذي جعل العراق من اكثر بلدان المنطقة تخلفا اقتصاديا وفسادا. واذ يركز الاخ الكاتب على أهم عاملين استتباب الامن والتوافق السياسي لاسناد هذا النهج وهما من شبه المستحيل دون تغيير المحاصصة الطائفية فاطرافها المستفيد الاساس من سيطرة الحكومة على الاقتصاد والموارد وستقاوم هذا التوجه كونه سيجفف منايع سرقتها ونهبها للمال العام، ولكن هناك قضية هامة اخرى اجتماعية اقتصادية ان التحول للاقتصاد الانتاجي افراغ سبيل مليون موظف حكومي فائض بتصفية الادارة المباشرة للدولة للمرافق التجارية والصناعية والخدمية لتتحول وزارات الدولة الى واجبات التخطيط والاشراف وليس الادارة وتحويل الميزانيات التشغيلية الى استثمارية وهؤلاء يضافون الى قرابة 35% من الشباب العاطل حاليا ( قرابة 3-5 مليون ) وهذا يتطلب بناء قطاع انتاجي من الصفر يستوعب هذه الملايين فهل يمتلك الزيدي مخططا لذلك وهل العراق الذي تعلم الكسل والتوظيف الحكومي مستعد له..امر معقد للغا
لأستاذ الفاضل عبد الرضا حمد جاسم المحترم تحية متجددة نقد علمي صائب. لقد اثبتت الدراسات العلمية على نحو قاطع أن العباقرة هم أكثر ميلاً إلى السلوك الاجتماعي الإيجابي ويتمتعون بقدرة اكبر على التعاطف المعرفي مع الآخرين. المصدر: https://www.science-dir-ect.com/science/article/abs/pii/S0160289618301466 وكل باحث علمي متجرد ينبغي له ان يدرك بديهية وجوب تلازم خصلة العبقرية مع خصلة الوعي الاجتماعي العالي لأنه لا عبقرية بدون امتلاك وعي اجتماعي قوي فاعل. لا يمكن للشخص ان يكون عبقريا ولا يمتلك وعياً اجتماعيا قويا لكون الوعي الاجتماعي القوي هو من مدخلات ومخرجات خصلةالعبقرية نفسها. ولكون الوردي فاقداً للتفكير الناقد النافذ، لذا نجده يردد قول شوبنهاور كالببغاوات دونما ذرة من تمحيص. وهناك خلط شائع بين النجاح في اقامة العلاقات الاجتماعية الايجابية وبين حاجة العبقري للعزلة كضرورة بيولوجية ومعرفية للتركيز والابداع . اختيارك لشخصية محمد لتفنيد خرط الوردي بهذا الصدد هو ضربة معلم. فائق التقدير.
أخي الطيب د. لبيب ، جزيل الشكر والامتنان على مرورك على المقال، وتعليقك القيم عليه. أتفق معك كلياً، فهكذا ثورة عظيمة، وفي ظروف معقدة في الداخل مثل ضرب مصالح الاقطاع، والصراع الدموي بين الأحزاب الوطنية ، وكذلك الظروف الخارجية مثل الحرب الباردة بين المعسكرين: الشيوعي والرأسمالي، تتحمل الكثير من المسؤولية في إغتيال الثورة الوطنية. بل وتنكر لها حتى البعض من الذين رحبوا بها وكانوا يحرضون ضد العهد الملكي ويؤلبون عليه.. ولا شك أن هناك الكثير مما يجب أن يقال في هذا الخصوص، وقد قلنا الكثير منه في مقالاتنا السابقة، لذلك، جاء تعليقك مكملاً للمقال. مع خالص الود والتقدير
عزيزي حميد فكري، أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة وتقديرك، وهذا التفاعل الراقي بيننا هو ما يمنح الحوار قيمته الحقيقية.
أتفق معك تماماً في أننا بحاجة ماسة إلى تجاوز القراءات السطحية التي تُختزل فيها أزمات المنطقة في -أدوات- أو -أنظمة-، وتجاهل الصورة الكبرى (الجيوسياسية) التي نعيشها. إن فهم الصراع كحلقة ضمن محاولة إعادة ترتيب العالم، هو المفتاح الحقيقي لتحليل ما يجري، بعيداً عن السرديات الجاهزة التي تفرضها دوائر البروباغاند. أنا ممتن لهذا التقاطع الفكري بيننا، وأتطلع دائماً لمواصلة هذا الحوار العميق والموضوعي معك تحياتي
أتفق معك تماماً في أن الشعوب هي من تدفع الثمن، وأن الأنظمة حين تغرق في -عقائدها- قد تضحي بمستقبل أوطانها. لكن هل الحل يكمن في -الخنق الاقتصادي- الذي تدعو له؟ إن التاريخ يخبرنا أن خنق الدول -لا الأنظمة- لا يؤدي بالضرورة إلى تغيير ديمقراطي، بل قد يؤدي إلى تفكيك بنية المجتمع نفسه، وهو ما يخدم أهداف القوى التي تريد إضعاف الدولة لا -تحرير- الشعب.
خلاصة القول يا دكتور: نحن أمام معضلة كبرى، حيث يختلط الحق الوطني في الوجود مع -أيديولوجيا النظام- في قالب واحد لا يمكن فصله دون أن تنهار الدولة. والسؤال الذي يبقى معلقاً هو: أين تبدأ مصلحة الشعب وأين تنتهي نزوات الأيديولوجيا في بيئة جيوسياسية لا تعرف الرحمة؟ |تحياتي