شكرا جزيلا زميلي العزيز لوله على هذه الكلمات الطيبة ودعمك المعنوي. ما جرى يثبت ان النقد اليساري العلني و البناء يمكن ان يحدث اثرا حقيقيا، وان الفضاء الرقمي حين يوظف بشكل مسؤول يصبح اداة تغيير فعلية. وردة فعل دراغستيد الايجابية دليل اضافي تقبله للنقد و على ان النقد الداخلي في اليسار ليس ضعفا، وانما شرط اساسي للمصداقية والتجدد وخاصة في هذه المرحلة. كل المودة والتقدير.
شكرا جزيلا زميلي العزيز د.صباح على هذه الكلمات الطيبة والتقييم المشجع. هذا بالضبط ما يهمني، ان يتجاوز النقاش حدوده الدنماركية ليطرح سؤالا اوسع عن علاقة القادة اليساريين في بلداننا بالنقد وقدرتهم على التفاعل معه بروح منفتحة والاستفادة منه بدلا من الدفاعية والتبرير وحتي احيانا التجاهل. القيادات الحقيقية لا تقاس فقط بالخطاب، وانما بالاستجابة للمراجعة والتصحيح وتجاوز الاخطاء ان وجدت ،فقط الذي لايعمل لايخطأ. كل المودة والتقدير.
شكرا جزيلا زميلي العزيز نيقولا على هذه المداخلة القيمة والمثال التاريخي البليغ. المقارنة بين النيب وتجربة دنغ شياو بينغ دقيقة جدا، وتكشف درسا جوهريا، ان النقد الذي يبقى حبرا على ورق او مادة للدراسة الاكاديمية دون ان ينزل الى الممارسة يفقد قيمته الحقيقية، وقد يكون غيابه من اسباب الانهيار في نهاية المطاف. هذا بالضبط ما يهمني في طرح هذا الموضوع، النقد الذاتي ليس غاية في ذاته، وانما ادات تغيير فعلي. واليسار الذي يدرس اخطاءه دون ان يصحح مساره يعيد انتاج ازمته بصياغات جديدة ومن الممكن ان تكون اسوأ. كل المودة والتقدير
شكرا جزيلا زميلي العزيز ماجد على هذه الشهادة الصريحة والمؤلمة. ما رويته يعكس واقعا من الممكن ان يعرفه كثيرون لكن قلة من يجاهرون به. جراحنا كثيرة فعلا، وتشخيصها وطرحها بشكل بناء و بصدق للحوار العلني هو اول خطوات العلاج، حيث اعتقد ان طرح الامور الحزبية والاراء المختلفة في النشرات الداخلية والهيئات الحزبية فقط من الممكن عفا عليها الزمن في ظل الثورة الرقمية ولابد من اعادة النظر بها. كل المودة والتقدير.
شكرا جزيلا زميلي العزيز حميد على هذه المداخلة التحليلية المعمقة والمنهجية. لمست بدقة ما حاولت بناءه، فالربط بين السلوك الفردي ودولة الرفاه والمسؤولية الجماعية هو فعلا العمود الفقري للحجة في المقال، اذ يحول النقاش من مسالة شخصية الى مسالة سياسية بامتياز، وهذا بالضبط ما يجعل النقد اليساري مختلفا عن مجرد الانتقاد الشخصي. وما اشرت اليه حول دور الصحافة الرقمية في احداث تغيير سلوكي مباشر هو الدرس العملي الاهم الذي خرجت به من هذه التجربة. فالفضاء الرقمي حين يوظف بمسؤولية وحجة موثقة لنقد بناء يصبح اداة ضغط حقيقية ، وردة فعل دراغستيد السريعة والايجابية دليل ملموس على ذلك. اعتز كثيرا بهذا التقاطع الفكري معك في هذا المجال الذي تكتب فيه باستمرار باهتمام وعمق. كل المودة والتقدير.
مع كل منشور أو تعليق أكتشف جديدا أو ما يؤكد تخمينا سابقا .. العودة إلى الذات الحقيقية والإنطلاق منها فضيلة عظيمة في عالمنا ، لكنك جعلتها عالما مستقلا وسورا منيعا لا شيء ينفذ منه .. 🌹-;- فوق ذلك السور ، وضعت حراسا ( شذاذا ) لن يستطيع أحد تجاوزهم ، لا ذكور ولا إناث ! أشك حتى في مرور الراوي ! لا أحد سيمر غير إيمان وملاك وبسمة ! وربما لن تمر غير إيمان !! 🌹-;- إستغربت كثيرا عندما قلت أن القارئ يستطيع كل شيء ولو كان عكس الظاهر الذي لا يمكن عدم رؤيته ، لكنك تفضل ذلك على أن يعتنق الأصول التي يصعب إدراكها ! جميلة لكنها خطرة ، إذ معها ستفتح كل أبواب ( الشذوذ ) ، وقد يكون ذلك إنتحارا فلا أحد سيستطيع الحياة وسط عالم يرفض كل كبيرة وصغيرة فيه حتى تلك المشاعر والمواقف البسيطة المشتركة بين كل البشر ! 🌹-;- أتذكر جيدا أنك أجبت مرة وبوضوح أن الأمر نخبوي ونخبوي جدا !! كل الكلام لا يخص غيرهم لكن فقط هم ! حكمت ألا وجود ل هن ولو حدث ووجدن فسيكن مجرد أميرات كغيرهن لكن ليس كالثلاثة : أخطأت ! 🌹-;- أنا أنهي النقاش ، إنتهيت .
تحية للاستاذ نبيل الربيعي والشكر على هذه المقالة الانيقة التعريفية عن مدرسة الدكتور نوري جعفر..ولي تعليق حول حالة التوازن بين العقل اللغوي (او المعرفي) والعقل الحسي (فهمته انه العاطفي المشاعري) والحالة المتوزنة بينهما تؤدي دون اي منهما عمقا في الابداع وهو امرا يمكن رصده عند مبدعين متعددي المواهب ( كأن عالم فيزياء يكتب شعرا) ولكني ارى ( ووفق نفس تصنيف د.نوري جعفر) ان هناك حالة رابعة تشهد تكاملا تطوريا وليس توازنا والفرق ان التكامل يؤدي لنمو القدرة التصورية (وليس التصورية) او حالة الرؤيا المعرفية التصورية او الخيال المعرفي ( أي القائم على اسس معرفية) وهو ماليس معرفة ممثلة بصورة مباشرة في العقل اللغوي قائمة بذاتها وهو ما ليس حسي ( تصويري مشاعري عاطفي) انما هو نتاج تفاعل وتكامل بينهما يولد الصنف الرابع من المبدعين وهم حقا من الصنف المميز من المبدعين وافضل مثال هنا انشتين نفسه الذي جمع بينهما، وتستخدم اليوم بعض نظم الذكاء الاصطناعي هذا التكامل للقيام بما يدعى التنبؤ الوظيفي ( extrapolation ) بين اللغوي والحسي من خلال توليد تصورات لتفاعلات عديدة بعضها لا يأتي على بال وهنا الابداع
مقال رائع، مهم وقيم. يستند على تحليل علمي ومعرفي للموضوع. موجهاً كمثال الى قادة أحزاب اليسار في بلدنا، بأن يستجيبوا لمثل هذه الانتقادات البنأة، والاستفادة منها في تواصل العمل بشكل صحيح وعملي مع نضال الجماهير، من أجل تحقيق حقوقها ومطالبها العادلة. يستحق الكاتب كل التقدير والثناء. وأشد على أيديه لمزيد من العطاء المثمر.
بعد توجيه نقد بناء إلى الشخصية السياسية الأولى في حزب القائمة الموحدة اليساري، بيله دراغستيد، وإثارة موضوع خوذة الدراجة وما تبعه من نقاش وانتشار في أوساط الصحافة الدنماركية، يتجه دراغستيد اليوم مع بقية الأحزاب إلى مفاوضات تشكيل الحكومة الدنماركية الجديدة وتوزيع الحقائب الوزارية. ومن اللافت أنه ظهر اليوم، وهو يقود دراجته مرتدياً خوذة على رأسه.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
نقولا الزهر النقد والنقد الذاتي مفتاح تقدم الأحزاب اليسارية
شكرا رفيق رزكار النقد والنقد الذاتي مفتاح تقدم الأحزاب اليسارية، وخاصة في هذه الحقبة التي يعاني فيها اليسار من الترهل والتفكر. والمهم أن ينزل النقد إلى ميدان الممارسة والتطبيق. يذكرني في هذا السياق مبادرة لينين إلى نقد السياسة الاقتصادية بعد ثورة أكتوبر( النيب).بقيت تدرس هذه المراجعة النقدية لسنوات طويلة في الجامعات السوفياتية ولكن لم يطبق منها أي شيء في الممارسة وعدم تطبيقها ربما من أهم تخلف اقتصاد الاتحاد السوفياتي. وفي عام ١-;-٩-;-٦-;-٨-;- ما طبقه دينغ سياو بنغ في الاقتصاد هو سياسة النيب التي طالب بها لينين.والا كيف تفسر تقدم الاقتصاد الصيني على الاقتصاد الروسي الان. ومثلما تفضلت النقد اي نقد يجب أن ينزل إلى مستوى الممارسة والتطبيق.
(17) الاسم و موضوع
التعليق
ماجد فيادي قادة اليسار في العراق لن يكملوا قراءة المقال
تأكد قادة اليسار في العراق لن يكملوا قراءة المقال، لمجرد وصولهم الى معلومة الخوذة، وسيعتبروه ترف ولا ينسجم مع مشاكلنا الثقيلة فهم اختصاص قضايا من الوزن الثقيل. النقد في العراق يعتبر تمرد اساءة وتجاوز المقامات، انا شخصيا جائتني رسالة من المكتب السياسي تعترض على عنوان مقال -دعونا ننقد نداءات الحزب الثلاث- وقد ركزت الرسالة على العنوان واشارة في حال لدي مقترحات يجب كتابتها الى القيادة لا ان انشرها في مقال. هاوري جراحنا كثيرة وعميقة وقاتلة.
(18) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الاشتراكية بتحويل المرافق الى حكومية تؤدي للفساد
عزيزي الاخ دكتور علي ليست الاشتراكية ذات مفهوم واحد وماكتبه الدكتور ابراهيم كبة في بحوثه النظرية لم يعني نموذج البلشفية وتحويل المرافق الى حكومية بل مفهوم ادارة وتوزيع الثروة في الدولة التي تتبنى سياسات اشتراكية ولو طبقنا طروحاته لاضحت اليوم كندا والسويد والدانيماك دولا اشتراكية انما ماجرى في العراق ومصر ان الدولة استولت على المرافق وجعلتها اجهزة حكومية وهي في الاصل وصفة بلشفية وتحت نظم عارف وناصر والاسد وصدام صارت ادارة هذه المرافق امتيازات لمن هم في السلطة لممارسة الفساد والاغتناء وسرقة المال العام دعك عن الفشل العام في الاداء ان تحويل مرافق الانتاج والخدمات الى حكومية يديرها موظفون حكوميون هو بلا شك مصدر الفساد والافساد، وهل غير واقعي تسميتها مرافق اشتراكية فهي في الواقع كذلك وفق الية عملها وادارتها الحكومية سواء حكم العراق حزب البعث او الاسلامويين او الحزب الشيوعي فالانتهازيون والمصفقون والحرامية والمنافقة والمتزلفة سيتسللون لها وهذا دوما ماحصل واذ اراد ستالين او صدام منعها تراهم حولوا الدولة الى بوليسية ..فا لمشكلة هو في الوصفة ذاتها اما شياع الفساد او دولا بوليسية وكلاهما مر
رفيق رزكار، تحية طيبة، عجبني مقالك في أنه يقدم نموذجاً لافتاً في ممارسة -النقد الذاتي- داخل الفكر والعمل اليساري، متخذاً من تفصيل سلوكي يومي بسيط لقائد سياسي دنماركي مدخلاً لنقاش فلسفي وسياسي أعمق حول المصداقية والاتساق بين النظرية والممارسة. ولم تكتفي بالحديث عن السلامة الشخصية، بل ربطت السلوك بـ -دولة الرفاه-. وأوضحت كيف أن الإصابة الناتجة عن إهمال الخوذة تُحمل دافعي الضرائب والمنظومة الصحية العامة تكاليف إضافية، وهو ربط اقتصادي-سياسي موفق يتماشى مع الفكر اليساري (المسؤولية الجماعية). كما أرى مقالك وثيقة فكرية ممتازة تُحسب لثقافة الحوار داخل اليسار الغربي، وتُظهر عمق -الصحافة الرقمية- في إحداث تغيير سلوكي مباشر. ألقاك على خير
الاخ عبد الرحمن يرد في جوابك ت17 ان اهداف الخطة فيالاقتصاد السوفياتيهي المشكلة وليس التخطيط المركزي سيدي ان الامر ليس عكس ذلك فجميع الدول تمتلك تخطيطا يدعى استراتيجيا تضعه الوزارات والحكومات وتسير عليه ولكنه تخطيط استراتيجي وليس لعمل كل مؤسسة ومرفق كما في التخطيط المركزي فالشركات والمرافق تضع خططها بنفسها وفق السوق والعرض والطلب والمنافسة والاستثمار في التطوير لكسب المنافسة وليست الحكومة هي من تضع خططها كما في الاقتصاد المركزي..اعتقد ان هناك خلطا هما مفهومان مختلفان وبمهام مختلفة كما ان اهداف الخطط الخمسية السوفياتية لم تكن خاطئة بل الخطأ هو في جوهر مفهوم الاقتصاد المركزي فهو الذي يسلب المؤسسات اهم عوامل نجاحها المنافسة واتباع العرض والطلب وفق السوق مثالك في اندونيسيا او النرويج ان الدولة تمتلك مرافق ادارة وتصدير مواردها الطبيعية لايعني التخطيط المركزي بل الدولة تملك ولكنها لاتدير تاركة للمؤسسات العمل باستقلالية السوق شركات الصين المملوكة للدولة تعمل بنفس الاسلوب كالشركات الخاصة عدا الحربية الخلاصة ان مفهوم تحويل الملكية فقد معناه اليوم ..من يملك فولفو الصين ام السويد لايهم
أن القارئ يستطيع حتى الخروج عن الطريق العام الواضح، ولا لوم عليه! أي كالكتب الدينية، تستطيع أن تخرج منها كل شيء، الشيء ونقيضه... ربما يكون من وراء قولي ذاك، تلك الفنتازيا التي تسمى حرية: أي قل عني أني أدعو للبيدوفيليا مثلا، ستجد شيئا يسند قولك مع هالة، لكنك لن تجد مع ملاك وإيمان وبسمة، يشبه هذا دعوتي لهيأة الموقع ألا تمنع حتى الشتائم! لا أحد سيستطيع التشكيك في هذا المبدأ عندي... أنتِ لم تشككي، لم تدفعي إلى -خدعة- حرية الاختيار مثلما فعلتُ. أنتِ استغللتِ أهم مبدأ عندي لأسمح بما لا أريد... يُقبل ذلك الفعل الذكي، لكن تبقى لي معه مشكلتان: 1- الخلط بين الكاتب والراوي، 2- أميرةٌ قد تتأذى! والثانية نتيجة حتمية للأولى... ذلك الذي يريد انهاء أيامه، لا أستطيع رد حججه، لكن يستحيل أن يحصل على موافقتي! وأعرف كيف أجد المخارج لموقفي! الذي يقال هنا إما 1+1=2 (لن تستطيعي رد حججي)، وإما من يريد انهاء أيامه (لن تستطيعي اغلاق كل المخارج)... ويروى أن عمرا، السكير، عندما نزلت آية المائدة، دُعي، وقُرئت عليه، فلما بلغ فهل أنتم منتهون، قال انتهينا انتهينا. رضي الله عن عمر ومتبعيه، ولعن شانئيه! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
- عندما أقول 1+1=2، هل أنا محتاج لأحد؟ لثناء؟ لذم؟ هل أقوالهم ستضيف لي شيئا؟ -تقوي- قولي يعني؟ هل سأشعر أني لست أدري ماذا؟ وهل سأصاب بجلطة أو باكتئاب قد أنتحر منه؟ (من يحتاج للأخر إما بدوي لا يعرف أصلا قيمة تلك الحقيقة فيحتاج قبيلة تسنده، وإما مؤمن/ مؤدلج يملك كذبة تحتاج أخس البشر والوسائل لتتواصل) - عندما أقول أن من سيعرف أن ما قلتُ حقيقة، سيكون ذلك مكسبا له لا لي، وجيد أني لم أحاسبه لتأخره في معرفة تلك الحقيقة، هل قولي -تكبر- و -عنجهية-؟ - الجمال نسبي؟ نعم، لكن لا أحد سيستطيع الزعم أن تلك الجميلة جدا ليست جميلة! يستطيع أن يقول أنها ليست ذوقه أما أن يقول أنها قبيحة فلا! ٠-;- أستطيع الدفاع عن آرائي المدونة في المقالات، وخصوصا تلك التي قيلت دون تفصيل فيها، وقد قلتُ مرارا عنها أنها ليست بلا أدلة، ومن شكك فلنتناقش.(استعمالي للفظة -أميرة- و -أميرة المكان- لا يزال ينتظر من يشكك، يكفيني الدين/ الإله/ العروبة/ فلسطين عندنا، والهولوكوست والكوفيد والاحتباس ولوبي الحروف بالنسبة للغربيين: لا إنس ولا جن سيستطيع القول بأن الصفة غير مستحقة!) القصص شأنها آخر، مختلِف جملة وتفصيلا... آخر ما قلتُ عنها
1 - ( أميرة ) ثم ( أميرة المكان ) : صفات جليلة لم تطلق جزافا ، وإلا كان القائل كأولئك ال......... ! !
2 - حقن فايزر ومودرنا : فسرت ، نصحت ، صرخت ! لكن الشخص حقن نفسه .. غير معقول أن يلوم الناصح نفسه ! إذا فعل ، عليه أن يراجع منطقه ، مبادئه ! أولها : الحرية !
3 - شريكان سيلتقيان في مكان ، الأول وصل في الموعد ، الثاني لم يصل .. أسرع كثيرا أو سيارته أصابها صاروخ ! أو إنشقت الأرض وبلعتها ! هل الأول مسؤول عن شيء ؟ ! !
4 - المبالغة في التحذير قد تكون بسبب الخطر الكبير القادم ، أو بسبب عدم معرفة حقيقة من نحذر ، أو معاملته كصغير عاجز لا يستطيع : حرية الإختيار ! ؟
5 - الموت الرحيم ؟ نعم ! لكن .. الموت ؟ نعم ! !
6 - ( أفضّل أن أكون من المغضوب عليهم...) .. إنتهينا ........................... ! Im done .. من معانيها بالفرنسي ( Fini, Terminé, Affaire classée ) ، يوجد أيضا ( Assez ! Marre ! Ras-le-bol ! ) .. إسباني ؟ إيطالي ؟ ألماني ؟
7 - 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;- !
(25) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الخلط بين الايديولوجيا المرتلة والواقع البنيوي
تحية طيبة د. لبيب، دهشتكم في محلها إذا كنا نحاكم الأمور بالشعارات واليافطات المرفوعة. نعم، كان الحزب السوفيتي يرتل ماركس ولينين، ولكن العبرة في المنهج المادي هي بالواقع البنيوي لعلاقات الإنتاج لا بالأيديولوجيا المرتلة. عندما تتركز الثروة والقرار في يد بيروقراطية الحزب ويتحول العامل إلى أجير عند الدولة-الرأسمالي الأكبر، فهذه رأسمالية دولة بامتياز وليست اشتراكية، والاعتراف بالفشل جاء من لينين نفسه عام 1921 بطرحه للـ (NEP).بالفشل، يا عزيزي، ليست حكراً على الوصفة البلشفية العنيفة. الاشتراكية الديمقراطية في شمال وغرب أوروبا نجحت في تفكيك أنياب الرأسمالية المتوحشة، وحققت مجانية التعليم، والطبابة، والضمانات الاجتماعية، وحقوق النقابات، في ظل تعددية سياسية وديمقراطية كاملة. فشل البلشفية هو فشل لنموذج احتكار الدولة الشمولي، وليس فشلاً للفكرة الاشتراكية الإنسانية التي سبقت ماركس وما زالت حية كأداة لضبط توحش السوق.- وإن تعليقي تضمن هذا الجواب ألقاك على خير