مصطلح الارهاب غير موجود في الاسلام ، كما في الاديان الأخرى والنظريات فمصطلح ترهبون القرآني يعني تردعون وتزجرون عدوكم عن التفكير بالعدوان عليكم وتخوفونه ان رآكم مدججين بالاسلحة الرادعة بكافة اشكالها ما دام الخصم يمتلكها كالأسلحة النووية والجرثومية والكيميائية ويهدد باستخدامها ضدكم وحق الدفاع عن النفس حق تكفله الشرائع السماوية والوضعية والطبيعية يمنع الاسلام المسلمين ويحرم عليهم العدوان على الآخرين بلا حق ذلك ان الله لا يحب المعتدين والنفس الانسانية في الاسلام مصانة دمها وعرضها ومالها الا بحقها اي عندما تكسر النظام العام والقانون وهذا يطبق ايضاً على المسلم ، بدليل وجود ملايين المخالفين في الدين في الشرق المسلم ولو كانوا في غيره لتعرضوا للقتل والابادة من اخوانهم في الدين المخالفين لهم في المذهب وقد حصل ان ابيد مئات الوف الارثوذوكس على يد الكاثوليك اخوانهم في الدين بل انهم غلوا أرثوذوكس مصر في قدور الزيت كما جاء في ادبيات الاقباط ،،
الزعم بأن العلمانية تتبنى حيادية الدولة تجاه الاديان هذه كذبة كبيرة ! الحقيقة التي لا غبار عليها هي ان العلمانية تأسست بهدف محاربة الدين المسيحي الذي كان هو الدين السائد في أوروبا التي نشأت فيها العلمانية وان العلمانية عملت منذ الثورة الفرنسية على تهميش دور الدين المسيحي في الحياة العامة فقط اكتب في محرك البحث غوغل (الثورة الفرنسية و المسيحية) فستعرف ان العلمانيون قتلوا الاف القسس و الرهبان في بداية الثورة الفرنسية التي يطلقون عليها كذبا الثورة التنويرية و التي فاقت في دمويتها و جرائمها و عداءها للدين المسيحي عن الثورة الشيوعية في روسيا، الاكيد كان هناك جهات حاقدة على المسيحية هي التي دعمت و روجت للعلمانية و نفس هذه الجهة روجت للشيوعية و لليبرالية و الماسونية و كل هذه الأفكار يوجد قاسم مشترك واحد يجمعها و هو ابعاد الدين المسيحي و تهميش دوره في الحياة العامة و المستفيد من هذا الامر هم الناس الغير مسيحيين الذين كانوا يعيشون مهمشين في اوروبا و،أنوا يجدون في المسيحية عدوهم اللدود و لهذا عملوا و لا يزالون على ترويج العنلماتية بكل قوة
(3) الاسم و موضوع
التعليق
مجدي مجدي لم يستطع المسيح دعوته بالسيف لهذا السبب،،
الشبهة تقول لماذا لم يقاتل المسيح عليه السلام ، اعداءه كما قاتلهم رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ، وللرد على هذه الشبهة نقول ان المسيح عليه السلام ظهر كنبي محلي الى بني اسرائيل في زمن السلام الروماني حيث كانت توجد سلطة مركزية تحتكر القوة واليها يلجأ الناس عند اختلافهم وما كانت لتسمح له برفع السلاح مهدداً أحداً ، بل انها في سبيل اقرار السلام الاجتماعي قبضت عليه بتحريض من اليهود الذين لم يكن بوسعهم قتله- كعادتهم مع أنبياءهم - بسبب وجود هذه السلطة ، قبضت عليه لمنعه من اثارة قلاقل و صلبته [ حسب الرواية المسيحية] ولكنه لم يمنع اتباعه من حمل السلاح للدفاع عن انفسهم : بع ثوبك واشتر سيفاً - وقطع بطرس اذن احدهم ، بعد ذلك الامبراطور الذي اعتنق المسيحية نشرها بالسيف وأرغم ملايين البشر عليها واباد آخرين خاصة النصارى الموحدين ،
لقد تعودنا من البعض عندما يوضع في موقف لا يمكنه فيها نكران حقيقة كون الارهاب متجذر في دينه فيقوم بحرق الاخضر مع اليابس و يردد اسطوانة ان الاديان سواسية او الاسطوانة الاخرى الممجوجة ( ما اضن انهم يؤمنون بها) و هي ان الارهاب لا دين له،؟ كيف الاديان سواسية و كيف الارهاب لا دين له ؟ هل يريدون ان لا تستنتج الناس شيئا من كون 99.9٪-;- من الارهابيين هم من دين س لمجرد انه 001٪-;- فقط من الإرهابيين لا ينتمون إلى هذا الدين س و ان كون 0.001 ٪-;- من الإرهابيين لا ينتمون إلى الدين س هو دليل على ان الأرهاب لا دين له !!! المفارقة الأخرى التي تثير الاستغراب و هي انه في هذا الدين هناك نصوص الهية معروفة تأمر اتباعه بارهاب الاعداء فلماذا يتبرؤون من الارهاب فهل يا ترى هم يخجلون من أوامر الههم !!!؟ و لو الحق يقال ان هناك البعض ممن لا يخجلون من حقيقة دينهم و يخرجون في القنوات الفضائية ليعلنوا ان دينهم ارهابي و هم يفتخرون بذلك ! !
يقول المؤرخ الأميركي بريفولت- إن عدد من قتلتهم المسيحية في إنتشارها في أوروبا يتراوح بين 7الى 12 مليوناً وفى الدنمارك كان للملك كونت دورا خطيرا فى نشر المسيحية فى ممتلكاته بالقوة و الإرهاب و من ثم أخضع الأمم المغلوبة على أمرها للقانون المسيحى بعد أن إشتبك مع الممالك المتبربرة فى حروب طاحنة مدفوعا بما كان يضطرم فى نفسه من الشوق إلى نشر العقيدة و فى روسيا إنتشرت المسيحية على يد جماعة إسمها (( إخوان السيف )) أما كيف دخلت المسيحية إلى روسيا فيبدو أولا على يد فلاديمير دوق كييف (985-1015) و هو سليل رورك و يضرب به المثل فى الوحشية و الشهوانية إذ جاء إلى الدوقية فوق جثة أخر إخوته و إقتنى من النسوة ثلاثة ألاف و خمسمائة على أن ذلك كله لم يمنع من تسجيله قديسا فى عداد قديسى الكنيسة الأرثوذوكسية !
(6) الاسم و موضوع
التعليق
مجدي مجدي لا يوجد في الإسلام قتل للمخالف لأنه كافر او مشرك
لا يوجد قتل للمشركين والكفار في الإسلام بلا سبب ، لأن الله لا يحب المعتدين ، اما رد العدوان فهذا امر مشروع بطبيعة الامور ، و في الإسلام لا يُقتل الكافر لأنه كافر فالمخالف في الدين له حق الحياة وحق حرية الاعتقاد وحرية ممارسة معتقده و له حصانة لحياته وماله وعرضه ما دام ملتزما مثل المسلم بالقانون المشركين والكفار بالملايين في بلاد المسلمين في الشرق الأوسط في مهد الإسلام ولم نر مسلم ركض خلفهم بسلاح لأنهم كفار ومشركين هذه تصورات وأوهام وافتراءات الحاقدين وما نراه العكس حيث يقتل ويذبح المسلم بلا سببب من جهة الكفار والمشركين في العديد من البلدان لأنه مسلم ؟!
(7) الاسم و موضوع
التعليق
مجدي مجدي الاروبيين حرروا القدس وسلموها لليهود ليدنسوها؟!
المسيحيون الأوروبيين استعادوا القدس ليحرروها من المسلمين كما قالوا ، ثم سلموها للصهاينة اليهود ، ليطردوا المسيحيين نحو لبنان و ليدنسوا المقدسات المسيحية فيها يبصقون على الصلبان والكتاب المقدس بيد الرهبان يدنسون جدران الكنائس و شواهد القبور ، ويروجون ان قتل المسيحيين من الاعمال المفضلة يهودياً ، ان المسيحيين في المشرق الإسلامي بالملايين منذ الف واربعمائة عام ونيف ولهم الاف الكنايس والأديرة ، ولو كان المسلمون كما يدعي هذا الافاق القبطي كانوا ابادوهم منذ ذلك الوقت عندما كان المسلمون سادة الدنيا ، كما فعل المسيحيون بالشعب الأصلية لأمريكا الشمالية وأستراليا وجزر المحيطات ، اعترفوا بفضل الاسلام والمسلمين عليكم يا اقباط المهجر ،،
، لن نكفر بالله علشان نعجبكم ولن نكفر بالله لنتقدم ، وليس في تجربة الالحاد العربي ما يغري كي نكفر فالملحد العربي لم يقدم للبشرية اي شيء لما الحد ولا عدو له إلا الاسلام ، وعلى مستوى الدول لدينا تجربة دولتان الحدتا واحدة عربية اليمن الجنوبي والثانية مسلمة البانيا ، فهما بعد اقتلاع الدين لم تتقدمان مقدار انمله خاصة جمهورية اليمن الجنوبي ، لا في مشروع الديكتاتورية في الحكم وفي قمع الشعب وفي تجويعه وافقاره وافساده ان الانسان لذا الحد فأول ما يسقط فيه اخلاقه ثم ادميته ،،
(9) الاسم و موضوع
التعليق
سداد الهموندي موقف المسيحيين المبكر من الخدمة العسكرية
كانت تعاليم المسيح، خاصةً في -العظة على الجبل- (متى 5: 9، 44)، مصدر إلهام المسيحيين لرفض العنف. كتب آباء الكنيسة مثل *ترتليان* و *أوريجانوس* ضد المشاركة في الجيش، معتبرين أن الحرب تتعارض مع وصايا المحبة والسلام.- لكن هذا لم يكن موقفًا عالميًا: فبعض المسيحيين خدم في الجيش الروماني، خاصةً في الفترات التي لم تكن فيها الاضطهادات شديدة. هناك حالات الرفض والعقوبات المترتبة موثقة تاريخيا : ماركوس الجندي (Marcellus the Centurion) وفقًا للسجلات المسيحية، في عام 298 م، ألقى القائد المركزي ماركوس سلاحه خلال احتفال للإمبراطور ماكسيميان، معلنًا أنه لا يمكنه خدمة أي سيد إلا المسيح. أُعدم بتهمة العصيان.- *القديس مكسيميليانوس*: في عام 295 م، رفض الشاب مكسيميليانوس التجنيد قائلًا: -لا أستطيع أن أخدم كجندي، أنا مسيحي-. حُكم عليه بالإعدام في شمال أفريقيا.-*الأسطورة عن الفيلق الطيبي*: تروي القصص المسيحية أن فيلقًا كاملًا من الجنود المسيحيين (الفيلق الطيبي) رفضوا المشاركة في قمع تمرد في الغال عام 286 م، فقُتلوا جميعًا.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
لم أقرأ هذا الكتاب، ولا أنوي قراءته، لا رفضًا للمعرفة من حيث المبدأ، ولكن لأنني بكل صراحة لا أقرأ كتب الشيوعيين؛ إذ لا أجد فيها ما يستند إلى مرجعية أخلاقية راسخة، أو رؤية تنبثق من الإيمان بالله تعالى والمقاصد العليا للوجود الإنساني.
وما لفت انتباهي في النقاشات الدائرة حول هذا الكتاب هو التركيز على الذكاء الاصطناعي بوصفه أداةً للهيمنة والسيطرة الرأسمالية، وهي فكرة تستحق التأمل، غير أنها طُرحت من منظور ماديٍّ صرف، يغفل الدينَ ويُهمِل الأصلَ الذي به تُفهم حقائق الأشياء.
وفي المقابل، نجد في القرآن الكريم إشاراتٍ رمزيةً عميقةً تُوازي ما نراه اليوم من انبهار الناس بما تصنعه أيديهم. قال الله تعالى على لسان السامري:
فهذا المشهد يجسِّد كيف يمكن لصناعةٍ بشريةٍ تُحاكي الحياة في ظاهرها أن تتحول إلى موضوع فتنةٍ، بل إلى صنمٍ يُعبَد من دون الله! أليس الذكاء الاصطناعي اليوم يأخذ مكانًا مماثلًا في أذهان كثيرٍ من الناس؟
فنحن نصنع أنظمةً تُقلِّد التفكيرَ، وتُحاكي الإدراكَ، فتنبهر بها العقولُ، وتُسلَّم لها القراراتُ، ويُمنَح لها من السلطة ما لا ينبغي. وفي موضعٍ آخر، يحذِّرنا الله تعالى بقوله:
فهذا تنبيهٌ صريحٌ من تأليه ما لا يستحق التأليه، ومن منح القداسة لمنتَجٍ بشريٍّ، مهما بلغ من التعقيد أو الذكاء!
وما يحدث اليوم هو إعادةُ إنتاج الأصنام، ولكن بصيغٍ رقميةٍ، وأسماءٍ أجنبيةٍ، وبرمجياتَ تتزيَّا بواجهاتٍ برَّاقةٍ.
غير أن السؤال الجوهري يظل قائمًا: من أين نبدأ؟ فإن لم يكن الأصل هو الإيمانَ بالله، واليقينَ بأن العقلَ نعمةٌ مُسخَّرةٌ وليس إلهًا مُستقلًّا، فإننا نسير نحو هلاكٍ جديدٍ يُلبَس ثوبَ التقدُّم والابتكار!
ومن ظنَّ أن الخلاصَ يكون بالخوارزميات، فقد نصب لنفسه إلهًا من دون الله، ولو لم يُسمِّه باسمه.
الحروب الصليبية كانت في الجوهر حروب دفاعية، المسلمون كانوا البادئين بالغزوات في القرن السابع الميلادي، حيث بدأوا بالاستيلاء على أجزاء من الأراضي التابعة للإمبراطورية البيزنطية (الرومانية الشرقية) اما أول هجوم موثق على روما كان حوالي عام 846 ميلادية. على يد قراصنة يُطلق عليهم السراصنة (المسلمين)، حيث تمكنوا من الوصول إلى أطراف روما و سرقوا و نهبوا و قتلوا و عاثوا فسادا في روما لمدة ثلاثة ايام، بعدها الهجمات والغارات: استمرت على مدى عدة قرون (خاصة في القرنين التاسع والعاشر) مع تسجيل هجومين بارزين (846 و875 ميلادية).الرد الأوروبي تأخر كثيرا بدأ الرد الأوروبي بشكل منظم مع إعلان الحملة الصليبية الأولى في عام 1095 ميلادية. يعني بعد قرنين من هجمات المسلمين على روما و ان الأوروبيين صبروا كثيرا على المعتدين الغزاة المسلمين و كان منع الحجاج المسيحيين من الوصول إلى القدس حيث يوجد قبر المسيح هي السبب المعلن لدعوة البابا أوربان إلى البدء بتنظيم حملة لتحرير بيت المقدس
صديقي العزيز آدم! أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة وتقديرك لمقالي. يسعدني أن تعليقك قد لامس جوهر ما أردت التعبير عنه في مقالي -كرة القدم لعبة الفقراء سطا عليها الأغنياء-.
أتفق معك تمامًا في أن كرة القدم، التي كانت رمزًا للوحدة والتلاحم بين الشعوب، قد تحولت في كثير من الأحيان إلى أداة في يد السياسيين وأصحاب رؤوس الأموال. لقد أصبحت الرياضة ساحة للتنافس السياسي والاقتصادي، حيث تستخدم لتحقيق مكاسب شخصية أو لتلميع صورة الأنظمة.
ومع ذلك، لا يزال الأمل يحدونا في أن تعود الرياضة إلى جوهرها النبيل، وأن تصبح وسيلة لتعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب. فالرياضة، في جوهرها، تحمل رسالة إنسانية سامية، وتجسد قيمًا مثل الروح الرياضية والتسامح والاحترام.
أتمنى أن نرى يومًا تعود فيه كرة القدم إلى كونها لعبة الفقراء، لعبة الشعب، وأن تساهم في بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة، وأن تكون مصدرًا للإلهام والأمل للشباب في جميع أنحاء العالم. مودتي وتقديري لك يا صديقي.
(13) الاسم و موضوع
التعليق
سداد الهموندي روح اقرأ كيف انتشرت المسيحية حتى تثري معلوماتك
صحيح كلامي لم يكن دقيقا عندما قلت المسيحيين اسقطوا الإمبراطورية الرومانية، كان قصدي ان الديانة المسيحية اكتسحت الإمبراطورية الرومانية بدون ان يحمل تلاميذ المسيح سيفا او يسيروا الجيوش ليغزو الدول كما فعل المسلمون، و معروف انه الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول بعد ان عرف ان والدته و خدم قصره و حاشيته اعنقوا المسيحية اصدر مرسوم ميلان عام 313 ميلادية الذي أنهى الاضطهاد الرسمي للمسيحيين ومكّنهم من ممارسة دينهم بحرية. و يقال انه اعتنق المسيحية قبل نهاية حياته، و أزيدك معلومة حتى تعرف ان المسيحية في نسختها الأصلية بريئة من كل الحروب و هي ان الجنود و الضباط في الجيش الروماني الذين كانوا يعتنقون المسيحية كانوا يمتنعون عن القتال بالرغم انه كان يتم محاكمتهم ومعاقبتهم بالسجن او الإعدام بتهمة عصيان الأوامر و يبقوا ثابتين على دينهم ، اما النبي داود فهو من انبياء العهد القديم و لا احد من المسيحيين يدافع عن فعلته و هو ندم على فعلته وهو ليس قدوة المسيحيين ، اما عن الحروب الصليبة ، روح ابحث متى بدأ المسلمون اول هجومهم و غزوتهم لروما حتى تعرف من هو المعتدي
إلى الأستاذ سمير آل طوق , ألف شكر على كلماتك التى تساعدنا جميعاً على الدخول إلى عصر التنوير والحداثة الذى لم يدخله العرب بهمجية العناد والإصرار على الخطأ بأعتبار أن الأديان أرسلها كائن أسمه الله أو غيره من الاسماء, شكراً لك. وإلى الدكتور محمود يوسف بكير وكلماتك المشجعة التى تجعلنا نتمسك بالعقل والمنطقية التى ندعو بها كل إنسان أن يفكر بعقلانية لأننا لسنا فى صراع وسط صحراء العرب ولا نسكن الخيام التى كانت نتاج حياتهم البدائية، نحن الآن نسكن المنازل والعمارات الشاهقة وناطحات السحاب، وعليكم أعزائى القراء التفكير بعقل ثقافات قديمة تراثية ليس بها لا علم ولا معرفة ولا منطق إلا الخرافات والأساطير التى تناقلتها الحضارات الإنسانية وألصقناها بما أخترعناه من أديان على مدار الزمن، كفانا الغرور والزهو والفخر بالنفس ونحن فى قاع التخلف وفكروا بمنطق اليوم وليس بمنطق الجهل ونقص العلوم التى تراها واضحة فى تراث العرب خاصة. شكراً للدكتور محمود بكير وإلى الأستاذ عبد الحسين سلمان.
الادعاء ان محمد قد الف القرآن ادعاء سخيف ،تم دحضه علميا ، ومن يريد ان يدلس على الناس امراً فإنه يكون حريصاً على عدم كشفه ، القول أن القرآن مستل من الكتب السابقة يفضحه طالب سنه اولى جامعه في تخصص مقارنات الاديان ، ويدحضه ورود روايات في القرآن ليست موجودة في كتب الاخرين موضوع التخلف كمبرر هوسخيف الآخر ، لأنه ليس من شروط التقدم الكفر بالله ، بدليل ان الملاحدة العرب ما افادوا اوطانهم بشيء لما كفروا بالله وبدليل ان الياباني الذي يعبد الإمبراطور وقوى الطبيعة وارواح الأسلاف لم يحتج إلى الكفر فهو يخرج من معبده إلى معمله يخترع ويصنع وينتج ، لكن الغرض مرض ،،،
يقول السيد حسين في تعليقه 100 ( من نكحوا الايزيديات فهم عملاء أولاد عمك من مسيحيي ويهود السي آي أي والموساد وبأمر منهم مباشر ) ههههه شر البلية ما يضحك، و هل المسلمين الاوائل من صحابة نبيكم كانوا ينكحون السبايا من اهل مصر و العراق و الشام و الأمازيغ بأوامر السي آي اي او الموساد ؟ اي منطق متهافت هذا ؟ إلى متى ستبقون تخدعون انفسكم ؟ كنت اتصور أنا أناقش مع استاذ جامعي يبحث عن جوهر الامور و لست أناقش آلة تسجيل ؟ هل واحد عنده ذرة من المصداقية يصدق ان الموساد و السي اي أي هي حرضت على اغتصاب اليزيديات ؟ روح اسمع البثوث و المنشورات على يوتيوب و غيرها من المواقع التي يبرر فيها مسلمون متطرفون أعمال داعش في اغتصاب النساء اليزيديات و غيرها من الجرائم ؟ لا عتب على الغوغاء و الناس البسطاء الذي يحركهم واحد مغولي بإشارة من إصبعه باقي التعليق كله من نفس الطينة لا يستحق الرد عليه ،
جميل ان نطرح رؤيتك ولكن من الخطاء أنتجهم على رويتك الغير منطقية راجع تاريخ الإسلام ستجد انهار من الدماء راجع أعمال رسولك بني قريظة 900 رجل ذبحهم رسولك وراجع اغتصابة لصفية هل كان هناك أباطرة مسيحيين علموا نبيك فعل ذلك!!! راجع داعش وهي ترفع الصليب !!! راجع ماذا فعلوا مع الايزيديات تماما مثلما فعل رسولك !!! طالما انت لم تستيقظ من مستنقع الأكاذيب فلا امل في إصلاحك لان معرفة الخطاء بداية العلاج وإما إلصاق أعمال الرسول المشينة على الآخرين والجزم بصدقك كم كنت اتمني ان تكون جاد وعلى مستوى النقاش الحاد
(18) الاسم و موضوع
التعليق
مجدي مجدي لماذا تحجبون مساهمات المسلمين ؟! عار عليكم ،،
من الملاحظ ان الحوار المتمدن يقوم بحجب مساهمات القراء المسلمين، مع استمرار غير المسلمين في الترويج لأكاذيبهم من منطلق نفسي عدائي مما يضر بسمعته كموقع علماني ويجعله في موضع التعاطف مع فئة ودين والانحياز اليهم ،فيبدو كموقع ،، منحاز وليس موقع علماني ليبرالي لكافة الاتجهات
(19) الاسم و موضوع
التعليق
رزكار عقراوي رد الى: حركة اليسار الديمقراطي العراقي
الرفيقات والرفاق الاعزة في حركة اليسار الديمقراطي العراقي
تقديري الحار لنشاطاتكم ودوركم الكبير في تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين اطراف وقوى اليسار العراقي، وفي سعيكم المستمر نحو تطوير الفكر اليساري تنظيما وسياسيا، ان هذا الدور يحمل اهمية خاصة في هذه المرحلة التي تتصاعد فيها هيمنة رأس المال، وتشتد فيها ازمات نظام المحاصصة الطائفية والقومية في بغداد واقليم كردستان.
كل جهد ماركسي ويساري جماعي ضرورة ملحة الان، وليس مجرد خيار، فالمعرفة والنقد والتنظيم يجب ان تتوحد في مشروع تحرري يعيد الاعتبار للصراع الطبقي، ويواجه النظام الرأسمالي بما يملكه من ادوات استبداد و استغلال جديدة، من الذكاء الاصطناعي، الى خوارزميات السيطرة، واحتكار البيانات، وتفكيك وتقييد العمل النضالي والجماهيري.
ان هذا الكتاب لا يسعى الى تقديم اجوبة نهائية، بل الى دعوة للمساهمة في هذا الجهد الجماعي، وفتح نقاش يساري تقدمي بين اليساريات واليساريين، حول كيف نحول التكنولوجيا بشكل عام، والذكاء الاصطناعي بشكل خاص، من أداة هيمنة الى أداة تحرر، وكيف نعيد توجيهها لخدمة قضايا شغيلات وشغيلة اليد والفكر.
اشكرك على هذه المداخلة الرفاقية التي تنبع من حرص نظري وسياسي على دقة المفاهيم داخل التحليل الماركسي واليساري، وهو امر نادر ومهم في زمن تستهلك فيه المفاهيم غالبا خارج سياقها التاريخي والصراعي، وقد اثرت بذلك نقطة هامة جدا.
استخدامي لمفهوم فائض القيمة الرقمي لا ينطلق من محاولة مساواته المباشرة والكاملة مع فائض القيمة كما طوره ماركس في سياق النمط الصناعي الرأسمالي، بل من الحاجة الى تحليل شكل جديد من الاستغلال يشتغل داخل الرأسمالية الرقمية ويعيد تشكيل العلاقة بين الرأسمال والعمل والحياة اليومية.
فائض القيمة كما نعرف هو جوهر العلاقة الرأسمالية، الفارق بين ما ينتجه شغيلات وشغيلة اليد والفكر من قيمة، وما يتقاضيانه من اجر، وهو نتيجة مباشرة لسيطرة الرأسمالي على وسائل الانتاج والزمن. في النموذج التقليدي يتم انتزاع فائض القيمة في مواقع انتاج واضحة، من خلال عقد عمل مباشر، واستغلال منظم لقوة العمل المأجورة. لكن هذا الشكل لم يعد وحده اليوم، الرأسمالية المعاصرة وخاصة في نسختها الرقمية لا تستغني عن هذا الشكل بل تبني عليه وتوسعه وتخفيه.
فائض القيمة الرقمي كما احاول ان اوضح في الكتاب لا ينتزع من العمل المأجور فقط، بل من الحياة نفسها، من التفاعل والسلوك البشري العادي، من بيانات المستخدمات والمستخدمين، من الزمن الحي، من كل لحظة استخدام او مرور او تواصل. المنصات الرقمية، شركات التقنية الكبرى، ادوات الذكاء الاصطناعي، كلها لا تحتاج الى شراء وقت العمل دائما، بل تبني منظومة استخلاص فائض قيمة دون عقد، دون اجر، دون اعتراف بالدور الانتاجي. هذه الشركات تبيع بيانات لم تنتجها، بل تم تجميعها من تفاعل الملايين، وتحقق من خلالها ارباحا خيالية، بينما لا يحصل منتجوها الفعليون، اي المستخدمون والمستخدمات، على شيء.
المسألة هنا ليست مجرد تغيير في آلية الانتاج، بل تحول في بنية الاستغلال نفسها، حيث يصبح الاستغلال غير مرئي، مموها خلف واجهات الخدمة المجانية، او الوعد بالاتصال والمشاركة، او امكانية الوصول الى العالم، دون الاشارة الى ان ما ينتج فعلا هو قيمة مضافة حقيقية للرأسمال، تستخرج من حياة الافراد وليس فقط من عملهم المأجور.
هذا لا يعني ان الرأسمالية الرقمية قد تجاوزت شكل الاستغلال التقليدي، بل اضافت اليه شكلا جديدا، يعمق السيطرة، ويوسع الاستغلال ليشمل الجميع، حتى اولئك الذين لا ينظر اليهم كقوة عمل، اي كل مستخدمة ومستخدم يتفاعل مع الفضاء الرقمي، كل عملية بحث، كل طفلة وطفل يستخدم تطبيقا، كل صوت مسجل، كل طريق تم السير عليه عبر خرائط غوغل، كل صورة، وكل اعجاب وتفاعل، وكل لحظة انتباه وغيرها. هذه كلها تستخرج منها قيمة، تحول الى سلعة تباع في السوق، وتستخدم لاغراض سياسية، اقتصادية، فكرية، امنية، وغيرها. لذلك يصبح من الضروري اعادة التفكير في مفهوم فائض القيمة، ليس كجوهر ثابت، بل كمفهوم مرن يعاد انتاجه ضمن علاقات انتاج متحولة. لقد حولت الرأسمالية الرقمية الانترنت الى مصنع يعمل 24 ساعة دون توقف، باستخدمات بيانات وسلوك المستخدمات والمستخدمين، وتربح منهم المليارات دون اي راتب لهم تجاه انتاجهم - السلوك والتفاعل - او تحوليهم الى مواد خام - بياناتهم -.
استخدام مفهوم ريع البيانات الذي تقترحه يحمل دقة اقتصادية في حالات معينة، خاصة حين يتعلق الامر باستغلال موقع مميز او امتياز معرفي. لكن ما تحاول الرأسمالية الرقمية فعله اليوم يتجاوز مجرد الريع، انه اعادة تشكيل علاقة الانتاج نفسها بحيث تصبح الحياة اليومية والسلوك الانساني مادة اولية للاستغلال، والزمن الاجتماعي مصدرا مباشرا لفائض القيمة. لذلك فإن استخدامي لمفهوم فائض القيمة الرقمي لا ينطلق من الرغبة في التوسع الخطابي او التوصيف الفضفاض، بل من محاولة رصد تحول حقيقي في بنية الاستغلال، ومن ضرورة النظر الى المستخدمات والمستخدمين ليس كجمهور سلبي، بل كمنتجين فعليين للقيمة والمواد الخام ايضا في العملية الانتاجية في نظام رأسمالي لم يعد يكتفي بالسيطرة على شغيلات وشغيلة اليد والفكر، بل يسعى للهيمنة على الوعي و الحياة ذاتها.
لهذا فالنقاش حول المفهوم، وتسمياته، وتحولاته، ليس تفصيلا نظريا بل هو جزء من المعركة حول وعينا بالاستغلال الجديد، وبالتالي حول ادواتنا لمواجهته. وانا بانتظار ملاحظاتك بعد القراءة الكاملة، لأن هذا النوع من النقاش هو ما يمكن ان يطور الفكر الماركسي واليساري، لا عبر التكرار، بل عبر اعادة تسليحه نظريا في مواجهة اشكال راس المال المتجددة والمتخفية.
اشكرك من القلب على كلماتك الرفاقية الصادقة التي اعتز بها عميقا، ويسعدني ان يكون هذا العمل موضع اهتمامك، خصوصا لما يجمعنا من تاريخ طويل من النضال والمواقف والمبادئ التي لم تتغير رغم كل التحولات، التنظيمات المختلفة وتغييراتها.
ان هذا الكتاب هو محاولة لفتح نقاش يساري نقدي حول مسار الذكاء الاصطناعي داخل البنية الرأسمالية، وتحليل آثاره السلبية على شغيلات وشغيلة اليد والفكر بشكل خاص، والمجتمع البشري ككل، وفضح كيف يعاد انتاج الهيمنة والاستغلال عبر هذا التطور التكنولوجي، ورغم ادراكنا جميعا ان لا وجود لكتابات نهائية او مغلقة، حاولت ان اطرح رؤية واضحة تقطع مع الاوهام التقنية وتضع الصراع الطبقي في صلب التحليل، باعتبارها مدخلا لنقاش اشتراكي اوسع يتطلب المزيد من الجهود اليسارية الجماعية.
انا بانتظار ملاحظاتك بعد قراءته، ليس فقط لاحترامي الكبير لك ولمعرفتك العميقة، بل لان رأيك في هذا المجال يشكل اضافة مهمة وتنعش الحوار حول هذا الموضوع الهام، اي الذكاء الاصطناعي، الذي لابد ان نعمل جميعا من اجل ان يكون في خدمة التغيير الاشتراكي والتحرر والمساواة.
مع كل التقدير والاعتزاز
(22) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين لا يشكك العقال باصطناع السي آي أي والموساد لداعش
لا يوجد شخص لديه ذرة مصداقية ومعرفة بالتاريخ يجرؤ على القول بأن داعش ليست صناعة السي آي أي والموساد: تأسيسا وتمويلا وتسليحا وتوجيها؛ والمصادر التي تثبت هذه الحقيقة لا تحصى ولا تعد، وقد اعطيت نصوص احداها في تعليقاتي السابقة.ولما كانت هذه الحقيقة ثابتة تاريخيا وموثقة وغير قابلة للانكار، لذا فإن كل جرائم داعش المهولة إنما تقع على عاتق صانعيها حصرا، إذ لا تزر وازرة وزر اخرى. ومن يريد تبرءة السي آي أي والموساد من جرائم صنيعتهم داعش يعمل لحسابهما . الارهاب ليس له دين؛ الارهاب أداة امبريالية للسيطرة والتدمير بركوب الأديان أو القوميات أو الطوائف. وللارهاب ارتباط تاريخي لصيق بالمسيحية خصوصا منذ أن امتطاها الاباطرة والبابوات والملوك ومن بعدها الاستعمار الأوربي بالأمس بحجة التبشير واليهودية المسيحية اليوم . والسبب في التاريخ الدامي للمسيحية يعود للبابا أوربان الثاني (الذي أمر بالحملة الصليبية الأولى لأسباب دنيئة) وطالب باستعادة القدس، ومنذ ذلك التاريخ والحملات الصليبية الغربية مستمرة ضد الشرق وستستمر حتى يوم لا تعود يمكن تصريفها لجمع الذهب بالابادات الجماعية
صديقي حميد : مقال ممتاز يمثل استغلال الرياضة لأهداف سياسية وراسمالية. إلا أننا ما زلنا نأمل في إعادة الرياضة إلى طبيعتها ورسالتها الإنسانية مما يجعلها وسيلة تقارب وتعاون بين الشعوب...وليس افيون للشعوب....مودتي لك
المقال طويل ومع الأسف لا يوجد من يقرأ ويعلق في هذا الموقع اسمع الرابط من قاريء المخطوطات العالمي محمد المسيح المغربي معاوية لم يكن مسلما وإنما مسيحيا نصرانيا بناءا على المخطوطات الموجودة في إنكلترا والمكتوبة سنة أربعين هجرية والمصادر الإسلامية وبنائه كنيسة معاوية التي لازالت موجودة والقيام بصلاة في كنيسة الجلجلة في أورشليم
الأهم من كل لاحظ في الفيديو القسم الأخير ثلاثة مسكوكات عليها من صفحة معاوية وقد رفع الصلبان ومن جانبه آثار لا تقبل الشك كما ان الأحاديث الإسلامية تشير انه صلى وبنى الكنائس
وتؤكد انتخب معاوية ملكا من قبل الشعب وكان نصرانيا والنصرانية هي هرطقة مسيحية وكانت السائدة في الجزيرة العربية وقطر والخليج وتطورت للمعلومات الأخرى في خرسان لأنهم اضطهدوا في المشرق وكتب القرآن الذي اسمه سرياني في خرسان