ملاحظاتك في محلها وإليك المقاربة الماركسية الجدلية الفلسفية لها في جميع ملاحظاتك خاصة في ميكانيكا الكم ...الخ: والآن، هل يمكن لك أن تكون في موضع ما، وفي موضع آخر أيضا، في اللحظة ذاتها؟ إنَّ محاولة الإجابة عن هذا السؤال تفتح لنا طريقا لتعريف -الحركة- من منظور فلسفي، إذ تكمن فيها مفارقتها الجوهرية؛ فبدون إدراك هذا التناقض لن نستطيع أن نفهم الحركة أو نفسّرها حقّا. إذا تأملت -الحركة- بعين فلسفية، ماذا ستجد؟ ستجد أن الجسم المتحرّك، في -اللحظة نفسها-، يوجد في الموقع ذاته ولا يوجد فيه في الوقت نفسه؛ وهذا التناقض بالذات هو أساس وجوهر -الحركة في المكان-. ومن وجهة نظر فلسفية جدلية، يمكن القول إن -الحركة في المكان- هي -السكون وقد نُفي مع بقائه في آن واحد-. فالحركة هي نتيجة نفي السكون والاحتفاظ به معا، أي أنها تمثل الوحدة الجدلية للضدين: الحركة والسكون، في صراع مستمر لا ينفصم.
اتفق معك دكتور حمزة , لا حرب على العراق , ولا سقوط ن النظام عسكريا , من يتحث عن اسقاط النظام انما حلم بلن يتحقق والسبب ان في العراق حوالي 3200 اذاعة وليست اذاعة يغداد والتي كان العسكر يحتلونها ليكون احدهم رئيس الجمهورية في اليومالتالي . النظام مدعوم من قوتين داخلتيتين وهما النجف وتجار شورجة بغداد , هاتين الجهتين من يحدد مصير العراق. صدام حسين سقط لان القوتين لم ترغبان به. شكرا على التحليل المفيد والواقعي
من سفيان ابو الخير من قلب فلسطين، بل من قلب غزة، ندين كل ما يدلي به هذا المتواطيء ( أسامة العلي ). إنه لا يمثّل إلاّ نفسه المريضة... وشتّان ما بين من نجد إصبعه على زناد بندقيته متصدّيا للعدة الصهيوني وبين أمثال هذا الإنهزامي المتماهي مع العدو الصهيوني في كل ما يقول ويفعل. إنه ليس أقلّ إجراما من الصهايتة.
فرغم تلبسهم لباس الشيوعية, الا انهم في واقع الحال اعداء الشيوعية والعلم والشعب! شكري الجزيل ثانية لتعليقاتك التي حفزتني على كتابة المقالة مع وافر تحياتي
الاستاذ العزيز شوكت جميل المحترم كل الشكر. اتفق معك من جديد في ان -لكن منهجها علمي ،و بعبارة أكثر وضوحا و جراءة كل إضافة للعلم هي إضافة للمادية الجدلية،و كل إضافة للعلم ملزمة لها!. ولكن كما شرحت في المقالة ان كثيرا من الامور البالية والبائدة لا زالت تعشعش في عقول اغلبية الشيوعيين او من يزعمون انهم هكذا في منطقتنا. وهؤلاء لا يسايرون العلم ولايريدون العلم اصلا. انهم يسكرون على نغم شعاراتهم المتهافتة وذكرياتهم-كنا وكانوا - جعجعة بلا طحين. وذلك بسبب ان تشغيل الدماغ يحتاج طاقة كبيرة. كما انهم محكومون بقانون القصور الذاتي وغريزة الموت وقوة العادة. وهؤلاء اصبحوا قوة محافظة ان لم تكن رجعية تتلبس لباس الشيوعية او الماركسية, فيتعاونون مع المحتل الامبريالي لبلدهم ويتحالفون مع قوى دينية بكل ميكافيلية ولا يكترثون قيد شعرة لحقوق الانسان ومصالح الجماهير. وكل ما يهمم هو بناء مقر جديد باموال مسروقة من الشعب والحصول على امتيازات ومنافع ذاتية باسم الشيوعبة. ولذا يصح تسمية صحيفتهم -طريق اعداء الشعب- وليس -طريق الشعب-. يتبع
استاذنا العزيز مقالتك تمتاز انها واقعية ومنطقية في كل الامور التي تناولتها ومنها نجاح الدول التي ربطت التطور الاقتصادي الصناعي بالتطور السياسي وانتهجت الديمقراطية في اقامة اركان دولها ومنه نمت وتنامت واغتنت وازدهرت ..هذه الدول في الواقع هي مانسميها الرأسمالية وهي دولا ناجحة في كل المقاييس ولكن جماعتنا الماركسيين ( وواقعا هم ستالينيين وليسوا ماركسيين اطلاقا) يعتبرونها زائفة ومزيفة ومصدر الشر والاستغلال ومص الدماء وغيرها من تعابير وطروحات يتشاركون بها مع الولائية والحشدية .ولا احد يعلم كيف التقا الطرفان هذه المعجزة اي لقاء السلفية الموامنة والماركسسجية وهو الموقف ضد التحضر الانساني لاتوجد ظاهرة اكثر تخلفا وسخافة وانقاضا لمفهوم السلطة والدولةمن الحشد..ميزانيته 3 مليار دولار تكفي لجعل العراق بلدا صناعيا متقدما بدل صرفها على 200 الف لا شغل ولا عمل ..العراق بنفسه يقضي على دولته وكيانه عندما يسمح بمؤسسة تحمل السلاح موازيا لجيشها بدل تشغيلهم في الزراعة والانتاج ..اما اميركا فبعد العراق لن تقوم بما قامت به حتى لو حل بالعالم الف صدام وليست عمائم حرامية كاليوم شكرا على مقالتك
الاستاذ الدكتور العزيز / طلال المحترم تحية طيبة و بعد
شكرا جزيلا على ردك الوافي التفصيلي و الواضح في آن.
أرى أن نقاط اتفاقنا أكثر من نقاط اختلفنا . بالطبع ماركس و إنجلز لم يطورا نظرية علمية للوعي بناء على علم الأعصاب، و الدماغ و ذلك لسياق تطور العلوم في عصرهما من ناحية،و عدم اختصاصهما من ناحية،فقط كنت أشير إلى أنهما باستخدام المادية الجدلية و ربط الوعي بالمادة تمكنا من معرفة -الاتجاه الصحيح-لدراسة الوعي و أنه إذا رغبنا في تطوير معرفتنا بالوعي فيجب أن يكون في المادة(الدماغ،الواقع الموضعي..إلخ)و ليس في أي فلسفة تأملية أو مثالية، و أحسب أن اتجاههما هو السبيل الذي يسير عليه العلم اليوم في هذه المسألة.
لا أرى المادية الجدلية علما و لا هي تطابق العلوم الجزئية،و لكن منهجها علمي ،و بعبارة أكثر وضوحا و جراءة كل إضافة لللعلم هي إضافة للمادية الجدلية،و كل إضافة للعلم ملزمة لها!.
تصويب عبارة في ت 4:(لا تتطلب مثل هذه الجسيمة...) إلى (لا تتطلب مثل هذه التضحية الجسيمة..)
سجن سعيد ابو مصطفى العابرللمسيحية دولة مدنية - علمانية - مثل فرنسا لا تدافع عن أى دين ( ولو كان دين الأغلبية ) وأنما تحمى حرية العقيدة ( ولو كانت عقيدة الأقلية ) .لا توجد فى بطاقتى الشخصية الفرنسية أى بيان عن دينى (مسيحى ) أو عن وظيفتى ( أستاذ جامعى فى القانون ). ولا توجد أى مشكلة مطلقا لمن يعبر من اليهودية أو المسيحية للأسلام . فهو حر تماما . الامر يختلف فى مصر التى تدافع فى الظاهر عن حقوق الأنسان ( فى ورقة الدستور) ولكنها تبطش لمن ينتقل من الأسلام إلى دين آخر ويريد تغير بطاقته الشخصية يجرى أعتقاله بتهمة أذراء الأديان .أنظر هذا الفيديو المؤثر لخطيبة سعيد أبو مصطفى الذى حكم علية بالسجن ثلاثة سنوات مع ضربه وتعذيبه وحرمانها من دخول شقتته لأخذ ملابسها ! https://www.facebook.com/watch/?v=718697771170767 --- تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
ß-;- يعرب تحالف البديل عن استنكاره الشديد لقرار استبعاد النائب -سجاد سالم ، أمين عام حزب الاستقلال ونائب رئيس التحالف ، وعدد من الشخصيات الوطنية الأخرى من خوض الانتخابات المقبلة . إن هذا القرار يمثل استهدافاً مباشراً للقوى المدنية والوطنية التي وقفت بوجه الفساد ، وسعت لترسيخ الدولة المدنية بعد التغيير 2003. إن هذا الإقصاء لا يطعن فقط بحقوق أفراد ، بل يطعن بجوهر العملية الديمقراطية ويحوّل التنافس السياسي إلى عملية انتقائية تُدار بعيداً عن إرادة الشعب ، ويرسل إشارات خطيرة عن نزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة. وإزاء ذلك ، يعلن تحالف البديل أنه يدرس بجدية كافة الخيارات بشأن مشاركته في الانتخابات ، ما لم تُعالج هذه القرارات الجائرة ويُعاد الاعتبار للنواب والشخصيات الوطنية المستبعدة. إننا نؤكد أن أي عملية انتخابية قائمة على الإقصاء والتهميش لن تعبّر عن الإرادة الشعبية الحقيقية ، ولن تسهم في بناء الدولة العادلة التي يستحقها العراقيون . تحالف البديل 24/8/2025
(11) الاسم و موضوع
التعليق
مدحت محمد بسلاما وماذا تفعل بآيات القرآن والجهاد في كتابك المقدس
الرجاء من الكاتب الكريم أن يكون موضوعيا. هل يستطيع أن يدافع عن كتاب يضمّ آيات تحض على القتال والبغض والعنصرية؟ هل هو مستعد لتتنظيف القرآن من كل الآيات التي تتعارض مع حقوق انسان؟ فلنبدأ اولا بتنظيف قرآننا قبل الدفاع عنه ان كنا صادقين
حاول أن تجد في كل الأعمال التي ذكرتها بعض المبادئ التي يمكنك من خلالها استنتاج الاستنتاجات، والمقترحات قابلة للاختبار تجريبيًا حيث يتجاوز كل ذلك مستوى شيء يمكنك شرحه في خمس دقائق لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا. حاول أن تجد ذلك عندما يتم فك رموز الكلمات ذات المقاطع المتعددة. لا أستطيع. لذا فأنا لست مهتمًا بهذا النوع من الاستعرض. جيجيك هو مثال متطرف على ذلك. لا أرى شيئًا في ما يقوله. كنت أعرف جاك لاكان بالفعل، ولقد أحببته نوعًا ما حيث كنا نعقد اجتماعات من حين لآخر. ولكن بصراحة تامة اعتقدت أنه كان دجالًا تمامًا. كان ينشر فقط الاستعراضات أمام كاميرات التلفزيون بالطريقة التي يفعلها العديد من مثقفي باريس. لماذا هذا مؤثر؟ ليس لدي أدنى فكرة. لا أرى أي شيء هناك يجب أن يكون مؤثرًا. المصدر: http://www.critical-theory.com/noam-chomsky-calls-jacques-lacan-a-charlatan/ وصف تشومسكي للاكان يقرأ أنه كان: Total Charlatan~
في هذا المقتطف الموجز من مقابلة أجريت في ديسمبر 2012 مع موقع -المحاربون القدامى المتحررون-، سُئل تشومسكي عن أفكار سلافوي جيجيك وجاك لاكان وجاك دريدا. تشومسكي - الباحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذي وصف في مكان آخر بعض هؤلاء الشخصيات وأتباعهم بـ-الطوائف- - لم يُبالغ في كلامه: -ما تُشير إليه هو ما يُسمى -النظرية-. وعندما قلتُ إنني لستُ مهتمًا بالنظرية، ما قصدتُه هو أنني لستُ مهتمًا بالتظاهر - استخدام المصطلحات مُعقدة كالجمل الطويلة والتظاهر بوجود نظرية عندما لا يكون لها وجود على الإطلاق. إذًا، لا توجد للنظرية في أيٍّ من هذه الأمور، اقصد النظرية بالمعنى المُعتاد للنظرية في العلوم أو أي مجال جاد آخر. حاول أن تجد في كل الأعمال التي ذكرتها بعض المبادئ التي يمكنك من خلالها استنتاج الاستنتاجات، والمقترحات قابلة للاختبار تجريبيًا حيث يتجاوز كل ذلك مستوى شيء يمكنك شرحه في خمس دقائق لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا. حاول أن تجد ذلك عندما يتم فك رموز الكلمات ذات المقاطع المتعددة. لا أستطيع. لذا فأنا لست مهتمًا بهذا النوع من الاستعرض. جيجيك هو مثال متطرف على ذلك. لا أرى شيئًا في ما يقوله.
لا يجب أن يفوتكِ أن تلك -العودة- إن كانت كذلك، تُشبه عودة المسيح في الأديان. وإذا لم تكن عودة، فالأصل مستمر: هناء لم تغب. وفي الحالتين، هناك تعلق بأمل غير موجود، وإيمان بوهم يجب أن يُتجاوز. برغم أنكِ اخترتِ الراوي، إلا أنه عليكِ الفصل بينه وبين الكاتب، وعدم الخلط بينهما: الكاتب ساخر، الراوي مؤمن بما يقول ويفعل.
ت4: مبدأ الثالث المرفوع (Principle of the Excluded Middle).. هذا الشيء إما قلم أو ليس قلماَ،القطةإما حية أوميتة..
مبدأ الهوية (Principle of Identity)
هذا هو المبدأ الأكثر شيوعًا ووضوحًا. ينص على أن:
-الشيء هو نفسه.-
يمكن صياغته رياضيًا على أنه A=A.
هذا يعني أن أي شيء هو مطابق لنفسه تمامًا. فـ -قلم- هو -قلم-، و-أنت- هو -أنت-. هذا المبدأ هو أساس المنطق والتفكير السليم، لأنه بدون تحديد هويات الأشياء، يصبح النقاش مستحيلاً.
و السؤال الآن إذا كان تفسير كوبنهاجن صواب،فلا يمكن فلسفته و لا إدخاله في الفلسفة لأنه ضرب عرض الحائط بدرة التاج للتفكير المنطقي و الفلسفي.!.بالنسبة لشخصي أقبل ميكانيكا بوم لانها لا تطلب مثل هذه الجسيمة و غير المحتملة. مع وافر تحياتي و احترامي..
ت3: إجابة واحدة ستكون كافية للسؤالين:نعلم أم تفسير كوبنهاجن(بفرضية اللايقين)،هو فقط واحد من طائفة من تفسيرات،و ان هذه التفسيرات المغايرة لعلماء ليسوا اقل باعا من الناحية العلمية و ربما ذوو خلفية فلسفية أعمق،شرودنجر، اينشتين..ديفيد بوم..ألخ..أما الاخير فقدم نموذج كامل (ميكانيكا بوم)،و هو من كبار علماء القون العشرين،و قد قدم معادلة لموجه موجهةة فيها الالكترون في مكان محدد تماما و -وحيد فقط لغة الرياضيات-..و لكن لأن التفسيرين يعطيان نفس النتائج تماما،فلم توجد تجربة حتى يومنا هذا تفرق بينها..مما جعل أكثر العلماء اختصاصا يعزفون عن الفرق الفلسفي بينهما:فيقول أحدهم-أصمت واجرِ الحسابات- (Shutف.. up and calculate.. اظنه ديفيد مريمين و صرح غير مرة فيزيائيين بدرجة نوبل انها قابلة للحساب و غير قابلة للفهم او التفلسف..و وجهة نظري-الخاصة- المتواضعة ان تفسير كوبنهاجن انتهك الثلاث مباديء الاساسية في المنطق!..و هي حجر الزاوية في التفكيرالعقلاني المنطقي و الرياضي،و بدونها يصبح اي نقاش مستحيلا.. مبدأ عدم التناقض لا يمكن للشيء أن هو و نقيضه في نفس الوقت(حية ..و ميتة)(Principle of Non-Contradiction).
ت2: أقول كل تطور علمي جديد ملزم للمادية الجدلية(كما أعلن مؤسساها)...و هنا يأتي السؤال الشائك الذي يتحاشاه كثيرون-( ماذا لو أثبت العلم فرضا عدم دقة بعض النتائج التي توصل إليها ماركس و رفيقه في عصرهما أو حتى خطئها؟!(و منها الحتمية..التحديد ..اليقين إلخ)..ماذا يتبقى من المادة الجدلية؟!)....أقول بكل يقين تتبقى المادة الجدلية بكاملها لأنها منهج..آية ذلك ،نعلم أن معظم النظريات العلمية الديكارتية المقامة على منهجه قد تجاوزها العلم اليوم،و لكن المنهج الديكارتي ما زال يحظي باحترام كبير و يطبق في مجالات واسعة...بالطبع هناك نتائج علمية توصل إليها ماركس لم يتم تجاوزها حتى الآن،و لاأظن ان هذه مقامها للتوضيح بتفصيل.
النقطة التي أرغب في توضيحها أكثر،هي نظرية الكم ،و التي هي نظرية فيزيائية بالأصل و طالما جرت من شعرها عنوة و ألقيت في خضم الفلسفة و علينا أن نجيب على سؤالين _هل عدم اليقينة يقينية في نظرية الكم؟..هل من الحكمة استخدامها فلسفيا في مسألة اليقين أو عدمه برغم ان الانظمة الماكروسكوبية يقينية؟...يتبع
(18) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين رجعية ريتشارد دوكنز الشهيرة هي مثلما تفضلتم
الرفيق العزيز الأستاذ الدكتور طلال الربيعي المحترم تحية متجددة ما تفضلتم به صحيح. دوكنز تم النفخ فيه كطبال امبريالي مهمته الدفاع - تحت ستار العلم المزيف- عن وحشية الرأسمالية بتحويلها إلى مسألة جينية موروثة - وهذا التبرير ليس بجديد - وقد كان أحد زوار جزيرة ابستين المرتبط بالموساد والسي آي أي. لقد جمعت مئات الأراق عن لاكان واستخدامة للطوبوجيا وتسلكاته في جلسات السي بي تي (عشرة دقائق صمت، أحد مرضاه انتحر لسوء معاملته له) وحتى في محاظراته، كما استنسخت دفاعه عن معادلته تلك شخصياً،مع كل ما كتب لها وعليها، بضمنها ما اسماه Deleuze and Guattari بـ -overcoding-, ولكنني فشلت بايجاد أي تبرير مقنع لها. كما درست معادلاته ومرتسماته الطوبولوجية مثل مثلث المتعة و : formula of sexuation ووجدت أنها تثير التساؤلات أكثر مما تقدم الأجوبة . كنت قد درست الطوبولوجيا منذ سبعينات القرن الماضي، ثم اشتغلت مع طالب ماجستير بترجمة اطروحته عن المانيفولد في التسعينات - هو الآن استاذ دكتور والملحق الثقافي العراقي في نيودلهي - وقد فشلت في فهم ماهية افضليات استخدام لاكان للطوبولوجيا هل المشكلة تتعلق بي وليس بلاكان؟
بالفعل، لقد كان كلامك صحيح 100% ۔-;- ذلك أني استنسخت مقالك عن قصيدة النثر، وألصقتها على تطبيق Geminiوسألته، نفس السؤال السابق ۔-;- وجاء رده على غير المتوقع ۔-;- بصراحة كنت أنتظر وأتوقع، أنه سيكشف الأمر بسهولة، لكنه لم يفعل، أو لربما لم يستطع ۔-;- وهنا السؤال الكبير، هل فعلا نحن أمام ذكاء إصطناعي بكل معنى الكلمة، أم نحن أمام روبوت بسيط، أكثر ما يمكن القول فيه أنه، روبوت سريع، لا أقل ولا أكثر ۔-;- ومع ذلك يبقى السؤال معلقا، ما حدود السرقة، في المجال الفكري ؟ أي متى يصح القول إن هذا العمل مسروق، أو لا؟ تصور أن هذا السؤال، كان ولا يزال محط صراع شرس بين الصين وأمريكا ، بخصوص حقوق الملكية الفكرية ۔-;- فأمريكا، تعتبر كل ما أنتجته هو ملكية خالصة لها بالمطلق ۔-;- لكن الصين، ترد، بأن كل منتوج، إذا ما أضيف إليه مجهود آخر، يصير ملكية خالصة لصاحبه ۔-;- على العموم نحن مقبلين على عصر، تطغى فيه الألة على الإنسان، الى درجة تذوب فيها تلك الفوارق البينة بينهما ۔-;- وهذا ما يطلق عليه بالثورة الصناعية الخامسة ۔-;-
طلال يظن أن الوعي مجرد انعكاس سلبي للمادة. الحقيقة الجدلية الماركسية تقول شيئًا مختلفًا: الوعي نتاج للمادة، لكن ليس سلبيًا جامدًا، بل قوة فاعلة تغير الواقع. مثال تاريخي: الثورة الفرنسية أو الثورة الصناعية. البشر لم يظلوا عالقين في -الواقع المادي- كما هو، بل استعملوا وعيهم الاجتماعي والاقتصادي لتغيير البنية التحتية المادية: المدن، المصانع، الزراعة، العمل، وحتى قوانين الدولة. هذا مثال كلاسيكي على النقيض الجدلي: المادة تحدد الوعي، والوعي بدوره يعيد تشكيل المادة. أي أن المادة والوعي في علاقة جدلية مستمرة، وليس أحدهما مجرد تابع سلبي للآخر. أنت،د. طلال، ركّزت على حدود العلم والكم كدليل على أن الوعي محدود، لكن الماركسية توضح أن الوعي يمكن أن يغير الواقع نفسه عبر الممارسة الاجتماعية، وهذا ما يجعل النظرية جدلية وحية، لا مجرد انعكاس سلبي جامد ،كل ما استشهدت به من علوم حديثة أو أفكار كمومية، بدل أن ينقض الماركسية، صار شاهدا على صحة المادية الجدلية ،،المادة أولًا، والوعي انعكاس متطور ومتفاعل معها، قادر على تحويلها عبر الممارسة التاريخية والاجتماعية.
طبعا .. لن يعطيك تطبيق الذكاء الاصطناعي جوابا مؤكدا أو موثوقا ، عن سؤالك المطروح بتلك الصيغة ؛ ذلك أن إفادات الذكاء الاصطناعي ، ما هي إلا تجميع خوارزمي لمعلومات - مقالات و بحوث - جرت تغذيته بها رقميا ، وتعود أصلا إلى عدد كبير جدا من المبدعين .. في شتى اللغات . ألا تلاحظ أن بعضهم (يكتبون) في كل مجالات الفكر والادب والعلوم التطبيقية : فلسفة ، ميثولوجي ، شعر ، انثروبولوجي ، فلك وفضاء ، نظرية النسبية .. إلخ ! أليس ذلك غريبا ومثيرا للريبة ؟! هل هم موسوعيون إلى تلك الدرجة من الاحاطة المعرفية الشاملة ؟! وكي تتأكد ما إذا كان مقال ما ، هو إبداع شخصي لكاتب ما ، وليس سطوا على ملكيات فكرية بواسطة AI ؛ عليك أن تقوم بدردشة مع تطبيق أو أكثر من تطبيقات AI ، في نفس الموضوع ، وسيتبين لك العجب العجاب . وصدقني ، بدردشة قصيرة (متقنة) مع روبوت ذكاء اصطناعي توليدي ، يمكنك الحصول على مقال بحثي ممتاز ، تضاهي به ستيفن هوكنغ في الفيزياء النظرية ! أنظر المقال الذي قمتُ بنشره على موقعي الفرعي ، بعنوان (قصيدة النثر في ذاكرة الذكاء الاصطناعي) ، على الرابط : https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=846550
-يتنافس الرأسماليون الأفراد فيما بينهم، ولا يترددون في استخدام أي أساليب لتدمير منافسيهم - كالكذب والغش والتجسس الصناعي والتعاملات الداخلية وعمليات الاستحواذ الجشعة - وهي ممارسات تجارية اعتيادية. أما من وجهة نظر الطبقة العاملة، فالأمر مختلف تمامًا. فالأمر لا يتعلق بالأخلاق الفردية، بل يتعلق تحديدًا بالبقاء الاجتماعي (المعادل الاجتماعي لمبدأ -بقاء الأصلح-). القوة الوحيدة التي تمتلكها الطبقة العاملة ضد أصحاب العمل هي قوة الوحدة. أي قوة التعاون تحديدًا.- The Selfish Gene https://marxist.com/reason-in-revolt-marxist-philosophy-and-modern-science/15.-the-selfish-gene.htm وغباء دوكنز منقطع النظير. لاكان لم يتكلم عن القضيب او عضو الانتصاب حسب تعبيره penis, وانما تكلم عن ال phallus كدالة يسعى البشر الى تملكها او ان يكونوا هم الفالاس. الدالة هي رمز وتتجسد وعيا في السعي الى الثروة والسلطة بكل الاساليب. كمثال هو ارباب العملية السياسية في العراق الذين يعبدون الفالاس بقولهم انهم يعبدون الله. يتبع
الرفيق والاستاذ العزيز د. حسن علوان حسين المحترم كل الشكر على مقالتك. لا ادري للاسف لماذا تحتاج الى مشعوذ رجعي يتلبس لباس العلم ويسلك كعراب للرأسمالية ريتشارد دوكنز ل -نقد!؟- رياضيات لاكان؟ وهو الذي يقول ان الجين اناني وقد الف كتابا بهذا الخصوص يمكن قرائته بالكامل في https://alraziuni.edu.ye/uploads/pdf/The-Selfish-Gene-R.-Dawkins-1976-WW-.pdf لترير جشع وطمع واستغلال الراسمالية. اذا كانت جيناتنا انانية, اذن الذنب ليس ذنب الرأسمالية, بل انه ذنب جيناتنا (وعلينا ان نسلم امرنا الى العلي العظيم ونقول ونعيد القول لا حول ولا قوة الا بالله). انه يزعم انه ملحد ولكن دينه الجديد هو دين الجينات. كما ان السوق محكم باليد الخفية لآدم سميث فاننا البشر محكومون بالجين الاناني الذي يحل محل الارادة الالاهية (صلوا على محمد و...!) تقول مدونة الدفاع عن الماركسية -من السهل جدًا إلقاء اللوم على ظاهرة غامضة، مثل -جيناتنا-، في الأخلاق الأنانية الجشعة السائدة في السوق. علاوة على ذلك، لا يتعلق الأمر بعلم الحيوان، بل بالطبقة الاجتماعية. يتبع