ما يلفت النظر حدة ذكاء الطفلة ، فهي تستمر في السؤال على الطريقة السقراطية ولا تعترف بالمُسلَّمات... كأن تسأل مريضاً لماذا تأخذ الدواء ؟سيجيب لكي أشفى وأكمل ولماذا تريد أن تشفى؟ سيقول لأعيش سعيدا وانت تكمل السؤال ، لماذا تريد أن تعيش سعيداً؟ ههههههه.....مودتي لك صديقي
(3) الاسم و موضوع
التعليق
حميد الدين ابن سعيد لماذا يسوع يحب رائحة اللحم الأنثوي المشوي ؟!
قرفونا الكمايته المقرفين و الأقباط متطرفين بحكاية العصماء والشفاء وام قرفه وهي قصص واهية للرواة مجاهيل وهم أساساً هؤلاء البعدا ، يطعنون واخوانهم الحمقى من المسلمين العلمانيين في البخاري جامع احاديث النبي العربي ، ولا يلتفت هؤلاء المرضى إلى وقائع مثبتة في تاريخ مسيحيتهم الدموي والمعادي للمرأة بشكل مقزز ، عن حرق النساء في المسيحية على نار هادئة على طريقة شواء الباربكيو حتى يحترق اللحم والعظم ويذوب الشحم ويسقط ويشتعل ثانية ، يالرحمة يسوع بجنس النساء ؟! والتاريخ المسيحي معبأ بحوادث قتل النساء واغتصابها في حروب ابادة بين المسيحيين بشكل ! يندى له جبين يسوع يعرق وينشف عدة مرات ، إلا تستحون يا غجر ؟! إلا تنشغلون بأموركم ببلاويكم المتلتلة في بيوتكم حيث الاف القبطيات معلقات منذ سنوات راغبات في الطلاق في كنائسكم في قلايات رهبانكم ؟ صحيح اللي اختشوا ماتوا ياغجر المهجر ،،
(4) الاسم و موضوع
التعليق
يعرب يحيى يعمر تُكتبُ “أ” مِائة و“أل” الشَّمس ولا تُنطق
دعونا نتساءل لماذا يحقد تيار اقباط متطرفون الشنودي على الإسلام والمسلمين هل صادر الاسلام كنائسهم كما فعل اخوانهم في الدين الكاثوليك الروم ، ام انه ردها عليهم منهم هل شنق البابا الهارب في الجبل من اخوانه في الدين الرومان ام رده اليهم ، هل اضطهدوهم وجروهم على اعواد القصب ذي الاطراف الحادة بالخيول وسحلوهم هل انتهكوا اعراضهم نهبوا اموالهم ونقلوا خيرات بلادهم إلى روما ان الأقباط في مصر بفضل الإسلام بالملايين وقد كانوا على وشك الانقراض تحت حكم اخوانهم في الدين الرومان وباتوا لهم الاف الكنايس والأديرة وشعب مسلم مصري في اغلبيته لا يقبل بالاساءة اليهم قولوا لنا يا اقباط متطرفون ماذا تنقمون منا ام انها احقاد كنسية سرطانية وعقد وكلاكيع نفسية وفقط ؟!
جزيل الشكر لتعليق حضرتك رقم 208 المفعم برقة الأحساس وسمو المشاعر وقوة الوجدان. نعم الروح خالدة لا تموت ( على خلاف الجسد ) . القديس أغسطينوس كتب باللاتينية : Mortul invisibiles sunt , non absunt أى من رحلوا إلى السماء غير ظاهرين لنا ولكنهم ليسوا غائبين عنا. وقد أجمع على تاكيد هذا الخلود كل من كتب عن الحياة بعد الحياة Life after life ليس فقط كبار الأدباء : فيكتور هيجو ، برجسون (جائزة نوبل ) ولكن أيضا أطباء: Raymond Moody + Jean Jacques Charbonnier + Conan Doyle نشكر الصديق مدحت قلادة واستاذنا رزكار الذى اتاح لنا فرصة التعارف .قلت لرئيسة البرلمان الفرنسى أن موقعه هو أكبر منتدى للفكر الحر وردت على رسالتى بخطاب طويل. أهديكى أغنية : اذا لم تكونى موجودة فلما أكون (مترجم ) : Et si tu nexistais pas Joe Dassin English subtitles La Jetee YouTube https://www.youtube.com/watch?v=IAN5b80KRyc وأغنية : حزين لأنك رحلتى : -Porque te vas- extraits de Crí-;-a cuervos film de Carlos Saura (1976) https://www.youtube.com/watch?v=He__jniK9Oc -- مع خالص المودة والمحبه . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(7) الاسم و موضوع
التعليق
عصام محمد جميل مروة شكرًا جزيلاً سيدتي الفاضلة على التصحيح
من دواعي سروري تقبل ما يقدمهُ المعلقون على كتاباتي ومن اهم الاعترافات ان السهو والخطأ دائماً يبقى تشويهاً للنصوص فلذلك اشكركِ على التصحيح الجغرافي الى الامام معاً على صفحة الراى الحر الحوار المتمدن في تقبل الاخر
السؤال الذي يطرح هنا هو ما الذي يمكن الاستدلال عليه من نجاح امرأة تنحدر من اقلية تشكل 1٪-;- في تولي منصب رئيس الدولة و هل هذا يدل على ذكاءها ام يدل على تفتح عقلية المجتمع الذي قبل ان تصلح رئيسة له بالرغم من انها لا تنتمي له ! و نفس السؤال ينطبق على زيلينسكي الذي ينحدر من نفس الاقلية و صار رئيسا للدولة ، اختيارها رئيسة للبلاد يدكرنا ب يوسف الصديق الذي من الاقلية ذاتها و اصبح رئيسا لوزراء فرعون مصر و عمل على نهضتها و نجح في جعلها تصبح مخزنا للطعام في زمان القحط و ملحأ يتوافد اليها الناس من شعوب بعيدة للحصول على الطعام
قد رد ردودا أكاديمية و يقبلها العقل السليم الذي يبغي الحقيقة ليس إلا0
و كذلك أتت ردود من خيرة مثقفي الحوار مثل الليدي لبندا غابرييل و مستر كاندل و الأستاذ علي سالم و الدكتور ثائر أبو رغيف و كذلك شرح الأستاذ المثقف عدلي حقي منصور مما وفًر علي كثير من الجهد و البحث و المطالعة0
كما تدين تدان
تلك هي القاعدة الذهبية التي إنتهجتها في حياتي كلها
شكرا للأساتذة
(11) الاسم و موضوع
التعليق
عدلي حقي منصور كيف انتشرت المحبة في مصر ؟ ليس بتوزيع البنبوني
هجاء الإسلام لن يخفي التاريخ المخزي والدموي لآباء الكنيسة الارثوذكسية القبطية ولن يخفي حقيقتهم كبطارقة استخدموا العنف و الارهاب ضد خصومهم من الوثنيين او حتى المسيحيين الذين لا يوافقونهم في مسألة تجسيدوعبادة المسيح وهذه الوقائع مثبة في كتب منشورة ومتداولة وحينما عرضها احد المصريين كان رد الكنيسة تهديده والتحريض عليه لدى الامن ؟ ! لقد انتشرت المسيحية في ربوع مصر بالدم وليس بالموعظة الحسنة ، هذا ما تقوله كتب التاريخ لقد كانت تقام احتفالات عظيمة لتعذيب الخصوم الذين يوصفون بالهراطقة والكفار ؟وهدم معابد الوثنيين وتحويلها إلى كنائس و تحريض الملوك على استصدار قانون يحرم الوثنية وبهذه الوسائل الودية انتشرت المحبة في ربوع مصر؟! !
أما العوامل الموضوعية فهي الظروف والهياكل الخارجية المستقلة عن إرادة الأفراد المباشرة، مثل الاقتصادية كالبطالة والتضخم وعدم العدالة في توزيع الثروة. وتشمل الهياكل السياسية المتعلقة بطبيعة النظام الحاكم ومستوى الديمقراطية ومدى توفر الحريات. الظروف الاجتماعية والثقافية كوجود التمييز وانعدام المساواة والقيم الثقافية الشائعة تدخل هي الأخرى ضمنها، إضافة إلى التطورات التكنولوجية وتأثيرها على المجتمع. دور الفرد يُعتبر عاملاً ذاتيًا لأنه ينبثق من سمات الشخص الداخلية، قدراته الشخصية، ومبادرته الذاتية. سواء كان ذلك فردًا يمتلك رؤية أو قدرًا من الغضب تجاه وضع معين ويعبر عنه بفعالية، أو فردًا لديه مهارات قيادية يمكنه بها إدارة وتحفيز الآخرين. علاوة على ذلك، قد يكون الدور في نشر أفكار الحركة وتوسيع قاعدتها من خلال قدرة الأفراد على التواصل والإقناع، أو بالمشاركة الفعالة في النشاطات وتحمل المسؤوليات. وكذلك الإسهام في تقديم حلول للتحديات بناءً على المعرفة والخبرة. العلاقة بين العوامل الذاتية والموضوعية متشابكة للغاية، فهما لا يعملان بمعزل عن بعضهما البعض. العوامل الموضوعية قد تخلق ظروفًا مواتية لنشوء
الاستاذ العزيزعلي سالم شكرا جزيلا على مداخلتك القيمة ومثلما تفضلت نحن نعيش حياة مليئة بالالم والمعاناة حياة لم نختارها واجبرنا للعيش فيهاوعندما نفقد احبائنا نسلي انفسنا بانها سنة الحياة ولا اعتقد بان احدا يرضى بهذه السنة البائسة التي يدفن فيها احبائه تحت التراب عزيزي لا شك ان اصحاب العقائد الغيبية يتشاطرون بقولهم ايجوز للحياة ان تستمر الى الابد؟ متناسين بان الاههم هومن يروج لفكرة الحياة الابدية فاذا عند الاله حياة ابدية لماذا خلقنا بهذه اللعبة المليئة بالحزن والالم والمصائب؟ الم تروج الاديان بان بعد الموت يمنحهم الرب نور وراحة ابدية؟ واتسائل لمن يؤمن بهذا الهراء لماذا الخوف من الموت ؟لماذا لا يستعجل للفوز بالنور والراحة الابدية؟
عندما كان الفنان الشهير بتهوفن يحتضر ومن حوله اصدقاءه ومحبيه فنظر اليهم وقال صفقوا يا اخوان انتهت المهزلة لاحظ المهزلة كنا قبل ان نتواجد في راحة تامة وبدون معاناة واوجدنا في فوضى المصائب والمعاناة ليتم غربلتنا البعض للنار والبعض الاخر للحياة الابدية أليس هذا مضحك؟ سيعتقد البعض بانها نظرة تشائمية للحياة ولكنها حقيقة سيصدقها عندما تقترب ساعة الرحيل سلام
تحية طيبة لك، خالو سعيد. لا داعي لاستخدام كلمة -أستاذ-، فأنا أفضل التواصل ببساطة. أشكرك جزيل يسعدني أن المقال كان له أثر إيجابي عليك. بخصوص سؤالك العميق حول إمكانية اعتبار دور الفرد ضمن العوامل الذاتية، الإجابة هي نعم بالتأكيد. يمكن إدراج دور الفرد ضمن العوامل الذاتية التي تؤثر بشكل مباشر على الحركات الاجتماعية والتغيرات. العوامل الذاتية تشير إلى الجوانب الداخلية المرتبطة بالأفراد والجماعات، مثل المعتقدات والقيم التي تعكس أفكار الناس وقناعاتهم ومبادئهم. كذلك الدوافع والطموحات المتعلقة بالأهداف والرغبات التي يسعى الأفراد لتحقيقها، إضافة إلى الإدراك والوعي الذي يمثل فهمهم للواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي المحيط بهم. المشاعر والانفعالات لها دور باعتبارها ردود أفعال عاطفية تجاه الأحداث والقضايا. القيادة الفردية تُعد جزءًا مهمًا، حيث يظهر تأثير الفرد في توجيه الآخرين ومساعدتهم، إضافة إلى المبادرة الفردية، التي تتجلى في استعداد الشخص لاتخاذ خطوات من تلقاء نفسه لتحقيق التغيير. كما تضم العوامل الذاتية المعارف والخبرات التي يمكن للأفراد استخدامها لدفع الحراك الاجتماعي. يتبع
تحياتي أستاذ حميد شكرا لهذا التنوير. لقد افتهمت دور الفرد بعد قراءتي مقالك الرائع وقد قرأنا كثيرا في السابق عن العوامل الذاتية والموضوعية في الحركات الاجتماعية والتغييرات. وأتساءل هل يمكن وضع دور الفرد ضمن العوامل الذاتية؟ وشكرا
(16) الاسم و موضوع
التعليق
عدلي حقي منصور الإرهاب يقود المسيحيين إلى الإسلام ؟!!
بريطاني مسيحي يقول انه اسلم بعد ثلاثة اسابيع من احداث 11سبتمبر ، ويضيف ضاحكاً ، شكراً لأسامه بن لادن ، والحقيقة ان تشويه الاسلام ليس من الآن وانما من قبل الف واربعمائة عام ونيف ، من يوم ما اسلم بطرك القسطنطينية وقتله الغوغاء فمات شهيدا ولم يركع لله بعدُ ركعة بعد حوار هرقل مع ابي سفيان هذه الدعايات لا تؤثر ، فالمسيحيون مثلا بعد الاساءة الى رسول الاسلام يبحثون عن محمد صلى الله عليه وسلم اكثر من بحثهم يسوع عليه السلام ! اما الانعزاليون المشارقة من كنسيين فسيهلكون بأحقادهم ..السرطانية والى جهنم وبئس المصير ،،
بعد التحية انت تعير العهد القديم من الكتاب المقدس وكتابك مسروق منه ليس هذا فحسب بل انه يطبق ايات العهد القديم وخوالك الدواعش فعلوا اسوا منه بكثير فعليك ان تسكت ولا تتكلم والسيد المسيح نبه ابناء يهوذا على اجرامهم وتنبأ بمنتحل صفة النبوة الذي جاء بلباس الحملان من داخله ذئب خاطف ومن افعاله تعرفونه هل عرفته يا اخ عبدالواحد عبدالله -------------------------------------------------------------------------------------- عدلي حقي منصور اكيد اذا اضطررنا ان نستورد من الصين او من ماليزيا سنفعل ولكننا سوف لا تستور عرب غزاة سلفيين بنوا حضارتهم المعتوه المزيفة المزعومة على على دماء الاخرين من ضحاياهم نعم سوف لا نقبل بذلك وقد ولى ذلك العصر الى الابد وسارية الصولة الاولى هي بيدنا وستبقى هل تتشجع ان تسمع للمتور محمد صالح المتمرد عن الاسلام او المتنور احمد القبنجي ام البحيري ----------------------------------------------------------------------------------
النقطة التي أثرتها بشأن العلاقة الجدلية بين أفعال الأفراد وتأثير البنى الاقتصادية والاجتماعية تُعد بالغة الأهمية. فهي تكشف أن صناعة التاريخ تأتي كنتيجة للصراع الدائم بين القوى المادية والبشرية. وتبني هذه الرؤية يُمكّننا من فهم تعقيدات القوة العالمية اليوم، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار دور شخصيات مثل بوتين وترامب وكيف تؤثر مصالح الرأسمالية العالمية على قراراتهم السياسية. هذا المثال يسلط الضوء على مدى ملاءمة الفكر الماركسي كأداة تحليلية لفهم ديناميكيات السلطات والقرارات التي تحكم الواقع المعاصر. كما أقدر دعوتك المستمرة نحو تبني رؤية ماركسية واقعية تركز على المصالح الموضوعية والصراعات المادية، بدلًا من الوقوع في فخ تقديس الأفراد والرموز. هذه الدعوة تحمل في طياتها ضرورة إعادة النظر في طريقة تفكيرنا حول التغيير الاجتماعي والسياسي ووسائل تحقيقه بشكل جذري. في النهاية، وصفك للمقال بأنه -مقال أكثر من جميل- يعكس اهتمامك وتقديرك لهذا الجهد الفكري، وأتمنى أن يكون بالفعل قد ساهم في إثراء النقاش وفتح آفاق جديدة للتأمل حول قضايا الحاضر والمستقبل. مع التقدير
أشكرك جزيل الشكر يا صديقي العزيز الدكتور آدم عربي على تعليقك القيّم الذي أعتبره إضافة أساسية ومثرية لمقالي، والذي يعزز ويؤكد الفكرة الأساسية التي أردت إيصالها. لا شك أن الفكر الماركسي يقدم إطارًا متينًا لتحليل الدور الذي يلعبه الأفراد في التاريخ، حيث يجري هذا الدور دائمًا ضمن سياقات الواقع المادي والطبقي التي تحدد إمكانيات الفعل والتأثير. الأفراد، مهما بلغت قوة حضورهم أو عظمة تأثيرهم، يظلون محصورين داخل بنى اقتصادية واجتماعية موضوعية. كما أوضحت، لا يمكن للحماس الشبابي أو رفع الشعارات الرنانة أن يكون كافيًا وحده لإحداث تغيير حقيقي وجذري في المجتمعات. تحقيق هذا النوع من التغيير يتطلب الذهاب إلى ما هو أبعد من الشعارات، ليشمل تفكيك الأسباب الجذرية للظلم والقمع التي ترتبط بالبنى الهيكلية القائمة. وإلا فإن الطاقة الهائلة التي يحملها الشباب يمكن أن تُبدَّد في مسارات عقيمة أو تُستغل لخدمة مصالح أخرى إذا لم تكن مستندة إلى وعي طبقي عميق وفهم لتجارب التاريخ وتحولاته. يتبع
ان إعادة اليسار الى الواجهة بقوة ضرورة كونية ، والنهوض به من جديد على أعلى المستويات واجب أنساني، يحتم عليه التكاتف من اجل إنقاذ البشرية من الهيمنة الرأسمالية أي كان شكلها اقتصادي أو ديني أو تكنولوجي ، تم قراءة كتابكم الرائع ، الذكاء الاصطناعي الرأسمالي ، تحديات اليسار والبدائل الممكنة ، المزيد من التقدم والرقي في هذا المجال ، خالص احترامي وتقديري لك
قرأت عدة مقالات للأستاذ كرم وهو ينتقد الحان قيصر الغناء العراقي كاظم الساهر ومقالات أخرى جميلة بحق القيصر منها مقاله الذي احتفظ به بعنوان فلنحافظ على كاظم الساهر ومقاله الآخر الجميل عن أغنية الحياة. وهو كما يظهر افضل ناقد موسيقي عراقي لدينا الان بعد رحيل الناقد الكبير عادل الهاشمي، لكن ما رأي القيصر بمقالات الأستاذ كرم، مع اني اعرف انه صديقة منذ سنوات طويلة ولديه حوار طويل معه منشور في جريدة الجمهورية قبل اكثر من 30 سنة ولديه صور مشتركة اثناء زيارة الساهر الى لندن؟
(22) الاسم و موضوع
التعليق
عدلي حقي منصور هل ستستورد الكنايس رعايا لها من تايلند وتايوان؟!
اعترف اباء الكنيسة الارثوذوكسية اليونانية في مصر والمهجر في أجتماع عقدوه قبل فترة برآسة تواضروس - لاحظ الاسم اليوناني المعرَب - ورهبان وقساوسة مهمين آخرين بانهيار الكنيسة القبطية وانقراض المسيحية في مصر خلال العقود القليلة القادمة ، وقد عزو ذلك الى هجرة رعايا الكنيسة الي الالحاد او الاسلام او الي اعتناق مذاهب مسيحية اخرى والى ازدياد عدد المسلمين وهجرة الاقباط ،واعراض الاقباط عن الزواج او الانجاب والوفاة وقد اعترف المجتمعون بعجزهم وفشلهم امام هذا التحدي الجديد ، وقالوا ان الاكاذيب التي يروجونها عن الاسلام وإضطهاد الاقباط و خطف القبطيات لم يعد احد يصدقها ولا حتى الاقباط انفسهم ، وكشفت عدة فيديوهات للشباب المتمرد على الكنيسة عن مقدار الفساد الاخلاقي والمالي والاداري في الكنايس ، الذين وصفوهم بالعناتيل! وعن احتقار اباء الكنيسة لشعب الكنيسة ؟! واتجاه رجال الدين فيها إلى الأمور الدنيوية من نساء و اموال وعقارات وتنافسهم عليها ومعلوم ان الفساد احد ادوات الهدم في اي ديانة ذات طبيعة كهنوتية ونظراً لما تقدم هل ستستورد الكنايس رعايا لها من تايلند وتايوان؟!.
كهنوت فينياس: الإرهاب لجميع المخالفين جماعة مسيحية إرهابية، تستخدم العنف لبث رسائل الكراهية، فبالرغم من جذورها المسيحية، التي تحث كما يزعمون على المحبة والسلام ويسوع بيحبك ومات عشانك الا ان أعضاء هذه الكهنوتية يكرهون تقريباً كل من هو مختلف عنهم، وتحتج هذه الجماعة دائماً على العلاقات مختلطة الأعراق، المثلية الجنسية، الإجهاض، اليهودية، التعددية الثقافية وفرض الضرائب، وهم يرغبون في أمة مسيحية مكونة فقط من أصحاب البشرة البيضاء، وقد قامت هذه الجماعة بعدة هجمات على عدد من عيادات الإجهاض والأطباء ، وهم يصنفون كجماعة إرهابية وفقاً للـ FBI.والـ “كو كلوكس كلان” أو “KKK”: السود عبيد دومًا! هي الأشهر بين جميع المنظمات، بل من الأقدم إن لم تكن أقدمهم بالفعل، فالجماعة تنتهج العنف والقتل وفقاً لمعتقداتها منذ تأسيسها عام 1865 مع انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية، حيث تم تأسيسها على يد قدامى المحاربين الكونفدراليين، وسعت الحركة إلى إعادة تفوق العرق الأبيض عن طريق مهاجمة العبيد المحررين بل والهجوم على من حررهم أو ساعدهم، وفي ذلك قاموا باغتيال أفارقة أمريكيين وسياسيين ورجال دين وقيادات اجتماعية بارزة.
انتصار الخير والتفاؤل رغما عن عبوس اللطامه وحملة القامات الانتحاريين الذين يمزقون صدورهم حزنا على امامهم الذي خلقته اساطيرهم الياءسية الحزينه وتنافسا منهم مع الجانب الاخر الذين يستعملون الخناجر بايدي سفهائهم الدراويش عندما-يشيخون-ولا يمكنهم السيطرة على انفسهم الساقطه في عنف الخرافه-جميل منك ابتداءت بافلاطون وانهيت المقالة الموسيقية الحلوه بششكسبير- بعيدا-عن اللات والعزى وهبل- وفروخهم حسين وعباس وشيخ عبد القادر-ومجازر حماس البطوليه وبطولاتها في استخدام المدنيين البؤساء للاحتماء والتخفي واعديهم بالجنه عبر-الشهادة-والتضحية للاسلام-الحنيف-العفن- للاسف ان ايامنا الجارية تتعكر بهيمنة الفكر والممارسة الاسلاموية حتى في التعليم وبدء من الروضة والابتدائي-وجاءنا ترامب-ليكحلها-كما يقول العراقيون-فعماها ولكن لا ترامب ولا اصحلبه المتدينون قادرين على -عمى-الانسانية- انها وعكة وستزول وستنتصر الموسيقى بقوة العلم والعمل والثقافة والارادة الانسانية الواعيه-تحياتي