تحياتي لك ولكل المهتمين أتفق معك تمامًا حول وجود فارق واضح بين الفلسفة والعلم، وهو ما تطرق إليه الراحل فؤاد زكريا بجدارة. يعتمد العلم على منهج تجريبي يهدف إلى تقديم إجابات دقيقة حول الواقع المادي، بينما تغوص الفلسفة في مستويات أكثر عمقًا وتجريدًا، متناولةً قضايا مثل الوجود والمعنى والقيم. بحسب رأيي، نجد أن تصريح ستيفن هوكينغ عن -موت الفلسفة- يجب أن يُفهم ضمن سياقه المحدد، خاصة فيما يتعلق بحضور الفلسفة في الإسهامات المباشرة بمجال الفيزياء. تطور العلوم، وخصوصًا الفيزياء، أعطاها اعتمادًا متزايدًا على الأدوات الرياضية والتجريبية المعقدة، مما قد يحد من قدرة الفلسفة على التأثير المباشر في هذا المجال. ومع ذلك، هذا لا يقلل من الأهمية الكبرى للفلسفة في مجالات عديدة أخرى. إذ لا يزال لها دور محوري في تناول المسائل الأخلاقية والاجتماعية والسياسية وحتى في تحليل الأسس المفاهيمية التي يبنى عليها العلم ذاته. مع كل التقدير
عزيزي آدم، أدرك تمامًا طموحك الكبير في السعي وراء قوانين فلسفية وعلمية شاملة تستوعب الواقع الموضوعي بكل أبعاده. إن مفهوم وحدة الكون يدفعنا حتمًا للتأمل في طبيعة الترابط الكامل لهذا الوجود، والبحث عن قوانين كونية تُظهر هذا الانسجام. في هذا السياق، يعمل العلماء على صياغة نظرية موحّدة تضم القوى الأساسية للطبيعة، كالجاذبية والقوى النووية، وإذا ما تحقق هذا الإنجاز، فإنه سيمنحنا إطارًا علميًا متينًا لفهم هذه الوحدة الكونية. من جهة أخرى، هناك توجهات فلسفية وعلمية تركز على استكشاف العلاقة الجوهرية بين الوعي البشري والكون. يمكن السعي لتطوير منهج متكامل يجمع بين الفلسفة والعلم، حيث يتم التركيز فيه على دراسة الأنماط والقوانين التي تحكم الكون بأسره. يتطلب هذا الجهد تعاونًا مكثفًا بين الفلاسفة والعلماء بمختلف تخصّصاتهم، سواء في الفيزياء أو علم الأحياء أو حتى الفلسفة نفسها، لتبادل الأفكار وتطوير نظريات عميقة تُبرز هذه الشمولية. إن النجاح في تحقيق مثل هذا الهدف سيُحدث نقلة نوعية في فهمنا للكون ودورنا فيه. مع خالص التقدير وأصدق الأمنيات.
دعنا نتفق معك كما تقول ودمرها الشيوعيين وخلينا نسجل تاريخ العراق هو يوم سقوط الطاغية صدام على نية الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان ودولة المواطنة ...تمام هكذا ؟ فماذا عمل الحاكم العسكري للعراق بريمر؟ عمل دولة متخافة عرقية طائفية ...الخ ...لو كنت مكانه لعملت نفس الشيء .. فلا تفهمني خطا ..ههه .. هل تعلم يا سيد لبيب ما هو المطلوب من المثقفين محبي امريكا وانا منهم؟ إقناع امريكا باعادة النظر للشرق الاوسط على قاعدة الشراكة ودمقرطة هذه الشعوب وربطها باقتصادها ، بدل ما تقوم به امريكا بعد الحرب العالمية الثانية في هذه المنطقة الشرق اوسطية وهو اسلمتها....صدقني يا دكتور لبيب ان هذا يصب اولا في صالح امريكا ، انه وادي السلكون لها ، وتنهي الصين نهائيا بهذه الحركة التي لا ينتبه لها الامريكان ...تخيل فضاءات اقتصادية من ايران الى تركيا الى شمال افريقيا ...عندها على الصين السلام دون حرب
تحياتي للجميع أنا أميل اكثر الى رؤية الراحل فؤاد زكريا أن الفلسفة لها مجالها والعلم له مجاله ،بطبيعة الحال العلم الطبيعي لم يجب على كل الأسئلة ولايزال هناك ثغرات في النظريات العلمية،لكن معالجتها لايمكن أن تكون الا بالعلم أي أننا حتى لو قبلنا بوجود أي دور للفلسفة في العلم فهذا الدور سيكون محصورا على العلماء وليس لدى الفلاسفة مايقدموه في هذا المجال ..
عبارة ستيفن هوكينغ أن الفلسفة قد ماتت ربما يقصد بها هذا ،أنه لم يعد للفلسفة شيء تقدمه للفيزياء ولا يقصد به موت الفلسفة بشكل عام
للفلسفة دور في مناقشة القضايا الاجتماعية العامة والمسائل الأخلاقية لكن حتى هذه علم الاجتماع بتفرعاته المختلفة يحاول أن يجيب على الاشكالات المختلفة فيها،
الفلسفة تقدم نظرة كلية للوجود وتحاول أن تربط بين معطيات العلوم المختلفة ،وهذه ليست مهمة العلوم طبعا لكن هذه المهمة لا علاقة لها باكتشاف اشياء جديدة في الميدان العلمي انما هي أشبه باستنتاجات عامة من مقدمات علمية .. تحياتي..
صديقي العزيز حميد نعم ، الفلسفة ما لا نعلم بينما العلم ما نعلم وكما ذكرت حضرتك ان العلاقة بين الفلسفة والعلم تكاملية ، فالفلسفة تطرح السؤال وعلى العلم الاجابة عليه ، بواسطة منهج المنطق والتجريب ، الْا انني اطمح اكثر من هذا وهو قوانين فلسفية علمية كلية وليس جزئية، يحتوي الواقع الموضوعي كله ، على اعتبار اقرارنا بحقيقة وحدة الكون ....بكل تشابكه وتشعباته .. فلماذا لا يكون هناك قوانين علمية شامله بما يتماشى مع ان الكون وحدة واحدة... مودتي وتقديري صديقي
سيدي عقيل ألفتلاوي عددت لنا مناقب مقتدى برغم كونه لم يفعل أي شيء حتى وإن كان قريبا بسنوات ضوئية من ألصدريين الاولين فهذا الشخص ديماغوغي وبنظرة بسيطة على انصاره تعرف قيمته مقتدى هذا لم يشترك بحكومة حقيقية وانصاره الذين أقتحموا البرلمان قبل سنين ليست بالبعيدة نسميهم البريكية وخلي الطابق مستور أخي لك مودتي
اخي د.ادم العراق تخلف وتدمر منذ سقطت الملكية ولم تستطع الجمهورية الوطنية اقامة نظاما ديمقراطيا بسبب الغوغاء السياسية من الشيوعيين لجرها للسوفيت دون مطالبة الزعيم بدستور ديمقراطي وبرلمان لانها تقليعات برجوازية، وبين القوميين لضم العراق لناصر..وانتهى الامر لقيادة العسكر الناصريين ودمرت الاقتصاد العراقي كاملا بالتأميمات الاشتراكية التقدمية ثم البعثيين وتحالفهم مع السوفيت والحبهة مع الشيوعيين وانتهى الامر بديكتاتورية صدام وحربين دمرا الاخضر واليابس، الديكتاتورية الصدامية ودعمها من السوفيت هو من دمر العراق وافقره ومثلها في مصر تحت ناصر ومثلها في سوريا الاسد..اين من هذه الوقائع المعروفة اتيت ان اميركا هي المسؤولة عن افقار العراق ومصر وسوريا.وحتى بعد عام 2003 فازت القوى السلفية في العراق بانتخابات ديمقراطية كون التحضر والحضارة والفكر قد دمر بعد ديكتاتورية قمعية مسنودة سوفياتيا سادت ثلاثين عاما حولت العراق افقر من صوماليا ومنه صعدت وسادت السلفية والتخلف ..الواقع المادي بحقائقة اعلاه يدحض ما تطرحه. اذا كنتم ماديون فهذه هي الوقائع واذا مثالية فمقولات الايديولوجيا طبعا تسود وهنا المفارقة
(8) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كشكولي العلم هو ما نعلم والفلسفة هي ما لا نعلم
تحياتي صديقي العزيز د. آدم تكتب عن موضوع مهم للغاية.. فكثيرون يرون في الفلسفة بطرا وترف. لكن عليهم أن يعرفوا أن الفلسفة ليست مجرد تأمل نظري، بل هي أداة لفهم الواقع وتوجيه مسار الحياة. العلاقة بين الفلسفة والعلم علاقة تكاملية تتميز بتفاعل متبادل؛ حيث تضع الفلسفة الإطار النظري للعلوم، بينما تزود العلوم الفلسفة بالمعطيات التجريبية والوقائع الملموسة. تنشغل الفلسفة بطرح الأسئلة الجوهرية المتعلقة بالوجود، والمعرفة، والقيم، في حين تركز العلوم على دراسة الظواهر الطبيعية والاجتماعية وتحليلها.
تلعب الفلسفة دورًا مهمًا في توجيه البحث العلمي وتحديد أولوياته، كما تسهم في استيعاب الآثار الأخلاقية والاجتماعية التي تصاحب التقدم العلمي. إلى جانب ذلك، تساعد الفلسفة على صياغة مفاهيم جديدة وتطوير نظريات مبتكرة تعزز من فهمنا للعلوم وتجعلها أكثر شمولية. يختصر راسل هذا الفارق بعبارة: -العلم هو ما نعلم، والفلسفة هي ما لا نعلم-. هذا يشير إلى أن الفلسفة تستكشف المناطق المجهولة التي لم يصل إليها العلم بعد. مع التقدير
جهود مشكورة وقراءة جيدة لما تناوله كتابك الموقر. أود أن أبين التالي : ستبقى -أجهزة- الذكاء الاصطناعي ذات الفعالية العالية لدى الدول الكبرى حكرا لها لخدمة مصالحها الإستراتيجية العليا حتى وان تم استثمار هذا -الذكاء- من قبل دول المنطقة لأهداف وغايات محددة، والخوارزميات التي ستستخدم في أجهزة الدول العربية ستبني نماذج كفوءة في أداء الإجراءات المطلوبة وتقلل من الأخطاء. كما ان أجهزة الذكاء الاصطناعي لا تتأثر بالعواطف والميول والاتجاهات السياسية إذ أن الذكاء الاصطناعي يستخدم الحوسبة المعرفية التي تساعده على اتخاذ قرارات عملية في الوقت الفعلي. لكن هناك مشكلة في هذا الذكاء أنه يتسبب في زيادة معدلات البطالة عما تعاني منه الدول العربية أصلا، نظرًا لزيادة اعتماد المؤسسات على الأجهزة ذات القدرات التشغيلية المستمرة في القيام بالمهام والعمليات المعقدة بدلًا من الموظفين. بالمقابل ان أجهزة الذكاء الاصطناعي تعمل ضمن معايير محددة، أدى إلى افتقارها إلى الحس الإبداعي الذي يمتلكه البشر، إذ تستطيع تلك الأجهزة معالجة وتحليل كميات هائلة من البيانات، ولكنها لا تستطيع محاكاة المهارات البشرية الدقيقة. ولأن الذكاء الاصطناعي يؤدي فقط المهام المُبرمج لها، فهو لا يمكنه اختراع أي شيء مثلما يفعل الإنسان.
أمريكا هي السبب في تاخر شعوبنا وافقارها والولها بلدك العراق ، فامريكا غزت العراق تحت قيم الديموقراطية والحرية وليس من اجل النفط وكان في هذه الحالة حتى الرهبان والكهان يصبحون امراء حرب ، وصنعت دولة طائفية على يد بريمر ...لكن امريكا ناكره للجميل فلولا النفط السعودي وخروج البترودولار لانهار الدولار في العالم مقابل حماية الانظمة هناك ..أمريكا لم تعد بحاجة الى من يجمل وجهها لانها ببساطة تعلن على الملا أنا اله العالم....مودتي
أستطيع صديقي العزيز الدفاع عن الولايات المتحدة والغرب وخصوصا انني عشت هناك وعملت هناك يعني كمواطن هذا اولا. الاتحاد السوفيتي فك ارتباطه مع الشرق الاوسط وهنا اقصد عبد الناصر قبل هزيمة 67 حتى ان ناصر قال : انا ادافع عن السوفيت وانتم خذلتونا ، نعم حصل تبادل فضاءات جيوسياسية بين الغرب وعلى راسه امريكا مع السوفييت بحيث حسمت منطقة الشرق الاوسط للامريكان ، صدام حسين جاء بانقلاب ومباركة امريكية ، السادات تحول الى امريكا كليا ، فامريكا لا تدعم سوى الديكتاتوريات في منطقتنا ، حافظ الاسد وهواري بومدين جاءوا بانقلابات سوفيتيه من اجل بعض التواجد للسوفيت في المنطقة لا كتغير للمنطقة ..تفاهمات قطبان آنذاك
ناصر واسد وصدام انظمة ديكتاتورية مدعومة من الاتحاد السوفياتي كما وتحالفت معها الاحزاب الشيوعية العربية..فكيف من سبعين عاما دعمت اميركا هذه الانظمة ..هل الاحزاب الشيوعية حليفة اميركا لو صح كلامكم تعريف الامبريالية العام هو التوسع خارج الحدود لاغراض ومصالح اقتصادية وجيوسياسية وهو يصح على اميركا وعلى الاتحاد السوفياتي وقبلهما بريطانيا وفرنسا....مساندة الاتحاد السوفياتي باسم نصرة حركات التحرر الوطني لايعني انه لاينطلق من مصالح له اي امبريالية كما تماما لايعفي اميركا بتبشيرها بالديمقراطورية الافلاطونية كم كتبتم.. من تسميتها امبريالية ولا دعوة خلفاء محمد لنشر الاسلام وكلمة الله من انها ذات مصالح امبريالية ...ولكن لو تسأل مسلما يقول لك لنشر دعوة الله..او ماركسيا عن السوفيت فهي لنصرة حركة تحرر الشعوب ..اما ان يتم استخدام المصطلح موحدا او نخرج من الموضوعية لنقع في تبريرات ايديولوجية.. مع خالص التحية و السلام
الدكتور جَواد العبادي، مُدير مُستشفى الجُّملة العصبيّة في بغداد ومُفتش عام وزارة الصّحة، تقاعد سنة انفراد صدّام بالتسلّط 1979، ليعدم أبناء له لانتمائهم لحزب الدّعوة الإسلاميّة، ابنه الدكتور حيدر (وُلد عام 1952م في بغداد) رئيس حكومة العراق، كان عضواً بارزاً في حزب الدعوة أعلن إنسحابه منه ليترأس تحالف النصر. زعيم التيّار الوطني الشّيعي، مُقتدى الصَّدر (وُلد عام 1972م في النجف لأب مَرجِع اُغتيل مع ولديه).
اخي ان ماتسميه هوس روسيا من تمدد الناتو كلف لليوم مليون جندي من الطرفين فاذا كان الهجوم ضربة استباقية فهو يبقى عدوانا وغزوا كونه فعلا عدوانيا والهوس حالة يقال لها فيما لو واذا ..فلا اوكرانيا لها طلب للانضمام للناتو رغم انه حقا لها كدولة مستقلة ولا دول اوربا والناتو واقعا كانت تخطط لضرب روسيا او احتلالها..بل كانت تربطهما علاقاتسياسية واقتصادية متينة..اليك الرواية الاخرى الاكثر واقعية..ان بوتين حلم ان يدخل التاريخ كمنقذ عظيم للامة الروسية ( كما حلم ناصر وصدام للعربية) كالاباطرة الروس ومنه غزا اوكرانيا البلد الاضعف منه عشر مرات اقتصاديا وعسكريا ليستعيد مجد الامة ويتوج نفسه قيصرا امبراطورا ..نصف مليون من شبابه دفع حياته ثمنا لحلم مريضباستعمار بلد مجاور ضعيف..هذا هو جوهر الموضوع والباقي وما كتبته ترديد لاسباب الحالم كي يبرر عدوانه وغزوه تكتب ان روسيا لم تغزو بلدا اوربيا ابدا ..من اتيت بهذا الحديث النبوي الشريف..القيصرية غزت بولندا واوكرانيا وفنلندا ودول البلطيق ..والاتحاد السوفياتي وعلى يد ستالين غزا بولندا واحتل ثلاث دول البلطيق بعد اتفاقه مع هتلر ثو غزا فنلندا وعام 56 المجر و68 براغ
(15) الاسم و موضوع
التعليق
سداد الهموندي مع الاسف سمعت بهذا المطربة بعد وفاتها بسنين
بالصدفة قبل كم شهر عرفت انه كان اكو مطربة سورية ذو صوت جميل جدا لا بل من اجمل الأصوات النسائية المعاصرة ى حقيقة تعجبت من موقف الفضائيات العربية و الخليجية مثل روتانا و غيرها لمذا تجاهلت هذا الصوت الرائع و أهملته في حين هي تتبنى اصوات نسائية نشاز مثل أصالة نصري و هيفاء وهبي و غيرهم، الظاهر ان الدنيا حطوظ ان الحظ يلعب دوره حتى في الفن و لا يكفي ان يكون صوتك من اجمل الأصوات و ان تجتهد و تتعب و تقدم الأغاني و لكن هناك أمور لا نعرفها تجعل مطرب ذو امكانات صوتية عادية يستحوذ على شهرة عالية لا يستحقها ، كمثال على ذلك هو كاظم الساهر الذي صوته متواضع فيه جمالية بسيطة و قليلة و ليس فيه ما يؤهله ان تكون له هذه الشهرة صحيح ألحانه حلوة و هو مثابر و لكن حتى الخانه لا تصل إلى مستوى قمم الملحنين مثل الموجي و بليغ حمدي و كمال لطويل و عبدالوهاب و عشرات غيرهم ، لا يمكن تفسير عدم سماع الناس بأسم ربى الجمال إلا انه سوء الحظ و ان هناك الكثيرين الذين يأخذون شهرة لا يستحقونها و هناك كثيرين اصواتهم حلوة و لكن يغمط حقهم
شكرا على تعليقك الهام والذي يمثل إضافة لما ورد في المقال. لقد لفت نظري لآية مهمة أو ربما تكون حديثا نبويًا وهي -أنتم أعلم بشؤون دنياكم -وكما تفضلت فإن هذه الكلمات كفيلة بتحقيق ما ننشده وهو تحرير العقل الديني من القيود التراثية التي دمرته، لو أن لنا ابقينا النص فوق العقل لن نتقدم أبدا وسنبقى عالة على العالم. مع كل الشكر والتقدير
(17) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالعباس الجابري النفاق ينخر في بنية المجتمع العراقي
النفاق هو سمة سمة شائع لكل شعوب المنطقة العربية يعني ان تظهر و تداهن المسؤول و انت تعرف جيدا انه سارق و نصاب و آفاق و لا يستحق تفلة و لكن مع هذا تقدم له التبجيل و تتمسح بذيوله بدلا من ان تقول له انت فاسد لص قاتل ! هو هذا النفاق هو الذي يدمر الشعب العراقي و خصوصا سكان الجنوب فالنفاق متعشعش في تلافيف دماغهم فضلا عن بساطتهم و محدودية ذكاءهم و يمكن اثارة عواطفهم الدينية و استعمالها كأداة سياسية ، مثلا واحد طرن مثل مقتدى الصدر يشع الغباء من ملامحه ترى مليون عراقي يقدسه و يأتمر بأمره ! ماذا نسمي هذه الظاهرة و على ماذا تدل ( و هل هذا الشعب تترجى منه ان يصبح براسه خير ، حيدر عبادي هو افضل من مقتدى لأن حيدر عبادي شخص موزون و لكن مقتدى شخص متقلب متهور و ذكاءه محدود و لا احد يتوقع متى يعنفص و يزاگط
غبدالهادي هذا لا يناقش و يفند الأفكار التي يطرحها الكاتب ، عنده ردود جاهزة قديمة يلصقها في اي مقال ، لا علاقة لها بما ورد في المقال او يفند كلام كاتب المقال ، تقول له محمد قتل ناس ابرياء لأنهم انتقدوه يقول لك الانگليز قتلوا سكان امريكا الأصليين تقول له انه نكح طفلة بعمر 9 سنوات يقول اوروبا فيها دعارة ، تقول نبيك ذبح بنو قريضة يقول لك ملك موزمبيق قتل المسلمين من القبيلة الفلانية ، تقول له المسلمين بأي حق يغزون و يحتلون الدول يقول لك الارض الله يهبها لمن يشاء فاذا كانت الارض الله و انه يهبها لمن يشاء فلماذا تعترضون على منحه ارض فلسطين لليهود و لماذا تعترضون على احتلال الدول الغربية للدول الاسلامية و التي كلها اصبحت ، اسلامية بقوة السيف ليس عنده ما يدافع به دينه، ردوده تشبه ردود واحد قاتل يسأله القاضي لماذا قتلت محمود فيجاوبه لأن عباس قتل عبدالقادر و لماذا و بأي حق احتل المسلمون مصر يقول لأن مصر كانت تحت الاحتلال الروماني! فهل يعطيك الحق ان تحتلها ؟ هل يحق لشخص ان يغتصب امرأة بحجة ان تلك المرأة كان يغتصبها قبله رجل آخر ، هذه نماذج من دفاع المسلمبنعن دينهم و عن نبيهم
امريكا ليست المسؤولة عن تخلف وفقر الدول الشرق أوسطية هذا ما تقوله .... إذن من يدعم الدكتاتوريات العربية؟:منذ سبعين عام تقول إن أمريكا وبريطانيا خلقت دول ديموقراطية اينما حلت!
حسنا ...هل خلقت دولة ديمقراطية في العراق؟: وعندما احتلت امريكا العراق ...هل خلقت دولة ديمقراطية ام دولة طائفية؟ والحديث يطول السوفييت لم يكن دولة امبريالبة بل دعم حركات التحرر في كل العالم ودعم حركة التحرر العربية بقيادة عبد الناصر ولم يبق في العالم شعب مستعمر...حسب بيان الأمم المتحدة آنذاك مودتي
(20) الاسم و موضوع
التعليق
لبيب سلطان ترابط التطور الاقتصادي بالحداثة الفكرية والانفتاح
تحية للدكتور محمود على المقالة الرائعة لتوضيح دور الحداثة أو تحرير العقل بالتطور الاقتصادي ودور الاخير الحاسم في تطور وتحضر المجتمعات في كافة المجالات مجتمعة بما فيها اقامة نظم الديمقراطية تحت قيم الحقوق والحريات العامة للرأي والاعلام ليمارس المجتمع رقابته على السلطات ..ان هذه السلسلة في الحقيقة تولدت كنتائج لتحريرالعقل كما ذكر الدكتور بديلا للانغلاق السلفي الديني الذي يجعل النص فوق العقل ،والذي هو حتى مخالفا للنص نفسه ( انتم ادرى بامور دنياكم ) اي اطلاق فعل العقل للبحث فيها وهو يعني بلغة اليوم اطلاق الحريات الفكرية وفصل الدين عن السياسة ومنه تطورت نظم الحكم لستجيب لمصالح الشعب وتستمع لصوته ومنه ولدت الديمقراطية كنظام لتقييد الحاكم بسلطة منتخبة من الشعب و بفترة محددة للحكم ليظهر استجابته لها وتحت مراقبة البرلمان والصحافة الحرة واحزاب المعارضة والرأي العام ..اثبتت هذه الوصفة المركبة جدواها بجلب الحرية والمحاسبة والاستقرار وقوة القانون اي الظروف اللازمة للتطور الاقتصادي الذي هو الهدف ومقياس تطور وتحضر المجتمعات وبدونه تبقى مخدرة نائمة تحت ترتيلات السلفية ونظم الديكتاتورية شكرا
(21) الاسم و موضوع
التعليق
حركة اليسار الديمقراطي العراقي تبني دراسة وفق منهجية علمية ماركسية
تحياتي مبارك لكم هذا المنجز المهم نرجوتفاعل الجميع وتبني دراسة وفق منهجية علمية ماركسية لدراسة هذا المنجز العلمي وكيفية تكيفيه لخدمة البشرية بالضد من توجهات الراسمال المعولم المتوحش...
الاستاذ الفاضل والصديق العزيز آدم عربي الورد تحية متجددة زياراتكم مباركة دوما ومنعشة. القصة حقيقية ، مع بعض النمنات. بقي سالم ونجاة يشتغلان في غرفة واحدة، وقد سيطرت عليه تماما حتى أستعبدته، وصارت تغتصبه كل يوم. وعندما حملت منه، اضطر للتزوج بها. وبعد أن ولدت ابنا ميتاً ، أحرقت نجاة نفسها، فالتحقت روحها المدمَّرة بباريها أخيراً! ألف رحمة عليها! أرجوكم واصلوا زياراتكم الكريمة. وتفضبوا بقبول وافر التقدير والاعتزاز والحب.
الاستاذ رزكار، الف مبروك صدور الكتاب، هو مهم وضروري جدا.
استخدمت مفهوم فائض القيمة الرقمي، وكأنه امتداد مباشر لفائض القيمة كما طرحه ماركس. لكن هذا الاستخدام يطرح اشكالا جديا، لأن فائض القيمة في التحليل الماركسي يرتبط بعلاقة استغلال مباشرة بين العامل والرأسمالي، حيث تستخرج القيمة من العمل الحي داخل عملية انتاج مادية. اما ما يسمى فائض القيمة الرقمي، فهو غالبا لا يعتمد على عمل منتج، بل على بيانات، او تفاعلات، او انتباه المستخدمين والمستخدمات. صحيح ان هذه العمليات تندرج ضمن منطق التراكم، لكن تسميتها بفائض قيمة دون تدقيق، تضعف المفهوم وتفقده دقته النظرية. الافضل تسميتها بشكل ادق، مثل ريع البيانات، او شكل من اشكال الاستيلاء غير المباشر، حتى لا يتحول التحليل الطبقي الى خطاب فضفاض لا يمس جوهر علاقات الانتاج.
الاخ ادم في منطقتنا ظاهرة اسميها عقدة اميركا ولها مثلا اجعتم صناعة الحركات الاسلامية وداعش وهاهي الامبريالية الاخرى الروسية الخيرة جاءت لتقصف الدواعش كما جاء بتعليقكم..اعتقد ان هناك تسفيطا يصل لقصص الف ليلة وليلة ..فلا اميركا اتت بداعش ولا هي مسؤولة عن الفقر في المنطقة ولا عن نظم الاستبداد لصدام او الاسد ،الوقائع تشير للعكس..ولو قمنا بتحليل غير مؤدلج يأخذ بالاسباب والوقائع الساندة لها لوجدنا ان المسؤول عن نظم الاستبداد في المنطقة ليست اميركا بل ماقبل البوتينية اي السوفياتية ( ولم اسمع لليوم من اعترف ان الاتحاد السوفياتي كأميركا دولة امبريالية بل تم استثنائه طبعا لاسباب ايديولوجية رغم انه واضحا امبرياليا توسعيا تدور في فلكه نظم ديكتاتورية موالية) وكونكم لاتقرون انه دولة امبريالية فلا اعتقد اطلاقها على اميركا حتى تقرونه فنحن امام نفس الظاهرة ،التوسع للمصالح، مع الفرق طبعا ان اميركا وقبلها بريطانيا حيثما توسعت لمصالحها اقامت دولا ديمقراطية ( اوربا الغربية وكوريا مثلا) وحيثما توسع السوفيت اقاموا نظما ديكتاتورية (اوربا الشرقية وكوريا الشمالية مثلا) ومنه فكل منهم نقل نظامه للدول الموالية