كذا حال المُثقفين إذا وصفكَ أحدهم بالبروف المنصف قاسم الوفيّ النقيّ البهيّ، سُرقَ وصفه كيديّاً وحُجبَ تعليقه مزاجيّاً !، وطنشكَ حتى ابن مدينتك مدينة الحرف الأوَّل (عليّ الزَّيديّ)؛ فلا يستجيب لك ليستوزرك .. ثمّ نُشر (رثاء حال المثقفين) بغير موضعه (مروج التمدن !).
عزيزي بروف قاسم الورد تطرقت الى رسالة انيشتاين الى فرويد و ذكرت ما ورد مقطع منها... ارجو ان تترك للقاريء فرصة الوصول الى تلك الرسالة/ الرسائل حتى يتعمق و يستفيد و يقع عليه تأثير ما كتبت و ما تتمنى من خلال طرح كيفية الوصول الى ذلك من خلال رابط او موقع او عنوان محبتي
(5) الاسم و موضوع
التعليق
منى قاسم ما جدوى نقابات على شاكلة يسارويّة الحوارالمتمدن؟!
بالتأكيد لا أستطيع... -ما لكم كيف تحكمون-؟! (لا أستطيع موافقة أو رفض ما تريدين؟ أنا أعلم. وأنتِ ربما...) لكن، أستطيع أمرا آخر، أرى أن وقته قد حان... لنقل، تلك التي لا تحبينها، هل يمكن أن يوجد وراءها... فلسطين؟! وإذا جوزنا ذلك، كيف تبقى -أيقونة-؟ وكيف قلتُ أن كل الأمر -خيال-؟ (المفاتيح، كلمات السر، ستكون بالتأكيد: -جنس-، -حب-، -وطن-، -امرأة-. وبما أنكِ عدتِ لأول المنشورات، سارة كانت قبل ملاك، وفلسطين قبل تونس [التعريف الموجود الآن على صفحة الموقع الفرعي جاء متأخرا جدا]، ولا أشك أنكِ سترين كيف تكون هذه وكأنها صُنعت للراوي وحبيباته وللكاتب ووطنه https://www.youtube.com/watch?v=m3xfP4M50wo ) بالمناسبة... نشرتُ وعلقتُ، لا يعني ذلك أن فترة انشغالي قد مرّت... هناك احتمالات أخرى، ربما يكون منها أني -أهتم-... ربما.
اطلعت على مقالاتك المتعلقة بهذه المسألة ذات الأبعاد المتعددة فالطرح المعروض أمام القراء يتضمن دعوة -منك ومن أصحاب الكتابات الشار إليهم-إلى ضرورة تجاوز تلك الثنائيات الميتافيزيقية المتوارثة يلجأ إليها المرء كلما لاقى صدمة ذهنية ووجدانية تطال جوهر وجوده؛ فيعمد إلى اختلاق صراع وهمي بين مقولات بعضها لم ينضج .وقد أتى حين من الدهر كابدت فيه إنشاءات ومنتجات بشرية النفور ذاته والتشكيك عينه بل الشيطنة في بعض الأحوال، ذاك ما شقيت به نظريات وتقنيات ومذاهب وتيارات لكنها صمدت وانتهى بها الأمر لتمسي بدورها أداة عنف وتصلب. لا جرم أن يعاني المسرح في إهابه المستحدث التجربة ذاتها، وإني أحيي فيك النزاهة والنأي بهذا الفن العظيم عن الأهواء رغبة أو رهبة أستاذي الجليل إني ممتن لكم وأرجو لكم التوفيق ليدرك جمهورنا العربي أنه مدعو إلى مأدبة تمنحه مساحة حوارية يتجاوز فيها وبها سلبيته من جهة وعنف السلطة العاملة ابدا على ترهيبه وتثبيط عزائمه لتكون ملاذه الأخير بل الوحيد حتى إن كانت سجنا
تقرير واضح و ناضج ويحتاج فقط إلى التطبيق وذلك بفك القيد الذي يربط المنظمات و النقابات بالاحزاب وفسح المجال للمستقلين حاملي فكر اليسار والوطنية أن يقوموا بدورهم في قيادات هذه المنظمات والتيارات الوطنية وعدم حصرها على مجموعات حزبية تنتهي بأن تكون منظمات حزبية تتحرك وفق النظام الداخلي للاحزاب.. وهذا هو بيت القصيد أن تكون المنظمات والنقابات حزبية قبل أن تكون جماهيرية لذلك كان الفشل حليفها دائما وهناك امثلة كثيرة في العراق ممكن التطرق لها كنماذج فشلت في تحقيق أهدافها بعد أن كانت متفوقة وناجحة في ادائها حينما كانت قياداتها من المستقلين أو غير المنتمين حزبيا شكرا لنشر هذا الموضوع المهم للغاية.. محبتي واعتزازي
(10) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم حسب منظر ترامب ليس أمامه إلا الاستسلام
هذه معركة وجودية لإيران ولاية دولة تسعى إلى تحقيق مصالحها ضد الهيمنة الغربية الاستعبادية وهذا ما تقوم به روسيا ..كما انتصرت روسيا استراتيجيا ضد كييف النازية ومن يدعمها من خلف الناتو فإن إيران تنتصر بنقل الاستنزاف إلى جيوب المواطن الأمريكي فحتى الكونغرس البارحة انتزع قرار الحرب من ترامب ولو هذا كان أوليا وهذا ما تقوم به الصين بتوفير كل حاجاتها التكنولوجية بما فيها الرقائق الإلكترونية والتهديد بعناصر التربة النادرة لأنها تفهم أن الغرب الاستعماري الأمريكي لا يمكن أن يكتفي الا بتحويل الدول المستقلة إلى عبيد ومن هنا هذه الشراكات الاستراتيجية الصينية الروسية الإيرانية وهذا الانحطاط الأمريكي الصناعي و غير الصناعي الجنرال الوقت و جنرال الصيف لمصلحة إيران يضيق حول خيارات الفاشية الأمريكية الترامبية ومن يلتف حولها. . لهذا لا مفر أمام كل دول العالم سوى أن تسترضي السلطة الإيرانية الحالية العبقرية لأن لا مرور في خليج الطاقة الأهم في العالم إلا بإذن طهران وبالعمل الصينية أو الإيرانية والا فالانتحار التضخمي سيلتهم الاخضر واليابس في امريكا وغيرها.وهذا بقوله منظر ترامب فلا مفر من استسلامه لطهران
عزيزي بروفسور قاسم المحترم...ورد التالي: ان هذه الواقعة تدفعنا الى تقديم اقتراح الى رئيس الوزراء السيد علي الزيدي، بتأسيس مركز للبحوث الأجتماعية والنفسية يتولى دراسة السلوك والظواهر الأجتماعية التي لا تتماشى ما قيم النظام الديمقراطي..ولنا في ذلك سابقة ناجحة علميا بتأسيس هذا المركز قدم دراسات ميدانية نوقشت بندوات علمية]انتهى انت مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية هل تتكرم على القراء بنشر نشاطات و دراسات و اقتراحات و انجازات و فعاليات هذه الجمعية التي انت رئيسها و عمرها اليوم ربما 20 عام؟؟؟؟ اي هل قدمت للمجتمع العراقي شيء او هل تركت اثر ملموس في واقع المجتمع العراقي ثم لطفاً ما علاقة الديمقراطية بالموضوع...الم تجري مثلها في بلداد الديمقراطية و بشكل ربما يومي و هل تتصور الموضوع /الجريمة هي باسقاط العقال ام بسبب ما دفع لاسقاط العقال... . و هل القتل باطلاقة وواحدة يختلف عن القتل بعشرة اطلاقات .ثم موضوع القتل غسلاً للعار سببه ازالة غشاء البكارة ام اسباب و نتائج ازالة غشاء البكارة لك تمام العافية [
ورد:[وفي هذا السياق يصبح وجود ترامب في السلطة فرصة زمنية استثنائية بالنسبة لإسرائيل؛ ولذلك فهي تسابق الزمن خلال ما تبقى من فترة حكمه، محاولة فرض وقائع استراتيجية كبرى قبل أن تُغلق هذه النافذة. فإسرائيل تنظر إلى المرحلة الحالية بوصفها لحظة وجودية، لا لأن إيران وحدها تشكل تهديداً، بل لأن النظام الدولي بأكمله يتحول بطريقة قد تجعل من النموذج الإسرائيلي القديم أقل قابلية للاستمرار. ومن هنا تكتسب التصريحات الإسرائيلية المتكررة، التي تؤكد أن “إسرائيل تحارب وحدها” وأن “الحرب وجودية”، معنى أعمق بكثير من مجرد الإشارة إلى خطر إيران ومحورها. فهذه التصريحات تعكس شعوراً متزايداً داخل إسرائيل بأن عصر الاعتماد المطلق على التحالفات المغلقة يقترب من نهايته، وأن عليها إعادة تعريف وجودها وقوتها قبل أن يكتمل تشكل العالم الجديد.] احسنت....نعم...انها كما فرصة 1948 اكرر التحية
٤-;-٥-;-٦-;-٩-;- قارىء لهذا المقال... وهو تقريبا نفس العدد لكل المقالات السابقه..... ٤-;-٥-;-٦-;-٩-;- قارىء بائس غير مرتاح... انا.... ولا فرح بهم..... هؤلاء اما وهميون..... او انهم اتفه من اصفهم....
من اجمل ما قال محمود سامي البارودي ثلاثة لابد أن تستقر في ذهنك : لانجاة من الموت ولا راحة في الدنيا ولا سلامة من الناس مِن طَابَ أَصلهُ، طَابَ فِعلهُ، فَلا يُثمِرُ الغُصنُ إِلَّا مِن طيبِ الجُذورِ. - مقِيلَ: -من طابَ ريحُه زاد عقله، ومن نَظُفَ ثوبه قلّ همّه.
شكرا جزيلا على تفاعلك وقراءتك المتعمقة لمقالتي. اقدر مشاركتك التي اغنت النقاش واضافت بعدا مهما لفهم القضية من زاوية الصراع الطبقي. ان اجبار المراة على بيع رحمها يعد من ابشع انواع القمع في ظل النظام الراسمالي المتوحش. شكرا مرة اخرى على اهتمامك وتقديرك
مقالك يضع الإصبع على جرح نازف ويُمثل صرخة إنسانية واستغاثة أخلاقية توثق واحدة من أبشع صور الاستغلال البشري في العصر الحديث. نحن أمام جريمة استعمار رأسمالي لجسد المرأة، حيث يُصادر الحق البيولوجي الإنساني لصالح زيادة الإنتاجية وتصفير الخسائر. هذا ليس اختياراً؛ هذا إكراه اقتصادي صريح يرتقي إلى مرتبة العبودية الجسدية. النظام الرأسمالي هنا لا يحتاج إلى وضع الأصفاد في أيدي النساء، بل يستبدل الأصفاد بالحاجة إلى -كسرة الخبز-، ليتحول الجسد الأنثوي من كينونة إنسانية إلى -ترس ميكانيكي- يُراد منه العمل دون توقف بيولوجي (حيض، حمل، ولادة). إن مجرد التنديد لم يعد كافياً أمام نظام يحول أرحام النساء إلى ثمن للخبز. وإن قضية نساء حقول السكر في الهند مرآة عارية للنظام الرأسمالي العالمي عندما يتجرد من الإنسانية. إنها صرخة تُذكرنا بأن معركة حقوق المرأة ليست ترفاً فكرياً، بل هي معركة وجود، وصراع مباشر لحماية أجساد المستضعفات من أن تصبح مجرد -قطع غيار- في ماكينات الربح المتوحش. أشد على يديك وسلمت
تشبه غربيا عاش مع يهود فذاب مع معتقداتهم ، الصعوبة ستعترضه يوم يكتشف حقيقة أوهامهم وأكاذيبهم .. أفهم جيدا صعوبة فلسطين عندك ، لأنها لم تكن تلقينا دينيا أو أيديولوجيا يمكن تفنيده بأدلة ، بل كانت واقعا جميلا معاشا مازال متواصلا .. وبرغم ذلك لا أخفي إستغرابي أن المرأة فلسطينية !
تبقى فكرة الفصل بين الإنسان وأفكاره مثيرة للإهتمام ، صعوبتها تتجلى من الفارق الكبير بين الشخص وحقيقة الفكر والمعتقد التي يجهلها .. بالنسبة لي قد أقبل الشيطان نفسه لكن القومجيين العروبيين لا !
مثيرة للتفكر أيضا قصة زيارة القبر .. قلت أننا بشر ولا نستطيع العيش دون أوهام ، الملحد أيضا يرفض حقيقة الموت والفراق .. العبث في كل مكان ، ويستحيل أن نلتزم بكل حقائق الأشياء ونتائجها الصارمة .. فرجاء ! لا تسألني أبدا سؤال آخر مرة ! !
اسف على كلمة بضاعة، ولكني اقول بضاعة جيدة يهتم بها كمقالاتك بغض النظر عن طولها، فهي تحتاج ربما إلى يوم كامل لقراءتها، كل الشكر لك ايها الصانع الامهر،كما قال ت.س.اليوت لعزرا باوند
شكراعلى مقالكم لكن ممالايعرفه الكثيرون أن الصلاةوالصلوات مثلاهي إيماءات فرعونيةيجب القيام بهابحذافيرهالكي نصل إلى سيميائيات معينة
من ذلك أن صلاتك أنت قدتكون سيميائيتهالكل مرةمزرعةتفاح أو طماطم وصلاةفلان من الناس قدتكون سيميائيتهافي كل مرةيوم من ايام حياةشعب أوأمةأوموسمامعيناوهكذاعداعن توازي وتوالي ما بين الشكل البشري والشكل الحيواني والنباتي والجمادي لايعرفه إلاالراسخون في العلم
وهذه الأسراربالعادةلاتعطى إلاإلى الحكماءمن القوم يقال في ذلك أن مظاهرةحدثت ذات يوم بين عددمن شباب الصابئةوهم يطلبون في المظاهرةحكمائهم بإعطائهم بعض المعلومات السريةلأنهم قدكبرواالآن ومسموح لهم معرفةبعض من هذه الأسرار
كذلك الصوم لكل أمة ولكل ديانةهوفي الحقيقة ورقة مقدسة فيهاممافيهاتكفل أقوام معينين في بعض الأشهر لكي يكون لهم بعض الطعام حيث اتضح من بعض الدراسات أنه رغم أن الناس تأكل أقل عندالصوم في ديانات مختلفة فإن العوائل تصرف أكثرفي مواسم الصيام. حسناهناأين تذهب هذه الزيادات المضاعفةمرتين مرةبالأكل القليل ومرةبزيادةالصرف؟
شكراللردعلى مقالي من طريف مايذكرعن عمروبن العاص في أمر الحبشةكيف أنه قال نحن لانعبدالخشب ولاالحجارةنحن نقدس الروح التي فيهاكي نتقرب بهاإلى الله زلفى فأجابه وقتهاالنجاشي نفسه أنه ليس كل العابدين يعرفون مانعرف أناوأنت ياعمرو
من ذلك ومع الأسف قول أحدهم لي أن الشيعةوالسنةيعبدون الحضرات والقبوروالموتى ووقتهاأنانفسي أضطريت أن اقول له نحن لا نعبدالمقابروالحضرات والموتى بل نقدس الروح التي فيهاكي نتقرب بهامن الله زلفى ومع ذلك نعم هناك أحيانابناءشواهق من العمران على القبوروفي الحضرات بدلامن صرفهاعلى المجتمع
وفي ذلك الأمرقصةمن قصص مكسيم غوركي كيف أنه لعائلةمعينةكانت تبني مكانامسيحيامقدسا فكانت تأخذكثيرمن التبرعات للمكان وتضمه لبيوتاتها وأيضاكيف كانت تتهرب من الضرائب بهذه الوسيلة
للاسف الاقليم لها ادارتين منذوا 1991 ولحد الان ، وهذا تعني بان منطقة ال بارزاني غير مسموح حتى تعليق سياسي في الفيسبوك لان هذا يؤدي الى المحاسبة والملاحقة ربما تطرد من الوظيفة او نقل الى منطقة نائية و اشكال اخرى من الملاحقات ..!! بالرغم من وجود نوعا من الحرية في الكتابة والتعليق السياسي والمعارضة العلنية في منطقة التي يحكمها ال طالباني وهذا يعود طبعا لتاريخ الثوري والثقافي لمدينة السليمانية كما قال مام جلال ( السليمانية القلب النابض للكوردايتي) ، ومع ذلك إذا تجاوز الانتقاد الى العائلة الحاكمة بالامكان ان تحصل مالكينكم بالحسبان هذه هي الاقليم للاسف ..
تحية طيبة وتقدير واعتزاز بقراءتك الحفرية العميقة. أشكرك كثيراً على هذه الإضافة النقدية المهمة؛ لقد لامستَ بدقة ما كنتُ أحاول التأسيس له في قصيدتي. الغموض المجاني وتراكم الكلمات لغرض الإدهاش البصري كثيراً ما يقتل شعريتها ويفقدها بوصلتها الإنسانية. كان رهاني الفني هو تطويع السريالية وجعل صورها الصادمة خادمة للمأساة، لا عبئاً عليها، بحيث لا يعود الغموض قناعاً للعجز، بل أداة لنحت الخراب وجعله مرئياً ومحسوساً.
قراءتك الواعية تمنح النص أبعاداً إضافية وتفتح آفاقاً أرحب لتلقيه. دم قلمك وفكرك منارة نقدية نعتز بها.