فوجئت بحجم الغزو ولم تكن هي من هندس بداياته. ذكر المقال أن نجيب الله أُعدم عام 1996 عند استيلاء طالبان، متجاهلاً أن نظامه سقط فعلياً عام 1992. هذا الخلط ليس مجرد خطأ في التواريخ، بل هو قفز فوق مرحلة -الحرب الأهلية بين الفصائل- التي أثبتت أن النموذج الشيوعي في أفغانستان لم يملك جذوراً للبقاء حتى قبل وصول طالبان. إن التأريخ لهذه المرحلة يتطلب شجاعة نقدية تتجاوز -تجميل الذاكرة- الصديقة. إن نوري عبد الرزاق وجيله قدموا الكثير، لكنهم في الملف الأفغاني كانوا جزءاً من الماكنة التي بررت واحداً من أكبر أخطاء القرن العشرين الاستراتيجية. إن محاولة تصويرهم اليوم كـ-حمائم- أو -رؤيويين- عارضوا الغزو سراً، هي رواية تفتقر لسند وثائقي، وتسيء لمبدأ -الموضوعية- الذي ناديتم به في مقدمة مقالكم. المقال بأسلوبه الحالي يندرج تحت فئة -تجميل الذاكرة-. تحاولون خلاله عبر أوراق نوري عبد الرزاق صياغة رواية تجعل من الشخصيات الشيوعية العربية -ضحايا- لقرارات موسكو الخاطئة، أو -حكماء- تنبأوا بالسقوط، بينما الواقع يشير إلى أنهم كانوا جزءاً من الماكنة الإعلامية والتنظيمية التي سوقت لتلك السياسات حتى الرمق الأخير.
(2) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي 2الذاكرة الانتقائية وإعادة صياغة التاريخ
المكونة من أندروبوف (KGB)، أوستينوف (الدفاع)، وغروميكو (الخارجية). أما بوناماريوف، فكان دوره تنفيذياً وتعبوياً للأحزاب الحليفة، ولم يملك وزناً عسكرياً يدفعه ليكون -صاحب الفكرة-. إن إلقاء اللائمة على شخصيات ثانوية يهدف، فيما يبدو، لتبرئة المؤسسات الأمنية السوفيتية التي كان الأستاذ نوري عبد الرزاق ومنظمته يدورون في فلكها. يدعي الأستاذ نوري اتخاذ موقف -مرن- لمنع تشظي المنظمة. وهنا أتساءل بحثياً: أين هي الوثائق أو البيانات الصادرة عن المنظمة في الثمانينيات التي تشير – ولو تلميحا. لقد كانت منظمة التضامن الأفرو-آسيوي (AAPSO) تحت سكرتارية نوري عبد الرزاق، هي -الناطق الرسمي- باسم السوفيت في العالم الثالث. إن محاولة تصوير القيادة العربية للمنظمة كـ-ناصح سري- لموسكو هي محاولة لتحويل التبعية السياسية إلى حكمة دبلوماسية متأخرة تبنينيكم لرواية بريجنسكي حول -استدراج- السوفيت يخدم سردية -المؤامرة الخارجية-، ويغفل أن السقوط في المستنقع الأفغاني كان نتاجاً للفشل البنيوي للنظام السوفيتي وتقارير مخابراته المضللة عن سهولة تنصيب -حكومة عميلة-. الوثائق الأمريكية (مذكرات روبرت غيتس وغيره)أثبتت أن واشنطن
(3) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي 1الذاكرة الانتقائية وإعادة صياغة التاريخ
تحية طيبة وبعد،، تناولتم في المقالة هذه حقبة الغزو السوفيتي لأفغانستان. وإذ أثمن جهدكم في نبش الذاكرة السياسية، إلا أنني وجدتُ لزاماً عليّ – من موقع المراجعة النقدية والبحث التاريخي المستند إلى الوثائق – أن أضع بين أيديكم وأيدي القراء جملة من التحفظات الجوهرية التي تمس متن الرواية ومصداقية -الواقعة التاريخية- كما وردت في المقال. وصفكم لعهد تراقي (1978-1979) بأنه شهد -سياسة هادئة نسبياً- ومحاولات استيعاب، يصطدم بجدار الحقائق الدامية. إن تراقي لم يكن -حمامة- كما صوره المقال، بل كان المهندس الأول للقمع الأيديولوجي في أفغانستان. في مارس 1979، اندلعت انتفاضة هراة رداً على سياسات تراقي -الاستئصالية- للتقاليد الدينية والقبلية. وتشير الوثائق السوفيتية (محضر اجتماع المكتب السياسي رقم 149) إلى أن تراقي هو من توسل للقيادة السوفيتية لضرب شعبه بالطيران، وهو ما أسفر عن مقتل قرابة 20 ألف مواطن. فكيف يستقيم وصف هذا العهد بـ-الهادئ-؟ نسب المقال قرار الغزو إلى سوسلوف وبوناماريوف، وهذه مغالطة تفتقر للدقة في فهم هيكلية السلطة السوفيتية آنذاك. القرار لم يتخذه الحزب ككل، بل -الدائرة االضيقةالترويكا يتبع
ضرورة عدم وضع الأديان فى سلة واحدة سبق أن كتبت مايلى : علمت طلابى أن يميزوا بين الأشياء والأفكار ولو كانت تبدو متشابهه مثلا قطعتين سكر أو ملح متشابهين فى الشكل والحجم ليسوا بالضرورة متساويتين أذا كانت أحدهما أقدم أو مملوكة لشخصية مرموقة (قديس ، أديب مشهور..) الفنانة الفرنسية كاترين دينيف قالت فى أحد افلامها أنها تستطيع أن تميز بين قطعتين كرزيه على المائدة -- كما سبق لى الكتابه عن ( استحالة ألغاء الأديان) وقلت (الغاء الأديان مستحيل لأن معناه ألغاء الوجدان والعواطف والأحلام ..) تحت مقال أ منى نوال حلمى https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=784881# وتحت مقال أ فارس الكيخوه https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=850249 -- عبارة د . كامل النجار الطريفة ( هل يعود هذا الخروف للحياة بعد أن دخل لحمه في عدة بطون) ذكرتنى بكبار المفكرين اشرت إليهم فى حوارى مع الصديق كاندل بخصوص خلود الروح .أنظر : أسامىه شوقى البيومى :لماذا أنا مسلم وراسل ليس مسيحيا 16 ؟؟ https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=818525 خالص التحية والتقدير للحضور الكرام . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
شكرا جزيلا زميلي العزيز لوله بالفعل واتفق معك، قضية اللاجئين تحولت الى ورقة انتخابية بيد جميع الاحزاب، حتى معظم التي تنتمي تاريخيا الى اليسار. وهذا بالضبط ما يجعل الموضوع اكثر خطورة، لان المزايدة على حساب اللاجئين باتت مربحة انتخابيا في ظل هيمنة الخطاب اليميني العنصري على النقاش العام، في الدنمارك وعموم اوربا.
شكرا عزيزي على هذه المداخلة القيمة وعلى التجربة الميدانية التي تشاركها من فرنسا. الجرائم التي ذكرتها مدانة بشكل قاطع ولا يمكن تبريرها باي ذريعة، وقد اشرت في المقال بوضوح الى ان ممارسات الاقلية الخاطئة تحتاج الى معالجة جادة والتوقف عنها.
لكن اعتقد ان من المهم الاشارة الى ان هذه الجرائم صدرت عن افراد وليس عن الغالبية. فاذا نظرنا الى ملايين المهاجرين والمهاجرات من خلفيات مماثلة الذين يعيشون في فرنسا وغيرها من الدول الاوروبية، نجد ان غالبيتهم الساحقة تعيش بشكل طبيعي وتحترم القانون وتساهم في المجتمع. فهل من العدل ان نحكم على الغالبية بجرائم الاقلية؟ اما اعادة انتاج بعض العادات القمعية كفرض الحجاب وهي مدانة ايضا، فهذا تحديدا ما اعالجه في المقال من حيث ضرورة فهم سياسات الاندماج لهذه الظاهرة ومعالجتها بجدية دون تعميمها على الجميع. كل المودة والاعتزاز
شكرا عزيزي على هذه المداخلة العميقة التي تطرح اشكاليات جوهرية. اتفق معك ان غياب فهم طبيعة الدولة المدنية الحديثة هو احد اهم عوائق الاندماج، وهذا تحديدا ما يشكل محور المقال. لكن اعتقد ان اختزال المشكلة في الخلفية الاسلامية وحدها قد لا يعكس الصورة الكاملة، اذ ان ملايين المسلمين العلمانيين والمنفتحين يندمجون بشكل طبيعي وفعال في المجتمعات الاوروبية. ما تشير اليه من انعزال ثقافي وحضاري هو في تقديري نتاج عوامل متشابكة، منها بالتاكيد التربية الدينية المتشددة، لكن منها ايضا عقود من القمع السياسي الذي حال دون نمو مجتمع مدني علماني حقيقي في منطقتنا، واستغلال الاسلام السياسي المدعوم في معظم الاحيان من الرأسمالية الغربية لهذا الفراغ لترسيخ نفوذه. المكتسبات والحريات والحقوق الموجودة في الغرب هي ثمرة نضال القوى اليسارية والنقابات والحركات الحقوقية والنسوية وفرضت على الانظمة الرأسمالية الحاكمة. لذلك اعتقد ان من الضروري جدا لليسار ان يعيد دراسة تجارب الاشتراكية الديمقراطية في الدول الاسكندنافية حيث استطاعت باصلاحاتها بناء افضل الانظمة نسبيا رغم طابعها الطبقي. كل المودة والاعتزاز
شكرا جزيلا على النقد البناء وهذه القراءة النقدية المعمقة التي تطرح تساؤلات جدية تطور النقاش. ملاحظتك حول توجه المقال للنخبة المثقفة اكثر من المهاجر العادي في محلها، وهذا قيد حقيقي في اي تحليل فكري. لكن المقال موجه في المقام الاول للنقاش السياسي العام وصانعي القرار والقوى اليسارية، وقد حاولت قدر الامكان تجاوز الخطاب النخبوي. اما بخصوص الصدامات الثقافية والقيمية، فقد تناولتها في المقال بوضوح ولم اعتبرها ثانوية، لكنني اعتقد ان التركيز عليها واختزالها في الدين والثقافة وحدهما دون ربطها بالسياق التاريخي والبنيوي قد يضيع جوهر المشكلة. ملاحظتك حول غياب الآليات القانونية والادارية الملموسة نقد وجيه، وهو قيد حقيقي في المقال يستحق معالجة في دراسة منفصلة اكثر تفصيلا، وهو جهد جماعي اتمنى ان تشارك فيه ايضا في تطوير تلك الاليات. واتفق معك ان تحول المهاجرين الى كتلة تصويتية واعية طبقيا لن يحدث بين ليلة وضحاها، لكن الوعي يبدا بخطوات صغيرة تتراكم عبر الزمن. وهدف المقال هو اثارة النقاش بشكل مختلف والتركيز على الاندماج وعوائقه وفق خطاب يساري. كل المودة والاعتزاز
شكرا جزيلا على مشاركتك في النقاش وعلى النقاط الهامة التي طرحتها. اتفق معك في ان بعض الممارسات الخاطئة موجودة وتحتاج الى نقد صريح، وقد تناولتها في المقال بوضوح. لكن اعتقد ان التعميم الذي يختزل ملايين اللاجئين في صورة واحدة مبنية على الدين او الثقافة قد لا يعكس الصورة الكاملة، دون ان ينفي ذلك وجود تاثير لهذه العوامل في الكثير من الحالات. فالغالبية منهم تعمل وتدفع ضرائبها وتحترم القانون وتندمج بشكل فعلي في المجتمع، وهذا ما تشير اليه الارقام والدراسات. من وجهة نظري، ما تصفه من ممارسات خاطئة عند بعضهم هو في معظمه نتاج تجربة تاريخية مع دول قمعية فاسدة علمت مواطنيها التحايل على الدولة لا الثقة بها، وحتى مسالة التشدد الديني هي في احيان كثيرة نتاج توظيف الدين من قبل الانظمة الاستبدادية لترسيخ سلطتها. اما فيما يخص العلاقة بين الاسلام والاندماج، فالواقع يثبت ان ملايين المسلمين يعيشون ويساهمون في المجتمعات الاوروبية بشكل فعال، مما يشير الى ان العوامل الاقتصادية والتاريخية والبنيوية اكثر تاثيرا في مسالة الاندماج مما يصور في النقاش العام. كل المودة والاعتزاز.
شكرا جزيلا على هذه المداخلة القيمة التي تلامس جوهر الموضوع. نعم، اللهجة الشرسة لليمين المتطرف في الدنمارك في هذه الحملة الانتخابية تحديدا تجعل هذا النقاش ضرورة كبيرة . اليمين يوظف قضية اللاجئين لتحقيق هدف مزدوج، تصوير المهاجرين عبئا على المجتمع من جهة، وتبرير تفكيك المكتسبات الاجتماعية التي بناها شغيلات وشغيلة اليد والفكر عبر أجيال من جهة اخرى. وهذا بالضبط ما يجعل مشاركتها السياسية في هذه الانتخابات امرا ضروريا والتصويت للقوائم اليسارية. كل المودة والاعتزاز
شكرا على هذه القراءة الجدلية العميقة التي تضع اصبعها على تناقض بنيوي حقيقي. ما رصدته دقيق، اللاجئ مرغوب فيه اقتصاديا في قطاعات باتت تعتمد عليه اعتمادا جوهريا، ومرفوض سياسيا في الوقت ذاته عبر خطاب يصوره عبئا. هذا التناقض هو جزء من آلية النظام الرأسمالي الذي يحتاج العمالة الرخيصة ويحتاج في الوقت ذاته الى فزاعة سياسية لتحويل الانظار عن التناقضات الكبيرة والتفاوت الطبقي. لكن هذا التناقض بالضبط هو ما يفتح امكانية الاندماج الحقيقي، ليس بالمعنى الذي يروج له اليمين كاذعان ثقافي وقيمي والانصهار، وانما كانخراط فاعل في الصراع الطبقي ذاته. اللاجئ الذي يدرك موقعه في هذه المعادلة، وينخرط في النقابات ويشارك سياسيا وبالاخص في تنظيمات اليسار ويفهم ان مصلحته مشتركة مع شغيلات وشغيلة اليد والفكر الدنماركيين، يتحول من اداة في يد النظام الى مشارك فاعل في تغييره. كل المودة والاعتزاز
عزيزتي ليندا لك الشكر على مرورك الكريم على المقال وعلى تعقيبك كذلك.بنو البشر يشل عقولهم الخوف من المجهول في ما يسمونه الحياة الثانية او عالم ما بعد الموت. ولهذا السبب يستقلهم رجال الدين.رأيت مقطع فيديو من نيجيريا حيث الجهل والخوف والفقر يسحق غالبية المواطنين. يقول صاحب الفيديو إن اغنى عشرة أشخاص في نيجيريا هم القساوسة المشهورين. وطبعاً هؤلاء البسطاء يتبرعون للكنيسة ليشفع لهم القسيس في الحياة الثانية، ولا حياة ثانية. نحن دزء من مملكة الحيوان يسري علينا ما يسري على الخروف الذي نذبحة ونشوي لحمه في الأعياد. هل يعود هذا الخروف للحياة بعد أن دخل لحمه في عدة بطون تحياتي لك ودمتي بخير
أهلا بحضورك المميز. يا حرام هالبشر، الخوف يشلّ عقولنا فنعجز عن التفكير والسؤال عن المتسبّب ببلاوينا لمحاسبته باسم الله يبرّرون في الآيات الاستيلاء على أملاك الآخرين، يحتالون عليهم مرة بعنوان صكوك الغفران ومرة بالغنائم والأنفال والزكاة والصدقة، استغلال فظيع للبشر،هكذا يموّل موظفو الله على الأرض مشاريعهم الخاصة والحزبية من تعب وعرق جبين المساكين. كانت الكنيسة مؤسسة من مؤسسات النظام الإقطاعي في العصور الوسطى، كذلك صحابة النبي أصبحوا أثرياء يملكون الأراضي والأموال بعد أن كانوا فقراء قبل الغزوات وانظر اليوم كيف يتسلّط الجولاني وزلمه على أملاك الناس بطرق لا مثيل لها في الهمجية بعد سقوط الرئيس السابق ماذا جاءنا من الأديان إلا النكبات
مسؤلية المهاجرين دراسة سيادة المدير رزكار عقراوى عميقة فعلا .اود عمل مقارنة سريعة لما يحدث فى فرنسا حيث أعيش : 1- اللاجئين يهربون ويفضلون الحياة فى أوربا ولكن بعضهم يعيد أنتاج شريعة البلاد التى هربوا منها (فرض الحجاب على البنات ...) 2 - بعض اللاجئيين أرتكب جرائم رهيبة : a - قطع رأس المدرس Samuel Paty لمجرد أنه ناقش حرية التعبير مع تلاميذه . ( ضرب الرقاب تعبير قرآنى ) b - أخوين من أصول جزائرية Chérif et Saïd Kouachi قاموا فى 7 يناير 2015 بأغتيال 12رسام يعملون فى جريدة : Charlie Hebdo c - فى 13 نوفمبر 2015 قام ارهابيون بقتل فى ملهى Bataclan 132 شخصا وجرح 413 شخص. ( مدبر هذه الجريمة يعيش فى السجن معززا نظرا لألغاء عقوبة الأعدام ! ) d - تم القبض على أخوين جهادين يحملون الجنسية الأيطالية والمغربية يدبرون أعتداءات ضد اليهود وعثر البوليس معهم على اسلحه و علم الدولة الأسلامية ( لا الله إلا الله - الله رسول محمد ) . https://www.facebook.com/watch/?v=26398677986486434 مع خالص التحية والتقدير . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الاخ رزكار تحليلك لمشكلة اندماج المهاجرين خصوصا العرب صائب ويمكن اجماله عموما بضعف او حتى غياب فهم لحضارة العالم المعاصر وانعزالهم عنها ومنه مقاومة الاندماج بل وصعوبته ولو اخذنا ان اغلب المهاجرين العرب ربما 75% ذوي جذور ثقافية اسلامية متدينة هي اساسا ضد الاندماج وضد التحضر باعتبار انه كفرا باسس الدين وعندما تطالبهم السلطات بالخضوع للقانون المتحضر العام الذي يحكم المجتمع ثقافيا ( مثل احترام الشخصية والذات، الاعتراف بالمرأة كشخصية وكيان، الانفتاح على الثقافات وعدم تكفير الناس الخ) يعتبر هؤلاء انها اجراءات ضدهم كمسلمين وليست قوانين واعراف حضارية عامة للمجتمع بل سياسة تمييز رسمية ضدهم اما ال 25% المتبقية فهم اسهل يندمجون لثقافتهم العلمانية او انهم درسوا وفهموا انهم في اتون حضارة انسانية منفتحة متفتحة حقا اما بخصوص العلاقة بالدولة فهي كمفهوم غائب حقا في ثقافة المنطقة العربية اغلب العلمانيين اليساريين تتثقف انها نظام رأسمالي طبقي استغلالي وعند الاسلاميين انها نظم كفرة ، انها حاله الانعزال الثقافي والحضاري عن فهم العالم فرضه الماركسيون والاسلامويون على شعوب المنطقة..العداء للغرب
ألف شكر على مرورك الكريم على المقال والتعقيب. مدة طويلة لم اسمع منك. الأديان موضوع شائك لأننا رضعناه مع حليب أمهاتتنا وأصبح جزءاً من تكويننا النفسي وادمنا عليه مثل المخدرات. كثير من الناس يتعصبون عندما تناقش معتقدهم وبعضهم يرفض أن يقرأ او يستمع لنقاش عن الأديان.الإنسان خلق الإله وقد حان الوقت الوقت لتحطيم هذا الصنم الذي صنعناه تحياتب لك
(18) الاسم و موضوع
التعليق
IBRAHIM J. KADHIM الجامعة التكنولوجية... كليةهندسة العمارة
ويمكن النظر إلى دور عقل المعمار المتحرك بين جنبات موضوع العمارة، وما آلت إليه من: قوى ناتجة من الزمان في معادلة الطبيعة بين الحاوي والمحتوي او الحاضن والمحتضن، وهي قوى التاريخ فيه عاكسا خصوصية المعمار في زمانه؛ وقوى ناتجة من المكان في معادلة المعنى والروح في نتاج تم تجسيدها في أشكال، وهي قوى الجغرافية عاكسة هوية نتاجات تلك العمارة او عمارة مجتمعها. كيف يتم تناول العمارة وفق منطق العقل الانساني ومحاولات التكامل الواجبة مع الاخرين على هذا الكوكب الصغير في العلاقات الجامعة لافراده.
اهلا ومرحبا دكتور كامل بعد غياب ولك تحيتى العطره , مقالك قوى وهادف ويسلط الاضواء على موضوع حيوى وهام الا وهو الاديان , نعم انا اتفق معك فى تحليلك المنطقى السليم , وقفت عند عباره وهى لماذا الله او الخالق يرسل انبياء ورسل كثيرون فى منطقه صغيره محدوده ؟ الا كان من الافضل ان يرسل رسول واحد فقط برساله واحده لكى لاتحدث بلبله وفوضى فكريه بين القوم وهذا ماحدث ونحن اسرى لهذه الخزعبلات البشريه والتى توارثناها عبر القرون والاعوام ؟ الحقيقه تقول انه لايوجد حقيقه فى هذا الزمان والمفروض ان الناس يراجعوا انفسهم كثيرا فى موضوع الاديان والذى هو سبب الكراهيه والنفور والحروب والقتل والخراب
مساء الخير لنفترض ان الكيان الصهيوني استخدم السلاح النووي ضد ايران السؤال الحيوي هوكيف سيكون رد الفعل الايراني عزيزي محمد عبد الكريم يوسف احب ان اسمع وجهة نظرك المتحاورون في المقالة المترجمة تجاهلوا هذا السؤال ماذا سيكون رد فعل ايران تحياتي
مساء الخير مقالة ممتازة جدا سلطت اضواء قوية على بلد عربي عزيز علينا جميعا وعلى الاهداف المخفية من الضربات الايرانية على البحرين بصراحة من متابعتي للضربات الايرانية على الخليج بشكل عام لم اكن افكر ان نوعية الهجمات الايرانية على البحرين تختلف عن بقية اقطار الخليج العربي لقد نبهتنا مشكورا الى مايمكن تسميته بخصوصية الهجوم الايراني على بلد عربي محدود المساحة الجغرافية ولا اقول صغير تحياتي وارجو ان تكون في امان
(23) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي رأس المال، وشعبوية اليسار، وتخلف الوعي
قد يبدو طرح الاندماج بوصفه -انخراطاً في الصراع الطبقي- معقداً جداً للاجئ بسيط يبحث عن الأمان المعيشي، مما يجعل المقال موجهاً للنخبة المثقفة أكثر من المهاجر العادي. ورغم صحة التحليل الطبقي، إلا أن العزيز رزكار قلل من شأن الصدامات الثقافية والقيمية (مثل نظرة بعض المهاجرين للمرأة أو الحريات الفردية) واعتبرها ثانوية جداً، بينما هي في الواقع تشكل عائقاً يومياً ملموساً في مجتمعات ليبرالية جداً كالدنمارك. برع المقال في -التشخيص- لكنه ظل في إطار -التوعية- كحل، دون تقديم آليات قانونية أو إدارية ملموسة يمكن للدولة الدنماركية تبنيها فوراً لتغيير سياستها. من اللاواقعي توقع أن يتحول المهاجرون فجأة إلى كتلة تصويتية واعية -طبقيّاً- في ظل نظام إعلامي يمينى مسيطر، وضغوط معيشية تدفعهم للانعزال في -غيتوهات- اجتماعية. يفترض الزميل أن فهم -تاريخ الدولة- سيغير سلوك الأقلية المتحايلة فوراً، متجاهلاً أن بعض السلوكيات قد تصبح -نمط حياة اقتصادي- يصعب التخلي عنه حتى مع فهم فلسفة الضرائب. يحسب للرفيق في هذا المقال الجريء أنه -شرّح- أزمة الاندماج بمشرط يساري متجاوزاً السطحية التي تغرق فيها النقاشات العامة.
الأستاذ رزكار لك تحياتي. طرحك عن الجاليات الشرق أوسطية في الدنمارك طرح عميق يشرح ويحاول طرح بعض الحلول للمشكلة. لكن خلفية اللاجئين في أوربا عامةً هي خلفية إسلامية، وهذا في حد ذاته يقف عائقاً أمام اندماج هذه الشريحة في المجتمع لأن الإسلام يمنع اندماج المسلم مع غير المسلمين. والعادات الاجتماعية في البلاد الإسلامية تعتبر المرأة ملك خاص للأب أو الزوج، وعليه يجب على هذه المرأة أو البنت عدم الاختلاط بالرجال الأوربيين حتى تحافظ على شرفها، والا سيكون القتل مصيرها. رأيت شيخ مسلم في النرويج يشجع أولاده على السرقة من السوبرماركت على أساس ان أموال السوبرماركت أموال سرقها الغربيون من الدول الفقيرة، وهي بالتالي أموال حلال سرقتها. ثم أن الغالبية العظمى من اللاجئين ينقصهم التعليم العالي وبالتالي لا يستطيعون المنافسة في وظائف محترمة تضمن لهم عيشاً كريماً. والطامة الكبرى أنهم هربوا من مجتمعات متخلفة كانت تضطهدهم باسم الشريعة وهم الآن يطالبون بالشريعة في البلاد الأوربية، مما يجعل الأوؤبيين يكرهونهم أكثر ويطالبون بإرجاعهم إلى بلادهم لأن نسبة كبيرة منهم يخالفون القانون ويدخلون السجون
أهلاً بك يا صديقي. لقد أكدت على مغزى المقال ووضعت يدك على -المحرك- الحقيقي الذي يحرك تروس هذا النظام العالمي. و لخصت المشهد بشكل رأئع؛ الرأسمالية ليست كياناً أخلاقياً يتبنى السلام أو الحرب كمبدأ، بل هي آلة حسابية بامتياز. هي لا تملك -بوصلة قيم-، بل تملك -ميزان أرباح وخسائر-. عندما تصبح الحرب عائقاً أمام تدفق السلع، أو سبباً في انهيار سلاسل الإمداد، أو تهديداً لاستقرار العملات، تتحول الرأسمالية إلى -حمامة سلام- قسرية. في هذه الحالة، يكون الاستقرار هو السلعة الأغلى التي تدافع عنها الأسواق. وكما ذكرتَ في مثال حرب العراق، هناك قطاعات كاملة (مثل مجمعات الصناعات العسكرية وشركات إعادة الإعمار) تعيش وتزدهر على -اقتصاد الكوارث-. بالنسبة لهذه القطاعات، الحرب ليست دماراً، بل هي طلب مرتفع على المنتج. تحياتي