عشرات ملايين يشيعون قائدهم الشهيد علي الخامنئي في إيران وغيرها ..كيف يمكن أن نصف هذا النظام وفق مصطلحات العدو الصهيوني بأنه نظام كهنوتي ..خطاب حقوق الإنسان بات يعرفه القاصي والداني أنه إذا حاربتك الولايات المتحدة بشعارات الإرهاب و الاستبداد هذا معناه بمقاييس حرية شعبك ومستوى الديمقراطية بين مكونات الشعب انك في أعلى مستوى ممكن أن توفره لشعبك وأعلى مستوى تنموي فأنت تخصص مواردك ليصل الشعب الإيراني إلى أعلى مستوى جامعي وان اعداماتك لا تمس الا مقترفي الخيانة العظمى والمتعاملين مع الموساد والسي اي ايه. و محميات الخليح الصهيو امريكية وهذه الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية الصهيونية ليست عدوة لإيران فقط بل عدوة للإنسانية فهي من مولت ونفذت حروب و ابادات جماعية ضد العراق وسورية وليبيا والجزائر واليمن وافغانستان وكل مكان
بعض العابرين إلى المسيحية قد يكون عبورهم عن إيمان ( مثل محمد حجازى ) والبعض قد يريد الهجرة بمعونة المبشرين الأوربين والبعض (مندسين من الأمن المصرى لأختراق الأقباط والإيقاع بالقبطيات وجمع المال) كما كتب عنهم الناشط الشهير مجدى خليل . ومن هؤلاء المدعو ماهر الجوهرى ( المذكور فى مقالكم ) الذى حذر منه أ مجدى خليل علنا بقوله (أنه مخبر أمنى. ماهر الجوهرى لم يتحول إلى المسيحية ابدا لا هو ولا ابنته، وعندما حرقنا كل أوراقه ولم يعد له دور أعلن أنه عاد إلى الإسلام، رغم أنه لم يخرج اصلا من الإسلام. ماهر الجوهرى جمع أموالا كثيرة من الأقباط الطيبيين، ويؤسفنى القول أنه اسقط عدة سيدات قبطيات فى شباكه...وحرقنا اوراقه فأنتهى دوره.) وأضاف شخصيات آخرى ( لن نعلن عن أسمائهم ) منهم :من تستخدم كل أدوات الأختراق الناعم حتى العاطفى من آجل أختراق الأقباط ومعرفة كل شئ عنهم ،وتدعى كذبا أنها تدافع عن الأقباط. ومنهم محامية مصرية تدعو الرجال العرب للتحرش الجنسي بالفتيات اليهوديات ( شاهدت الفيديو فى موقع أسلاميات : أختفى من النت) تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
تستغل التناقض الخارجي وحالة -مواجهة الإمبريالية- كغطاء أيديولوجي شرعي لتصفية وحظر نقابات العمال، وسحق الأحزاب اليسارية نفسها، وذبح أي صوت معارض بالداخل تحت لافتة -الخيانة والعمالة للخارج-. عندما يغض بعض اليسار الطرف عن هذا السحق اليومي للطبقة العاملة الإيرانية، أو يبرره بوصفه -ضرورة مرحلية لمواجهة الشيطان الأكبر-، فإنه يقع في فخ الاختزال. لا يمكننا فلسفياً أو أخلاقياً أن نقف مع نظام يسحق قواه الحية بالداخل لمجرد أنه يتقاطع معنا في معاداته للخارج. أما عن سؤالك: مَن عادى مَن؟ تاريخياً، الإمبريالية هي التي ناصبت الثورة والشعب الإيراني العداء منذ البداية لحماية مصالحها النفطية والجيوسياسية. لكن النظام الإيراني، وفي إطار -عقلانيته الأيديولوجية-، وجد في هذا العداء الخارجي -شرعية وجودية- لا يستغني عنها. إنه بحاجة مستمرة لـ -أهريمن/الشيطان الخارجي- لكي يبرر نسخته الخاصة من الاستبداد الداخلي. نحن نريد إيران حرة، متحررة من الحصار والعدوان الخارجي، وحرة أيضاً من الاستبداد والقمع الداخلي. لا ينبغي لنا كتقدميين أن نختار بين مطرقة الإمبريالية وسندان الثيوقراطية.
تحية فكرية حارة وتقدير وافر للصديق الأستاذ حميد فكري على هذا التعليق الوازن والأسئلة الموضوعية التي تضعنا في قلب الجدل المعرفي الحقيقي. دعني أبدأ من نقطة الاتفاق الجوهرية والبديهية: نحن ندين بشكل قاطع وحاسم كل أشكال العدوان والحصار والإمبريالية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران كدولة ومجتمع وشعب. التضامن مع الشعب الإيراني في مواجهة هذا الحصار الطويل هو واجب أخلاقي وإنساني لا نقاش فيه، وهنا أوافقك تماماً في ضرورة عدم الخلط الفج بين -إيران كوطن وشعب مجيد- وبين -النظام السياسي المؤقت-. لكن، مكمن الخلاف والنقاش الحقيقي يكمن في سؤالك الجوهري حول -تمفصل التناقضات-. الماركسية علمتنا أن التناقض الخارجي (الوطني/الإمبريالي) والتناقض الداخلي (الاجتماعي/الطبقي) لا ينفي أحدهما الآخر، بل هما في حالة تشابك دائم. المعضلة التي أنتقدها في سلوك بعض فصائل اليسار ليست مبدأ التضامن مع بلد محاصر، بل هي -تراتبية الأولويات- التي تؤدي عملياً إلى التضحية بالتناقض الداخلي. التاريخ الفعلي — الذي سألتَ عنه — يخبرنا بمرارة أن الأنظمة الاستبدادية (والنظام الإيراني نموذج صارخ) تستغل التناقض الخارجي
العزيز الأستاذ ملهم الملائكة، تحية متجددة لقراءتك التي لا تكتفي بمتابعة السطح، بل تغوص عميقاً لتكشف التناقضات الصارخة للنظام. لقد وضعتَ يدك على المنعطف الأكثر خطورة في مستقبليات الدولة الإيرانية. إن الانتقال من -حكم رجال الدين- إلى -حكم العسكر بغطاء ديني شكلي- هو النتيجة الحتمية لأزمة مأسسة الكاريزما ونزع السحر عن السلطة التي ناقشناها. فمع تآكل الشرعية اللاهوتية والفقهية التلقائية في عيون الأجيال الجديدة، لم يعد أمام النظام سوى الاعتماد على -عضلاته المادية والأمنية- المتمثلة في الحرس الثوري. وهنا تتجلى المفارقة والتراجيديا التاريخية الساخرة التي ذكرتَها: الحرس الثوري اليوم، في سعيه المحموم لتثبيت مجتبى خامنئي خلفاً لوالده، لا يدافع عن -عقيدة دينية- بقدر ما يدافع عن إمبراطوريته الاقتصادية والعسكرية العميقة. هذا التوجه نحو -التوريث- هو إعلان وفاة إكلينيكي للشرعية الثورية لعام 1979؛ فالثورة التي خلعت الشاه بذريعة إنهاء الاستبداد الوراثي، تجد نفسها اليوم مجبرة على إعادة إنتاج -شاه بعمامة- للحفاظ على بقاء المنظومة الأمنية. إنها اللعبة السمجة ذاتها التي أنتجت مآسي الاستبداد في المنطقة،
الاشتراكية نظام يهدف إلى الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج لتحقيق العدالة الاجتماعية. أما رأسمالية الدولة، فتعني سيطرة الدولة التامة كـ -رأسمالي احتكاري-؛ حيث تدير الأصول لتحقيق الربح وإدارة التراكم الرأسمالي، محتفظةً بهيكل العمل المأجور والتسلسل الطبقي دون إلغاء علاقات الإنتاج الرأسمالية. 1. الاشتراكية: تسعى إلى إزالة الفوارق الطبقية وتوجيه الإنتاج لتلبية احتياجات المجتمع الأساسية بدلاً من تحقيق فائض الربح. رأسمالية الدولة: تهدف أساساً إلى التراكم المالي، زيادة رأس المال، وتحقيق أقصى قدر من الأرباح، تماماً كالشركات الخاصة، ولكن بامتلاك وإدارة مؤسسة الدولة لها 2. ملكية وسائل الإنتاج وإدارتها الاشتراكية: تكون الملكية اجتماعية (ملكية عامة، تعاونية، أو عمالية). تهدف الإدارة إلى مشاركة العمال وإلغاء الاستغلال الطبقي. رأسمالية الدولة: الدولة هي -الرأسمالي الأكبر-. تُدار المشاريع عبر بيروقراطية حكومية صارمة، بينما يبقى العمال مأجورين يخضعون لشروط السوق والعمل ٣-;-. مصير فائض القيمة (الأرباح)الاشتراكية: يُعاد توزيع الفائض على المجتمع بأكمله (مثل توفير خدمات الصحة والتعليم المجاني، وتقليص ساعات ا
تحياتي أخي العزيز... كان بإمكانك عرض فكرتك من دون النبرة الاستعلائية واتهامي بأني -اعتبر القوم لا يفهمون- –معاذ الله. أخي دكتور لبيب أنا لست بصدد مناقشة قضايا نظرية بل محنة استشراء الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية وفي ريفنا مثل شعبي دارج يقول: يابه خل تلكَح من مطي! ...وانا أقول: ما لازم اشتراكيه وما لازم رأسمالية الدوله وما لازم اقتصاد سوق...حقق لي دحر للفساد وبناء نظام حكم مؤسسات وعدالة اجتماعية في توزيع الثروة وسمها ما شئت حتى ان اخترت المثل الشعب اعلاه ...محبتي أما عن الفرق بين الاشتراكية ورأسمالية الدولة فبإمكانك الرجوع الى الـ -ويكيبديا/ الموسوعة الحرة- وهي متاحة بضغطة زر لتعرف الفرق بين الاشتراكية ورأسمالية الدولة وهي الآتي:
إن فقدان البعد الفقهي واللاهوتي للمنصب يعني تحول مركز القرار تدريجياً نحو قوى أخرى أكثر -مادية- وواقعية....وهذا يمثل انتقالاً من -حكم رجال الدين المدعوم بالعسكر- إلى -حكم العسكر بطابع ديني شكلي-. أحسنت التشخيص ، ولذلك نرى الحرس الثوري حريصا على تثبيت مرجعية خامنئي من خلال توريث ابنه مجتبى، وكأنه يقول للشعب المظلوم، ولباقي الولائيين عبر العالم -نحن هنا، وما زالت السلطة بين براثننا!- وهذا لعمري منتهى السخف، لأن الثورة الايرانية عام 1979 قامت لالغاء مبدأ توريث الحكم، وها هي تكرر نفس اللعبة السمجة التي تداولها الحكام العرب وما زالوا يتداولونها، باستثناء العراق الامريكي الذي بات جمهورية الفاسدين غير الوراثية.
شكرا على هذا التعقيب القيم وعلى انتباهك الدقيق. نعم، الخطا في التاريخ صحيح تماما، والشكر لك على التنبيه. الموكب جرى يوم الجمعة السادس والعشرين من يونيو - حزيران 2026، وقد اصلحت الخطا. اما ما اشرت اليه من ان هذه الممارسات تعيدنا الى قرون الظلام، فهذا بالضبط جوهر الاشكالية. ليست المسالة مجرد طقس ديني عابر، انما هي نمط تفكير يرفض قيم المساواة التي بنتها الحركات التقدمية في اوروبا على مدى اجيال، ويحاول فرض منطق قروسطي على فضاء عام في القرن الحادي والعشرين. كل المودة والاعتزاز
شكرا على التعقيب والتفاصيل المهمة التي طرحتها. امثلة ابو حمزة وخطب الكراهية التي ذكرتها حقيقية ومدانة تماما، وهي بالضبط ما يعالجه المقال حين يطالب بقطع التمويل الخارجي وتاهيل الائمة محليا وربط اي اعتراف رسمي باحترام القانون. غير ان هناك فارقا جوهريا بين ادانة هذه الممارسات والحكم على ملايين اللاجئين والمهاجرين بناء على نماذج فردية. اللاجئ الذي يفر من الاضطهاد والحرب ليس مسؤولا عن خطب امام متطرف، تماما كما لا يتحمل المواطن الاوروبي العادي مسؤولية جرائم اليمين العنصري المتطرف. يلجا الناس الى اوروبا لانها رغم كل نقائصها تبقى اقرب الى دولة القانون والحماية من البلدان التي ذكرتها. وهذا بذاته دليل على ما ينشده هؤلاء من اندماج وحياة مدنية لا تمييز ولا تطرف. كل المودة والاعتزاز
شكرا جزيلا على التعقيب الصريح. اختلف معك في نقطة جوهرية. الصراع الطبقي لم ينته، تركيز الثروة مستمر وشغيلات وشغيلة اليد والفكر تدفع الثمن والتفاوت بين دول الشمال والجنوب في تصاعد. ما جرى هو ان اليمين العنصري نجح في توجيه غضبهم في الدول الاوربية نحو المهاجر عوضا عن اصحاب راس المال. مواجهة الخطاب الديني الرجعي ضرورة واتفق معك، لكنها لا تكون بتسليم القارة لقوى تعيد انتاج الكراهية والعنصرية تحت راية -الحضارة-. كل المودة والاعتزاز
المقال قوى جدا ويحلل الامور بشكل منطقى وسلس ونزيه وعقلانى ؟ نعم الاله يسعد ببؤس الفقراء والجوعى والمحرومين والمعذبين منذ ان بدأت الحياه على هذا الكوكب التعيس
(14) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان اقتصاد الاشتراكية ورأسمالية الدولة هو اساس الفساد
تحية للاستاذ الوطني موسى فرج استاذنا تورد في مقالتك خاطئا ان هناك فرقا بين اقتصاد الاشتراكية ورأسمالية الدولة انهما واحدا من الناحية النظرية والعملية معا وكلاهما يشير لنفس الظاهرة ونفس الاليات والقوانين ادارة الاقتصاد مركزيا من الدولة التي تمتلك وسائل و مؤسسات الانتاج و الخدمات فيها، اما استخدام مصطلحين لنفس الظاهرة فهو تلاعب بالالفاظ لاغير على طريقة ماركسيينا العراقيين والعرب بالتلاعب بالالفاظ على اعتبار ان القوم المحيط لايفهمون واحتاجوا لهذا التلاعب لاتهام حتى الاتحاد السوفياتي انه لم يكن اشتراكيا بل نظام رأسمالية الدولة فما بالك بالبعث العراقي حتما انه لا يدعى اشتراكية اذا لم تكن كذلك في الاتحاد السوفياتي الذي حكمه حزب شيوعي.. انهم بايراد كلمة رأسمالية بالعنوان الجاذب لتبرئة ساحة الاشتراكية من الفشل والفساد حيثما طبقت عند السوفيت او في العراق وما يخص موضوع الفساد وكونك عملت في مكافحته فلا بد وانك لاحظت ومرت امامك ملفات الفساد الكثيرة في المؤسسات الحكومية لوزارة التجارة ومثلها الصناعة وكان يمكنك وبكل دقة الاستنتاج ان جذر الفساد فيها كونها تدار من اجهزة حكومية اولا وثانيا انها فاسدة
(هذا اليسار، وللأسف، يقع في فخ -البرمجة الأيديولوجية المسبقة-، حيث يعمي شعار -الشيطان الأكبر- بصره عن حقيقة أن النظام في جوهره ثيوقراطي، استبدادي، وقمعي لطبقاته العاملة وشعبه) كان هذا ردك أستاذ حميد كوره جي على صاحب التعليق 5 ما دليلك على أن دعم اليسار لإيران في صراعها ضد الإمبريالية الأمريكية ، يعمي رؤيته لحقيقة استبدادية النظام الإيراني وقمعيته لطبقاته العاملة ؟ ثم لماذا هذا الخلط الواعي أو غير الواعي، بين إيران كدولة ومجتمع ، وبين نظامها السياسي!!؟ هل يعني التضامن مع دولة/بلد، يتعرض لعدوان وحصار منذ عقود ، دعما للنظام ، أم دعما وتضامنا مع الشعب ؟ الماركسيون، ينظرون للواقع من خلال تناقضان : - تناقض خارجي، وهو تناقض وطني، يعني تناقض بين التبعية والتحرر۔-;- -وتناقض داخلي ،، وهو تناقض إجتماعي اقتصادي سياسي =،طبقي بين ، طبقات ومكونات الشعب ۔-;- سؤالي ، هل ينفي أحد التناقضين الآخر ، أم هو يتمفصل عليه ؟ بمعنى، هل في الإمكان حل أحدهما بمعزل عن الآخر ؟ بعيدا عن التحليل النظري، ماذا يقول التاريخ الفعلي۔-;- هل ايران هي التي عادت الإمبريالية، أم الإمبريالية هي التي عادت إيران؟
تحياتي بروف قاسم الرجاء...هل هناك شخصية عراقية اصلاً؟ هل شخصية ابن الهور العراقي هي شخصية ابن الجبل العراقي ايضاً؟ ÷ل شخصية ابناء بغداد القديمة نفس شخصية ابن الكحلاء؟ هل سمعت او قرأت ان هناك شخصية فرنسية او شخصية امريكية؟ هل الامور المؤثرة في الشخصية هي نفسها في كل جغرافية العراق؟ ثم من قائل هذا القول- أتتركون حمير الله وتركبون الشمندفر؟ اكرر التحية -.:
(18) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا شكرا استاذ كمال غبريال على هذا العرض المكثف ا
الرائع لماهية الكون ومجمل وعينا به- رائع رائع رائع- هنا البديل عن عالم الخرافات المظلم-عالم الاديان وخاصة الاسلام العدواني الشرس-تحياتي وبانتظار تنويراتكم استاذ كمال
أهلاً بالصديق العزيز والأستاذ القدير ملهم الملائكة، وشكراً لمرورك الراقي وقراءتك التي نفذت إلى واحدة من أعقد العقد في الملف الإيراني. لقد أصبت تماماً؛ الخوض في الشأن الإيراني يشبه المشي في حقل ألغام، لأن العواطف مشحونة، والمرارات والضحايا حقيقة واقعة، مما يجعل الكثيرين ينزعجون من أي محاولة لـ -تفكيك- بنية النظام فلسفياً ومعرفياً، ويفضلون عليها لغة الإدانة المباشرة والسطحية. لكن الإدانة وحدها لا تصنع فهماً، وبدون الفهم لن ندرك كيف يفكّر الآخر. أوافقك عند مسألة -المخرج الرمزي والكبرياء الأيديولوجي- يلمس جوهر المحنة الجيوسياسية بين واشنطن وطهران. الغرب، وتحديداً أمريكا، يتعامل بمنطق -البراغماتية والنفعية والأرقام-، بينما يتعامل النظام الإيراني بمنطق -الرموز والكرامة والاصطفاف اللاهوتي-. صانع القرار الغربي يفشل غالباً في استيعاب أن طهران قد تقبل بـ -تجرع السم- أو تقديم تنازلات جوهرية عملية، بشرط أن يُترك لها -شعار لفظي أو مظهر رمزي- تسوّق به انتصارها الإلهي أمام جمهورها؛ لأن الأيديولوجيا هناك هي صمام أمان شرعيتها. ممتن جداً لتعقيبك الوازن الذي أثرى النقاش وفتح كوة على أبعاد الصراع الدولي.
وبشكل عام، القساوسة في الدنمارك ذوو التاهيل العلمي الدنماركي لهم رؤية تقدمية في كثير من الامور، ومنظورهم الديني يختلف تماما عن افكار الكنيسة قبل مائتي عام، وكثير منهم لهم مواقف يسارية انسانية من كثير من القضايا. لذلك تعلم الائمة المسلمين وفق قيم علمانية هو خطوة اولوية تدريجية من اجل تحييد الاسلام عن السياسة في البلدان الاوروبية، اسوة بالمسيحية. واكيد سنستمر بالمطالبة بفصل الدين والقومية عن الدولة. واتفق معك تماما في تقييم اليسار الاوروبي. ما اسميته -تاجيل الموقف- هو في جوهره موقف منحاز، وان كان يرتدي لباس الحياد. الصمت امام ممارسات تمييزية تجري في الشارع العام ليس دفاعا عن حقوق الاقليات، انما هو تخل فعلي عن مهمة اليسار التاريخية في مواجهة اي سلطة ذكورية دينية، بغض النظر عن مصدرها. ارجو ان يكون النص قد اسهم في فهم جانب من هذا الواقع المعقد، واثق ان هذه النقاشات ضرورية لتطوير موقف يساري علماني متسق يرفض التمييز من كل اتجاه. اكرر الشكر الجزيل لك. كل المودة والاعتزاز رزكار
رفيقي وصديقي العزيز طارق فتحي، شكرا جزيلا على هذه القراءة الدقيقة والتعقيب المثري الذي يكشف عن فهم عميق لجوهر المقالة. اسعدني ان الافكار الاساسية وصلت بوضوح، خاصة ما يتعلق بتوظيف اليمين العنصري لهذه الممارسات لتحويل الصراع الطبقي نحو صراع هوياتي ثقافي. ملاحظتك حول السلطة الدنماركية دقيقة. سكوت الحكومة الحالية ليس حيادا، انما هو موقف يخدم في مواضع كثيرة اجندات يمينية تستفيد من الاحتقان الثقافي اكثر مما تستفيد من الاندماج الفعلي. واحداث ايرلندا مثال صارخ على كيف تسمح الانظمة الاوروبية لليمين المتطرف بالعمل وتوجيه غضبه نحو المهاجرين. اما ملاحظتك حول تاهيل الائمة فتحمل وجاهة لا يمكن تجاهلها. المقاربة المثلى هي الغاء نظام الخطابة الديني الممول من الخارج كليا، وهو ما تستطيع الحكومات الاوروبية فعله اذا كانت جادة. اخترت مقاربة تاهيل الائمة داخليا كخطوة واقعية ضمن ما هو ممكن سياسيا في المرحلة الراهنة، لا كهدف نهائي. لكن نقطتك صحيحة من حيث المبدا.
شكرا صديقي استاذ رزكار لهذا التفكيك الصعب لخليط السياسة والدين الذي يعود بنا إلى قرون الظلام. في عبارة الافتتاح ورد-يوم الجمعة السادس والعشرين من يونيو 2025-، ولعلك تقصد يونيو/ حزيران 2026 ؟
بين صحفية انجليزية وشخص لجئ غير شرعي من اصل عربي يدعي كذبا ان اسمه سلطان. بحسب الBBC هذا الشخص تم سجنه في فرنسا لمدة خمس سنوات بتهمة الاتجار في البشر (مراكب الموت) وبعد خروجه من السجن تم طرده من فرنسا فجاء الي المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية. الشئ العجيب في بجاحة هذا الشخص انه انكر انه يعمل بدون تصريح عمل بل جزم انه بالمملكة المتحدة منذ عشرين سنة ومازال ينتظر موافقة الحكومة علي لجوءه! والاكثر من ذلك اتهامه للشعب الانجليزي بكراهية اللاجئين امثاله. وطبعا لم يكن يعرف ان الBBC تلاحقة منذ سنة تقريبا و تم تصويره وتتبعه منذ شهور طويلة وهو يعمل في محل لبيع الدخان الذي يملكه شقيقه بل تم نشر مستندات من وزارة الداخلية الفرنسية تؤيد كذبه. ماذا تنتظر من رجل الشارع وليس الحزب اليميني؟ سؤال لماذا يلجئ هؤلاء لجحيم اليمين المتطرف في الغرب ويتركون جنة ونعيم الخليج والسعودية وتركيا وافغانستان؟
مرحب استاذ رزكار. تقول: (والمفارقة ان مثل هذه الممارسات تخدم في النهاية المشروع السياسي لليمين العنصري في اوروبا، الذي يستثمرها لتحويل الصراع الاجتماعي من صراع طبقي حول التوزيع العادل للثروة والمساواة والعدالة الاجتماعية الى صراع هوياتي وقيمي بين الحضارة الاوروبية والاسلام). استاذ رزكار اليمين العنصري في اوروبا لم يقوي ولم ترتفع شعبيته بدون المساعدات الفاضحة التي قدمتها لهم امثلة سيئة من المهاجرين المسلمين. مثال: الامام الشهير ابو حمزة المصري امام مسجد لندن بل العديد من امثاله في مساجد اوروبا. عندما يصرخون بعد صلاة الجمعة بالدعاء الذي يتوسطه صراخ المصلين من خلفهم ب أاامييييين فهذه جريمة كراهية في اعراف كل التوجهات السياسية. فعندما يردد ابو حمزة او أئمة المساجد: (اللهم أنصرنا على الانجليز الملاعين-اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك- اللهم اسقط طائراتهم-اللهم دمّر دباباتهم- اللهم أحرقهم بنيرانك- اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم- اللهم جمّد الدماء في عروقهم حتى يتمنون الموت فلا يجدونه- اللهم يتم أطفالهم- اللهم سلط عليهم الأمراض والأوجاع- اللهم سلط عليهم السرطان-اللهم انزل عليهم نار- اللهم دمرهم ت