أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أما قبل وأما بعد ..الفاشيست يتحكمون في مصر / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - تصحيح بسيط لتعليقي السابق - مجدي سعد










تصحيح بسيط لتعليقي السابق - مجدي سعد

- تصحيح بسيط لتعليقي السابق
العدد: 592108
مجدي سعد 2014 / 12 / 20 - 21:32
التحكم: الحوار المتمدن

لضيق المساحة لم اعبر عن ما اعنيه جيدا بالجملة التي كتبتها عن السادات

ما اردت قوله هو ان السادات انعش نبتة التطرف ورواها فاشتدت النبتة لتقتله

فالطبع لم اعني ان السادات هو من بدع التطرف الديني في مصر .. لكن بعد ان نكل عبد الناصر بجماعة الاخوان واضعف شوكتهم وفي نفس الوقت ابتعد المجتمع واعرض عنهم ولم يصبح لافكارهم صدي سوي عند القليل ممن ينتمون في الغالب عائليا لها .. الي أن افرج السادات عنهم واعطي لهم (كارت بلانش) في محاربة (الناصرية) وتزامن هذا مع رجوع العديد ممن سافروا الي الخليج والسعودية تحديدا اما هربا من عبد الناصر او طلبا للعمل مشبعين بالفكر الوهابي الصحراوي المتطرف ومدعمين بأموالها .. وبالطبع اعتبر موقف السادات بأنه دعما كاملا لهذا التيار وكلنا يعرف كيف اأنه في عالمنا (العربي-الاسلامي) الشعوب بالفعل تدين بأديان ملوكها


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أما قبل وأما بعد ..الفاشيست يتحكمون في مصر / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك





- خارطة طريق لمكافحة الفساد وحماية كرامة المواطن / د مصطفى راشد
- نافقاء المؤسسات / راقي نجم الدين
- قراءة في كتابات المفكر السوري إلياس مرقص حول التيارين القومي ... / عبدالله تركماني
- حسام حسن… انتصار في الملعب وآخر في ضمير الإنسانية / احمد البهائي
- التين… ذاكرة تموز على ضفاف الفرات / مظهر محمد صالح
- حول النوم العميق: ستيفاني هويلر / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....

المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أما قبل وأما بعد ..الفاشيست يتحكمون في مصر / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - تصحيح بسيط لتعليقي السابق - مجدي سعد