أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لاحياء لمن وافق ولا حياء لمن ذهب الى جنوب افريقيا / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - بوركت - حسن الكوردي










بوركت - حسن الكوردي

- بوركت
العدد: 374791
حسن الكوردي 2012 / 6 / 1 - 09:08
التحكم: الكاتب-ة

بوركت وسلمة يداك على هذا المقال الرائع . مَن يصالح مَن في العراق الكل متفقين على القتل وتصفية الحسابات والنهب .. حاولت عدة مرات أن اُقارن بين ذاك العملاق مانديلا وهؤلاء ولم أتجراء على ذكر ذاك المناضل مع هؤلاء العملاء في مكان واحد ولاكنك استاذي العزيز أعطيت لكل ذي حقٍ حقهُ .. وأما زيارة الخزاعي فهي راحة وإستجمام ليس إلا.. وحقاً تستحق اسم شيخ الكتاب .. وتقبل تحياتي وقبلاتي كاكَ محمد

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لاحياء لمن وافق ولا حياء لمن ذهب الى جنوب افريقيا / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل يستعين طرامب بالسادات؟! / مصطفى مجدي الجمال
- من حمى أرشيف / عبد العاطي جميل
- في ذكرى الشهيد منتصر البريبري ــــ درب البريبري / محمد نور الدين بن خديجة
- ترامب على حافة المكاشفة: هل الحرب مع إيران مجرد مسرح ضغط؟ / زياد الزبيدي
- بين وحشية النظام ووقاحة التبسيط الغربي: لماذا نرفض اختزال سو ... / محمود الصباغ
- من الممارسة الفعلية إلى البنيوية: تطور الفكر اللغوي العربي ب ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد..... - ارتفاع أسعار النفط بعد تحذير اميركا لسفنها في مضيق هرمز
- الجزائر - الإمارات: بوادر القطيعة؟
- ستارمر يرفض الاستقالة وسط تداعيات فضيحة إبستين وصلاته بسفير ...
- تورك: فظائع الفاشر في السودان -كارثة- كان يمكن تفاديها ونحذر ...
- البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية
- صدام الهوية في السوبر بول.. ترمب يصف عرض باد باني بالإهانة ل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لاحياء لمن وافق ولا حياء لمن ذهب الى جنوب افريقيا / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - بوركت - حسن الكوردي