أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماذا همسوا باذنك في امريكا يانجيفي / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - لا غَرابة - امين يونس










لا غَرابة - امين يونس

- لا غَرابة
العدد: 252384
امين يونس 2011 / 6 / 28 - 19:20
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي محمد
هل تعلم ، ان جد النُجيفي ، كان من أشد الداعين الى ان تُلحَق ولاية الموصل ، بتركيا في عام 1921، وهل تعلم ان ابو النجيفي ، وشيوخ شمر من الياور ... كان من متزعمي الفتنة في 1959 والداعمين لمؤامرة -الشواف- الرجعية والتي كانت بتحريك من القومجية وبريطانيا ، في ذلك الوقت ؟
ليس غريبا ياعزيزي ، ان يقوم النجيفي ، وقائمته في الموصل -عراقيون-والتي تضم الاقطاعيين والشيوخ والآغوات.. المُعادين في دخيلتهم ، لكل ما هو خير .. ان يقوموا بمثل هذه الخطوة الطائفية البغيضة
مع خالص الود


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماذا همسوا باذنك في امريكا يانجيفي / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين غنّت تونس بيرة وشمپانيا / منير المجيد
- المعرفة العلمية بالأديان تخفض التعصب / عبدالجبار الرفاعي
- المقترحات الأمريكية لإدارة غزة: بين متطلبات إعادة الإعمار وم ... / علي ابوحبله
- من ظرفاء بغداد إلى لصوص بغداد … / حسين رشيد
- التقرير السياسي ( ١١١ ) / صلاح بدرالدين
- يوميات الحرب والحب والخوف (52) / حسين علي الحمداني


المزيد..... - هل يمكن لدواء -أكيوتان- أن يمنحك أنفًا جديدًا دون جراحة؟
- من عربات الطعام إلى عصير القصب..طوابع عصرية توثق تفاصيل الحي ...
- -أنت عار!-.. شاهد مشادة كلامية حادة في جلسة استماع بمجلس الن ...
- الإمارات تُطلق أول شبكة وطنية للسكك الحديدية لنقل الركاب
- هذه أكثر الدول شعبية لدى الأمريكيين.. أين جاءت مصر والسعودية ...
- العراق.. دفاعات جوية تتصدى لمسيرات فوق المنطقة الخضراء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماذا همسوا باذنك في امريكا يانجيفي / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - لا غَرابة - امين يونس