أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خواطر مواطنة مصرية استقبلت البرادعي في المطار / هويدا طه - أرشيف التعليقات - عفواً، ن هو البرادعي؟؟ - أحمد محسن محمود










عفواً، ن هو البرادعي؟؟ - أحمد محسن محمود

- عفواً، ن هو البرادعي؟؟
العدد: 211634
أحمد محسن محمود 2011 / 1 / 28 - 17:25
التحكم: الحوار المتمدن

ما أجده مثيراً للاهتمام هو أنه لا يوجد من يسأل نفسه الأسئلة التالية:
1- أين كان محمد البرادعي من الأوضاع في مصر وهي غاية في السوء لسنوات وسنوات، عندما كان مديراً لوكالة الطاقة الذرية؟ لماذا لم يشجع الشعب على الثورة. أم أنَّه كان يرغب في الابقاء على منصبه. وبعد انتهاء عقده أفاق على حقيقة الأوضاع في مصر. ببساطة أراد أن -يهبش- السلطة.
2- لما لم يستقل من منصبه في وكالة الطاقة الذرية عندم رأى بأم عينه التلفيق الغربي للأكاذيب حول أسلحة الدمار الشامل في العراق؟ ألم يكن أحرى به أن يبصق هذا المنصب في وجوههم احتراماً لمكانته العلمية على الأقل؟ أم أنَّه انبطح أمام رشوة -جائزة نوبل للسلام- وكلنا يعرف هذه الجائزة ولمن تعطى؟
كلي يقين أن محمد البرادعي لا يمت للشعب المقهور بصلة. بل سيكون، في حال وصل للسلطة في مصر، دمية لأمريكا مثل سابقيه. رفضي للنظام القائم في مصر رفض مطلق ولكن أفضل للبرادعي البقاء في فيينا وبيع الكلام .. فالكلام -ببلاش-. هو لا يمت للشعب بصلة ولن يمثلهم بل سيكون مهرج أفضل حضوراً من الفرعون العجوز. من يحب وطنه لا ينتظر حتى ينهي عقده في الوكالة الذرية حتى يفصح بمعارضته للنظام.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خواطر مواطنة مصرية استقبلت البرادعي في المطار / هويدا طه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كرامة الشعوب أكبر من غرور المناصب . / حامد الضبياني
- الهبة الديمغرافية العراقية: تكامل الوعي والتنمية في بناء الد ... / مظهر محمد صالح
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ...الحلقة الحادية والعشرون / مهند كاظم محمد
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أ ... / أكد الجبوري
- العراق وثقافة السيف: حين يتحوّل العنف إلى وصفةٍ جاهزة لإصلاح ... / رياض سعد
- صناعة الجوع و التوظيف السياسي / علي عبيد عيسى


المزيد..... - الاحتلال يواصل اقتحاماته واعتقالاته في الضفة
- النفط يتراجع من ذروة 6 أشهر رغم مخاوف الإمدادات
- مباشر: مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان يجتمعون مع مسؤولي ...
- هل يُمنع ارتداء الجينز الضيق على العشاء؟ منسّقة أزياء تجيب
- واشنطن تستعد لضربات واسعة ضد إيران.. والقرار بيد ترامب
- -التحالف- يعلن تنفيذ عملية عسكرية -نوعية- ضد الحوثيين في الي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خواطر مواطنة مصرية استقبلت البرادعي في المطار / هويدا طه - أرشيف التعليقات - عفواً، ن هو البرادعي؟؟ - أحمد محسن محمود