أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - نوري المرادي - الجمعة العظيمة! خسرت الرهان يا مجلس الإمعات!














المزيد.....

الجمعة العظيمة! خسرت الرهان يا مجلس الإمعات!


نوري المرادي

الحوار المتمدن-العدد: 590 - 2003 / 9 / 13 - 03:46
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


 

أرّخوا لهذا اليوم أيها الوطنيون!

 

صباح هذا اليوم حملت الفضائيات نبأين عظيمين، يطء لهما المرء رأسه إجلالا؛ وأولها عن صلاة الجمعة الجامعة للسنة والشيعة في العراق والثاني عن سبع ضربات موجعة وجهها أبطال المقاومة الوطنية العراقية للاحتلال قبيل موعد هذه الصلاة.

وعنوان النبأين يغني عن التفاصيل، اللهم إلا التذكير باستشهاد ثلاثة مقاتلين من المقاومة في الرمادي بعد مواجهتهم لقوة كبيرة من المحتلين استخدمت ضدهم أنواعا من الأسلحة وآليات الهجوم. والتذكير باستشهاد هؤلاء الأبطال ليس نعيا. فمن يُقتل مدافعا عن أرضه ضد محتل غاشم لا ينعى؛ إنما يزف إلى مثواه بموسيقى ونشيد عنوانه: (( لك ومن أجلك يا تراب العراق )) وسبحانه الواصف الحق حين قال: (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون )) ومن يكون في كنف بارئه، فقد نال المقعد الصدق عند الواعد المثيب الرحمن الرحيم،، وهو الخلود العظيم.

أما أن تذرف الأم على فقيدها الشهيد دمعا وتخرج من الصديق حسرة، فهي مشاعر ليس منها فكاك. وهي مشاعر مبرورة مبررة خصوصا ومسبباتها تتصادف مع يوم عظيم لشنعار ألا وهو ميلاد قمره ونوره الأزلي – الإمام علي كرم الله وجهه. والدماء الطاهرة لهؤلاء الشهداء الثلاثة التي روت أرض المعركة، لسيت إلا خضابا لرايات المناسبة العظيمة قدموها احتفاءً بالمناسبة، وكل يحتفل على طريقته! هم خضبوا وبقية شعبهم صلّى معا. ويا للمعنى، خصوصا وكل شيء يسير على خلفية الذكرى الثانية لضربة أيلول!

بقي أمر تجار الطوائف الإمعات وغلمانهم – الخمسين، الراتعين في معالف الخمسين الف دولار شهريا بينما شعبهم بتضور جوعا. لهؤلاء التنابل الذين باعوا العراق قولوا: (( إن الساعة آتية لا ريب فيها،، فتمتعوا حتى حين،، فلقد خسرتم ما أوكله المحتل إليكم أن تفعلوه وهو تعمد الاحتراب الطائفي، وأصبحتم بذلك عالة على من عينكم وهو الذي سينهيكم !!))

تحية لشعب العراق!

تحية ليد شنعار الجسورة - أبطال المقاومة!

هنيئا لشهدائنا جنة الخلد!

الخزي والعار للغزاة وعملائهم!

و: (( حيث يقفتموهم !))




#نوري_المرادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أستشهدت أنا ليندا
- إلى مقتدى الصدر
- البائسون!!
- إلى أبطال المقاومة الوطنية العراقية!
- مع الأحداث 9
- مقتل السيد محمد باقر الحكيم،، معالجة!
- قتل السيد محمد باقر الحكيم! اللهم تغمده برحمتك!
- مع الأحداث - 8
- مقر الأمم هذه المرة!
- الضمير الحي سلطان!لا تخش أن تأتمن عدوا شريفا!
- إستغاثة أحمد النعمان!
- حادث السفارة الأردنية!- العين الحمرا
- جنودك يقتلوهم حيث يثقفموهم،، أو يهربوهم إلى خارج العراق وأفغ ...
- مع الأحداث!! - 7
- إلى متابع،، عن - عدي وقصي
- الأخ الفاضل الإمام مقتدى الصدر
- إقضها، يا مقتدى، فمثلك حاتِم!
- مجلس الإمعات الذي سجد، أغريقيا، لبريمر!
- مع الأحداث!! (4)
- يمرق عباب الدار يجبر خاطِري،، وعل القليل يقول كلمة مرحبا


المزيد.....




- ترامب للأمريكيين: تنتظرنا أوقات صعبة
- مجهول يتحصن داخل مبنى البرلمان الكندي (فيديو)
- خبير عسكري مصري: حماس أحيت القضية الفلسطينية رغم الخسائر الك ...
- الجيش الألماني يستعد لأكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة ...
- تسجيل -الأوغاد- المسرب يشعل أزمة في إسرائيل
- -بوليتيكو-: سيطرة روسيا على موارد أوكرانيا ستكون كارثة على ا ...
- قائد القوات البرية في الجيش الإيراني: نحن من أقوى الجيوش في ...
- الولايات المتحدة تلغي تأشيرات الدخول التي أصدرتها لمواطني جن ...
- سوريا.. فرق الصيانة تبدأ إصلاح الأعطال في سد تشرين بريف منبج ...
- الخارجية البريطانية: احتجاز إسرائيل نائبين بريطانيين ضمن وفد ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - نوري المرادي - الجمعة العظيمة! خسرت الرهان يا مجلس الإمعات!