أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - حمدى حسين - مناضل اخر . . افتقدناه - - - -














المزيد.....

مناضل اخر . . افتقدناه - - - -


حمدى حسين

الحوار المتمدن-العدد: 589 - 2003 / 9 / 12 - 02:39
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    



كنت جالسا بدار مناسبات احد مساجد القاهرة بشارع هارون الرشيد اشارك اسرة
سبتمبر 4 الفقيد اليسارى احمد عدلى عبدالحفيظ الاحزان والعزاء يوم الخميس
الماضى عندما جاء الينا زميل قاهرى يبلغنا بنبأ وفاة القائد النقابى مصطفى
عبدالغفار رئيس نقابة شركة مصر حلوان للغزل والنسيج فوقع علينا الخبر كوقع
الصاعقة واخذ شريط الذكريات مع مصطفى يمر امامى وبتأنى منذ اول لقاء جمعنا
والذى كان يضم وقتها معنا ( عبد 1984 بمكتب العمال المركزى بحزب التجمع عام
الحميد الشيخ ,نبيل عبدالغنى ,ابراهيم صديق,كمال واصف,عبدالمجيداحمد, صابر
.. بركات , على مدكور واخرون) وكانوا جميعا فى المكتب اقدم واكثر خبرة منى
والجميع يعملون كفريق واحد لا يكلون وكان مصطفى الاكثر حيوية فى موقعة بحلوان
وتعلمهم .. وتعلمت منة ان القيادة ليست فى المركز لكن وسط العمال نتعلم منهم
تدرس القانون واللوائح .. وتقودهم للحصول على مطالبهم .. تستقوى بهم .. بوعى
وبرغم التميز الكبير لنبيل عبدالغنى فى مجلس .. قبل ان تنقدها وتنقلها ..
الادارة وقربى منة فكرا وعلما ولكنى كنت افضل العمل النقابى بطريقة عبدالغفار
الذى يحسب لة انة لم ينحاز لفريق ضد اخر ولكن كان يعمل على تقريب وجهات
النظر او يصمت حرصا على عدم خسارة احد ويحسب ايضا ولزملاؤة بنقابة حرير
حلوان انهم الوحيدون الذين وضعوا لا ئحة للشركة دون ان يسترشدوا بلا ئحة
يذكر .. السيد راشد ووزعوها على زملائهم فى الشركات الاخرى للا سترشاد بها
لة انة وبشكل شخصى اعطانى صورة من خطاب موجة من وزير قطاع الاعمال الى السيد
والتى كانت قد نفذت فقد بحلوان 1995 راشد بشان علاوة الخمسة فى المائة عام
طبقا للائحتها يفيد هذا الخطاب تطبق العلاوة على باقى الشركات فى الغزل
والنسيج وملكن النقابة العامة والوزارة حبسوها فى الادراج ولم ينفذوها الا
بعد ان عطانى اياها عبد الغفار فطبعتها ضمن منشور ووزعتها على عمال غزل
مما دفع العمال الىالمطالبة 1995 المحلة اثناء انتخابات مجلس الشعب عام
الجميع. بها فصدر قرار فورى بتنفيذة على

ويذكر لة ايضا انة واعضاء نقابتة الوحيدون على مستوى مصر كنقابة عمالية قاموا
بجمع اموال ومواد عينية كتبرعات من العمال لدعم الانتفاضة الفلسطينية
شريط طويل يمر امامى .. وشكلوا منهم جميعا وفد ضمن احدى القوافل الى العريش
انة مناضل يحتاج الى اوراق واوراق .. بسلوكيات مصطفى عبدالغفار معى ومع غيرى
ورقة واحدة كهذة فمصطفى عبدالغفار الذى احب العمال ..وليس يدون فيها بطولاتة
فاحبة كل الاشتراكيين بغض النظر عن فصائلهم .. احب الاشتراكية .. فاحبوة
مصطفى الذى سجن واعتقل من اجل مبداءة شيعة وودعة محبوة من مستشفى المعادى ..
5/9 15 العسكرى حتى مثواة الاخير فى مايو ملفوفا بعلم مصر يوم الجمعة
ولما لا وهو الذى اذا تحدث فى مؤتمر تشعر وكأنة يتحدث عن جموع عمال
مصر وليس من يمثلهم فقط لقد كنا فى امس الحاجة لكى تكون معنا فترة اخرى
فما شاهدناة مصطفى.. وهذة ارادة اللة فنم هادئا يا .. ولكن هكذا الحياة
وانهم نحو .. ينبئ بان من هم على دربك كثيرون .. من موقف خلفك يصعب وصفة
لثائرون. انتصار الاشتراكية

حمدى حسين
المحلة الكبرى
1./9/2003



#حمدى_حسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التنظيم النقابى ... و الخيارات المطروحة


المزيد.....




- -هذه الطريقة الوحيدة لإنهاء حرب غزة-.. رئيس وزراء إسرائيل ال ...
- حماس تطلق أكبر وابل من الصواريخ على إسرائيل منذ استئناف هجوم ...
- في أول ظهور علني منذ خروجه من المستشفى: البابا فرنسيس يشارك ...
- ماليزيا تعرض المساعدة في إعادة بناء سوريا وتدعو الشرع لزيارت ...
- مصر تحذر: إسرائيل تؤجج الكراهية والعداء وتهدد السلام العالمي ...
- مراسلة RT: مروحيات إسرائيلية تغير على محيط مركز للجيش اللبنا ...
- رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجري تقييما للوضع على الحدود الل ...
- لوبان: سنمضي بالمعركة السياسية
- الرئيس السوري يزور تركيا والإمارات الأسبوع المقبل
- مشرع أمريكي: روسيا والصين تسخران منا بعد إقالة مدير وكالة ال ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - حمدى حسين - مناضل اخر . . افتقدناه - - - -