أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد الأسوانى - شكرا للشيخ عزت عطيه














المزيد.....

شكرا للشيخ عزت عطيه


احمد الأسوانى

الحوار المتمدن-العدد: 1927 - 2007 / 5 / 26 - 02:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


انا لست مع ماحدث مع الشيخ / عزت عطيه من تحويله للتحقيق وايقافه عن عمله كرئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر ......بل
من واجبنا جميعا ان نتقدم له بالشكر الواجب لتنبيهنا دون ان يقصد لما تحتويه كتب التراث والفقه من احاديث ومسائل قد تكون
صالحه فى زمانها ولكنها لاتصلح لزماننا هذا ......... فمن يقرأ ماتحتويه هذه الكتب من احاديث مثل ارضاع الكبير والتبرك
ببول الرسول وحديث الذبابه وغيرها يعجب منها وممن يحاولون فرضها علينا هذه الأيام فقد كانت كلها وليدة البيئه التى قيلت
فيها وهى تختلف تماما عمانحن فيه الآن
وايضا لماذا يفرض تدريس باب احكام الرق والعبوديه فى الأزهر وغيره من المعاهد الدينيه وقد انتهت هذه الآفه من العالم كله
وكان اخر من لغاها بعض الدول الأسلاميه الكبيره وان كان البعض يهمس انها مازالت باقيه بمسميات اخرى وقد افزعنى قول
احد الدعاه المشهورين وهو الشيخ خالدالجندى عندما سئل فى احدى الفضائيات عن حكمة تدريس باب الرق والعبوديه للأن
فى الأزهر فقال لافض فوه( اننا الغينا الرق بعدما لغاه الآخرون ولكن يجب ان نظل حافظين احكامه وشروطه حتى اذا عاد الرق
ثانية كنا مستعدين ) وهو مايعبرعن مدى شوق مشايخنا ودعاتنا لعودة الرق والجوارى واحلامهم المريضه به
ان تدريس هذاالباب من ابواب الفقه فى زماننا الحالى سبة فى وجه الأسلام مثله مثل احكام اهل الذمه التى ايضا مازالت تدرس
وتحتوى على احكام ظالمه ومهينه لمواطنينا الأقباط يندى لها الجبين خجلاو مثل العهده العمريه وماتشتمل عليه من شروط بناء
الكنائس والأديره
لقد تخلفنا عن العالم بتعلقنا بهذاالتراث وانشغالنابه عن اللحاق بالتطور الذى يجتاح العالم ولاامل لنا الا بنفض غبار هذه المرويات
التى تضرولاتنفع وتنقيح مايتم تدريسه منها فى معاهدنا دون حذف مايستبعد ولكن نتركه للمتخصصين كدراسة للماضى بمااحتواه
وننتج خطاب دينى جديد للمستقبل يواكب مانعاصره وليس ماحدث من خمسة عشر قرن
وارجو الا يختلط ماادعو اليه مع من يدعون الى تنقية كتب التاريخ لحذف الوقائع المثبته التى تجرح الصوره الورديه عن الماضى
التى يعيدون تجميلها للشباب فى عصرنا الحالى كأنها دولة من الملائكه وهذا تدليس وتزوير لاينطلى على احد
لذلك يجب ان نشكر الشيخ عزت عطيه فقد صفعنا بالحقيقه المسكوت عنها كى نواجهها مرة واحده وللأبد والا فسنجد بعد ذلك من
يطلب شرب بول مشايخنا تبركا بهم ومن يعالجنا بالذباب ومن يطلب عودة الرق والجوارى وهذا ليس بمستبعد



#احمد_الأسوانى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد الأسوانى - شكرا للشيخ عزت عطيه