أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مظهر محمد صالح - حين يُدان البياض… صناعة كبش الفداء في عالمٍ يتهرّب من تبعات الحقيقة















المزيد.....

حين يُدان البياض… صناعة كبش الفداء في عالمٍ يتهرّب من تبعات الحقيقة


مظهر محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 14:24
المحور: المجتمع المدني
    


.

في المناطق الرمادية من الحياة، قد لا يكون البريء هو من ارتكب الخطأ، لكنه كثيراً ما يكون من يُطلب منه دفع ثمنه.

ليست كل الأثمان التي يدفعها الإنسان نتيجة أخطائه، وليست كل التبعات التي يتحملها دليلاً على مسؤوليته عما حدث. ففي الحياة مساحات معتمة تتداخل فيها الحقيقة بالمصلحة، والبراءة بالاتهام، والنزاهة بالعزلة، حتى يصبح الإنسان النقي أحياناً أكثر الناس عرضة للعقاب، لا لأنه أخطأ، بل لأنه رفض أن يكون شريكاً في الخطأ، أو شاهداً صامتاً على تمرير الباطل.

ثمة ظاهرة إنسانية وأخلاقية بالغة القسوة، تتمثل في صناعة كبش الفداء ، تلك الآلية التي يلجأ إليها الأفراد والجماعات حين يعجزون عن مواجهة أخطائهم، أو يخشون الاعتراف بإخفاقاتهم، فيبحثون عن ضحية يحملونها أوزارهم، ويضعون على كتفيها أثقال صراعاتهم، لتصبح براءة الإنسان وسيلة لتبرئة الآخرين.

إن كبش الفداء ليس بالضرورة أضعف الناس، فقد يكون أكثرهم صلابة وإخلاصاً، وأشدهم تمسكاً بالحقيقة. لكنه يجد نفسه، في لحظة اختلال موازين العدالة، محاصراً بتبعات قرارات لم يتخذها، وصراعات لم يصنعها، وأخطاء لم يرتكبها، وربما معارك لم يكن يعلم أصلاً أنها تدور خلف المشهد. وحين تتشابك المصالح وتضيق مساحة الاعتراف، يصبح تحميل البريء المسؤولية مخرجاً مريحاً لمن يخشون مواجهة الحقيقة.

رينيه جيرار… صناعة الضحية.

لعل الفيلسوف الفرنسي رينيه جيرار من أبرز من تناولوا هذه الظاهرة، إذ حلّل آلية كبش الفداء بوصفها وسيلة تلجأ إليها الجماعات لتفريغ توتراتها وصراعاتها في ضحية يجري تحميلها مسؤولية الأزمة، فتبدو إدانتها وكأنها استعادة للنظام، بينما تكون في حقيقتها إزاحة للأنظار عن الأسباب الحقيقية للخلل.

وهنا تكمن خطورة الظاهرة، فالمجموعة التي تتفق على إدانة بريء قد تشعر بالارتياح، لكنها لا تكون قد عالجت المشكلة، وإنما أخفتها خلف ضحية جديدة. وهكذا يتحول الظلم إلى وسيلة مؤقتة لحماية المصالح، ويصبح البريء ثمناً لاستقرار زائف.

حنة آرنت… مسؤولية الفرد وشجاعة التفكير.

أما حنة آرنت، فقد منحتنا من خلال تأملاتها في المسؤولية الأخلاقية والطاعة والتفكير المستقل مدخلاً مهماً لفهم خطورة التنصل من المسؤولية الفردية. فالإنسان لا يفقد مسؤوليته لمجرد أنه تحرك ضمن جماعة، ولا تصبح الأفعال بلا أصحاب لأن القرارات اتُّخذت في بيئة مشتركة.

إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يذوب الضمير الفردي في ضمير الجماعة، وأن يتوارى أصحاب القرار خلف عبارات عامة، ثم يُترك شخص واحد لمواجهة تبعات منظومة كاملة. فالمسؤولية لا ينبغي أن تكون ضحية التوافقات، ولا أن تتحول المحاسبة إلى عملية انتقاء لمن يسهل التضحية به.

كانط… كرامة الإنسان ليست وسيلة.

ومن منظور إيمانويل كانط، تكتسب هذه القضية بعداً أخلاقياً أعمق ، فالإنسان غاية في ذاته، وليس مجرد وسيلة لتحقيق مصالح الآخرين. ومن ثم فإن تحويل إنسان بريء إلى أداة لإنقاذ مواقع الآخرين أو تبرئة أخطائهم يمثل انتهاكاً لكرامته الإنسانية.

فلا يجوز أن يصبح الإنسان جسراً يعبر عليه أصحاب المصالح نحو النجاة، ولا أن تُختزل قيمته في مقدار ما يستطيع احتماله من أعباء لم يصنعها. إن كرامة الإنسان ليست بنداً قابلاً للمساومة، وبراءته ليست ورقة يمكن التضحية بها لتسوية حسابات الآخرين.

نيتشه… حين تتنكر المصالح بلباس الأخلاق.

وفي نقد فريدريك نيتشه للقيم والأقنعة الأخلاقية، نجد مساحة للتأمل في الكيفية التي قد تُستخدم بها الشعارات الأخلاقية لتبرير المصالح وإخفاء الدوافع الحقيقية. فليس كل من يتحدث عن الفضيلة فاضلاً، ولا كل من يرفع شعار المسؤولية مستعداً لتحمل نتائج أفعاله.

وقد تتلوث المناطق الرمادية حين يصبح الخوف أقوى من الشجاعة، والمصلحة أعلى من الحقيقة، وحين يُعاد تشكيل الوقائع بما يتناسب مع مواقع القوة والنفوذ. عندها يُمنح الخطأ أسماء مخففة، بينما تُضخّم هفوات الأبرياء حتى تتحول إلى اتهامات ثقيلة.

كامو… الكرامة في مواجهة العبث.

أما ألبير كامو، ففي فلسفته عن العبث والتمرد الإنساني، نجد معنى عميقاً لمقاومة الظلم دون التفريط بالكرامة. فالإنسان قد يجد نفسه في عالم لا يمنحه الإنصاف الذي يستحقه، لكنه يظل قادراً على رفض تحويل الظلم إلى مبدأ، أو الاستسلام له بوصفه حقيقة نهائية.

إن مقاومة الظلم لا تعني دائماً تحقيق انتصار سريع، فقد تكون في الاحتفاظ بالضمير حين يتخلى الآخرون عن ضمائرهم، وفي رفض المشاركة في الكذب حتى لو كان ثمن الصدق عزلة أو خسارة أو ألماً.

جون رولز… العدالة ليست توزيعاً عشوائياً للأعباء.

ومن زاوية جون رولز، فإن العدالة لا تقوم على توزيع الأعباء بصورة اعتباطية، ولا على تحميل طرف ما نتائج اختيارات لم يتخذها. فالإنصاف يقتضي أن تكون المسؤولية مرتبطة بالفعل والقدرة والقرار، لا بمقدار ضعف الشخص أو سهولة تحميله تبعات الآخرين.

إن المجتمع الذي يحمي أصحاب القرار من المساءلة، ويحمّل الأبرياء نتائج إخفاقاتهم، لا يحقق العدالة، بل يعيد إنتاج الظلم في صورة إجراءات ومواقف تبدو ظاهرياً مقبولة.

حسين العادلي… التبعة امتحان الضمير.

وفي سياق التبعة، تبرز الرؤية الفكرية التي عبّر عنها المفكر حسين العادلي بعبارات مكثفة وعميقة، تستحق التأمل لما تحمله من وضوح أخلاقي:

«لا يُسقِطُ حسنُ النِّيّاتِ تَبِعاتِ الأَفعالِ، ولا تَكفي الأَعذارُ ما دامتِ الأَضرار».

«التَّبِعَةُ: أَن تحمِلَ مِن ثقلِ النَّتيجةِ بِقدرِ ما ملَكتَ مِن حرِّيَّةِ الفِعل».

«تُمتَحنُ مَسؤوليَّتكَ بِثلاثٍ: خَطأٍ تُقِرُّ بهِ، وضَررٍ تَجبُرهُ، وتَبِعَةٍ لا تُحيلُها إِلى سِواك».

«مَن طَلبَ حقَّ القرارِ، لَزِمهُ واجبُ التَّبِعَة».

إن هذه العبارات تضع اليد على جوهر المسؤولية الأخلاقية، فالتبعة ليست مجرد نتيجة قانونية أو إدارية، بل علاقة بين حرية القرار ونتائجه، وبين السلطة والمساءلة، وبين الفعل وما يترتب عليه.

ومن امتلك حرية القرار، وجب أن يتحمل مسؤوليته بقدر ما امتلك من قدرة على الاختيار والتأثير. أما أن يُطالب الإنسان بتحمل نتائج قرارات لم يشارك فيها، أو أن يُحمّل أوزار صراعات لم يكن طرفاً فيها، فذلك ليس عدلاً ولا مسؤولية، بل نقل متعمد للعبء من صاحبه الحقيقي إلى ضحيته الأسهل.

وهنا ينبغي التمييز بين أمرين لا يجوز الخلط بينهما: أن يتحمل الإنسان تبعة خطئه الحقيقي، وهذه شجاعة أخلاقية، وأن يتحمل تبعات أخطاء الآخرين، وهذه صورة من صور الظلم. فالنزاهة لا تعني رفض المحاسبة، كما أن قبول المحاسبة لا يعني التنازل عن الحق في البراءة.

حين تصبح النزاهة عبئاً والبراءة تهمة.

إن المناطق البيضاء في الحياة هي تلك المساحات التي يسكنها أصحاب الضمير الواضح ، الذين لا يحتاجون إلى تزييف الوقائع كي يحموا مواقعهم، ولا إلى اختلاق الأعذار كي يبرروا أفعالهم. هؤلاء قد يخطئون، لكنهم يمتلكون شجاعة الاعتراف، ويؤمنون بأن المسؤولية تبدأ من الذات قبل أن تُلقى على الآخرين.

أما المناطق الرمادية، فليست دائماً مساحة للحكمة والاعتدال، فقد تتحول حين تتلوث بالمصالح والخوف والجبن إلى بيئة خصبة لإنتاج الظلم. هناك تُعاد صياغة الوقائع بما يخدم الأقوى، وتُختزل الحقائق في روايات انتقائية، ويُمنح الخطأ أسماء مخففة، بينما تُضخّم هفوات الأبرياء حتى تتحول إلى اتهامات ثقيلة.

وفي تلك المساحات لا يُسأل الإنسان عما فعله حقاً، بل عن مقدار ما يمكن تحميله من أوزار الآخرين.

والمفارقة الأكثر إيلاماً أن الإنسان الذي يكافح بإخلاص قد يجد نفسه يدفع ضريبة إخلاصه مرتين ، مرة حين يبذل جهده ووقته وكرامته من أجل ما يؤمن به، ومرة حين يُحمّل تبعات إخفاقات الآخرين. فيتحول الكفاح من قيمة تستحق الاحترام إلى عبء يُستثمر ضده، ويصبح الوفاء للحقيقة طريقاً إلى العزلة، فيما يجد المتلونون في المناطق الرمادية مساحة آمنة للمناورة والنجاة.

وثمة جرح آخر يصيب الأبرياء في مثل هذه الظروف ، جرح لا يظهر في القرارات ولا يُكتب في محاضر المساءلة، بل يستقر عميقاً في النفس. إنه جرح أن تضطر إلى الدفاع عن نقائك، وأن تشرح بداهات لم تكن يوماً موضع شك، وأن تثبت أنك لم تفعل ما يُنسب إليك، وأن تقدم من الأدلة على براءتك أكثر مما قدمه المتسببون في الخطأ من أدلة على مسؤوليتهم.

عندها لا يعود الإنسان مطالباً بإثبات الحقيقة فحسب، بل يصبح مطالباً بإثبات حقه في ألا يُظلم.

وما أشد قسوة أن يدفع الإنسان ثمن صمته حين يصمت، وثمن كلامه حين يتكلم، وثمن إخلاصه حين يخلص، وثمن استقلاله حين يرفض الاصطفاف. كأن بعض البيئات لا تمنح النزيه خياراً عادلاً ، فإن سايرها خسر ضميره، وإن قاومها خسر بعض استقراره ومكانته وربما سنوات من عمره.

ومع ذلك يبقى الفرق جوهرياً بين خسارة الموقع وخسارة الذات ، فالأولى قد يعوضها الزمن، أما الثانية فقد لا يعوضها شيء.

الخاتمة: لا تبرأ الذمم بإدانة الأبرياء

إن الكفاح الحقيقي لا يُقاس فقط بما يحققه الإنسان من انتصارات، بل بما يحافظ عليه من قيم وهو يعبر طرق الخسارة. وقد لا تنصف الحياة النبلاء في الوقت الذي يستحقونه، وقد تتأخر الحقيقة حتى يظن أصحابها أنها ضاعت، لكن ذلك لا يمنح الزيف شرعية، ولا يحوّل الظلم إلى حقيقة لمجرد أنه امتلك أدوات فرض روايته.

فليس كل من خرج خاسراً من معركة ظالمة مهزوماً، وليس كل من خرج منها سالماً منتصراً، فثمة من ينجو بمنصبه ويخسر احترامه لذاته، وثمة من يخسر موقعه لكنه يحتفظ بوجه يستطيع أن ينظر إليه في المرآة دون خجل.

إن العدالة ليست أن نجد دائماً شخصاً نحمله تبعات الفشل، بل أن نمتلك الشجاعة للبحث عن صاحب القرار، ومصدر الضرر، وحقيقة الفعل. وليست المسؤولية أن يتحمل الأضعف وزر الأقوى، بل أن يقف كل إنسان أمام نتائج اختياراته بقدر ما امتلك من حرية وسلطة وتأثير.

أما الأبرياء الذين دفعتهم الحياة إلى موقع كبش الفداء، فليس مطلوباً منهم أن يثبتوا نقاءهم إلى الأبد أمام من قرر ألا يرى الحقيقة. يكفيهم ألا يسمحوا للظلم بأن يعيد تشكيل ضمائرهم، وألا يجعلوا من قسوة التجربة سبباً للتحول إلى نسخة أخرى ممن ظلموهم.

فليس أشدّ ظلماً من أن يُطلب من الإنسان النقي أن يحمل أوزار عالمٍ لم يشارك في إفساده، ثم يُلام لأنه لم يحتمل ثقل ما لم يكن له.

إن كبش الفداء قد يُضحّى به لإنقاذ المتورطين، لكن التضحية به لا تطهّر أيديهم، ولا تجعل روايتهم حقيقة، ولا تُسقط عنهم تبعات أفعالهم.

فالبياض قد يُحاصر بالعتمة، لكنه لا يصبح سواداً، والبراءة قد تُدان في محاكم المصالح، لكنها تظل بريئة أمام محكمة الضمير والتاريخ.

وحين يُدان البياض، لا تكون المأساة في ظلم إنسان واحد فحسب، بل في عالمٍ يتعلم فيه الظالمون كيف ينجون من تبعات أفعالهم، ويتعلم فيه الأبرياء كيف يدفعون أثماناً لم يختاروها.

فالحقيقة قد تُحاصَر، والبراءة قد تُدان، لكن التبعة لا تسقط عن صاحب الفعل لمجرد أنه وجد بريئاً يحملها عنه.



#مظهر_محمد_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جواهر مغتربة… حين يغيب الذهب ويضيق المكان
- حين يُثمر الحقلُ ويجدبُ الضمير - البيدر: نقاءُ النماء
- في مملكة الضجيج، للصمت سيادة
- حين تتضرع النساء إلى صور الكلاب في معبد بطوكيو
- الهبة الديمغرافية العراقية: تكامل الوعي والتنمية في بناء الد ...
- الغربال والمرآة: حين نحاكم الآخرين وننسى أنفسنا
- السيدة نجمة… وبياض القيمر في ذاكرة وطن
- الحصانة الذاتية وسيكولوجيا الجماهير الأيديولوجية: من أوهام ا ...
- رهانات الحياة في حانة بريطانية.
- المثقف بين سيكولوجيا الجماهير الرقمية وصمت العقلاء..!
- معمل أبي غريب… حين كانت أحلامنا تمرّ من هنا
- غسل الأموال وتشوهات التراكم الرأسمالي: من الجريمة الاقتصادية ...
- العبث بين أزمة المعنى وسلطة القطيع وانهيار المسؤولية.
- عبد الرحمن البزاز: رجل من بلادي صديق أبي… وذكرى من طفولتي
- حين تتحول الغَلَبة إلى ثقافة، والإحباط إلى نظام اجتماعي
- المَخرَج… حين يصبح الخلاص امتحانًا للإنسان. (قراءة في فلسفة ...
- من الوعي إلى الذكاء الاصطناعي: هيغل ونوري جعفر
- من سلطة الماضي إلى ثقافة الحياة: (العقل الماضوي والاستدعاء ا ...
- تشرين بغداد: زقزقة العصافير ومتلازمة المطر
- إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء. (تأمل إنساني ...


المزيد.....




- المصريين الأحرار: توجيهات الرئيس بشأن وقف المنان تعيد الأمور ...
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام 5 أشخاص وتكشف عن أسمائهم وجري ...
- السعودية تنفذ حكم الإعدام في 5 إثيوبيين بتهمة تهريب المخدرات ...
- تحذيرات من منخفض جوي يهدد خيام النازحين والمباني المتضررة في ...
- زاخاروفا: كييف تدير زنازين تعذيب سرية
- مندوب تل أبيب بالأمم المتحدة: قرار مهاجمة إيران أمريكي وليس ...
- لم يركّب قسطرة منذ 13 عاما.. مفاجأة بشأن طبيب إعدام كريستا ب ...
- وفاة طالب بانفجار داخل مدرسة بالحسكة.. واليونيسف توثق 550 حا ...
- مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة: المساعدات المصرية تمثل الش ...
- رشاد عبدالغني: توجيهات الرئيس السيسي بشأن أراضي وقف الأمير م ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مظهر محمد صالح - حين يُدان البياض… صناعة كبش الفداء في عالمٍ يتهرّب من تبعات الحقيقة