أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن خليل غريب - إشكالية التخوين في لبنان: مقاربة فكرية–قانونية في ضوء الهوية الوطنية















المزيد.....

إشكالية التخوين في لبنان: مقاربة فكرية–قانونية في ضوء الهوية الوطنية


حسن خليل غريب

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 09:02
المحور: المجتمع المدني
    


المقدمة
يُشكّل استخدام السلاح في لبنان خارج مؤسسات الدولة محوراً دائماً للجدل، إذ يتأرجح بين كونه أداة مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وبين كونه وسيلة تُستخدم لخدمة أجندات خارجية، ما يثير أسئلة عميقة حول مفهوم الخيانة والسيادة الوطنية.
فحين يُرفع السلاح لإسناد غزة أو فلسطين، يُقدَّم ذلك كواجب قومي وأخلاقي، بينما يُنظر إليه من زاوية القانون اللبناني كخرق لسيادة الدولة.
وحين يُستخدم للثأر لمقتل شخصية إيرانية، يتحوّل إلى دليل على الارتهان للخارج، ما يعيد إنتاج الانقسام الداخلي حول معنى الولاء والخيانة.
إن هذا التداخل بين البعد القانوني والبعد الأيديولوجي يجعل من قضية التخوين في لبنان معضلة وجودية تتجاوز السياسة لتطال الهوية الوطنية نفسها.
وإن أشدَّ ما يُثير علامات التعجب، هو أن القوى السياسية اللبنانية، التي تتبادل الاتهامات بالخيانة، وخرق السيادة، يجلسون جنباً إلى جانب في شتى المؤسسات السياسية، بدءًا من المجلس النيابي، مروراً بوزراء في حكومة واحدة، طالما وصفوها بـ(حكومات الوحدة الوطنية)، انتهاء في كل المؤسسات الرسمية على شتى مستوياتها.
هذا الأمر أصبح ملحَّاً لمعالجة هذه الإشكالية، بوضع اقتراحات حلول تحكمها قوانين تُعيد وضع مفاهيم تحدد العلاقة القانونية والدستورية بين (الخيانة الوطنية)، و(السيادة الوطنية)، كمفاهيم سائدة تستند إلى أسس أيديولوجية سياسية.

أولاً: مفهوم الخيانة بين الفكر القومي العربي والتشريع اللبناني:
1-الخيانة في الفكر القومي العربي: المعيار الأساسي: الولاء للأمة العربية، لا للدولة القُطرية وحدها. وتُعرَّف الخيانة بأنها الارتهان لقوى استعمارية أو التحالف مع العدو الصهيوني ضد مصالح الأمة. وإن أية علاقة أو تعاون يخدم مشروع الوحدة والتحرر يُعتبر مشروعاً، حتى لو كان مع دول غير عربية، طالما الهدف مواجهة الاستعمار أو إسرائيل. فالخيانة إذن ليست مجرد علاقة خارجية، بل هي موقف سياسي يضع الفرد أو الحزب في صف الأعداء التاريخيين للأمة.
2-الخيانة في التشريع اللبناني: الخيانة الوطنية في لبنان قانونياً تعني التعاون مع العدو أو دولة أجنبية ضد سيادة الدولة، بعقوبات تصل إلى الإعدام. أما دستورياً فهي مفهوم سياسي – دستوري يُستخدم لمساءلة الرئيس والوزراء، لكنه غير محدد بدقة، مما يفتح الباب أمام استخدامه في الصراعات السياسية الداخلية.
3-الانقسام اللبناني حول التخوين:
-المعسكر الأول (المقاومة/حزب الله) يرى أن العلاقة مع إيران ليست خيانة بل دعم للمقاومة ضد إسرائيل، ويعتبر أن الخيانة الحقيقية هي التعامل مع إسرائيل أو الارتهان للغرب.
-بينما المعسكر الثاني يرى أن أي تبعية لإيران أو غيرها هي خيانة للدستور لأنها تضع القرار اللبناني في يد الخارج، ويعتبر أن المقاومة فقدت استقلاليتها. ولهذا أصبح التخوين سلاحاً متبادلاً، حيث يتهم كل طرف الآخر بالارتهان للخارج، ما يعمّق الانقسام ويضعف فكرة الدولة الجامعة.
وفي الخلاصة، معالجة قضية التخوين في لبنان تتطلب إعادة تعريف قانوني دقيق للخيانة، بحيث لا يُستخدم التخوين كسلاح داخلي. وهذا يقتضي البدء بحوار وطني يضع معياراً موحداً: الخيانة ليست اختلافاً سياسياً، بل فعل واضح يهدد وجود الدولة أو الأمة.

ثانياً: أمثلة تاريخية من لبنان لتوضيح كيف استُخدم مفهوم التخوين عملياً عبر العقود، وكيف تحوّل من معيار قانوني إلى أداة سياسية:
1-الحرب الأهلية: (1975–1990) خلال الحرب، كان التخوين سلاحاً يومياً، فيه اتهمت الأحزاب المسيحية خصومها بالتبعية لسورية أو منظمة التحرير الفلسطينية. بينما اتهمت الأحزاب الإسلامية واليسارية خصومها بالتبعية لإسرائيل أو الغرب. وكانت النتيجة أن التخوين لم يكن مرتبطاً بالدستور بل بالتحالفات العسكرية والسياسية، حيث كل طرف يجرّم الآخر وفق موقعه من القوى الخارجية.
2-اتفاق الطائف: (1989) بعد الطائف، أصبح التخوين مرتبطاً بمسألة الوصاية السورية، إذ اعتبر مؤيدو سورية أن معارضتها خيانة لأنها الضامن للاستقرار. ومعارضو سورية اعتبروا أن الارتهان لها خيانة للسيادة اللبنانية. وهنا، يظهر التناقض بين الخيانة كولاء للأمة العربية (حيث سورية تُعتبر دولة شقيقة) وبين الخيانة كمساس بالسيادة الوطنية.
3-انسحاب إسرائيل (2000) وحرب تموز: (2006) بعد التحرير، حزب الله اعتبر أن أي انتقاد لسلاحه أو لعلاقته بإيران هو خيانة للمقاومة. بينما خصومه رأوا أن استمرار السلاح خارج الدولة هو خيانة للدستور. وهنا، التخوين انقسم بين خيانة المقاومة وخيانة الدولة، ما عمّق الانقسام الداخلي.
4-مرحلة ما بعد 2005 (اغتيال الحريري وخروج سورية): انقسم اللبنانيون بين 8 آذار (موالٍ لسوريا وإيران) و14 آذار (موالٍ للغرب والسعودية). كل طرف اتهم الآخر بالخيانة. فريق 8 آذار اتهموا خصومهم بعملاء للغرب وإسرائيل. بينما فريق 14 آذار: اعتبروا خصومهم عملاء لإيران وسورية. وهنا، أصبح التخوين شعاراً سياسياً أكثر من كونه تهمة قانونية.
وفي الخلاصة، التخوين في لبنان تاريخياً لم يكن محدداً بالقانون تحديداً واضحاً، بل كان انعكاساً للتحالفات الإقليمية والدولية. وفي كل مرحلة أعادت تعريف الخيانة وفق ميزان القوى: مرة ضد إسرائيل، مرة ضد سورية، مرة ضد إيران أو الغرب. ولهذا كانت المعضلة الجوهرية غياب تعريف وطني جامع يجعل التخوين أداة لتفتيت الداخل بدل أن يكون معياراً لحماية السيادة.

ثالثاً: انعكاسات التخوين على الثقافة الشعبية والإعلام اللبناني:
في الثقافة الشعبية والإعلام اللبناني، مفهوم التخوين لم يكن مجرد مصطلح سياسي أو قانوني، بل هو جزء من الخطاب اليومي والرموز التعبوية، وهذا ما رسّخ حضوره في الوعي العام:
1-في الإعلام: وسائل الإعلام اللبنانية، خصوصاً بعد 2005، انقسمت بشكل واضح بين معسكرين، وكل طرف استخدم التخوين كأداة خطابية ضد الآخر. وإن البرامج الحوارية والسياسية كثيراً ما تتحول إلى ساحات لتبادل الاتهامات بالعمالة، سواء لإيران أو للغرب، مما جعل التخوين جزءاً من المشهد الإعلامي المعتاد. حتى نشرات الأخبار غالباً ما تُحمّل خصومها لغة الاتهام، فيُقدَّم السياسي أو الحزب وكأنه "عميل" أو "مرتبط بالخارج"، لا مجرد مخالف في الرأي.
2-الأغاني والشعارات: خلال الحرب الأهلية، ظهرت أغانٍ وأناشيد تعبّر عن الولاء لفصيل معيّن وتتهم الخصوم بالخيانة. مثلاً، بعد حرب تموز 2006، الأغاني التي مجّدت المقاومة غالباً ما وصفت المعارضين لها بالخونة أو المتخاذلين. وفي المقابل، بعض الأغاني والشعارات التي خرجت من ساحات 14 آذار اتهمت المقاومة بأنها "رهينة لإيران"، ما جعل التخوين جزءاً من التعبئة الجماهيرية.
3-في الثقافة الشعبية: التخوين أصبح جزءاً من اللغة اليومية. يُستخدم في النقاشات بين الناس، في الجامعات، وحتى في مواقع التواصل الاجتماعي. وكلمة "خائن" أو "عميل" باتت تُطلق بسرعة على أي شخص يعبّر عن موقف مخالف، مما يعكس هشاشة مفهوم المواطنة الجامعة. هذا الاستخدام الشعبي يعكس أن التخوين لم يكن مجرد تهمة قانونية، بل صار أداة اجتماعية لتحديد الانتماء والهوية.
وفي الخلاصة، لعب الإعلام والفن الشعبي دوراً أساسياً في ترسيخ التخوين كجزء من الوعي الجمعي. وبدلاً من أن يكون معياراً قانونياً محدداً، أصبح التخوين رمزاً ثقافياً يُستخدم لتأطير الهوية والانتماء. وفي النتيجة: تعمّق الانقسام، حيث صار اللبنانيون يرون بعضهم البعض من خلال عدسة "الخيانة" أو "الولاء"، لا من خلال المواطنة المشتركة.

رابعاً: مقارنة بين الخطاب الإعلامي اللبناني والخطاب الإعلامي العربي الأوسع:
في السياق العربي الأوسع، مفهوم التخوين حاضر بقوة لكنه يختلف في استخدامه عن الحالة اللبنانية، حيث تحوّل في لبنان إلى أداة يومية لتصفية الخصوم الداخليين.
وفي خلاصة المقارنة، في لبنان: التخوين أداة يومية داخلية، مرتبطة بالانقسام الطائفي والسياسي. وفي مصر: التخوين أداة سلطوية، تُستخدم أساساً ضد المعارضين. وفي فلسطين: التخوين مرتبط مباشرة بالصراع مع إسرائيل والانقسام الداخلي. وفي العراق: التخوين أداة سياسية بعد الاحتلال، شبيهة بلبنان في تعدد الاتهامات.
بهذا يظهر أن لبنان حالة فريدة: التخوين فيه ليس فقط أداة سياسية أو سلطوية، بل صار جزءاً من الثقافة الشعبية والإعلامية اليومية، مما يعكس عمق الانقسام الداخلي.

خامساً: إعادة بناء مفهوم الهوية الوطنية في لبنان عبر تجاوز خطاب التخوين:
إعادة بناء مفهوم الهوية الوطنية في لبنان يتطلّب تجاوز خطاب التخوين الذي مزّق المجتمع، وصياغة ميثاق وطني جديد يحدّد بوضوح معنى الخيانة والولاء. يمكن النظر إلى ذلك عبر ثلاثة مستويات مترابطة:
1-المستوى القانوني: تعريف واضح للخيانة في الدستور والقانون، عبر نصوص دستورية وقانونية دقيقة. والذي يضبط الفلتان يتم بتفعيل القضاء وجعل المحاكم المرجع الوحيد لتحديد الخيانة، لا الإعلام أو الخطاب السياسي.
2-المستوى السياسي: صياغة ميثاق وطني جديد، يركّز على إعادة تعريف الولاء الوطني، بحيث يُعتبر الانتماء للدولة فوق أي ولاء خارجي أو طائفي. وإعادة بناء الثقة عبر حوار وطني شامل يضم كل الأطراف، يضع معياراً موحّداً للولاء والخيانة. وهذا ما يُنتج توازناً بين المقاومة والسيادة، أي الاعتراف بحق المقاومة ضد الاحتلال، لكن ضمن إطار الدولة، بحيث لا يُستخدم السلاح أو الدعم الخارجي لتقسيم الداخل.
3-المستوى الثقافي والإعلامي: إعادة صياغة الخطاب الإعلامي من خلال الانتقال من لغة التخوين إلى لغة النقد البنّاء، بحيث يُسمح بالاختلاف السياسي دون وصم بالخيانة. والعناية بالتربية الوطنية، وإدخال مفهوم المواطنة الجامعة في المناهج، ليصبح الولاء للدولة هو الأساس. وعلى مستوى الفن والثقافة، العمل على إنتاج أعمال فنية وأدبية تُعيد الاعتبار لفكرة الوطن المشترك، وتُضعف حضور التخوين في الوعي الشعبي.

الخاتمة
يتضح أن مفهوم الخيانة في لبنان ليس مجرد نص قانوني، بل هو أداة سياسية وأيديولوجية تُستخدم لتحديد الولاء والانتماء. فبين من يرى أن دعم غزة وفلسطين واجب قومي، ومن يعتبره خرقاً للسيادة، وبين من يبرّر الارتباط بإيران باسم المقاومة، ومن يراه ارتهاناً خارجياً، يبقى التخوين سلاحاً داخلياً يفتت الهوية الوطنية. إن تجاوز هذه المعضلة يتطلب ميثاقاً وطنياً جديداً يحدد بوضوح معنى الخيانة والولاء، ويوازن بين حق المقاومة ومقتضيات السيادة، ليعيد بناء الوطن الجامع على أساس المواطنة لا على أساس الولاءات المتنازعة.



#حسن_خليل_غريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السعادة غاية الحياة لا وسيلتها قراءة فلسفية في العلاقة بين ا ...
- ليست القضية ماذا كُتب لنا... بل ماذا سنفعل بما أُعطي لنا
- الخير أصيل فطري في الإنسان، والشر غياب العوامل الحاضنة للخير
- القيم العليا فطرة إنسانية، والشر نتيجة غيابها لا أصلاً في تك ...
- العقل العربي بين جمود الموروث وضغوط العولمة
- مبادئ منهجية لكتاب (أجوبة صادمة على أسئلة ممنوعة)
- مقدمة كتاب جديد لحسن خليل غريب تحت عنوان (أجوبة صادمة على أس ...
- الاستراتيجية العربية في مواجهة براغماتية التحالفات
- حِراكُ تِشرِين فِي العِراقِ ولبنان: بَينَ الرِهانِ عَلى التَ ...
- لبنان بين الطائفية والمشروع القومي: جدلية الانقسام والسيادة ...
- حل الدولتين السقف الوحيد الممكن القضية الفلسطينية بين الثابت ...
- ماذا دهاكَ بَيْتُنا صِرْتَ حُطامَا؟
- لبنان في أسر سلاح حزب الله والشرعية المعلّقة بين الأذى العسك ...
- نشيد بيوت الجنوب من تحت الركام
- الهمجوديولوجيا والمشاريع الدينية الغيبية: حين تتحول العقيدة ...
- العلاقات الأميركية – الإيرانية: تخادم المصالح وانعكاساته على ...
- الصراع مع إيران بين إستراتيجية واشنطن وحلف مكة: قراءة في كلف ...
- الوحدة العربية بين المثالية الكلاسيكية والواقعية الوظيفية
- الدور الإيراني في العراق: من شريك الاحتلال إلى مأزق التراجع ...
- لبنان بين وصايات الخارج وجدل الاتفاقات: نحو خطة خلاص وطني من ...


المزيد.....




- المصريين الأحرار: توجيهات الرئيس بشأن وقف المنان تعيد الأمور ...
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام 5 أشخاص وتكشف عن أسمائهم وجري ...
- السعودية تنفذ حكم الإعدام في 5 إثيوبيين بتهمة تهريب المخدرات ...
- تحذيرات من منخفض جوي يهدد خيام النازحين والمباني المتضررة في ...
- زاخاروفا: كييف تدير زنازين تعذيب سرية
- مندوب تل أبيب بالأمم المتحدة: قرار مهاجمة إيران أمريكي وليس ...
- لم يركّب قسطرة منذ 13 عاما.. مفاجأة بشأن طبيب إعدام كريستا ب ...
- وفاة طالب بانفجار داخل مدرسة بالحسكة.. واليونيسف توثق 550 حا ...
- مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة: المساعدات المصرية تمثل الش ...
- رشاد عبدالغني: توجيهات الرئيس السيسي بشأن أراضي وقف الأمير م ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن خليل غريب - إشكالية التخوين في لبنان: مقاربة فكرية–قانونية في ضوء الهوية الوطنية