|
|
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....29
محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 20:18
المحور:
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: المنظم والمؤطر:.....1 وبعد تناولنا، بما فيه الكفاية، للعنوان الجانبي:
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: الرافض لإغراءات المخزن.
الذي تناولنا فيه: ما يجعله جديرا بأن يكون أهلا بالوصف بالرافض لإغراءات المخزن، الذي ينتشي بضحاياه الذين عانوا من ممارساته السياسية، التي يعلن فيها انحيازه إلى البورجوازية، والإقطاع، والإقطاع الجديد، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، خاصة، وأن من انحاز إليهم، هو الذي صنعهم: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، لننتقل إلى العنوان الجانبي الآخر:
الفقيد الشهيد محمد بوكرين المنظم والمؤطر:
فالفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان موسوعي الفكر، وهو المنظر، وهو الإنسان، وهو المناضل الحزبي، وهو المناضل الجماهيري، وهو المربي، وهو العامل على الالتزام في شموليته، سواء كان هذا الالتزام حزبيا، أو كان جماهيريا، مهما كان، فإن الصراع ضد الطبقة الحاكمة، راعية الفرق بين الصراع الذي يقوده حزب الطبقة العاملة، والصراع الذي يقوده الحزب، أي حزب، وبين الصراع الذي تقوده التنظيمات الجماهيرية: المبدئية المبادئية.
فالصراع الذي يقوده حزب الطبقة العاملة، ذو طابع شمولي، يسعى إلى الوصول إلى السلطة، من أجل أجرأة برامجه الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، من أجل تحقيق تحرر الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من أشكال العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومواجهة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، وما شرعنته من فساد اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، وجماعي، وانتخابي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية/ في أفق الاشتراكية، التي تمكننا من الشروع في بناء الاشتراكية، التي تكون مهمتها الأساسية، تنظيم التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، على جميع أفراد المجتمع، لتتحقق، بذلك، المساواة بين جميع أفراد المجتمع، في الحقوق، وفي الواجبات.
أما التنظيمات الجماهيرية، فإن أهدافها تختلف، من تنظيم إلى آخر، ومن قطاع، إلى آخر، ومن مجال، إلى آخر؛ لأن أي تنظيم جماهيري، يتأسس، بناء على حاجة الجماهير الشعبية، إلى إيجاد ذلك التنظيم، لقيادة نضالاتهم، الهادفة إلى تحقيق مطالبهم: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ذات الطابع الجماهيري، والتي لا علاقة لها بالأمور السياسية، التي يقودها حزب الطبقة العاملة، أو أي حزب آخر، سواء كان يمينيا، أو يساريا؛ لأن أهداف التنظيم الجماهيري، ليست هي الوصول إلى السلطة، بقدر ما هي النضال، من أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، للجماهير الشعبية الكادحة، سواء تعلق الأمر بالأجور، أو بالتعويضات، أو باحترام حقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية. أو تعلق بحقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، التي لا تعالج إلا بالتفاوض بين النقابات، وبين الدولة، أو إحدى قطاعاتها، أو بين المستغلين، في القطاعات الخاصة، وبين نقابات القطاع الخاص، سعيا إلى جعل أوضاع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى تتحسن تلك الأوضاع، والتنظيمات الجماهيرية، لا فرق عندها بين القطاع العام، وبين القطاع الخاص.
فهل كان الفقيد / الشهيد محمد بوكرين يهتم بالتنظيم؟
وما نوع التنظيم الذي كان يهتم به؟
وما مستوى اهتمامه بالتنظيم الحزبي؟
هل كان يهتم بالتنظيم الحزبي؟
وما مستوى اهتمامه بالتنظيم الحزبي؟
وهل كان يهتم بالتنظيم محليا؟
هل كان يهتم بالتنظيم إقليميا؟
هل كان يهتم بالتنظيم جهويا؟
هل كان يهتم بالتنظيم وطنيا؟
وما هي الجوانب التنظيمية، التي كان يهتم بها؟
هل كان يهتم بأسلوب التنظيم؟
هل كان يهتم بهوية التنظيم؟
وما هي هذه الهوية؟
ولماذا كان يهتم بها؟
فلماذا كان يهتم بالاشتراكية العلمية؟
ولماذا كان يهتم بالمركزية الديمقراطية؟
ولماذا كان يهتم بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟
ما هي العلاقة بين التنظيم، والتأطير؟
وهل كان الفقيد الشهيد محمد بوكرين مؤطرا؟
وما نوع التأطير الذي كان يمارسه؟
هل كان يمارس التأطير الحزبي؟
وما هو الفرق بين التأطير الحزبي والتأطير الجماهيري؟
وهل التأطير الحزبي، والتأطير الجماهيري، يتناقضان؟
وما الداعي إلى هذا التناقض؟
وهل هناك علاقة بين التنظيم، ونتائج التأطير؟
وما طبيعة هذه العلاقة؟
وهل يستفيد من التأطير، لصالح ما هو حزبي؟
هل يستفيد من التأطير، لصالح ما هو جماهيري؟
ما الفرق بين ما يستفيده الحزب، وبين ما تستفيده التنظيمات الجماهيرية منه؟
وهل استفادة التنظيمات الجماهيرية من التأطير، يقيد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟
وما نوع استفادة الجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، من التأطير؟
وهذه الاستفادة من التأطير، هل تسهم في تطور عقلية المجتمع؟
وهل تساهم هذه الاستفادة في الطور الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي؟
هل يمكن أن نعتبر الاستفادة من التأطير، وسيلة لتقدم المجتمع، وتطوره؟
وهل يساهم تقدم المجتمع، وتطوره، في تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي؟
هل يساهم في تقدم المجتمع، وتطوره، تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؟
هل يعمل تقدم المجتمع، وتطوره، على نبذ، ومناهضة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، وما شرعنته من فساد اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، وانتخابي، وجماعي، وإداري؟
وهل يساهم تقدم المجتمع، وتطوره، في تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية؟
كيف يصير المجتمع، مع تقدمه، وتطوره، وديمقراطيته، وعدالته الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية؟
وما نوع التربية، التي يسعى إليها المجتمع، بعد التحرر، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية؟
وما دور الفقيد، الشهيد محمد يوكرين، في إداء المجال، لتحقيق التحرر، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية؟
وهل يستمر الدور في صفوف مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ما بعد الانقلاب عن / الانسحاب من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟
ما هو واقع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بعد الانقلاب عنه / الانسحاب منه؟
أليس ما عليه حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الآن، هو ما كان يسعى إليه الفقيد / الشهيد محمد بوكرين؟
ما هي أفاق التطور الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، التي يسعى إليها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟
وما هي الطبقات الاجتماعية، التي تستفيد من تحولات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟
وما نوع الأهداف التي تتحقق من وراء ذلك؟
وما هي الغاية التي تصل إليها؟
وهذه الأسئلة، وغيرها، مما يمكن طرحه، ليست إلا منهجا للعمل، في أفق إنتاج مضامين العنوان الجانبي:
الفقيد الشهيد محمد بوكرين: المنظم، والمؤطر.
وهذا العنوان الجانبي، أعلاه، يقتضي منا الانتباه، بما فيه الكفاية، لعلاقته بنضال الفقيد الشهيد محمد بوكرين، على مستوى التنظيم، وعلى مستوى التأطير، وعلى مستوى الإنسان فيه، من منطلق: أن الفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان حريصا على تنظيم الحزب الثوري، لأنه بدون التنظيم، لا يمكن للحزب أن يقود النضال، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لأن الغاية من التنظيم، هي القدرة الفائقة في الحزب على قيادة النضال، من أجل التحرر، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، حتى يتم تحقيق التحرر، ويتم تحقيق الديمقراطية، ويتم تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، خاصة، وأن تحقيق الأهداف الكبرى، لا يعني إلا القيام بالتغيير اللازم، من أجل أن يصير التحرر محققا، ومن أجل أن تصير الديمقراطية متحققة، ومن أجل أن تصير العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، متحققة، وبناء الدولة الاشتراكية، التي تكون مهمتها: تنظيم التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، حتى ينال كل فرد من المجتمع، حقه في هذه الحياة، بدون زيادة، أو نقصان.
وقد كان الفقيد الشهيد محمد بو كرين، يهتم بالتنظيم، سواء كان هذا التنظيم حزبيا، أو كان جماهيريا مبدئيا مبادئيا.
وقد ساهم الفقيد الشهيد محمد بوكرين، في بناء التنظيم الحزبي، على مستوى اقتناعه بالاشتراكية العلمية، وعلى مستوى اقتناعه بالمركزية الديمفراطية، وعلى مستوى اقتناعه بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما ساهم في تفعيل التنظيم الحزبي، في أفق النضال من أجل تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، أنى كان شكلها، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما نبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، في أفق النضال، من أجل تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومواجهة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، وما شرعنته من أشكال الفساد المعلومة، وغير المعلومة، وفي أفق النضال، من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية.
كما ساهم الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، في تنظيم الإطارات الجماهيرية المبدئية المبادئية، التي تصير في خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي خدمة الجماهير الشعبية الكادحة، وفي خدمة الشعب المغربي الكادح.
ومن التنظيمات التي ساهم، بشكل كبير، في تأسيسها: التنظيم النقابي: الكنفيدرالية الديمقراطية للشغل، التي لعب دورا كبيرا في تأسيسها، كما ساهم، بشكل كبير، في تأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، باعتبارهما مبدئيتين مبادئيتين، ومن منطلق أن النقابة (ك.د.ش)، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تأسستا، على أن تكونا مبدئيتين مبادئيتين، غير أن الكنفيدرالية الديمقراطية للشغل، لم تعد كذلك، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بدأ يتسرب إليها، كونها تخل بمبدئيتها، ومبادئيتها. وهو ما يقتضي من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، العمل على إعادة الاعتبار لمبدئية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ولمبادئيتها، نظرا لأن الكنفيدرالية الديمقراطية للشغل، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تسربت إلى قيادتها، عناصر، لا يمكن أن تكون إلا بيروقراطية، في فكرها، وفي ممارستها، مسترشدين، ومسترشدات، ببيروقراطية الاتحاد المغربي للشغل، رغم التنصيص على مبدئيتها، في أدبيات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعلى مبادئيتها.
ورغم أن التنظيم الدي كان يهتم به الفقيد الشهيد محمد بوكرين، هو التنظيم الحزبي اليساري العمالي، الديمقراطي النقابي، الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذي يقود نضالات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ونضالات الجماهير الشعبية الكادحة، ونضالات الشعب المغربي الكادح، ومن أجل تحقيق التحرير، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق الاشتراكية، كأهداف كبرى، وبناء الدولة الاشتراكية، حتى يكون التنظيم الحزبي، الذي كان يهتم به الفقيد / الشهيد محمد بوكرين،، وسيلة للتغيير، الذي كان ينشده والذي لا زال حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ينشده، سعيا إلى التحرر، وإلى الديمقراطية، وإلى الاشتراكية، حتى يصير الفقيد الشهيد محمد بوكرين، مطمئنا على مستقبل البناء الحزبي، ومطمئنا على النضال من أجل تحقيق الأهداف الكبرى، التي أبدعها الشهيد عمر بنجلون، كما كان يهتم بالتنظيم الجماهيري، الهادف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح، بشرط أن يكون أي تنظيم، مبدئيا مبادئيا، سواء كان التنظيم نقابيا، أو جمعويا: حقوقيا، أو ثقافيا، أو تنمويا، أو غير ذلك، لأن المبدئية المبادئية، هي التي تحمي صلابة التنظيم، من التبعية، والبيروقراطية، ومن غير ذلك، بما لا يتناسب مع مبادئية التنظيم الجماهيري، الهادف إلى مطالب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وإلى تحقيق مطالب الجماهير الشعبية الكادحة، وإلى تحقيق مطالب الشعب المغربي الكادح، حتى تصير التنظيمات الجماهيرية المبدئية المبادئية، في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي خدمة الجماهير الشعبية الكادحة، وفي خدمة الشعب المغربي الكادح، كما كان يسعى إلى ذلك الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، وكما كان يسعى إليه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وكما كانت تسعى إليه الجماهير الشعبية الكادحة، وكما كان يسعى إليه الشعب المغربي الكادح، حتى لا يسقط التنظيم الجماهيري النقابي، أو الحقوقي، أو الثقافي، أو التنموي، في ممارسة البيروقراطية، أو في ممارسة التبعية، لا أن يكون مبدئيا مبادئيا، ولا أن يصير وسيلة لتربية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتربية الجماهير الشعبية الكادحة، وتربية الشعب المغربي الكادح، على الممارسة الديمقراطية، في إطار التنظيم الجماهيري المبدئي المبادئي، يصير الإنسان ديمقراطيا: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.
والفقيد الشهيد محمد بوكرين، يهتم بالتنظيم الحزبي، على مستوى ضبط التنظيم الحزبي محليا، وإقليميا، وحهويا، ووطنيا، وعلى مستوى هوية التنظيم الحزبي، وعلى مستوى أيديولوجية التنظيم الحزبي، خاصة، وأنه يضبط الاشتراكية العلمية، بقوانينها: المادية الجدلية، والمادية التاريخية، كما يضبط الاقتصاد السياسي، ويضبط النظام الأساسي للحزب، كما يضبط النظام الداخلي للحزب، ويدرك جيدا، الأسس التي يبنى عليها، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، ومرجعية تلك الأسس، حتى يصير الحزب مؤهلا لأن يكون حزبا ثوريا، مؤصلا من حركة التحرر الشعبية، ومن الحركة الاتحادية الأصيلة، أملا في أن يعمل على تغيير الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، سعيا إلى تحقيق التحرر: تحرر الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، وسعيا إلى تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومواجهة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، وما شرعنته من فساد اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، المتمثل في الفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، وفساد النهب، وفساد الإرشاء، والارتشاء، وفساد الريع المخزني، وفساد الاتجار في الممنوعات، وفساد التهريب، وفساد دعم الجمعيات الصورية، الذي يصرف قي أمور لا غلاقة لها بأمور الدعم، الذي تتلقاه الجمعيات، من الجماعات الترابية، ومن المبادرة الوطنية، والتي تقدر بما مجموعه ثلاثمائة مليار سنتيم، حسب ما أشارت إليه بعض الصحف، وسعيا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، التي يتم وضع حد فيها لمحترفي الفساد، مهما كان، وكيفما كان، أملا في إيجاد مجتمع خال من الفساد، ومن الفاسدات، والفاسدين، قائم على أساس التحرير، وعلى أساس الديمقراطية، وعلى أساس وعلى أساس الاشتراكية، لأنه بدون هذه الأسس، يصير المجتمع فاسدا، والمجتمع الفاسد، لا ينتج إلا الفاسدات، والفاسدين، اللواتي، والذين يعشن، ويعيشون بالفساد، ويمتلكن، ويمتلكون الثروات من الفساد، حتى يصير المجتمع برمته فاسدا، والمجتمع الفاسد، يصعب تنظيفه من الفساد. وحتى يصير المجتمع خاليا من الفساد، ومن الفاسدات، والفاسدين، يجب العمل على بنائه كمجتمع متحرر، وديمقراطي، وحريص على التمتع بالعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، حتى يستفيد جميع أفراد المجتمع، مهما كانوا، وكيفما كانوا، وأينما كانوا. ومستوى اهتمام الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، بالتنظيم الحزبي، يتمثل في الاهتمام بالتنظيم، وبالحرص عليه، وفي هوية الحزب، المتمثلة في الاشتراكية العلمية، وفي المركزية الديمقراطية، وفي أيديولوجية الطبقة العاملة، أو في أيديولوجية الكادحين، أو في أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.
واهتمام الفقيد الشهيد محمد بوكرين بكل مستويات التنظيم، نابع من وجدان شهداء الحزب، وشهداء الطبقة العاملة، وشهيد الطبقة العاملة: الشهيد عمر بنجلون، الذي رسخ أيديولوجية الطبقة العاملة، للحركة الاتحادية الأصيلة، كما رسخ في نفس الحركة: الاشتراكية العلمية، كهوية للحركة الاتحادية الأصيلة، كما رسخ المركزية الديمقراطية، في الحركة الاتحادية الأصيلة، التي أعلنت فيها الحركة الاتحادية الأصيلة، كهوية لها، في المؤتمر الاستثنائي، المنعقد في شهر يناير سنة 1975، لتي جاء فيها على لسان الشهيد عمر بنجلون: إ،ن الاشتراكية واحدة ويقصد هنا: الاشتراكية العلمية، بقوانينها: المادية الجدلية، والمادية التاريخية. وهو ما يعني: أن الفقيد الشهيد محمد بوكرين، يحمل بصمات الشهيد عمر بنجلون، شهيد الطبقة العاملة، وشهيد الحركة الاتحادية، الأصيلة الذي تخلص منه الظلاميون، تحت إشراف زعيم الظلاميين حينذاك، بصحبة ممثل المخزن، حتى يتم التأكد من أنه انتهى. مع العلم، أن الشهيد عمر بنجلون، لم يمت فينا، حتى وإن تم اغتياله. ففكره، وممارسته، استمرا في حركة التحرير الشعبية، وفي الحركة الاتحادية الأصيلة، وفكره، وممارسته، مستمرين معا، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يزداد يوما، بعد يوم، شرفا، ورفعة، وخاصة، بعد ما أقدم عليه المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ليلة 18 دجنبر سنة 2022، ليتحول الحزب، بهويته: الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من حزب صغير، كما يقولون، إلى حزب كبير، عن طريق إشاعة الفكر الاشتراكي العلمي، فكرا، وممارسة، وإشاعة المركزية الديمقراطية، وإشاعة أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأنه، بهذه الإشاعة، يمكن أن يصير الحزب كبيرا. ولعل حضوره اليومي، وتموقفه مما يجري، وتوظيف قوانين الاشتراكية العلمية، في التحليل الملموس، للواقع الملموس، الذي يعتبر وسيلة للتعامل مع الواقع العام، والواقع العيني: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. والواقع المعيش، والمستقبلي، الذي يرتبط بالواقع المستقبلي؛ لأن التحليل الملموس، للواقع الملموس، يستهدف القراءة التاريخية، التي تساعدنا على قراءة الواقع الراهن، قراءة سليمة، التي تستمر في آفاق المستقبل، الذي سيصير نتيجة للقراءة التاريخية، والقراءة العلمية للواقع، التي تجعلنا نستشرف آفاق المستقبل، الذي يدخل في إطار ربط النظرية بالممارسة، كما يقوم بذلك أي مناضل ملتزم بالرؤى الحزبية، في المجال الاقتصادي، وفي المجال الاجتماعي، وفي المجال الثقافي، وفي المجال السياسي، وفي المجال العام، وفي المجالات الخاصة، وفي أفق تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.
وتبعا لاهتمامه بالتنظيم الحزبي محليا، خاصة، وأن الاهتمام وأن الاهتمام بالتنظيم الحزبي محليا، هو الأساس، وهو القاعدة، وهو الفعل الحزبي اليومي، الذي يقع تحت المراقبة الحزبية اليومية، على مستوى الفعل الحزب اليومي، وعلى مستوى الخلية، وعلى مستوى القطاع، وعلى مستوى الفرع، حتى يصير المناضل قدوة للأجيل الحزبية الصاعدة، وللناس جميعا، في المجتمع، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، لأن المواطنات، والمواطنين، في المدينة، وفي القرية، خاصة، وأن القدوة، يلعب دورا أساسيا، في توجيه الفكر، وفي توجيه الممارسة، وفي تطورهما، نظرا، لأن تطور الفكر، وتطور الممارسة، يجعل الحياة بصفة عامة، تتقدم، وتتطور، ويجعل حياة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وحياة الجماهير الشعبية الكادحة، تتقدم، وتتطور، بصفة خاصة، وحياة الشعب المغربي الكادح، بصفة أخص، خاصة، وأن الاهتمام بالتنظيم الحزبي، هو في نفس الوقت، اهتمام بالمجتمع، والاهتمام بالمجتمع، اهتمام بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، واهتمام بالجماهير الشعبية الكادحة، واهتمام بالشعب المغربي الكادح، ليصير الاهتمام سببا في تقدم، وتطور جميع أفراد المجتمع، وليصير التقدم، والتطور، وسيلة لجعل المجتمع برمته، متقدما، ومتطورا، ويسعى إلى تقدم، وتطور الفكر، والممارسة، على المستوى العام، وعلى المستوى الخاص، وعلى المستوى الأخص، حتى يصير التقدم، والتطور، مبتدئا من قاعدة المجتمع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، مهما كان، وكيفما كان، وأينما كان، إلى درجة أن الإنسان المنسي، يجد نفسه، وبدون شعور منه، متقدما، ومتطورا، مما يجعل الحياة تزداد انفتاحا على الواقع القائم الذي يصير متقدما، ومتطورا، بدون حدود معينة للتقدم، والتطور، خاصة، وأن جميع أفراد المجتمع، عندما يتحررون، من كل أشكال العبودية، وعندما تتحرر أرضهم، من الاحتلال الأجنبي، وعندما يتحرر اقتصادهم، من التبعية للرأسمال العالمي، وعندما يتحرر من خدمة الدين الخارجي، وعندما تحكم فكرهم، وممارستهم الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وعندما يسعون إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، ليصير الاهتمام شأنا عاما، وشأنا خاصا، وشأنا أخص، للمناضلين الأوفياء، الذين يعيشون الإخلاص للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشهب المغربي الكادح.
والاهتمام بشؤون العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبقضاياهم، وبشؤون وقضايا الجماهير الشعبية الكادحة وبشؤون، وقضايا الشعب المغربي الكادح، وجعل المناضل الحزبي، أكثر فعلا، في الواقع الحزبي، وفي واقع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي واقع الجماهير الشعبية الكادحة، وفي واقع الشعب المغربي الكادح، ليصير هؤلاء جميعا، يعيشون التقدم، والتطور، ويساهمون فيه، ويسعون إلى رفع مستواه، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، سعيا إلى جمع التقدم، والتطور، من سمات الشعب المغربي الكادح، ومن سمات الجماهير الشعبية الكادحة، ومن سمات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ليهم التقدم، والتطور، كل مفاصل الحياة، وكل مناحيها، ليصير بذلك الوعي الطبقي، جزءا لا يتجزأ من التقدم، ومن التطور، حتى يصير عمل المناضل الحزبي، مثل الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، متقدما، ومتطورا، بفكره، وبممارسته الفاعلة، في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي؛ لأن الفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان يهتم بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لعموم الكادحين، وكان يحرص على أن يحصل الكادحون على كافة حقوقهم الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية.
وكان الفقيد الشهيد محمد بوكرين، يهتم، كذلك، بالتنظيم إقليميا، خاصة، وأن مناضلي الإقليم الذي يعيش فيه، كانوا يحسبون للفقيد / الشهيد محمد بوكرين، حسابا خاصا، وكانوا يستحضرون مكانته، في اجتماعاتهم الحزبية، وكانوا يحرصون على الوفاء للحزب، حتى لا يعلم عنهم إلا الوفاء للحزب، وللشهداء، الذين يتم استحضارهم جميعا، حتى يستفيد الحزب من استرجاع مناقبهم، التي تجعلنا نتذكرهم جميعا، شئنا ذلك، أم أبينا؛ لأننا نعني حرياتهم على مدى عمرنا، وعلى مدى عمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتركي، وفي كل مكان يتواجد فيه الحزب، من الخريطة المغربية.
فالاهتمام بالتنظيم على مستوى الفرع، يدفع إلى الاهتمام بالتنظيم على مستوى الإقليم، حتى يصير التنظيم المحلي يتعدى الإقليمي، حتى يصير التنظيم الإقليمي يتعدى المحلي، ونحن عندما نرى الفساد في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، نرى أنفسنا، كذلك، في الأبعاد التنظيمية للحزب، محليا، وإقليميا، خاصة، وأن التنظيم المحلي في العلاقة الجدلية، بين المحلي، والإقليمي، هي التي تجعل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يعرف نموا، على المستوى المحلي، وعلى المستوى الإقليمي، ليستمر نمو الحزب، إلى ما لا نهاية، مهما كانت الشروط، التي يعيشها المناضل الحزبي؛ لأن اهتمام الفقيد الشهيد مخمد بوكرين، بأي تنظيم، وبأي فرد ينتمي إلى التنظيم، هو، في نفس الوقت، اهتمام بمجال التنظيم، وباهتمامات التنظيم: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وهو ما يترتب عنه: انخراط عامة الناس، في اهتمامات الحزب، وفي اهتمامات مناضلي الحزب، الذين يصيرون متعاطفين، ثم نصيرين، ثم حزبيين، سواء تعلق الأمر بمجال الفرع، أو بمجال الإقليم. ونحن عندما نعمل على التركيز، سنجد أن كل مواطن يسعى إلى ان يصير في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. وكل مناضل في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يهتم بالواقع الاقتصادي، والاحتماعي، والثقافي، والسياسي. وهذا الاهتمام، يرفع شأن الحزب، وشأن المناضل الحزبي، وشأن اليسار، وشأن مناضل اليسار؛ لأن هؤلاء جميعا، يسعون إلى تغيير الواقع الرأسمالي التبعي، ليتحول إلى تنظيم متحرر، وديمقراطي، واشتراكي.
وكما كان يهتم الفقيد / الشهيد محمد بوكرين بالتنظيم على مستوى الفرع، وعلى مستوى الإقليم، فإنه، كذلك، كان يهتم بالتنظيم الحزبي على المستوى الجهوي. وهذا الاهتمام المتنوع، هو الذي يقف وراء توسيع التنظيم، على مستوى النوع، وعلى مستوى العدد، خاصة، وأن الفقيد الشهيد محمد بوكرين، يناقش التنظيم على مستوى الفرع، وعلى مستوى الإقليم، وعلى مستوى الجهة، ويوجه العمل التنظيمي، على مستوى الفرع، وعلى مستوى الإقليم، وعلى مستوى الجهة، ليصير التنظيم محكوما بتصور الفقيد الشهيد محمد بوكرين، نظرا لاهتمامه، وخبرته، ومعرفته بالتحولات التي عرفها التنظيم، على المستوى النظري، وعلى مستوى الممارسة، وعلى مستوى تربية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وتربية الجماهير الشعبية الكادحة، وتربية الشعب المغربي الكادح، حتى يصير التصور التنظيمي للفقيد الشهيد محمد بوكرين، هو السائد، على المستوى الجهوي. وهو المعمول به على مستوى الجهة، بفروعها، وأقاليمها.
وبما أن الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان يقتنع بالاشتراكية العلمية، لا باعتبارها اشتراكية أيكولوجية، كما يذهب إلى ذلك الحزب المؤسس، الذي التحق به المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذين اختاروا أن يناضلوا من أجل تحقيق (الاشتراكية الأيكولوجية) كما سموها في تقريرهم التنظيمي، ليبرهنوا على أنهم لم يكونوا، أبدا، وهم في جزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، اشتراكيين علميين، ليتنكروا بذلك للشهيد عمر بنجلون، الذي اعتبر أن الاشتراكية واحدة، وليست متعددة، كوسيلة، وكهدف. أما المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. فقد اختاروا أن تكون متعددة، وليسود التحريف في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. فالاشتراكية واحدة، هي الاشتراكية العلمية؛ لأن الاهتمام بالتنظيم محليا، وإقليميا، وجهويا، ليس عملا سهلا، بقدر ما هو استغراق الوقت كله، في خدمة الحزب، واستغراق الوقت كله، في جعل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يهتم بقضايا العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبقضايا الجماهير الشعبية الكادحة، وبقضايا الشعب المغربي الكادح، سواء تعلق الأمر بالقضايا الاقتصادية، أو بالقضايا الاجتماعية، أو بالقضايا الثقافية، أو بالقضايا السياسية، ليصير الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، حاملا هم الجميع، مهتما بقضايا الجميع، إلى أن تم فقدانه / استشهاده.
والفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان يهتم بالتنظيم الحزبي، وطنيا، حتى تكتمل دائرة اهتماماته، وقد كان من معتقلي 8 ماي، سنة ،1983 بعد أن خرج من الاعتقال مباشرة، بسبب تمسكه بالاشتراكية العلمية، وبالخط النضالي الديمقراطي، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. والنضال من أجل تحقيق التحرر، والديمقراطية، والاشتراكية، ليصير، بذلك، قائما وطنيا، يقود الحزب في الاتجاه الصحيح، ليصير قدوة وطنية، للمناضلين الأفذاذ، الذين ينجزون مرحلة العمل الحزبي، على المستوى الوطني، يعمل بتوجيهه الأوفياء من المناضلين، على المستوى الجهوي، وعلى المستوى الإقليمي، وعلى المستوى الفرعي، ليصير الحزب كله، هو الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، وليصير الفقيد الشهيد محمد بوكرين، هو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وليصير حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي هو محمد بوكرين، خاصة، وأن القيادة في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ليست مهمة سهلة، فهي معنية:
أولا: بقيادة الحزب، في مختلف المجالات النضالية، وفي الاتجاه الصحيح، على جميع المستويات.
ثانيا: بالعمل المستمر،، على تكوين المناضلين، وعلى تثوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعلى تثوير الجماهير الشعبية الكادحة، وعلى تثوير الشعب المغربي الكادح، ومن أجل أن يقوموا بدورهم، في أفق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.
ثالثا: الاهتمام بهوية الحزب، المتمثلة في الاشتراكية العلمية، وفي المركزية الديمقراطية، وفي أيديولوجية الطبقة العاملة، أو في أيديولوجية الكادحين، أو في أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لتأكيد وفاء القيادة الحزبية للشهداء، الذين استشهدوا من أجل التحرر، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية.
رابعا: الحرص على الالتزام بالبرامج الحزبية، الهادفة إلى تحقيق التحرر، والديمقراطية، والاشتراكية، مع الحرص على أن تكون البرامج الحزبية، مبنية على أساس التحليل الملموس، للواقع الملموس، حتى تصير البرامج الحزبية، مبنية على أساس ما يقتضيه الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وواقع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وواقع الجماهير الشعبية الكادحة، وواقع الشعب المغربي الكادح، سعيا إلى جعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ينتزعون حقوقهم: العامة، والخاصة، والشغلية، ويساهمون في عملية التغيير الشامل، بطريقة، أو بأخرى، وجعل الجماهير الشعبية الكادحة، تدرك بعمق، أهمية الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى تساهم بشكل، أو بآخر، في عملية التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي وعن وعي بما يجري، وجعل الشعب المغربي يدرك أهمية تحقيق سيادته على نفسه، ويتخلص من السيادة المخزنية الفاسدة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، ويعمل على التخلص من الإمعة، في صفوفه، ويحرص على أن يتمتع بسيادته كاملة، غير منقوصة، باعتبارها مدخلا للتحرر، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، كما تعتبر مدخلا لتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والعمل على نبذ ديمقراطية الواجهة، او الديمقراطية المخزنية، التي جلبت كل أشكال الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، سعيا إلى أن يكون التحرر، والديمقراطية، بمضامينها المذكورة، والعدالة الاجتماعية، بمضمونها المذكور، هي التغيير المنشود، في الاقتصاد، وفي الاجتماع، وفي الثقافة، وفي السياسة، لنكون بذلك قد حققنا التغيير بتحقيق التحرر، والديمقراطية، والاشتراكية.
والجوانب التنظيمية، التي كان يهتم بها الفقيد الشهيد محمد بوكرين، جانب الخلية، باعتبارها التنظيم الأساسي. وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باعتباره حزبا ثوريا؛ لأن الخلية هي إطار التكوين، وإطار إعداد العاطفين/ وإعداد النصيرين، للالتحاق بالحزب، وإطار العمل على تقدم الحزب، وتطوره، في إطار تنفيذ القرارات الحزبية، على مستوى الخلية، وعلى مستوى الفرع، وعلى مستوى الإقليم، وعلى مستوى الجهة، وعلى المستوى الوطني، بالإضافة إلى ممارسة النقد، والنقد الذاتي، وغير ذلك، مما يمكن أن تقوم به الخلية، لصالح نمو الحزب، بالإضافة إلى الاهتمام بجوانب الفرع، والإقليم، والجهة، وعلى المستوى الوطني، إلى جانب الاهتمام بالجانب النظري، على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة، لرصد مقاربة الفكر للممارسة، ومطابقة الممارسة للفكر. الأمر الذي يقتضي مراقبة إمكان وجود التحريف في الممارسة، وفي الفكر، والعمل على إمكان ممارسة التحريف الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، مما له علاقة بالتنظيم الحزبي.
وبالإضافة إلى ما ذكرنا، نجد أن الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، كان يهتم بالتكوين النظري، على مستوى أدبيات الاشتراكية العلمية، وعلى مستوى المركزية الديمقراطية، وعلى مستوى أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لأنه بدون تكوين، نفتقد الوعي، في مستوياته المختلفة، على مستوى الوعي الاقتصادي، وعلى مستوى الوعي الاجتماعي، وعلى مستوى الوعي الثقافي، وعلى مستوى الوعي السياسي. وهذه المستويات من التكوين، هي المكونة للوعي الطبقي، الذي بدونه، يبقى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتبقى الجماهير الشعبية الكادحة، ويبقى الشعب المغربي الكادح، مستلبين جميعا، بالتضليل الذي تمارسه البورجوازية، ويمارسه الإقطاع، ويمارسه التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وإذا حضر الوعي الطبقي، فإن الجميع، ممن ذكرنا، ينخرط في عملية الصراع الطبقي، في أفق التحرر، وفي أفق الديمقراطية، بمضامينها المذكورة، وفي أفق العدالة الاجتماعية، بالمضمون المذكور أعلاه، في أفق الاشتراكية.
وهذه الاهتمامات كلها، في فكر، وفي ممارسة الفقيد الشهيد محمد بوكرين، جعله يتصدر مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة، مما جعله يستطيع معرفة جميع المناضلين، على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة، ليكتشف التناقض القائم في فكرهم، أو في ممارستهم، ويعمل على توضيح كل ذلك للمناضلين الأوفياء للحزب، ولشهداء الحزب، وللعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللشعب المغربي الكادح، حتى يشركهم في العمل على محاربة التحريف، في أبعاده النظرية، والممارسية، وتنبيه المناضلين إلى ضرورة التمرس على اكتشاف التحريف، في الفكر، وفي الممارسة، والعمل على اقتلاع التحريف، من جذوره، حتى تبقى الحركة سليمة من التحريف النظري، والممارسي؛ لأن التحريف هو مصدر كل البلاء، بالنسبة للحزب، الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأن المناضل الحزبي، المخلص للحزب، وللشهداء، وللعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح، ينشغل بمقاومة التحريف، في صفوف المناضلين الحزبيين، الذين عليهم، جميعا، أن يقاوموا التحريف، من الخلية، إلى الكتابة الوطنية، ومن الكتابة الوطنية، مرورا بمختلف المستويات التنظيمية: الفرعية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، أو التفاعل بين القيادة، والقاعدة.
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى ت
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....28
-
الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى ت
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....27
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....26
-
بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف. فأي الالتزامين أفضل
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....25
-
هل الخيانة وسيلة لتعثر اليسار وتراجعه إلى الوراء لتغييب الإن
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....24
-
المؤتمر الوطني الرابع عشر للج.م.ح.إ ومؤشر بناء (الجبهة اليسا
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....23
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....21
-
أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب ال
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....20
-
ما ذا يعني بناء جبهة يسارية، بدون حزب الطليعة الديمقراطي الا
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....19
-
هل يتم اعتقال بائعي الضمائر، وسماسرة الانتخابات، والمرشحين /
...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....18
-
فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي
...
المزيد.....
-
Last Night’s “Blue Wave” Means Nothing if We Don’t Stop the
...
-
فقد 25 كيلوغراما.. طبيب الفقراء يكشف تفاصيل التعذيب داخل سجو
...
-
سانشيز ساخرا من هزيمة الجمهوريين في أمريكا: اليمين المتطرف ي
...
-
تضامنا مع الكاتب والمناضل أندرياس مالم
-
حزب التقدم والاشتراكية يطالب بحلول ناجعة لمواجهة غلاء المحرو
...
-
إليسا تعلن تمردها على -الترندات والأرقام- في ألبومها المُرتق
...
-
هيئة رئاسة اللجنة العليا للرقابة والتفتيش المالي بالاشتراكي
...
-
-اليسار- و-المصري السيد- وراء إعلان ترامب وقف المساعدات الأم
...
-
بيان اللجنة المركزية لحزب النهج الديمقراطي العمالي
-
منظمة اشتراكي الضالع تدين الهجمات الحوثية على عدن وتعز والصب
...
المزيد.....
-
إشكاليات القوى الثورية(2من2)
/ عبد الرحمان النوضة
-
مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة
/ عبد الرحمان النوضة
-
الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية
...
/ وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
-
عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ
...
/ محمد الحنفي
-
الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية
/ مصطفى الدروبي
-
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني
...
/ محمد الخويلدي
-
اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956
/ خميس بن محمد عرفاوي
-
من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963..........
/ كريم الزكي
-
مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة-
/ حسان خالد شاتيلا
-
التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية
/ فلاح علي
المزيد.....
|