أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - استعصاء على نهج الإبادة والمحو















المزيد.....

استعصاء على نهج الإبادة والمحو


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 14:04
المحور: قضايا ثقافية
    


إسرائيل في حالة سكر شديد، يحول دون وعي حريق داخل البيت يهدد بتدمير كل شيء. نبه من مأزق اللاوعي والدمار الوشيك باتريك لورانس، الكاتب الأميركي والناقد والمحاضر والمؤلف، عمل مراسلا في الخارج لسنوات عديدة، خصوصًا لصحيفة إنترناشونال هيرالد تريبيون. كتب محذرا في مقالة أخيرة،" إذا كان ثمة أمة واحدة في العالم تحتاج أكثر من أي أمة العثور على توجه جديد فهي ’ الدولة اليهودية‘؛ ولكن إذا كانت هناك أمة واحدة ملتزمة أكثر بالمسار الحالي فهي ’ الدولة اليهودية‘".
يحلل لورنس عقدة الاستعصاء داخل البيت الإسرائيلي مبينا ان "لدى اليهود الإسرائيليين جميع صنوف الشرور على أذهانهم وهم يدلون بأصواتهم في صناديق الاقتراع طوال يوم الثلاثاء وحتى المساء. هناك فساد نتنياهو المتكرر، وأسلوبه في حملة الإرهاب في غزة، وأزمة الضفة الغربية، ووضع اليهود الأرثوذكس المتشددين، وهجوم نظام نتنياهو الذي لا يزال محل نزاع على القضاء". وفي خارج أسرائيل " لم يكن هناك نقاش جاد بشأن الإبادة الجماعية في قطاع غزة، يتصاعد عنف الجيش والمستوطنين بالضفة، الحرب في لبنان والعدوان على سوريا والتهديد بالعدوان على إيران"
الصداع الذي يراه الكاتب الأميركي يعطل التفكير السليم، " عن قصد وبجدية وبوضوح، نفّذ نتنياهو تشديد التزام الكيان الصهيوني بتدمير الجمهورية الإسلامية مع اقتراب الانتخابات. قبل خمسة أيام من الاقتراع، قضى على كل إمكانية للتوصل إلى تسوية تفاوضية من أي نوع مع طهران. قال بيبي لدفعة متخرجة من ضباط الجيش: "هناك طريقة واحدة فقط لإزالة هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد: الإطاحة بالنظام في إيران". وأضاف: "وهذا توجيهي للجيش الإسرائيلي والموساد وفروع الأمن".
اشتراطات إسرائيل الدولة لا تلغي حقوق الشعب الفلسطيني وحده، إنما تنكر كذلك حقوق التطور الآمن المستقل لشعوب المنطقة كافة، بما فيها شعب إيران."قبل عشرة أيام، نشر معهد الدراسات الأمنية الوطنية، وهو مركز أبحاث مقرب من النظام، ورقة كتبها تمير هايمان، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، تحت عنوان «المفهوم الوطني الأمني الجديد ». هذا التوصيف ’ الجديد‘يقحم على المفاهيم الإسرائيلية وهو قديم قدم الخطوت الإسرائيلية. وصف هايمان فيها الحرب الدائمة كأساس لسياسة الأمن الإسرائيلية، والاتفاقيات السلمية كترتيبات مؤقتة تُستخدم وتُهمل عند عدم الحاجة إليها بعد ذلك. قدم تريتا بارسي، النائب التنفيذي للرئيس في معهد كوينسي للحكومة المسؤولة، ملاحظة لافتة مؤخرًا عند تحليله ورقة هايمان: المقياس الوحيد لنجاح إسرائيل في سياستها الأمنية هو مدى الدمار الذي تحدثه."
قبل باترك لورنس سجل طابع الاستعصاء في مسلك إسرائيل، زئيف هيرتسوغ ، أستاذ التاريخ القديم بجامعة تل ابيب، نشر مقالة بصحيفة هآرتس تحت عنوان "تفكيك اسوار أريحا"، أورد فيها نتائج مخيبة لآمال الصهيونيين:" بعد سبعين عاما من الأحفار المكثفة في أرض إسرائيل وجد علماء الآثار ما يلي:
"أعمال الآباء الأولين أسطورية، والإسرائيليون لم يسكنوا مصر ولم يخرجوا منها، ولم يغزوا الأرض. وليس هناك أي ذكر لإمبراطورية داود وسليمان، ولا هناك مصدر للاعتقاد بإله إسرائيل.
يضيف هيرتسوغ ، "هذا ما وجده علماء الأثار في أحفارهم في أرض إسرائيل: لم يكن الإسرائيليون يوما في مصر، ولم يتيهوا بالصحراء، ولم يغزوا الأرض في حملة عسكرية، ولم يسلموها لأسباط إسرائيل الإثني عشر؛ لعل ما يصعب حتى أكثر على البلع، ان مملكة داود وسليمان المتحدة، التي تصفها التوراة (العهد القديم) على أنها قوة إقليمية كانت على الأرجح مملكة قبلية صغيرة."
اختتم مقالته بالقول: "هذه الأمور باتت منذ سنين معروفة، لكن إسرائيل شعب عنيد ولا أحد يريد ان يسمع هذا".
نهج إسرائيل القائم على التدمير ومحو الأثر يحظى بدعم الجمهور اليهودي بالداخل، مثلما يستند الى مؤازرة المتبرعين في الخارج . يضيف باتريك لورنس في مقالته:" وكما أشار أليستير كروك في مقال نشر يوم الاثنين، فإن المتبرعين الصهاينة الذين بدونهم لم يكن ليولد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تبنوا موقف نتنياهو: ’ المفاوضات مع إيران من أي نوع لم تعد مقبولة؛ لا شيء سوى سقوط الجمهورية الإسلامية سيكون كافيًا‘."
معلوم بالطبع ان جريمة إيران تكمن في رفضها بالمطلق مصير التدمير والمحو للكيان الفلسطيني.
وسط تأييد عارم من الغرب، دولا وجماهير شعبية، ولدت الحركة الصهيونية وشبت بعنفوان. الحركة الصهيونية أنجزت انتصارها الأول قبل قيام دولتها وحتى قبل ان تطأ قدم مستوطن ارض فلسطين؛ ذلك انها طوبت فلسطين للإسرائيليين بموافقة سياسية وإيديولوجية من جانب دول الغرب الامبريالية. في زمن كان الشرق العربي يغط في سبات القرون أجرت المسيحية الصهيونية أبحاثا ودراسات ضمن إطار الدراسات الاستشراقية وكذلك الأبحاث التاريخية والاجتماع واللاهوت والجامعات على العموم.
شرع الاستشراق نشاطه الممهد للسيطرة الامبريالية في القرن التاسع عشر، وفي كنفه نشطت الدراسات التوراتية. الاستشراق والدراسات التوراتية ودراسات اللاهوت المسيحي جميعها اندفعت لغايات امبريالية، حيث استرشد جميع الباحثين بتوجهات امبريالية معادية للشعوب، خاصة ما بات يسمى الجنوب العالمي. روجت الدراسات التوراتية لمزاعم التوراة أصل حضارة أوروبا وكذلك لدولة داود المختلقة بزعم انها أذكت شعلة هذه الحضارة.
في سياق الانحياز للامبريالية أنكر خطاب الدراسات التوراتية التاريخ الفلسطيني، وفي أحسن الحالات وضعه تابعا للتأريخ الإسرائيلي. اعتبرت الدراسات التوراتية حكايات التوراة من المسلمات، رغم الفشل في العثور على دلائل لها في التنقيبات الأثرية؛ وكما اتضح لزئيف هيرتسوغ، تبين ان التوراة مجرد تخيل ديني -ادبي متأخر لا علاقة له بأي فترة معينة من تاريخ الأرض الحقيقي، جرى توظيفها بمعنى علماني سياسي في كل من الأبحاث الغربية والإسرائيلية. هذه الدراسات توفر أرضية لتاريخ إسرائيل، وبمثل حجم هذا الإغفال للتاريخ هناك أيضا تغييب لسكان البلد، الفلسطينيين الأصليين. الى جانب التطهير العرقي عمدت السلطات الإسرائيلية الى تغيير أسماء الأماكن، واتبعت أساليب خصائصها الأساسية قتل الذاكرة. مع الاستمرار في فترة ما بعد الاحتلال عام 1967تواصل هذه الأساليب الاستعمارية التهديد بتدمير تراث البلد الثقافي والتاريخي المتنوع.

طمس الجريمة بجرائم
إسرائيل تدرك حجم الجريمة التي اقترفتها بحق الشعب الفلسطيني، وهي تحاول طمسها، ولو بمزيد من الجرائم. تسعى الإبادة الجماعية إلى تدمير ما هو أكثر من حياة البشر؛ تحاول محو تاريخ شعب وثقافته وذاكرته، دفن الأدلة تحت الأنقاض. تدمير المراكز الثقافية وبيوت المتاحف وكذلك الجوامع وجميع الأنية الأثرية عملية مقصودة ترمي الى إبادة الذاكرة الجمعية. في حفل إطلاق كتابه "مرثية غزة"، وهو حصيلة مقابلات أجراها صحفي الاستقصاء الأميركي، كريس هيدجز، يشرح الكاتب الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر، في حوار مع صديقه، آرت اوكونور، كيف بدأ هو ورسام الكاريكاتير، جو ساكو، عملهما للحفاظ على ما تتهدده إسرائيل بالدمار والمحو: أصوات وتجارب الفلسطينيين بالذات. هذه الروايات الحميمة تكشف عن الحقيقة الإنسانية التي لا تستطيع أرقام الضحايا واللغة الدبلوماسية التعبير عنها.
المثير لاستغراب غير لمطلعين على العلاقة العضوية بين الطرفين، يرى هيدجز بأن حكومات الغرب سلحت ودعمت الإبادة الجماعية بينما تقوم بتفكيك القواعد الدولية التي تدّعي أنها تدافع عنها. من الواضح أن النظام الدولي قد انهار. من الواضح أن الحكومات الغربية لم تعد حتى تدّعي دعم حكم القانون، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، أو اتفاقية منع الإبادة الجماعية، أو ميثاق الأمم المتحدة، أو أي شيء آخر.
من الواضح أن حكومات الغرب، من خلال دعمها وتمويلها وتسليحها للإسرائيليين، متواطئة بالكامل في الإبادة الجماعية. علاوة على تسهيل امر المحو فهي توجه رسالة الى عالم الجنوب. اجل محنة غزة هي رسالة موجهة الى الجنوب العالمي. ما هي تلك الرسالة؟ هي أننا اغتصبنا كل شيء، وإذا حاولت أن تنزعه منا، سنقتلك. هذه هي الرسالة.
يواصل كريس هيدجز: المشروع الصهيوني مؤسس على فقدان الذاكرة التاريخية، المشروع كله. المجتمع الفلسطيني موجود في فلسطين منذ أجيال، آلاف السنين. كل أسطورة المشروع الصهيوني مبنية على كذبة تاريخية. للحفاظ على تلك الكذبة، لا يكفي مجرد إنكار الواقع التاريخي والثقافي والأدبي لفلسطين، بل يجب تدميره، ومحوه، وإزالته. هذا جزء كبير جداً مما يحدث في غزة. بالنسبة لي، المأساة الكبرى لما حدث في غزة هي أن هذه واحدة من أقدم الأماكن على الكرة الأرضية. الإسكندر الأكبر، أو رمسيس الثاني—حتى نابليون مر من هناك إلى عكا، حيث واجه الهزيمة واضطر لمغادرة الشرق الأوسط.
يذكره صديقه، آرت أوكونور: أطلقتَ عليه همجية تكنولوجية
كريس هيدجز: اجل، إنه همجية تكنولوجية. هذا ما هو عليه. لكنه همجية. إنها همجية.
الإبادة الجماعية في غزة، أعتقد، لحظة محورية وزلزالية، حتى نقطة تحوّل، لأن القوى الغربية رغم نفاقها، وبالأخص الولايات المتحدة، فيما يخص حقوق الإنسان وحكم القانون، على الأقل كانت تعطيها بعض من المجاملة. لم يفعلوا بها ما تم فعله في غزة عن قصد.
انظر، الآليات التي حاولت محاسبة إسرائيل — المحكمة الجنائية الدولية — هؤلاء القضاة خضعوا للعقوبات، تمامًا مثل فرانسيسكا البانيز. فرانسيسكا، بسبب سيطرة الولايات المتحدة على النظام المالي العالمي، لا تستطيع حجز غرفة فندق، لا تستطيع استخدام بطاقة فيزا الخاصة بها، لا تستطيع استرداد نفقات علاجها.
إنها نوع من الموت المدني، وهذا ما فعلوه بجوليان أسانج بالمناسبة. كان جوليان في السويد، وفجأة انقطع تمامًا. تم تجميد حسابات ويكيليكس. بطاقاته الائتمانية لا تعمل. كان موتًا مدنيًا، وهو أيضًا، بالمناسبة، ما...
ليس الأمر فقط أنهم يرفضون الالتزام بسيادة القانون أو إظهار أي نوع من الاحترام للهيئات الدولية التي تحاول تطبيق سيادة القانون. الأمر أنهم يفرضون موتًا مدنيًا على هؤلاء الأفراد، هؤلاء القلة من الأفراد، الذين يحاولون الحفاظ على عالم تكون فيه القواعد مهمة. هناك صحفي تركي-ألماني رائع في ألمانيا، وما أتذكر اسمه حاليًا. لقد فعلوا الشيء نفسه تمامًا معه. عندما حاول دفع الإيجار من حساب زوجته، قاموا أيضًا بتجميد حسابها. كان يسلط الضوء على الإبادة الجماعية، وكان لديهم أكثر من سبعة ملايين متابع وكل هذا النوع من الأمور.
نحن في لحظة خطيرة جدًا. لا نريد أن نغفو وندخل في هذه اللحظة. هذه الإبادة الجماعية لم تنتهِ بعد. إسرائيل تتحكم في 70 بالمئة من غزة. قبل أيام قليلة، أظن أنه كان أحد الوزراء—وليس سموتريتش، بل شخص آخر—بدأ يتحدث، ربما كان وزير الدفاع، أنهم جميعًا سيتم نقلهم. نعم. إعادة الفلسطينيين إلى مستوى معيشي أدنى. لكن هنا هم يتحدثون بالفعل عن القضاء التام على غزة وإفراغها من السكان بصراحة كاملة. بصراحة كاملة. وهم جادون في ذلك.
هم فقط لا يعرفون إلى أين سيذهب الفلسطينيون. أخبرني زملائي المصريون أن الجيش المصري استدعى السيسي وقال، «إذا تم أي نوع من الترتيبات حيث يُدفع الفلسطينيون إلى شمال سيناء، فأنت منتهٍ». ليس لأن الجيش المصري يهتم بالفلسطينيين، بل لأنه سيكون صداعًا أمنيًا لمصر...

أعتقد أن الشيء الآخر الذي ربما فاجأنا، والذي تم توضيحه في الكتاب، هو طريقة سخرية الجنود الإسرائيليين من الفلسطينيين. هناك أشياء صغيرة فاجأتنا عندما أجرينا المقابلات. واحدة منها كانت تعقيد الطائرات بدون طيار، حيث يتم إرسال الطائرات بدون طيار وتكون مزودة بسماعات، وتبدأ في نداء الناس. كان على الفلسطينيين الاصطفاف وإظهار بطاقاتهم للطائرات بدون طيار التي تلتقط الصور. وكان يُطلب منهم الانفصال إلى مجموعات مختلفة، ولكن بواسطة الطائرات بدون طيار.
ثم، بالطبع، هؤلاء الفتيان والرجال الفلسطينيون الذين كانوا في مجموعة معينة يختفون جميعًا وينتهي بهم الأمر في أحد معسكرات التعذيب التي تديرها إسرائيل في النقب. لم نكن دائمًا على دراية بتعقيد التكنولوجيا.
آرت أوكونور: أجل، يظهر هذا بجلاء خاص عند عبورهم إلى رفح. ما يظهر في الكتاب هو النسيج اليومي للحياة، الأمور العادية في الحياة. أن تكون لديك ابنة جميلة فجأة يصبح شيئًا فظيعًا، لأن هناك شائعات عن خطف واغتصاب. تحاول التفكير، "كيف سنخفي هذه الطفلة؟" إنه حقًا محبط جدًا. أوصي بالكتاب للجميع.
كريس هيدجز: وأيضًا، الصراع الذي يعيشه الآباء. العالم بأسره يتحول إلى شر مطلق. كيف تحمي طفلتك؟ كيف تتحدث إلى طفلتك؟
آرت أوكونور: نعم. إنهم يتظاهرون بأن الانفجارات احتفال للأطفال الصغار، وهم يبتسمون، ويحاولون إقناعهم.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بمساعدة المحكمة العليا إدارة ترمب تسخر مؤسسات الديمقراطية أد ...
- حصاد هشيم أنظمة التجهيل والإفقار
- هل يشفى الاقتصاد الأميركي من علله؟
- التعددية السياسية والفكرية داخل الجماعات اليهودية
- اختفاء المثقف التقدمي العمومي بالولايات المتحدة الأميركية
- مشاكل معتقة لاتحلها الانتخابات البرلمانية
- نداء من الشبكات الدولية للصحة النفسية الفلسطينية
- الحوارات السياسية يحسمها الشارع السياسي
- في إيطاليا إرادة الجمهور تنكرها القرارات السياسية
- في فلسطين استعمار استيطاني صهيوني
- أطفال فلسطين يشبون وسط العذابات فوق تراب الوطن
- قمة بريكس -الحلقة الثانية
- قمة بريكس: ضوء على عالم يمر بمرحلة تغير تدريجي -1
- سكنت الفاشية بإجراءاتها وقيمها مؤسسات الديمقراطية
- النظام الدولي الجديد خشبة الإنقاذ للقضية الفلسطينية
- شرخ بالسياسة الأمنية الإسرائيلية: هل يمكن للفلسطينيين استغلا ...
- ربع قرن على تفجيرات 11 أيلول /سبتمبر بنيويورك
- حفظا للذاكرة الوطنية وإثراءًا لثقافتها المكافحة
- حان الوقت كي يطرح الشعب الفلسطيني استراتيجيته ويقود النشاط ا ...
- الثقافة الوطنية بين التخلف والتحديث


المزيد.....




- تجاوز سياج السجن وسرق شاحنة.. القبض على قاتل مدان بعد 9 أيام ...
- -الحرب سبب خسارتنا-.. أول تعليق من فانس على نتائج انتخابات ا ...
- وزير خارجية ألمانيا: الروس والاتحاد السوفيتي وآخرون حررونا م ...
- ترامب يدرس إقالة وزير الحرب هيغسيث على وقع الهزيمة في الانتخ ...
- الجيش الإسرائيلي: لن نسمح لحزب الله بإعادة تأهيل نفسه وأي مح ...
- موسكو ترفض أي قيود على حق استخدام الفيتو في مجلس الأمن
- جونسون ينسحب من قيادة الجمهوريين في مجلس النواب بعد الخسارة ...
- أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء..هل هي مقدمة لحربٍ ...
- الانتخابات الأميركية ترسم مشهدًا جديدًا بأغلبية ديمقراطية.. ...
- بعد فوز الديمقراطيين بالكونغرس الأمريكي.. المعارضة الإسرائيل ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - استعصاء على نهج الإبادة والمحو