|
|
ألكسندر دوغين - إسرائيل على ساعة هرمجدون*
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8878 - 2026 / 11 / 3 - 00:07
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ألكسندر دوغين فيلسوف روسي معاصر
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
3 تشرين الثاني نوفمبر 2026
▪️دوغين يقرأ الصهيونية الدينية بوصفها مشروعاً لنهاية العالم
من إسرائيل الكبرى إلى الهيكل الثالث، ومن حرب غزة إلى المواجهة مع إيران، يرى ألكسندر دوغين أن ما يجري في الشرق الأوسط يتجاوز الحسابات الأمنية والتوسعية التقليدية، ليدخل في نطاق مشروع مسيحاني* تتقاطع فيه العقيدة الدينية مع القوة العسكرية والسياسة الأميركية. وفي قراءته، لم تعد حكومة نتنياهو وحدها موضع الرهان، بل بات مستقبل المشروع الإسرائيلي مرتبطاً أيضاً بالصراع على هوية النظام السياسي في تل أبيب وطبيعة علاقته بواشنطن. في مقال نشره موقع «جيوبوليتيكا» في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، يطرح المفكر الروسي ألكسندر دوغين قراءة تتسم بقدر كبير من الحدة لما يجري داخل إسرائيل وفي محيطها الإقليمي. وهو لا يتعامل مع سياسات بنيامين نتنياهو بإعتبارها مجرد تعبير عن تطرف حكومي أو حسابات إنتخابية، بل يضعها ضمن سياق أوسع، يرى فيه تداخلاً بين المشروع الصهيوني التوسعي والتصورات الدينية الأخروية المرتبطة بعودة المسيح المنتظر وإقامة الهيكل الثالث. عنوان المقال نفسه، «إسرائيل: العدّ التنازلي نحو هرمجدون»، يكشف طبيعة المقاربة التي يعتمدها دوغين. فهرمجدون هنا ليست مجرد إستعارة أدبية للحرب الكبرى، وإنما إطار تفسيري يرى الكاتب أن بعض التيارات الدينية والسياسية الإسرائيلية باتت تتعامل معه بوصفه أفقاً تاريخياً وعقائدياً ينبغي العمل للوصول إليه.
▪️من إسرائيل الكبرى إلى المشروع المسيحاني
ينطلق دوغين من إعتبار أن نتنياهو يخوض مغامرة سياسية كبرى، واضعاً كل أوراقه في مشروع بناء «إسرائيل الكبرى». لكنه يذهب أبعد من التفسير الجغرافي والسياسي لهذا المشروع، رابطاً إياه بما يسميه السياسة المسيحانية الأخروية، المستندة إلى تصورات كابالية* بشأن ظهور المسيح المنتصر، المعروف في بعض التقاليد اليهودية باسم «بن داود»*، بعد مرحلة المسيح المتألم «بن يوسف»*. هذه الإحالة ليست تفصيلاً دينياً عابراً في بنية المقال. يريد دوغين من خلالها القول إن بعض التيارات المؤثرة في إسرائيل لا تنظر إلى التوسع الإقليمي والسيطرة على الأراضي بإعتبارهما مجرد tأهداف إستراتيجية، بل تربطهما بتصور ديني عن الخلاص وعودة المسيح وإقامة المملكة الموعودة. ومن هنا يضع الكاتب تصريحات الحاخام دوف ليئور، وإيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش في صلب تحليله. فهذه الشخصيات، على إختلاف مواقعها وأدوارها، تمثل في قراءته التعبير السياسي الأكثر وضوحاً عن تيار لا يخفي تصورات شديدة التطرف بشأن الفلسطينيين والأراضي المحتلة والمسجد الأقصى والهيكل الثالث. لكن النقطة الأهم في طرح دوغين هي إنتقال هذه الأفكار من المجال العقائدي إلى المجال السياسي. فحين تصبح المقولات الدينية جزءاً من خطاب مسؤولين حكوميين، وحين تتحول إلى مواقف تتصل بالإستيطان والتهجير والسيطرة على الأرض والمقدسات، فإنها تكتسب ثقلاً يتجاوز حدود الجماعات الدينية المغلقة.
▪️ذاكرة المحرقة في خدمة القوة
من أكثر مقاطع المقال إثارة للإنتباه قول دوغين إن «الرصيد المأساوي لمعاناة الهولوكوست يُستثمر في سبيل قوة العظمة والرعب». إنها عبارة مكثفة، لكنها تحمل إتهاماً سياسياً وأخلاقياً بالغ الخطورة والجدية. فالكاتب يرى أن الذاكرة التاريخية لمعاناة اليهود في أوروبا، بدلاً من أن تبقى تحذيراً إنسانياً من الإبادة والعنصرية والإضطهاد، يجري توظيفها في بناء شرعية سياسية تمنح إسرائيل هامشاً واسعاً لممارسة الإضطهاد بحق الشعب الفلسطيني. وهنا يربط دوغين بين الذاكرة التاريخية والواقع الفلسطيني، معتبراً أن المأساة التي تعرض لها اليهود في القرن العشرين لا يمكن أن تتحول إلى تفويض مفتوح لممارسة العنف ضد شعب آخر أو لتبرير إقتلاعه من أرضه. وهذا البعد يكتسب أهمية خاصة عند قراءة الحرب على غزة. فالمسألة، وفق منطق الكاتب، لا تتعلق فقط بتدمير بنية عسكرية أو تحقيق أهداف أمنية، وإنما بكشف طبيعة المشروع السياسي الذي يمكن أن يوظف القوة العسكرية لإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا وفرض وقائع جديدة.
▪️الأقصى والهيكل الثالث: حين تدخل العقيدة إلى قلب الصراع
يضع دوغين المسجد الأقصى في مركز التصور الأخروي الذي يناقشه. فهو يشير إلى الدعوات المتطرفة المرتبطة بهدم المسجد، وإقامة الهيكل الثالث مكانه، وإلى التصورات التي تربط ذلك بظهور المسيح المنتظر وإعلان ملك يهودي وسيد للعالم. ولا ينبغي التعامل مع هذه الإشارات بإعتبارها تعبيراً عن موقف اليهودية أو اليهود عموماً؛ فالمقال يتناول تيارات دينية وسياسية محددة، تتبنى تفسيرات متطرفة للنصوص والمعتقدات، وتختلف معها قطاعات واسعة من اليهود داخل إسرائيل وخارجها. لكن أهمية هذه القضية تكمن في أن المسجد الأقصى ليس موقعاً دينياً يمكن عزله عن السياسة. إنه أحد أكثر المواقع حساسية في العالم الإسلامي، وأي محاولة لفرض تغيير جذري في وضعه التاريخي والقانوني والديني يمكن أن تفجر مواجهة تتجاوز حدود فلسطين. ومن هنا يربط دوغين بين تدمير غزة، والإحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، والتوغلات في سوريا، والحرب مع إيران. إنه يرى هذه التطورات حلقات في مسار تصعيدي واحد، لا أحداثاً منفصلة تماماً عن بعضها. وبصرف النظر عن مدى صحة إختزال كل هذه العمليات في تفسير عقائدي واحد، فإن السؤال الذي يطرحه الكاتب يستحق الإهتمام: ماذا يحدث عندما تتداخل الأهداف الجيوسياسية لدولة تمتلك قوة عسكرية كبيرة مع تصورات دينية تمنح التوسع والصراع معنى خلاصياً مطلقاً؟
▪️المعارضة الإسرائيلية: تغيير المسار أم إبطاء التصعيد؟
ينتقل دوغين بعد ذلك إلى تطور داخلي يراه مهماً في تحديد مستقبل المشروع الإسرائيلي: التوازنات السياسية والإنتخابية داخل إسرائيل، وإمكانية أن تنجح القوى المعارضة لنتنياهو في تشكيل حكومة جديدة. ويشير إلى معسكر أكثر إعتدالاً نسبياً، يرتبط بإسم غادي آيزنكوت، ويرى أن هذا المعسكر قد يكون قادراً على تخفيف سرعة التصعيد الذي يدفع به نتنياهو وحلفاؤه الدينيون والقوميون المتشددون. لكن دوغين لا يخلط بين إزاحة نتنياهو والتخلي عن المشروع الصهيوني التوسعي. فالمعارضة التي يتحدث عنها تظل، في نظره، جزءاً من المنظومة الصهيونية، وإن كانت أقل إندفاعًا نحو تحقيق أهدافها القصوى في المرحلة الراهنة. وهنا تظهر إحدى أهم نقاط المقال: الفرق بين تغيير القيادة وتغيير المشروع. فإسرائيل، في هذه القراءة، لا تواجه بالضرورة خياراً بين الصهيونية وضدها، وإنما بين إتجاهين داخل الحركة الصهيونية نفسها: إتجاه يريد المضي بسرعة نحو أقصى الأهداف الإقليمية والدينية، وإتجاه يفضل إدارة الصراع بإيقاع أقل إندفاعًا، مع الإحتفاظ بجوهر المشروع الإستراتيجي. ويطرح الكاتب إحتمال تشكيل تحالف بين المعارضة الصهيونية والقائمة العربية، مستنداً إلى أن القوى العربية مستعدة، وفق تقديره، للتعاون البرلماني مع خصوم نتنياهو لإبعاده عن السلطة. لكنه يشكك في إستعداد المعسكر الصهيوني المعارض للذهاب بعيداً في هذا الإتجاه، مشيراً إلى موقف أفيغدور ليبرمان الرافض. وهكذا تصبح المسألة أكثر تعقيداً من مجرد معركة إنتخابية. فهل تستطيع القوى المعارضة لنتنياهو تشكيل حكومة تستند إلى أصوات عربية، وهل يمكن لمثل هذا التحالف أن يفرض تغييراً حقيقياً في السياسة الإسرائيلية، أم أن دوره سيقتصر على إبعاد الشخصيات الأكثر تطرفاً مع الإبقاء على السياسات الأساسية؟
▪️ترامب وإسرائيل: من التحالف الإستراتيجي إلى التبعية السياسية
الجزء الأكثر حساسية في تحليل دوغين يتعلق بالعلاقة الأميركية الإسرائيلية، وتحديداً علاقة دونالد ترامب ببنيامين نتنياهو. فالكاتب يرى أن ترامب دفع ثمناً سياسياً باهظاً بسبب دعمه غير المشروط لنتنياهو ولما يسميه «الصهيونية العدوانية». ويذهب إلى أن هذا الدعم ساهم في تفكيك جزء من قاعدته السياسية الأصلية، ولا سيما التيار القومي الأميركي الذي إرتبط بالموجة الأولى لحركة MAGA «ماغا»، والذي لم يكن يرى أن مصالح الولايات المتحدة ينبغي أن تخضع تلقائياً لأولويات الحكومة الإسرائيلية. ويشير دوغين إلى تقارير وتسريبات تتحدث عن ضغوط أميركية على نتنياهو لإبعاد بن غفير وسموتريتش عن واجهة السلطة، لكنه لا يتعامل مع هذه المعلومات بإعتبارها حقائق مؤكدة، بل يصفها بأنها تسريبات وشائعات صادرة عن أوساط البيت الأبيض. غير أن إستنتاجه السياسي أكثر وضوحاً: النفوذ الصهيوني، بما فيه التيار المسيحي الصهيوني داخل الولايات المتحدة، ما زال يتمتع بموقع مؤثر في محيط ترامب، فيما تراجعت مكانة بعض الأصوات الأميركية التي تطالب بإعادة تعريف العلاقة مع إسرائيل وفق المصالح الأميركية المباشرة. ومن هنا يطلق دوغين عبارته الأكثر إستفزازاً: «إسرائيل، كما يتضح، تدير الرئيس الأميركي». إنها صياغة سياسية حادة، المقصود منها هو إبراز إختلال ميزان التأثير داخل التحالف، إلى درجة يصبح معها قرار واشنطن في قضايا الحرب والسلام مرتبطاً بدرجة كبيرة بحسابات القيادة الإسرائيلية. وهنا تتجاوز المسألة حدود الشرق الأوسط. فالولايات المتحدة قوة عالمية، وقراراتها العسكرية والإقتصادية والدبلوماسية تؤثر في النظام الدولي بأكمله. وإذا كانت خياراتها في المنطقة تتأثر بتوازنات سياسية وعقائدية داخل إسرائيل، فإن إنعكاسات ذلك لن تقتصر على الفلسطينيين أو العرب أو دول الجوار.
▪️هرمجدون بوصفها إستعارة للنظام الدولي
يختتم دوغين مقاله بفكرة أن إسرائيل أصبحت «شاشة التاريخ العالمي»، وأن تشكيل الحكومة في دولة صغيرة نسبياً في الشرق الأوسط بات حدثاً ذا دلالة عالمية. إنه ينظر إلى إسرائيل بإعتبارها نقطة إلتقاء بين ثلاثة مستويات من الصراع: •الأول، الصراع الإقليمي على الأرض والحدود والموارد وموازين القوة، من فلسطين ولبنان وسوريا إلى إيران. •الثاني، الصراع العقائدي حول مستقبل القدس والمسجد الأقصى والهيكل الثالث، وما يرتبط بذلك من تصورات دينية أخروية لدى بعض التيارات المتطرفة. •الثالث، الصراع داخل الولايات المتحدة نفسها حول طبيعة العلاقة مع إسرائيل، وحدود النفوذ الذي تمارسه جماعات الضغط والتيارات الصهيونية والمسيحية الصهيونية على القرار الأميركي. وهذه المستويات الثلاثة هي التي تمنح مقال دوغين أهميته السياسية، حتى عندما يذهب في بعض إستنتاجاته إلى لغة نبوئية تتجاوز التحليل السياسي التقليدي. فليس ضرورياً التسليم بأن السياسة الإسرائيلية تتحرك وفق مخطط ديني موحد، أو أن جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية تنبع من تصور أخروي واحد، لفهم خطورة إنتقال الخطاب الديني المتطرف إلى مؤسسات الحكم، وتقاطعه مع مشاريع السيطرة والتوسع والتهجير. كذلك فإن إبعاد نتنياهو، إذا حدث، لن يكون بحد ذاته ضمانة لتغيير جوهري في السياسة الإسرائيلية، ما لم يترافق مع مراجعة حقيقية للأهداف الإقليمية وللسياسات المتعلقة بالفلسطينيين والقدس والأراضي المحتلة. أما واشنطن، فستظل أمام إختبار يتجاوز العلاقة الشخصية بين ترامب ونتنياهو: هل تستطيع الولايات المتحدة رسم سياسة شرق أوسطية مستقلة عن إندفاعات الحكومة الإسرائيلية، أم ستواصل دفع أثمان إستراتيجية متزايدة نتيجة إنحيازها غير المشروط؟
▪️دلالة إستراتيجية
تكمن القيمة الأساسية في قراءة دوغين في أنه ينقل النقاش من سؤال بقاء نتنياهو في السلطة إلى سؤال أوسع يتعلق بطبيعة المشروع الذي تمثله إسرائيل في المرحلة الراهنة، وبالعلاقة بين العقيدة الدينية والقوة السياسية والعسكرية. فالخطر لا يكمن في أن تتحول نبوءة دينية إلى حقيقة تاريخية، بل في أن يتصرف أصحاب القرار السياسي والعسكري وفق تفسيرات عقائدية تمنحهم شعوراً بأنهم ينفذون مهمة مقدسة، وأن التراجع عنها يمثل خيانة لتلك المهمة. وعندما تجتمع هذه الذهنية مع التفوق العسكري والدعم الأميركي، يصبح هامش المغامرة أوسع، وتصبح كلفة الحسابات الخاطئة أكبر بكثير من حدود المنطقة. لهذا فإن هرمجدون عند دوغين ليست مجرد معركة منتظرة في نصوص دينية، بل صورة مكثفة لعالم يمكن أن تدفعه قرارات سياسية متطرفة إلى حافة مواجهة كبرى. إن السؤال الذي يتركه المقال مفتوحاً ليس ما إذا كانت إسرائيل تتجه فعلاً إلى هرمجدون، بل ما إذا كان العالم قادراً على منع تحويل التصورات الأخروية لبعض القوى السياسية إلى واقع جيوسياسي يدفع ثمنه الجميع. ***** المصدر: ألكسندر دوغين، «إسرائيل: العدّ التنازلي نحو هرمجدون»، موقع «جيوبوليتيكا»، 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
*****
هوامش
1) هرمجدون: المعركة الأخيرة بين قوى الخير والشر، وفق نبوءات دينية، تمهيداً لنهاية العالم. 2) المشروع المسيحاني: مشروع سياسي أو ديني يستند إلى الاعتقاد بظهور المسيح المنتظر وتحقيق نبوءات الخلاص وإقامة مملكة موعودة، ويُوظّف هذه المعتقدات لتوجيه السياسات والتوسع والصراع. 3) التصورات الكابالية: معتقدات وتأويلات روحية باطنية ضمن تيار التصوف اليهودي (الكابالا)، تتناول أسرار الخلق والإله والكون والخلاص وظهور المسيح المنتظر. 4) "بن يوسف" و"بن داود" : وفق بعض المعتقدات اليهودية، «بن يوسف» هو المسيح المتألم الذي تسبق معاناته الخلاص، بينما «بن داود» هو المسيح المنتصر الذي يأتي لاحقاً ليحقق النصر ويقيم المملكة الموعودة.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ألكسندر دوغين - من هدنة الديزل إلى الذكاء الإصطناعي (برنامج
...
-
من وعد بلفور إلى غزة: بريطانيا ومسؤوليتها عن المأساة الفلسطي
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتش
...
-
ما هي إسرائيل؟ المؤرخ الذي فتح السؤال المحظور
-
إيران والولايات المتحدة والخليج العربي: لماذا لا يضمن التصعي
...
-
ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قفص الإتهام ...ويس
...
-
ويستمر الهذيان: ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قف
...
-
جيفري ساكس يطرح مبادرة للسلام في أوكرانيا: هل يمكن إنهاء الح
...
-
ألكسندر دوغين - من رسالة المعلّم إلى معركة التعددية القطبية
...
-
جون ميرشايمر - السبب الحقيقي لهجوم حماس على اسرائيل في 7 أكت
...
-
الصين وأمن الخليج العربي: نفوذ متصاعد بلا ضمانات دفاعية
-
خبير روسي - ثلاث سنوات بعد 7 أكتوبر: حرب بلا منتصر وتسوية بل
...
-
الإسلاميون في أوروبا وحرب أوكرانيا: كيف ينظرون إلى الدعم الغ
...
المزيد.....
-
الملكة رانيا تستحضر التراث الأردني بالمدرقة الكركية في افتتا
...
-
خبير مكياج يظهر بنسخة مطابقة لممثلة أمريكية على السجادة الحم
...
-
محمد رمضان يتواصل مع زوج عاملة النظافة لتبرئتها
-
ناريشكين: أوروبا تسقط عيوبها التاريخية على روسيا
-
الصين تطلق المجموعة 21 من أقمار الاتصالات-SpaceSail-
-
مصر.. مودة الأدهم تعود لجمهورها بعد خروجها من السجن
-
إسرائيل.. تهديدات بالقتل وتسلل مريب أمام منزل آيزنكوت
-
مصر تلغي تسهيلات الدخول لمواطني 3 دول
-
عراقجي: إيران لا تكن أي عداء لدول الخليج
-
وساطات -مكوكية- لتجنب جولة حرب جديدة في المنطقة، وإيران تقول
...
المزيد.....
-
حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة
/ حسين محمود صالح
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
المزيد.....
|