أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حمدان - انتصار لولا في البرازيل















المزيد.....

انتصار لولا في البرازيل


علي حمدان

الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتصار لولا في البرازيل *
كتب : ماريو سرجيو
ترجمة : علي حمدان

أسفرت جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، التي جرت يوم الأحد 25 أكتوبر، عن نتائج تاريخية عدة. فقد أدلى أكثر من 128 مليون ناخب بأصواتهم، في حين سجلت نسبة الامتناع عن التصويت والأوراق الباطلة والأوراق البيضاء مجتمعةً أدنى مستوى لها على الإطلاق. وللمرة الأولى، تمكن مرشحٌ حلَّ في المركز الثاني في الجولة الأولى من الفوز في الجولة الثانية، مما منح لولا ولايةً رابعةً غير مسبوقة. وإلى جانب هذه المحطات البارزة، لا تمثل النتيجة تحولاً جذرياً داخل البلاد فحسب - وهو عودةٌ لم يتوقعها سوى قلة - بل تشكل أيضاً تحولاً سياسياً كبيراً على مستوى المنطقة؛ إذ نجحت البرازيل، في الوقت الراهن، في كبح تقدم اليمين المتطرف في أمريكا اللاتينية (كما في الأرجنتين والسلفادور) واليمين بشكل عام (في كل من تشيلي وبوليفيا وبيرو وكولومبيا والإكوادور وفنزويلا.

مثّل المرشحان تباينًا صارخًا. فقد وُلد لولا، البالغ من العمر الآن 81 عامًا، في كنف فقر مدقع، وبدأ العمل في سن الثانية عشرة، ثم تدرب لاحقًا كعامل في قطاع المعادن. وبصفته نقابيًا مناضلاً، سُجن خلال فترة الديكتاتورية لدوره في قيادة الإضرابات، قبل أن يؤسس "حزب العمال" (PT) في عام 1980. أما خصمه، فلافيو بولسونارو البالغ من العمر 45 عامًا، فيدين بمسيرته السياسية لوالده، النقيب المتقاعد في الجيش والرئيس السابق جايير بولسونارو. وُصف فلافيو بأنه "رجل أعمال" تلقى تعليمًا خاصًا -رغم أنه لا يملك شركات- ومحامٍ لديه عدد قليل من الموكلين، من بينهم ضابط في الشرطة العسكرية متهم بقتل طفلة في الخامسة من عمرها. انتُخب فلافيو لعضوية المجلس التشريعي لولاية ريو دي جانيرو وهو في الحادية والعشرين من عمره. وقد اتسم صعوده السياسي بالكثير من الجدل؛ إذ منح وسامًا رسميًا لشرطي عسكري سابق تحول إلى قاتل مأجور، كما وظّف مكتبه البرلماني والدة ذلك القاتل. وبعد تولي والده الرئاسة في عام 2019، انتُخب فلافيو لعضوية مجلس الشيوخ، لكنه اشتهر بصفقات عقارية مشبوهة أكثر من اشتهاره بأي إنجازات تشريعية.

اتسمت حملة لولا في جولتها الأولى بالفتور. وعلى عكس انتخابات عام 2022 التي أطاح فيها بجايير بولسونارو -الذي حُكم عليه لاحقاً بالسجن لمدة 27 عاماً لمحاولته تنفيذ انقلاب، ويخضع حالياً للإقامة الجبرية- لم يسعَ لولا إلى بناء تحالف واسع مع أحزاب الوسط، بل خاض الانتخابات تحت راية "حزب العمال" (PT) وحده، مدعوماً بتحالف من تشكيلات يسارية أصغر. دافعت حملته عن البرامج الاجتماعية التي ارتبطت بفترات رئاسته السابقة، لكن ولايته الثالثة افتقرت إلى إنجازٍ جوهري يمكن أن يلتف حوله الناخبون. وبدا أن قيادة حزب العمال تنظر إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البرازيل بنوع من التفاؤل المفرط الذي لا يمت للواقع بصلة؛ فبرنامج "بولسا فاميليا" (Bolsa Família) -وهو برنامج التحويلات النقدية الرئيسي الذي أطلقه لولا عام 2003 ويستفيد منه نحو 20 مليون أسرة من ذوي الدخل المحدود، أي ما يعادل 50 مليون نسمة- لم يشهد أي تعديل منذ مارس 2023. كما أدى تقنين المراهنات عبر الإنترنت مؤخراً إلى تفاقم المديونية بشكل هائل. وفي الوقت ذاته، كانت أسعار الغذاء في ارتفاع مستمر، مما ألحق أشد الضرر بالأسر الأكثر فقراً. ولعل هذه الأسباب هي التي دفعت حزب العمال إلى عدم تشجيع تنظيم مسيرات شعبية -باستثناء عدد قليل من الفعاليات الروتينية- رغم احتفاظ الحزب بأفضلية في استطلاعات الرأي.

من جانبه، طرح فلافيو بولسونارو إمكانية خفض الإنفاق على قطاعي الصحة والتعليم، وحتى برنامج "بولسا فاميليا" (Bolsa Família) للمساعدات الاجتماعية، رغم أنه تراجع عن ذلك لاحقاً. وقد وعد بتخفيف القيود المفروضة على إزالة الغابات في منطقة الأمازون، وتسهيل استغلال الموارد المعدنية، ومواءمة سياسات البرازيل مع مصالح الولايات المتحدة. حظي برنامجه بدعم قطاعات المال وكبار الصناعيين وقطاع الأعمال الزراعية، في حين وُجّهت اتهامات لشركة "ميتا" (Meta) بالتلاعب بخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي لصالحه. واستمد جاذبيته لدى قطاعات واسعة من السكان من وعده باتباع نهج صارم في مواجهة الجريمة، متبنياً نموذج السجن الجماعي الذي طبقه نجيب بوكيلي في السلفادور. كما تعهد، في حال فوزه، بإصدار عفو عن والده (بولسونارو الأب)، وأن يصعدا معاً -جنباً إلى جنب- منحدر القصر الرئاسي "بلانالتو"؛ بحيث يتسلم الوشاح الرئاسي من والده -إيذاناً بنهاية حقبة لولا- بدلاً من تسلمه من الرئيس المنتهية ولايته، كما يقتضي البروتوكول.

حتى عشية الجولة الأولى يوم الأحد 4 أكتوبر، حافظ لولا على تقدمه الطفيف. لكن ليلة الانتخابات حملت مفاجأة صادمة؛ إذ تصدر فلافيو النتائج بنسبة 47% مقابل 45% للولا، بفارق بلغ 2.2 مليون صوت. كما مُني حزب العمال (PT) بهزيمة ساحقة في الانتخابات التشريعية، حيث خسر مقاعد في كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب، ولم ينجح أي من مرشحي الحرس القديم للحزب في الفوز بولاية جديدة. وفي هذا السياق، تباهى فلافيو بولسونارو قائلاً: "لقد انتهى عصر حزب العمال". أما قيادة حملة لولا، فقد أصيبت بالذهول ودخلت في حالة من التخبط.

في اليوم ذاته، عقد "الاتحاد الوطني للطلاب" -وهو كيان عريق يمثل 6 ملايين طالب جامعي في جميع أنحاء البرازيل- اجتماعاً في ريو دي جانيرو. وقد تجمعت حشود غفيرة قررت تنظيم مسيرات مؤيدة للولا في مختلف أرجاء البلاد. وفي غضون أربعة أيام، شهدت البرازيل ما لا يقل عن 350 مظاهرة طلابية. فبينما كان وجود طلاب الجامعات يتركز في السابق داخل عواصم الولايات، أدى توسع الجامعات الفيدرالية والمدارس التقنية -في ظل حكومات "حزب العمال" (PT) خلال العقود الأخيرة- إلى امتداد تواجدهم نحو المناطق الداخلية والمدن متوسطة الحجم. "أيها العامل، انظر هنا: نحن نناضل لكي يحصل أبناؤك على التعليم"؛ كانت هذه العبارة تتردد في تجمعات لا حصر لها، دون أي توجيه من القيادة الوطنية. وقد انضم آلاف العمال إلى هذا الحراك، بدءاً من عمال المصانع في "بارويري" و"فولتا ريدوندا"، وصولاً إلى العاملين في المتاجر الواقعة في الشوارع الحيوية والمناطق التجارية في جميع أنحاء البرازيل.

بلغت ذروة التعبئة في يوم الأحد التالي، 11 أكتوبر/تشرين الأول. فقد احتشد أنصار لولا بأعداد كبيرة على طول شارع "أفينيدا باوليستا" في ساو باولو، وهو ممر يمتد لثلاثة كيلومترات لطالما كان مساراً تقليدياً للاحتجاجات، كما شهد -على مدى العقد الماضي- تكراراً لأنشطة تحريضية من قِبل اليمين المتطرف. وقد أعاد هذا الحشد إلى الأذهان المظاهرات التي شهدتها ثمانينيات القرن الماضي للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مباشرة. كما سُجِّلت احتجاجات مماثلة من حيث الحجم والحدة في أنحاء مختلفة من البلاد، بدءاً من ريسيفي وصولاً إلى بورتو أليغري.

جاءت الدعوة للتحرك من قِبل "مجتمعات المعجبين" (fandoms) — وهي تجمعات عبر الإنترنت — أكثر مما جاءت من خلال الجهود التقليدية للأحزاب السياسية أو النقابات العمالية. فبعد فترة وجيزة من ظهور نتائج الجولة الأولى، ساهم أندريه جانونيس، وهو عضو في الكونغرس وحليف للولا، في تحويل إحدى قنوات تطبيق "واتساب" إلى "جيش لولا" (Lula Army) رقمي ضخم، سرعان ما نما ليضم أكثر من 10 ملايين متابع، عملوا على تنسيق التحركات ونشر مقاطع فيديو ووسوم (هاشتاغات) انتشرت على نطاق واسع. ورغم أن هذه الشبكة الواسعة أُوقفت مؤقتًا بعد تدخلات من قضاة عيّنهم جايير بولسونارو، إلا أنها قدمت دليلاً على أن "اللولية" (lulismo) باتت قوة حيوية في الفضاء الرقمي؛ وهو الفضاء ذاته الذي كان له دور حاسم في فوز بولسونارو عام 2018. وقد حفّزت موجة الاحتجاجات الشعبية العارمة مزيدًا من المشاركة عبر الإنترنت؛ حيث تضافرت مشاعر القلق والحماس لتخلق مستوىً مرتفعًا بشكل استثنائي من الانخراط السياسي.

ما الذي دفع هذا العدد الكبير من الناس - بمن فيهم أولئك الذين كانوا ينأون بأنفسهم عادةً عن العمل السياسي - إلى التخلص من خمولهم والتحرك بفاعلية؟ لا توجد إجابة قاطعة، لكن يمكن طرح بعض الفرضيات. أولها يتعلق بقضية الديمقراطية؛ فقد دأب فلافيو بولسونارو وأنصاره على تحدي المؤسسات الديمقراطية، وأبدوا إعجابهم بشخصيات استبدادية، ودافعوا عن إرث الديكتاتورية العسكرية في البرازيل. وبات هو وعائلته يمثلون نهجاً سياسياً ينطوي على تهديدٍ عميق؛ إذ ساورت الكثيرين مخاوف من عودة الاضطهاد الذي يستهدف اليساريين، والنقابيين، والمثقفين، والفنانين. كما أسهمت في تعزيز هذه المخاوف تقاربات بولسونارو مع "الترامبية" (نهج ترامب السياسي)، وموقفه المتساهل تجاه حيازة الأسلحة، وتهديداته بتقليص برامج الرعاية الاجتماعية وحقوق العمال. يضاف إلى ذلك أن ذكريات الإدارة المتهورة التي انتهجها والد بولسونارو في التعامل مع جائحة كوفيد-19 لا تزال حاضرة بوضوح في الأذهان.

غير أن هذه العوامل وحدها لا تكفي لتفسير التحول الدراماتيكي الذي حدث بين الجولتين. فالحراك الذي دفع بهذا التحول لم يكن بقيادة "حزب العمال" (PT)، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره كيانًا بيروقراطيًا جامدًا ومنفصلاً عن تطلعات الشباب. فـ "جانونس" ينتمي إلى حزب "ريدي" (Rede) ذي التوجهات البيئية، بينما كانت "إريكا هيلتون" -وهي نائبة متحولة جنسيًا من حزب "الاشتراكية والحرية" (PSOL)، الذي يقع إلى يسار حزب العمال- هي من طرحت مشروع قانون اعتماد أسبوع عمل من خمسة أيام. ومع ذلك، فقد كانت الهزيمة في الجولة الأولى بمثابة صدمة دفعت "لولا" نفسه إلى التحرك؛ إذ استجاب من خلال زيادة مخصصات برنامج "بولسا فاميليا" (Bolsa Família)، وإعادة هيكلة حملته الانتخابية، وإجراء مقابلات حيوية مع "جانونس"، وتكثيف الاستثمار في مشاريع تهدف إلى حماية الفئات الفقيرة. ويقدر الاقتصاديون أنه ضخ أكثر من 72 مليار دولار في برامج الرعاية الاجتماعية خلال الفترة التي سبقت الانتخابات.

في اليوم السابق لجولة الإعادة، تجمعت حشود عازمة مجدداً على طول شارعي "أفينيدا باوليستا" و"أفينيدا أتلانتيكا" في ساو باولو، وبمحاذاة شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو. سادت حالة من التوتر الشديد، في ظل استطلاعات رأي أشارت إلى تقارب كبير في النتائج. وفي الشوارع، كان أنصار لولا حاضرين بقوة؛ إذ ارتدوا اللون الأحمر، وحملوا اللافتات، ووزعوا المنشورات. كما ساعد الشبابُ كبارَ السن -ممن لم يصوتوا في الجولة الأولى- على الوصول إلى مراكز الاقتراع؛ حيث قام الأبناء والأحفاد بدفع الكراسي المتحركة ومساعدة أقاربهم من المرضى أو ذوي القدرة المحدودة على الحركة. وفي ضواحي ساو باولو، نظمت لجان محلية خدمات لرعاية الأطفال، مما أتاح للأمهات والجدات فرصة الخروج للإدلاء بأصواتهن.

أتاح التصويت الإلكتروني إتمام عملية الفرز في غضون ساعات قليلة، تبادل خلالها المرشحون الصدارة مراراً. غير أن النتيجة النهائية كانت حاسمة؛ إذ حصل لولا على 64.2 مليون صوت (أي 51.8% من الأصوات)، وهو ما يزيد بنحو 10.4 مليون صوت عما حققه في الجولة الأولى، وبفارق 4 ملايين صوت عن منافسه الذي نال 60 مليون صوت (48.2%). وقد رفض فلافيو الإقرار بالهزيمة، زاعماً حدوث تزوير انتخابي بعد تمديد ساعات التصويت في بعض البلدات؛ حيث حال نقص الحافلات العامة دون وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع. لكن الأصوات التي أُدلي بها خلال تلك الفترة الإضافية لم تتجاوز 34 ألف صوت، أي ما يعادل 0.27% فقط من إجمالي الناخبين في البلديات المعنية.

بعد سبع دقائق من إعلان النتيجة، أمر القاضي مورايس بمصادرة جواز سفر فلافيو بولسونارو، وذلك خشية أن يفر من البلاد لتجنب الملاحقة القضائية في تهم تتعلق بالفساد وغسيل الأموال. ومن غير الواضح لماذا لم تُتخذ أي خطوة من هذا القبيل حين كان لا يزال مرشحاً. ورغم تصريحاته بأنه سيبقى في البرازيل، تمكن فلافيو من عبور الحدود إلى الأرجنتين -في عهد خافيير ميلي- ثم سافر جواً إلى ميامي، حيث منحته إدارة ترامب إذناً بالبقاء. وفور وصوله، أعلن عن نفسه "الرئيس المنتخب الحقيقي" للبرازيل، وهو ادعاء عدّله بعد نصف ساعة ليصبح "زعيم البرازيل". وقد هبّ اليمين المتطرف عالمياً لحماية حليفه، وإن كان ترامب قد أحجم حتى الآن عن الاعتراف به كرئيس شرعي للدولة على غرار ما حدث مع خوان غوايدو.

لا تقتصر النتيجة على كونها انتصاراً شخصياً للولا فحسب، بل تُظهر قدرة تحالفٍ عريضٍ وتلقائي -يضم عمالاً وشباباً- على الدفاع عن مشروع سياسي رأوا أنه مهدد بالخطر. إن التحديات التي تواجه لولا، وحزب العمال، والشعب البرازيلي، هي تحديات هائلة؛ إذ تشمل تحسين مستويات المعيشة، وتعزيز المساواة الاجتماعية، ودفع عجلة التنمية، وذلك في ظل أزمة اقتصادية، واضطرابات سياسية، وعرقلة من جانب هيئة تشريعية يهيمن عليها اليمين، بالإضافة إلى نزعة إمبريالية أمريكية تزداد عدوانية. وقد أبدت الأسواق المالية استياءها فور ظهور نتائج الانتخابات؛ حيث هوت بورصة ساو باولو بنسبة 14% يوم الاثنين، وشهدت العملة البرازيلية (الريال) أكبر تراجع لها منذ عقود. إن الحراك الشعبي الذي ساهم في إيصال لولا إلى سدة الحكم لم ينهِ الصراعات السياسية في البرازيل، بل يمثل مرحلة جديدة في النضال من أجل الديمقراطية، والحقوق الاجتماعية، والأولويات الاقتصادية، والمسار المستقبلي للبلاد. لكن ثمة فارق جوهري اليوم مقارنةً بالماضي القريب، ألا وهو: وجود الأمل.

• نيولفت ريفيو، أكتوبر 2026



#علي_حمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ازمة الين الياباني
- هل كان ابو حامد الغزالي ماركسيا؟
- مراجعة نقدية لكتاب -ذريعة راس المال -
- أدواتنا تشكل حياتنا، برنارد ستيجلر
- الفكر العربي ما بعد العصر الليبرالي
- هل غيرت الحرب الاقتصاد العالمي جذريا
- أسباب بقاء هيمنة الدولار
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع
- على طريق الحرب
- التجديد الليبرالي للترات
- نيتشه والديمقراطية
- قراءة في صناعة النفط الفنزويلي
- فلسفة الفوضى
- انهيار الدولار ودول الخليج
- استراتجية ترامب الأمنية
- التحول العالميً الكبير
- فاتيمو جياني ( 2023-1936)
- عهد جديد للجمهورية الإسلامية
- الذروة في الصراع الاسرائيلي - الإيراني
- الرأسمالية في طورها المتأخر


المزيد.....




- محمد بن سلمان يستقبل ولي عهد الأردن.. وهذا ما بحثاه
- في أصعب لحظات مصر.. أبو الغيط يكشف كواليس هدية سعودية للقاهر ...
- اليمن.. مجلس القيادة يؤكد مضي عملية -فجر اليمن- حتى تحقيق كا ...
- ترامب: طهران تسعى اليوم إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى
- -رويترز-: وسطاء قطريون إلى طهران لإجراء محادثات بشأن اتفاق ب ...
- الحوثيون على بعد 80 كيلومترا من عدن ويهددون طريقا حيويا وموا ...
- رفات 30 مصريا في متحف سويسري.. هل تتحرك القاهرة لاستعادتها؟ ...
- رحل عن 95 عاما.. من هو كوريشكوف الذي جهز رحلة أول رائد فضاء ...
- وزير الدفاع السعودي يبحث مع نظيره الأمريكي خفض التصعيد واستم ...
- أمريكا: انتخابات في شكل سؤال مع أو ضد ترامب؟


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حمدان - انتصار لولا في البرازيل