أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جهاد عقل - عشرون عاماً على تأسيس الاتحاد الدولي للنقابات: من تجاوز انقسامات الماضي إلى مواجهة سلطة رأس المال















المزيد.....

عشرون عاماً على تأسيس الاتحاد الدولي للنقابات: من تجاوز انقسامات الماضي إلى مواجهة سلطة رأس المال


جهاد عقل
(Jhad Akel)


الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 14:01
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


- الحركة النقابية العالمية أمام اختبار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومستقبل العمل

في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أحيا الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC)، الذي يتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقراً له، الذكرى العشرين لتأسيسه، مستعيداً مسيرة عقدين من النضال النقابي الدولي، ومؤكداً أن التحديات التي تواجه الطبقة العاملة اليوم تجعل الحاجة إلى التضامن والتنظيم النقابي العالمي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
ويأتي بيان الاتحاد بهذه المناسبة في مرحلة تتسم بتصاعد نفوذ الشركات متعددة الجنسيات، واتساع الفجوات الاجتماعية، والاعتداءات على الحقوق والحريات النقابية، إلى جانب التحولات العميقة التي يحدثها الذكاء الاصطناعي والتغير المناخي في عالم العمل.
غير أن فهم أهمية هذه المناسبة يستدعي العودة إلى الظروف التاريخية التي أدت إلى تأسيس الاتحاد عام 2006، وإلى السؤال الأساسي: لماذا احتاجت الحركة النقابية العالمية إلى تنظيم دولي جديد، رغم وجود اتحادات نقابية دولية عملت طوال عقود؟

- من انقسامات الحرب الباردة إلى وحدة نقابية أوسع

تعود جذور الاتحاد الدولي للنقابات إلى مرحلة الانقسامات الكبرى التي شهدتها الحركة النقابية العالمية بعد الحرب العالمية الثانية.
ففي عام 1945 تأسس الاتحاد العالمي للنقابات (WFTU)، في محاولة لتوحيد المنظمات العمالية من اتجاهات فكرية وسياسية مختلفة. لكن تصاعد الحرب الباردة والخلافات حول العلاقة بين النقابات والدولة والأحزاب السياسية أدى إلى انقسام الحركة النقابية الدولية.
وفي عام 1949 تأسس في لندن الاتحاد الدولي للنقابات الحرة (ICFTU)، الذي جمع بصورة أساسية اتحادات نقابية ذات توجهات ديمقراطية اجتماعية وإصلاحية وليبرالية، مقابل استمرار الاتحاد العالمي للنقابات الذي ارتبط تاريخياً بتيارات نقابية شيوعية ويسارية.
إلى جانب هذين التيارين، عمل الاتحاد العالمي للعمل (WCL)، الذي تعود جذوره إلى الحركة النقابية المسيحية، باعتباره إطاراً نقابياً دولياً مستقلاً.
مع نهاية الحرب الباردة وانهيار النظام الدولي ثنائي القطبية، بدأت تتراجع بعض الأسباب السياسية التي غذّت تلك الانقسامات، بينما برز تحدٍّ جديد أمام النقابات تمثل في العولمة الاقتصادية، واتساع نفوذ الشركات العابرة للحدود، وانتقال الاستثمارات والإنتاج إلى مناطق تتدنى فيها الأجور والحماية الاجتماعية.
لقد أصبحت رؤوس الأموال تتحرك عبر الحدود بسرعة وحرية، بينما ظلت قدرة العمال على التنظيم والمفاوضة الجماعية محكومة في معظم الأحيان بالحدود الوطنية.
من هنا نشأت الحاجة إلى بناء قوة نقابية دولية أوسع، قادرة على مواجهة عولمة رأس المال بتضامن نقابي عالمي أكثر تنظيماً وفاعلية.
وفي مؤتمر فيينا التأسيسي، المنعقد بين الأول والثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2006، أُعلن تأسيس الاتحاد الدولي للنقابات، بعد حل الاتحاد الدولي للنقابات الحرة والاتحاد العالمي للعمل واندماج منظماتهما، إلى جانب انضمام اتحادات وطنية لم تكن منتسبة سابقاً إلى أي من التنظيمين.
عندها انطلق الاتحاد الجديد ممثلاً نحو 168 مليون عامل وعاملة، عبر أكثر من 300 منظمة نقابية في 154 بلداً، ليصبح أكبر إطار نقابي دولي جامع للاتحادات والمراكز النقابية الوطنية.
مع ذلك، لم يؤدِّ تأسيسه إلى توحيد الحركة النقابية العالمية بأكملها؛ إذ واصل الاتحاد العالمي للنقابات نشاطه بصورة مستقلة. ولذلك يمكن اعتبار تأسيس الاتحاد الدولي للنقابات خطوة تاريخية مهمة نحو توسيع الوحدة، لا نهاية لجميع الانقسامات النقابية الدولية.

-عشرون عاماً من النضال والتأثير في السياسات الدولية

يستعرض بيان الذكرى العشرين مجموعة من الإنجازات التي ساهم الاتحاد الدولي للنقابات في تحقيقها، بالتعاون مع المنظمات التابعة له والاتحادات النقابية العالمية والحلفاء الاجتماعيين.
كما تبرز في مقدمتها الجهود المتعلقة بتعزيز معايير العمل الدولية، وتطوير منظومة الحقوق الأساسية في منظمة العمل الدولية، ولا سيما الاعتراف ببيئة العمل الآمنة والصحية باعتبارها مبدأً وحقاً أساسياً في العمل.
وساهمت الحركة النقابية الدولية في الدفع نحو اعتماد معايير لحماية العاملات والعمال من العنف والتحرش، وتعزيز حقوق العاملات في المنازل، ومواجهة العمل الجبري، والارتقاء بالحماية الاجتماعية.

من الإنجازات التاريخية التي يشير إليها البيان، الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في 21 أيار/مايو 2026، الذي أكد أن الحق في الإضراب مشمول بالحماية التي توفرها الاتفاقية الدولية رقم 87 بشأن الحرية النقابية.
لقد إكتسبت هذه الخطوة أهمية خاصة بعد سنوات من الخلافات القانونية بين ممثلي العمال وأصحاب العمل حول مكانة الإضراب في منظومة الحقوق النقابية الدولية. ومع ذلك، يبقى تحويل هذا الاعتراف القانوني إلى حماية فعلية على المستوى الوطني تحدياً يتطلب استمرار النضال النقابي.
ففي المجال الاقتصادي والاجتماعي، ساهم الاتحاد في تعزيز حضور مفاهيم العمل اللائق، والأجر الكافي للعيش، والحماية الاجتماعية، والانتقال العادل في النقاشات والمؤسسات الدولية.
كما شكّل التضامن مع العمال المتضررين من الأزمات الاقتصادية والحروب وجائحة كورونا أحد مجالات نشاطه، إلى جانب الدفاع عن العمال المهاجرين والعاملين في ظروف القمع والاحتلال والنزاعات المسلحة.
إن أهمية هذه الإنجازات لا تكمن في عدد القرارات والاتفاقيات الدولية وحدها، بل في قدرة الحركة النقابية على تحويلها إلى أدوات ملموسة لتحسين حياة العمال والعاملات.

- مؤشر الحقوق العالمية: توثيق الاعتداءات وفضح الانتهاكات

من أبرز مساهمات الاتحاد الدولي للنقابات تطوير مؤشر الحقوق العالمية، الذي يصدر سنوياً منذ عام 2014، وأصبح مرجعاً مهماً لرصد انتهاكات الحقوق النقابية ومقارنة أوضاع العمال بين الدول.
كما لا يكتفي المؤشر بتوثيق القيود المفروضة على حرية التنظيم النقابي والمفاوضة الجماعية والإضراب، بل يكشف أيضاً أن تراجع الحقوق العمالية ليس محصوراً بالدول ذات الأنظمة السلطوية، وإنما يمتد إلى دول تتمتع بمؤسسات ديمقراطية وانتخابية.
ففي تقرير عام 2026، أشار الاتحاد إلى أن نصف الدول التي شملها الرصد شهدت اعتقالات أو احتجازاً لعمال بسبب ممارستهم حقوقهم النقابية، وأن انتهاكات حرية التعبير والتجمع وصلت إلى مستويات مقلقة.
وتؤكد هذه المعطيات أن الديمقراطية لا يمكن قياسها بالانتخابات والمؤسسات السياسية وحدها، بل أيضاً بمدى قدرة العمال على التنظيم المستقل، والاحتجاج، والتفاوض، والمشاركة في القرارات التي تحدد أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.

-القيادة الحالية: حضور متصاعد لقضية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية

اكتسب خطاب الاتحاد الدولي للنقابات خلال السنوات الأخيرة تركيزاً واضحاً على العلاقة بين الحقوق العمالية والديمقراطية السياسية، ولا سيما منذ انتخاب النقابي البلجيكي لوك تريانغل أميناً عاماً في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ففي ظل قيادته، برزت بصورة متزايدة الدعوة إلى عقد اجتماعي جديد، يقوم على العمل اللائق، والأجور العادلة، والحماية الاجتماعية الشاملة، والحقوق الأساسية، والمفاوضة الجماعية، والانتقال العادل نحو اقتصاد مستدام.
من السمات اللافتة في الخطاب النقابي الحالي عدم التعامل مع الاعتداءات على النقابات باعتبارها مجرد نزاعات مهنية بين العمال وأصحاب العمل، وإنما بوصفها جزءاً من تحولات سياسية واقتصادية أوسع تتعلق بتوزيع الثروة والسلطة ومستقبل الديمقراطية.
هذا وقد ساهم هذا التوجه في إبراز الترابط بين الدفاع عن حرية التنظيم النقابي ومواجهة تنامي نفوذ المجموعات الاقتصادية الكبرى، والتضييق على الحريات العامة، والتوسع في استخدام التكنولوجيا لمراقبة العمال وإضعاف قدرتهم على التنظيم.

- انقلاب المليارديرات: حين تتحول الثروة إلى نفوذ سياسي

يحمل بيان الذكرى العشرين تحذيراً لافتاً مما يسميه الاتحاد "انقلاب المليارديرات ضد الديمقراطية”.
ويستخدم الاتحاد هذا التعبير لوصف تنامي نفوذ تحالفات بين أصحاب الثروات الضخمة وشركات التكنولوجيا وقوى سياسية من اليمين المتطرف، وما يراه من آثار ذلك على الحقوق الاجتماعية والحريات الديمقراطية.
بدون شك يكتسب هذا التحذير أهمية في ظل تركّز ملكية المنصات الرقمية ووسائل التأثير في الرأي العام، وتزايد قدرة الشركات الكبرى على التأثير في التشريعات والسياسات الاقتصادية.
أما من منظور نقابي، نجد أن القضية تتجاوز حجم الثروات الفردية إلى السؤال عن حدود النفوذ الاقتصادي في القرار السياسي، وعن قدرة المؤسسات الديمقراطية على حماية مصالح الأغلبية العاملة.
كما أن توسع استخدام الذكاء الاصطناعي دون ضوابط اجتماعية ومفاوضة جماعية يطرح تحديات جديدة تتعلق بمستقبل الوظائف، ومراقبة العمال، وتوزيع مكاسب الإنتاجية، واحتمال تعميق التفاوت في الأجور والفرص.
وهنا تصبح مهمة النقابات ليست مجرد الدفاع عن الوظائف القائمة، بل المشاركة في رسم مستقبل العمل، وضمان أن تخدم التحولات التكنولوجية المجتمع والعاملين فيه، لا أن تتحول إلى وسيلة إضافية لتركيز الثروة والسلطة.

- بين الإنجازات والتحديات: الحاجة إلى تجديد القوة النقابية

لا شك أن الاتحاد الدولي للنقابات نجح خلال عقدين في ترسيخ حضوره في المؤسسات والمحافل الدولية، وتطوير أدوات للرصد والتضامن والحملات العابرة للحدود.
لكن تقييم تجربته يتطلب النظر أيضاً إلى التحديات التي لا تزال قائمة، وفي مقدمتها تراجع الحقوق النقابية في العديد من البلدان، وصعوبة تنظيم العمال في الاقتصاد غير المنظم والعمل عبر المنصات، واستمرار الفجوة بين الاعتراف الدولي بالحقوق وتطبيقها الفعلي.
وتبرز كذلك الحاجة إلى توسيع مشاركة النساء والشباب والعمال المهاجرين، وتجديد أساليب التنظيم النقابي، وتعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية والاتحادات النقابية العالمية القطاعية.
فالقوة النقابية لا تتحدد فقط بعدد المنتسبين أو البيانات الدولية، وإنما بمدى حضور التنظيم داخل أماكن العمل، وقدرته على بناء التضامن العابر للحدود وتحقيق مكاسب ملموسة للعمال.
من هنا فإن الذكرى العشرين تفتح المجال لتقييم التجربة، وليس للاحتفاء بالإنجازات فقط: كيف يمكن تحويل التضامن الدولي إلى قوة تفاوضية حقيقية؟ وكيف تستطيع النقابات مواجهة شركات تتجاوز ميزانياتها الاقتصادية ميزانيات دول؟ وكيف يمكن حماية العمال في ظل التحول الرقمي والانتقال المناخي والأزمات والحروب؟

- نحو عقد ثالث من النضال: الوحدة النقابية العالمية ضرورة تاريخية

بعد عشرين عاماً على مؤتمر فيينا، تبدو الأسباب التي دفعت إلى تأسيس الاتحاد الدولي للنقابات أكثر حضوراً وإلحاحاً، وإن اتخذت أشكالاً جديدة. فالعولمة الاقتصادية التي استدعت توحيد الجهود النقابية عام 2006 تطورت إلى واقع تتداخل فيه سلطة الشركات متعددة الجنسيات مع نفوذ المؤسسات المالية والتكنولوجيا والسياسات الحكومية، بينما يواجه ملايين العمال والعاملات أشكالاً متجددة من الاستغلال وعدم الاستقرار الوظيفي.
وبقدر ما تمثل الذكرى العشرون مناسبة للاعتزاز بالإنجازات، فإنها تطرح أيضاً سؤالاً تاريخياً لا يمكن تجاهله: ألم يحن الوقت لاستكمال مسيرة الوحدة النقابية العالمية، وتجاوز الانقسامات التنظيمية والفكرية التي لا تزال تحدّ من قوة الحركة النقابية وتأثيرها؟
فإذا كان تأسيس الاتحاد الدولي للنقابات عام 2006 قد شكّل خطوة تاريخية نحو تجاوز جانب مهم من انقسامات الماضي، فإن استمرار التعدد والانقسام بين المراكز النقابية الدولية الكبرى، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) والاتحاد العالمي للنقابات (WFTU)، يستدعي إعادة فتح حوار نقابي جاد ومسؤول، يقوم على احترام التعددية الفكرية، واستقلالية التنظيمات النقابية، والديمقراطية الداخلية، والالتزام المشترك بالدفاع عن المصالح الطبقية والاجتماعية للعمال.
وليس المقصود بالوحدة المطلوبة إلغاء الاختلافات الفكرية أو فرض تنظيم موحد بقرارات فوقية، بل بناء أرضية مشتركة للتعاون والتنسيق والعمل النقابي الدولي، وصولاً إلى أشكال أكثر تقدماً من الوحدة التنظيمية والنضالية، تتناسب مع حجم التحديات التي تواجه الطبقة العاملة في العالم.
إن رأس المال المعولم، الذي يتجاوز الحدود الوطنية ويوحّد مصالحه الاقتصادية والسياسية، يفرض على الحركة النقابية العالمية أن ترتقي بوحدتها وتضامنها إلى مستوى مماثل من التنظيم والفاعلية.
ولعل الرسالة الأهم في الذكرى العشرين لتأسيس الاتحاد الدولي للنقابات هي أن ما تحقق من إنجازات يؤكد قوة التضامن النقابي الدولي، لكن ما ينتظر الحركة النقابية من تحديات يتطلب تجاوز ما بقي من انقساماتها.

فالوحدة النقابية العالمية الشاملة ليست مجرد أمنية تاريخية، بل ضرورة نضالية واستراتيجية لتعزيز قوة العمال التفاوضية، والدفاع عن الحقوق والحريات النقابية، ومواجهة هيمنة رأس المال، والمساهمة في بناء عالم تسوده العدالة الاجتماعية والديمقراطية والسلام.



#جهاد_عقل (هاشتاغ)       Jhad_Akel#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اربعة من كل خمسة عمال منزليين في العالم يعملون بعمالة غير من ...
- من يملك الثروة… ومن يملك القرار؟ الحركة النقابية في مواجهة س ...
- الفقر ليس قدرًا: من ينتج الحرمان، ومن يتحمل مسؤولية مواجهته؟
- اتحاد نقابات عمال جنوب أفريقيا -كوساتو- يستكمل مؤتمره الخامس ...
- التمييز ضد النساء في عالم العمل: المساواة حقّ يُنتزع بالنضال ...
- قائدة نقابية أمريكية كاثي فاينغولد: مسيرة في الدفاع عن العما ...
- خريف نقابي أوروبي: من الدفاع عن الوظائف والأجور إلى معركة ال ...
- العمال وأصحاب العمل وحوادث العمل العامل الفلسطيني بين مخاطر ...
- اتحاد عمال جنوب افريقيا -كوساتو- أمام اختبار الوحدة: خلافات ...
- مؤتمر النقابات البريطانية 2026: وحدة العمال في مواجهة أزمة ا ...
- بمؤتمره الخامس عشراتحاد نقابات عمال جنوب أفريقيا -كوساتو- من ...
- 90 عامًا على الإجازات مدفوعة الأجر: مكاسب انتزعها العمال ويخ ...
- الاتحاد العام للعمال الجزائريين بعد سبعين عامًا: تجديد الهيا ...
- ثقافة نقابية:أمبيت يوسون.. مسيرة نقابية من الفلبين إلى قيادة ...
- من الدنمارك إلى الولايات المتحدة: عندما تصبح قوة النقابات قو ...
- 131 عامًا على الحلف التعاوني الدولي: التعاون في مواجهة فردان ...
- الديمقراطية تبدأ من مكان العمل: لماذا تشكّل قوة النقابات خط ...
- البطالة والحصار والاستيطان: اقتصاد يُدفع نحو الاختناق
- غسان صليبا.. النقابي الأممي الذي جعل التضامن جسراً بين العما ...
- الشباب وتجديد الحركة النقابية: من التمثيل إلى القيادة


المزيد.....




- مطالبين برفع رواتبهم وتحسين معيشتهم.. المعلمون في ليبيا يواص ...
- معلمو ليبيا يواصلون الإضراب للشهر الثاني رغم محاولة الحكومة ...
- خريجو معاهد النفط يصعّدون احتجاجاتهم في بغداد ويعلنون الإضرا ...
- نقابة الصحفيين الفلسطينيين تطالب بتحقيقات دولية ومحاسبة الاح ...
- إبراهيم الطراونة رئيساً لمجلس النواب الأردني: مسيرة من العمل ...
- تصاعد إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال: 15 اعتداءً تستهدف المز ...
- برئاسة شريف باشا.. «صحة النواب» تضع خريطة طريق لتطوير القطاع ...
- منظمة التحرير الفلسطينية تطالب مفوض -الأونروا- بالاستقالة وت ...
- احتجاجات عمالية واسعة في بنغلادش للمطالبة برفع الأجور واشتبا ...
- FEDERATION INTERNATIONALE DES RESISTANTS (FIR) – ASSOCIATION ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية: كتيبان عن الحركة العمالية في كوريا الجنوبية [ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها الب ... / حمده درويش
- ملامح من تاريخ الحركة النقابية / الحاج عبدالرحمن الحاج
- تجربة الحزب الشيوعي السوداني في الحركة النقابية / الحزب الشيوعي السوداني
- الفصل السادس: من عالم لآخر - من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الفصل الرابع: الفانوس السحري - من كتاب “الذاكرة المصادرة، مح ... / ماري سيغارا
- التجربة السياسية للجان العمالية في المناطق الصناعية ببيروت ( ... / روسانا توفارو
- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جهاد عقل - عشرون عاماً على تأسيس الاتحاد الدولي للنقابات: من تجاوز انقسامات الماضي إلى مواجهة سلطة رأس المال