|
|
عقلية ركن النقاش كيف حكمت الجامعة الدولة وأفشلتها
ابراهيم عباس البشري
كاتب وباحث
الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 17:25
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لم تكن اركان النقاش في الجامعات السودانية مجرد مساحة للجدل الطلابي أو منبراً عابراً تتبارى عنده التنظيمات السياسية في استعراض أفكارها ومواقفها. لقد كان في جانب معتبر من الحياة السياسية السودانية مدرسة لتكوين النخب ومختبراً لصناعة القيادات ومسرحاً مبكراً للصراع على السلطة والنفوذ. فمن جامعة الخرطوم إلى الجزيرة والسودان والنيلين وغيرها تشكلت أجيال من السياسيين داخل تلك الحلقات التي كانت تلتف حول شجرة أو جدار أو مكبر صوت حيث تختلط الحماسة بالأيديولوجيا وتُختبر قوة التنظيم بقدرته على حشد الأنصار وإسكات الخصوم. ولم يكن في ذلك كله ما يستوجب الإدانة بالضرورة فقد كانت نافذة للوعي ومساحة لمقاومة القمع ومنبراً لتداول الأفكار حين كانت المنابر العامة مغلقة أو مصادرة لكنه حمل في الوقت نفسه بذور أزمة تجاوزت أسوار الجامعات إلى الحياة السياسية بأسرها. ولم تكن هذه الثقافة وحدها مسؤولة عن تعثر التجربة السياسية السودانية بل وجدت بيئة مهيأة لإعادة إنتاجها بفعل ضعف المؤسسات الحزبية وغياب الهياكل الداخلية القادرة على ضبط الأداء السياسي وتطوير الكوادر ومراجعة التجارب وتصحيح الأخطاء فتحولت أحزاب كثيرة إلى كيانات تتقدم فيها الشخصيات على المؤسسات وتعلو فيها الولاءات على المعايير وتُحسم فيها المواقف أحياناً بمنطق القيادة والتعبئة لا بمنطق الشورى المؤسسية والكفاءة والمحاسبة وهكذا التقت عقلية ركن النقاش مع ضعف البناء الحزبي فأنتجتا معاً ثقافة سياسية تجيد إدارة الخصومة أكثر مما تجيد إدارة الدولة فالمشكلة لم تكن في وجود ركن النقاش بل في الثقافة التي ترسخت داخله ثم انتقلت مع بعض خريجيه إلى الأحزاب ومؤسسات الحكم ثقافة جعلت من التفوق في الخصومة معياراً للجدارة السياسية ومن القدرة على إسكات الآخر دليلاً على امتلاك الحقيقة ومن الهتاف بديلاً عن البرنامج ومن الولاء التنظيمي بديلاً عن الكفاءة ومن اغتيال الشخصيات إلى أحياء التفاهات. لم تنتقل الجامعة إلى الدولة بعلمها ومعرفتها ومناهجها فحسب بل انتقلت إليها أيضاً بخصوماتها وأمراضها وأساليبها في إدارة الخلاف وكثرة جدالها على الواقع بدون عمل. وإذا أردنا أن نفهم جانباً من عجز النخبة السودانية عن بناء دولة مستقرة فعلينا أن نتوقف عند هذه العقلية التي يمكن تسميتها بعقلية اركان النقاش
السياسة بوصفها خطابة لا بوصفها إدارة
في ركن النقاش لا يفوز بالضرورة صاحب المعرفة الأعمق بل صاحب الصوت الأعلى والحنحرة القوية والحضور الأقوى والقدرة الأسرع على التقاط ثغرات الخصم وإحراجه أمام الجمهور ويصبح الركانى سياسيا ناجحا من يستطيع أن يستحضر اقتباساً من ماركس أو لينين او كانط او من رواية من الأدب اللاتينى الواقع في اللحظة المناسبة وأن يحول السؤال إلى معركة والمعركة إلى هتاف والهتاف إلى انتصار تنظيمي. إنها ثقافة تكافئ البلاغة أكثر مما تكافئ المعرفة وتحتفي بالقدرة على تفكيك خطاب الآخرين أكثر مما تحتفي بالقدرة على بناء تصور قابل للتطبيق. ومن هنا نشأ الخلل الكبير في تكوين النخب السياسية فقد تخرج من تلك البيئة خطباء بارعون في تشخيص أزمة الدولة منذ ما قبل العصور الحجرية لكنهم لا يملكون الأدوات اللازمة لإدارة وزارة أو إصلاح مؤسسة أو وضع سياسة اقتصادية قابلة للحياة او الخروج من مأزق سياسي يعصف بالبلاد. فالحديث عن انهيار الاقتصاد لا يتطلب أكثر من منبر وجمهور وحزمة من الشعارات أما إصلاحه فيحتاج إلى معرفة بالميزانيات والإنتاج والضرائب والتجارة وسلاسل الإمداد ومؤسسات الرقابة. والفرق بين الأمرين هو الفرق بين من يعرف كيف يصف المرض ومن يعرف كيف يعالجه.
لقد أتقنت أحزابنا فن المعارضة حتى عجزت عن إدارة الدولة وهي في موضع الحكم لان عقلية المعارضة ترسخت في اذهانها.
لقد امتلكنا فائضاً في الخطاب المعارض الذي ينتقد كل صغيره وكبيره وعجزاً في الإدارة وكأن الدولة لا تحتاج إلى أكثر من ميكروفون جيد وخطيب مفوه.
من المساجلة الفكرية إلى ثقافة الردم والاغتيال المعنوي
من أخطر ما تسرب من ثقافة أركان النقاش إلى الحياة السياسية العامة تحول الخصومة الفكرية إلى معركة لإذلال الخصم وإسقاط اعتباره. ولم يعد الهدف دائماً تفنيد الفكرة بل إحراج صاحبها ولم تعد الغاية إقناع الجمهور بل انتزاع ضحكته وهتافه على حساب المخالف ومع مرور الوقت تحولت هذه الممارسة إلى ثقافة سياسية مكتملة قوامها السخرية والتصنيف والتشويه والوسوم الجاهزة كوز شيوعي عميل هبوط ناعم فلول متآمر مرتزق. كلمات تُلقى قبل قراءة المواقف وتُصدر الأحكام قبل فحص الأدلة وتُغلق أبواب الحوار قبل أن يبدأ. وحين غادر بعض أبناء تلك الثقافة أسوار الجامعات إلى قاعات التفاوض ومؤسسات الحكم حملوا معهم أدوات المعركة القديمة فتغيرت المنابر وبقيت اللغة وتغيرت المواقع وبقيت الذهنية وأصبح المجال السياسي امتداداً لركن نقاش كبير لا ينتهي
ودوما ما تتحول الخلافات السياسية إلى حملات اغتيال معنوي وتتحول الاختلافات داخل التحالف الواحد إلى تبادل للاتهامات والتسريبات والتخوين. لقد أصبح من الأسهل على السياسي أن يصف خصمه بالخيانة من أن يفند برنامجه وأن يشكك في نواياه من أن يناقش حجته وأن يهدم صورته أمام الناس من أن يقدم بديلاً أفضل منه بل امتدت هذه الخصومات والاغتيالات إلى تتبع العورات وانتهاكها بصورة مقززة.
وهنا تبلغ السياسة إحدى أسوأ درجات انحطاطها حين يصبح تشويه الخصم وقتله معنويا إنجازاً بديلاً عن تحقيق المصلحة العامة
احتكار الحقيقة واعتبار التنازل خيانة
في ركن النقاش ميكروفون واحد ومساحة محدودة وجمهور ينتظر من ينتصر في الجولة وهذه الطبيعة التنافسية ليست عيباً في ذاتها لكنها تصبح خطراً حين تتحول إلى تصور دائم للسياسة. فالسياسي الذي ينشأ على أن الانتصار لا يتحقق إلا بإسكات خصمه قد يجد صعوبة في استيعاب حقيقة أن الدولة لا تُدار بمنطق الغلبة الكلامية السياسة ليست امتحاناً في نقاء العقيدة الحزبية ولا مسابقة في إثبات أن الطرف الآخر على باطل مطلق إنها فن إدارة المصالح المتعارضة وموازنة الممكنات والوصول إلى تفاهمات تحفظ المصالح العليا للمجتمع. عقلية ركن النقاش تميل إلى تقسيم العالم إلى معسكرين معسكر يمتلك الحقيقة كاملة ومعسكر لا يملك إلا الضلال والخيانة. ومثل هذه البيئة يصبح التفاوض تنازلاً عن المبدأ وتصبح التسوية هزيمة ويصبح الاعتراف بخطأ التنظيم طعناً في شرعيته. وهذا أحد مداخل الفشل المتكرر في التجربة السياسية السودانية فقد أثبتت محطات الانتقال في أعوام 1964 و1985 و2019 أن إسقاط الأنظمة لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على بناء البديل فالقوى التي تستطيع أن تتوحد حول إسقاط خصمها تعجز عن التوافق على إدارة الدولة بعد سقوطه
لقد عرفنا كيف نجتمع ضد السلطة ولم نتعلم بالقدر نفسه كيف نجتمع من أجل الوطن
صناعة الكادر وإعدام استقلال العقل
في البيئة التنظيمية المغلقة لا يُقاس نجاح الكادر دائماً بقدرته على التفكير المستقل وإنما بمدى قدرته على الدفاع عن موقف الحزب وتعبئة أنصار. وهنا تتجلى وظيفة الخطيب التنظيمي فهو لا يحتاج دائماً إلى إنتاج معرفة جديدة بقدر ما يحتاج إلى إعادة إنتاج الموقف الحزبي بلغة أكثر حماسة وقدرة على التأثير ومع مرور الزمن ينشأ كادر يستطيع أن يحفظ تاريخ خصومه عن ظهر قلب وأن يستخرج أخطاءهم من أرشيف يمتد لعقود لكنه يعجز عن مواجهة أخطاء تنظيمه بالقدر نفسه من الشجاعة والوضوح. يتحول النقد إلى سلاح موجه إلى الخارج وتصبح المراجعة الذاتية تهديداً للتماسك التنظيمي ويُعامل صاحب الرأي المخالف أحياناً باعتباره عبئاً ينبغي احتواؤه أو عزله. وهكذا تُصنع عقلية ترى في الحزب وطناً صغيراً وفي القيادة مرجعية لا تُراجع وفي الموقف التنظيمي حقيقة لا يجوز الاقتراب منها وهذا يفسر جانباً من عجز الاأحزاب السودانية عن تجديد خطابها ومراجعة تجاربها وإعادة بناء مؤسساتها الفكرية والتنظيمية فكيف يمكن لحزب أن يتعلم من أخطائه إذا كان الاعتراف بالخطأ عنده قرينة على الهزيمة وكيف يمكن لتنظيم أن يتطور إذا كان ولاء أعضائه يقاس بقدرتهم على الدفاع عنه لا بقدرتهم على تصحيح مساره إن أخطر ما يمكن أن تصاب به الحركة السياسية هو أن تنجح في تخريج أتباع مخلصين وتفشل في تخريج عقول مستقلة
نخبة المركز وغياب أسئلة المجتمع
لم تكن أزمة عقلية ركن النقاش محصورة في طريقة إدارة الخصومة بل امتدت إلى طبيعة الأسئلة التي شغلت النخبة السياسية. فقد ظلت قطاعات من هذه النخبة أسيرة سجالات أيديولوجية مستهلكة تدور حول الهوية والعلمانية والإسلامية والاشتراكية والعروبة والأفريقانية وكأن السودان لم يتغير وكأن الزمن لم يتقدم وكأن معارك ما بعد الاستقلال والستينيات والسبعينيات ما زالت هي وحدها التي تستحق أن تخاض وتناقش. وفي المقابل ظلت أسئلة المجتمع اليومية بعيدة عن مركز الاهتمام السياسي بالقدر الذي تستحقه. فالمواطن في كنور بنهر النيل أو في الجنينة بغرب دارفور أو في اوسيف بالبحر الاحمى لا يريد من السياسي أن يثبت له فقط أنه قرأ لنتيشة او كانط او سقراط او ماركس او لينين او انه يقرأ لايزابل الليندى او ماركيز او تشيخوف بل يريد أن يعرف كيف ستصل المياه إلى قريته وكيف ستنتظم الكهرباء وكيف ستُحمى أرضه وكيف سيجد أبناؤه مدرسة ومستشفى وفرصة عمل. ولا يعني ذلك أن قضايا الهوية والدين وشكل الدولة ترف فكري أو مسائل ثانوية بل يعني أن السياسة التي لا تستطيع ترجمة رؤيتها الفكرية إلى سياسات عامة تمس حياة الناس تظل سياسة معلقة في الهواء. تحدثت النخب طويلاً عن الدولة لكنها لم تنجح دائماً في النزول إلى تفاصيلها تحدثت عن العدالة دون أن تقدم مؤسسات فاعلة لإنصاف الناس وعن التنمية دون أن تمتلك تصورات متكاملة للإنتاج وعن المواطنة دون أن تحسم اختلالات توزيع السلطة والثروة والخدمات. وهكذا اتسعت المسافة بين خطاب النخبة وحياة المجتمع حتى بدا أحياناً أن السياسي السوداني يتحدث عن وطن نظري لا يشبه الوطن الذي يعيش فيه الناس
غياب المعرفة المؤسسية وتقديس الارتجال السياسي
هذا هو الوجه الأكثر خطورة في الأزمة فالمشكلة لم تكن فقط في تفوق الخطيب على الإداري بل في غياب المؤسسات التي تستطيع أن تحول الأفكار السياسية إلى معرفة وبرامج وسياسات عامة. الدولة لا تُدار بالنيات الحسنة ولا بالشعارات الكبيرة إنها تحتاج إلى اقتصاديين ومخططي مدن وخبراء تعليم وصحة ومهندسين وإداريين وإلى مؤسسات بحثية تدرس الواقع وتقدم البدائل وتقيس النتائج. والأحزاب التي اعتادت أن تخوض معاركها على المنابر لم تنجح جميعها في بناء مراكز تفكير مستقلة وفاعلة تكون مرجعاً لصناعة القرار ومراجعة السياسات. فأصبح السياسي يتحدث عن الاقتصاد دون أن يستند إلى تصور اقتصادي متكامل ويعد بإصلاح التعليم دون أن يعرف تعقيدات بنيته ويعلن عزمه على إعادة بناء الدولة دون أن يمتلك خريطة واضحة لإصلاح مؤسساتها. والأدهى أن المعرفة نفسها كثيراً ما تُستدعى لتزيين الموقف الحزبي لا لاختباره فإذا وافقت الأرقام هوى التنظيم احتُفي بها وإذا خالفته أُهملت أو أُعيد تفسيرها بما يحفظ سلامة الخطاب وهكذا لا تعود الحقيقة هي التي تقود السياسة بل تصبح السياسة هي التي تختار من الحقيقة ما يخدمها
من ركن النقاش إلى دولة المؤسسات
المفارقة الكبرى أن الأحزاب السودانية على اختلاف مشاربها الأيديولوجية لم تنجح في التحرر من الثقافة السياسية التي تشكلت في بيئة الصراع الطلابي وأركان النقاش اختلفت الشعارات وتباينت المرجعيات وتعددت الرايات لكن الممارسات ظلت هى الممارسات تقديس الخطيب واحتقار الخصم ورفض المراجعة وتقديم الولاء على الكفاءة والتعامل مع السياسة باعتبارها معركة دائمة لا مسؤولية عامة. وليس في ذلك إدانة لركن النقاش في ذاته فقد كان في أوقات كثيرة مدرسة للشجاعة والوعي والمقاومة وإنما الإدانة لعقلية اختزلت السياسة في خصومة والحقيقة في انتماء والقيادة في قدرة على التعبئة. إن السودان لا يحتاج إلى مزيد من الخطباء الذين يتقنون إسقاط الحكومات بل يحتاج إلى رجال دولة يعرفون كيف يبنون المؤسسات ويحفظون الحقوق ويديرون الاختلاف ويحولون الموارد المحدودة إلى فرص للحياة. لا يحتاج إلى منبر جديد يتبارى فيه السياسيون في ارتفاع الأصوات بل إلى مختبرات للسياسات العامة ومراكز بحثية مستقلة ومدارس لإعداد القيادات ومؤسسات حزبية تحتكم إلى البرامج والكفاءة والمساءلة. يحتاج إلى سياسي يُسأل عن خطته في التعليم والصحة والإنتاج والطاقة والسياسة الخارجية لا عن عدد المرات التي أفحم فيها خصومه وعن ميزانيته ومصادر تمويله ومؤشرات نجاحه لا عن قدرته على انتزاع التصفيق يحتاج قبل ذلك إلى ثقافة سياسية تدرك أن الخصم ليس عدواً بالضرورة وأن الاعتراف بالخطأ فضيلة لا هزيمة وأن الوطن أكبر من الحزب وأن الدولة ليست غنيمة لمن ينتصر في معركة المنابر نجحنا في تخريج أجيال تعرف كيف تهتف للثورة وكيف تواجه السلطة وكيف تسقط الأنظمة لكننا لم ننجح في تخريج أجيال تعرف كيف تدير الدولة وتحمي مؤسساتها وتبني مستقبلها لقد انتصرنا مراراً في معارك إسقاط السلطة لكننا ظللنا نخسر معركة بناء الدولة وهنا تكمن المأساة السودانية أننا غادرنا أركان النقاش جغرافياً لكننا حملناها معنا إلى القصر الجمهوري ومجلس الوزراء وقاعات التفاوض تغيرت المقاعد والميكروفونات وبقيت العقلية ذاتها. فما زالت الدولة عندنا ركناً كبيراً للنقاش وما زال الحكم جولة في مناظرة وما زال الوطن جمهوراً يُراد استمالته بالهتاف
وما لم نغادر هذه العقلية فسنظل نسقط الأنظمة بجدارة ثم نفشل في بناء الدولة بالجدارة نفسها
#ابراهيم_عباس_البشري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
السودان بين موسكو وجدة
-
ماذا أنتجت ثورات أكتوبر وأبريل وديسمبر السودانية؟
-
ازدواجية المعايير وأزمة الضمير في السياسة السودانية
-
البحر الأحمر بين تنازع القوى الدولية وحماية العمق الإسرائيلي
...
-
التدخل الإسرائيلي في السودان بين الوقائع المنشورة وفرضيات ال
...
-
هل يحتاج الإنسان إلى الدين كي يكون إنسانًا؟
-
وأد الجاهلية في عصر الحداثة
-
تفكيك علمي وفلسفي لمفهوم فصل الهوية عن حقيقة الجسد
-
العلمانية بين دعوى الحياد ومشكلة المرجعية
-
اليسار وأزمة الحقيقة والسلطة
-
حين تنحر الديموقراطية نفسها
-
بين الداخل والخارج قراءة نقدية في أسباب التمرد والحروب السود
...
-
ثورة ديسمبر بين عجز القيادة وصناعة المسار
-
في نعى بروف التجانى عبدالقادر
المزيد.....
-
هيئة بريطانية: استهداف ناقلة نفط بمقذوفين شرق السعودية
-
خبير روسي يحذر من آثار طويلة الأمد لجدري القردة على الصحة
-
علامات تشير إلى التهاب السحايا
-
دراسة: عصير التوت البري يبطئ نمو بكتيريا اللويحة الجرثومية
-
مقتل تسعة أشخاص بتحطم طائرة في منطقة سكنية بولاية فلوريدا ال
...
-
ميشيغان: انقسام بين الديمقراطيين بعد دعم هالي ستيفنز للجمهور
...
-
روسيا تعلن اختراق تطبيق للتحذير من الهجمات الجوية ونشر معلوم
...
-
البحرية البريطانية: مقذوفان مجهولان يستهدفان ناقلة في مياه ا
...
-
هجمات إلكترونية تستهدف تطبيقات الطوارئ والإنذار في روسيا وأو
...
-
ترامب يحذر إيران من -ضربة قاصمة-، وطهران تتعهد -بحرب طويلة-
...
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|