أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مظهر محمد صالح - في مملكة الضجيج، للصمت سيادة















المزيد.....

في مملكة الضجيج، للصمت سيادة


مظهر محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 09:20
المحور: قضايا ثقافية
    


(فلسفة الشكيمة في مواجهة ضجيج العالم).

ليست كلُّ معركةٍ تستحقّ أن نخوضها بالكلام، ولا كلُّ ضجيجٍ دليلًا على امتلاك الحقيقة، فثمّة معارك يكسبها العقل حين يرفض الانجرار إلى ساحات العبث، ومواقف يستعيد فيها الإنسان كرامته حين يُحسن اختيار صمته، لا حين يُكثر من تبرير موقفه.

إنّ عواصف الكلام ليست دائمًا دليلًا على حيوية الفكر، فقد تكون ذرات غبارٍ تتصاعد من فراغ المعرفة، فتحجب الرؤية عن العقول، وتستبدل بوضوح الحقيقة كثافة الضجيج. فليس كلُّ صوتٍ يحمل معنى، ولا كلُّ جدالٍ ينتج معرفة، ولا كلُّ صمتٍ تعبيرًا عن العجز، إذ قد يكون الصمت، في لحظاتٍ بعينها، أعلى مراتب الحكمة وأشدّ أشكال المقاومة صلابة.

إنّ الجدل، في جوهره المعرفي، مدرسة العقلاء وميدان اختبار الأفكار وصناعة الحقيقة. فمنذ الحوارات الفلسفية القديمة، كان الاختلاف سبيلًا إلى تنقية الأفكار من أوهامها، وتحرير العقل من مسلّماته الجامدة. لكنّ الجدل يفقد رسالته حين يتحوّل من البحث عن الحقيقة إلى البحث عن الغلبة، ومن مناقشة الأفكار إلى النيل من أصحابها، ومن تبادل الحجج إلى تسويق الأوهام والمصالح.

فثمّة فرقٌ جوهري بين جدلٍ يريد أن يعرف، وجدالٍ يريد أن ينتصر ، وبين عقلٍ يبحث عن الحقيقة، ولسانٍ يبحث عن التصفيق.

في أسواق المصالح، قد تُسوَّق البضائع الفاسدة بأغلفةٍ براقة، وقد تُمنح الأفكار المستهلكة حياةً اصطناعيةً بواسطة الدعاية وتكرار الشعارات. وهكذا تتقدّم مهارة التسويق على قيمة المضمون، ويصبح تضليل الرأي أحيانًا أكثر رواجًا من تنويره، فيما تتّسع مساحات الصراخ والتأثير العاطفي على حساب فضاءات التفكير الهادئ والتقدير العقلاني.

وحين تتراجع الحجة أمام سطوة الصوت، ويتحوّل الرأي إلى أداةٍ للهيمنة، لا يعود الكلام وسيلةً للتواصل، بل يصبح وسيلةً لاحتلال وعي الآخرين. عندئذٍ، لا تكون المشكلة في قلّة الكلام، وإنما في انهيار المعنى ، ولا في اختلاف الآراء، بل في تعطيل العقل الذي ينبغي أن يدير هذا الاختلاف.

من هنا تنبع قوّة الشكيمة في الصمت.

فالشكيمة ليست مجرّد قدرةٍ على الاحتمال، بل هي ملكة ضبط النفس، وإدارة الانفعال، والامتناع عن الانجرار إلى معارك تستنزف العقل ولا تنتج حقيقة. إنّها القدرة على أن يملك الإنسان ردّة فعله حين يحاول الآخرون استدراجه، وأن يحتفظ باستقلال حكمه حين تتكاثر الضغوط، وأن يختار معاركه وفقًا لقيمتها، لا وفقًا لما تفرضه عليه استفزازات الآخرين.

إنّ من يملك لسانه عند الغضب، يملك جزءًا مهمًّا من قراره ،ومن يملك قراره، لا يسهل تحويله إلى أداةٍ في معركةٍ لا تخصّه.

وقد تتأسّس بعض منظومات النفوذ والكسب غير المشروع على التلاعب بمشاعر الناس، واستثمار مخاوفهم، وتعبئة غضبهم، واستنزاف ثقتهم. وفي مثل هذه البيئات، قد يكون الصمت الواعي امتناعًا عن منح الضجيج مزيدًا من الوقود، ورفضًا للمشاركة في صناعة الوهم، وحمايةً للعقل من أن يصبح تابعًا لإيقاع الآخرين.

لكنّ الصمت ليس فضيلةً مطلقة، فهناك صمت الحكمة، وصمت الخوف، وصمت التأمّل، وصمت التواطؤ. وما يمنح الصمت قيمته ليس غياب الكلام في حدّ ذاته، بل الدافع الذي يقف وراءه، والغاية التي يخدمها، والنتيجة التي يفضي إليها. فقد يكون الصمت حكمةً حين يكون الكلام عبثًا، وقد يصبح تقصيرًا أخلاقيًا حين يكون قول الحقيقة واجبًا، ويكون السكوت مشاركةً غير مباشرة في استمرار الظلم.

ولعلّ التمييز بين هذه المعاني هو ما يجعل الصمت موقفًا فكريًا، لا مجرّد انسحابٍ من المواجهة.

(الصمت في مرآة الفلسفة).

تلتقي هذه الرؤية، من زوايا مختلفة، مع عددٍ من الأفكار الفلسفية التي تناولت حدود اللغة، وضبط النفس، واستقلال العقل.

ففي الفلسفة الرواقية، كما نجد في تأملات ماركوس أوريليوس، تتقدّم السيطرة على الذات على محاولة السيطرة على العالم. فالإنسان لا يستطيع أن يتحكّم في أقوال الآخرين ونواياهم، لكنه يستطيع أن يختار كيف يستجيب لها. ومن هذا المنظور، لا يكون الصمت هزيمةً أمام الاستفزاز، بل ممارسةً للحرية الداخلية، إذ يرفض الإنسان أن يمنح الآخرين سلطة تحديد انفعالاته ومسار تفكيره.

أما إيمانويل كانط، فيمكن استحضار مشروعه الفلسفي بوصفه دعوةً إلى استقلال العقل، وعدم الارتهان للأحكام الجاهزة أو التبعية الفكرية. فالعقل المستقل لا يكتفي بترديد ما يسمعه، ولا يندفع وراء الأكثر صخبًا، بل يُخضع الأفكار للفحص والنقد. والصمت، في هذه الحالة، هو المسافة التي يحتاج إليها العقل قبل إصدار الحكم، كي لا يتحوّل ردّ الفعل إلى بديلٍ عن التفكير.

وفي فلسفة لودفيغ فيتغنشتاين، تبرز حدود اللغة بوصفها مسألةً فلسفية أساسية، فليست كلّ جوانب التجربة الإنسانية قابلةً للإحاطة الكاملة بالكلمات. ومن هنا يمكن أن نفهم أنّ للكلام حدودًا، وأنّ الاعتراف بهذه الحدود ليس انتقاصًا من العقل، بل شكلٌ من أشكال التواضع المعرفي. فليس كل ما نشعر به نستطيع التعبير عنه بدقّة، وليس كل ما نستطيع قوله يستحق أن يُقال.

أما بليز باسكال، الذي أولى التأمّل في الإنسان ومفارقات وجوده أهميةً كبيرة، فيتيح لنا فكره استحضار قيمة السكون والابتعاد عن التشتّت الذي يحول دون مواجهة الذات. فالضجيج قد يكون أحيانًا وسيلةً للهروب من الأسئلة العميقة، بينما يضع الصمت الإنسان أمام أفكاره ومخاوفه وحقيقته الداخلية.

وهنا تتكشّف المفارقة: قد يتكلم المرء كثيرًا كي لا يقول شيئًا، وقد يصمت طويلًا لأنّه أدرك أنّ بعض الحقائق لا تحتاج إلى تكرار، بل إلى موقفٍ يترجمها.

(الصمت في تأملات المفكر حسين العادلي).

وفي سياق تأمّل فلسفة الصمت ودلالاته الإنسانية، نستحضر ما كتبه المفكر حسين العادلي في مقاربته الأدبية لهذه المفردة،إذ يمنح الصمت أبعادًا تتجاوز الامتناع عن الكلام، ليغدو تعبيرًا عن خيبة الوعي، ونفاد الصبر، وحدود الحوار حين يفقد الكلام قدرته على الإقناع.

يقول حسين العادلي:

«مَن صمتَ أسفاً، قالَ كلَّ ما يُقال.

الصمتُ لغةُ كلامٍ عَقِمَ، وعويلُ صبرٍ نَفِدَ، ورحيلُ رجاءٍ مات.

نصمتُ، حينَ لا يُسمَعُ الكلامُ إلّا بشروطِ الضجيج.

أقسى الصمتِ أن تكونَ فيهم، ولا تجدَ مَن تُنادي.

نصمتُ، كي لا نُجاريَ لغةَ ما نكره.

لوجعِ السمعِ كلامٌ، ولوجعِ الفهمِ صمت.

نصمتُ، حينَ يُتَّهَمُ الكلامُ بتهديدِ أُلفةِ القطيع.

تبتهجُ العزلةُ، حينَ يثأرُ الصمتُ لِما بدّدَهُ الكلام».

تكشف هذه التأملات عن وجوهٍ متعددة للصمت ، فهو أحيانًا حصيلة خيبةٍ من حوارٍ استنفد إمكاناته، وأحيانًا احتجاجٌ على بيئةٍ لا تسمع إلا من يرفع صوته، وأحيانًا حمايةٌ للذات من الانحدار إلى لغةٍ تتعارض مع قيمها.

ولعلّ أعمق هذه المعاني هو الصمت الذي يحفظ للإنسان حقّه في ألّا يتشبّه بما يرفضه. فالمرء قد يدخل بعض المعارك محاولًا الدفاع عن كرامته، ثم يكتشف أنّه، في أثناء ذلك، بدأ يستعير لغة خصمه وأدواته وأساليبه. وعندها يصبح الانتصار الظاهري خسارةً داخلية، لأنّه ربح الجولة وخسر شيئًا من ذاته.

إنّ الشكيمة الحقيقية هي أن تخرج من الخصومة من دون أن تصبح نسخةً ممّن خاصمت، وأن ترفض الإساءة من دون أن تتبنّى منطقها، وأن تميّز بين ضرورة الدفاع عن الحقّ وعبث الرغبة في الانتصار الشخصي.

فليس كلُّ ردٍّ دفاعًا عن الكرامة، وليس كلُّ امتناعٍ عن الردّ تنازلًا عنها.

وتتجلّى القيمة الفكرية في تأملات حسين العادلي في قدرتها على تكثيف التجربة الإنسانية في عباراتٍ موجزة، تحمل من الدلالة أكثر مما تكشفه الكلمات في ظاهرها. فالصمت عنده ليس حالةً واحدة، بل وجوهٌ تتراوح بين الأسى والاحتجاج، وبين العزلة والامتناع عن مجاراة ما يتعارض مع قناعات الإنسان.

ومن هذا المنطلق، تتقاطع هذه الرؤية مع أطروحة السردية التي نطرحها هنا: أنّ الصمت قد يتحوّل، حين يستند إلى الوعي والكرامة، من مجرّد غيابٍ للكلام إلى موقفٍ أخلاقي وفكري ، موقفٍ يرفض أن تتحوّل الحقيقة إلى سلعةٍ في أسواق الضجيج، أو أن يصبح العقل أسيرًا للاستفزاز والتلاعب بالمشاعر.

(بين زمنٍ سائل وآخر جامد).

يمكن النظر إلى عالمنا المعاصر من خلال مفارقةٍ رمزية: عالمٌ تتدفّق فيه المعلومات والآراء بسرعةٍ هائلة، لكنّ سرعة التدفق لا تضمن عمق الفهم ، وعالمٌ آخر تتصلّب فيه المواقف والشعارات حتى تعجز عن التكيّف مع الحقيقة المتغيّرة.

وفي هذا السياق، يمكن استحضار مفهوم الحداثة السائلة لدى عالم الاجتماع زيغمونت باومان، الذي تناول هشاشة الروابط والمؤسسات وتحولات الحياة الحديثة. وليس المقصود مساواة مفهومه بالصمت أو الضجيج، بل الاستفادة من فكرته لفهم عالمٍ تتسارع فيه التحولات وتتراجع فيه أحيانًا قدرة الإنسان على تثبيت المعنى وبناء علاقاتٍ مستقرة.

ففي زمن التدفق السريع، قد يصبح الصراخ وسيلةً لفرض حضورٍ مؤقّت، وقد تتحوّل الإثارة إلى بديلٍ عن البرهان، ويُختزل الإنسان إلى انفعالٍ عابرٍ يُستثار ثم يُستثمر. أمّا العقل، فيحتاج إلى التمهّل، وإلى مسافةٍ نقدية تفصل بين ما يسمعه وما يصدّقه، وبين ما يثير غضبه وما يستحق حكمه.

ومن هنا يمكن صياغة المفارقة على النحو الآتي:

الصمت الواعي صلابةٌ في وجه التقلّب ، أمّا الصراخ القائم على التلاعب بالمشاعر، فقد يكون جمودًا فكريًا يتخفّى وراء حركةٍ صاخبة.

فالصلابة ليست رفضًا للتغيير، بل ثباتٌ على المبادئ مع الاستعداد لمراجعة الأفكار. والجمود ليس هدوءًا أو ثباتًا، بل عجزٌ عن التعلّم حتى حين تتغيّر الوقائع. وبينهما يقف العقل الناضج، لا يستفزّه كلّ صوت، ولا يخدعه كلّ شعار، ولا يمنعه الصمت من الكلام حين يصبح الكلام ضرورة.

(معركتان في الحياة).

ثمّة معركتين يخوضهما الإنسان في حياته: معركةٌ مع العالم الخارجي، حيث تتنازع المصالح والقوى والأفكار، ومعركةٌ داخلية مع غضبه وغروره ورغبته في إثبات ذاته أمام الآخرين.

وقد ينجح الإنسان في الأولى ويخسر الثانية، فيقنع الآخرين برأيه، لكنه يفقد القدرة على الإنصات ، وينتصر في الجدال، لكنه يعجز عن مراجعة نفسه. أمّا النضج الحقيقي، فيبدأ حين يدرك أنّ قيمة الموقف لا تُقاس بارتفاع الصوت، وأنّ كرامة الإنسان لا تحتاج في كلّ مرة إلى معركةٍ لإثباتها.

إنّ الصمت الذي يصدر عن وعيٍ ليس فراغًا، بل امتلاءٌ بالتفكير، وليس هروبًا، بل اختيارٌ لتوقيت المواجهة وأدواتها، وليس استسلامًا، بل رفضٌ لتحويل الحياة إلى سلسلةٍ من المنازلات التي تستنزف الروح وتبدّد المعنى.

ومع ذلك، لا ينبغي أن يتحوّل الصمت إلى ذريعةٍ لتعطيل الكلمة المسؤولة. فحين تُنتهك الحقوق، أو تُزوَّر الحقائق، أو يُستغلّ ضعف الناس، يصبح للكلام واجبٌ أخلاقي لا يعوّضه الصمت. الحكمة ليست في أن نصمت دائمًا، ولا في أن نتكلم دائمًا، بل في أن نعرف متى يكون الكلام شهادةً للحقّ، ومتى يكون الصمت حمايةً للعقل والكرامة.

إنّ الإنسان القوي ليس من يعجز الآخرون عن إسكات صوته، بل من لا يستطيعون مصادرة عقله ، وليس من يفرض حضوره بالضجيج، بل من يحافظ على استقلاله وسط الضوضاء.

وفي نهاية المطاف، ليست الحياة منافسةً على عدد الكلمات، ولا ميدانًا لإثبات التفوّق عبر إرباك الآخرين. إنها امتحانٌ للقدرة على التمييز بين الحقيقة والوهم، وبين الشجاعة والاندفاع، وبين الصمت الحكيم والصمت المتواطئ.

فالصمت، حين يسنده العقل، يصبح قوّة ، وحين تحرسه الكرامة، يصبح موقفًا، وحين يوجّهه الضمير، يصبح حكمة. أمّا الكلام، فلا تكتمل قيمته بعلوّ صوته، بل بصدق حجّته ونبل غايته.

وهكذا، فإنّ قوّة الشكيمة لا تكمن في أن تنتصر في كلّ جدال، بل في أن تعرف أيّ جدالٍ يستحقّ أن تخوضه، وأيّ ضجيجٍ ينبغي أن تتركه خلفك، ومتى يكون قول كلمة الحقّ أشرف من الصمت، ومتى يكون الصمت أبلغ من ألف كلمة.

فالعقل لا يحتاج إلى أن يصرخ كي يكون حاضرًا، والحقيقة لا تفقد قيمتها حين لا يصفّق لها أحد، إذ قد يكون أعمق الانتصارات أن تظلّ وفيًّا لعقلك، من دون أن تسمح لضجيج العالم بأن ينتزع منك سلامك الداخلي.

ففي عالمٍ يزداد ضجيجًا، ليست القوّة أن تكون الأعلى صوتًا، بل أن تكون الأقدر على التمييز، وليست الشكيمة أن تكسب كلّ مواجهة، بل أن تخرج منها محتفظًا بعقلك وكرامتك. ذلك هو الصمت حين يرتقي من مجرّد امتناعٍ عن الكلام إلى موقفٍ فلسفي وأخلاقي: قوّةٌ لا تستعرض نفسها، وحكمةٌ لا تستجدي التصفيق، وحضورٌ يترك أثره حتى حين يغيب الصوت.



#مظهر_محمد_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين تتضرع النساء إلى صور الكلاب في معبد بطوكيو
- الهبة الديمغرافية العراقية: تكامل الوعي والتنمية في بناء الد ...
- الغربال والمرآة: حين نحاكم الآخرين وننسى أنفسنا
- السيدة نجمة… وبياض القيمر في ذاكرة وطن
- الحصانة الذاتية وسيكولوجيا الجماهير الأيديولوجية: من أوهام ا ...
- رهانات الحياة في حانة بريطانية.
- المثقف بين سيكولوجيا الجماهير الرقمية وصمت العقلاء..!
- معمل أبي غريب… حين كانت أحلامنا تمرّ من هنا
- غسل الأموال وتشوهات التراكم الرأسمالي: من الجريمة الاقتصادية ...
- العبث بين أزمة المعنى وسلطة القطيع وانهيار المسؤولية.
- عبد الرحمن البزاز: رجل من بلادي صديق أبي… وذكرى من طفولتي
- حين تتحول الغَلَبة إلى ثقافة، والإحباط إلى نظام اجتماعي
- المَخرَج… حين يصبح الخلاص امتحانًا للإنسان. (قراءة في فلسفة ...
- من الوعي إلى الذكاء الاصطناعي: هيغل ونوري جعفر
- من سلطة الماضي إلى ثقافة الحياة: (العقل الماضوي والاستدعاء ا ...
- تشرين بغداد: زقزقة العصافير ومتلازمة المطر
- إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء. (تأمل إنساني ...
- إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء (تأمل إنساني ع ...
- إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء. (تأمل إنساني ...
- ذلك الكرسي


المزيد.....




- المؤثرة اللبنانية عبير الصغير تشارك فيديو من زفافها في البتر ...
- السودان يشكو إثيوبيا لدى مجلس الأمن الدولي بسبب -اعتداء سافر ...
- طهران: نحرز تقدما بالتفاوض دون حسم
- أبو الغيط يعلق على الغموض حول وفاة رجل مصر القوي عمر سليمان ...
- -مصدر للانحلال-.. مرتضى منصور يتقدم ببلاغ لحظر تطبيق -تيك تو ...
- ترامب: أجريت محادثة جيدة جدا مع نتنياهو
- رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية: نزيهة وأُجريت بشكل سليم
- سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق -Air Alert- المخصص للت ...
- متقي: الصواريخ الإيرانية ستصل إلى أوروبا ولا وجود لقيود جغرا ...
- خشية الفوضى في غزة.. تقرير: إسرائيل تستثني مسؤولين مدنيين في ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مظهر محمد صالح - في مملكة الضجيج، للصمت سيادة