|
|
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتشابك المصالح الدولية (1917–1939) الجزء 7-7 مؤتمر إيفيان — حين أُغلقت أبواب العالم، وأصبحت فلسطين في قلب الأزمة
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 22:32
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
دراسة من إعداد د. زياد الزبيدي
******
الجزء السابع والأخير
1 تشرين الثاني نوفمبر 2026
مؤتمر إيفيان — حين أُغلقت أبواب العالم، وأصبحت فلسطين في قلب الأزمة
▪️إيفيان 1938: العالم يجتمع… واللاجئون ينتظرون
بين السادس والخامس عشر من يوليو/تموز 1938، إجتمع ممثلو إثنتين وثلاثين دولة في مدينة إيفيان الفرنسية، على ضفاف بحيرة جنيف، لبحث أزمة اللاجئين الفارين من ألمانيا النازية والنمسا، بعد تصاعد الإضطهاد الذي تعرض له اليهود، ولا سيما عقب ضم النمسا إلى ألمانيا في مارس/آذار من العام نفسه. إنعقد المؤتمر بمبادرة من الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، وسط آمال بأن يفضي إلى تعاون دولي يفتح أبواب الهجرة أمام آلاف المهددين، ويوفر لهم ملاذًا آمنًا بعيدًا عن سياسات الإضطهاد النازي. لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال. فقد أبدت الوفود تعاطفها مع اللاجئين اليهود، وأقرت بخطورة الأزمة، إلا أن معظم الدول لم تبدِ إستعدادًا لإستقبال أعداد كبيرة إضافية، أو لتخفيف القيود المفروضة على الهجرة. وتحدث ممثلوها عن القيود الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي تحول دون إستقبال مزيد من المهاجرين، فيما بقيت أبواب بلدانهم مغلقة أمام أعداد كبيرة ممن كانوا يبحثون عن النجاة. إنتهى المؤتمر إلى إنشاء لجنة حكومية دولية للاجئين، تتولى مواصلة الإتصالات مع الحكومات والبحث عن إمكانات لإعادة توطينهم. غير أن اللجنة لم تحصل على صلاحيات أو ضمانات مالية وسياسية تمكّنها من تنفيذ برنامج واسع النطاق. وهكذا خرج المؤتمر من دون إتفاق ملزم لتوزيع اللاجئين، أو خطة دولية تتناسب مع حجم المأساة. كان التناقض صارخًا: دول تدين إضطهاد اليهود في ألمانيا، لكنها لا تريد إستقبالهم؛ وحكومات تعلن إستعدادها للمساعدة، ثم تترك مسؤولية الإنقاذ معلقة على مفاوضات طويلة ووعود محدودة. وقد إستغلت الدعاية النازية هذه النتيجة لتصوير مواقف الدول المشاركة بإعتبارها دليلًا على أن إنتقاداتها لألمانيا لا تقترن بإستعداد عملي لإستقبال اليهود الذين تريد مغادرتهم. وهكذا وجد اليهود أنفسهم محاصرين بين نظام يطاردهم، ودول ترفض فتح أبوابها أمامهم.
▪️فلسطين في حسابات الهجرة الصهيونية
في الوقت الذي كانت فيه الدول المشاركة في إيفيان تتردد في إستقبال اللاجئين، برزت فلسطين بوصفها وجهة رئيسية في مساعي الحركة الصهيونية لتوسيع الهجرة اليهودية. كانت فلسطين آنذاك تحت الإنتداب البريطاني، وقد شهدت خلال السنوات السابقة تزايدًا في الهجرة اليهودية ونموًا في المؤسسات الإقتصادية والإستيطانية الصهيونية، بالتوازي مع تصاعد المعارضة الفلسطينية لهذه السياسة، التي رآها العرب تهديدًا لمستقبل البلاد وحقوق سكانها السياسية والوطنية. وفي مذكرة قدمتها الوكالة اليهودية إلى اللجنة الحكومية الدولية للاجئين في إيفيان، والمؤرخة في السادس من يوليو/تموز 1938، عرضت الوكالة تصوراتها بشأن قدرة فلسطين على إستيعاب أعداد كبيرة من المهاجرين. وقدرت أن موارد المياه المعروفة تتيح ري 375 ألف فدان إضافي، وأن هذه المساحة يمكن أن توفر أساسًا إقتصاديًا لنحو 60 ألف أسرة زراعية، فضلًا عن 180 ألف أسرة تعمل في المهن والصناعة والتجارة والخدمات. ولم تتوقف المذكرة عند فلسطين. فقد أشارت إلى إمكان زيادة فرص الاستيطان من خلال تطوير مناطق النقب، ثم أضافت أن هذه الإمكانات يمكن أن تتسع أكثر إذا أُدخل شرق الأردن ضمن المجال الإقتصادي لفلسطين، سواء بتوسيع الإستيطان اليهودي فيه، أو من خلال عملية نقل للسكان على غرار ما إقترحته اللجنة الملكية البريطانية. كانت هذه تقديرات الوكالة اليهودية ومقترحاتها السياسية، وليست خطة أقرها مؤتمر إيفيان أو قرارًا دوليًا ملزمًا. لكنها تكشف بوضوح أن الوكالة لم تكن تنظر إلى فلسطين بإعتبارها وجهة لإستقبال اللاجئين فحسب، بل بإعتبارها مشروعًا إستيطانيًا قابلًا للتوسع، يمتد في تصوراتها إلى مناطق أخرى من شرق الأردن. وقد دعت المذكرة المؤتمر إلى الإهتمام بالإمكانات التي تتيحها فلسطين لحل أزمة اليهود، وإلى فتح مجالات جديدة للهجرة في بلدان أخرى أيضًا. وكان الهدف الواضح هو توظيف الأزمة الأوروبية لتوسيع فرص الهجرة إلى فلسطين وتعزيز المشروع القائم فيها. لكن مؤتمر إيفيان لم يصدر قرارًا دوليًا بفرض توطين اللاجئين في فلسطين، ولم يجعلها الوجهة الوحيدة لهم. فقد بقيت الهجرة إليها خاضعة لسلطة الإنتداب البريطاني، وللتوازنات السياسية التي أخذت تتصاعد داخل البلاد وخارجها.
▪️الموقف الفلسطيني: لسنا مسؤولين عن أزمة أوروبا
لم يكن الفلسطينيون يتابعون مؤتمر إيفيان بوصفه حدثًا أوروبيًا بعيدًا عن حياتهم. فقد كانوا يعيشون تحت الإنتداب البريطاني، وفي خضم الثورة الفلسطينية الكبرى التي إندلعت عام 1936، ويواجهون سياسة الهجرة والإستيطان التي إعتبروها تهديدًا مباشرًا لمستقبل وطنهم. وكان الإعتراض الفلسطيني ينطلق من سؤال سياسي واضح: لماذا ينبغي أن يتحمل شعب فلسطين نتائج إضطهاد تمارسه ألمانيا النازية، وتعجز الدول الأوروبية عن مواجهته من خلال إستقبال اللاجئين اليهود وغيرهم؟ فالفلسطينيون لم يكونوا طرفًا في صناعة السياسات النازية، ولم يكونوا مسؤولين عن القيود التي فرضتها الدول الأوروبية على الهجرة، ومع ذلك كانت بلادهم تُطرح بصورة متزايدة بإعتبارها إحدى الوجهات الأساسية لحل أزمة اللاجئين اليهود. وفي القاهرة، إنعقد المؤتمر البرلماني العربي لفلسطين بين السابع والحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول 1938، بمشاركة نحو 2500 مندوب من عشر دول، وفق تقرير معاصر لوكالة التلغراف اليهودية. وطالب المؤتمر بإلغاء وعد بلفور، ووقف الهجرة اليهودية، ورفض تقسيم فلسطين، وإقامة حكومة عربية دستورية مرتبطة ببريطانيا بمعاهدة، إلى جانب الإفراج عن المبعدين والمعتقلين. وبعد أيام، إنعقد المؤتمر النسائي الشرقي للدفاع عن فلسطين في القاهرة، بين الخامس عشر والثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول، برئاسة هدى شعراوي، وبمشاركة وفد فلسطيني كبير كان من أبرز الوفود المشاركة. وأقر المؤتمر ستة عشر قرارًا، تمحورت حول القضية الفلسطينية، ودعم مطالب العرب بإلغاء الإنتداب وإقامة دولة دستورية ذات سيادة، وإبطال وعد بلفور، ووقف الهجرة الصهيونية فورًا، ومنع إنتقال الأراضي العربية إلى الصهاينة والأجانب، ورفض تقسيم فلسطين. لم تكن هذه التحركات مجرد بيانات إحتجاجية. فقد عكست إتساع الحركة الوطنية الفلسطينية والعربية، ومشاركة النساء في الدفاع عن القضية، وإنتقال المواجهة السياسية من داخل فلسطين إلى المحافل العربية والدولية. كان الموقف الفلسطيني واضحًا: لا يجوز أن تتحول فلسطين إلى حل لأزمة أوروبية على حساب سكانها، ولا أن يُفرض على شعبها تغيير مستقبل بلاده السياسي والديمغرافي من دون موافقته. كان الفلسطينيون يواجهون واقعًا شديد القسوة: إنتداب بريطاني يدير البلاد وفق إلتزامات متناقضة، وهجرة متزايدة، وإستيطان يتوسع، وثورة شعبية تواجه القمع البريطاني. وفي المقابل، كانت القوى الدولية تبحث عن مخرج لأزمة اللاجئين من خلال خيارات كان لفلسطين نصيب بارز فيها، من دون أن يكون للفلسطينيين القرار الحاسم في تقرير مستقبل بلادهم.
▪️ الكتاب الأبيض لعام 1939: بريطانيا تحاول إحتواء الصراع
في مايو/أيار 1939، أصدرت الحكومة البريطانية ما عُرف بالكتاب الأبيض، متضمنا سياسة جديدة بشأن فلسطين، بعد سنوات من الثورة والإضطرابات وتصاعد المواجهة بين العرب والحركة الصهيونية. حددت الوثيقة الهجرة اليهودية بنحو خمسة وسبعين ألف شخص خلال خمس سنوات. وتوزعت هذه الحصة على عشرة آلاف مهاجر سنويًا لمدة خمس سنوات، أي خمسين ألفًا، إضافة إلى خمسة وعشرين ألف لاجئ يُسمح بدخولهم عند توافر ضمانات كافية لإعالتهم، مع إعطاء أولوية خاصة للأطفال والتابعين. وخضعت الهجرة، في مجملها، لمعيار القدرة الإقتصادية للبلاد على الإستيعاب. وبعد إنتهاء السنوات الخمس، نصت الوثيقة على عدم السماح بمزيد من الهجرة اليهودية إلا إذا وافق العرب الفلسطينيون عليها. كما أعلنت بريطانيا هدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة خلال عشر سنوات، يتقاسم العرب واليهود السلطة فيها، على أن تسبق ذلك مرحلة إنتقالية تحتفظ خلالها بريطانيا بالمسؤولية عن إدارة البلاد، مع زيادة مشاركة سكانها في الحكم تدريجيًا. ومنح الكتاب الأبيض المندوب السامي صلاحيات عامة لتنظيم إنتقال الأراضي ومنعه أو تقييده في المناطق التي تقتضي فيها أوضاع السكان ذلك. رفضت القيادة العربية الفلسطينية الكتاب الأبيض لأنها لم تحقق مطالبها بإنهاء الإنتداب وإقامة حكم وطني مستقل، فيما رفضتها القيادة الصهيونية لأنها قيّدت الهجرة اليهودية ووضعت حدودًا لتوسع المشروع الصهيوني. وبذلك لم تنجح بريطانيا في إنهاء الصراع، بل وجدت نفسها أمام رفض متزامن من الطرفين، فيما بقيت فلسطين ساحة مواجهة مفتوحة حول الهجرة والأرض والسلطة ومستقبل الحكم.
▪️إيفيان في ميزان التاريخ
يكشف مؤتمر إيفيان عن إخفاق دولي كبير في التعامل مع أزمة اللاجئين اليهود. فقد إجتمعت اثنتان وثلاثون دولة، وأقرت بخطورة الإضطهاد النازي، لكنها لم تتفق على إستقبال أعداد تتناسب مع حجم المأساة. وظلت اللجنة التي أنشأها المؤتمر محدودة الإمكانات، فيما إستمرت القيود التي جعلت الهجرة إلى بلدان كثيرة أمرًا بالغ الصعوبة. وفي الوقت نفسه، كانت فلسطين حاضرة بقوة في النقاشات المتعلقة بمصير اللاجئين، وفي مساعي الحركة الصهيونية لتوسيع الهجرة والإستيطان فيها، بل وفي تصورات تناولت إمكانات التوسع إلى شرق الأردن. وقد تزامن ذلك مع تصاعد المقاومة الفلسطينية للإنتداب البريطاني وسياسات الهجرة والإستيطان. وهكذا كشفت أزمة إيفيان عن مفارقة تاريخية قاسية: الدول التي إمتلكت القدرة على إستقبال اللاجئين لم تتقاسم المسؤولية بما يكفي، بينما أصبحت فلسطين، التي لم تكن طرفًا في الإضطهاد الأوروبي لليهود، إحدى الساحات التي طُرحت فيها حلول الأزمة. أما النظام النازي، فقد واصل سياساته العنصرية والإضطهادية، ثم إنتقل بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية إلى مشروع الإبادة الجماعية لليهود الأوروبيين. وتبقى مسؤوليته عن هذه الجرائم مسؤولية مباشرة، فيما تتحمل الدول التي أغلقت أبوابها أمام اللاجئين مسؤولية تاريخية عن سياساتها وإمتناعها عن توفير ملاذات آمنة لمن كانوا يواجهون الإضطهاد.
▪️خاتمة الدراسة: أبواب أُغلقت… وشعب واجه مصيرًا لم يختره
لم يكن مؤتمر إيفيان مجرد إجتماع دولي فاشل، بل لحظة كاشفة لطبيعة النظام الدولي في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين. فقد ظهرت حدود التضامن عندما أصبح المطلوب إستقبال اللاجئين وتقاسم الأعباء، لا الإكتفاء بالبيانات والتعاطف. وبينما أُغلقت أبواب دول كثيرة أمام اليهود الفارين من الإضطهاد النازي، ظلت فلسطين مطروحة بوصفها إحدى الوجهات الأساسية للهجرة، في وقت كان شعبها يخوض معركة سياسية ووطنية ضد الإنتداب البريطاني والتوسع الصهيوني. لم يكن الفلسطينيون مسؤولين عن إضطهاد اليهود في أوروبا، ولم يكن من حق القوى الدولية أن تجعل من بلادهم ثمنًا لحل أزمة عجزت الدول الكبرى عن تحمل مسؤوليتها. تلك هي المفارقة التي تكشفها وقائع إيفيان: فشل العالم في إنقاذ ضحايا الإضطهاد، فيما ظل مستقبل فلسطين مفتوحًا على صراع صنعته سياسات دولية ومشروعات سياسية لم يكن لأهل البلاد القرار الحاسم فيها. وبذلك تصل هذه السلسلة إلى عام 1939، وقد تتبعت مسارًا تاريخيًا بدأ بوعد بلفور، مرورًا بالإنتداب والهجرة والإستيطان وتشابك المصالح الدولية، وإنتهى عند مؤتمر إيفيان والكتاب الأبيض البريطاني. إنها مرحلة لم تكن فيها فلسطين مجرد ملف في السياسة الدولية، بل وطنًا وشعبًا ومستقبلًا كان يتعرض لإعادة التشكيل وسط صراع عالمي أخذ يتجه نحو حرب كبرى.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش
...
-
من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتش
...
-
ما هي إسرائيل؟ المؤرخ الذي فتح السؤال المحظور
-
إيران والولايات المتحدة والخليج العربي: لماذا لا يضمن التصعي
...
-
ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قفص الإتهام ...ويس
...
-
ويستمر الهذيان: ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قف
...
-
جيفري ساكس يطرح مبادرة للسلام في أوكرانيا: هل يمكن إنهاء الح
...
-
ألكسندر دوغين - من رسالة المعلّم إلى معركة التعددية القطبية
...
-
جون ميرشايمر - السبب الحقيقي لهجوم حماس على اسرائيل في 7 أكت
...
-
الصين وأمن الخليج العربي: نفوذ متصاعد بلا ضمانات دفاعية
-
خبير روسي - ثلاث سنوات بعد 7 أكتوبر: حرب بلا منتصر وتسوية بل
...
-
الإسلاميون في أوروبا وحرب أوكرانيا: كيف ينظرون إلى الدعم الغ
...
-
في ذكرى 7 أكتوبر - هل كان الرد الإسرائيلي جزءاً من الحسابات
...
-
جوزيف مسعد - ثلاثة أعوام من الإبادة: ما الذي عجزت إسرائيل عن
...
-
ألكسندر دوغين: نهاية العالم أحادي القطبية ومعركة السيادة الح
...
المزيد.....
-
فانس يتنكر بزي -دمبلدور- وترامب يمازح الجمهور في حفل الهالوي
...
-
خسارة بـ10 مليارات لترامب في قضية -بطاقة تهنئة إبستين-
-
ترامب ينفي تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي حول تورط
...
-
المحاربون القدامى ورقة انتخابية حاسمة في فرجينيا.. ماذا يقول
...
-
إسرائيل تنزاح يمينا.. تراجع نتنياهو يكشف مأزق المعارضة وتحال
...
-
انتخابات أمريكا النصفية.. ترمب يلوّح بالتزوير والديمقراطيون
...
-
من بينهما جبل الفأس.. ترمب يلوح بضرب موقعين نوويين في إيران
...
-
ترامب: يمكن لفلافيو بولسونارو البقاء في أمريكا -ما شاء-
-
عرب إسرائيل بيضة القبان في معركة تشكيل الحكومة
-
أحجية انتخابات الكونغرس الأمريكي لم تعد سرًّا
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|