أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمود سلامة محمود الهايشة - رغبة على حافة التردد .. حين يصبح الصمت لغةً للقلب















المزيد.....

رغبة على حافة التردد .. حين يصبح الصمت لغةً للقلب


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 14:19
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


قراءة نقدية في قصة «رغبة» للقاصة عبير حافظ

تقدم الكاتبة عبير حافظ في قصتها القصيرة «رغبة» نصًّا نفسيًّا واجتماعيًّا يتخذ من موقف عابر في بيئة العمل مدخلًا للكشف عن عالم داخلي مضطرب، تتشابك فيه الرغبة بالتردد، والانتظار بالحيرة، والرفض بالانجذاب. وهي قصة لا تقوم على كثرة الأحداث، بقدر ما تعتمد على التقاط التحولات الدقيقة في مشاعر الشخصية، وما يدور داخلها من حوار وصراع.
وفيما يلي دراسة نقدية في قالب مقال أدبي، تتناول البناء الفني والدلالات النفسية واللغوية للقصة.

في قصتها القصيرة «رغبة»، المنشورة بجريدة صوت الوفد، العدد (1001)، سبتمبر 2026، الصفحة 13، تقترب الكاتبة عبير حافظ من منطقة شديدة الخصوصية في النفس الإنسانية؛ تلك المنطقة التي تتصارع فيها الرغبة مع الحذر، ويقف فيها العقل متأرجحًا بين ما يفرضه المنطق وما يستدعيه القلب. ومن خلال موقف يبدو في ظاهره عاديًّا، داخل مكتب عمل، تنسج الكاتبة حكاية عن امرأة تجد نفسها فجأة أمام احتمال عاطفي لم تكن قد استعدت له، فتبدأ رحلة قصيرة في ظاهرها، لكنها طويلة ومتشعبة في داخلها.
إن «رغبة» ليست مجرد حكاية عن دعوة إلى العشاء، أو عن رجل يحاول الاقتراب من امرأة، وإنما هي محاولة أدبية لرصد اللحظة التي يتغير فيها معنى الأشياء؛ حين لا تعود الكلمات مجرد كلمات، ولا يصبح الصمت مجرد غياب للكلام، بل يتحول كل منهما إلى إشارة قابلة للتأويل، وإلى سؤال ينتظر إجابة.


من تفاصيل العمل إلى ارتباك المشاعر
تبدأ القصة بجملة تحمل قدرًا من الإيحاء: «كان اليوم يوشك على الانتهاء»، وكأن الكاتبة لا تحدد نهاية يوم العمل فحسب، بل تمهد أيضًا لنهاية حالة وبداية أخرى في حياة بطلتها.

تجلس الشخصية أمام طارق في المكتب، ويبدو المشهد في بدايته مرتبطًا بأوراق العمل والتفاصيل المهنية. لكن الحوار سرعان ما ينحرف عن مساره المعتاد، حين يطلب منها طارق أن تؤجل بعض التفاصيل، ثم ينظر إليها بابتسامة صغيرة، ويقول: «أنا مش عاوز آكل».
هنا تنجح الكاتبة في صناعة نقطة تحول سردية؛ فالجملة البسيطة، التي قد تبدو عادية في سياق آخر، تكتسب في هذا السياق حمولة نفسية مختلفة. إذ تبدأ البطلة في قراءة ما وراء الكلمات، وتتساءل عن مقصده الحقيقي، وتجد نفسها أمام إشارات لا تستطيع حسم معناها.
وتكشف هذه اللحظة عن قدرة النص على تحويل التفاصيل اليومية البسيطة إلى مفاتيح نفسية، فالموقف لا يتغير كثيرًا في ظاهره، لكن الشخصية التي تعيشه تتغير من الداخل.

الشخصية المحورية.. صراع بين العقل والرغبة
تُبنى القصة أساسًا حول شخصية المرأة الراوية، التي تتولى نقل الأحداث بضمير المتكلم، وهو اختيار فني يمنح القارئ فرصة الدخول مباشرة إلى عالمها الداخلي.
نحن لا نرى طارق إلا من خلال عينيها، ولا نعرف حقيقة نواياه إلا بمقدار ما تستنتجه هي من تصرفاته وكلماته. ومن ثم تصبح الشخصية الراوية هي مركز الرؤية السردية، ومصدر المعلومات والانفعالات والتأويلات.
وتبدو البطلة شخصية مترددة، لكنها ليست سلبية؛ فهي تحاول أن تفهم ما يحدث، وتقاوم انجذابها، وتستدعي عقلها كي يضبط انفعالاتها. وحين تصلها رسالة طارق: «اسمحيلي أعزمك، أنا عازمك على ذوقي.. على طريقتي. هستناك بكرة بعد الشغل»، تدخل في حالة جديدة من الارتباك.
إنها لا تتعامل مع الرسالة باعتبارها دعوة عادية، بل تعيد قراءتها أكثر من مرة، وتضع الهاتف جانبًا، ثم تعود إليه، وكأنها تبحث بين الكلمات عن إجابة لم تجرؤ على مواجهتها مباشرة.


وتتجلى براعة الكاتبة في تصوير هذا التردد من خلال السلوك اليومي البسيط؛ قراءة الرسالة، وإغلاق الهاتف، والعودة إليه، ومحاولة النوم، ثم الاستيقاظ والانشغال بأمور أخرى. إنها تفاصيل صغيرة، لكنها تكشف عن حركة نفسية متواصلة.


طارق.. الشخصية الغائبة الحاضرة
على الرغم من أن طارق ليس الشخصية التي تنقل الأحداث، فإن حضوره يظل مؤثرًا في مسار القصة. فهو حاضر في المكتب، ثم يغادر المكان، لكنه يستمر في ذهن البطلة من خلال كلماته ورسائله.
وتعتمد الكاتبة في رسمه على الاقتصاد في الوصف، فلا تقدم لنا سيرة ذاتية أو خلفية اجتماعية مفصلة عنه، وإنما تكتفي ببعض التصرفات والإشارات والحوار. وهذا الاختزال يخدم طبيعة القصة؛ لأن اهتمامها الأساسي ليس بتقديم شخصية طارق في أبعادها الكاملة، وإنما برصد أثره في نفس المرأة.
ومن اللافت أن طارق يظل إلى حد كبير شخصية ملتبسة؛ إذ لا نعرف على وجه اليقين طبيعة مشاعره، ولا مدى جديته، ولا ما إذا كانت دعوته تحمل رغبة عاطفية واضحة أم أنها مجرد محاولة للتقرب والتعارف.
وهذا الالتباس ليس عيبًا بالضرورة، بل ينسجم مع زاوية الرؤية التي اختارتها الكاتبة، ويجعل القارئ شريكًا في عملية التأويل.

الزمن النفسي.. حين تطول اللحظات القصيرة
من أبرز ملامح البناء الفني في القصة التفاوت بين الزمن الخارجي والزمن النفسي.
فالأحداث لا تستغرق سوى فترة محدودة، تبدأ في نهاية يوم العمل، وتمتد إلى المساء، ثم إلى صباح اليوم التالي. لكن هذا الزمن القصير يتسع داخل وعي البطلة ليصبح مساحة طويلة من التفكير والانتظار والمراجعة
.
فالرسالة التي لا تتجاوز بضعة أسطر تستحوذ على جانب كبير من تفكيرها، والموعد الذي لم يأتِ بعد يتحول إلى حدث حاضر في وجدانها.
وتوظف الكاتبة هذا التمدد النفسي بذكاء، حين تجعل البطلة تحاول الهروب من التفكير في طارق عن طريق الانشغال بأمور المنزل وترتيب الملابس والاستعداد للنوم، لكنها تكتشف أن الانشغال الجسدي لا يعني بالضرورة انشغال العقل.
وهكذا يصبح الزمن في القصة زمنًا داخليًّا، تقيسه الشخصية بمقدار ما تشعر به، لا بعدد الساعات التي تمر.


المكان ودلالاته.. المكتب والبيت والمرآة
تتحرك القصة بين ثلاثة فضاءات أساسية: المكتب، والبيت، ثم المرآة التي تقف البطلة أمامها قبل اتخاذ قرارها.
المكتب هو فضاء اللقاء الأول، والمكان الذي تبدأ فيه العلاقة بالخروج من إطارها المهني المعتاد.
أما البيت، فيتحول إلى مساحة للمواجهة مع الذات؛ فبعد مغادرة المكتب لا تنتهي الحكاية، بل تبدأ المرحلة الأكثر أهمية، حيث تصبح البطلة وحيدة أمام أفكارها وأسئلتها.

وتأتي المرآة في المشهد الأخير بوصفها رمزًا للمواجهة الداخلية. تقف البطلة أمام صورتها، وتراجع موقفها، وتدرك أنها ربما كانت تبحث عن إجابة تعرفها بالفعل.
وهنا تتجاوز المرآة وظيفتها المادية باعتبارها أداة لرؤية المظهر الخارجي، لتصبح وسيلة رمزية لرؤية الذات ومساءلتها.

اللغة والحوار.. بساطة التعبير وصدق الانفعال
تعتمد عبير حافظ على لغة سردية بسيطة، قريبة من الحياة اليومية، وتستخدم العامية المصرية في الحوار، بما يمنح الشخصيات قدرًا من العفوية والواقعية.
وتبدو هذه اللغة مناسبة لطبيعة الموضوع؛ فالقصة لا تحتاج إلى لغة متكلفة أو زخارف بلاغية كثيفة، وإنما تحتاج إلى لغة قادرة على نقل الارتباك النفسي دون افتعال.
ومن عناصر القوة أيضًا توظيف الحوار الداخلي، أو ما يشبه المناجاة الذاتية، إذ تتحدث البطلة مع نفسها، وتطرح الأسئلة، وتحاول تبرير موقفها، ثم تعود لتراجعه من جديد.
وهذا الأسلوب يجعل القارئ قريبًا من الشخصية، ويتيح له متابعة التغيرات الدقيقة في موقفها، من الاستغراب إلى الحيرة، ومن الحيرة إلى التفكير، ثم إلى الاقتراب من اتخاذ القرار.

المفارقة السردية.. موعد يوقظ ما كان مؤجلًا
تأتي المفارقة في الجزء الأخير من القصة حين تنشغل البطلة باستعادة تفاصيل الرسالة والتفكير في موقفها، ثم يرن هاتفها لتكتشف أنها نسيت موعدًا مع إحدى عميلات الشركة، وأن الموعد قد مضى عليه نصف ساعة.
هذه المفارقة تؤدي وظيفة مهمة؛ فهي تكشف إلى أي مدى استحوذت فكرة طارق على تفكيرها، حتى جعلتها تنسى التزاماتها المعتادة.
والأكثر دلالة أن البطلة، التي كانت تظن أنها قادرة على التحكم في مشاعرها، تجد نفسها مضطرة إلى الاعتراف بأن شيئًا ما قد تغير داخلها.
ثم تأتي لحظة المرآة والبحث عن الملابس، لتصبح الحركة الخارجية انعكاسًا لحركة داخلية؛ فهي لا تبحث عن ملابس فحسب، وإنما تحاول أن تحسم موقفًا ظلت تؤجله.

العنوان.. «رغبة» وما وراء الكلمة
اختارت الكاتبة عنوانًا من كلمة واحدة، لكنه عنوان واسع الدلالة، يفتح النص على أكثر من مستوى من مستويات القراءة.
فالرغبة هنا ليست مجرد ميل عاطفي تجاه شخص آخر، وإنما هي أيضًا رغبة في اكتشاف المجهول، ورغبة في التحرر من القيود النفسية، ورغبة في اتخاذ قرار مؤجل.
والجميل أن العنوان لا يقدم إجابة مسبقة، ولا يكشف للقارئ طبيعة النهاية، بل يتركه يتساءل: رغبة في ماذا؟ وهل الرغبة هي التي تقود الشخصية، أم أن الشخصية تحاول مقاومتها؟
وتتجلى دلالة العنوان بصورة أوضح في الخاتمة، حين تقرر البطلة أخيرًا أن تنفض عن نفسها قيود الرفض، في إشارة إلى انتقالها من دائرة التردد إلى دائرة الفعل.

النهاية المفتوحة.. انتصار الرغبة أم بداية المغامرة؟
تختار الكاتبة أن تنهي القصة عند لحظة اتخاذ القرار، لا عند تنفيذ الدعوة أو معرفة ما سيحدث بعدها.
وهذا الاختيار يمنح النهاية قدرًا من الانفتاح، ويترك للقارئ مساحة لتخيل ما يمكن أن يحدث في اللقاء المرتقب.
فهل ستجد البطلة في طارق ما كانت تتوقعه؟ وهل ستتحول الدعوة إلى بداية علاقة جديدة؟ أم ستكتشف أن ما شغلها لم يكن سوى حالة من الفضول العاطفي؟
لا تقدم القصة إجابات عن هذه الأسئلة، وربما لا تريد ذلك أصلًا؛ لأن موضوعها الحقيقي ليس ما سيحدث بعد اللقاء، وإنما اللحظة التي قررت فيها المرأة أن تمنح نفسها فرصة للخروج من أسر التردد.
ومع ذلك، فإن النهاية تترك مساحة لتطوير الدلالة؛ فعبارة «انفض قيود الرفض» تحمل طاقة رمزية واضحة، بينما تظل العبارة الختامية «لأفهم بحجم الدلال» بحاجة إلى مزيد من الإحكام الدلالي، حتى تتضح علاقتها بما سبقها وتكتمل قوة الإغلاق الفني.


ملاحظات نقدية.. بين نجاح الفكرة وإمكانات التطوير
على الرغم من نجاح القصة في التقاط الحالة النفسية وتقديمها بصورة قريبة من الواقع، فإن هناك بعض الجوانب التي كان يمكن أن تمنح النص مزيدًا من العمق الفني.
أولها أن شخصية طارق ظلت محدودة الملامح، وكان من الممكن إضافة تفصيلة سلوكية أو حوارية واحدة تكشف جانبًا أعمق من شخصيته، دون الإخلال باقتصاد السرد.
وثانيها أن بعض المقاطع المتعلقة بتكرار التفكير في الرسالة والانشغال بها كان يمكن اختزالها قليلًا، حتى لا تتكرر الحالة النفسية نفسها بأكثر من صياغة.
وثالثها أن النهاية، رغم جمال فكرة الانعتاق من الرفض، كانت تحتاج إلى مزيد من الدقة في صياغة العبارة الأخيرة، لتكون أكثر انسجامًا مع التوتر النفسي الذي بنته القصة منذ بدايتها.
لكن هذه الملاحظات لا تنتقص من القيمة الأساسية للنص، وإنما تشير إلى مساحات يمكن أن تزيد من إحكامه وتكثيف أثره.

ختامًا.. حين تتصالح المرأة مع رغبتها
تنجح عبير حافظ في قصة «رغبة» في تحويل موقف يومي بسيط إلى مساحة للتأمل في النفس الإنسانية، وفي تلك المسافة الدقيقة بين ما نريده وما نسمح لأنفسنا بإعلانه.
فبطلة القصة لا تخوض معركة مع طارق بقدر ما تخوض معركة مع ذاتها؛ مع خوفها من التجربة، ومع ترددها أمام احتمال جديد، ومع تلك القيود التي قد نصنعها لأنفسنا دون أن ندرك.

وتكمن جاذبية النص في أنه لا يقدم الرغبة باعتبارها قرارًا مباشرًا، بل باعتبارها حالة تتشكل تدريجيًّا، عبر النظرات والكلمات والصمت والرسائل والانتظار.
إنها قصة عن لحظة إنسانية مألوفة، لكنها شديدة الخصوصية؛ لحظة يكتشف فيها الإنسان أن أكثر الأسئلة صعوبة ليس ما يريده الآخرون منه، وإنما ما يريده هو من نفسه.

وفي النهاية، تتركنا «رغبة» أمام سؤال يستحق التأمل: هل نرفض أحيانًا لأننا لا نريد، أم لأننا نخشى أن نريد؟

ملحوظة نقدية: حرصت في هذه القراءة على التعامل مع النهاية باعتبارها نهاية مفتوحة، وعلى عدم الجزم بطبيعة العلاقة بين البطلة وطارق؛ لأن النص يتعمد ترك مساحة للتأويل، وهذه المساحة من أهم عناصر جاذبيته الفنية.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «أبوسك راسك» لأحمد هارون كراوية.. حين يصبح العتاب وجعًا وتتح ...
- عراء الروح في زحام الزمن.. جدل البقاء والفناء في قصيدة محمد ...
- الخوف حين يرتدي قناع الكذب.. قراءة نقدية في قصيدة «يا كدابة» ...
- عُطيل.. حين يموت الحب تحت وطأة الشك، وتظل الروح تنزف|| قراءة ...
- مين اللي بينبح؟ || أغنية
- حين يتحوّل الخوف إلى نباح.. قراءة نقدية في قصة «نباح» لمحمد ...
- رحلة البحث عن المكان المريح والشهرة والمال.. بالهروب من الوا ...
- سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية
- سينما الوهم ومرايا الواقع || دراسة نقدية في قصة «سينما أونطة ...
- رغم كل البُعد.. حين يعجز النسيان عن إطفاء جذوة الحب|| دراسة ...
- خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست ...
- جغرافيا المكان في رحلة الفرس العربي الباحث عن فارس|| قراءة ل ...
- نارُ الصمت حين يصبح العشقُ اعترافًا|| دراسة نقدية في قصيدة « ...
- دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج ال ...
- دروب الصمت| أغنية
- بطل من ورق.. جاع فأكل الورق! في قصة «ورق» ل أحمد عوض
- انفصام الشخصية بسبب الصدمة العاطفية في قصة «نار خلف النافذة» ...
- بين الأمل والخذلان: قراءة في قصة -حدث ذات يوم- لعبد الحميد ا ...
- ومضات ساخرة من الحياة اليومية
- الإبداع في صمت السؤال: قراءة نقدية في قصة علي الراعي «لا سؤا ...


المزيد.....




- فستان منحوت وتفاصيل جريئة.. كيم كارداشيان تتألق بتصميم سعودي ...
- لحظة استثنائية.. غواصة ودلفين يسبحان بتناغم في البحر الأحمر ...
- هجوم سيبراني غير مألوف.. قراصنة يعبثون بثلاجات المتاجر بأورو ...
- قاليباف: سلمنا ردًّا مقتدرًا وعقلانيًّا لواشنطن.. والكرة الآ ...
- مفكك الشفرات الأول.. كيف روّض الكندي عشوائية الحروف؟
- -النينيو-2026- تقترب من ذروة قياسية
- شاهد بالفيديو أكبر معركة روبوتية في العملية العسكرية الخاصة ...
- تحقيق إسرائيلي في تدخل قطري وفلسطيني بالانتخابات
- نيويورك تسجل وفاة أول طفل بالحصبة منذ 3 عقود
- بري ينقل تحذير روبيو إلى -حزب الله-


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمود سلامة محمود الهايشة - رغبة على حافة التردد .. حين يصبح الصمت لغةً للقلب