أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتشابك المصالح الدولية (1917–1939) الجزء 5-7 رأس المال لا وطن له















المزيد.....

من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتشابك المصالح الدولية (1917–1939) الجزء 5-7 رأس المال لا وطن له


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 21:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دراسة من إعداد د. زياد الزبيدي

الجزء الخامس


30 تشرين الأول أكتوبر 2026


رأس المال لا وطن له

من خطة داوز إلى صعود هتلر: المصارف الأمريكية والبريطانية والصناعة الألمانية، في ظل تصاعد إضطهاد اليهود وإخفاق العالم في إستقبال اللاجئين

▪️مقدمة: حين تتحرك الأموال أسرع من الضمائر

في عام 1938، إجتمعت في مدينة إيفيان الفرنسية وفود 32 دولة لبحث مصير اليهود الفارين من ألمانيا النازية والنمسا التي ضمّها هتلر. إستمع العالم إلى شهادات عن الاضطهاد، وأبدت الحكومات تعاطفها، لكن معظم الدول لم تكن مستعدة لتوسيع أبواب الهجرة لإستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين.
كانت تلك إحدى اللحظات الكاشفة في التاريخ الأوروبي الحديث: ألمانيا التي أعادت بناء إقتصادها ووسّعت صناعتها وقدراتها العسكرية، وأصبح نظامها يطرد اليهود من الحياة الإقتصادية والإجتماعية ويضيّق عليهم سبل النجاة، واجهت من العالم قيودًا أقل صرامة في بعض مجالات التعاون الإقتصادي مما واجهه اللاجئون الباحثون عن بلد يؤويهم.
وهنا يطفو إلى السطح سؤال تاريخي مشروع: كيف إستطاعت المصالح المالية والصناعية أن تستمر في التعامل مع ألمانيا، بينما عجزت الحكومات عن الإتفاق على إستجابة إنسانية تتناسب مع حجم أزمة اللاجئين؟
للإجابة، ينبغي العودة إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى، حين بدأت عملية إعادة بناء الإقتصاد الألماني، ثم تتبّع تدفق رؤوس الأموال الأجنبية، والعلاقات بين الشركات الغربية والصناعة الألمانية، وصولًا إلى السنوات الأولى للحكم النازي.

▪️خطة داوز: إعادة تشغيل الإقتصاد الألماني

خرجت ألمانيا من الحرب العالمية الأولى مثقلة بالديون والتعويضات، وعانت أزمة نقدية وإقتصادية حادة بلغت ذروتها مع التضخم الجامح عام 1923. وفي العام التالي، ظهرت خطة داوز، التي حملت إسم المصرفي الأمريكي تشارلز داوز، بوصفها محاولة لإعادة تنظيم الإقتصاد الألماني وتسوية أزمة التعويضات.
نصت الخطة على إعادة جدولة المدفوعات الألمانية وزيادتها تدريجيًا مع تعافي الإقتصاد، وعلى إجراءات لإستقرار العملة وإعادة تنظيم المالية العامة تحت إشراف دولي. وكان القرض الخارجي ركيزة أساسية فيها: فقد حصلت ألمانيا على قرض يعادل 800 مليون مارك ذهبي، جمعه ائتلاف مصرفي قاده مصرف «جيه بي مورغان» الأمريكي.
بلغت قيمة الشريحة الأمريكية من القرض نحو 110 ملايين دولار، فيما شاركت الأسواق البريطانية وغيرها في الإكتئاب ببقية الشرائح. وقد ساعدت الخطة على تخفيف الأزمة المالية الألمانية، وجعلت البلاد وجهة أكثر جاذبية للإستثمار الأجنبي.
لم تكن خطة داوز مشروعًا لإعادة تسليح ألمانيا النازية، التي لم تكن قد وصلت إلى الحكم آنذاك. كان هدفها المعلن دعم الإقتصاد وتسوية التعويضات. لكن آثارها تجاوزت تلك المهمة المباشرة: فقد أسهمت في إعادة إدماج ألمانيا في النظام المالي الدولي، وفتحت الباب أمام موجة أوسع من القروض والإستثمارات.
وهنا تكمن أهمية هذه المرحلة في تاريخ صعود ألمانيا مجددًا إلى القوة؛ فالإقتصاد الذي كان يعاني الإنهيار بدأ يستعيد قدرته على الإقتراض والإنتاج، قبل أن يستولي النازيون على السلطة ويوجهوا الدولة نحو إعادة التسلح.

▪️تدفق رؤوس الأموال: أكثر من قرض واحد

بين عامي 1924 و1930، أصبحت ألمانيا أكبر متلقٍ أوروبي للقروض الأمريكية الخاصة، وأصبحت الولايات المتحدة أكبر دائنيها الخارجيين. وتُظهر دراسة تاريخية نشرها صندوق النقد الدولي أن المصارف الإستثمارية الأمريكية طرحت 135 إصدارًا من السندات المقوّمة بالدولار لصالح جهات ألمانية عامة، إلى جانب قروض خاصة، تجاوزت قيمتها الاسمية الإجمالية 1.2 مليار دولار.
ولم تقتصر القروض على الحكومة الألمانية؛ فقد حصلت عليها الولايات الألمانية والبلديات والمؤسسات الصناعية والشركات. وبحلول عام 1931، تجاوز إجمالي ديون ألمانيا للدائنين الأمريكيين من القطاع الخاص ملياري دولار، وفق تقديرات الدراسة، شاملة القروض القصيرة الأجل والإئتمانات التجارية.
توضح هذه الأرقام حجم الترابط المالي الذي نشأ في النصف الثاني من عشرينيات القرن الماضي. فقد أتاحت القروض للشركات والبلديات الألمانية تمويل مشاريعها، وساعدت الإقتصاد على التعافي، وربطت المصالح المالية الأمريكية بإستقرار المقترضين الألمان وقدرتهم على السداد.
لكن هذا الترابط حمل معه هشاشة واضحة. فعندما تراجعت القروض الأمريكية مع أزمة الكساد الكبير، تعرض الإقتصاد الألماني لضغوط شديدة. ولم تكن الأزمة الإقتصادية وحدها سبب صعود النازية، لكنها ساهمت في تفاقم البطالة والإضطراب الإجتماعي، وفي إضعاف النظام السياسي الذي قامت عليه جمهورية فايمار.
ومن الضروري هنا تجنب التبسيط: لم تكن كل الأموال الأمريكية مخصصة للصناعة الثقيلة أو التسلح، ولم يكن جميع المستثمرين يسعون إلى هدف سياسي واحد. لكن حجم الإقراض يوضح أن رأس المال الخارجي كان عنصرًا مهمًا في إستعادة الإقتصاد الألماني عافيته خلال تلك السنوات.

▪️بعد عام 1933: المصالح التجارية في ظل الدكتاتورية

عندما وصل أدولف هتلر إلى السلطة في يناير/كانون الثاني 1933، بدأت ألمانيا تتحول إلى دولة ديكتاتورية تقوم على القمع السياسي والتمييز العنصري والإضطهاد المنظم لليهود. ثم توسع النظام في برامج إعادة التسلح، وربط الصناعة والمالية العامة بأهدافه العسكرية.
لم تتوقف جميع العلاقات التجارية والصناعية الأجنبية فورًا. فقد إستمرت بعض الشركات في التعامل مع السوق الألمانية، أو إحتفظت بفروع ومصالح فيها، فيما تكيفت شركات أخرى مع القيود السياسية والتنظيمية الجديدة. وكانت دوافعها ودرجة مسؤوليتها متفاوتة، من الرغبة في الحفاظ على الأرباح إلى القيود التي فرضها النظام النازي على الشركات العاملة داخل البلاد.
المسألة التاريخية ليست أن كل شركة أجنبية أصبحت شريكًا متساويًا في المشروع النازي، بل أن إستمرار بعض العلاقات الإقتصادية منح النظام موارد وخبرات وشبكات تجارية في وقت كان فيه يوسع قدراته ويقمع خصومه ويضيّق على اليهود.
وتزداد أهمية هذه النقطة عندما نضعها بجوار أزمة اللاجئين: فالإقتصاد الألماني ظل مرتبطًا بأسواق ورؤوس أموال خارجية، بينما كانت الحكومات التي شاركت في النظام الدولي نفسه تتمسك بقيود الهجرة وتتعامل بحذر مع الدعوات إلى إستقبال اللاجئين.

▪️هنري فورد وهتلر: علاقة تتجاوز المصالح التجارية

تقدم علاقة هنري فورد بألمانيا النازية مثالًا واضحًا على التداخل بين المواقف الأيديولوجية والمصالح الإقتصادية.
كان فورد قد نشر مواد معادية لليهود، جُمعت في كتابه «اليهودي الدولي»، وإنتشرت ترجماتها الألمانية على نطاق واسع خلال عشرينيات القرن الماضي. وأشاد هتلر بفورد علنًا، وأبدى إعجابه بمواقفه المعادية لليهود. وفي عام 1938، منح النظام النازي فورد «الصليب الأكبر للنسر الألماني»، وهو أعلى تكريم ألماني كان يُمنح آنذاك لمواطن أجنبي.
تكتسب هذه الوقائع أهميتها من أنها تكشف أن العلاقة لم تكن تجارية بحتة؛ فقد تلاقت لدى فورد مواقف معادية لليهود مع تقدير القيادة النازية له، في حين إستمرت مصالح شركة فورد الألمانية في العمل داخل الإقتصاد الألماني.
وتحت تأثير نفوذ فورد وشركته يجنح المؤرخون في الغرب للتمييز بين هنري فورد بصفته الشخصية، والشركة الأم الأمريكية، والفرع الألماني الذي خضع بصورة متزايدة لسيطرة النظام النازي. فالتاريخ اللاحق لمصنع فورد الألماني، بما فيه إنتاج المركبات العسكرية للجبهة وإستخدام العمالة القسرية خلال الحرب، ويدعون أنه لا يجوز إسقاط كل التفاصيل بأثر رجعي على كل قرار أتُّخذ قبل عام 1939.
ما تكشفه حالة فورد في سياق هذه الحلقة هو أن التمييز العنصري لم يمنع بعض أصحاب النفوذ الإقتصادي من إقامة علاقات ودية مع النظام النازي؛ بل إن الإعجاب الأيديولوجي نفسه كان حاضرًا في بعض الحالات، إلى جانب المصالح التجارية.

▪️ستاندرد أويل وآي جي فاربن: النفط والتكنولوجيا والإستعداد للحرب

تظهر العلاقة بين شركة النفط الأمريكية «ستاندرد أويل» والمجموعة الكيميائية الألمانية «آي جي فاربن» جانبًا آخر من تشابك المصالح الصناعية.
كانت ألمانيا تسعى إلى تقليل إعتمادها على النفط المستورد، ولذلك إستثمر النظام في إنتاج الوقود الإصطناعي من الفحم، وفي تطوير تقنيات الوقود عالي الأوكتان اللازمة للطيران. ولم تكن هذه البرامج منفصلة عن العلاقات الصناعية الدولية؛ فقد وجدت بين الشركات الأمريكية والألمانية إتفاقات لتبادل الخبرات والتقنيات قبل الحرب.
وتكشف محاضر محاكمة «آي جي فاربن» في نورمبرغ أن مسؤولين ألمانًا بحثوا في عامي 1936 و1937 مع «ستاندرد أويل» تأمين مخزونات من المنتجات النفطية ريثما تُبنى مصانع ألمانية جديدة لإنتاج الوقود. وتحدثت الشهادات عن برنامج بلغت قيمته نحو 20 مليون دولار، لم يُنفذ منه، بحسب إحدى الإفادات، سوى نحو 14 إلى 15 مليون دولار. وشملت المنتجات الوقود ومواد تشحيم، ولم تكن جميعها بنزين طيران.
وتوجد كذلك وثائق نورمبرغ تتعلق بتبادل الخبرات والتقنيات بين الشركتين في مجال الوقود والمواد الكيميائية. غير أن هذه العلاقات لم تعنِ أن الطرفين تبادلا جميع أسرارهما الصناعية أو أن الشركة الأمريكية كانت تتحكم في قرارات الدولة الألمانية؛ فقد سعى النظام النازي إلى الإحتفاظ بالسيطرة على الإستخدامات العسكرية للتقنيات التي حصل عليها.
توضح هذه الوقائع كيف يمكن للتعاون الصناعي أن يخدم مصالح تجارية متبادلة، فيما تستفيد الدولة الألمانية من بعض نتائجه في بناء قدراتها الإستراتيجية. وهي تتيح مساءلة الشركات عن قرارات محددة، من دون القفز إلى إستنتاج أن كل تعاون تقني كان جزءًا من خطة موحدة لإعادة تسليح هتلر.

▪️ الإتفاق البحري الألماني البريطاني عام 1935

لم يقتصر مسار عودة ألمانيا إلى القوة على المال والصناعة؛ فقد تداخل مع تفاهمات سياسية أثرت في البيئة الإستراتيجية الأوروبية.
في 18 يونيو/حزيران 1935، وقّعت بريطانيا وألمانيا إتفاقًا بحريًا سمح لألمانيا ببناء أسطول يعادل، من حيث الحمولة الإجمالية، 35% من حجم الأسطول البريطاني، مع ترتيبات خاصة بالغواصات. وقد شكّل الإتفاق خروجًا عن القيود البحرية التي فُرضت على ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، وأثار إعتراضات لدى دول أوروبية أخرى.
قد لا يثبت الإتفاق أن بريطانيا كانت تسعى إلى حرب ألمانية جديدة، ولا أنه يفسر وحده إعادة التسلح النازية. لكنه يوضح أن بعض الحكومات الغربية تعاملت مع مطالب النظام الألماني عبر تفاهمات ثنائية، في وقت كان فيه هتلر يعيد بناء القوة العسكرية ويتحدى النظام الأوروبي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الأولى.
ومن هنا، فإن دراسة التمويل والصناعة لا تكتمل من دون النظر إلى القرارات الدبلوماسية التي أفسحت المجال أمام ألمانيا لتوسيع قدراتها.

▪️من إعادة بناء الإقتصاد إلى أزمة اللاجئين اليهود

بحلول عام 1938، لم تعد ألمانيا دولة تحاول فقط تجاوز آثار الهزيمة والتضخم. فقد تحولت إلى قوة صناعية وعسكرية توسعية، فيما تصاعد إضطهاد اليهود، خصوصًا بعد ضم النمسا في مارس/آذار من ذلك العام. ووجد مئات الآلاف من اليهود الألمان والنمساويين أنفسهم أمام ضرورة مغادرة أوطانهم، لكنهم إصطدموا بقيود التأشيرات والهجرة في دول كثيرة.
في يوليو/تموز 1938، إجتمع ممثلو 32 دولة في مؤتمر إيفيان لبحث أزمة اللاجئين اليهود. عبّرت الوفود عن التعاطف، لكن معظم الدول لم تكن مستعدة لتخفيف قيودها أو إستقبال أعداد كبيرة إضافية. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا بين الدول التي أبقت سياساتها الأساسية على حالها، رغم حجم الأزمة المتفاقم.
هنا تتضح صلة هذه الحلقة بالعنوان الرئيسي للسلسلة. فبين وعد بلفور عام 1917 ومؤتمر إيفيان عام 1938، لم تتشكل السياسة الدولية حول الإعتبارات الإنسانية وحدها. كانت هناك مصالح إستراتيجية وتجارية ومالية، وقيود داخلية، وحسابات إنتخابية وإقتصادية، وسياسات هجرة تحدد من يستطيع عبور الحدود ومن يبقى عالقًا أمامها.
ونلفت نظر القارىء أننا ندعي أن القروض الغربية هي التي أنتجت النازية، أو أن الدول التي شاركت في إيفيان كانت جميعها تتصرف وفق خطة واحدة. لكن الوقائع تتيح مقارنة ذات دلالة: إستطاعت المصالح المالية والصناعية أن تبني علاقات واسعة مع ألمانيا، في حين تعثرت الحكومات في التوصل إلى إستجابة جماعية كافية لمحنة اللاجئين اليهود.

▪️خاتمة: المصالح التي إستمرت، والأبواب التي بقيت مغلقة

لم يكن رأس المال الغربي وحده مسؤولًا عن صعود هتلر، ولم تكن المصارف والشركات والحكومات الغربية كتلة واحدة ذات أهداف متطابقة. لكن القروض والإستثمارات والعلاقات الصناعية والتفاهمات السياسية أسهمت، بدرجات متفاوتة، في إعادة إدماج ألمانيا في الإقتصاد الدولي، ثم إستمرت بعض الروابط التجارية والصناعية بعد وصول النازيين إلى السلطة عام 1933.
وتكشف الحالات التي تناولناها أن التعامل الإقتصادي مع ألمانيا لم يتوقف تلقائيًا بسبب طبيعة النظام أو سياساته العنصرية. فقد واصلت بعض الشركات نشاطها، وعقدت إتفاقات في مجالات النفط والتكنولوجيا، فيما سمحت تفاهمات سياسية بتوسيع جوانب من القوة العسكرية الألمانية.
وفي المقابل، أظهر مؤتمر إيفيان أن التعبير عن التعاطف مع اللاجئين اليهود لم يكن كافيًا لفتح الحدود أو تغيير سياسات الهجرة. فقد بقيت القيود قائمة في دول كان بإمكانها، من حيث المبدأ، أن تتخذ خطوات أوسع، لكنها لم تتفق على توزيع المسؤولية عن إستقبال الفارين من الإضطهاد.
هذه هي الصلة التي تربط الحلقة الخامسة بالسلسلة كلها: ليس الإدعاء بأن المال وصعود النازية وأزمة اللاجئين كانت أجزاء من مؤامرة واحدة، بل فحص الطريقة التي تفاعلت بها المصالح الإقتصادية والسياسات الدولية في الفترة نفسها، وكيف أمكن لبعض العلاقات أن تستمر حين كانت حياة اللاجئين اليهود تتوقف على قرار سياسي بفتح الحدود.
فالتاريخ لا يُقاس بما أعلنته الدول من مواقف فحسب، بل أيضًا بما موّلته، وما سمحت بإستمراره، وما رفضت تحمّل مسؤوليته.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتش ...
- ما هي إسرائيل؟ المؤرخ الذي فتح السؤال المحظور
- إيران والولايات المتحدة والخليج العربي: لماذا لا يضمن التصعي ...
- ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قفص الإتهام ...ويس ...
- ويستمر الهذيان: ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قف ...
- جيفري ساكس يطرح مبادرة للسلام في أوكرانيا: هل يمكن إنهاء الح ...
- ألكسندر دوغين - من رسالة المعلّم إلى معركة التعددية القطبية ...
- جون ميرشايمر - السبب الحقيقي لهجوم حماس على اسرائيل في 7 أكت ...
- الصين وأمن الخليج العربي: نفوذ متصاعد بلا ضمانات دفاعية
- خبير روسي - ثلاث سنوات بعد 7 أكتوبر: حرب بلا منتصر وتسوية بل ...
- الإسلاميون في أوروبا وحرب أوكرانيا: كيف ينظرون إلى الدعم الغ ...
- في ذكرى 7 أكتوبر - هل كان الرد الإسرائيلي جزءاً من الحسابات ...
- جوزيف مسعد - ثلاثة أعوام من الإبادة: ما الذي عجزت إسرائيل عن ...
- ألكسندر دوغين: نهاية العالم أحادي القطبية ومعركة السيادة الح ...
- جون ميرشايمر: ترامب لا يستطيع خداع إيران وإجبارها على الإستس ...
- جزر الكوريل بين موسكو وطوكيو: قنبلة حدودية مؤجلة؟


المزيد.....




- شاهد.. لحظة اصطدام سيارة هاربة من الشرطة بشاحنة -فيديكس- في ...
- وكالة: أردوغان يرتدي ربطة عنق تحمل رسوما للمقاتلة -قآن- لهذا ...
- ترامب ونتنياهو.. استعدادات لقصف إيران
- رئيس البرلمان ‌الإيراني يتمسك بشروط طهران ?السبعة
- اليمن.. -المثلث الملتهب- بين صنعاء وعدن والرياض وزيارة طهران ...
- قمة روسيا إفريقيا تتبنى إعلانا مشتركا لإصلاح النظام الدولي و ...
- -نقل تفاصيل دقيقة-.. اتهام جندي إسرائيلي بالتجسس لصالح إيران ...
- الأفارقة يكسرون قيود الاستعمار الجديد
- الأمن الجزائري يفكك شبكة إجرامية منظمة كلفت الخزينة العامة 9 ...
- عون يجدد التشديد على الدبلوماسية


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتشابك المصالح الدولية (1917–1939) الجزء 5-7 رأس المال لا وطن له