|
|
بنكيران و معضلة الرداءة السياسية . و كيف الخلاص ...
محمد بودواهي
الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 16:13
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
لقد اصبح من واقع العمل السياسي في المغرب الدخول في فضائع الامور و بشائع التصرفات قولا و فعلا من خلال بعض المواقف و التصريحات الفجة و الحقيرة و التي توالت بشكل مرضي و غير سليم في الشهور الاخيرة خاصة من قبل المدعو بنكيران و بشكل اقل حدة من بعض اتباعه القياديين في حزب التفاهة و السذاجة العدالة و التنمية و على راسهم المدعوان الازمي و بوانو . انها لمعضلة كبرى تلك التي تسقط فيها احزاب سياسية مغربية متنوعة و ذات توجهات ايديولوجية و فكرية مختلفة نتيجة اعمال و تصرفات رعناء و سفيهة لا علاقة لها - لا من قريب و لا من بعيد - مع ادبيات و اخلاقيات الصراع لا الفكري و لا السياسي و لا الانتخابي - و لا علاقة لها ايضا بالموضوعية و بالدموقراطية - مع حزب العدالة و التنمية الاسلاموي المتخلف - تلك العلاقة التصادمية السليمة و ذات الاسس الراقية و الناضجة على مستوى التكوين و القناعات و الافكار و المبادئ و الرؤى - و تلك العلاقة المتعلقة بالبرامج المقترحة و المتبناة على المستويات الاقتصادية و الاجتماعية و كل قضايا الشغل و التعليم و الصحة و مشاكل الشباب و المراة و الهجرة و كل التدابير المتعلقة بالاستثمار و العلاقات مع الخارج سياسيا و اقتصاديا و كذا على مستوى التطور الذي تعرفه الصناعة الوطنية خاصة في مجالات السيارات و السيارة الكهربائية و صناعة الطائرات و الهيدروجين الاخضر و القفزة النوعية و الكبيرة في الهيدروجين الاخضر وفي الموانئ الكبرى ذات الصيت العالمي في طنجة و الداخلة و البيضاء و القنيطرة و الجرف الاصفر وفي مجال الطاقة و تاسيس المحطات الواعدة في مدينة الناضور و غيرها ... انها تلك العلاقة المشبوهة و العفنة والتي لا صلة لها بالموضوعية ولا بالديموقراطية و لا بالاخلاقيات ذات الصلة بالاحترام و التقدير و الطيبوبة و السلوك الحسن و التي تصدر باستمرار و بشكل مرضي و سافل من بنكيران و كل قياديي و قواعد العدالة و التنمية البئيس ضد الاحزاب الاخرى خاصة الناجحة منها كحزب الاصالة و المعاصرة و في كل اللقاءات و الندوات و التصريحات المتمثلة في الحملة الانتخابية الاخيرة . انه لمن الاشكالية الحقة و الواضحة ان تحدث في سيرورة العمل الحزبي المغربي مثل هذه الارتجاجات و الاهتزازات القوية على مستوى الكلام و الاقوال و التصريحات التي تصدر من اشخاص بل و من فعاليات و اطر بل و حتى من قياديين و رؤساء احزاب كان من الاحرى و الاجدر ان يعطوا المثال الحسن و ان يكونوا عبارة عن قدوة يستنير بها و يقتدي بها كل الفاعلين و كل القياديين على المستويات المحلية و الجهوية و كذا على مستوى المجالس الوطنية و الهيئات الموازية لها ...انه لمن المبالغ فيه او حتى من الخطا الفادح ان نقوم بمحاولة تعميم مثل هذه الظاهرة الجديدة على قيادات حزبية اخرى لم يسبق ان صدر متها و لو ادنى حدث و لا ادنى تصرف و لو في بساطته الشديدة ليعطي صورة قبيحة و فجة مثل هذه الاحذاث التنظيمية السافرة و الصادرة عن بنكيران كرئيس حزب و الذي ما فتئ يطلق الكلام السيء و القبيح على عواهنه من سب و شتم و هتك للاعراض و من توظيف لكل انواع النقد الهدام و الغير اخلاقي و لطيلة شهور و في كل المواقع و المدن و القرى و لكل الاحزاب و خاصة حزب الاصالة و المعاصرة بل و حتى اهانته و بقسوة شديدة - وكذلك نعته بالحمير و البغال لكل من رفعوا شعار ( تازة قبل غزة ) الذين ردوا على جماعة العدل و الاحسان و مختلف الكوفيين الذين تجاوزوا كل حدود اللباقة و اللطافة في مسيراتهم و شعاراتهم و خطبهم - و ردا على المبالغة في انتقاد سياسة الدولة و التي قامت بتطبيع علاقاتها مع اسرائيل و احداث ذلك التحالف الثلاثي مع الولايات المتحدة ايضا - رغم ان هذا التحالف احدث قفزة نوعية و مثيرة على مستوى التصنيع و بناء الموانئ و اكتشاف المعادن النفيسة و توسيع شبكة الطرق السيارة و السريعة و السكك الحديدية و بداية التدابير الاولية لايصال غاز نيجيريا الى المغرب و اوربا ...و هي الامور التي اصابت اسبانيا و الجزائر بهستيريا قاتلة و جعلتهما يعيشان في ارق شديد و حاد ازال عن عيونهم امكانية النوم و ابعد عنهم اسباب الراحة بالكامل و المطلق ... ان انتقادات بنكيران لسياسات الدولة المستحدثة في الاونة الاخيرة و انتقاداته للحكومة الجديدة بقيادة الاصالة و المعاصرة لمن شان اي متتبع موضوعي لها ان يضع مجموعة من علامات الاستفهام اتجاهها و الى اي مدى هي سليمة و صحيحة - و الى اي حد هي صادرة عن انسان لازال يتمتع و لو بالحد الادنى من السلامة العقلية و لا من شيء من التوازن الطبيعي في فكره و اخلاقه و سلوكه . ان كل الملاحظين و المتتبعين السياسيين و الناشطين و كذا المثقفين و المفكرين سواء على مستوى الوطن او حتى على مستوى الخارج ليجمعون على ان المغرب قفز قفزات نوعية في اعماله و تدابيره و سياساته الاقتصادية من خلال تحرره من الشراكات التي تربطه مع دول و مع شركات عالمية فيما يخص البحث عن الغاز و عن البترول و عن الدهب و معادن اخرى و اعتماده على طاقاته الخاصة في ذلك و في اكتساحه لدول غرب افريقيا على مستوى الاستثمار و الشراكات و الاتفاقات في شتى الميادين - كما انه انتشر انتشارا واسعا في هذه الدول على مستوى الابناك و المقاولات حيث اصبح الفاعل المالي و الخدماتي المغربي يضع اسسه المتينة على مستوى الواقع في البناء و التشييد و في ما يخص التصدير و الاستيراد و في الكثير من الامور الايجابية الاخرى . اما فيما يخص البرنامج الحكومي و التدابير المكثفة التي اعلنت الحكومة على القيام بها على لسان السيدة رئيسة الحكومة فاطمه الزهراء المنصوري او على لسان فوزي لقجع وزير المالية او حتى وزير التربية الوطنية نبيل بن عبد الله او غيرهم من الوزراء جعلت بنكيران يفقد صوابه كليا و يقوم بمجموعة من ردود الافعال الحمقاء و الهستيرية و التي تظهر و بشكل واضح عمق الامراض و العلل التي تسكن دواخله النفسية و العقلية و تبين مدى انهياره الشخصي كانسان بلغ من الخرف عتيا و لم يعد يفرق بين النقد الحزبي و السياسي ذات الكنه الواقعي و ذات الاساس العملي البناء و الايجابي و ذاك النقد المجاني و الانفعالي و الرخيص و الذي ينم عن انهزامية واضحة و عن انهيار كامل في مقارعة الحزب الحاكم حاليا خاصة عندما نجح هذا الاخير نجاحا باهرا في التجاوب مع قضايا الشعب و مع مطالب كل الفئات و الشرائح و الطبقات المجتمعية المختلفة و تحقيقه لها و الزيادة في الاجور و التعويضات لكل الاجراء و العمال و الموظفين و المتقاعدين زيادة محترمة نالت تقدير و احترام الجميع و القفز بالمبلغ المالي الذي يعطى للارامل بعد وفاة الازواج و المحدد في 50 في المائة الى المبلغ الكامل و ب 100 في المائة و هو الاجراء الذي شمل عددا كبيرا من المستفيدات و الذي تجاوز 455000 مستفيدة ...الى غير ذلك من الاجراءات الايجابية و المفرحة التي تم تحقيقها . ان بنكيران الغوغائي و السفيه و الذي لا يزداد مع الوقت - و لا مع تطور الاحذاث - و لا مع بروز المستجدات السياسية ذات الافق الايجابي جدا في علاقتها مع مصالح الشعب و الوطن اقتصاديا و اجتماعيا و التي اظهرت الحكومة الحالية ارادتها القوية في تبنيها الى ابعد الحدود ... قلت لا يزداد الا شراسة في العداء و في الكراهية لكل من يستهدف مصلحة المواطنين و التقليل من مشاكلهم و معاناتهم و كل من يرفع من قيمة معيشهم اليومي من اكل و شرب و ملبس و دواء بل و حتى توسيع و تكبير قيمة الكلفة الخاصة بتحقيق الكماليات و جعل اغلب الناس قادرين على العيش في ظروف كلها رخاء و راحة و سعادة ... انه انسان قذر و متوحش لا يسكن دواخله النفسية و العاطفية الا الحقد و الشر و الكراهية اتجاه الاخرين و هي السمات و الافعال التي فجرها ايما تفجير و طبقها ايما تطبيق عندما تراس الحكومة و عندما امسك بين يديه دواليب ميزانية الدولة و عندما احاط كل البرامج و المصالح و المؤسسات باطرافه الاخطبوطية حيث اقبر صندوق المقاصة و حرر اثمان المحروقات حتى اصبحت الان غولا مفترسا ينهش جيوب المواطنين و فجر اسعار كل المواد الاساسية و الغير اساسية و مسح الطبقة المتوسطة من الوجود و اكثر من اعداد الطبقات الفقيرة و المعدمة و اوصل مستوى التعليم الى الحضيض مما جعله في اخر قائمة اللوائح الصادرة عن الجهات المختصة ذات العلاقة بالميدان دوليا و حتى افريقيا و عربيا . و ضرب المستشفى العمومي في صميم الوجود حيث اصابه بالسكتة القلبية القاتلة فاجهز على كل الاليات و الوسائل و الاجهزة صغيرها و كبيرها و غيب كل انواع الادوية حتى الرخيصة جدا منها بل و حتى الدوا الاحمر و القطن - بل و اكثر من ذلك اصبح يرمي بعدد غفير من المرضى الى خارج المستشفيات في المدن الكبرى كالبيضاء و فاس و اكادير بسبب كثرة الاكتضاض و الامتلاء الكلي للقاعات عن اخرها مما جعل المرضى و مرافقيهم و عائلاتهم يعيشون حياة قهر و معاناة لا يستطيع الانسان ان يتصور لها حدودا و لا نهاية . انه بنكيران العدواني القوي النفاق و الخبيث الاخلاق و السيئ الطباع و المريض المزاج و الكثير الحسد و الذي لا يتوانى بدون حياء و لا حشمة في ترديد بعض الخطابات الدينية من سور صغيرة و احاديث نبوية كلما جمعته الظروف و الوقائع و الاحذاث مع اتباعه العبيد و المستلبين و مع قطيعه المدجن و المخدر ايما تخدير في حزب العار الندالة و التعمية و الذين لا يتوانون عن التصفيق و الهتافات و الشعارات كلما تكلم ذاك الكلام العشوائي التلقائي البسيط و السخيف و السادج جدا - بل و حتى ترديده لذاك الكلام الذي كله سوء في سوء و كله تجريح - و كله خدش للحياء و كله سب و شتم و هتك للاعراض دون ان يحمر له وجه و لا ان ترتجف له شفة و هو امام خليط من النساء المحتشمات و الشباب المجبر على الاحترام و الوقار اثناء الاختلاط و الرجال كبار السن ضعيفي التماسك في الشخصية اثناء سماع ما هو مثير للحشمة و الوقار - مما يجعلنا و يجعل اكثر المتتبعين نتساءل عن سلامة عقول هؤلاء الاقزام البلداء و عن ضعف تكوينهم و ثقافتهم او عن مدى جهلهم حتى - و عن ماهية و طبيعة الغسيل الذهني و الفكري الذي تعرضوا و يتعرضون له بالدوام خاصة منهم اؤلئك الذين يحسبون انفسهم من ضمن القيادة و النخبة و مسيري الفروع و الاقاليم و الجهات - رغم اننا نسجل ذاك الانسحاب الملحوظ للعديد منهم و حتى ذاك التجميد للعضوية و كذلك للتوقف عن العمل التنظيمي الحزبي كليا كما هو شان كل من الرميد و افتاتي و الرباح و الداودي بالاضافة الى ذاك الانفجار القوي و الانفعال الصاخب الذي احدثه في وجهه و شل به دماغه الرجل المحترم و المقتدر و الكثير الطيبوبة و ذو الاخلاق الرفيعة سعد الدين العثماني . اته بنكيران الندل و العدو رقم 1 للمغرب و المغاربة . انه بنكيران لقيط الثقافة و الفكر و العميل رقم 1 لايران الماجوسية و الكافرة بمصالح المغرب الوطنية . انه بنكيران الوسخ عميل النظام العسكري الجزائري و الساخط بكل طموحات المغرب في استرداد امجاده التاريخية ذات الابعاد المتعددة و المختلفة . انه بنكيران القذر والمتنكر لكل قضايا الشعب الصغيرة و الكبيرة و الكثير الاصرار على سحق كل حسنات و ايجابيات كل ما له علاقة بحياة الرفاه و السعادة و الطمانينة . انه بنكيران الاخواني الاسلاموي عدو الحداثة و التقدم و العلمانية و كل مستجدات العصر . انه بنكيران المريض نفسيا و عقليا و المتخلف فكريا و ثقافيا و الذي اثبتت مئات الاحداث و التصرفات و التصريحات ان المكان الذي يجب ان يحتويه و ينغلق عليه دون ادنى امكانية للخروج او الاتصال او التواصل هو الاقامة الاجبارية ... انه بنكيران الذي يجب على الدولة ان تستمع و تنصت الى مطالب و صرخات و نداءات و صيحات كل فئات و طبقات الشعب لايقاف ذاك السحت و ذاك الريع و ذاك المال الحرام والبالغ 7 ملايين سنتيم و الذي تمده به واعطائه لمن يستحقه من فقراء و محتاجي الشعب . انه بنكيران الفاقد لتلك النخوة المتعالية و الشموخ المترفع الذي يطبع سلوك و شخصية المغرب و المغاربة وتجده يمجد كل من يسيء لبلده تاريخا و ثقافة و هوية . انه بنكيران الصفر على صفر و الذي وجب على كل المتعاملين معه دولة و حزبا و مجتمعا ان يحاصروه و يهمشوه و يقضون عليه حتى لا يكون تلك العبرة الخاطئة و ذاك المثال الضار الذي قد يسلكه بعض ضعاف النفوس و فاقدي الضمائر من امثاله من سياسيي و نخبة هذا الوطن البائس....
#محمد_بودواهي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الديموقراطية عبر التاريخ و كيف الخلاص لتحقيق الديموقراطية ال
...
-
بنكيران التافه العدو رقم 1 للمغرب و المغاربة
-
المغرب و حاجته الماسة في السير بسرعة واحدة لا بسرعتين مختلفت
...
-
التكنولوجيا الروسية الصينية و المنافسة الشديدة في التصنيع ال
...
-
مفارقات المغرب العجيبة ..دولة في طريقها الى الثراء و شعب فقي
...
-
التصنيع العسكري جوهر سياسة الانتاج في الراسمالية الاحتكارية
-
بنكيران الندل و الاستمرار في الفضاعات ...اين مؤسسات الدولة و
...
-
بنكيران الاسلاموي في قاع الرداءة السياسية ... فهل هناك من حص
...
-
الشروط الموضوعية للثورة العالمية حاضرة و بقوة ، فاين هي الذا
...
-
حكومة اخنوش في خدمة الباطرونا ...و ليخرس من خطاب التضليل الف
...
-
واقع الازمة العالمية الراهن و افقها الراسمالي السيئ . و ما ا
...
-
عظماء النضال و الخلود في ذاكرة الشعوب .
-
ما العمل لبناء الامة المغربية يا ترى ...الانسان الفرد هو الا
...
-
حرب امريكا بين التهور الايراني و التشدد الاسرائيلي ، اين الم
...
-
لماذا لم يحن الوقت للقضاء على الانتهازية . اهي قدرنا الابدي
...
-
دينامية المغرب الاقتصادية و عدم فاعليتها في ما هو مجتمعي . ا
...
-
المغرب في مرحلة اخرى تبدو متقدمة و الواجب هو ان ينتهي من الس
...
-
الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض
...
-
المغرب و بداية التكافؤ السياسي الاقتصادي مع الغرب
-
الاوضاع الاجتماعية في المغرب في كف عفريت و الدولة في غيبوبة
...
المزيد.....
-
نائب الأمين العام للاشتراكي اليمني يدعو التحالف الديمقراطي ا
...
-
الاشتراكي اليمني يهنئ لولا دا سيلفا: انتصاركم يجدد الثقة بقد
...
-
The Diagnosis Is Clear. The Way Out Isn’t.
-
يهود ألمانيا يحذرون من تشكيل ائتلاف حكومي في ولاية برلين بمش
...
-
Who Profits?
-
Unmasked Agendas: Macron, Youth Protests and Blocking Social
...
-
Did German Workers Vote Nazi in 2026?
-
In a Country That Needs Heroes, Here are a Few Standouts Thi
...
-
All Too Many Kings
-
Lula’s Winning Digital Strategy Against the Far Right is Spr
...
المزيد.....
-
من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير
/ رزكار عقراوي
-
التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود
...
/ رزكار عقراوي
-
الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم
...
/ شادي الشماوي
-
الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ
...
/ شادي الشماوي
-
القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري
/ رزكار عقراوي
-
بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال
...
/ الأممية الرابعة
-
التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم
...
/ شادي الشماوي
-
الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي
...
/ شادي الشماوي
-
عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال
/ المناضل-ة
-
كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|