أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد بودواهي - الديموقراطية عبر التاريخ و كيف الخلاص لتحقيق الديموقراطية الحقة















المزيد.....

الديموقراطية عبر التاريخ و كيف الخلاص لتحقيق الديموقراطية الحقة


محمد بودواهي

الحوار المتمدن-العدد: 8870 - 2026 / 10 / 26 - 19:18
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ان التقدم الكبير الذي يعرفه النظام الراسمالي العالمي على المستوى الصناعي و التكنولوجي و الاقتصادي و العلمي و على كل المستويات الاخرى لمن شانه ان يدفعنا الى التساؤل عن ماهية الاسباب و الدواعي التي تجعل المجتمع الانساني لا يساير هذا التقدم و بشكل متواز و متساو و على كل المستويات الاخرى ذات البعد الاجتماعي و الاخلاقي و التربوي و النفسي و الانساني و ان يجعل ذاك البعد الحضاري للبشرية يحرق تلك المراحل التاريخية نحو الخلاص و الكمال و بسرعة قياسية اكثر فاكثر كلما تقدم بنا الزمن الى الامام و تطورت بنا الحياة نحو الافضلية الكبرى و المستقبل الزاهر .
ان النظام الراسمالي العالمي بهكذا تسيير مشوه للعمل و العلاقات و بهكذا تدبير سيء للواقع و بهكذا توجيه سلبي لنمط الحياة الانسانية ليعطينا اقوى الاشارات ان العيب ليس فيه هو كنظام اقتصادي يرتكز على كل اليات العمل الجادة و ينبني على كل اسس الاجتهاد و الابتكار و الاشتغال وفق سيرورة القفزات العملاقة في اكتشاف كل الطاقات و القذرات التي يتوفر عليها عقل الانسان و تفكيره حيث هي لا حدود لها - و انما العيب كل العيب هو في هذا الانسان نفسه و الذي لا يريد لهذا النظام الاقتصادي ان تزول عنه كل الشوائب الضارة التي الصقها به من استغلال و قهر و تحقير و عنصرية و احتلال و ان يجعل من الطبقية عدوانا يدفع بالتناقض الى حدوده القصوى و يجعل من الصراع ذاك القانون الاسمى الذي يتم الارتكاز عليه عندما تستخدم الطبقة الراسمالية البورجوازية كل وسائل القوة لديها من مال و سلطة و قانون و اجهزة و مؤسسات اعلامية و قضائية و بوليسية لخدمة اجندتها و في الاتجاه العدواني الذي يسير بالطرف الاخر النقيض الى اقصى درجات القهر و الاستلاب و الحرمان حتى يصعب عليه الافلات من قبضته الحديدية التي لا ترحم مهما ناضل و مهما قاوم و مهما اجتهد في صراعه الطبقي الى ابعد الحدود .
انه ذاك الوجه السيئ الذي تفضل الراسمالية المتوحشة ان تسير عليه عوض ان تتجه الى اتباع طريق اخر ممكن و الى نهج سياسة اخرى قابلة للتطبيق تجعل الراسمالي يفقد كل الامتيازات و الفوائد و الارباح المتطرفة و المبالغ فيها كثيرا التي يجنيها من راسماله الذي يوظفه في المؤسسات التي اسسها لمصلحته و منافعه - و انما ان يجعل من العامل ذاك الطرف الذي من الاحسن ان يجد ذاته في لب العملية و في صميم العمل حيث يكون هو اكثر من يخلق اجواء الانسجام و التكامل و التوازن اثناء عملية الانتاج و ذلك عبر الاجتهاد في العطاء و الاكثار من تبني عوامل الرفع من المردودية و عدم تضييع الوقت و تجنب كل اسباب الشغب من تكسير و اتلاف و تضييع للالات و وسائل العمل المختلفة اثناء الاضراب و الحفاض على استمرارية المصنع للحفاض على استمرارية حصوله على قوت يومه و على مصدر عيشه بعزة و كرامة . ان مثل هكذا اعمال و تصرفات حسنة و ايجابية لا يمكن للعامل الاستمرار في القيام بها و هو يشاهد رب العمل لا يسايره في تلك الاعمال النشطة و المتحمسة التي تصدر عنه - و انما يرى كل ما هو نقيض من ذلك و كل ردود الفعل السلبية اتجاهه . و من الطبيعي جدا ان يتحرك الاحساس بالظلم و الشعور بالغبن في كل دواخله النفسية و العقلية و الشعورية و تجعله يفكر في ما العمل لوضع حد له و لجعل الباطرونا تعيد حساباتها و ان تصحح اخطاءها و ان تعالج كل المساوئ في سياساتها و تخفف اكثر ما يمكن من اعمالها الاستغلالية و تجعل فكرة الربح نسبية جدا لا تتجاوز حدود المعقول و قابلة للاحتضان من كل اطراف الانتاج دون ضرر و لا ضرار . فرب العمل له كامل الحق في استخلاص كل المال الذي يعوضه عن كل ما قدمه للحصول على الالات و مكان المصنع و ثمن المواد الاولية و غيرها بالاضافة الى حقه في الربح و الذي يتم تقاسمه مع العمال عبر اداء اجورهم بشكل مقبول و موضوعي مقابل كل ساعات العمل التي قضوها في الشغل و كل الاجتهاد الذي بذلوه لتحسين الجودة و لرفع نسبة الانتاج قدر الامكان .
ان النظام الراسمالي العالمي يمكنه ان يكون جادا و ايجابيا في سياساته الاجتماعية قدر الامكان كلما استطاع ان يحد من جانب السوء في خدماته و كذا في صراعه الطبقي و في سيرورته النظرية و الفكرية مقابل الجانب الايجابي الذي يحاول من خلاله الاجتهاد ما امكن لردع كل النوازع السيئة و السلبية و التي تعمل على تضخيم الانا فيه و تحارب كل ما له علاقة بها سواء ا كانت ناتجة عن نقط ضعف واضحة المعالم تجعله يخاف كل الخوف من تقلبات الزمن و من غموض المستقبل - او كانت ناتجة عن نقط قوة صورية كالرفع كثيرا من التربية على حب الذات و جعلها الاقوى و النفخ في الكاريزما الى حدود المرض - خاصة عندما يواجه ذاك التوجه السياسي الاقتصادي الاجتماعي النقيض الذي يتبنى الاشتراكية كحل مجتمعي بديل يروم فيه مستقبلا بشريا و انسانيا يتوخى الديموقراطية بشكلها السليم حيث هي تستهدف خلاص و منفعة و سعادة تلك القاعدة المجتمعية الواسعة التي هي عموم الشعب و كي تنعدم فيها الطبقية كما هو الحال في النظام الراسمالي و التي تصل الى مستواها الفضيع و العدواني و المتطرف كلما تطور اكثر فاكثر نحو الراسمالية الاحتكارية - و هي الراسمالية التي تعيش في العصر الحالي مرحلتها المعقدة حيث ليس لديها اي مخرج من الازمات الواحدة تلو الاخرى و من سيئة الى الاسوء الا بتلك الارتجاجات الاقتصادية و الاجتماعية الايجابية و القصيرة المدى و الطارئة و المستجدة التي تحذث في بنية و هيكلية هذا النظام حيث تجعله يخرج من فوهة البركان التي يصبح على شافتها اثر سيرورة تاريخية موضوعية لا مفرو لا مخرج منها الى واقع شمولي يصل فيه الاستغلال و التفقير و التجهيل و العنصرية الى اسوء حالاتها و الى افضع نتائجها .
انها الديموقراطية الراسمالية المزورة و المشبوهة و الكاذبة و التي لا تتوخى المساواة و الكرامة و العدالة و الحياة الكريمة و دمقرطة المؤسسات و على مختلف اشكالها و اعمالها و اهدافها البشرية و المجتمعية المشروعة - و انما تعتمد كل انواع التضليل و التغليط و كل انواع التشويه لصورة العامل و المراة و للمثقف العضوي و للمفكر التقدمي و الانساني و للمناضل الحر و للفكر الاشتراكي كتوجه سياسي يستهدف الخلاص و يتوخى الديموقراطية و على شكلها الصحيح و البديل و التي لا تنحصر على مستواها الضيق كما نشاهد في الراسمالية او على مستواها المشوه و المشبوه الذي يبقى مختصرا على الجانب الشكلي فقط و التي تتعلق مثلا بما يسمى الحرية سواء في العمل او التنظيم او الملكية حتى و ان اوصلت هذه الاخيرة الاقطاعي او البورجوازي الى الغنى المطلق و جعلت اغلبية الشعب فقيرا و محتاجا و بئيسا و معدما .
ان النظام الراسمالي العالمي لا يمكن تاريخيا و علميا ان يستمر في الوجود بل و ان يتقدم الى الامام في الصناعة و الابتكار و التكنولوجيا و في الذكاء الصناعي و في كل التطورات المستجدة في جميع الميادين الا عبر الارتكاز على مبدا التناقض و الصراع كقانون اساسي لا مفر منه على مستوى العمل و الواقع - و هو التناقض الذي جعله الخيار الاشتراكي و بشكل علمي ينتقل من الصراع بين الطبقات الاجتماعية الحاكمة و المحكومة و بين البورجوازية و طبقة العمال و عموم الكادحين الى تناقض و صراع بين الانسان بشكل عام و بين الطبيعة حتى يجعل من هذه الاخيرة وسيلة فعالة و ناجحة في القفز بالبشرية الى حدود الخلاص و الكمال و التقدم الشامل .
ان عامل التناقض هذا و حتى تتجنب الراسمالية الاحتكارية وجهه القبيح و تتفادى مرتكزه العدواني و الاستغلالي البشع الذي اوصل البشرية الى هذا المفترق الطبقي و الدولتي الحاد و المتطرف لابد له حتى يتمكن من تصحيح المسار الخاطئ و يضع له حدا على المستوى الذاتي و الموضوعي ان يعتمد على سلك و تبني مبدا الديموقراطية - تلك الديموقراطية الشاملة و الصحيحة كتلك التي مارستها و طبقتها الدولة الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي خاصة في مراحلها الاولى في عهد لينين و تروتسكي و حتى ستالين - انها تلك الديموقراطية الحقة التي جعلت الانسان انذاك يتساوى امام القانون و يستفيد من كل الحقوق و يقوم بكل الواجبات ( من كل حسب قدرته لكل حسب حاجته ) و هو المبدا و الشعار الماركسي الشهير الذي يعبر عن السمة الرئيسية للمجتمع الشيوعي المتطور و الذي صاغه بشكل دقيق الفيلسوف المناضل كارل ماركس الالماني . ان الديموقراطية وفق هذا المنظور الحكيم تعتبر هي الركيزة الحقيقية و الصلبة في اتباع و نهج اي اسلوب سياسي ناجح يروم المستقبل و هو خال من ادنى درة استغلال ممكنة .
و الواضح ان العقلانية و الواقعية في افقر صورها لا تستطيع الثبات قيد انملة لتخيل اي سيناريو و لو في بساطته الدنيا يمكن ان يتصور الديموقراطية بهكذا صورة في اي واقع تعيشه و تحاصره الراسمالية كنظام اقتصادي اجتماعي يسود و يعلو و لا يترك اي قشة و لو خف وزنها ان تشوش على سيرورته العدائية المطلقة الا و حاربها كما فعل مع الاتحاد السوفياتي و اوربا الشرقية و فنزويلا و كوبا مؤخرا ...
ان الديموقراطية كمفهوم سياسي عصري و ثابت المحتوى و غير قابل للتاويل لا يمكن ان يستقيم الا اذا تخلص من التوظيف السيئ الذي تستغله و تنهجه الراسمالية البشعة خاصة في هذه المرحلة الاحتكارية الصاخبة جدا و التي وصل فيها الاستغلال الى اقصى الحدود شمالا و جنوبا شرقا وغربا على طول الكرة الارضية - حيث ان هذا التوظيف لمفهوم الديموقراطية هو الذي يتم التمكن بواسطته من در الرماد في العيون و من اختراق حتى العقول الكبيرة و مختلف النخب من اساتذة و مفكرين و جامعيين و سياسيين كبار و جعلهم محاصرين في ترديد و اعادة صياغة المفهوم في حدود المصطلحات السياسية التي لا تتجاوز القشور و لا تتخلص من الهيمنة الفكرية الغارقة في التبعية لاقتصاد الراسمال حيث الصراع لابد من الاستمرار فيه و ذلك من اجل التمويه و التغليط و تثبيت ان هناك خلافات و ان هناك رؤى و استراتيجيات قد تتصارع حد التناقض قصد التخلص من الاستغلال لكن دون تجاوز تلك الحدود التي تجعل الامبريالية الامريكية و حتى شبيهتها الروسية و الصينية و اللتان اصبحتا على شاكلتها قلبا و قالبا في الفترة الزمنية الحذيثة - و هي الفترة التي عرف فيها التوجه الاشتراكي انتكاسة تاريخية لاشك انها ستطول كثيرا اذ لابد للراسمال العالمي ان يستفيد من التجربة السابقة حيث انفلتت الامور من بين يديه بعد استطاعة احزاب شيوعية و اشتراكية ان تنظم نفسها حتى حدود انجاح الثورات و بالتالي الهيمنة على السلطة و على دواليب الدولة في اوائل و اواسط القرن العشرين ..قلت الراسمال يستفيد و لن يترك ابدا كل ما هو نقيضه ان ينتظم و يكبر و يتقوى حتى يصل الى ذاك المستوى الذي سيشكل عليه خطرا واعدا و حقيقيا و يزيحه مرة اخرى ليجعل التاريخ يقفز الى الامام خطوة اقتصادية سياسية اجتماعية جديدة تكون فيه الاشتراكية هذه المرة مبنية على اسس متينة و قوية و تكون الانسانية قد خلصت نفسها من عذاب الاستغلال و من مرارة الهيمنة و التسلط و من بشاعة التفقير الغير محدود .
و لعل ما يجعل الراسمالية الاحتكارية تتمعن في خطاباتها الدوغمائية لجعل الخطاب الاشتراكي المعارض قليل الاثر في افعاله و نضاله و في كل صراعاته المستقبلية من اجل بديل لا مفر منه هو اعتمادها و تركيزها على ترويج خطاب كاذب عن مفهوم الديموقراطية اذ تصور هذه الاخيرة كلصيقة بها و كمرادف للراسمالية و انهما وجهان لعملة واحدة و ان تلك الحرية المطلقة في العمل و في الامتلاك و في ترويج الراسمال و في فتح الحدود و في المنافسة هي كلها من الديموقراطية و اليها و ان كل تحكم فيها من اجل تنظيمها و عقلنتها و محاصرة كل الانفلاتات الحادة التي تعمل على توسيع الفجوة الطبقية الى حدود الغنى المطلق للاقلية و الفقر المطلق للاغلبية هو تحكم مدمر و قهر رادع لهذه الديموقراطية بل و قتل كامل لها .
غير ان الديموقراطية بهكذا وصف و بهكذا توظيف لا يمكن ان نضعها الا ضمن ديموقراطية الواجهة - تلك الديموقراطية الصورية التي ما فتئت السيرورة التاريخية توظفها شر توظيف اذ ان الديموقراطية الحقة - تلك الديموقراطية الواسعة التي جاء بها الفكر الاشتراكي حيث ربطها ارتباطا جدليا بالمساواة و بجدلية الحق و الواجب و بالغاء المجتمع الطبقي و بتوسيع مفهوم الانسانية الى حد جعلها فوق كل الاعتبارات و ان كل سياسات الدولة و المجتمع تكون في خدمته - تلك الديموقراطية التي يتعلم الجميع كنهها الحقيقي و يستوعبها في كل دلالاتها الصغيرة و الكبيرة و يقتنع بها كامل الاقتناع عن طريق الدراسة و التعليم و الممارسة و التطبيق و في كل الاخلاقيات و التصورات التي تنغرس في المجتمع و تتوارثها الاجيال تلو الاجيال و بمراقبة صارمة و عبر مؤسسات خاصة قد تجتهد اكثر فاكثر كلما زاغ بعض الناس عن ثقافتها الايجابية الخلاقة و محاولة الانحراف عنها قيد انملة .
انها الديموقراطية في وجهها صعب التطبيق حيث الديموقراطية حتى الان و عبر التاريخ لا تكاد تخرج من صيرورتها الضيقة المشوهة و من قيمتها القزمية التي ليس هناك ما يخندقها فيها غير هذه المالات العدوانية و الاستغلالية و الرجعية التي ما فتئت تمارسها عليها السياسة عبر تاريخها الطويل و الذي مر من المشاعية و العبودية و الاقطاعية و من مراحل النظام الراسمالي حتى وقته الحالي و الموجود في ابشع صوره الاحتكارية الشمولية - و الذي لا مفر للانسانية من مواجهته حتى اخر رمق و حتى تحقيق مجتمع المشاعية الواعية و المنظمة خلفا لتلك المشاعية البدائية التي بدا بها التاريخ البشري ...



#محمد_بودواهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بنكيران التافه العدو رقم 1 للمغرب و المغاربة
- المغرب و حاجته الماسة في السير بسرعة واحدة لا بسرعتين مختلفت ...
- التكنولوجيا الروسية الصينية و المنافسة الشديدة في التصنيع ال ...
- مفارقات المغرب العجيبة ..دولة في طريقها الى الثراء و شعب فقي ...
- التصنيع العسكري جوهر سياسة الانتاج في الراسمالية الاحتكارية
- بنكيران الندل و الاستمرار في الفضاعات ...اين مؤسسات الدولة و ...
- بنكيران الاسلاموي في قاع الرداءة السياسية ... فهل هناك من حص ...
- الشروط الموضوعية للثورة العالمية حاضرة و بقوة ، فاين هي الذا ...
- حكومة اخنوش في خدمة الباطرونا ...و ليخرس من خطاب التضليل الف ...
- واقع الازمة العالمية الراهن و افقها الراسمالي السيئ . و ما ا ...
- عظماء النضال و الخلود في ذاكرة الشعوب .
- ما العمل لبناء الامة المغربية يا ترى ...الانسان الفرد هو الا ...
- حرب امريكا بين التهور الايراني و التشدد الاسرائيلي ، اين الم ...
- لماذا لم يحن الوقت للقضاء على الانتهازية . اهي قدرنا الابدي ...
- دينامية المغرب الاقتصادية و عدم فاعليتها في ما هو مجتمعي . ا ...
- المغرب في مرحلة اخرى تبدو متقدمة و الواجب هو ان ينتهي من الس ...
- الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض ...
- المغرب و بداية التكافؤ السياسي الاقتصادي مع الغرب
- الاوضاع الاجتماعية في المغرب في كف عفريت و الدولة في غيبوبة ...
- اسعار المحروقات و سيرورة الارتفاع التي لا تنتهي في ظل النيول ...


المزيد.....




- What Now? Brazil, the World and the Future
- Aging With HIV Must Not Mean Growing Invisible
- Worsening Violence as the Election Comes Closer
- Serbians Head to the Polls as Uncertainty and Expectation Gr ...
- لولا ينتصر لولاية رابعة في البرازيل.. دفعة لليسار في مواجهة ...
- A Victory for the Brazilian People Once More Through Lula
- مجموعة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني تسلّم سلاحها للدولة الع ...
- اليوم الوطني: المرأة الفلسطينية في مواجهة الإبادة.. صمود لا ...
- البرازيل تبقى إلى اليسار.. الولاية الرئاسية الأخيرة والأصعب ...
- الاشتراكي ينعي المناضل محمد حمود الحكيمي ويشيد بدوره في الدف ...


المزيد.....

- من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير / رزكار عقراوي
- التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود ... / رزكار عقراوي
- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد بودواهي - الديموقراطية عبر التاريخ و كيف الخلاص لتحقيق الديموقراطية الحقة