|
|
الهبة الديمغرافية العراقية: تكامل الوعي والتنمية في بناء الدولة
مظهر محمد صالح
الحوار المتمدن-العدد: 8870 - 2026 / 10 / 26 - 10:52
المحور:
قضايا ثقافية
(قراءة في تحولات المجتمع العراقي وآفاق الدولة المستقبلية).
لا تُقاس حيوية الأمم بما تمتلكه من ثروات طبيعية فحسب، ولا بما تشيده من أبنية ومؤسسات، بل بقدرتها على تحويل طاقة الإنسان إلى قوة فاعلة في صناعة التاريخ. ومن هذا المنطلق، تقف الدولة العراقية أمام استحقاق تاريخي يتجاوز حدود الإدارة التقليدية للشأن العام، ليلامس جوهر العلاقة بين المجتمع والدولة، وبين التحولات الديمغرافية المتسارعة وتنامي الوعي الاجتماعي والسياسي لدى الأجيال الشابة.
إن العراق، وهو يتجه نحو مرحلة تتعاظم فيها نسبة السكان في سن العمل، يقف أمام ما يُعرف في علم السكان بـ الهبة الديمغرافية؛ وهي فرصة تاريخية تنشأ عندما ترتفع نسبة السكان في سن العمل مقارنة بالفئات المعالة. غير أن هذه الهبة ليست منحة تلقائية من الزمن، ولا ضمانة آلية للتقدم، بل إمكانية حضارية مشروطة بقدرة الدولة على تحويل الكتلة البشرية الشابة إلى طاقة منتجة، وعقول مبدعة، وقوة اجتماعية مشاركة في بناء المستقبل.
فالشباب لا يمثلون مجرد أرقام في جداول الإحصاء السكاني، ولا قوة عمل تنتظر فرص التوظيف فحسب، بل يمثلون مخزوناً متجدداً من الأفكار والتطلعات والأسئلة التي تعيد تشكيل علاقة المجتمع بذاته وبمؤسساته. وكلما ارتفع مستوى التعليم والاتصال بالعالم واتسعت آفاق المعرفة، ازدادت قدرة الأجيال الجديدة على مساءلة الواقع، ومقارنة الممكن بالمتحقق، والمطالبة بمؤسسات أكثر كفاءة وعدالة وشفافية.
ومن هنا، فإن التحدي الحقيقي أمام العراق ليس ديمغرافياً فحسب، بل هو تحدٍّ فكري واجتماعي وسياسي، يتمثل في كيفية الانتقال من مجتمع تتنامى فيه طاقة الشباب إلى دولة تستثمر هذه الطاقة في الإنتاج والتنمية والمشاركة وصناعة القرار.
من الهبة الديمغرافية إلى الهبة المعرفية.
إن القيمة الأعمق للهبة الديمغرافية لا تكمن في كثرة الشباب وحدها، بل في نوعية ما يحمله هؤلاء الشباب من وعي ومهارات وقدرة على المبادرة. فالديمغرافيا تمنح المجتمع الإمكان، فيما يمنحه التعليم والثقافة والمؤسسات الرشيدة القدرة على تحويل الإمكان إلى إنجاز.
وبهذا المعنى، يمكن النظر إلى الوعي الشبابي بوصفه الحلقة التي تصل بين التحول السكاني والتحول الحضاري. فالشاب الذي يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على التفكير النقدي لا يرى مستقبله محصوراً في انتظار فرصة وظيفية، بل يتطلع إلى بيئة تتيح له المشاركة في الاقتصاد، والمبادرة في المجتمع، والتأثير في السياسات العامة، والإسهام في إنتاج الثقافة والقيم المدنية.
إن الدولة التي تدرك هذه الحقيقة لا تتعامل مع الشباب باعتبارهم عبئاً على موازناتها، بل باعتبارهم استثمارها الاستراتيجي الأهم. وهي لا تكتفي بتوسيع فرص العمل، على أهميتها، بل تعمل على بناء منظومة متكاملة تشمل التعليم النوعي، والتدريب المهني، والاقتصاد المنتج، والابتكار، والعدالة في توزيع الفرص، وتكافؤ المواطنين أمام القانون.
وعندئذ تتحول الهبة الديمغرافية من احتمال اقتصادي إلى مشروع اجتماعي، ومن طاقة بشرية كامنة إلى قوة حضارية قادرة على تجديد الدولة ومؤسساتها.
سوسيولوجيا الاحتجاج: حين يتحول الوعي إلى فعل اجتماعي.
في المجتمعات التي تشهد تحولات ديمغرافية وثقافية عميقة، لا تكون الاحتجاجات الشبابية مجرد ردود أفعال عابرة تجاه مشكلات يومية، بل قد تعبر عن تحولات أوسع في منظومة التوقعات الاجتماعية، وفي تصور الأجيال الجديدة لمعنى المواطنة والحقوق والمسؤولية العامة.
فالاحتجاج السلمي، من منظور سوسيولوجي، يمثل إحدى صور التعبير عن العلاقة المتغيرة بين الفرد والمؤسسة، وبين تطلعات المجتمع وقدرة النظام السياسي على الاستجابة لها. وهو يكشف، في الوقت ذاته، عن المسافة التي قد تنشأ بين ما ينتظره المواطن من الدولة وما يستطيع أن يلمسه في حياته اليومية من خدمات وفرص وعدالة وكرامة.
ولا يعني ذلك أن كل احتجاج يمثل بالضرورة وعياً مكتملاً، أو أن كل مطلب شعبي يتحول تلقائياً إلى برنامج قابل للتنفيذ؛ فالوعي نفسه عملية تاريخية تتطور بالتجربة، وتتعلم من الإخفاق، وتعيد تنظيم أولوياتها كلما اتسعت خبرتها في المجال العام.
ومن هنا تبرز أهمية الاحتجاجات الشبابية السلمية في العراق، لا من حيث أعداد المشاركين فيها وحدها، بل من حيث ما تكشفه عن تطور لغة المطالبة، واتساع الشعور بالحقوق، ومحاولة الانتقال من التعبير عن الاستياء إلى البحث عن صيغ أكثر تنظيماً وتأثيراً في السياسات العامة.
إن المجتمع الذي يحتج سلمياً لا يعلن بالضرورة قطيعته مع الدولة، بل قد يكون بصدد المطالبة بإعادة بناء العلاقة معها على أسس أكثر توازناً؛ علاقة لا تقوم على التلقي والانتظار، وإنما على المواطنة والمشاركة والمساءلة المتبادلة.
من ذاكرة تشرين إلى نضج التجربة الاحتجاجية.
وفي هذا السياق، تكتسب قراءة الاحتجاجات العراقية أهمية خاصة، لأنها تتيح لنا فهم العلاقة بين الذاكرة الجمعية والخبرة السياسية، وبين المطالب الاجتماعية وإمكانات التنظيم المدني.
ومن أجمل ما كُتب في هذا المجال ما طرحه المفكر إبراهيم العبادي في مقاله المعنون «لماذا يحتج العراقيون؟ سوسيولوجيا الاحتجاج العراقي العراقي»، إذ يقول:
«إن أهمية تظاهرات الخامس والعشرين من تشرين الأول لا تتحدد بإعداد من شارك فيها ، ولافي استعادتها لشعارات تشرين الاولى ، بل بما تكشفه عن تطور الوعي الاحتجاجي وقدرته على التعلم من التجربة السابقة. فالذاكرة الجمعية يمكن أن تتحول إلى مصدر للخبرة السياسية، غير انها تبقى أيضاً ذاكرة للخيبة إذا لم تقترن بمراجعة أسباب التعثر وبناء أدوات جديدة للفعل. فما هو مطلوب ليس استنساخ تشرين، انما التعلم من اخفاقاتها و تجاوز حدودها التنظيمية والسياسية، وتحويل المطالب العامة إلى برنامج مدني حقوقي واضح، يحدد الأولويات والمسؤوليات، ويجعل الاستجابة قابلة للقياس والمحاسبة، ويحافظ على استقلال الحركة وسلميتها».
تكمن أهمية هذا الطرح في أنه ينقل النقاش من مستوى الاحتجاج بوصفه حدثاً سياسياً إلى مستوى الاحتجاج بوصفه تجربة اجتماعية قابلة للتعلم والتطوير. فالذاكرة الجمعية لا تصبح قوة بنّاءة لمجرد استعادتها، وإنما عندما تتحول إلى معرفة نقدية تساعد المجتمع على فهم ما حدث، وتشخيص أسباب التعثر، وتطوير أدوات أكثر فاعلية للتعبير والتنظيم والتأثير.
إن النضج الحقيقي للحركات الاجتماعية لا يُقاس بقدرتها على تكرار لحظات التعبئة، بل بقدرتها على تحويل التجربة إلى مؤسسات مدنية، والمطالب إلى برامج، والشعارات إلى أهداف محددة، والتطلعات إلى آليات للمتابعة والتقويم والمساءلة.
وهنا تتجلى أهمية الاستقلالية والسلمية والوضوح البرنامجي ، فالحركة المدنية الفاعلة هي التي تحافظ على استقلال قرارها، وتستمد شرعيتها من وضوح مطالبها واتساع قاعدتها الاجتماعية، وتستطيع أن تقدم بدائل واقعية من دون أن تتخلى عن حقها في النقد والمطالبة والتعبير السلمي.
الدولة والمجتمع: من علاقة الاستجابة إلى شراكة البناء.
إن بناء دولة عراقية حديثة لا يتحقق بمجرد استجابة الحكومة للمطالب الآنية، على أهمية تلك الاستجابة، ولا بمجرد إعلان البرامج والسياسات، بل بإنشاء علاقة مستدامة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، تقوم على الثقة المتبادلة، والشفافية، وسيادة القانون، ووضوح المسؤوليات.
فالحكومة الرشيدة ليست تلك التي تتجنب سماع النقد، بل التي تمتلك القدرة على تحويل النقد إلى فرصة لتصحيح المسار. كما أن المجتمع الواعي ليس الذي يكتفي برفع المطالب، بل الذي يسعى إلى تنظيمها في برامج مدنية قابلة للنقاش والتنفيذ والتقييم.
ومن هذا المنظور، ينبغي النظر إلى التفاعل السلمي بين الدولة والشباب بكونه فرصة لتطوير مفهوم المشاركة العامة، بحيث لا تبقى العلاقة محصورة في دورات متعاقبة من المطالبة والاستجابة، وإنما تتطور نحو شراكة مؤسسية تتيح للشباب المشاركة في صياغة السياسات التي تمس حياتهم ومستقبلهم.
ويتطلب ذلك فتح مساحات حقيقية للحوار العام، وتطوير آليات التشاور مع الشباب، وتعزيز دور الجامعات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني، وإتاحة المعلومات المتعلقة بالموازنات والمشروعات العامة، وربط الوعود الحكومية بمؤشرات واضحة للإنجاز والمساءلة.
إن المشاركة لا تعني إلغاء الاختلاف بين الحكومة والمجتمع، بل تعني إدارة هذا الاختلاف ضمن قواعد ديمقراطية ومدنية تحمي الحقوق وتمنع تحول التباين في المواقف إلى قطيعة بين الدولة ومواطنيها.
كما أن التفاهم بين الأطراف لا ينبغي أن يكون بديلاً عن المؤسسات، بل مدخلاً لتعزيزها، فالحوار الذي لا يفضي إلى إجراءات واضحة يظل محدود الأثر، أما الحوار الذي تنتج عنه التزامات معلنة ومواعيد تنفيذ ومؤشرات قياس، فإنه يستطيع أن يتحول إلى رصيد من الثقة العامة.
فلسفة الدولة الشابة: من إدارة الحاضر إلى صناعة المستقبل.
إن وصف العراق بأنه دولة شابة ديمغرافياً لا يعني أن الدولة قد أنجزت شروط الشباب الحضاري، فالشباب السكاني وحده لا يكفي لصناعة التقدم. وقد تتحول الكتلة البشرية الشابة، إذا غابت فرص التعليم والعمل والمشاركة، إلى مصدر لضغوط اقتصادية واجتماعية متزايدة. أما إذا أحسنت الدولة الاستثمار فيها، فإنها تصبح إحدى أهم ركائز النهضة الوطنية.
ولهذا فإن فلسفة بناء الدولة الشابة ينبغي أن تقوم على ثلاثة تحولات مترابطة:
أولها، الانتقال من النظر إلى الشباب بوصفهم مستفيدين من السياسات العامة إلى النظر إليهم باعتبارهم شركاء في صياغتها وتقييم نتائجها.
وثانيها، الانتقال من اقتصاد يعتمد على توزيع الفرص المحدودة إلى اقتصاد يوسع قاعدة الإنتاج، ويحفز القطاع الخاص، ويدعم المشروعات الصغيرة والابتكار، ويخلق مسارات مهنية تتناسب مع مهارات الأجيال الجديدة.
وثالثها، الانتقال من مفهوم الاستقرار بوصفه غياباً للاحتجاج إلى مفهوم الاستقرار بوصفه قدرة المؤسسات على معالجة أسباب التوتر الاجتماعي، والاستجابة العادلة للمطالب، وحماية الحقوق، وتجديد الثقة بين المواطن والدولة.
هذه التحولات ليست ترفاً فكرياً، بل شروط أساسية لتحويل الهبة الديمغرافية إلى فرصة تنموية مستدامة. فالدولة التي تستثمر في عقل الشباب، وتمنحه الثقة والفرصة، وتفتح أمامه مسارات المشاركة، تهيئ لنفسها قاعدة اجتماعية أكثر قدرة على الإنتاج والاستقرار والتجدد.
العراق القادم: من وعي الاحتجاج إلى وعي البناء.
إن الرهان الحقيقي أمام العراق لا يتمثل في إنهاء الاحتجاج بوصفه ظاهرة اجتماعية، وإنما في بناء دولة تقل فيها أسباب الاحتجاج الناجمة عن الإخفاق المؤسسي والحرمان من الحقوق، وتزداد فيها قدرة المواطنين على التأثير في القرار العام عبر قنوات مدنية ودستورية فاعلة.
فالاحتجاج السلمي حق مدني، والمشاركة في القرار مسؤولية مؤسسية، والاستجابة للمطالب المشروعة واجب على الدولة. وعندما تتكامل هذه العناصر، يصبح الاختلاف جزءاً من حيوية المجتمع، لا تهديداً لوحدته، وتتحول المطالب الشبابية من ضغط آني إلى قوة دافعة للإصلاح والتنمية.
إن العراق في طور بناء مشروع وطني يستثمر في الإنسان قبل الموارد، وفي المعرفة قبل الشعارات، وفي المؤسسات قبل الحلول المؤقتة. مشروع يجعل التعليم جسراً إلى العمل، والعمل مدخلاً إلى الكرامة، والمواطنة أساساً للمساواة، والمشاركة وسيلة لتجديد شرعية المؤسسات وفاعليتها.
وفي هذا المشروع، لا تكون الحكومة وحدها صاحبة المستقبل، ولا يكون الشباب مجرد جمهور ينتظر نتائج السياسات، بل يصبح بناء المستقبل مسؤولية مشتركة تتوزع فيها الأدوار بوضوح: دولة تخطط وتنفذ وتحاسب مؤسساتها، ومجتمع ينظم مطالبه ويراقب الأداء، وشباب يشارك في الإنتاج والابتكار والعمل المدني، ومؤسسات تعليمية وثقافية تعزز التفكير النقدي والوعي بالحقوق والواجبات.
إن الهبة الديمغرافية العراقية ليست مجرد نافذة زمنية في منحنى السكان، بل فرصة لإعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والدولة، وبين الحرية والمسؤولية، وبين الوعي والممارسة. وتكمن القيمة التاريخية لهذه الفرصة في قدرة العراق على تحويل نموه الشبابي إلى نمو في المعرفة والإنتاج والثقة والمشاركة.
فالأمم الشابة لا تُبنى بأعمار سكانها وحدها، بل بقدرتها على تجديد مؤسساتها، وتحرير طاقات أبنائها، وتحويل اختلافاتهم إلى حوار، ومطالبهم إلى برامج، وأحلامهم إلى إنجازات قابلة للقياس.
وهكذا، فإن المستقبل الإيجابي للعراق لا تصنعه الهبة الديمغرافية وحدها، ولا الوعي الاحتجاجي وحده، ولا السياسات الحكومية بمعزل عن المجتمع ، بل تصنعه العلاقة الخلاقة بين هذه العناصر جميعاً، حين تتحول طاقة الشباب إلى قوة إنتاج، والوعي إلى مشاركة، والاحتجاج السلمي إلى خبرة مدنية، والاستجابة الحكومية إلى إصلاح مؤسسي مستدام.
ذلك هو الأفق الذي يستحقه العراق: دولة شابة بروح مجتمعها، راسخة بمؤسساتها، عادلة في فرصها، مدنية في علاقاتها، وقادرة على تحويل طاقة أجيالها الجديدة إلى مشروع وطني لبناء المستقبل
#مظهر_محمد_صالح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الغربال والمرآة: حين نحاكم الآخرين وننسى أنفسنا
-
السيدة نجمة… وبياض القيمر في ذاكرة وطن
-
الحصانة الذاتية وسيكولوجيا الجماهير الأيديولوجية: من أوهام ا
...
-
رهانات الحياة في حانة بريطانية.
-
المثقف بين سيكولوجيا الجماهير الرقمية وصمت العقلاء..!
-
معمل أبي غريب… حين كانت أحلامنا تمرّ من هنا
-
غسل الأموال وتشوهات التراكم الرأسمالي: من الجريمة الاقتصادية
...
-
العبث بين أزمة المعنى وسلطة القطيع وانهيار المسؤولية.
-
عبد الرحمن البزاز: رجل من بلادي صديق أبي… وذكرى من طفولتي
-
حين تتحول الغَلَبة إلى ثقافة، والإحباط إلى نظام اجتماعي
-
المَخرَج… حين يصبح الخلاص امتحانًا للإنسان. (قراءة في فلسفة
...
-
من الوعي إلى الذكاء الاصطناعي: هيغل ونوري جعفر
-
من سلطة الماضي إلى ثقافة الحياة: (العقل الماضوي والاستدعاء ا
...
-
تشرين بغداد: زقزقة العصافير ومتلازمة المطر
-
إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء. (تأمل إنساني
...
-
إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء (تأمل إنساني ع
...
-
إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء. (تأمل إنساني
...
-
ذلك الكرسي
-
عندما تهرم الذئاب
-
حوت في دفتر الفيزياء: ذكريات من الخامس من حزيران 1967
المزيد.....
-
زيلينسكي يمدد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا حت
...
-
أردوغان: اعتراضات الاتحاد الأوروبي على مذكرة التفاهم بين ترك
...
-
الحوثيون: 119 غارة جوية سعودية على اليمن خلال 24 ساعة
-
باحث إسرائيلي: نريد استراتيجية جديدة تجاه إيران بعد الانتخاب
...
-
-قنبلة موقوتة تنتظر المنطقة-.. حمد بن جاسم يطلق تحذيرا بشأن
...
-
بعد فوز -القائمة الطلابية- في صربيا.. صحفي بريطاني يستبعد تح
...
-
ألمانيا.. اصطدام السفينة السياحية -ماين شيف 3- بسفينتي حاويا
...
-
-تورنادو-إس- الروسية تستهدف مواقع عسكرية تابعة للقوات الأوكر
...
-
برج من الحلويات بارتفاع 10 أمتار يسجل رقما قياسيا في روسيا
-
موسكو: نأمل في حفاظ القيادة الصربية الجديدة على نهج التعاون
...
المزيد.....
-
محمد أركون ونقد الأنوار.
/ ابراهيم ازروال
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
المزيد.....
|