أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حكمت الحاج - الواقعية السحرية بثياب ماركسية















المزيد.....

الواقعية السحرية بثياب ماركسية


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 8870 - 2026 / 10 / 26 - 00:41
المحور: قضايا ثقافية
    


إيزابيل ألليندي في "بيت الأرواح": الواقعية السحرية بثياب ماركسية..
• المقال بقلم: ألكسندرْ لِيْ | نُشر في مجلة History Today، المجلد 76، العدد 11، نوفمبر 2026
• الترجمة عن الإنكليزية بقلم: حكمت الحاج *
_
في الثامن من يناير/كانون الثاني عام 1981، كانت إيزابيل ألليندي تعيش في فنزويلا عندما علمت أن جدها ينازع الموت. وبصفتها ابنة عم الرئيس التشيلي المخلوع سلفادور ألليندي، فقد كانت قد أُجبرت على الفرار من وطنها الأم قبل نحو ست سنوات، إثرَ انتقادها للمجلس العسكري الحاكم برئاسة الجنرال أوغستو بينوشيه، وعاشت منذ ذلك الحين في المنفى. لقد ضحت بالكثير بالفعل، وكانت فكرة أن تُحرم الآن من جدها العزيز أمراً يفوق طاقتها على الاحتمال. وبما أن سبل زيارته في سانتياغو كانت مقطوعة أمامها، جلست إلى الطاولة التي كانت جدتها تستخدمها لعقد جلسات تحضير الأرواح ، وأخرجت آلتها الكاتبة، وبدأت في كتابة رسالة إلى جدها.
شعرت إيزابيل وكأنها تفك فجأة بكرة من الصوف؛ فتدافعت الكلمات على الورق، مستحضرةً ذكريات الأحبة الذين فقدتهم، والوطن الذي تركته وراءها. لم تستطع التوقف. وفي غضون عام، تحولت تلك الرسالة المترامية وغير المنتظمة إلى رواية مذهلة تقع في 500 صفحة، ونُشرت في برشلونة بعنوان "بيت الأرواح"، وسرعان ما أُطلِق عليها اسم تحفة أدب أمريكا اللاتينية، وألقت بها في أحضان الشهرة العالمية.

# أرواح تشيلية/
الرواية، وقبل كل شيء، هي حكاية عائلية. تمزج الرواية بين الخيال والواقع الملموس، وتتتبع مصير عائلة "ترويبا" عبر أربعة أجيال، حيث يحاول أفرادها مجاراة الاضطرابات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ومن الطبيعي أن يستند العديد من شخصياتها إلى أقارب ألليندي الحقيقيين، بينما تجسد درامايتها صراعاتٍ عاشتها بنفسها. فشخصية "كلارا ديل فايي" مستوحاة من جدتها "إيزابيل باروس موريرا"، في حين أن رسمها لشخصية زوج كلارا، "إستيبان ترويبا" -كبش العائلة المستبد- يعود في أصوله على الأرجح إلى تخلي والد ألليندي عن أمها وهي لا تزال طفلة. بل إنه من المحتمل أيضاً أن تحرش الخال غير الشقيق بحفيدة إستيبان "ألبا" يعكس الاعتداء الذي تعرضت له ألليندي وهي في سن الثامنة على يد أحد الصيادين.
تَركت ألليندي إطار الرواية الزماني والمكاني مبهماً عن قصد. وقالت موضحةً لاحقاً: "أفضل غموض المكان غير المسمى والزمان غير المحدد، فهو يمنحني نبرة أسطورية أو خرافاتية." لكن لا شك في أنه تحت طبقات الواقعية السحرية، تختبئ لوحة صادقة لتاريخ تشيلي الحديث. وبالطبع، هذا لا يعني أن ألليندي أرادت لها أن تكون تمثيلاً تاريخياً تاماً للماضي؛ فالرواية لا تدعي التطابق التام مع الواقع ولا تبسيط المسار المعقد للبلاد. كما أنها لا تعرض الماضي بنفس الطريقة التي يتبناها معظم المؤرخين المعاصرين. وكما هو الحال في معظم روايات ألليندي، تُروى الأحداث من منظور امرأة (إذ إن الرواية تأتي على لسان "ألبا" استناداً إلى كراسات "كلارا") وتولي اهتماماً أكبر بكثير لمصير المزارعين المولدين (الميستيزو) مقارنة بما كان متبعاً آنذاك حتى في الأعمال الأدبية.
ومع ذلك، تزخر الرواية بشخصيات يمكن لأي تشيلي أن يتعرف عليها بوضوح. فالمغني الشيوعي "فيكتور جارا"، الذي عُذب وقتل على يد جنود بينوشيه، يظهر في شخصية الموسيقي "بيدرو تيرسيرو غارسيا"؛ و"بابلو نيرودا"، الذي توفي بعد أيام قليلة من الانقلاب، هو "الشاعر" بكل تأكيد؛ وبالطبع فإن "سلفادور ألليندي" هو "المرشح/الرئيس". ولتأكيد هوية الأخير، منحت إيزابيل شخصيته في الرواية نفس خطاب الوداع الذي سمعت ابن عمها يلقيه عبر راديو مشوش بينما كان محاصراً في القصر الرئاسي قبل سنوات.
ولكن الأكثر أهمية من ذلك كله، هو أن رواية بيت الأرواح تُعد محاولة للإجابة عن سؤال جوهري. فقبل ذلك بأكثر من عقد من الزمان، بدأ الكاتب البيروفي ماريو بارغاس ليوسا روايته "حديث في الكاتدرائية" (1969) بتساؤل: "في أي لحظة انحدرت بيرو إلى الهاوية؟" وسعت إيزابيل ألليندي للإجابة عن السؤال ذاته بالنسبة لتشيلي: كيف حدثت دكتاتورية بينوشيه؟

# ماركس والواقعية السحرية/
تبدو إجابة الرواية في البداية مباشرة. وكما أشار كريستوفر هيتشنز ببراعة، فإن واقعية ألليندي السحرية تمتزج بماركسية قريبها الشهير؛ ويظهر جزء كبير من السرد وكأنه يفسر انحدار البلاد نحو الاستبداد بلغة الصراع الطبقي. يمثل "إستيبان ترويبا" هيمنة طبقة ملاكي الأراضي في تشيلي. فبعد وفاة "روزا" ذات الشعر الأخضر، التي كان يأمل في الزواج منها، يكرس نفسه لتطوير مزرعة عائلته في "لاس تريس مارياس". وهو شخص طموح، ذو طاقة ومبادرة، وسرعان ما يحول المزرعة إلى مشروع ربحي هائل. يبني بيوتاً لمستأجريه من المولدين، ويؤسس مدرسة لأطفالهم، ويوفر الرعاية لهم. ولكنه أيضاً رجل جبار وعنيف، لا يتردد أبداً في استغلال ما يراه "حقوقه الإقطاعية". إنه يغتصب العديد من الشابات ويستولد فيلقاً من الأطفال — من بينهم إستيبان غارسيا — دون أن يبدي أية رعاية أو اهتمام بهم. وحتى زواجه من "كلارا"، شقيقة روزا، لم يردعه عن ذلك.
تؤدي قسوة ترويبا إلى اندلاع صراع اجتماعي. فعندما يبدأ "بيدرو تيرسيرو غارسيا"، ابن رئيس العمال لديه، في توزيع المنشورات الشيوعية في المزرعة/القرية، يطرده ترويبا، ليكتشف بعدها أن ابنته "بلانكا" قد وقعت في حب هذا المغني الرث. ينتاب ترويبا الغضب الشديد ويعزم على قتل تيرسيرو، لكنه لا يفلح إلا في قطع ثلاثة من أصابعه — وللتغطية على العار الذي ألحقته به ابنته، يزوجها من كونـت فرنسي منحرف. غير أن هذا التصرف لم يهدئ التوترات، بل زاد من نقمة الجميع على ترويبا -الذي أصبح سيناتوراً قريباً- وادخر مزيداً من المشكلات للمستقبل. بل إن الصراع يمتد ليشمل عائلته نفسها؛ فبينما يثور هو ضد الاشتراكية، يصبح ابنه "خيميه" طبيباً ويكرس حياته لرعاية الفقراء، بينما تصبح "ألبا"، ابنة بلانكا، متعاطفة مع التيار الاشتراكي.
بطبيعة الحال، لا تدعي رواية بيت الأرواح أن الصراع الطبقي كان السبب الوحيد لمصائب تشيلي، ولا تتظاهر كذلك بأن ابن عم إيزابيل، الرئيس المخلوع سلفادور ألليندي، كان بريئاً تماماً. فهي توحي بقوة بأن الانهيار السياسي تعجل بسبب الإصلاحات الزراعية التي أقرتها حكومة "الوحدة الشعبية" برئاسة سلفادور ألليندي. وكما اعترفت ايزابيل ألليندي لاحقاً في مذكراتها "بلدي المخترع" (2003)، كانت هذه المحاولة لمصادرة الضياع الخاصة وإعادة توزيع الأراضي على المزارعين بمثابة كارثة. وفي الرواية، يدفع هذا الحدث بمفرده ترويبا إلى مزيد من التطرف، ومع انتشار النقص والمجاعة في البلاد، يقتنع بأن الانقلاب العسكري هو السبيل الوحيد لإعادة النظام.
لكن في جوهرها، تشير رواية ألليندي إلى أن معاناة تشيلي كانت نتاج العمى السياسي والفكري. فزوجة ترويبا، "كلارا"، تجمع بين صفات "كاساندرا" وهاتف "دلفي" الأسطوري؛ إذ تمتلك القدرة على التواصل مع الأرواح والأشباح التي تسكن منزلها، وتنقل النبوءات إلى زوجها، لكنه إما يتجاهلها أو يعجز عن فهمها. وعندما تخبره قبل الانتخابات بأن "أولئك الذين فازوا دائماً سيفوزون من جديد"، يفشل في إدراك أن النصر لن يأتي إلا بثمن باهظ، وأن هناك حاجة لتثبيت نهج أكثر مرونة تجاه القضايا السياسية.
وهذه السذاجة ذاتها هي التي مهدت الطريق حتماً للانتقال إلى الدكتاتورية. فبينما كان ترويبا يرى في الجيش مجرد وسيلة مؤقتة للقضاء على "الخطر" الاشتراكي، سرعان ما تبين أن قادة الجيش يرى المجلس العسكري غاية بحد ذاته. وعندما يعاني ترويبا وعائلته كغيرهم من أفراد الشعب، لا يلوم إلا نفسه؛ فهو من صنع الأهوال التي تلت ذلك. فبعد أن أهان ابنه غير الشرعي، إستيبان غارسيا، واحتقره طوال طفولته، يوافق ترويبا أخيراً على مساعدته في العثور على وظيفة في الشرطة. وفي النهاية، يكون إستيبان غارسيا هو من يعتقل "ألبا"، حفيدة السيناتور، ويغتصبها ويعذبها — ليغلق بأسلوب رمزي دائرة العنف التي بدأها ترويبا باغتصاب والدة غارسيا، "بانتشا غارسيا"، قبل ذلك بسنين.

# العنف المتأصل/
واصلت ألليندي استكشاف هذه الموضوعات طوال مسيرتها الطويلة والغزيرة. فبعد النجاح الهائل لرواية "بيت الأرواح"، شرعت في كتابة "عن الحب والظلال" (1984)، التي تعمقت أكثر في تسليط الضوء على بطش النظام الدكتاتوري، وتواطؤ النخب الاجتماعية الأعمى، واضطهاد السكان الأصليين. ولكن، وخاصة بعد هجرتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت أعمالها تعكس إحساساً متزايداً بأنه لا يوجد شيء فريد بشكل خاص في المحن الأخيرة التي مرت بها تشيلي. فرغم أن دكتاتورية بينوشيه كانت تجربة محددة بذاتها، إلا أنه كان يمثل نزعةً محفورة بطريقة ما في تاريخ تشيلي منذ البداية. ففي رواية أناييس، يا روح روحي" (2006) على سبيل المثال، تستخدم ألليندي إعادة بناء خيالية لحياة الفاتحة الإسبانية "أناييس سواريز" (1507-1580) لتقارن بين سعي بطلتها لنيل الحرية والقمع المتأصل في الاستعمار الإسباني.
بل إنه لا يوجد شيء استثنائي في ماضي تشيلي على الإطلاق. ففي رواية إيفا لونا (1987) — التي يبدو أنها تُصمم بشكل أقرب على غرار المجتمع الفنزويلي على الرغم من وجود بعض أوجه الشبه مع تشيلي — تشير ألليندي إلى أن النساء واجهن دائماً الظلم وسوء المعاملة في مجتمعات أمريكا الجنوبية التي تهيمن عليها نزعة الذكورية المتشددة، حتى خلال الثورة الجنسية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

# تشيلي المسكونة بالأشباح/
لكن، هل يوجد أي أمل في المستقبل؟ لا تقدم روايات ألليندي إجابات قاطعة على هذا السؤال. ففي رواية بيت الأرواح يطغى شعور قوي بالشك؛ فعندما تكتشف "ألبا" أنها حامل بعد إطلاق سراحها من السجن، تكون غير متأكدة مما إذا كان جنينها ثمرة علاقتها مع "ميغيل"، المناضل الشيوعي، أم نتيجة اغتصاب "إستيبان غارسيا"، التجسيد الحي للدكتاتورية العسكرية؛ مما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمال أن الجيل القادم -أي جيل اليوم- يمكن أن يسلك أي الاتجاهين.
وفي روايتها "عن الحب والظلال"، تبدو ألليندي أكثر تفاؤلاً بقليل، ففي الصفحات الأخيرة، يقسم البطلان اللذان أُجبرا -مثلها- على العيش في المنفى، على العودة يوماً ما. وفي رواية "ابنة الحظ" (1998)، هناك تلميح إلى أن الحرية الحقيقية تكمن في الخارج، وتحديداً في الولايات المتحدة. أما الشيء المؤكد الوحيد فهو أن الماضي يظل دائماً معنا، يطاردنا كالأشباح، ويعذبنا كالشياطين؛ والسبيل الوحيد لتطهير ذواتنا من هذه الأرواح وطردها هو الحكايات... أو بالأحرى، التاريخ.

• إيزابيل ألليندي: كاتبة روائية من تشيلي. ولدت في ليما، عاصمة بيرو عام 1942. أبرز الأعمال: بيت الأرواح (1982) | عن الحب والظلال (1984) | بلدي المخترع (2003)



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يعبرون الجسر إلى أين يذهبون
- -تكاملات- في الأدب والفلسفة والفنون والذاكرة
- شاعرة تجرجر موتاها نحو منصة التتويج
- تكهنات اللحظة الأخيرة: من سيفوز بنوبل الآداب هذا العام؟
- نوبل الآداب على الأبواب: خريطة التكهنات العالمية وحظوظ العرب ...
- كل شيء حدث فجأة
- نشيدان للطاهرة
- زينب..
- قصيدتان سرياليتان من جاك بريفير
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
- في الرواية الشعرية العربية: مهاد نظري وتطبيق
- قصيدتان عن رام الله
- زينب
- النهر جرى ليجري
- الفعل
- أصياف
- يا روحي
- لا تنس غابرييل
- Vierge Moderne أو العذراء العصرية
- قلبي من حديد


المزيد.....




- العراق: مظاهرة ذكرى -ثورةً تشرين 2019 » تتحول إلى احتجاج ضد ...
- هل يؤثر قرار الجزائر إرسال قوات إلى النيجر على دول الجوار؟
- من هم أعضاء القائمة المدعومة من الحراك الطلابي في صربيا؟
- البرازيل: لولا دا سيلفا يفوز بولاية رئاسية رابعة بعد تغلبه ع ...
- سيقلب المشهد.. هل تُقدِم المعارضة التونسية على تجرع هذا الدو ...
- مصدر حكومي تركي: أنقرة تأمل باستئناف المفاوضات حول أوكرانيا ...
- الخارجية الروسية: تصريحات تحويل بحر البلطيق إلى -بحر داخلي ل ...
- موجات الحر تودي بحياة أكثر من 50 ألف شخص في أوروبا
- قبل يومين من الانتخابات.. نتنياهو يثير المخاوف من -محرقة نوو ...
- وزير الخارجية اللاتفي الأسبق يدعو ريغا لقيادة الحوار مع روسي ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حكمت الحاج - الواقعية السحرية بثياب ماركسية