أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ماغي خوري - البابا صلى الله عليه وسلم !!؟؟














المزيد.....

البابا صلى الله عليه وسلم !!؟؟


ماغي خوري

الحوار المتمدن-العدد: 1889 - 2007 / 4 / 18 - 12:09
المحور: المجتمع المدني
    



بعد الموجة العارمة والصاخبة التي صاحبت قضية البابا بندكت ( بابا الفاتيكان ) التي أسيء فهمها من قبل علماء المسلمين وجميع أبناء تلك الأمة بشأن إنتشار الدين الاسلامي بالسيف وبالعنف ( على الرغم من مصداقية تلك الحقيقة ) أخذت تلك القضية تزداد سوءا وأخذت صدى واسعا ، فمحاربات كلامية ولفظية وإستنكارات عارمة ومظاهرات حشدت آلآف الغوغائيين الذين سيقوا كالغنم في الشوارع للدفاع عن تعاليم ذلك الدين العظيم وعن نبي الرحمة الذي جاء برسالة محبة وسلام لم يسبق لأي نبي أن جاء بتلك الرسالة !!! إذا فكيف لذلك الكافر أن يجرأ ويتكلم ويتعدى على سمعة هذا الدين الذي نشر بالكملة والمحبة والسلام فقد شوه تعاليم رسالة ذلك النبي الأمي العربي وتعدى على حقوق نبي الاسلام !!

حقيقة نعرضها وليس تعديا ... حدثت بعض الأمور اللإنسانية بحق بعض المسيحيين آنذاك ، حتى باتت الأقليات المسيحية تهدد في العراق بترك منازلها وإلا الويل لها ستقتل وتقطع أعناقها وتلقى رؤوسها تحت أقدام جنود الله الباسلة التي تدافع عنه وعن إسمه الجبار دائما !!! أحرقت الكنائس ، وقتل راهبتان في العراق وهما خارجتان من الكنيسة ، وقتل الأب بولص إسكندر راعي كنيسة مار أفرام للسريان الأرثوذكس بالموصل حيث سرق من منزله بالقوة وأخذ أسيرا مع مجموعة من الارهابين وعذب عذابا شديدا وقطع جسده أشلاء صغيرة ووضع في وعاء وألقي أمام بيته ليكون عبرة ودرسا لجميع المسيحيين الكفار الذين لا يعبدون إله محمد ولا يعترفون على قرآنه !! وإليكم المزيد .... قامت بعض الشخصيات الدبلوماسية المرموقة في بعض الدول العربية بتوجيه رسالة إستنكار للسفراء البابويين بشأن تلك المحاضرة التي صدرت عن بابا الفاتيكان فما كان عليه أن يوجه تلك الضربة القاسية للعالم الاسلامي فقد جرح شعور مليار مسلم !! أين عقولكم يا دبلوماسيي الشرق ، حاسبوا قرآنكم الذي جرح مشاعر اليهود والنصارى على مدى 1400 سنة وحتى يومنا هذا ، وحلل قطع رقابهم وسبى نسائهم وسلب أموالهم ، ألا تعتبرون ذلك تحديا وجرحا لكرامتهم !!؟؟ أم انهم قردة وخنازير لا مشاعر لهم !!؟؟ أنتم أحفاد البدو وأبناء الصحراء القاحلة الذين خرجتم إلى العالم بالسيف الفتاك أتعتبرون أنفسكم أصحاب حضارة ، قضيتم على أرقى الحضارات في بلاد الشام ومصر وبلاد الرافدين ، هل لكم أن تنشروا حضارتكم أمام العالم !!؟؟ أي حضارة لشبه الجزيرة العربية !!؟؟ لم نسمع بوجود جرة أثرية عثر عليها في تلك البلاد وما زلتم تتفاخرون بتلك البقعة من الأرض !!!؟؟

فجأة .. هدأت تلك الموجة العارمة ، وهدأت الحرب بين الحضارات وتوقف ذلك الصراع وذلك بسبب إنشغال العالم بأسره بالحرب التي جرت بين حزب الله وإسرائيل في الجنوب اللبناني ، إنتقال من حرب حضارات إلى حرب سياسية !! العالم لا يقف عند نقطة سلام بينما الصراعات دائما هي التي تحركنا ، ونشكر الله أنه وضع حد لقضية البابا وإلا لكان العالم الآن يشهد المزيد والعديد من الأعمال الارهابية والتخريبية دفاعا عن الاسلام وسماحة ذلك الدين العظيم !!

ولكن .. لربما هدأت تلك الموجة العارمة في الصحف وفي المحطات الفضائية ، ولم يعد هناك أي مظاهرات ولا أقاويل ، إنما بقي أثرها على طلاب المدارس الذين وقعوا ضحية لتلك الموجة ... فلا ننسى دور المعلمين الأفاضل الذين زرعوا الحقد بين الطلاب حيث كان لهم دورا سلبيا على المعاملة الأخلاقية بين أبناء المدرسة الواحدة ، وتلك الحقيقة لمستها بنفسي عندما علمت أن طلابا رفضواالذهاب للمدارس بسبب سوء معاملة الاساتذة للطلاب المسيحيين في تلك الفترة !!! وبدأت خلافات ومناوشات بين الطلاب كل منهم مدافعا عن المعتقد الذي ينتمي إليه ، حقا انها لجريمة كبرى ان نزرع الكراهية والحقد في عقول أبنائنا منذ الصغر ، فمن المفترض أن ننبذ العدائية ولا ان نزرعها في عقول نظيفة تستقطب كل أمر في العمر الحرج ، ولكن نشكر الله أنه كان لأهالي الطلاب دور فعال في نبذ ذلك الحقد ، فإجتمعوا مع الأساتذة وطالبوهم بزرع بذور المحبة والصداقة ونبذ بذور الحقد والكراهية لكي ينعم الجيل القادم بحياة بعيدة عن الحروب والفتن والصراعات القاتلة ، وبالفعل تم مصالحة بعض الطلاب أثناء تواجد الأهل وذلك كان طلبا وديا من الأهالي نفسهم من الأساتذة والمعلمين ، فإجتمع العدد الأكبر من الطلاب في قاعة الاحتفالات بناء على طلب مدير المدرسة ، وجه خلالها كلمات بسيطة ولكنها هادفة وعميقة في معانيها لتوثيق روح المحبة بين الطلاب والأساتذة أيضا على السواء ، ومن بين الحضور أراد طالب مسيحي توجيه كلمة للطلاب ، بدأ كلمته قائلا :

مع المحبة يجب أن نبدأ لأن دون محبة لا يوجد سلام ، فأنا كطالب عربي مسيحي لا أجد تبرير للعنف بين الأصدقاء ولا داعي لزرع الحقد نهائيا ، والرجاء من جميع اصدقائي المسلمين الذن أحبهم يجب أن يعلموا ان " البابا صلى الله عليه وسلم" لم يسيء للدين الاسلامي ولا لنبيكم ، وعليكم فقط أن تتداركوا الخطأ بالرجوع للمصدر الأصلي لمعرفة الحقيقة وليس اكثر ... هنا وإنفجر المتواجدون في القاعة ضحكا على ذلك الوصف الذي لحق بالبابا ( صلعم) ، فهذه مأساة أخرى للمسلمين ، كيف يوصف البابا بوصف النبي العربي محمد !!؟؟ ( حب يكحلها .. بس للأسف عماها ) ...



#ماغي_خوري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما حكم رقص النساء فيما بينهن !!؟؟
- قذارة طبيب أسنان بريطاني !!؟
- نساء ... ونبي !!؟؟
- لا للإعدام .. ولكن !!؟؟
- إسرائيل تعتبر نانسي وماريا وهيفاء خطرا عليها !!؟؟
- مكانة المرأة في الإسلام !!؟؟
- هل يجوز للمرأة المسلمة أن تنتعل - الكعب العالي - ؟
- هل هناك في المسيحية جهاد !!؟؟
- مجلة الوعي الإسلامي !!؟؟
- الطبيب بين المعتقدات والمرجعية الدينية !!؟؟
- جاري قرد ... جارتي شيطانة ... وأنا خنزيرة !!؟
- الأنف ممنوع .. أما الفرج مسموح !!؟؟
- الطبيب الإرهابي !!؟
- ختان الأنثى من بنات آدم سُنة !!؟؟
- دعوى للحقد والكراهية !! تهنئة الكفار في أعيادهم أمر محرم !؟
- الفرق بين الحرائر والإماء في الحجاب !!!
- ماذا قيل .. ويقال .. عن المرأة !!؟؟
- أين تقع جنة عدن التي خلق الله فيها آدم وحواء ؟
- زواج الطفلة من الشيخ !!!؟؟؟


المزيد.....




- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...
- طبيب شرعي: الاحتلال أعدم عمال إغاثة فلسطينيين ميدانيا
- ميانمار تعلن وقف إطلاق النار لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال ...
- ليبيا ـ تعليق عمل منظمات إنسانية بدعوى ممارسة أنشطة -عدائية- ...
- مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار حول تحقيق المحاسبة و ...
- الأونروا تدين استهداف عيادتها بجباليا: كانت تضم 160 عائلة فل ...
- نتنياهو يزور المجر غدا في تحد لمذكرة اعتقال الجنائية الدولية ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ماغي خوري - البابا صلى الله عليه وسلم !!؟؟