أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - مات ابنه في سجن إسرائيلي. لا إجابات، ولا جثمان















المزيد.....

مات ابنه في سجن إسرائيلي. لا إجابات، ولا جثمان


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 20:32
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


لم يكن معتز الأطرش، البالغ من العمر 21 عاما، موضع اشتباه في ارتكاب أي مخالفة. قبل عام، انتزعه جنود إسرائيليون من منزله في جنح الليل واحتجزوه من دون توجيه تهمة إليه. ولم تسمع عائلته شيئا من السلطات حتى الشهر الماضي، حين أُبلغت بأنه مات.
يستيقظ شاب في منتصف الليل داخل غرفة نومه التي عرفها منذ طفولته. والده ووالدته هما من يوقظانه من نومه، بعدما وصلت قوة من الجيش الإسرائيلي وأمرتهما بإيقاظ ابنهما. يُقتاد من منزله مكبل اليدين ومعصوب العينين، ولا يعود إليه أبدا. وبالطبع، لا تُقدم أي تفسيرات، ولا يبرز أي أمر بالاعتقال. فنحن، في نهاية المطاف، نتحدث عن فلسطيني.
لا يخطر ببال أي من الحاضرين، لا الوالدين ولا بقية أفراد العائلة، ولا المعتقل نفسه، أنهم لن يروا بعضهم بعضا مرة أخرى. ولا يتصور أحد أن المختطَف ــ وهذه هي الكلمة الصحيحة ــ لن يُسمح له خلال العام التالي بإجراء مكالمة هاتفية واحدة إلى منزله، أو بأن تزوره عائلته، أو حتى بأن يلتقي محاميا. ولا يتخيل أحد أنهم لن يروا ابنهم أو شقيقهم مجددا فحسب، بل ربما لن يعرفوا أبدا ما الذي حدث له. لن يكلف أحد نفسه عناء إخبارهم. وإذا لم يكن ذلك كافيا، فقد لا يُعاد إليهم جثمانه بعد وفاته أيضا. ويبدو أن الجثمان هو الآخر قد اختُطف.
مرحبا بكم في عالم نظام بن غفير، وفي الحياة اليومية التي أعقبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول في الضفة الغربية وإسرائيل.
في الواقع، هذه التجربة المريرة نفسها هي ما عاشه أهالي نحو مئة معتقل فلسطيني توفوا أثناء احتجازهم في السجون الإسرائيلية خلال السنوات الثلاث الماضية. وللمقارنة، لم يتوف سوى تسعة سجناء في معتقل غوانتانامو سيئ السمعة خلال السنوات الأربع والعشرين التي عمل فيها.
لا تعرف أي من العائلات التي نتحدث عنها السبب الذي أودى بحياة أحبائها. هل هو التعذيب أثناء التحقيق؟ أم الاعتداءات التي مارسها الحراس؟ أم انعدام الرعاية الطبية الملائمة؟ أم ربما الظروف الصحية المروعة في السجون التي تحتجز فيها إسرائيل الفلسطينيين؟
كل ذلك جزء مما يُرجح أن نحو تسعة آلاف فلسطيني محتجزين في إسرائيل يعانونه، ومعظمهم من دون أن يُقدموا للمحاكمة.
زرنا هذا الأسبوع منزل ثاني أحدث المعتقلين وفاة في أحد السجون الإسرائيلية. (وبينما كنا مع الوالدين المفجوعين، ورد نبأ وفاة معتقل آخر). تتوالى وفيات المعتقلين واحدة تلو الأخرى، ولا يحدث شيء. كانت هناك سنوات أثارت فيها كل حالة وفاة غير طبيعية لسجين اهتمام الرأي العام. لم يعد الأمر كذلك. ففي هذه الأيام، تمر وفاة ما يقرب من مئة معتقل ــ إذ لا يوجد حتى رقم رسمي دقيق ــ وسط لامبالاة تامة.
تُضفي الأرائك المغطاة بالمخمل البني، والثريا الكبيرة، والسجاد المتناسق الألوان، والتحف الصغيرة المطلية بالذهب، طابعا أنيقا على غرفة الجلوس في منزل عائلة الأطرش. يقع منزلهم الواسع والجميل في مبنى سكني بأحد الأحياء الجنوبية من مدينة الخليل الكبيرة في الضفة الغربية.
ربى الوالدان، عزية ونظام الأطرش، ستة أبناء, تبلغ هي 52 عاما ويبلغ هو 58 عاما، وكان معتز، البالغ 21 عاما، أصغرهم. يمتلك نظام ورشة لسمكرة السيارات في المدينة. وبعد أن أنهى معتز امتحانات الثانوية العامة، عمل في مخبز يعمل فيه أحد إخوته.
اعتقال بلا مبرر
في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول 2025، وصل جنود من الجيش الإسرائيلي لاعتقال معتز. طرقات عنيفة على الباب، وقوة عسكرية كبيرة, ذلك هو الإجراء المعتاد عند الساعة الثانية والنصف فجرا.
رافق الجنود عميل من جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، يُعرف في المنطقة باسم «الكابتن بندا». وكان يبحث عن معتز.
سأل نظام عما إذا كان ابنه قد ارتكب أمرا سيئا. ويتذكر الآن أن الكابتن أجابه قائلا: «سنؤدبه ونعيده إليك».
بعد بضعة أيام، علمت العائلة من الصليب الأحمر ونادي الأسير الفلسطيني أن معتز أُخضع للاعتقال الإداري، أي الاحتجاز من دون تهم ومن دون محاكمة، لمدة ستة أشهر، وأنه موجود في سجن عوفر قرب رام الله.
وجاءت أول إشارة إلى أن الابن لا يزال على قيد الحياة بعد أربعة أشهر، حين اتصل أسير أُفرج عنه بالعائلة، ونقل إليها تحيات معتز، مؤكدا أنه بخير، وأنه يأمل في الإفراج عنه عند انتهاء مدة الأشهر الستة التي يبدو أنه حُكم بها.
اتضح لاحقا أن محاميا عُين لتمثيل معتز من جانب نادي الأسير الفلسطيني تحدث إليه عبر مكالمة فيديو، لكنه لم يلتقِ به وجها لوجه قط. ولم يكن الوالدان يعرفان سوى أن ابنهما محتجز في الجناح رقم 26 في سجن عوفر.
وعند انتهاء الأشهر الستة، أبلغ نادي الأسير الوالدين بأن مدة احتجاز ابنهما مُددت ستة أشهر أخرى.
ومن طبيعة الاعتقال الإداري أنه يمكن تمديده إلى أجل غير مسمى، من دون أن يعرف المعتقل أو عائلته متى سيُفرج عنه.
والدا معتز مقتنعان بأن اعتقال ابنهما لم يستند إلى أي مبرر. ويقولان إنه لم يمارس أي نشاط سياسي قط، وإن عالمه كله كان محصورا في المخبز الذي عمل فيه وصالة الألعاب الرياضية. ويؤكدان أنه لم يسبق اعتقاله أو استجوابه.
أما منال الجعبري، الباحثة الميدانية في منظمة «بتسيلم»، المركز الإسرائيلي للمعلومات حول حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، فهي مقتنعة أيضا بأن الأمر يتعلق باعتقال تعسفي.
وتقول إنها سألت أشخاصا في الحي عما إذا كان معتز ينشط في أي مجموعة من المجموعات. وكانت خلاصة ما توصلت إليه أن لا أحد تقريبا في الخليل يعتقد أنه كان ضالعا في أي نشاط ذي صلة بالأمن.
قبل أقل من شهرين، وتحديدا في التاسع من سبتمبر/أيلول، أُفرج عن معتقل آخر من الجناح نفسه الذي كان معتز محتجزا فيه. وفي الخامس عشر من الشهر نفسه، تحدث المعتقل/المُفرج عنه إلى والدي معتز، ونقل إليهما خبرا سيئا وجيدا في آن واحد: لقد أُصيب معتز بالجرب، وهو مرض جلدي معد تسببه طفيليات، مثل معظم الأسرى الفلسطينيين، لكنه تعافى منه.
وكان معتز قد طلب من الأسير المُفرج عنه أن يبلغ عائلته بضرورة تقديم التماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، المعروفة باسم محكمة العدل العليا، للمطالبة بالإفراج عنه، لأنه كان يخشى تمديد اعتقاله مرة أخرى.
في اليوم التالي، تلقى نظام اتصالا هاتفيا من مركز الشرطة في مستوطنة كريات أربع، المقامة بمحاذاة الخليل. طلب منه الضابط الحضور إلى المركز في أسرع وقت ممكن.
كان نظام على يقين من أن استدعاءه جاء تمهيدا للإفراج عن ابنه.
وصل إلى هناك قرابة منتصف النهار، وانتظر في الخارج ساعة كاملة، ثم أُدخل إلى غرفة ضابط شرطة يهودي يتحدث العربية جيدا.
سأله الضابط: «كم طفلا لديك؟».
أجاب نظام بأن لديه ستة أبناء، وذكر أسماءهم بحسب تواريخ ميلادهم.
ثم سأله الضابط: «هل خضع معتز لأي عملية جراحية من قبل؟».
أجاب بالنفي, فلم يكن معتز يعاني أي مشكلات صحية. بل على العكس، كان يمارس الرياضة بكثرة في صالة الألعاب الرياضية، ويتناول طعاما صحيا، كما قال والده.
هل اشتكى يوما من الألم؟ أبدا.
ثم نطق الضابط بهذه الكلمات: «رحمه الله وأسكنه فسيح جناته».
تسمر نظام في مكانه من شدة الصدمة. وسأل الرجل عما يقصده، وطلب منه أن يتحقق مرة أخرى، فربما وقع خطأ ما.
فعل الضابط ذلك، ثم عاد إليه بالخبر: لقد مات ابنك.
أخبر الضابط الأب المصدوم، الذي يتذكر أنه بالكاد كان قادرا على التنفس أو الكلام، بأن الجثمان سيُنقل إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير، في تل أبيب. وطلب منه التوقيع على استمارات للموافقة على تشريح الجثمان.
كانت الاستمارات مكتوبة بالعبرية، فوقع نظام وثائق لم يكن قادرا حتى على قراءتها.
ثم طُلب منه أن يبقى متاحا، حتى يُبلغ بالموعد الذي ستُسلم فيه جثة ابنه إلى العائلة بعد انتهاء التشريح. ووعده الضابط بأن الأمر سيستغرق نحو يومين.
كان نظام لا يزال تحت وطأة الصدمة، فبدأ يتصل بأفراد عائلته. ويقول إن ساقيه كانتا ترتجفان، ولذلك طلب من فلسطيني كان موجودا في مركز الشرطة أن يوصله إلى ورشته، حيث استقبله ابنه بشار، ثم اصطحبه إلى المنزل.
يقول لنا نظام: «منذ ذلك الحين، ونحن ننتظر كل يوم إعادة الجثمان إلينا».
بعد مرور شهر على وفاة معتز، لم تكن العائلة قد تسلمت جثمانه بعد, فهو واحد من بين مئات الجثامين على الأرجح التي تحتجزها إسرائيل من دون أي تفسير.
وفي وقت ما، اتصل «الكابتن بندا» بعائلة الأطرش، وقدم ما بدا أنه تعاز، لكنه أخبر نظام بأنه لا يعرف متى سيُعاد الجثمان.
ولدى هذا الذي يُسمى كابتن صفحة على فيسبوك باللغة العربية، يتابعها نحو 24 ألف شخص، ينشر فيها تأملاته وتعليقاته التي تتسم عموما بالتهديد والاستفزاز الشديدين.
تحمل الصفحة اسم: «الكابتن بندا. المخابرات الإسرائيلية. منطقة الخليل».
فعلى سبيل المثال، كتب قبل نحو عام: «مساء الخير يا أهل جنوب الخليل. اعتقلنا إبراهيم الأطرش، والد الإرهابي الكلب عمران الأطرش».
كان الأطرش قد شارك في الهجوم الذي وقع عند مفترق غوش عتصيون في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وأسفر عن مقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثلاثة آخرين.
ويبدو أن الأب كان قد عبّر عن فخره بالنشاط الإرهابي الذي مارسه ابنه، ولذلك اعتُقل.
ونشر العميل بندا أيضا على صفحته في فيسبوك صورا لإبراهيم، قبل الضرب الذي تعرض له أثناء التحقيق معه وبعده، متباهيا بها: رجل مسن، وجهه مهشم ومغطى بالدماء. وكأن ذلك أمر يدعو إلى الفخر.
يقول نظام، من دون دموع: «ما زلنا ننتظر».
وأوضح المحامي الذي يمثل العائلة نيابة عن نادي الأسير أن تأخير إعادة الجثمان يعود إلى الانتخابات الإسرائيلية.
لا تتحمل أي جهة مسؤولية فعلية عن احتجاز الجثامين. ولم يكلف أحد نفسه عناء إخبار عائلة الأطرش بالسبب الذي أودى بحياة معتز، ابنهم العزيز.
كان حيا، ثم أصبح ميتا. ويبدو أن معتز وعائلته لا وزن لهما، وكأنهما غير موجودين أصلا.
تبرير الصمت بذريعة السرية
أرسلت مصلحة السجون الإسرائيلية إلى صحيفة «هآرتس» هذا الأسبوع الرد التالي، الذي يتجاهل تماما حقيقة وفاة المعتقل المعني:
«لأسباب تتعلق بالسرية، لا تقدم مصلحة السجون الإسرائيلية معلومات بشأن هوية السجناء أو المعتقلين، أو وضعهم، أو مكان احتجازهم، أو التفاصيل الشخصية المتعلقة بسجين بعينه. وينبغي إحالة الأسئلة المتعلقة بالظروف الواردة في طلبكم إلى الجهات الأمنية المختصة ذات الصلاحية».
هل يُعقل الاحتماء بذريعة السرية؟ هل إبلاغ العائلة بما حدث في مثل هذه الظروف يُعد انتهاكا للسرية؟
وما المقصود بالجهات الأمنية المختصة ذات الصلاحية؟
بحسب المعلومات المتاحة، توفي معتز الأطرش في سجن عوفر، الذي يعمل تحت إشراف مصلحة السجون. فهل توجد جهة أكثر اختصاصا من المسؤولين هناك في تفسير ما حدث للمعتقل؟ أليست هذه مسؤوليتهم العامة وواجبهم تجاه المجتمع؟
وفي غضون ذلك، أُعلن يوم الأحد الماضي عن وفاة أحمد حميدات، البالغ من العمر 28 عاما، من مخيم الجلزون للاجئين شمال رام الله، أثناء احتجازه هو الآخر.
ووفقا لما نشرته وسائل الإعلام الفلسطينية، انقطعت كل الأخبار عنه في 30 سبتمبر/أيلول، حين أطلق جنود النار على سيارته في محيط خان الأحمر، في وسط الضفة الغربية، واعتقلوه.
ولم تتلق عائلته أي خبر عنه حتى إعلان وفاته يوم الأحد.
ولم يُعد جثمانه إلى عائلته حتى الآن أيضا.



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظة دي كليرك الإسرائيلية: على غادي آيزنكوت أن يُدخل الأحزاب ...
- الإسرائيليون والفلسطينيون كانوا يسيرون معا ذات يوم. ذلك العا ...
- من داخل بيوتهم، شاهدوا المستوطنين الإسرائيليين يحاولون إحراق ...
- هل تريد إسرائيل مختلفة؟ صوّت لحزب عربي
- «ستموت، أيها الكلب»: كيف اختطف مستوطنون محامياً فلسطينياً وع ...
- المثقف الإسرائيلي الوديع الذي دعا إلى الإبادة الجماعية استجا ...
- إسرائيل جرّمت الفكر السياسي العربي، لإسعاد إرهابييها اليهود
- حتى وقت قريب، كان الاحتلال أقل حضورا هنا. أما الآن، فإسرائيل ...
- دعوا غزة وشأنها: على إسرائيل أن تتخلى عن وهم تدمير حماس
- خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة عن «الهمجية» يتجاهل أزمة إسرائ ...
- عطلة في بؤرة استيطانية: مداهمة وضرب واعتداء كاد أن يودي بحيا ...
- جريمة سامي أبو شحادة التي لا تُغتفر؟ أن يتحدث كفلسطيني في إس ...
- في يوم الغفران هذا، على العالم كله أن يعتذر لإسرائيل
- بفضل هستيريا «نازا».. إسرائيل تتحدث أخيرا عن غزة
- حتى الفلسطينيون ذهلوا: التحالف بين الجيش الإسرائيلي والمستوط ...
- من السهل جداً معرفة القواعد: بريطانيا تلعب لعبة العقوبات الق ...
- دورة الانتخابات الإسرائيلية تكشف بلداً منفصلاً عن الواقع
- نزهة مستوطِنين إسرائيليين في عطلة نهاية الأسبوع: مقتل فتى فل ...
- صمت يائير لابيد وجبنه دمرا المعارضة الإسرائيلية. ولن يفتقده ...
- «لم أرَ قط مثل هذا الإهمال الطبي»: محنة فتى فلسطيني في سجن إ ...


المزيد.....




- م.م.ن.ص// العنف المرئي والعنف المخفي... أنظمة الاستغلال وكيف ...
- بيان المكتب الجهوي بجهة الرباط لحزب النهج الديمقراطي العمالي ...
- بيان تضامني مع ساكنة بوعادل دفاعاً عن الحق في الماء وحماية ا ...
- النقابةبيان الوطنية للفلاحين التابعة للجامعة الوطنية للقطاع ...
- الاحتجاجات الحالية للعمال والشبيبة والتظاهرات المرتقبة بمنا ...
- ما دلالات انتخاب أسامة باريك إلى البرلمان؟
- الحزب الشيوعي الأردني ينعى مناضله مروان الخيطان الذي استشهد ...
- الديمقراطي الاجتماعي يدين الاعتداء على كنيسة كرداسة والهجوم ...
- الشرطة الفرنسية تستخدم خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لت ...
- اليمين المتطرف الفرنسي يستغل موجة الاحتجاجات لتعزيز حضوره ال ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - مات ابنه في سجن إسرائيلي. لا إجابات، ولا جثمان