أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عبد الجبار نوري - رواية - يوتوبيا - للكاتب والعالم توماس مور --- والفردوس المفقود!؟















المزيد.....

رواية - يوتوبيا - للكاتب والعالم توماس مور --- والفردوس المفقود!؟


عبد الجبار نوري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 13:44
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    



توطئة :الحياة قصيرة جدا والخيارات متعددة وهناك من يقول :" من خيرك حيرك " ومسكتُ رمانتين بيدٍ واحدة وفزتُ التحدي بتدجين الرمانتين بتوليفة ديناميكية مترعة حباً وعشقاً وعسلا وياسمينا وفردوسا بخمسة نجوم يليق بليلى والموناليزا وبثينة وعبلة حينها لا تشعر بالزمن لآنهُ فائق السرعة يسابق شيخ النسبية الفيزيائي ( أنشتاين ) الذي ذُهل هو الآخر حين سألوه : متى تلتقي حبيبتك ؟ وأنت في الفضاء الكوني ، قال يا ألهي سوف ألتقي بها ( أمس ) !؟ أذا ونحن على ظهر كوكبنا الجميل لا نشعر بالمرور الفائق السرعة للزمن ،القرن العشرين والواحد والعشرين حيث النظام العالمي الجديد بقيادة العم سام ومسك العصا من أوله ولأجل الأقناع والتورية ابدلت الأسم المقرف الرأسمالية ب ( اللبرالية الحداثوية) بعد تزويقها لعريس الغفلة !؟ .
يتضح من تأريخ الغرب الأوربي أن اللبرالية سبقت الرأسمالية ، بل أن اللبرالية هي الأساس الفكري للرأسمالية كنظام أقتصادي تكون اللبرالية هي السياسة والرأسمالية هي الأقتصاد ، وقد بدأت اللبرالية فكراً منذ الأصلاح الديني في القرن 15 ثم النزعة الأنسانية في القرن 16 ، التي يتعايش فيها كاتب الرواية( توماس مور) - والتي نحن بصددها - وهو يراقب تحرير الفكر في القرن 17 والثورة الفرنسية في القرن 18 لتبلغ الرأسمالية أوجها في القرن 19 ، وقبل أن تبدأ أزمتها في القرن العشرين رغم منجزاتها ومآثرها في حرية الفكر ورفض سلطة الكنيسة والأقطاع وتأكيد حرية الفرد وديمقراطية المجتمع ، فأنها وقعت في أخطاء فادحة منها :
أستعمار بعض مناطق من العالم القديم للبحث عن المواد الأولية واليد العاملة الرخيصة نتجت تراكم الثروة وظهور العبودية من جراء أستيراد عبيدا من أفريقيا . ، ويعني تلقي العالم توسونامي تداعيات وسلبيات النظام الرأسمالي المتعدد الرؤوس ، لذا قدم ( مور ) لسفر الأدب الأنكليزي أنجازهُ الرائع ( اليوتوبيا ) المدينة الفاضلة للبشرية المعذبة التي أدركت لاحقا أن اللبرالية الجديدة قناعاً يخفي تغوّلْ الرأسمالية وتفتيت أنساق القيم وتدمير المقومات الخلقية ، سادت الليبرالية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في العالم العربي طُبقت كمحاولة لدراسة أحدى الظواهر الفكرية التي أجتاحت العالم في ظل العولمة وخلال أربعة عقود من سياسات اللبرالية الجديدة في خططها الأقتصادية والتنموية ( أنتهت ) بالفشل وأخفاقات مشهودة حتى طفحت أسقاطاتها وسيئاتها في الكساد الأقتصادي العظيم في ثلاثينيات القرن العشرين .
لذا يتوجب علينا الأختيار الدقيق والأفضل والأكثر أهمية أخترتْ رواية يوتوبيا لتوماس مور
الموضوع :
العالم والفيلسوف البريطاني 1478 – 1535 ، قائدا سياسيا وقسا ومؤلفا وعالما أنكليزيا ، ومحاميا ، ومن أبررز قادة وشخصيات عصر النهضة الأوربية ، عاش القرن 16 وخط طلاسم أبجديتهِ بسردية نثرية غرائبية عجائبية بيد أنها مفعمة بالثقة والمسؤولية وبشجاعة غير مسبوقة لسان حاله يقول : أن ما صرحتُ بهِ يرفض التأويل بل أنهُ صادرَ من جزيئات قواي العقلية المرتبطة مشيميا بأعماقي الذاتوية ، التي تصف الفردوس المفقود بفنتازيا سحرية خيالية ، وهي المدينة الفاضلة التي رسمتُ هيكلتها بهندسة معمارية حداثوية لأستيطان البشرية ولو بعد حين ؟!.
حكاية الرواية:
تدور أحداث الرواية حول جزيرة معزولة من العالم ، حيث يناقش الكثير من التقاليد السياسية والأعراف الدينية الأجتماعية للجزيرة ، ويرى إن هذهِ القواعد وألأعراف والقوانين (لا) تلتقي مع الكثير من قوانين العالم المعاصر ، من هنا قرر التوقف من النقد لهذه القوانين دون أن يقحم نفسهُ في مخاطر الأنظمة الحاكمة ، لذا إنهُ أستعمل الترميزية الأدبية في وصف الجزيرة بالفردوس المفقود أوالمدينة الفاضلة والتي هي عكس ( الديستوبيا ) المدينة السيئة .
إن كتاب يوتوبيا (Utopia) للفيلسوف والمفكر الإنكليزي توماس مور ليس مجرد رواية عن جزيرة خيالية. هو من أهم الأعمال بالفكر السياسي والاجتماعي الأوروبي حيث العدالة والمساواة والملكية الخاصة والسلطة والدين والحروب.
والغريب أن توماس مور كتب هذا العمل قبل أكثر من خمسمئة سنة أي في 1516 لذا الكثير من المواضيع التي ذكرها جديرة بالمناقشة والحوارالفلسفي والسياسي اليوم :
أما نهايته فكانت مأساوية. فقد دخل في صراع مع الملك هنري الثامن بشأن السلطة الدينية ، ورفض الاعتراف بسيادة الملك على الكنيسة الإنكليزية ، وأُعدم سنة 1535في ساحة برج لندن ، والنهاية المأساوية لهُ تعتبر مفارقة بين أنسنتهِ الخيرة في أيجاد الفردوس المفقود للبشرية وأرهاصات طاحونة الصراع الطبقي ؟!
وكأنه يريد يقول لنا: هل المجتمع المثالي موجود فعلاً؟ أم أنه مكان جميل لا يمكن الوصول إليه؟ وللحقيقة إن الكتاب ليس مجرد حكاية فنتازية عن جزيرة معزولة بل أنها تدعو النظام العالمي الجديد لفتح حوار أممي( سيمنار) والجلوس حول مائدة مستديرة لفتح حوار عميق وجدي وموسع حول العدالة والمساواة وحرية الرأي والمدرسة والأسرة والسلطة والدين .، الكتاب أقرب إلى حوار فلسفي سياسي منهُ إلى رواية ذات أهداف دنيوية ربما فيها الحداثة ومن هنا صار مصطلح «يوتوبيا» يُستخدم لوصف المجتمعات المثالية النموذجية الفنتازية ، وظهر عكس اليوتوبيا مصطلح «ديستوبيا» لوصف جمهوريات الخوف والحائط يسمع !؟ والحكومات الشمولية حكومات أنا ربكم الأعلا .
- الجزأ الأ ول من الرواية تشمل نقدا موسعا وجريئا للمجتمع الغربي الأوربي حيث الظلم الأجتماعي والعبودية نقد الأوضاع السياسية والأجتماعية في عموم أوربا خصوصا في أنكلترا ، ولقن النقد بلسان ممثل وبطل الرواية ( البحارروفائيل هيثلو داي ) وكان النقد يشمل الفقر والبطالة والسرقة وتجريف الأراضي الزراعية وتحويلها إلى أسطبلات ومراعي للأغنام وطرد الفلاحين وسرقة ملكية أراضيهم لأحتكار تجارة الصوف ، ويضيف روفائيل أدانة تجار الحروب ، وهنا يطرح مؤلف الرواية توماس مور : أشكالا سترا تيجيديا مهما هو : هل يشترك المفكر في السلطة لأصلاح الفسا د الأداري والمالي في الداخل أم يراقب عن كثب ؟! وهو سؤال مهم جدا مطروح للحوار وخصوصا ما نتعايش مههُ اليوم في ألآضطرابات السياسية الشرق أوسطية والعراقية .
- وفي الجزأ الثاني يصف توماس الجزيرة اليوتوبيا فيها عشرات المدن المنظمة بقوانين تختلف دستوريا عن أوربا في القرن السادس عشر ، والغريب أن الجزيرة لا توجد فيها ملكية خاصة حيث الأرض والممتلكات تخضع لقانون مشترك من لا يعمل لا يأكل ، الجميع ينتج بجدية وتحصل على أحتياجاتها من المخازن التي تملكها الدولة ويعني التقليل من الفروق الطبقية ، أن شعب يوتوبيا يعمل 6 ساعات يوميا وهذا لا يعني أن توماس كان يساريا أو أشتراكيا علميا لآنهُ عاش قبل ماركس بثلاثة قرون ، بأعتقادي إنها نماذج (مبكرة) لأرخنة الملكية المشتركة ، وعجبي إن أفكار توماس مور كتبتْ عام 1516 أي قبل الثورة الصناعية يمئات السنين .
-التعليم : في يوتوبيا المدينة الفاضلة حسب أبجديات المفكر الفيلسوف والعالم توماس مور حيث أصبح توجه وأهتمام سكان يوتوبيا إلى العلم والتعلم والفلسفة والمعرفة القيمية برافعة ( شعار) متلازمة الخبز مع التعلم والثقافة والتربية الهادفة لتحقيق الخير والسلام بيد أن الكمال لا يتحقق ألا بشعب متعلم يميز بين الصواب والخطأ وأن المجتمع الأفضل لا يتحقق بتوزيع الثروة بل يحتاج إلى شعب متعلم مدرك قادر أن يتفهم حقوقهُ وواجباته .ً:
- الدين والتسامح بالرغم من تعدد المعتقدات الدينية في اليوتوبيا كعبادة بعض الظواهر الطبيعية كعبادة الشمش أو القمر أو العبادات الغيبية كل هذا التنوع كان مسموحا تحت شعار ( التسامح الديني ) ليس مطلقا بل خاضعة لقيود بعض المعتقدات والممارسات الفردية الضارة بالمجتمع .
- : الحرب والسلام في اليوتوبيا قاعدة ثابتة لا للحرب نعم للسلام ، إن سكان الجزيرة يكرهون الحرب يعتبرونها ممارسة خاسرة ليس فيها طرف رابح ، ولكن يلجا السكان إلى الدفاع عن النفس بضراوة وشدة عند تعرض جزيرتهم إلى الأعتداء خاصة عند السيطرة على مياههم أو أرضهم ، ويستخدمون المرتزقة أحياناً ، ويلجؤون ألى التسوية السلمية قبل البدء بالحرب حقنا للدماء ، وهذا يعني إن مجتمع اليوتوبيا مثاليا في جميع الأمور السياسية والأجتماعية .:
- المرأة والزواج والأسرة : المرأة لها حق المشاركة الفعالة في بناء الأسرة ، وتخضع الجزيرة لمجموعة من القوانين والقواعد الصارمة ضد الخيانة الزوجية ، وإن المجتمع في الجزيرة (ذكوري ) لوجود فوارق قد تبدو خلقية بين الذكر والأنثى ويتضح لي إن ( مور ) متأثرا بثقافة القرن أل 16 وعصمة الذكورة .ً:
قراءة مغايرة
- العبودية والعقوبات : مور يضع نفسهُ في موقف محرج ومتناقض مع المفهوم الأنساتي للمدينة الفاضلة التي ترفض التفاوت الطبقي والفقر حين يصف المجتمع اليوتوبي بممارسة ظاهرة العبودية والرق وتطبيق عقوبات شديدة بقوانين كيفية جائرة كقانون السخرة والأعمال الشاقة على المجرمين والوافدين من الخارج.
- إن حيثيات مدونة (مور ) كُنبتْ سنة 1516 قبل الثورة الصناعية بخمسة قرون ، حتما هو حبيس ( زمكنة ) مرحلته الزمنية والمكانية ، فكان النتاج الجيني مزيجا بين الفنتازية الخيالية والواقعية السحرية ويبقى عملا أبداعيا ثرا وثريا ، عذرا أيها الراحل الكبير سوف أضيف رذاذا من حداثوية زمني 2026 على بعض من فقرات نتاجك المبدع :
- نعم وفر مور السكن والطعام والعمل والتعليم بيد إنهُ طبقها بقسوة ومراقبة شديدة لسلوكيات الناس في تقييد خياراتهم .
- لم تكن العدالة الأقتصادية موزعة بالتساوي بل كانت أنتقائية تشمل طبقة الأعيان والأثرياء ، أما الحرية كانت (مختنقة) أثرفي ظهورتفاوت وفروقات طبقية .
- ومن أبداعاته إنهُ مزج بين فانتازيا الخيال والواقعية السحرية فأخرج لنا موضوعا قابلا للجدل والحوار البناء ( واعدا ) البحث عن الفردوس المفقود للبشرية .
- إن ( مور ) لم يحسم أمرهُ بالأجابة على الكم من الأسئلة حول المعيشة في الجزيرة وأجبرنا على مواجهتها .
- تكلم عن السرقة في المدينة الفاضلة ، ولم يكشف عن سايكولوجية السارق والظروف والبيئة التي أجبرتهُ على أرتكابها
- خطأ فادح في تحويل الأرا ضي الزراعية إلى مراعي للأغنام لأجل جني صوفها ، أجدها تناقضا في حين أنت في الجزأ الأول من الرواية جعلت الزراعة مهنة مستدامة وتعلم الفلاحة ( فرض عين ) !؟ إلى جانب مهنة أخرى ، ثُم أن الفلاح حين يفقد عملهُ يصيح في طبقة الفقراء المعدمين فقد يضطر للسرقة وبعدها تعاقبهُ الدولة بقسوة ، أقول : إن الحكومات التي تساهم في (صناعة) الفقر ثم تعاقب بشدة تحتاج هي الأخرى لمصح في التأهيل النفسي .
أخيرا : أعتبر تجربة "مور" بنواقصها ( واعدة ) برذاذ شغف وتأمل للوصول في تحقيق أمل الشعوب المضطهدة في أيجاد الفردوس المفقود ، في أرضية واقعية يحقق فيه الفرد أدميتهُ في حياة كريمة .
كاتب وباحث وناقد أدب
تشرين ثاني- 2026
-
-
-



#عبد_الجبار_نوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر سياسي مخضرم عن نخبة - اليسار التقدمي - !؟
- رواية - أحدب نوتر دام - لهوغو---- دراسة سايكولوجية بمقاربة د ...
- أزمات ونكوصات في الأقتصاد العراقي بعد2003
- نظرية العنف الثوري--- نموذج جياب وكاسترو!؟
- رؤى مدعاة للتأمل في الأنتخابات السويدية
- بابلو نيرودا ---- بيلوغرافية السيرة النضالية والأدبية
- فريدريك إنجلز ---- وأكتشاف قارة الطبقة العاملة !؟
- قراءة نقدية لكتاب - شخصيات لها تأريخ - للكاتب والمفكرالمصري ...
- سدود تركيا وأيران ----- والصمت الآقليمي !؟
- جدلية طبع النقود --- والوضع الأقتصادي والسياسي للعراق
- دراسة لبحث أسترانيجي بعنوان - التجربة الديمقراطية في تنزانيا ...
- أتمتة وحوكمة الأقتصاد العراقي
- رواية - العراب - للروائي الأيطالي الأمريكي ماريو بوزو--- وحم ...
- تفسير العالم من جديد -- في عالم كارل ماركس
- سيمياء فضاءات - الثقافة - في العراق
- رواية -مئة عام من العزلة- للروائي الكولومبي غابريل غاريسيا م ...
- خور عبدالله ----- تأريخ وأرث !؟
- قراءة جدلية لكتاب - عملية بابل - لليهودي العراقي شلومو هيلل
- فوضى وأرباك في الملف الأقتصادي العراقي
- الهاجس - النضالي - في روايات توني موريسون الأمريكية الزنجية ...


المزيد.....




- بصورة من عيد ميلاده الأخير.. أحمد يحيي ذكرى والده الراحل صلا ...
- ترامب يعلق على تصريح سفيره في تركيا حول -ضرب إيران في عطلة ن ...
- ترامب يعلق على تصريحات باراك حول قصف إيران خلال عطلة نهاية ا ...
- فرنسا تحقق في هجوم مسلح غرب باريس وسط شبهات بدافع معاد للإسل ...
- ترامب قد يلغي الرسوم الجمركية على السلع الكندية بسبب الانتخا ...
- باراك: ما يقلقني في سوريا هو شيخ درزي يستغل الدعم الإسرائيلي ...
- الرئيس الإيراني يزور موسكو الأسبوع المقبل ولقاء مرتقب مع بوت ...
- السفير الأمريكي توم باراك: إسرائيل تنهار من الداخل
- ماسك يتهم نخب أوكرانيا بالإثراء من المساعدات ويربطها بتمويل ...
- نتنياهو: نخطط لعملية غير مسبوقة بالضفة


المزيد.....

- قراءة في العقل والثورة-3 / نايف سلوم
- قراءة في -العقل والثورة- -2 / نايف سلوم
- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عبد الجبار نوري - رواية - يوتوبيا - للكاتب والعالم توماس مور --- والفردوس المفقود!؟