|
|
ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قفص الإتهام ...ويستمر الهذيان
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 08:02
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
23 تشرين الأول أكتوبر 2026
قراءة سياسية ساخرة في إتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي لروسيا ودوغين، والرد الروسي، ومواجهة السؤال الذي يفضّل نتنياهو الهروب منه: من المسؤول عن تدهور صورة إسرائيل في العالم؟ ----- يبدو أن سلسلة «ويستمر الهذيان» التي خصصناها لتصريحات دونالد ترامب ومواقفه السياسية وجدت فصلاً جديداً لها في تل أبيب. فهذه المرة، ليس الرئيس الأميركي هو الذي يفسر ما لا يعجبه من مواقف العالم بإعتباره مؤامرة تحركها قوى خارجية، بل بنيامين نتنياهو، الذي وجد في روسيا وألكسندر دوغين تفسيراً جاهزاً لتصاعد العداء لإسرائيل في الغرب. لقد إنتقل الإتهام من ساحات السياسة إلى عالم المعلومات الرقمية، ومن الحديث عن «مزارع البوتات» إلى إتهام فيلسوف روسي بعينه بأنه يسمّم عقول اليمين الأميركي الشاب. وحين تدخلت الخارجية الروسية، ثم ردّ دوغين نفسه، وأعقبهما رجل الأعمال الروسي قسطنطين مالوفييف، تحولت المسألة إلى مواجهة سياسية وفكرية تتجاوز شخص دوغين: هل تنبع المواقف المتزايدة إنتقاداً لإسرائيل من عمليات تأثير خارجية، أم أن سياسات الحكومة الإسرائيلية نفسها باتت عاملاً أساسياً في تشكيل هذه المواقف؟ هنا تحديداً تكمن المفارقة التي تستحق التوقف عندها. فبدلاً من أن يبدأ نتنياهو بالسؤال عما فعلته حكومته حتى تتراجع صورة إسرائيل لدى قطاعات واسعة من الرأي العام العالمي، فإنه يوجه الأنظار إلى موسكو، ويضع دوغين في قفص الإتهام. وكأن المشكلة ليست فيما يشاهده الناس، بل فيمن يُقال إنه يؤثر في طريقة مشاهدتهم له. لقد بدأ الهذيان السياسي مع ترامب، ويبدو أن نتنياهو التقط العدوى. لكن هذه المرة، ثمة من قرر الرد، وثمة مرآة وضعها أحد أبرز الأصوات الروسية في وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي.
▪️ من «البوتات الروسية» إلى ألكسندر دوغين
في 18 أكتوبر/تشرين الأول، وخلال عرض عقيدة الأمن القومي الإسرائيلية في تل أبيب، إتهم نتنياهو روسيا بالتعاون مع إيران، معتبراً أن هذا التعاون يتعارض مع المصالح الروسية، كما تحدث عن شبكات من الحسابات الآلية التي تدير، بحسب قوله، حملة ضد إسرائيل بأشكال وصفها بأنها من أكثر مظاهر معاداة السامية فجاجة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك. فقد تحدث نتنياهو عن إختفاء %60 من النشاط الإلكتروني المعادي لإسرائيل المرتبط بجهات روسية، بعد ضربات أوكرانية إستهدفت مراكز بيانات تابعة لشركة «ياندكس» Yandex، من دون أن يوضح مصدر هذه النسبة. وأشارت إذاعة «سفوبودا» إلى أن باحثين في عمليات التأثير الروسية شككوا في موثوقية البيانات التي إستند إليها هذا الإستنتاج. ثم إنتقل نتنياهو من الحديث العام عن الشبكات الإلكترونية إلى تسمية شخص بعينه. ففي لقاء مع مدونين ضمن حملته الإنتخابية، إتهم هياكل روسية بالوقوف وراء جانب كبير من معاداة السامية في الغرب، وخص ألكسندر دوغين، واصفاً إياه بأنه «ذلك الرجل الفظيع»، ومتهماً إياه بالتأثير في أوساط اليمين الأميركي الشاب. وهنا يصبح السؤال مشروعاً: ما الدليل على أن دوغين يدير حملة منظمة لمعاداة السامية؟ وما الذي يثبت أن تراجع صورة إسرائيل في الغرب يمكن رده إلى عمليات روسية، لا إلى الأحداث والسياسات التي يشاهدها الناس على الأرض في غزة والضفة الغربية ويتفاعلون معها؟ إن وجود تيار فكري معادٍ للصهيونية، أو تأثير مفكر في بعض أنصاره، لا يثبت تلقائياً وجود عملية منظمة لإثارة الكراهية ضد اليهود. فالتأثير الفكري شيء، وإدارة حملة إلكترونية شيء آخر، والخلط بينهما لا يعوّض غياب الأدلة.
▪️موسكو ترد: لماذا لم تقبلوا عرضنا منذ عام 2018؟
لم تتأخر الخارجية الروسية في الرد. فقد أعربت عن إستغرابها من إتهامات نتنياهو، ووصفتها بأنها غير مدعومة بأدلة، مشيرة إلى أن إسرائيل نفسها أقرت مراراً بإنخفاض مظاهر معاداة السامية في روسيا، في ظل سياسة القيادة الروسية المعلنة بشأن التعايش بين القوميات. لكن النقطة الأكثر إحراجاً في الرد الروسي كانت تذكير إسرائيل بأن موسكو إقترحت عليها، منذ عام 2018، إبرام إتفاق ثنائي للتعاون في مجال أمن المعلومات، وأن المبادرة لم تلق إستجابة إسرائيلية. وهكذا طرحت الخارجية الروسية سؤالاً مضاداً: إذا كانت «مزارع البوتات» تمثل مشكلة حقيقية تستدعي القلق، فلماذا لم تستجب إسرائيل لمبادرة التعاون التي كان يمكن أن تتيح للمتخصصين معالجة هذه القضايا؟ وإتهمت الوزارة نتنياهو بتفضيل التصريحات الإعلامية على الحوار المهني، مشيرة إلى توقيت إطلاق الإتهامات عشية الإنتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول. ثم إستخدمت تعبيراً روسياً يقابله في العربية المثل الشهير: «رمتني بدائها وإنسلت». والرسالة الروسية واضحة: بدلاً من البحث عن أسباب المواقف السلبية تجاه إسرائيل في سياساتها، يحاول نتنياهو نقل المسؤولية إلى الخارج. غير أن الرد الروسي، بدوره، يظل موقفاً سياسياً صادراً عن طرف في الخلاف. فالمسألة ليست إثبات براءة طرف بمجرد إتهام الطرف الآخر، بل المطالبة بأدلة محددة تتناسب مع خطورة الإدعاءات.
▪️ دوغين: إذا جعلتموني عدوكم الأول، فقد أصبح كذلك!
كان رد ألكسندر دوغين، المنشور في موقع «جيوبوليتيكا» في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أكثر إثارة من مجرد نفي الإتهامات. إستهل الفيلسوف الروسي كلامه بالقول إن الأمر يبدو غريباً، مؤكداً أنه يدين حرب الإبادة للفلسطينيين، ويدعم الموقف الروسي من غزة، ويقف إلى جانب إيران، لكنه لا يستطيع تحمل مسؤولية إعتبار اليمين العالمي إسرائيل عدوه الأول. ثم أضاف عبارة تستحق التوقف عندها: «إذا جرى تعييني العدو الرئيسي، فقد أصبح كذلك بالفعل». إنها جملة تجمع بين السخرية والتحذير. فدوغين يقول، عملياً، إن نتنياهو لا يكتفي بإتهامه، بل يساهم في وضعه داخل معسكر الأعداء الذين يعلن أنه يحاربهم. ومع ذلك، لا يقدم دوغين نفسه بإعتباره مراقباً محايداً. فهو يعترف بأن أفكاره المتعلقة بتعدد الأقطاب والجغرافيا السياسية و«النظرية السياسية الرابعة» تحظى بإهتمام قطاعات من اليمين العالمي، كما يقر بوجود أنصار له يتبنون مواقف مناهضة للصهيونية. لكنه يرفض أن يتحول هذا التأثير الفكري إلى تهمة بإدارة حملة معاداة للسامية. ويشدد على أنه قومي روسي أرثوذكسي، ومؤيد للرئيس فلاديمير بوتين، ومدافع عن حق الشعوب والحضارات في الوجود، بما فيها اليهود والفلسطينيون والإيرانيون وغيرهم. ويقول أيضاً إن نتنياهو نفسه سبق أن أقر، بحسب روايته، بأنه الشخص الوحيد في روسيا الذي ينظر إلى اليهودية بإعتبارها حضارة. أما موقف دوغين من الصهيونية، فيصفه بأنه معقد، لا إختزالياً؛ فهو يشير إلى تفهمه بعض أفكار زئيف جابوتنسكي المتعلقة بمقاومة الحداثة والعودة إلى التقليد، مع إحتفاظه بمواقفه النقدية من الصهيونية المعاصرة. هذه التفاصيل لا تجعل دوغين مرجعاً محايداً في القضية، لكنها تكشف الفارق بين مواقفه السياسية والفكرية المعلنة وبين الإتهام المحدد الذي وجهه إليه نتنياهو. فليس كل من يؤثر في تيار سياسي مسؤولاً تلقائياً عن كل موقف يتبناه أفراد ذلك التيار.
▪️ مالوفييف يضع نتنياهو أمام المرآة
لكن الرد الأكثر مباشرة جاء من رجل الأعمال والمعلق الروسي قسطنطين مالوفييف، في مقال نشره موقع «جيوبوليتيكا» في 22 أكتوبر/تشرين الأول، بعنوان «نتنياهو ودوغين والسبب الحقيقي لمعاداة السامية». بدأ مالوفييف من حقيقة لا ينكرها: دوغين يحظى بإحترام بعض المحافظين والمتدينين في الولايات المتحدة وفي أنحاء أخرى من العالم. لكنه رفض إستنتاج نتنياهو أن هذا التأثير هو المسؤول عن تصاعد معاداة السامية. ثم نقل النقاش إلى غزة، مستشهداً بأعداد القتلى والجرحى والدمار، وبما قال إنه إنتهاكات إسرائيلية في لبنان وإيران، وبمعاملة الأسرى العرب. جوهر حجته، مع ذلك، لا يتوقف على رقم بعينه. إنه يقول إن مشاهد الحرب والقتل والدمار، وما يرافقها من مواقف وتصريحات صادرة عن مسؤولين إسرائيليين، يمكن أن تفسر جانباً مهماً من التحول في نظرة قطاعات واسعة من الرأي العام إلى إسرائيل. ويحمّل مالوفييف نتنياهو المسؤولية السياسية عن هذا المسار، معتبراً أن ما جرى في غزة بدد صورة إسرائيل بوصفها دولة لا تزال تستفيد من التعاطف التاريخي المرتبط بإضطهاد اليهود والمحرقة النازية. ويلخص فكرته بعبارة شديدة اللهجة: «في عهد هتلر ظهر مناهضو الفاشية، وفي عهد نتنياهو إزدهرت معاداة السامية». هذه العبارة بلاغية وسياسية، وليست قانوناً تاريخياً أو تفسيراً كاملاً لأسباب معاداة السامية. لكنها تكشف بوضوح ما يريد مالوفييف قوله: إن سياسات الحكومة الإسرائيلية قد تولد غضباً واسعاً، وإن محاولة تفسير هذا الغضب كله بإعتباره نتاج تحريض خارجي تتجاهل دور تلك السياسات نفسها. ويختم مالوفييف فكرته بدعوة نتنياهو إلى النظر في المرآة بحثاً عن المسؤول عن تصاعد معاداة السامية. وهنا ينبغي التمييز بوضوح بين أمرين: نقد إسرائيل وسياساتها، بما في ذلك الحرب على غزة، ليس في ذاته معاداة للسامية؛ لكن ذلك لا يعني أن كل خطاب مناهض لإسرائيل يخلو بالضرورة من تحيز ضد اليهود. فالمعيار هو مضمون الخطاب وأدلته، لا مجرد الجهة التي يستهدفها.
▪️المشكلة ليست في دوغين
إذا وضعنا التصريحات الثلاثة جنباً إلى جنب، تظهر أمامنا ثلاث روايات متعارضة. •نتنياهو يرى أن جهات روسية ودوغين يسهمون في تأجيج العداء لإسرائيل. •والخارجية الروسية ترى أن الإتهامات تفتقر إلى الأدلة، •وأن نتنياهو يفضل التوظيف الإعلامي على التعاون المهني. أما دوغين فيقر بتأثير أفكاره في بعض الأوساط اليمينية، لكنه ينفي مسؤوليته عن الظاهرة الأوسع، فيما يربط مالوفييف تصاعد العداء لإسرائيل بسياسات حكومتها نفسها. والأهم أن الرأي العام ليس كتلة خاملة تنتظر أن يبرمجها هذا الفيلسوف أو ذاك. فالمواقف تتشكل بفعل المصالح والأفكار والتجارب والصور والمعلومات، وبفعل الأحداث التي تقع أمام أعين الناس. وقد تؤثر الحملات الدعائية في هذا المسار، لكن لا يمكن إفتراض أنها التفسير الوحيد، أو أنها تستطيع محو أثر الوقائع على الأرض.
▪️ويستمر الهذيان... من واشنطن إلى تل أبيب
وهنا نعود إلى ترامب، بطل سلسلتنا. لقد إعتدنا في خطاب الرئيس الأميركي على البحث عن خصم أو مؤامرة لتفسير ما يواجهه من إنتقادات أو إخفاقات، وعلى التعامل مع الخلاف السياسي وكأنه دليل على وجود قوة خفية تحرك الأحداث. والآن، نجد في خطاب نتنياهو صدى لهذه الطريقة: روسيا، وشبكات البوتات، ودوغين، واليمين الأميركي الذي يُقال إن الفيلسوف الروسي يسمم عقول شبابه. لكن هناك فارقاً بين أن تنتقد تياراً فكرياً، وأن تتهمه بإدارة حملة منظمة؛ وبين أن تلاحظ تراجع صورة دولة، وأن تفسر هذا التراجع كله بالتلاعب الخارجي. ليس مطلوباً من نتنياهو أن يتفق مع دوغين، حتى يكون السؤال مشروعاً: ماذا لو كان تراجع صورة إسرائيل في العالم نتيجة ما تفعله حكومتها، لا مجرد نتيجة ما يقوله خصومها؟ إن إلقاء اللوم على الآخرين قد يكون وسيلة مريحة لتجنب مواجهة هذا السؤال، لكنه لا يجيب عنه. والآن، بعد أن وجد نتنياهو في روسيا ودوغين تفسيراً جاهزاً لمعضلته، يبدو أن العدوى التي إنطلقت من واشنطن قد وصلت إلى تل أبيب: كلما إتسعت دائرة الإعتراض، إزداد الإغراء بالبحث عن مؤامرة تفسرها. ويستمر الهذيان... ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو، ودوغين وجد نفسه في قفص الإتهام، فيما بقي السؤال الحقيقي خارج القفص: ماذا فعلت إسرائيل حتى أصبح الدفاع عن سياساتها أكثر صعوبة في عيون العالم؟
*****
المصدر
* ألكسندر دوغين، «ألكسندر دوغين يرد على اتهامات نتنياهو»، موقع «جيوبوليتيكا»، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026. * قسطنطين مالوفييف، «نتنياهو ودوغين والسبب الحقيقي لمعاداة السامية»، موقع «جيوبوليتيكا»، 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026. * تصريحات الخارجية الروسية المنقولة عن وكالة «تاس»، وردود نتنياهو كما وردت.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ويستمر الهذيان: ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قف
...
-
جيفري ساكس يطرح مبادرة للسلام في أوكرانيا: هل يمكن إنهاء الح
...
-
ألكسندر دوغين - من رسالة المعلّم إلى معركة التعددية القطبية
...
-
جون ميرشايمر - السبب الحقيقي لهجوم حماس على اسرائيل في 7 أكت
...
-
الصين وأمن الخليج العربي: نفوذ متصاعد بلا ضمانات دفاعية
-
خبير روسي - ثلاث سنوات بعد 7 أكتوبر: حرب بلا منتصر وتسوية بل
...
-
الإسلاميون في أوروبا وحرب أوكرانيا: كيف ينظرون إلى الدعم الغ
...
-
في ذكرى 7 أكتوبر - هل كان الرد الإسرائيلي جزءاً من الحسابات
...
-
جوزيف مسعد - ثلاثة أعوام من الإبادة: ما الذي عجزت إسرائيل عن
...
-
ألكسندر دوغين: نهاية العالم أحادي القطبية ومعركة السيادة الح
...
-
جون ميرشايمر: ترامب لا يستطيع خداع إيران وإجبارها على الإستس
...
-
جزر الكوريل بين موسكو وطوكيو: قنبلة حدودية مؤجلة؟
-
جيفري ساكس: عالم بلا ضوابط… من أزمة السلطة في أمريكا إلى خطر
...
-
ألكسندر دوغين - عندما يصبح الحاكم تجسيداً لإستمرارية الدولة
-
روسيا بعد إنتخابات 2026: دوما الحرب وإعادة تشكيل النخبة
-
مطبخ هيئة الأركان الروسية: عن «المراجل الصغيرة» وتغيير فلسفة
...
-
وجهة نظر روسية – كيف نحقق أمن الخليج بعد تراجع المظلة الأمير
...
-
جون ميرشايمر: لماذا يصعب على واشنطن وبكين الإتفاق؟
-
بيرني ساندرز: الأوليغارشية تصعد... والديمقراطية تتراجع
-
الصهيونية حركة عنصرية... سؤال يعود من جديد
المزيد.....
-
الأمن العام الأردني يعلن حصيلة ضحايا إطلاق النار في كنيسة با
...
-
الأردن.. كاميرات مراقبة تظهر لحظات إطلاق النار على كنيسة في
...
-
-سنواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات-.. أول تعليق من الملك ع
...
-
العاهل الأردني: من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب م
...
-
بعد هجوم الضفة.. بن غفير يدعو إلى -تفكيك- السلطة الفلسطينية
...
-
مسلح يقتل شخصًا ويصيب أربعة آخرين في ضواحي باريس.. والسلطات
...
-
مقتل سبعة أشخاص على الأقل جراء عملية إطلاق نار استهدفت كنيسة
...
-
العاصفة أوستن تضرب فرنسا وبريطانيا برياح تصل سرعتها إلى 160
...
-
في سابقة من نوعها.. سلاحا الجو الفرنسي والبريطاني يجريان تدر
...
-
وزير الدفاع اليمني يعتذر للقبائل بعد تهديد تجمعاتها بالاستهد
...
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|