|
|
من أين جاء المنطق؟
ادم عربي
كاتب وباحث
الحوار المتمدن-العدد: 8866 - 2026 / 10 / 22 - 22:48
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
بقلم : د . دم عربي
الغباءُ، وفقاً للتعريف المنسوب إلى آينشتاين، يكشف عن فهم للحقيقة يناقض التفكير الطوباوي القائم على الأوهام والتمنيات. فالغباء، بحسب هذا التعريف، هو أنْ يكرّر الإنسان التجربة نفسها، ثم يتوقّع أن تسفر عن نتائج مختلفة، وكأن مجرد التمنّي كافٍ لتغيير الواقع. فـالنتائج العملية لا تتحدد بما نرغب في حدوثه، بل بما تقتضيه شروط الواقع؛ ولذلك، قد تتوافق النتيجة مع توقّعاتنا حين تستند هذه التوقّعات إلى معطيات موضوعية، لكنها قد تخالفها حين تكون مجرد تصوّرات ذاتية لا تستند إلى الواقع. الحقيقة، مهما بذل الإنسان من جهد في البحث عنها حتى يصل إلى اكتشافها، تتّسم دائماً بالبساطة، بل إنها غالباً ما تكون أبسط مما تصوّرناه في بداية البحث. وهذا ما يؤكّده التعريف المنسوب إلى آينشتاين أيضا للفرق بين الأحمق والذكي؛ فالأحمق هو الذي يسعى إلى إظهار الأمور البسيطة وكأنها معقّدة، في حين أن الذكي هو الذي يستطيع تبسيط ما يبدو معقّداً.
لكن كيف نعرف أننا فهمنا نظريةً ما أو استوعبنا فكرةً ما استيعاباً حقيقياً؟
يقدّم آينشتاين جواباً بليغاً عن هذا السؤال، إذ يقول: إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل يبلغ السادسة من عمره، فأنت نفسك لم تفهمها بعد.
اعتدنا أن ننظر إلى الخيال بوصفه نقيضاً للحقيقة، وإلى المعرفة القائمة على المنطق بوصفها الطريق المؤدي إليها. لكن آينشتاين، الذي وهبه الله عبقريةً استثنائية في الخيال، دعانا إلى تبنّي طريقة مختلفة في التفكير للوصول إلى الحقيقة. فقد رأى أن الخيال أهم من المعرفة، لأنَّ المعرفة تنطلق مما هو معروف، بينما يتيح لنا الخيال تجاوز حدود المعرفة القائمة واستكشاف ما لم نعرفه بعد.
وفي هذا السياق، شبّه آينشتاين المنطق بطريق يقودنا من نقطة البداية، "الألف"، إلى نقطة النهاية، "الياء"، إذا ما سرنا به ؛ أما الخيال، فهو أشبه بعربة تستطيع أن تنقلنا إلى أي مكان، من دون أن تظل محصورة في المسار الذي يرسمه المنطق وحده. لكنّنا، ما إن نستخدم الخيال للتوصّل إلى نظرية ما، حتى ندرك أن هذه النظرية لا تصبح متوافقة مع الحقيقة إلا إذا جاء الواقع الموضوعي بما يؤيّدها ويثبت صحتها. وهنا لا يمكننا الاستغناء عن المنطق، الذي يفرض علينا أن نفهم الحقيقة باعتبارها الفكرة التي تتطابق مع الواقع الموضوعي. فمهما بدت الفكرة مقنعة في أذهاننا، لا يكفي ذلك للحكم بصحتها؛ إذ لا يوجد معيار نحتكم إليه للتحقّق من حقيقة أي فكرة سوى الواقع الموضوعي، بما يتضمنه من ممارسة عملية وتجربة واقعية، فهما المقياس الذي نختبر به الأفكار ونميّز به الصحيح منها من الخاطئ. ينقسم الناس، عموماً، في موقفهم من الحقيقة إلى اتجاهين مختلفين: اتجاه لا يعترف إلا بالحقائق النسبية، التي تتغيّر أو تتحدّد بحسب الظروف ووجهات النظر، واتجاه آخر لا يقبل اعتبار أي فكرة حقيقةً ما لم تبلغ مرتبة الحقيقة المطلقة، التي لا يعتريها التغيّر ولا تحتمل النقيض.
ويذهب بعض أشدّ الرافضين لوجود الحقيقة المطلقة إلى تبنّي موقف ينطوي على مفارقة، إذ يقولون: الحقيقة المطلقة الوحيدة هي أنه لا توجد حقيقة مطلقة، وأن جميع الحقائق نسبية. وبذلك، يطرحون حكما مطلقا لنفي وجود الأحكام المطلقة، الأمر الذي يثير تساؤلا حول مدى اتساق هذا الموقف مع نفسه. في معالجة إشكالية الحقيقة، لا بدّ من التأكيد على أهمية التجربة العملية، فهي التي علّمت الإنسان درساً جوهرياً: ليس في مقدوره أن يفعل كل ما يرغب فيه لمجرد أنه يرغب في فعله؛ إذ إنّ نجاح أي فعل يتوقف على مدى توافقه مع القوانين الموضوعية التي تحكم الواقع المادي. ولذلك، لا تكفي الرغبة وحدها لتحقيق ما نريد، بل ينبغي أن يستند تفكيرنا إلى فهم هذه القوانين ومراعاتها في ممارستنا العملية.
ومن هنا، فإنّ الإنسان، في سعيه إلى المعرفة، إنما يسعى إلى بلوغ الحقيقة، أي إلى فهم الأشياء والظواهر فهما يمكن التحقق من صحته وإقامة الدليل عليه من خلال الممارسة والتجربة العملية. فالحقيقة ليست مجرد فكرة تبدو لنا صحيحة، وإنما هي فهم يستطيع الواقع أن يؤيّد صحته ويثبتها. ولكي نصل إلى الحقيقة، لا بدّ من وضع منهج للتفكير وتطويره، على أن تثبت الممارسة والتجربة العملية أن اتباعه يقودنا إلى نتائج صحيحة. فالحقيقة لا يمكن التحقّق منها بالاعتماد على الأفكار وحدها، وإنما بالرجوع إلى الواقع واختبار مدى توافق أفكارنا معه، إذ تظلّ الممارسة والتجربة العملية المعيار الذي نحتكم إليه للحكم على صحة ما نتوصّل إليه.
وهذا المنهج هو ما اصطلح الفلاسفة على تسميته "المنطق"، وقد عملوا على وضع قواعده ومبادئه وتطويرها، بغية تنظيم التفكير وتوجيهه نحو معرفة الحقيقة. ينبغي للفكر، أو التفكير، أن يلتزم بقواعد المنطق ومبادئه إذا أراد صاحبه الوصول إلى الحقيقة. لكن من أين جاءت هذه القواعد والمبادئ إلى عقل الإنسان؟ لم تنشأ من فراغ، ولم تأته من مصدر آخر، بل اكتسبها من مصدر واحد، هو الممارسة والتجربة العملية في سياق صراعه مع الطبيعة.
فما واجهه الإنسان من نجاح وإخفاق في تجاربه العملية هو الذي علّمه ضرورة التفكير المنطقي؛ إذ كان عليه أن يفهم الواقع وقوانينه، وأن يكيّف أفعاله مع شروطه، لكي ينجح في مساعيه ويتجنب الفشل. ومن هنا، لم تنشأ المنطقية في تفكير البشر ترفاً ذهنياً أو خياراً يمكن الاستغناء عنه، بل نشأت بوصفها شرطاً من شروط البقاء أو حتى شرطاً للبقاء . أوضح هيجل، في حديثه عن الحقيقة، فكرةً بالغة الأهمية، مفادها أن كل ما هو حقيقي أو واقعي ينبغي أن يكون عقلانياً، أي أن يكون متوافقاً مع العقل والمنطق. غير أن هذا التوافق ليس صفة ثابتة تلازم الشيء إلى الأبد؛ فما يكون عقلانياً وواقعياَ في مرحلة معينة من تطوّره قد يفقد عقلانيته في مرحلة لاحقة، ويتحوّل إلى ما يناقض العقل والمنطق. وهكذا، فإن ما هو واقعي يبدأ، وفق هذا التصوّر، متوافقا مع العقل، لكنه قد ينتهي إلى حالة يصبح فيها غير عقلاني. في سياق تطوّر المعرفة الإنسانية، نلاحظ أنَّ ازدياد معرفة الإنسان بموضوعٍ ما، واتّساعها وتعمّقها، لا يؤديان بالضرورة إلى تراجع جهله به فحسب، بل يفضيان أيضاً إلى ظهور أسئلة جديدة لم تكن تخطر بباله من قبل، ويعجز عن الإجابة عن كثير منها. وهكذا، تنشأ صورة جديدة من الجهل، لا تتمثّل في جهل الإنسان الذي يفتقر إلى المعرفة، بل في جهل العالِم الذي اكتسب قدراً معتبراً من العلم والمعرفة في ذلك الموضوع، فأصبح أكثر إدراكاً لما يجهله من المسائل التي لم يجد لها إجابات بعد.
النظرية، في أصلها الواقعي والموضوعي، تنطلق من ظاهرة موجودة في الواقع، كأن تكون ظاهرة طبيعية يستطيع الإنسان إدراكها بحواسه، لكنه يعجز عن فهمها أو تفسيرها أو معرفة أسباب حدوثها. وعندما يقف الإنسان أمام هذه الظاهرة دون أن يتمكن من تقديم تفسير لها، تنشط مخيلته وتدفعه إلى افتراض تفسير محتمل، أو بناء تصوّر يعتقد أنه قد يكشف عن حقيقتها وأسبابها. غير أن هذا التفسير يظل افتراضاً لا يكتسب صفة الحقيقة لمجرد تصوّره أو الاعتقاد بصحته، بل لا بد من إخضاعه للاختبار، ثم الاحتكام إلى نتائج هذا الاختبار للحكم على مدى مطابقته للواقع الموضوعي. فالحقيقة الموضوعية لا يمكن قياسها إلا بميزان الواقع نفسه، وهو الميزان الذي ينبغي أن نحتكم إليه في تقييم نظرياتنا وأفكارنا، والتمييز بين ما تؤيده الوقائع وما لا يزال مجرد افتراض. إنَّ سؤال "لماذا؟"، ولا سيما حين يتكرر ويتدرّج من سؤال إلى آخر أكثر عمقًا، هو جوهر السؤال العلمي؛ لأنه يسعى إلى تفسير الظواهر والكشف عن أسبابها. وفي هذا المسعى، لا بدّ أن تكون المخيّلة نقطة الانطلاق، إذ يحتاج الإنسان إلى تصوّر احتمالات وتخيّل تفسيرات لما يعجز عن فهمه. ومن تفاعل الخيال مع المنطق تنشأ الفرضيات التي تمهّد الطريق إلى الاكتشاف العلمي. فكم من نظرية علمية كبرى انطلقت من تفكير منطقي امتزج بقدر واسع من الخيال، قبل أن تخضع الفرضيات للاختبار وتكتسب قيمتها العلمية. ولتوضيح أهمية "لماذا التصاعدية"، أي الانتقال من سؤال إلى آخر أعمق منه، أورد المثال الآتي:
سأل أحد الفلاسفة مريضاً: لماذا تتناول الدواء؟ فأجاب: لكي أشفى. فسأله: ولماذا تريد أن تشفى؟ فأجاب: لكي أعيش سعيداً. وعندما سأله: ولماذا تسعى إلى السعادة؟ عجز عن الإجابة، ووجد نفسه أمام سؤال لم يستطع أن يهتدي إلى جواب عنه.
يتضح من هذا المثال أن الإجابة عن سؤال قد تقود إلى سؤال آخر أعمق منه، إلى أن نصل إلى سؤال تتعثر عنده قدرتنا على التفسير، أو نعجز عن تقديم إجابة مقنعة عنه.
ولإدراك ثقل هذا النوع من التساؤل، تخيّل أنك سُئلت: لماذا تدور الأرض حول الشمس، وليس العكس، أي لماذا لا تدور الشمس حول الأرض؟. ستشعر عندئذ بأن السؤال أعمق مما يبدو للوهلة الأولى، وأن الإجابة عنه تتطلب منك تجاوز ما اعتدت معرفته، والبحث عن تفسير علمي يكشف أسباب هذه الظاهرة. إنَّ بلوغ المعرفة الكاملة والشاملة بأيِّ موضوع أمرٌ مستحيل؛ فمهما بدا الموضوع بسيطاً أو محدوداً، لا يستطيع الإنسان أن يستنفد جميع جوانبه معرفياً، أو يحيط بكل ما يمكن معرفته عنه.
لماذا؟
لأنَّ كلَّ معرفة جديدة يكتسبها الإنسان عن موضوعٍ ما تكشف له، بالضرورة، عن جوانب أخرى يجهلها في الموضوع نفسه. وهكذا، لا تؤدي المعرفة الجديدة إلى تقليص مساحة الجهل فحسب، بل تُنشئ أيضاً مساحة جديدة منه، لم يكن الإنسان واعياً بوجودها قبل أن تتسع معرفته.
ويمكن تشبيه هذا الجهل المستجد بفراغ أو ثقب يتخلّل المعرفة الجديدة؛ فكلما اتّسعت دائرة ما نعرفه، ظهرت داخلها فجوات وأسئلة لم نكن ندركها من قبل. وبذلك، لا تتجلّى حدود معرفتنا في ما نجهله فحسب، بل تتكشف لنا أيضاً من خلال ما نعرفه. إنَّه الفراغ المعرفي أو النقص المعرفي، وهو أمرٌ أثار حيرتي ودفعني إلى طرح السؤال الآتي: هل ينشأ هذا الفراغ من السؤال، أم من الجواب؟ أدعوكم إلى التأمل معي مليّاً في هذه المسألة، ومحاولة التوصّل إلى إجابة عنها.
وبعد التفكير في الأمر، توصّلتُ إلى النتيجة الآتية: إنَّ الفراغ المعرفي ينشأ دائماَ من الجواب، لا من السؤال؛ أمّا السؤال، فهو الأداة التي نستخدمها لملء هذا الفراغ. فالجواب، حين يضيف إلى معرفتنا شيئاً جديداً، يكشف لنا في الوقت نفسه عن جوانب أخرى لم نكن نعرفها، فتظهر فجوات معرفية جديدة. أمّا السؤال، فيأتي ليبحث عن إجابات تسدّ تلك الفجوات وتوسّع دائرة معرفتنا. ما إن تجيب عن سؤال حتى تكتشف، أو يكتشف غيرك، وجود فراغ أو ثغرة أو نقص في إجابتك. وهذا النقص يستدعي البحث عن إجابة تستكمله وتسدّ ما فيه من فجوات؛ فكأنَّ مبدأ الطبيعة تكره الفراغ ينطبق هنا أيضاً على المعرفة وعلى إجابات الأسئلة.
وفي مسار المعرفة، الذي يتصاعد باستمرار ولا يبدو أن له نهاية، تتوالى الحلقات على النحو الآتي: يقود السؤال إلى جواب، ويكشف الجواب عن فراغ معرفي، ويقود هذا الفراغ إلى سؤال جديد، يأتي بدوره بحثاً عن إجابة تملأ ذلك الفراغ. وهكذا تستمر حركة المعرفة، في سلسلة متواصلة من الأسئلة والأجوبة والفجوات التي تستدعي المزيد من البحث والاكتشاف.
أمّا النظرية، بوصفها تفسيراً افتراضياً لظاهرة ما، فإنها تظل، مهما بدا تفسيرها منطقياً ومقنعاً، بحاجة إلى أدلة عملية وواقعية تثبت مدى صحتها وصدقها. ولذلك تبقى النظرية خاضعة للاختبار، ولا يكفي اتساقها المنطقي وحده للحكم بصوابها.
وعندما تتوافر أدلة عملية وواقعية كافية تؤيد النظرية، يمكن اعتمادها أداةً لتفسير الظواهر وتعليل أسبابها. وعندئذٍ تبدو لنا نظرية صحيحة، لا لمجرد أننا افترضناها أو وجدناها منطقية، بلْ لأن الأدلة المتاحة تؤيد تفسيرها للواقع. لكنَّ التوسّع في اختبار النظرية وتطبيقها على ظواهر مختلفة يكشف، مع مرور الوقت، عن ثغرات ونواقص وحدود تعجز النظرية عن تجاوزها. فقد نواجه ظواهر يُفترض أن تكون النظرية قادرة على تفسيرها، لكننا نكتشف أنها لا تقدّم تفسيراً مقنعاً لها. وهنا يتبيّن لنا أنَّ القواعد، مهما بدت عامة وشاملة، قد تواجه حالات لا تنطبق عليها؛ وكأننا نكتشف أنَّ لكل قاعدة استثناءً، حتى إنَّ هذه القاعدة نفسها لا يمكن اعتبارها استثناءً من ذلك.
عند هذه النقطة، نواجه تحدّي تفسير الظواهر التي عجزت النظرية القائمة عن تفسيرها. ويدفعنا السعي إلى فهم هذه الاستثناءات والكشف عن أسبابها إلى تطوير تفسير جديد، قد يتبلور في صورة نظرية جديدة تستطيع التعامل مع تلك الظواهر.
غير أنَّ ظهور النظرية الجديدة لا يعني بالضرورة إلغاء النظرية القديمة إلغاءً كاملًا أو نفيها من أساسها؛ فالعلاقة بين النظريتين ليست بالضرورة علاقة تناقض مطلق، بلْ قد تكون علاقة تجاوز وتطوير، بحيث تعالج النظرية الجديدة أوجه القصور في سابقتها، مع الاحتفاظ بما يظلّ صالحا ًمن تفسيراتها.
#ادم_عربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قسوة العالم!
-
الحق في السؤال!
-
تداول السلطة ايرانيا!
-
الفلسفة العلمية: مركّبٌ من كل العلوم!
-
الحتمية الماركسية ونقيضها الديني
-
العداء مع الآخر!
-
عندما يصبح التسارع شبيها بالجاذبية.. النسبية العامة بمثال بس
...
-
العبودية في القرن الحادي والعشرين!
-
القانون الكوني(الكزومولوجي) الذي يحكم تطور الكون
-
حين تصبح الثانية أطول: الجاذبية وانحناء الزمن!
-
المادة والوعي!
-
حين يتزيّن الدينُ بلباس الفيزياء!
-
عبيد الدَّيْن: البنية الخفية للرأسمالية المالية المعاصرة
-
بمناسبة الاول من أيار في يوم العمَّال العالمي!
-
-التنكنيك- الشعري وأهميته!
-
الشحارير لا تغني وحدها!
-
امرأة تعتلي الغياب!
-
هل الشعوب مسؤولة عن هزائمها؟!
-
لنتعلم من الطبيعة ، فهي خيرُ مُعلم!
-
في دولة الحقوق!
المزيد.....
-
بصورة من عيد ميلاده الأخير.. أحمد يحيي ذكرى والده الراحل صلا
...
-
ترامب يعلق على تصريح سفيره في تركيا حول -ضرب إيران في عطلة ن
...
-
ترامب يعلق على تصريحات باراك حول قصف إيران خلال عطلة نهاية ا
...
-
فرنسا تحقق في هجوم مسلح غرب باريس وسط شبهات بدافع معاد للإسل
...
-
ترامب قد يلغي الرسوم الجمركية على السلع الكندية بسبب الانتخا
...
-
باراك: ما يقلقني في سوريا هو شيخ درزي يستغل الدعم الإسرائيلي
...
-
الرئيس الإيراني يزور موسكو الأسبوع المقبل ولقاء مرتقب مع بوت
...
-
السفير الأمريكي توم باراك: إسرائيل تنهار من الداخل
-
ماسك يتهم نخب أوكرانيا بالإثراء من المساعدات ويربطها بتمويل
...
-
نتنياهو: نخطط لعملية غير مسبوقة بالضفة
المزيد.....
-
من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية
/ غازي الصوراني
-
التطوع الرقمى
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
العمل التطوعى نماذج وتطبيقات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
الطبيعة والتقليد
/ عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
-
علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون
/ عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
-
بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده
/ علي مجيد
-
البساطة
/ عبدالجليل الكناني
-
أحمد رباص
/ كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
-
الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج
/ احسان طالب
المزيد.....
|