أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محسين الشهباني - محسن فكري… شهيد لقمة العيش وضحية وطنٍ يطحن أبناءه!















المزيد.....

محسن فكري… شهيد لقمة العيش وضحية وطنٍ يطحن أبناءه!


محسين الشهباني

الحوار المتمدن-العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 12:51
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


من مقاومة الاستعمار إلى انتفاضة الريف وحراكه: معركة التحرر الوطني والديمقراطي مستمرة
لم تكن مأساة محسن فكري، الذي قضى بمدينة الحسيمة يوم 28 أكتوبر 2016، حادثًا معزولًا أو واقعة عرضية منفصلة عن واقع اجتماعي وسياسي تتشابك فيه علاقات الاستغلال والتهميش والحكرة. لقد تحولت صورته، وهو يُسحق داخل شاحنة للنفايات في مشهد هزّ الضمير الشعبي، إلى صرخة مدوية في وجه نظام اجتماعي ينتزع من الكادحين أبسط شروط العيش، ويجعل كرامتهم ولقمة عيشهم رهينتين بمنطق السلطة والإذلال.
لم يكن محسن فكري سوى واحد من أبناء الشعب الذين يكدحون من أجل البقاء، في واقع تتسع فيه الهوة بين أقلية تستحوذ على الثروة والامتيازات وأغلبية تتحمل كلفة الفقر والهشاشة والبطالة وغياب العدالة الاجتماعية. ومن هنا، فإن استحضار ذكراه لا ينبغي أن يتحول إلى طقس سنوي للبكاء والرثاء، بل إلى فعل سياسي ونضالي يعيد طرح السؤال الجوهري: ما الشروط الاجتماعية والسياسية التي تجعل الإنسان عرضة للسحق، وتحوّل حقه في العيش الكريم إلى معركة يومية ضد الاستغلال والحكرة؟
إن مأساة محسن فكري تختزل تناقضًا عميقًا في واقعنا: وطن غني بثرواته وإمكاناته، لكنه يعجز عن ضمان أبسط الحقوق لقطاعات واسعة من أبنائه. ولذلك، فإن الوفاء له يقتضي الانتقال من استهلاك رمزيته إلى النضال من أجل تغيير الشروط التي أنتجت مأساته، وربط معركة الكرامة بمعركة التحرر الاجتماعي والديمقراطي.
الريف: تاريخ من المقاومة والصمود
لا يمكن فهم مأساة محسن فكري، ولا الغضب الشعبي الذي أعقبها، خارج السياق التاريخي للريف، هذا المجال الذي ظل شاهدًا على مقاومة الاستعمار، وعلى صراع طويل من أجل الحرية والكرامة والعدالة.
لقد جسدت مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي، وتجربة جمهورية الريف بين سنتي 1921 و1926، إحدى المحطات البارزة في تاريخ التحرر الوطني. فقد واجهت الجماهير الريفية، بقيادة مقاومة منظمة، الاستعمار الإسباني والفرنسي، وقدمت تضحيات جسيمة في سبيل التحرر والسيادة. ولم تكن تلك التجربة مجرد مواجهة عسكرية، بل حملت أبعادًا سياسية واجتماعية ارتبطت برفض السيطرة الاستعمارية والتطلع إلى التحرر من علاقات القهر والتبعية.
وأمام صمود المقاومة الريفية، لجأ الاستعمار الإسباني إلى وسائل حرب إجرامية، من بينها استخدام الأسلحة الكيميائية، بما فيها غاز الخردل. وتظل هذه الجرائم جزءًا من الذاكرة التاريخية التي تستوجب البحث والتوثيق والمساءلة. أما الآثار الصحية والبيئية الممتدة، بما فيها الادعاءات المتعلقة بانتشار السرطان، فتحتاج إلى دراسات علمية ووبائية دقيقة تحدد طبيعة العلاقة وحجمها، دون أن ينتقص ذلك من ضرورة التحقيق في الجرائم الاستعمارية وكشف حقيقتها.
إن الاعتراف بهذه الجرائم ومساءلة المسؤولين عنها ليس استجداءً للعدالة من القوى الاستعمارية، بل حق تاريخي للشعوب التي تعرضت للعدوان. فالذاكرة ليست ماضيًا منتهيًا، وإنما ساحة للصراع ضد محاولات المحو والتبرير والإفلات من العقاب.
انتفاضة 1958-1959: حين واجهت الدولة المستقلة مطالب الشعب بالقمع
لم ينهِ الاستقلال السياسي أشكال القهر والتهميش التي عانت منها الجماهير الشعبية. ففي سنتي 1958 و1959، شهد الريف انتفاضة شعبية واجهتها الدولة المستقلة بقمع عسكري واسع، في عهد محمد الخامس، حين كان الحسن الثاني وليًا للعهد.
لقد كشفت تلك الأحداث التناقض بين تطلعات الجماهير التي ساهمت في معركة التحرر الوطني، وبين واقع سياسي لم يحقق لها ما كانت تنتظره من حرية وعدالة ومشاركة فعلية في تقرير مصيرها. وهكذا، وجد الريف نفسه أمام استمرار الإقصاء والتهميش، بدل أن يكون الاستقلال مدخلًا إلى بناء مجتمع يضمن المساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية.
وتحتفظ الذاكرة الشعبية الريفية بصور مؤلمة عن الإهانة الجماعية، ومنها وصف السكان بـ«الأوباش»، وهي عبارة ينبغي توثيق سياقها ومصدرها التاريخي بدقة عند نسبتها حرفيًا إلى خطاب رسمي. غير أن جوهر المسألة يتجاوز العبارة ذاتها إلى ما عكسته تلك المرحلة من علاقة متوترة بين السلطة والمطالب الشعبية، ومن اعتماد للقوة العسكرية والأمنية بدل الحوار والاستجابة للحقوق المشروعة.
ومن منظور مادي تاريخي، لا يمكن تفسير استمرار التهميش باعتباره مجرد خلل في التدبير أو نتيجة عرضية لضعف التنمية. بل ينبغي النظر إليه في علاقته بطبيعة توزيع الثروة والسلطة، وباختيارات اقتصادية وسياسية عمقت التفاوتات المجالية والطبقية، وجعلت قطاعات واسعة من الجماهير الشعبية تتحمل أعباء الاستغلال والإقصاء.
لقد تحقق الاستقلال عن الاستعمار المباشر، لكن التحرر الوطني ظل ناقصًا ما لم يقترن بالتحرر الاجتماعي والديمقراطي، وبتمكين الشعب من ثرواته وحقه في تقرير أولوياته.
من محسن فكري إلى حراك الريف: الغضب الشعبي يتحول إلى قضية سياسية
حين قضى محسن فكري داخل شاحنة للنفايات، لم يكن الغضب الذي انفجر في الحسيمة مجرد رد فعل عاطفي على فاجعة إنسانية؛ لقد كان تعبيرًا عن تراكم طويل من الاحتقار الاجتماعي وانسداد الأفق وانعدام الثقة في المؤسسات. ومن هنا، تجاوزت الاحتجاجات حدود الواقعة لتطرح مطالب الشغل والصحة والتعليم والتنمية والكرامة والمحاسبة.
لقد أعاد حراك الريف، الذي برزت فيه وجوه نضالية من بينها ناصر الزفزافي، طرح الأسئلة التي ظلت مؤجلة: لمن تُوجَّه الثروة الوطنية؟ ومن يحدد أولويات التنمية؟ ولماذا تستمر مناطق واسعة في المعاناة من ضعف التجهيزات والخدمات وفرص الشغل، بينما تُواجَه مطالب سكانها أحيانًا بمنطق أمني؟
لم يكن جوهر الحراك انفصالًا عن القضايا الوطنية، بل مطالبة بالحقوق والعدالة الاجتماعية ورفع التهميش، ورفض تحويل المطالب المشروعة إلى ذريعة للقمع. وقد عبّر عن إرادة شعبية في أن تكون التنمية حقًا مضمونًا، لا امتيازًا تمنحه السلطة متى شاءت وتسحبه متى شاءت.
لكن الرد الأمني، وما أعقبه من اعتقالات ومحاكمات في صفوف نشطاء الحراك، عمّق الجرح وأعاد إلى الواجهة سؤال الحريات السياسية وحق الاحتجاج والتنظيم والتعبير. وهكذا أصبحت قضية معتقلي حراك الريف جزءًا من معركة أوسع ضد الاعتقال السياسي، ومن أجل ضمان الحقوق والحريات الأساسية.
إن عسكرة المجال أو توسيع المقاربة الأمنية لا يعالجان جذور الأزمة. فالبطالة لا تُعالج بالاعتقال، والفقر لا يُرفع بالحصار، والتهميش لا يُواجه بإسكات المحتجين. وكلما جرى التعامل مع المطالب الاجتماعية باعتبارها تهديدًا أمنيًا، اتسعت الهوة بين الدولة والجماهير، وتراكمت أسباب الاحتقان.
لذلك، فإن التضامن مع معتقلي حراك الريف والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والدفاع عن حرية الاحتجاج ليست مسائل منفصلة عن الصراع الاجتماعي؛ إنها جزء من النضال من أجل فضاء ديمقراطي تستطيع فيه الجماهير الدفاع عن مصالحها وتنظيم نفسها والتعبير عن مطالبها دون خوف من القمع.
منظمة «إلى الأمام» وأفق التحرر الوطني والديمقراطي
إن استحضار تراث منظمة «إلى الأمام» والحركة الماركسية اللينينية المغربية يقتضي تجاوز القراءة السطحية للأحداث، وربط الوقائع اليومية بالبنيات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تنتجها. فالمأساة الفردية، حين تتكرر في حياة الكادحين، لا يمكن تفسيرها بمعزل عن الشروط المادية التي تحكم وجودهم، ولا عن علاقات القوة التي تحدد من يملك الثروة والقرار ومن يتحمل كلفة الأزمات.
ومن هذا المنطلق، فإن قضية محسن فكري ليست مجرد قضية بائع سمك، كما أن حراك الريف ليس مجرد احتجاج محلي، بل هما تعبير عن تناقضات أوسع تتصل بالاستغلال الطبقي، والتفاوت المجالي، وغياب العدالة الاجتماعية، وتضييق الحريات السياسية.
لقد أكدت التجربة التاريخية للحركة الماركسية اللينينية المغربية أن معركة التحرر لا تنفصل عن النضال ضد الاستغلال والتبعية والاستبداد، وأن الديمقراطية لا تكتمل بمجرد وجود المؤسسات، بل تقتضي تمكين الجماهير الشعبية من حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومن المشاركة الفعلية في تقرير مصيرها.
ولا يعني استحضار هذا التراث إسقاط مفاهيم مرحلة تاريخية سابقة على واقع اليوم بصورة آلية، بل يقتضي قراءته قراءة نقدية تستوعب التحولات التي عرفها المجتمع، وتستخلص الدروس التي ما زالت راهنة: ضرورة الارتباط بمصالح الطبقات الشعبية، والدفاع عن استقلالية النضال الجماهيري، ومقاومة كل محاولة لتحويل المطالب الاجتماعية إلى ملفات أمنية، وربط الديمقراطية السياسية بالعدالة الاجتماعية.
إن النضال من أجل الحرية والكرامة لا ينفصل عن النضال من أجل الشغل والسكن والصحة والتعليم، كما أن الدفاع عن الحقوق والحريات لا يستقيم دون مواجهة أسباب الفقر والهشاشة والتفاوت. فالجماهير التي تُحرم من شروط الحياة الكريمة لا تحتاج إلى خطابات الشفقة، بل إلى سياسات تضمن حقوقها، وإلى فضاء ديمقراطي يسمح لها بانتزاع مطالبها وتنظيم قواها والدفاع عن مصالحها.
الوفاء لمحسن فكري: من الذاكرة إلى النضال
لقد كشفت مأساة محسن فكري أن الجرح أعمق من واقعة واحدة، وأن الكرامة لا يمكن أن تكون شعارًا معزولًا عن شروط الحياة المادية. كما كشف حراك الريف أن المطالب الشعبية، حين لا تجد طريقها إلى الاستجابة، لا تختفي بمجرد القمع، بل تظل حاضرة في الذاكرة الجماعية، وتعود في أشكال جديدة من الاحتجاج والمقاومة.
إن الوفاء لمحسن فكري، ولشهداء المقاومة والتحرر الوطني والديمقراطي، لا يكون بتحويلهم إلى رموز للاستهلاك العاطفي أو مناسبات موسمية، بل بمواصلة النضال من أجل مجتمع يضع الثروة الوطنية في خدمة الشعب، ويضمن الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، ويقطع مع التهميش والإفلات من العقاب.
كما أن الإنصاف التاريخي للريف يقتضي الاعتراف بتضحياته، وكشف جرائم الاستعمار، والتعامل الجدي مع آثارها، وإنهاء كل أشكال التمييز والتهميش، وفتح المجال أمام المواطنين للمشاركة في تقرير أولويات تنمية مناطقهم. ويقتضي كذلك معالجة ماضي القمع السياسي بالحقيقة والمحاسبة وجبر الضرر، لا بالنسيان القسري أو تبرير الانتهاكات.
إن محسن فكري لم يكن مجرد ضحية لحظة مأساوية؛ لقد صار رمزًا لمجتمع يرفض أن تُسحق كرامته تحت عجلات الفقر والاستغلال والحكرة. وصرخته، كما صرخة الريف عبر تاريخه الطويل، تضع أمامنا مهمة مواصلة النضال من أجل مغرب الحرية والعدالة الاجتماعية والتحرر الوطني والديمقراطي.
المجد لشهداء المقاومة والتحرر الوطني والديمقراطي.
الاعتراف بجرائم الاستعمار الإسباني وكشف حقيقتها ومساءلة المسؤولين عنها حق تاريخي لا ينبغي التفريط فيه.
الحرية لمعتقلي حراك الريف، ولكافة المعتقلين السياسيين.
عاش نضال الجماهير الشعبية من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.
محسن فكري… شهيد لقمة العيش، وصرخة الريف في وجه الحكرة، وذاكرة نضال لا تُطحن!



#محسين_الشهباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى استشهاد كمال الحساني :من حركة 20 فبراير إلى معركة ال ...
- في الذكرى التاسعة والعشرين لاستشهاد الرفيق عبد الله مناصير
- من أجل جبهة وطنية لمناهضة الاعتقال السياسي: لا لمساومة المبا ...
- في ذكرى اغتيال توماس سانكارا
- ذكرى الاستشهاد البروليتاري للشهيد جبيهة رحال:المسار الفكري و ...
- مصب نهر أم الربيع بأزمور: من أزمة إيكولوجية إلى ريع مقنع ب-ا ...
- ديون فرنسا تتجاوز حجم اقتصادها.. مأزق مالي يتفاقم ومخاوف من ...
- أزمة الإمبريالية الفرنسية وانتفاضة -جيل Z-
- فِي الذِّكْرَى الأُولَى لِأَحْدَاثِ القَلِيعَةِ مِنْ أَقْبِي ...
- الأحرار في المعارضة شكلاً، في الأغلبية مضموناً: هندسة طبقية ...
- القتل/الاعتقال المعنوي للمناضلين: عندما يصبح زر -تعطيل الحسا ...
- دماء شهداء بمريرت لن تذهب سدى.. ولا سلم اجتماعي فوق جثث الكا ...
- التعيين الشكلي لرئيس(ة) الحكومة بالمغرب: من الوهم الدستوري إ ...
- الانتخابات البرجوازية ومعارك العمال: بين وهم الإصلاح وضرورة ...
- التسلسل الزمني لأهم الأحداث التي عرفتها الحركة الماركسية – ا ...
- ذكرى الشهيد مصطفى مزياني معركة معركة الامعاء الفارغة تحت شعا ...
- الماركسية اللينينية المغربية و ردة أبراهام السرفاتي وتحولات ...
- التحالف الانتهازي: عندما تصبح الماركسية-اللينينية لافتة بلا ...
- الهجرة إلى سبتة كتعبير مادي عن أزمة الاجتماعية و تعرية بنية ...
- مدينة ازمورالمتمردة وآليات التصفية والتقزيم الإداري والهندسة ...


المزيد.....




- النقابة الوطنية للمياه والغابات تواكب التحول الحكومي للقطاع ...
- العدد 673 من جريدة النهج الديمقراطي
- وجوه ناعمة وخطاب متشدد ـ شبكات نساء اليمين المتطرف في أوروبا ...
- ألمانيا ـ -الأندية النشطة- وسيلة اليمين المتطرف لاستقطاب الش ...
- فرنسا تحظر تظاهرات بعد أعمال العنف.. وماكرون يتهم اليسار الم ...
- بعد عام؛ جيل زد المغربي: من انفجار السخط إلى سؤال بناء قوة ا ...
- في لا جدوى البحث عن شخص نزيه
- War is About Power, Not Just Prices
- The Militarization of Germany’s Car Industry
- Defective Products: OpenAI, Dangerous Chatbots and Deception ...


المزيد.....

- الردود والتعقيبات على كتاب حزب العمال - الجزء الثالث/ 3 / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محسين الشهباني - محسن فكري… شهيد لقمة العيش وضحية وطنٍ يطحن أبناءه!