أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - شربل نصار - «البيان اللاإنساني»: باتريشيا ماكورماك وتفكيك امتياز النوع















المزيد.....

«البيان اللاإنساني»: باتريشيا ماكورماك وتفكيك امتياز النوع


شربل نصار
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 20:16
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في عام 2020، نشرت باتريشيا ماكورماك، أستاذة الفلسفة القارية في جامعة أنغليا روسكين، كتابًا يحمل عنوانًا صادمًا: «البيان اللاإنساني» (The Ahuman Manifesto). وهو عمل ينتمي إلى التقليد الفلسفي الأوروبي الذي يفضّل اللغة الشعرية على الدقة التقنية، ويتخذ من النقد السياسي والبيئي مادته. والكتاب بيان، أي إعلان علني يقصد تحريك القارئ نحو الفعل، لا تقريرًا محايدًا يوازن بين الأطروحات. ومن هنا تأتي حدّته، ومن هنا أيضًا موضع الخلاف حوله.

السؤال الذي يفتح به ماكورماك هو: كيف نواجه الأزمة البيئية دون أن نبقى أسرى مركزية الإنسان؟ وهو سؤال يبدو بسيطًا، لكنه يقلب أدوات النقد كلها. فالخطاب البيئي السائد، حتى في صيغته الأكثر إلحاحًا، يتحدث عن «إنقاذ الكوكب لأجل أطفالنا»، أو عن «الحفاظ على الطبيعة للأجيال القادمة»، وهذه صيغ تجعل قيمة الكوكب مشتقة من قيمته بالنسبة إلينا. والكوكب هنا وسيلة، والإنسان غاية. وتلك هي البنية التي تسميها ماكورماك «امتياز الإنسان» (human privilege)، أو «الاستثنائية الإنسانية» (human exceptionalism)، أو «المركزية البشرية» (anthropocentrism): افتراض تلقائي بأن حياة البشر ورغباتهم ومعرفتهم أهم من حياة أي كائن آخر.

والملاحظة الحادة في الكتاب أن هذا «الإنسان» الذي يُفترض أنه مركز الكون لم يكن يومًا ناديًا متساوي العضوية. فالإنسان الافتراضي في الخطاب الغربي المهيمن كان أبيض، ذكرًا، مستقيمًا، قادرًا، وكل من خرج عن هذه الصفات كان عليه أن يناضل ليُحتسب إنسانًا كاملًا. ومن هنا تنشأ مفارقة الحركات التي تناضل من أجل الاعتراف: إنها تطلب الدخول إلى غرفة كبار الزوار، بدل أن تسائل سبب وجود الغرفة نفسها. وتقترح ماكورماك خطوة أكثر جذرية: أن نتوقف عن طلب أن نُحتسب بشرًا، وأن نسائل البنية التي تجعل الاحتساب ممكنًا. وهي تعرف أن هذه الخطوة محرجة، لأن ملايين البشر، وكل الحيوانات، ما زالوا ينتظرون أن يُحتسبوا. لكنها ترى أن النضال من أجل الاعتراف، إذا ظلّ محصورًا في بوابة الإنسان، يظلّ نضالًا داخل البنية نفسها، لا نضالًا عليها.

ومن هنا كلمتها المفتاحية: «اللاإنساني» (ahuman). وحرف النفي فيها يعني «بلا»، كما في «ملحد» أي من يعيش بلا إله مسيطر. واللاإنساني، في اصطلاحها، هو العيش بلا فكرة أن «الإنسان» كائن مميز أو مسؤول عن الوجود. وهي تنفي عن نفسها عداء البشر، وتصرّ على أن كتابها عمل فرح ورحمة، تمتد رحمته إلى كل حياة. والتمييز بين اللاإنساني و«ما بعد الإنسانية» (posthumanism) جوهري عندها: فما بعد الإنسانية، في بعض صيغه، يظل يضع الإنسان في المركز، ولو بوصفه كائنًا متشابكًا مع الحيوان والآلة والميكروب. واللاإنساني يرفض المركز نفسه، لا يوسّعه.

ومن هنا أيضًا نقدها لـ«ما بعد الإنسانية» و«التحسينية البشرية» (transhumanism): الأولى قد تظل مركزية بشرية متنكرة؛ والثانية تعِد الإنسان بالقدرة والخلود عبر التقنية، أي بمنح المالك قدرات خارقة حتى لا يغادر البيت أبدًا. وماكورماك تفضّل العناية بالحياة القائمة على السعي التقني إلى الخلود. وهذا الاختيار يحدد مسار الكتاب كله.

والكتاب يتقدم بأربع حركات. أولًا، التوقف عن التصرف كمالك للأرض. وثانيًا، التوقف عن استخدام الكائنات الأخرى، وهو ما تسميه «النباتية الإبطالية» (abolitionist veganism)، أي المعارضة الجذرية لكل استخدام للحيوان، لا فقط للطعام، بل للجلد والتجارب والترفيه. وثالثًا، التوقف عن إحضار مزيد من البشر، وهو ما تسميه «اللاإنجابية» (antinatalism). ورابعًا، إنفاق ما بقي من حياتنا في العناية بالآخرين. والخط الواحد الذي يجمع هذه الحركات هو أن المشكلة ليست في أي البشر نحتسب، بل في أن البشر هم من نحتسب أكثر من غيرهم. والتخلي عن هذا الامتياز، في رأيها، راحة لا خسارة.

ولفهم هذا الاختيار، نحتاج إلى «الأنثروبوسين» (Anthropocene)، وهو اسم مقترح لعصر جيولوجي صار فيه الإنسان قادرًا على إعادة تشكيل الكوكب كله: مناخه وحياته البرية ومحيطاته. وتسميته بهذا الاسم تجعل العصر نفسه شهادة على مركزية الإنسان، حتى في تسمية الكارثة التي صنعها. وماكورماك تربط هذا العصر بالاستعباد الرأسمالي للبشر وللكائنات الأخرى، وتحوّلهما إلى حالة شبيهة بحالة الزومبي، أي حياة تُستهلك بلا وعي ولا إرادة.

أما «الكونية الحيوية» (vitalism) فهي الموقف الذي يعامل الحياة وطاقتها كشيء نفيس، كأن ترى عشبة تنبت في شقّ رصيف. والناشر يصف مقاربتها بأنها حيوية بل تفاؤلية. والتفاؤل هنا في محله، لأن الكتاب لا يقول إن لا شيء يهم. العكس: لأن كل حياة تهم، علينا أن نغيّر طريقة عيشنا. ولهذا يصف أحد النقاد موقفها بأنه نقيض العدمية. والعدمية، في هذا السياق، هي موقف «لا جدوى، فلا داعي»، وهو موقف الكتاب يرفضه من أوله.

و«اللاإنسانية» ليست نهاية العالم بالمعنى الكارثي، بل «أفول» الإنسان ككائن مهيمن. وماكورماك تتعامل مع «الأبوكاليبس» (apocalypse) بمعناه اليوناني الأصلي: الكشف، رفع الغطاء عن شيء مستور. فالأبوكاليبس، في هذا التأويل، بداية مبشّرة. وهي تضيف أن الأبوكاليبس، بالنسبة إلى كثير من الحيوانات وكثير من البشر، واقع قائم بالفعل، لا مستقبل يهدد البشر وحدهم. وهنا سؤالها المحرج: هل الاعتقاد بأن الأبوكاليبس لم يبدأ بعد ترف من يملك الرفاهية؟ إذا كان العالم كابوسًا لعدد هائل من الكائنات، فلِمَ الخوف من كابوس مقبل على البشر وحدهم؟

«الصيرورة اللاإنسانية» (becoming-ahuman) هي المهمة اليومية لهذا التحول. و«الصيرورة» مصطلح استعاره دولوز وغاتاري للدلالة على التحول كعملية لا كصفة ثابتة: «العدو» لا «أن تكون عدّاءً». والصيرورة اللاإنسانية عمل يومي على التخلي عن امتياز الإنسان: معارضة كل استخدام للحيوان، وعدم الإنجاب، وترك الكائنات الأخرى في حالها بدل الادعاء بمعرفتها. وهنا يظهر مفهوم «اللاإدراك» (unknowing): المعرفة البشرية كلها تخدم مصالح بشرية، ولا يمكننا فكّ شفرة تواصل الحيوانات حقًّا، فالموقف المحترم أن نتركها بلا تفسير.

والكتاب مبني على مقدمة تحمل عنوان «النهاية كتأكيد» (The end as affirmation)، وستة فصول تنتظم حول خمسة محاور: الهوية، والروحانية، والفن، والموت، والأبوكاليبس. وفي فصل «ماذا عن الهوية؟» (Wither identity?) تناقش ماكورماك فكرة الاعتراف وتاريخ الهويات، وتجادل بأن «سياسة الهوية» (identity politics) قد تنزلق إلى الانشغال بالذات، وأن الرأسمالية تتكيّف حولها، وأنها تظل تضع الإنسان في المركز.

وفي فصل «كل فعل فنّ» (All action is art)، تربط بين النشاط الفني والنشاط السياسي، وتطالب بإعادة تعريف «الجماليات» (aesthetics) بحيث تقوّي أخلاقيات الفعل، وترى في الفن مساحة بين المعرفة واللاإدراك، متميزة عن العلم والفلسفة. وفي فصل «الفتـرة البينية» (Interregnum) تتناول الفجوة بين عهدين، وهي الفجوة التي نعيشها الآن. وفي فصل «الثقافة الغامضة» (Occulture)، وهو لفظ منحوت من «الغامض» (occult) و«الثقافة» (culture)، تتعامل مع تمازج الممارسة الغامضة بالتاريخ والخيال والدين والروحانية، وتعتبره ممارسة طقسية لبدء الصيرورة اللاإنسانية. وتصف نفسها بأنها «غامضية ملحدة»، أي تستعير الخيال والطقس دون حاجة إلى إله.

وفي فصل «احتضان الموت» (Embracing death)، وهو أكثر فصول الكتاب إثارة للصدمة، تناقش «علم الموت» (thanatology)، وتجادل بأن موت الجنس البشري ضروري لازدهار الحياة الأخرى، وتدعو إلى علاقة محبة بالموت لا عدوانية. وتقترب من المحرّمات حول الموت والجسد الميت، بما في ذلك الموت الرحيم والانتحار وأكل البشر، بشرط ألّا يكون في الأمر عنف ولا إكراه. ويؤكد ناقد أنها لا تحثّ أحدًا على قتل نفسه أو قتل غيره، بل تتحدث عن نهاية بطيئة، طوعية، كريمة، للنوع.

وفي فصل «المستقبل في عصر الأبوكاليبس» (The future in the age of the Apocalypse)، تسأل عمّا إذا كان تصوّر أن الأبوكاليبس لم يبدأ بعد ترفًا للبرجوازية. وتنتهي إلى نبرة حب وفرح، لا إلى يأس. وهنا بيت القصيد: كيف يكون خطاب النهاية خطاب تأكيد؟

الجواب عندها ثلاثة أضعاف. أولًا، معظم الأحياء تكسب. فإذا كان الأنثروبوسين يعني هيمنة الإنسان، فإن إنهاءه راحة لكل ما هو حي، بما في ذلك الحيوانات في الزراعة الصناعية، والبشر المنهكون تحت الرأسمالية. وثانيًا، نحن نخاف الأشياء الخاطئة. فالرعب من الانقراض، في نظرها، رعب من فقدان التميّز، ومن عدم استهلاك ما يكفي، ومن أن نُعامَل كما نعامل الأرض. وثالثًا، النهاية بطيئة وطوعية. وهي تقول صراحة إنها ليست موتًا جماعيًا ولا إبادة ولا «أوغينية» (eugenics)، أي التحكم في من يحق له الإنجاب. إنها وقف الإنجاب فقط، بحيث «لا تُفقد حياة، ولا يُرثى كائن». وما تبقّى فرح بالحياة القائمة وعناية بالفصل القادم من قصة الأرض. وترى أن القراءة المركزية البشرية وحدها هي التي تجعل من هذا موتًا مروعًا.

والمسألة كلها هنا: هل نقبل هذا التأطير؟ وهل النهاية الطوعية للجنس البشري تصوّر معقول، أم أنها تعبير عن يأس متنكر في صورة تفاؤل؟ وهل «اللاإنسانية» تفكيك للامتياز أم هروب من مسؤولية الإصلاح؟

والنقد الذي وجّه إلى الكتاب متنوع. فمنه النقد الأسلوبي: لغة مجردة إلى حدّ يضيّع حتى القارئ المتمرس في الفلسفة. ومنه النقد الأخلاقي: يرى أحد النقاد أن الكتاب لا يفصل نفسه بوضوح عن «الفاشية البيئية» (ecofascism)، وهي رؤية متطرفة تحمّل الانفجار السكاني مسؤولية الخراب البيئي، ويمكن أن تنزلق إلى تحميل الفقراء والأمم الفقيرة وزر الكارثة. ويعترض الناقد أيضًا على استعارات مثل وصف البشر بالفيروس. وردّ ماكورماك، في جوهره، أن الدعوى تخصّ كل البشر بالتساوي، فهي نقيض الأوغينية.

وثمة نقد فلسفي من منظور نيتشوي: أن ماكورماك تحكم على الجميع من موقع أخلاقي بشري ثابت، وأنه من المفارقة أن تُعلَّق الآمال على مشروع إنهاء البشرية. وثمة اقتراح بديل: أن الحل في تغيير طريقة عيش البشر، باستهلاك أقل، ومحميات طبيعية، وسياسات أعدل، لا في إنهاء النوع. ويضيف أصحاب هذا الاقتراح أن من يناضلون اليوم ليُحتسبوا بشرًا كاملين لا يصحّ أن يُطلب منهم التخلي عن هذا النضال. وماكورماك تعترف بأن هذا بالضبط ما يجعل دعواها خلافية.

ومع كل ذلك، للكتاب قيمة إجرائية تتجاوز قبول أطروحته أو رفضها. فهو يدرّب القارئ على ملاحظة الافتراضات البشرية الخفية في الكلام اليومي، وعلى السؤال: لمن تُقدَّم الحلول فعلًا؟ وإذا كان أحد النقاد يرى أفكارها متطرفة وعسيرة التقبّل، فإنه يعترف بأن الإزعاج الذي تثيره جدير بالتفكير، وأن دعوتها إلى إنهاء الاستثنائية الإنسانية لها قيمة حقيقية.

والكتاب، في النهاية، اختبار للحدود التي نضعها حول «الحياة التي تستحق العناية». وهو لا يطلب من القارئ أن يوافق، بل أن يتحمل السؤال: لماذا نفترض أن بقاء الإنسان غاية مطلقة، وأن كل ما عداه وسيلة؟ وقد لا نخرج من الكتاب مقتنعين، لكننا نخرج وقد صار هذا الافتراض مرئيًا، وهذا وحده إنجاز فلسفي.



#شربل_نصار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله بلا كينونة: جان-لوك ماريون ومحاكمة الأصنام المفهومية
- مدينة الله عند القديس أوغسطين: فلسفة التاريخ ومصير الإنسان
- عن «موضوع الأيديولوجيا السّامي» (1989) - سلافوي جيجك
- نقد أدورنو لهايدغر: رطانة الأصالة


المزيد.....




- أذربيجان تدرج سبعة من رعاياها المقيمين في تركيا على قائمة ال ...
- سر التأجيل الثاني لتفويض دعم السعودية.. ماذا يحدث تحت قبة ال ...
- على خلفية احتجاجات باريس.. القاهرة قلقة على آثار مصر في متحف ...
- الادعاء الأمريكي يرجح تلقي مهندس سابق في -أوبن إيه آي- دعما ...
- أردوغان: إسرائيل الصهيونية تبذل قصارى جهدها لإثارة الفوضى في ...
- مصر.. مصرع شرطيين أحدهما ضابط وإصابة مسؤول أمني بارز في حادث ...
- كيف سينفق ورثة أشهر المستثمرين في العالم الثروة المهولة؟
- بيلد: موظفة بدائرة الأجانب في كولونيا في قلب تحقيقات حول شبك ...
- هل تشارك مصر عسكريا في اليمن؟ خبراء يكشفون طبيعة الدعم المحت ...
- تحركات دبلوماسية بين طهران وإسلام آباد.. قائد الجيش الباكستا ...


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - شربل نصار - «البيان اللاإنساني»: باتريشيا ماكورماك وتفكيك امتياز النوع