أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - هل ينجح نظام السيسي في الإلتفاف على -قانون يوليو المقدس-، لكي يجنب الرئيس النهاية التراجيدية، كما نجح في الألتفاف على ثورة يناير؟!















المزيد.....

هل ينجح نظام السيسي في الإلتفاف على -قانون يوليو المقدس-، لكي يجنب الرئيس النهاية التراجيدية، كما نجح في الألتفاف على ثورة يناير؟!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 14:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وَقَالَ لَهُمْ: "مَكْتُوبٌ: بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى.
وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ"!
إنجيل متى 21: 13


خلال 18 يوما،ً 25 يناير – 12 فبراير 2011، أصر ملايين المصريين على أسقاط نظام مبارك، ووجد حكام مصر أنفسهم أمام مآزق مستحكم، ففي الوقت الذي لا يمكن فيه فض هذه الملايين بالقوة، فأنه في نفس الوقت، أن أسقاط النظام يعني أسقاط كل المزايا السياسية والأقتصادية والأجتماعية والثقافية .. التي ظلوا يستمتعوا بها وينموها، منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي وحتى اليوم.

تجلت عبقرية النخبة الحاكمة العتيقة، في مواجهة مآزق يناير المستحكم، في دهاء بساطة الخطة، التي أعتمدت على تفعيل الأنتهازية السياسية عند الطرفين الرئيسيين القائدين للجماهير الغاضبة، بأغداق العطايا للطرف الأول "الأخوان"، شعب وشورى ورئاسة، بالأعتماد على ميلهم للأنتهازية السياسية، وفي نفس الوقت، أشعال نار الغيرة عند الطرف الثاني "اليسار"، بالأعتماد على ميلهم للأنتهازية السياسية أيضاً، وببعض التشجيع والدفع من الخلف، تم التخلص من الطرف الأول، وأضحى التخلص من الطرف الثاني أمراً سهلاً، وبذا نجحت الخطة العبقرية في بساطتها، بالألتفاف على ثورة 25 يناير، بالألتفاف حول رأس الرجاء "الأخوان" الصالح.

في مصر لا يرحل الرؤساء وفقاً للدستور، يرحلوا وفقاً لـ"قانون يوليو المقدس"، القانون الذي طبق بكل صرامة منذ يوليو 52 وحتى السيسي، فكل رئيس يتم ترحيله بعد أداء مهمته الخاصة، وفي كل الأحوال، يكون الترحيل تراجيدياً، من الأغتيال حتى التنحي المذل .. لذا، فأن كل رؤساء مصر منذ 52 وحتى السيسي، لم يخرج رئيس منهم من السلطة وفقاً للدستور، أن "قانون يوليو المقدس" هو قانون التضحية بالرئيس لأجل أستمرار النظام، بغض النظر عن مدى تراجيدية وسيلة الترحيل، أنه القانون الذي يستمد قدسيته من كونه لم يستثني أحداً منذ 52 وحتى السيسي، حتى رؤساء المراحل الأنتقالية، الأٍستثنائيين، المؤقتين بتخطيط وأرادة مسبقة.

محمد نجيب
بعد أن أوصل تنظيم "الضباط الأحرار"، مجلس قيادة الثورة، الى السلطة فقد أنتهت مهمته ووجب ترحيلة، وبعكس الشائع من أن ترحيله تم لأنه أصر على تسليم السلطة للمدنيين، لقد تم ترحيله لأن تنظيم "الضباط الأحرار" قد بني بدون، أي أن "الثورة" بنيوياً، لم تكن تشمله ألا لأداء مهمة محددة، ينتهي دوره بأنتهاء المهمة.

عبد الناصر
عندما شجعت الأدارة الأمريكية "الثورات" ضد الأحتلال الأنجليزي والفرنسي لتتسلم زمام قيادة النظام الرأسمالي الأمبريالي العالمي، لم يكن عبد الناصر سياسياً محترفاً تربى ونضح في خضم المعارك النظرية والعملية لحزب سياسي ثوري، ولا وطني، لذا فقد أعتقد أن الأدارة الأمريكية الممثلة لرأس المال لأمريكي، قمة هرم سلطة رأس المال العالمي، أنها يمكن أن ترحب أو حتى تسمح له بمشروع وطني للتنمية المستقلة الشاملة، ببعد قومي عربي، وببعد ثوري عالمي، أعتقد ذلك، في نفس توقيت بزوغ مشروع النيوليبرالية الأقتصادية، بدايات النصف الثاني من القرن الماضي، المشروع الرأسمالي النيوليبرالي العالمي الذي يشكل مشروع الأستقلال الوطني والقومي الحقيقي، عدوه الأستراتيجي الأول.

بغض النظر عن فرق التوقيت بين الرحيل المادي والرحيل المعنوي، رحل عبد الناصر، بعد هزيمة 67، وأعترافه بمبادرة روجرز والقرار 242، أي أعترف بالمشروع الأمبريالي للنظام العالمي في الشرق الأوسط، أسرائيل، وأختياره لنائب يميني، السادات، يعرفه معرفة وثيقة على مدى ربع قرن!، وبذلك فقد أنجز، ضد أرادته، أولى مراحل القضية الأساسية للنظام العالمي، أسرائيل، التي تمثل معيار أساسي في مسيرة ترحيل كل رؤساء مصر.

"الربيع لا يسوي الرز"، مثل شعبي صيني، ويعني أن شمس الربيع مهمة ولكنها غير كافية، لابد من نار أسفل الرز ليستوي، أي أنه يتحدث عن العلاقة بين الموضوعي والذاتي، عن أن أي مشروع أستعماري خارجي، لابد له من عامل داخلي "خائن" لينفذ، فمع مشروع عبد الناصر الوطني للتنمية الشاملة، العدو الأول للنظام الرأسمالي النيوليبرالي العالمي، وأختياره للسادات نائباً، ووأده لحق المجتمع المدني في أقامة مؤسساته المستقلة، المجتمع المدني المنظم الحامي الحقيقي للوطن، هذا الؤد الذي شكل "كعب أخيل" عبد الناصر ومشروعه الوطني، والذي توارثته من بعده سلطة يوليو ليصبح "كعب أخيل" سلطة يوليو في مرحلتيها، الصعود والهبوط، الأستقلال والتبعية، ليتمكن السادات بدون مقاومة تذكر من تحويل دفة الوطن من الأستقلال الوطني والقومي الى التبعية الشاملة.

السادات
نفذ السادات الخطة الأمبريالية التي أملها عليه كيسنجر قبل أكتوبر 73، الخطة التي تشكل الممر السري من الأستقلال الوطني والقومي الى التبعية الشاملة للنظام الأستعماري، الأنتقال الى سياسات التبعية السياسية والأقتصاية والثقافية .. الخ، التي هى في التحليل الأخير تهدف لتحقيق أهداف أقتصادية، هذا التحول من النقيض الى النقيض الذي لا يمكن له أن يمر ألا تحت غبار المعارك ووسط أهازيج النصر. بعدها أصبح على السادات أن يرحل، مصطحباً معه كل مشاعر الغضب من الجماهير المصرية والعربية، وبعض الأنظمة العربية، خاصة بعد أفتضح أمام الشعب المصر زيف المتلازمة التي وعدهم بها السادات "السلام/الرخاء".

مبارك
الرئيس المستكين، بعد أن رأى رأس السادات تطير في المقعد المجاور، وسط حرسه الشخصي الذي لم يطلق طلقة واحدة، عمل مبارك أستراتيجيا وفقاً لقاعدة "لنجعل السنيين تمر"، فحكم ثلاثون عاماً، بدئها بالكفن ليس له جيوب، الى بضعة مليارات من الدولارات، وبمزيد من القمع لحماية الفساد، لكنه لسببين أصبح لابد ان يرحل، السبب الأول، بطأ معدل أنجازه للسياسات الأقتصادية النيوليبرالية من ناحية، ومن لناحية الأخرى بطأ معدل أنجازه في تصفية القضية الفلسطينية، ورفضه تغيير عقيدة الجيش الى عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب"، السلاح الرئيسي في فرض السياسات الأقتصادية النيوليبرالية، أما السبب الثاني الداخلي، فكان مشروعه لتوريث الحكم لأبنه المدني ليخرج الحكم لأول مرة تاريخياً من يد الجيش، ومع الغضب الشعبي من الفساد والقمع، كانا البنية التحتية لترحيله كما شاهدنا.

محمد مرسي
الحاكم الذي لم يحكم، فمنذ البداية وفقاً للطة العبقرية للألتفاف على ثورة 25 يناير، كان محدد سلفاً متى سيوضع على كرسي الحكم، ومتى سيتم أنزاله عنه، ويرحل كما رحل، ليست خطة باليوم والساعة، ولكن خطة محددة المعالم، تتفاعل ع معطيات الواقع.

السيسي
هل ينجح نظام السيسي في الإلتفاف على "قانون يوليو المقدس"،
لكي يجنب الرئيس النهاية التراجيدية؟!
بتعديل دستور 2014، في 2019، ضمن السيسي قضاء أربع مدد رئاسية دفعة واحدة، ألا أن "فوبيا 25 يناير"، و"فوبيا اللجان الخاوية"، و"فوبيا الأيام الست"، قد شكلت لفريق السيسي ليس شبح واحد يحوم حول مستقبل الحكم، بل هم ثلاث أشباح.

فوبيا 25 يناير
"هى كانت فى الاصل "مصر حكمها مدنى"، وجدناها بعد حفل عشاء الجيش "مصر حكومتها مدنيه"!، هذه كانت شهادة د. محمد ابو الغار عضو لجنة الخمسين لوضع دستور 2014، المعدل فى 2019، والمحتوى على نفس التعديل "حكومتها مدنيه!".
بعد ان قرأه عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين على اعضاء اللجنة، اتعشينا وصفقنا وروحنا!، تصريح للدكتور محمد ابو الغار.(1)(2)

فوبيا اللجان الخاوية
فى 6/9/2017 كتبت مقالاً تحت عنوان: "فوبيا اللجان الخاوية!"، فى اعقاب الدعوة التى وجهها الرئيس السيسى للاعلام المصرى لنشر "فوبيا" اسقاط الدولة المصرية بين المصريين!، ومع البدء فى الانتخابات الرئاسية يوم الاثنين 26 مارس الجارى، تأكد صحة ما جاء بالمقال!.(3)

فوبيا الأيام الست
الذي يريد ان يعرف مستقبل الحكم في مصر،
عليه ان يطلع على سر الأيام الستة الأخطر على الأطلاق في حكم السيسي؟!(4)

لقد أصبح نظام السيسي بعد أن قام بتنفيذ قدر كبير من السياسات الأقتصادية النيوليبرالية، المصممة للأثرياء على حساب مصالح باقي الشعب،(5) مغضوباً عليه داخلياً، كما أن معدل أستجابته لمشروع "صفقة القرن، خاصة مسألة تهجير الفلسطينين، يجعله ليس فقط، غير مأسوف على رحيله خارجياً، بل أن رحيله سيكون بمثابة رأس الذئب الطائر لمن يأتي من بعده، فكان رد فريق السيسي والجيش بخطة مبتكرة، فهل سينجح نظام السيسي في الإلتفاف على "قانون يوليو المقدس"، لكي يجنب الرئيس النهاية التراجيدية، كما نجح في الألتفاف على ثورة يناير؟!

الخطة المبتكرة، بيدي لا بيد عمرو!
وفقاً للمقولة الشهيرة لكيسنجر "أن أنعدام البدائل، يحرر العقل بصورة رائعة"، فقد تجلت الروعة عند النخبة الحاكمة ما بعد 25 يناير، في خطة مبتكرة لتحويل السعي لزيادة فترات الحكم الى خطة لتوريث الحكم، ولو الى حين، وبعكس مشروع مبارك لتوريث الحكم لأبنه المدني، مما أغضب الجيش، أبتكر مشروع التحويل الجديد حلاً مضموناً بجعل الجيش نفسه، ليس فقط، بأن يكون الجيش هو من يعين الحاكم الجديد، بل هو أيضا،ً من يحدد له خارطة طريق الحكم الملتزم بها، رئيس مضمون، تحت السيطرة.

في يوم 14 أكتوبر 2026، خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر، صرح الرئيس السيسي: "إن للدولة دستورًا، دستورًا وافقنا عليه للدولة، ولن يمسه أحد".
وبعدها بثلاثة أيام فقط، في يوم 17 أكتوبر، طرح الرئيس السيسي، مقترحا لإعداد وتأهيل مرشحين محتملين لرئاسة الجمهورية!، من حملة الدكتوراه في جامعات مصرية وأجنبية مرموقة!، عبر برنامج تدريبي يستمر 30 شهرا داخل الأكاديمية العسكرية المصرية!، لأشخاصا تتراوح أعمارهم بين 40 و50 عاما!، ممن تتوافر فيهم شروط الترشح لرئاسة الجمهورية، وأشار إلى إمكانية إعداد مجموعات تضم 200 أو 300 أو 500 شخص!، بما يتيح للمواطنين الاختيار من بين عدد من المؤهلين لتولي منصب رئيس الجمهورية!، ودعا رئيس البرلمان إلى تولي مسؤولية صياغة قانون ينظم انتخاب ممن تتوافر فيهم الشروط!.

المصادر
1- هل حقاً السيسى يسير بمصر الى دولة مدنية ديمقراطية حديثة ؟!
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=577604&r=0
2-بالفيديو.. حقيقة ما قاله أبو الغار عن الدستور أثناء "عشاء الجيش"!
https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=17122013&id=90635fd5-96ea-4046-9620-02519f87c947&fbclid=IwAR1uKnoUbKBH0rSH0NldtGBcsjD-H9TZ6zsmhX4ZVMi_-oKoeuwxKidb8Pk).
3-فوبيا اللجان الخاوية!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=571253
4- الذي يريد ان يعرف مستقبل الحكم في مصر،
عليه ان يطلع على سر الأيام الستة الأخطر على الأطلاق في حكم السيسي؟!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=802168
5- كيف تمكن السيسي من تطبيق نظرية العلاج بـ"الصدمة الاقتصادية" في مصر؟!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=789827


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الأولويات"!:
ليس فشل او سوء أدارة، او خلل في الأولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصادية المصممة للأثرياء،
على حساب مصالح باقي الشعب.
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.
سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط ) TUT2007 – 2010م).
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. خصخصة ماء النيل
- فيسبوكيات .. المغفلون يمتنعون .. ومين اللي ممكن يثق في نخبة ...
- الخليج، جائزة حرب الشرق الأوسط النيوليبرالي! -2-
- ملف مُوسم الثورة في مصر (6) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- ملف تفكيك مصر التاريخية -1- أخطار حاضرة، وليست مستقبلية. الن ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (5) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. من بين كل الجرائم، جريمة محو وتشويه التراث الوج ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (4) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. ثلاث جرائم نيوليبرالية كبرى، لم تمر ألا تحت غبا ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (3) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (2) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (1) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. حماقة يمليها اليأس .. دعوة خطيرة أسمها -شرفاء ا ...
- فيسبوكيات .. أخيراً .. حلف الناتو العربي! جريمة الوعي،جريمة ...
- فيسبوكيات .. الوظيفة التاريخية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.
- فيسبوكيات .. مستقبل الشرق الأوسط. (الجزء الأول) ربع قرن وماز ...
- فيسبوكيات .. المسلم الجيد والمسلم السيء! من بين كل الخسائر، ...
- فيسبوكيات .. الوهم الأيراني!
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي اللي عارفه السيسي، وبينفذه، ...
- فيسبوكيات .. من الذي هُزم؟! ما لم يأتي بالمق!ومة، يأتي بمزيد ...


المزيد.....




- أذربيجان تدرج سبعة من رعاياها المقيمين في تركيا على قائمة ال ...
- سر التأجيل الثاني لتفويض دعم السعودية.. ماذا يحدث تحت قبة ال ...
- على خلفية احتجاجات باريس.. القاهرة قلقة على آثار مصر في متحف ...
- الادعاء الأمريكي يرجح تلقي مهندس سابق في -أوبن إيه آي- دعما ...
- أردوغان: إسرائيل الصهيونية تبذل قصارى جهدها لإثارة الفوضى في ...
- مصر.. مصرع شرطيين أحدهما ضابط وإصابة مسؤول أمني بارز في حادث ...
- كيف سينفق ورثة أشهر المستثمرين في العالم الثروة المهولة؟
- بيلد: موظفة بدائرة الأجانب في كولونيا في قلب تحقيقات حول شبك ...
- هل تشارك مصر عسكريا في اليمن؟ خبراء يكشفون طبيعة الدعم المحت ...
- تحركات دبلوماسية بين طهران وإسلام آباد.. قائد الجيش الباكستا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - هل ينجح نظام السيسي في الإلتفاف على -قانون يوليو المقدس-، لكي يجنب الرئيس النهاية التراجيدية، كما نجح في الألتفاف على ثورة يناير؟!