أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى تحقيق الأهداف الكبرى.....2















المزيد.....


الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى تحقيق الأهداف الكبرى.....2


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 14:04
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


وحزب الطبقة العاملة، هو حزب المستقبل، ولأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو حزب مستقبلي. والحزب المستقبلي، يجد نفسه مضطرا إلى الوجود، رغما عن الراغبين في محوه من الوجود، كما كان المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يعتقدون أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بالتحاقهم بالحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، سيقبرون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وأنه سيصير في ذمة التاريخ. إلا أن الوفيات والأوفياء لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أبوا إلا أن يصيروا حريصين، وأن يصرن حريصات، على وجود حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعلى استمراره في الوجود، بهوينه المعروفة: الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. والاستمرار في النضال المرحلي / الإستراتيجي حتى تحقيق الأهداف الكبرى، المتمثلة في التحرر، وفي الديمقراطية، وفي الاشتراكية.

والمستقبل سيكون للتحرر، مادام الاستقلال غير كامل، وما دامت التبعية قائمة، وما دام الإنسان مستعبدا، وليس متحررا، فإن النضال في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، سيكون، دائما، من أجل التحرر، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية: أي من أجل المستقبل. فالإنسان المستفيد، عليه أن يتحرر من العبودية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، خاصة، وأن الإنسان المتحرر، يسعى إلى التحرر، كقاعدة في المجتمع، حتى يصير جميع أفراد الشعب المغربي، متحررين، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، والمجتمع الذي لا يتحرر أفراده، لا يمكن أن يكون إلا مستعبدا، على جميع المستويات. وعلى الأفراد الذين يتمتعون بالخيرات، أن يعتبروا أنفسهم بعيدين عن المجتمع، بينما نجد أن على العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أن يسعوا، وباستمرار، إلى التحرر من الاستعباد الممارس عليهم، من قبل البورجوازية، ومن قبل الإقطاع، والإقطاع الجديد، ومن قبل التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ومن قبل السلطات المخزنية.

كما أن النضال من أجل تحقيق الديمقراطية، هو نضال من أجل المستقبل، الذي يتجسد في السعي الجماعي إلى تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؛ لأن تحقيق الديمقراطية، بمضامينها المذكورة، أو الديمقراطية: من الشعب، وإلى الشعب، أو الديمقراطية الشعبية، لا يعني ذلك التحقق، إلا التحول في اتجاه المستقبل، الذي يتساوى فيه الناس جميعا، على أساس المساواة فيما بينهم، حتى يحترموا حق المساواة، وباقي الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية؛ لأن الديمقراطية تقتضي ذلك، إذا احترمت مضامينها، خاصة، وأن المضمون الاقتصادي، يقتضي تمتيع جميع الناس بالحقوق الاقتصادية، لا فرق، في ذلك، بين رجل، وامرأة، ولا بين كبير، وصغير، ولا بين قريب، وبعيد، لأن الناس جميعا متساوون فيما بينهم، ومن حق جميع الناس، أيضا، التمتع بالحقوق الاجتماعية، التي يقتضيها الانتماء إلى مجتمع معين، ومن حق جميع الناس التمتع بالحقوق الثقافية. فجميع الثقافات القائمة في المجتمع، متساوية، مهما كانت، وكيفما كانت، كما هو الشأن بالنسبة للثقافة العربية، بأنواعها المختلفة، والثقافة الأمازيغية، بالإضافة إلى أن المضمون السياسي للديمقراطية، يقتضي المساواة بين الناس جميعا، في الترشيح للمهام السياسية، وفي الاختيار الحر، والنزيه، وفي الترشيح لشغل المسؤوليات المختلفة، ولجعل الحياة قائمة على المساواة بين جميع أفراد المجتمع، على المستوى السياسي.

والمستقبل، كذلك، بحياة يكون للاشتراكية فيها وجود، والانتشار في جميع أنحاء العالم، بما فيذلك الدولة المغربية، التي تصير كنظام اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، وينشغل فيه الناس المتحررون الديمقراطيون بتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، التي هي أساس قيام النظام الاشتراكي، الذي لا زال في إطار التصور المستقبلي، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. الأمر الذي يستوجب أن نكون أوفياء. والوفاء لا يكون إلا بتحقيق الإنسان، بكافة حقوقه، على أرض الواقع، الذي يعرف طريقه إلى تحقيق الاشتراكية، كنظام اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي. وكأن المستقبل قد تحقق، وكأن الإنسان قد أخد يعرف ما يجب أن يكون عليه، وكأن ما يجب أن يكون عليه قد تحقق، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، الأمر الذي يقتضي أن يصير المجتمع المغربي شيئا آخر، غير هذا الذي هو عليه، على جميع المستويات الإنسانية.

والشهيد عمر بنجلون، كمناضل مستقبلي، استطاع أن يبدع في الفكر، وفي الممارسة، وفي النظرية الاشتراكية العلمية. الأمر الذي يقتضي منا، أن نعتبر شهيد الطبقة العاملة، الشهيد همر بنجلون، مفكرا مستقبليا. فالنضال لا يكون من أجل التحرر وحده، ولا يكون من أجل الديمقراطية وحدها، ولا يكون من أجل الاشتراكية وحدها، بل من أجلها جميعا، في نفس الوقت، نظرا للعلاقة الجدلية القائمة بين التحرر، والديمقراطية، والاشتراكية.

ولذلك كانت ترسيمة الشهيد عمر بنجلون:

تحرير ـ ديمقراطية ـ اشتراكية.

إضافة جديدة للفكر الاشتراكي العلمي، وعندما يبدع ترسيمة:

تحرير ـ ديمقراطية ـ اشتراكية.

يعتبر مبدعا مستقبليا، لأنه أضاف جديدا إلى الفكر الاشتراكي العلمي، باعتباره فكرا مستقبليا، لا ترتبط لا بالزمان، ولا بالمكان، حتى لا يبقى مقيدا، لا بشروط الزمان، ولا بشروط المكان، ومن أن يعيش متحررا، وديمقراطيا، واشتراكيا، في فكره، وفي ممارسته.

والعلاقة القائمة بين التحرر، والديمقراطية، والاشتراكية، هي علاقة جدلية. والنضال من أجل التحرر، هو نفسه النضال من أجل الديمقراطية، وهو نفسه النضال من أجل الاشتراكية؛ لأن الارتباط قائم في العلاقة الجدلية، كما أن العلاقة قائمة في النضال من أجل تحقيقها جميعا؛ لأن النضال من أجل التحرر وحده، أو من أجل الديمقراطية وحدها، أو من أجل الاشتراكية وحدها، يفقد الترسيمة:

تحرير ـ ديمقراطية ـ اشتراكية.

شرعيتها. وفهم هذه الترسيمة للتحرر، وللديمقراطية، وللاشتراكية، القائم عند الشهيد عمر بنجلون، يختلف عن فهم المخزن للتحرر، وللديمقراطية، وللاشتراكية. فالتحرر من وجهة النظر المخزنية، الحرية الكاملة للبورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، في تكوين ممتلكاتهم، بطرق مشروعة، أو غير مشروعة، مهما كانت تلك الممتلكات، وكيفما كانت، وأينما كانت من المغرب. أما الديمقراطية، فلا تكون بمضامينها المذكورة، بقدر ما تكون ديمقراطية الواجهة، أو ما يمكن تسميته: بالديمقراطية المخزنية، التي تجسد فهم المخزن للديمقراطية، التي تقف وراء شرعنة كل أشكال الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية خاصة، وأن الديمقراطية المخزنية، لا تكون إلا مرة كل خمس سنوات، أو كل ست سنوات. أما الاشتراكية، فلا علاقة للمخزن بها، لأن المخزن، منحاز إلى البورجوازية، والإقطاع، والإقطاع الجديد، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف.

والحزب المجسد لذلك الإبداع، هو حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وهو الحزب الذي يحمل اسم: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يحرص على أن يكون اشتراكيا علميا، ومركزيا ديمقراطيا، ومقتنعا بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وهذا الاقتناع، مبعثه: هو المحافظة على هوية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، المتمثلة في الاشتراكية العلمية، وفي المركزية الديمقراطية، وفي أيديولوجية الطبقة العاملة، أو في أيديولوجية الكادحين، أو في أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأن الحزب بدون هوية، لا قيمة له، ولأن الهبة هي التي تكسب الحزب قيمته العلمية، والديمقراطية، والأيديولوجية؛ لأن الحزب اليساري، أي حزب يساري، لا بد له أن يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

فإذا كان الحزب المحسوب على اليسار غير مقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية وبأيديولوجية الطبقة العاملة... فلا قيمة له، وليس حزبا يساريا. أما الاشتراكية الأيكولوجية، فلا يمكن أن تكون مدخلا إلى اليسار أبدا، لأن الاشتراكية الأيكولوجية، ليست إلا تحريفا للاشتراكية العلمية، ولا يمكن أن تعطي الشرعية اليسارية، عن طريق التحريف؛ لأي حزب، مهما كان، وكيفما كان، وأينما كان.

ويكفي أن يكون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مجسدا لإبداع الشهيد عمر بنجلون، حتى يصير يساريا، وبحسب شرعية الانتماء إلى اليسار، وإلا فإن الحزب اليساري إذا لم يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، فلا يمكن له أن يكتسب هوية اليسار، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا؛ لأن شرعية اليسار، لا تكون هكذا، بل لا بد أن يكون اليسار مؤصلا من الاشتراكية العلمية، ومن المركزية الديمقراطية، ومن أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يستجيب الشعب لشرعية اليسار الحقيقي، وليس لليسار المزيف.

ويكفي أن يكون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مجسدا لذلك الإبداع، حتى يصير حزبا مستقبليا، لأن الحزب المستقبلي، لا بد فيه من الحرص على التحرير، وعلى الديمقراطية، والاشتراكية؛ لأن المستقبلية لا تكون كذلك، إلا إذا سعت إلى التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي؛ لأن عملية التغيير الإيجابية، هي التي تحدد:

هل هو مستقبلي أم لا؟

والتغيير لا يكون إلا بالسعي إلى تحقيق التحرير، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق الاشتراكية، باعتبارها أهدافا كبرى، مرحلية / استراتيجية. والتحرير لا يتحقق إلا بتحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، والنضال من أجل تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؛ لأن تجريد الديمقراطية من هذه المضامين، يجعلها بدون قيمة: اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية. والديمقراطية، عندما تصير بدون مضامين، تصير كالديمقراطية المخزنية، أو ديمقراطية الواجهة، وتبعد عن أن تصير ديمقراطية: من الشعب، وإلى الشعب؛ لأن الديمقراطية بدون مضامين، لا يمكنها أن تكون من الشعب، وإلى الشعب، أو تكون ديمقراطية شعبية، ولا تكون الديمقراطية المخزنية، إلا عندما تكون هناك انتخابات برلمانية، أو انتخابات جماعية، لتصير ديمقراطية الفساد، ولا شيء غير الفساد. ولذلك، فالحرص على أن تكون الديمقراطية بالمضامين المذكورة، حتى نضمن أن تكون مستمرة من الشعب، وإلى الشعب، أو الديمقراطية الشعبية، التي تكون مستمرة مدى الحياة، وفي العلاقة بين جميع أفراد الشعب المغربي، سواء كانت هذه العلاقات اقتصادية، أو اجتماعية، أو ثقافية، أو سياسية، لأنها تكون ديمقراطية اقتصادية، أو ديمقراطية اجتماعية، أو ديمقراطية ثقافية، أو ديمقراطية سياسية، وفي الديمقراطية السياسية، تأتي الانتخابات.

والحزب المستقبلي، لا يكون إلا اشتراكيا علميا. والاشتراكية العلمية، تقتضي من العضو الحزبي، أن يستوعب قوانين المادية الجدلية، والمادية التاريخية، والاقتصاد السياسي؛ لأنه يحتاج إليها، في التعامل مع الواقع، وفي إطار التحليل الملموس، للواقع الملموس، سعيا إلى تحرير الإنسان، وجعله يعيش الديمقراطية، ويسعى إلى تحقيق الاشتراكية، التي لا تعني إلا جعل الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج، هي السائدة في المجتمع، على أساس أن يتم توزيع الإنتاج، على جميع أفراد المجتمع، خاصة، وأن العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، تصير هي السائدة، بين جميع أفراد المجتمع، سعيا إلى تحقيق الاشتراكية، التي هي العنوان الكبير، الذي نسعى إليه، ويسعى إليه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأن الاشتراكية هي المشروع المعلن المستقبلي، التي يعيش جميع الكادحين، على أمل الوصول إلى تحقيقه: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، وكافة الحكام، في كل مكان. والبورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، يعملون جميعا، على ممارسة تضليل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأن التضليل، هو السلاح الفاعل، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وإلا فإن القمع سيكون هو السائد، ومن خلال الطرد، والتوقيف، وتكوين الحلقات المؤدية إلى إغراق المعتقلين في السجون، لشهور، أو لسنوات فقط؛ لأنه كان يحلم بمستقبل جميل. والمستقبل الجميل، هو الذي يتحقق فيه التحرر وتتحقق فيه الديمقراطية، وتتحقق فيه الاشتراكية، التي يصير فيها جميع أفراد المجتمع، متساوين في الحقوق، وفي الواجبات، وعلى مستوى التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية. وفي ظل النظام الاشتراكي، الذي يجب ما قبله، ويجعل الإنسان يعيش مطمئنا، على مستقبله، وعلى مستقبل أبنائه، وبناته، وعلى كل أفراد أسرته.

والحزب المستقبلي، هو الحزب الذي يقتنع بالمركزية الديمقراطية، باعتبار الديمقراطية، وسيلة لجعل الأعضاء الحزبيين، يساهمون في التقرير، قبل إحالة ما يتم تقريره، على الجهاز التنفيذي، الذي يشرف على عملية التنفيذ: محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، حتى يساهم جميع الأعضاء، في التنظيم الحزبي، مساهمين في التنفيذ، كما ساهموا في التقرير، وإلا فما معنى المركزية الديمقراطية.

وبالإضافة إلى ما ذكرنا، فإن المركزية الديمقراطية، تعني، بالدرجة الأولى، إقرار ديمقراطية داخلية، تساهم في تنظيم العلاقة بين الأجهزة التنفيذية المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، وبين كل جهاز، وبين الأعضاء المنتمين إليه، حتى يصير جميع الأعضاء مطمئنين على وضعهم التنظيمي، سعيا إلى صيرورته متمتعا بكافة حقوقه التنظيمية، التي تمكنه من الاطلاع على ما يجري في الواقع التنظيمي الحزبي. وما هي آفاق العمل، التي يجب أن ينشغل بها المواطنون، والمواطنات، من وجهة نظر حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو الحزب الثوري، أو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لأن المناضل الحزبي، لا يطمئن على نفسه، وعلى الحزب، إلا بتسييد الفكر الاشتراكي العلمي، ومواجهة كل أشكال التضليل، الذي يعتبر من أشد أنواع الأسلحة.

والحزب المستقبلي، هو الحزب الذي يقتنع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أي أنه حزب طبقي. والطبقة التي يدافع عن مصالحها، هي الطبقة العاملة، ليصير حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، منذ تغيير الاسم، من الاتحاد الاشتراكي اللجنة الإدارية الوطنية، إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وهو يعرف بحزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بل منذ المؤتمر الاستثنائي، المنعقد في يناير 1975، الذي قدم فيه الشهيد عمر بنجلون، أمام المؤتمر الاستثنائي، تقديم التقرير الأيديولوجي.

إن الأيديولوجية التي تقتنع بها الحركة الاتحادية الأصيلة، هي أيديولوجية الكادحين، وهي أيديولوجية الطبقة العاملة، وهي نفسها أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. ولذلك، فلا يزايد على الحزب، أي كان، ومهما كان، وكيفما كان، ولأن الحزب ليس حزبا للطبقة العاملة، ولأن حزب الطبقة العاملة، لا يستطيع أن ينسى: أنه حزب للطبقة العاملة، وينسى هؤلاء دور المثقفين الثوريين، الذين ينظرون للطبقة العاملة، ويجعلونها تمتلك الوعي الطبقي: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، من خلال امتلاكها لعلاقات الإنتاج، بين المالكين لوسائل الإنتاج، وبين العمال، أي أن الطبقة العاملة، قائمة، وحزب الطبقة العاملة، قائم، ويعمل على تغيير الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لصالح الطبقة العاملة، ولصالح حلفاء الطبقة العاملة. ولا يهم الحزب إن تقلصت الطبقة العاملة، أو توسعت؛ لأن ما يهمنا، أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزب للطبقة العاملة، وسيناضل من أجل أن تتقوى الطبقة العاملة، بحزبها الذي يصير بتمسكه، بكونه حزبا للطبقة العاملة، حتى تحقيق التحرر، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق الاشتراكية.

ونحن، جميعا، نعرف ماذا يجري في كواليس أحزاب البورجوازية الصغرى، التي تبيع التزكيات للبورجوازيين الكبار، ليدب الفساد في تنظيماتها المختلفة، لتصير مكاتبها السياسية، مثل الدكاكين، التي تبيع التزكيات، للقاصي، والداني. همها الوحيد، هو تحقيق تطلعاتها الطبقية، التي تمكنها من الالتحاق بالبورجوازية الكبرى، وبالإقطاع الكبير، وبالتحالف البورجوازي الإقطاعي الكبير، على حساب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ويكفي أن تكون منتميا لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حتى تكون منتميا للحزب الثوري، باعتباره حزبا مستقبليا، وما يناضل من أجله، ليس إلا مستقبليا، لأن النضال من أحل التحرر، كان، ولا زال، وسيبقى مستقبليا، حتى يتحقق تحرر الإنسان، والأرض، والاقتصاد، والنضال من أجل الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، كان، ولا زال، وسيبقى مستقبليا، والنضال من أجل الاشتراكية، كان، ولا زال، وسيبقى مستقبليا؛ لأنه بتحقيق التحرر، تختفي العبودية، ويختفي الاحتلال الأجنبي، وتختفي التبعية للرأسمال العالمي، وتختفي خدمة الدين الخارجي. وبتحقيق الديمقراطية يختفي الاستبداد وبتحقيق الاشتراكية، تختفي الرأسمالية، أو الرأسمالية التبعية. والعمل على نفي العبودية، والاحتلال الأجنبي، والتبعية للرأسمال العالمي، وخدمة الدين الخارجي، هو عمل مستقبلي، والمحافظة على نفي العبودية، والاحتلال الأجنبي، والتبعية للرأسمال العالمي، وعدم خدمة الدين الخارجي، هو عمل مستقبلي أيضا.

والمستقبل، لا يكون إلا للطبقة العاملة، أو للكادحين، أو للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأن التحرر من العبودية، لا يمكن تحقيقه إلا في المستقبل، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لا يتم إلا في المستقبل. ونفي ديمقراطية الواجهة، أو نفي الديمقراطية المخزنية، هو عمل مستقبلي، كذلك، ووضع حد للاستغلال، بتحقيق الاشتراكية، لا يمكن أن يكون إلا مستقبليا، لرفع الحيف عن الطبقة العاملة، أو عن الكادحين، أو عن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لتأكيد مستقبليته، ولا يمكن أن يكون هناك شيء آخر، غير الاستمرار في في توفير شروط استمرار النظام الرأسمالي، أو الرأسمالي التبعي، كنظام لم يعد صالحا للاستمرار في المستقبل، نظرا للمآسي التي ينتجها في صفوف الطبقة العاملة، أو في صفوف الكادحين، أو في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح.

ومعلوم أن المستقبل، كذلك، لا يكون إلا للجماهير الشعبية الكادحة، من منطلق، أن الجماهير الشعبية الكادحة، لا يمكن أن تكون إلا حليفة للطبقة العاملة، أو للكادحين، أو للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. ولذلك، فنحن عندما نقول: إن المستقبل للجماهير الشعبية الكادحة، فلأن الجماهير الشعبية الكادحة، لا يمكن أن تكون إلا حليفة للطبقة العاملة، أو حليفة للكادحين، أو حليفة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أي حليفة للمستقبليين. وما ينقص الجماهير الشعبية الكادحة، هو امتلاك الوعي الطبقي، الذي يناسب الطبقة العاملة، أو يناسب الكادحين، أو يناسب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يكون تحالف الجماهير الشعبية الكادحة مع المستقبليين، تحالفا ثوريا.

والمستقبل كذلك، يكون للشعب المغربي الكادح، باعتباره يحرص على تغيير أوضاعه: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، إلى الأحسن، حتى يصير متمتعا بحقوقه الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ومن أجل أن يصير التمتع بالحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، وسيلة لإقامة مجتمع الإنسان، الذي يتمتع بكافة حقوقه الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، لأنه بدون التمتع بتلك الحقوق، ينعدم الإنسان، مهما كان، وكيفما كان.

والخلاصة، أنه بقي الحديث عن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي قائما، نظرا لما مورس في حق حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من قبل المنقلبين عنه. والغاية من ذلك، رد الاعتبار لهذا الحزب. والداعي إلى استحضار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو الحرص على إعادة بنائه، أفقيا، وعموديا، حتى يمكنه القيام بدوره، في الفكر، وفي الممارسة، ويرجع ذلك إلى سعي التحريفيين، الساعين إلى إقبار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وإلى طبيعة بنية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وإلى أن التحريفيين، لم يعودوا يقبلون بالتواجد في الحزب، مع المناضلين الصادقين، الذين يعضون على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بالنواجذ.

والانتماء إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يرعب البورجوازية، ويرعب الإقطاع، والإقطاع الجديد، ويرعب التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وخدمة الانتماء في حد ذاتها، تعنبر مرعبة للسلطات المخزنية. وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزب للطبقة العاملة، وحزب للكادحين، وحزب للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وهو ما يجعل منه حزبا للمستقبل؛ لأن المستقبل، لا يكون إلا للتحرر، كما لا يكون إلا للديمقراطية، كما لا يكون إلا للاشتراكية. والشهيد عمر بنجلون، كان مفكرا مستقبليا. ونظرا لأنه مثقف ثوري، فهو كذلك مثقف مستقبلي، وهو مبدع ترسيمة:

تحرير ــ ديمقراطية ــ اشتراكية.

إبداعا مستقبليا، والحزب المعتمد لذلك الإبداع، هو حزب الطليعة الديمقراطي للاشتراكي، ويكفي أن يكون مجسدا لذلك الإبداع، حتى يصير حزبا مستقبليا. والحزب المستقبلي، هو الحزب الاشتراكي العلمي، كما أن الحزب المستقبلي، هو الحزب الذي يقتنع بالمركزية الديمقراطية، كما أنه هو الحزب الذي يقتنع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ويكفي أن تكون منتميا إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حتى تكون مستقبليا، في فكرك، وفي ممارستك. والمستقبل للطبقة العاملة، أو للكادحين، أو للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وللجماهير الشعبية الكادحة، وللشعب المغربي الكادح.

وهكذا، نكون قد تناولنا موضوع:

الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يبقى حاضرا حتى تحقيق الأهداف الكبرى.

بما فيه الكفاية، ومن جميع الجوانب، من أجل أن يصير واضحا، في ذهن المتتبع، الذي لا يرى إلا الوضوح، على جميع المستويات، الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومعلوم، أن الوضوح هو الأساس، في المكتوب، الذي يصير مقروءا، والمقروء، لا بد أن يكون واضحا، وصولا إلى أن ممارسة الكتابة كهوية، تفرض على الكاتب: أن ممارسة الوضوح في الكتابة، حق على الإنسان الذي اعتبره هو الأساس، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا ينتظم فيه إلا المناضل الإنسان.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....28
- الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى ت ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....27
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....26
- بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف. فأي الالتزامين أفضل ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....25
- هل الخيانة وسيلة لتعثر اليسار وتراجعه إلى الوراء لتغييب الإن ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....24
- المؤتمر الوطني الرابع عشر للج.م.ح.إ ومؤشر بناء (الجبهة اليسا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....23
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....21
- أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب ال ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....20
- ما ذا يعني بناء جبهة يسارية، بدون حزب الطليعة الديمقراطي الا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....19
- هل يتم اعتقال بائعي الضمائر، وسماسرة الانتخابات، والمرشحين / ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....18
- فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17


المزيد.....




- Fighting Germany’s Military-Industrial Complex
- Post-Genocide Israel 2026: Fragmented, Divided, Segregated E ...
- The Language of Extermination: NAZA, Artificial Intelligence ...
- الجارديان: توقعات بتعزيز اليمين المتطرف نفوذه في انتخابات إس ...
- احتجاجات فرنسا: رئيس الوزراء يتهم -مجموعات من اليسار الراديك ...
- شرارة حرب قد تندلع: في حلف الناتو يفكرون بحصار كالينينغراد
- قيادة اشتراكي الضالع تزور سكرتير منظمة الحزب بقعطبة للاطمئنا ...
- اللجنة العليا للرقابة والتفتيش المالي بالحزب الاشتراكي تعزي ...
- حزب الشعب الجمهوري يؤكد دعمه لموقف الرئيس السيسي بشأن أمن ال ...
- «أصدقاء اليمن» في حزب العمال البريطاني يدعون إلى بحث تصنيف ا ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى تحقيق الأهداف الكبرى.....2