أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - من داخل بيوتهم، شاهدوا المستوطنين الإسرائيليين يحاولون إحراقهم أحياءا















المزيد.....

من داخل بيوتهم، شاهدوا المستوطنين الإسرائيليين يحاولون إحراقهم أحياءا


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 04:47
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


نحو عشرين مستوطنا اقتحموا تجمعا فلسطينيا هادئا، مسلحين بالهراوات وزجاجات البنزين، فأضرموا النار في سيارات وحاولوا إحراق منازل. كانت تلك أول مذبحة ينفذها المستوطنون في تجمع صفا.
تروي ريم عادي، التي تعرّض منزلها في تجمع صفا لهجوم المستوطنين الشهر الماضي، كيف صرخ ابنها مذعورا: «أمي، أمي، المستوطنون سيحرقون البيت».
حي ريفي هادئ، وساحة صغيرة أنيقة تعج بأصص الزهور. لو نجح هجوم المستوطنين الأخير هناك، لاحترق هذا المنزل والمنزلان الملاصقان له، وهما بيتان جميلان مبنيان من الحجر، وربما احترقت العائلات التي كانت بداخلهما أيضا. لكن المهاجمين، رغم محاولاتهم، لم يتمكنوا إلا من إحراق سيارة كانت متوقفة بين المنزلين. وحتى الآن، بعد مرور وقت طويل، ما زالت رائحة حادة خانقة تنبعث من هيكل السيارة المتفحم.
كانت تلك أول مذبحة من هذا النوع في صفا، التجمع الفلسطيني المحاذي لبلدة بيت أُمر، الواقعة بين الخليل وبيت لحم.
أُغلق المدخل الرئيسي لبيت أُمر، القادم من شارع رقم 60، طوال السنوات الثلاث التي أعقبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول، شأنه شأن معظم المداخل الرئيسية للبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية. لماذا؟ هكذا فحسب! وبسبب البوابة المعدنية المغلقة هنا، تستغرق الرحلة التي كانت قصيرة عادةً من الخليل إلى هذه البلدة 45 دقيقة، إذ يضطر المسافر إلى الالتفاف عبر مدينة حلحول. أما الطريق البديل، بين حلحول وبيت أُمر، فهو طريق وعر مليء بالحفر، وكانت المجالس المحلية في البلدتين تأمل في تعبيده، لكن السير فيه شاق. ولم تصدر الموافقة على اكساءه بالأسفلت.
يقف ماجد عادي بجانب سيارته التي أضرم المستوطنون النار فيها. حاول المستوطنون إحراق خمس سيارات في الحي، أتت النيران على سيارتين منها بالكامل.
تنتظرنا ريم عادي، البالغة من العمر 45 عاما، عندما نزورها هذا الأسبوع في ساحة منزلها في صفا. يعمل زوجها رازي، البالغ 46 عاما، نجارا بدوام جزئي. وللزوجين أربعة أطفال، ولم يسبق لهما أن واجها مشكلات مع المستوطنين، حتى يوم 20 سبتمبر/أيلول، كما تروي ريم.
كان يوما عاديا, كانت تنظف المنزل وتُعد الطعام.
عاد الابن الأكبر، محمد، البالغ 17 عاما، إلى المنزل في وقت أبكر من المعتاد، قادما من عمله في حظيرة دواجن محلية. كان قد ترك المدرسة في الصف العاشر، وأخذ يساعد في إعالة أسرته. سألته أمه إن كان يريد تناول الغداء، فأجاب بأنه سينتظر والده، ثم خرج من المنزل. كانت الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر.
تقول ريم إنها سمعت، بعد ذلك مباشرة، أصوات صراخ في الخارج، وأدركت أن ابنها محمد هو من يصرخ. كان ينادي جارهم، وهو قريب بعيد للأسرة يُدعى ماجد عادي، يبلغ 32 عاما، طالبا المساعدة، ثم عاد راكضا إلى ساحة المنزل.
وتصرخ ريم مستعيدة ما قاله ابنها في حالة من الذعر: «أمي، أمي، المستوطنون سيحرقون البيت!».
مستوطنون يهاجمون منزل ريم عادي.
تتذكر ريم أنها، عندما فتحت الباب، دفعها محمد بسرعة إلى الداخل، لكنها تمكنت من رؤية مجموعة من المستوطنين يحاولون اقتحام المنزل.
كان هناك نحو عشرين مهاجما ملثما، يصرخون ويلوحون بالهراوات، وتتدلى من قمصانهم خيوط الصلاة اليهودية، ويحملون في أيديهم زجاجات تحتوي على نوع من السوائل القابلة للاشتعال. اقتحموا ساحة منزل عائلة عادي.
أمسك أحدهم محمدا من ذراعه. وكانت ريم قد خرجت من المنزل تحاول تخليص ابنها من قبضته، حين أمسك مستوطن آخر بشعرها، وضربها ثالث على ذراعها.
أصابها الذهول عندما رأت أحد المستوطنين يفتح زجاجة، مهددا برش السائل عليها وعلى محمد. وتتذكر ريم أنها رأت ذلك المستوطن يمد يده إلى شيء خلف ظهره، فتخيلت أنه يخرج سلاحا، سكينا أو مسدسا.
وكان أفراد العصابة يصرخون: «كلاب عرب!».
أما ابنة ريم، رواء، البالغة 22 عاما، وكانت موجودة في المنزل أيضا، فقد أخذت تصرخ من شدة الرعب.
وفي هذه الأثناء، صعدت إحدى قريبات الأسرة، هالة، البالغة 20 عاما، إلى سطح منزل أحد الجيران، وبدأت تقذف المستوطنين الموجودين في الساحة بالأشياء، ففر بعضهم.
بعد ذلك، انقسم المهاجمون إلى مجموعات عدة.
حاولت إحدى المجموعات اقتحام منزل محمد عادي، جار العائلة من الجهة اليمنى. وعندما وجدوا الباب الرئيسي مغلقا، بدأ أحد المستوطنين يسكب البنزين على الجزء العلوي من الدرج الرخامي الأنيق المؤدي إلى المدخل.
كانت الأم واثنان من أطفالها داخل المنزل في ذلك الوقت: ابنة تبلغ 14 عاما، وطفل في الثامنة يُدعى ساجد، يعاني مشكلات في القلب، وكان قد خضع لجراحة قلب مفتوح في مستشفى إسرائيلي عام 2020.
دفعت صرخات أفراد الأسرة المستوطنين إلى الفرار.
مستوطنة بات عاين، كما تبدو من صفا هذا الأسبوع. يقول السكان إن المستوطنين وصلوا سيرا على الأقدام من المستوطنة والبؤر الاستيطانية التابعة لها، ثم عادوا إليها بعد الهجوم.
باختصار، تُظهر مقاطع الفيديو القصيرة والمضطربة التي صورها السكان، وبعضهم كانت أيديهم ترتجف، نساءا وأطفالا يصرخون من الرعب، بعدما تحصنوا داخل منازلهم وأغلقوا الأبواب في وجه المقتحمين العنيفين الذين شنوا هجومهم.
انتشرت أخبار الهجوم عبر مجموعات محلية على تطبيق واتساب، وبدأت مجموعة من الشبان تتجه نحو المنازل الثلاثة التي تعرضت للهجوم. وكان سكان المنازل، الذين اختبأوا في الداخل، قد أحكموا إغلاق جميع الأبواب والنوافذ.
وبعد فشل المستوطنين في اقتحام منزل محمد عادي، انتقلوا إلى منزل ماجد، الواقع إلى اليسار. لكنهم لم يتمكنوا من اقتحامه هو الآخر، فاكتفوا بإحراق سيارة مازدا 323 كانت متوقفة في الخارج، تاركين إياها حطاما متفحما يتصاعد منه الدخان.
وأثناء انسحاب المستوطنين، حاولوا إضرام النار في مزيد من السيارات.
وبحسب منال الجعبري وناصر نواجعة، الباحثين الميدانيين في مؤسسة «بتسيلم»، المركز الإسرائيلي للمعلومات عن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، اللذين أعدّا تقريرا عن الهجوم، فقد دُمرت سيارتان من أصل خمس سيارات تدميرا كاملا، إحداهما تعود إلى أحد الجيران الذي لديه طفل من ذوي الإعاقة، فيما لحقت أضرار جزئية بثلاث سيارات أخرى، قبل أن يتمكن أصحابها من إخماد النيران.
ريم عادي. أمسك أحد المستوطنين بشعرها، بينما ضربها آخر على يدها وهي تحاول تخليص ابنها من قبضتهم.
استمرت هذه المذبحة المصغرة ما بين 20 و30 دقيقة. وكان المهاجمون قد وصلوا سيرا على الأقدام، ثم انسحبوا باتجاه مستوطنة بات عاين الكبيرة والبؤر الاستيطانية التابعة لها، الواقعة شمال صفّا.
يفصل وادٍ مدرّج رائع الجمال بين البؤر الاستيطانية ومستوطنة بات عاين. وعلى تلة في الجهة المقابلة، يمكن رؤية علم إسرائيلي ضخم يرفرف فوق بؤرة استيطانية لم يمضِ على ظهورها سوى ثلاثة أشهر. وتتوزع منازل بات عاين في المنطقة المحيطة، بحيث لا يستطيع المرء تحديد أين تنتهي المستوطنة الأصلية وأين تبدأ البؤرة الاستيطانية الجديدة.
وقد ورد ذكر هذه المستوطنة العنيفة، التي خرجت منها حركة سرية متطرفة ومسلحة، إلى جانب جماعات أخرى عديدة، هذا الأسبوع في سياق بدا ساخرا إلى حد ما.
فقد أفاد موقع «كيبا نيوز» بأن يارون روزنتال، رئيس المجلس الإقليمي لغوش عتصيون، الذي تقع بات عاين ضمن نطاقه، زعم أن أفرادا وجهات محلية يستولون على ممتلكات عامة مخصصة للتطوير المستقبلي داخل المستوطنة نفسها.
واتخذ المجلس الإقليمي بالفعل إجراءات ضد من وصفهم بسرقة الأراضي المملوكة لليهود، بما في ذلك قطع الكهرباء عنهم.
فهل يمكن أن يكون هناك شيء أكثر إثارة للسخرية من ذلك؟
يمكن الافتراض بثقة أن روزنتال لم يغضب قط بسبب الاستيلاء العنيف على الأراضي الفلسطينية في المنطقة، الذي ينفذه مستوطنون من بات عاين والبؤر الاستيطانية التابعة لها.
ومن الأمثلة على هذا التعدي بساتين الزيتون التي يملكها سكان صفا، والتي لم يعد بإمكانهم الوصول إليها، فضلا عن أنهم باتوا يخشون الاقتراب منها.
ويقدّر الفلسطينيون أن عدد أشجار الزيتون في السفح والوادي يتراوح بين 700 و1,000 شجرة. وسيأتي الاختبار قريبا جدا، مع بدء موسم قطف الزيتون.
كلمات «انتقام. هجوم» كتبها المستوطنون بالطلاء على جدار في صفا. وقد خُطت العبارات على جدار معدني في الفناء الخلفي لمنزل عائلة عادي، وهو المكان الذي انسحب المستوطنون عبره.
وبالفعل، يعرض علينا نواجعة، الباحث الميداني، خرائط لبساتين الزيتون وزّعها الجيش الإسرائيلي في أنحاء الضفة الغربية استعدادا لموسم القطاف لهذا العام.
وقد وُضعت دوائر حمراء حول بعض البساتين، ما يعني أن الوصول إليها يتطلب التنسيق مع الجيش. أما عدد غير قليل منها فقد وُضعت حوله دوائر سوداء، أي إن قطف الزيتون لن يُسمح به هناك مطلقًا هذا العام.
ومنذ الأحداث العنيفة التي وقعت في أواخر سبتمبر/أيلول، لم تتوقف الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون في صفا.
يقول السكان إنه لم يعد يمر يوم من دون أن يجوب المستوطنون الشوارع، مستخدمين الدراجات النارية والمركبات المخصصة للسير على الطرق الوعرة، ويوجهون حركات تهديدية إلى المارة، أو يرتكبون ما هو أسوأ من ذلك.
في 27 سبتمبر/أيلول، حاول مستوطنان يستقلان دراجتين ناريتين مهاجمة مجموعة من الأطفال، زاعمين أنهم رشقوهما بالحجارة. وخلع أحد المستوطنين قميصه واستخدمه لتغطية وجهه.
وفي مقطع فيديو عُرض علينا، يظهر إسماعيل، والد ماجد عادي، البالغ 60 عاما، وهو يرتدي خوذة للدراجات النارية أيضا، وقد خرج لمواجهة المستوطنين. فأطلق أحدهما رصاصتين باتجاه ساقي إسماعيل، فيما يبدو أنه محاولة لإخافته. لكن الرصاصتين أصابتا الأرض.
ثم وصل جنود الجيش الإسرائيلي وأطلقوا الغاز المسيل للدموع، على السكان بالطبع.
في يوم المذبحة التي شهدتها صفا، وصلت الشرطة والجيش إلى مكان الحادث.
وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، هذا الأسبوع، ردا على استفسار من صحيفة «هآرتس»: «فُتح التحقيق في القضية في الليلة نفسها، وما زال مستمرا، بهدف تحديد هوية المشتبه بهم والتحقيق في أفعالهم وفقا لذلك».
ولم يتقدم بشكوى إلى الشرطة بشأن إحراق سيارته سوى أحد سكان صفا.
تقترب سيارة جيب من طراز ميتسوبيشي من الشارع الذي تسكن فيه ريم. وقد تحطم زجاجها الأمامي، بفعل أحد المهاجمين في ذلك اليوم نفسه.
وفي الفناء الخلفي لمنزل ريم، كتب المستوطنون، على ما يبدو أثناء انسحابهم، عبارة «انتقام. هجوم» بأحرف عبرية حمراء على جدار من الصفيح.
ولم يمحُ أحد هذه الكتابة حتى الآن.



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تريد إسرائيل مختلفة؟ صوّت لحزب عربي
- «ستموت، أيها الكلب»: كيف اختطف مستوطنون محامياً فلسطينياً وع ...
- المثقف الإسرائيلي الوديع الذي دعا إلى الإبادة الجماعية استجا ...
- إسرائيل جرّمت الفكر السياسي العربي، لإسعاد إرهابييها اليهود
- حتى وقت قريب، كان الاحتلال أقل حضورا هنا. أما الآن، فإسرائيل ...
- دعوا غزة وشأنها: على إسرائيل أن تتخلى عن وهم تدمير حماس
- خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة عن «الهمجية» يتجاهل أزمة إسرائ ...
- عطلة في بؤرة استيطانية: مداهمة وضرب واعتداء كاد أن يودي بحيا ...
- جريمة سامي أبو شحادة التي لا تُغتفر؟ أن يتحدث كفلسطيني في إس ...
- في يوم الغفران هذا، على العالم كله أن يعتذر لإسرائيل
- بفضل هستيريا «نازا».. إسرائيل تتحدث أخيرا عن غزة
- حتى الفلسطينيون ذهلوا: التحالف بين الجيش الإسرائيلي والمستوط ...
- من السهل جداً معرفة القواعد: بريطانيا تلعب لعبة العقوبات الق ...
- دورة الانتخابات الإسرائيلية تكشف بلداً منفصلاً عن الواقع
- نزهة مستوطِنين إسرائيليين في عطلة نهاية الأسبوع: مقتل فتى فل ...
- صمت يائير لابيد وجبنه دمرا المعارضة الإسرائيلية. ولن يفتقده ...
- «لم أرَ قط مثل هذا الإهمال الطبي»: محنة فتى فلسطيني في سجن إ ...
- مطار بن غوريون يضم كل ما تحبه إسرائيل: الامتياز والعنصرية وط ...
- فلسطيني يرقد مشلولا، بينما المستوطن الذي أطلق النار عليه لا ...
- إسرائيل سمته هجوما إرهابيا. لكن هل هذا فعلا ما حدث؟


المزيد.....




- Fighting Germany’s Military-Industrial Complex
- Post-Genocide Israel 2026: Fragmented, Divided, Segregated E ...
- The Language of Extermination: NAZA, Artificial Intelligence ...
- الجارديان: توقعات بتعزيز اليمين المتطرف نفوذه في انتخابات إس ...
- احتجاجات فرنسا: رئيس الوزراء يتهم -مجموعات من اليسار الراديك ...
- شرارة حرب قد تندلع: في حلف الناتو يفكرون بحصار كالينينغراد
- قيادة اشتراكي الضالع تزور سكرتير منظمة الحزب بقعطبة للاطمئنا ...
- اللجنة العليا للرقابة والتفتيش المالي بالحزب الاشتراكي تعزي ...
- حزب الشعب الجمهوري يؤكد دعمه لموقف الرئيس السيسي بشأن أمن ال ...
- «أصدقاء اليمن» في حزب العمال البريطاني يدعون إلى بحث تصنيف ا ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - من داخل بيوتهم، شاهدوا المستوطنين الإسرائيليين يحاولون إحراقهم أحياءا