أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - شربل نصار - الله بلا كينونة: جان-لوك ماريون ومحاكمة الأصنام المفهومية















المزيد.....

الله بلا كينونة: جان-لوك ماريون ومحاكمة الأصنام المفهومية


شربل نصار
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 22:29
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في عام 1982، نشر جان-لوك ماريون كتابًا أحدث انقلابًا في العلاقة بين الفلسفة واللاهوت، هو «الله بلا كينونة» (Dieu sans l être). وهو عمل يقع على الحدّ المضطرب بين الظاهراتية واللاهوت النسقي، ويمثّل تدخلًا جدليًا على ثلاث جبهات في وقت واحد: ضد التقليد الأنطو-لاهوتي في الميتافيزيقا من أرسطو إلى هيغل، وضد تلقٍّ معيّن لهايدغر يعتقد أنه تجاوز الأنطو-لاهوت وهو لم يتجاوزه فعلًا، وضد الطمأنينة اللاهوتية التي تخلط بين إله المفاهيم الميتافيزيقية وإله الوحي. والرهان الذي يضعه ماريون واضح: مفهوم الكينونة يشكّل أفقًا ملائمًا للتفكير في الله، ولا أفقًا حتميًا. وهو لا يزعم أن الله غير موجود، بل يزعم أن «الوجود» و«الكينونة» ليستا المقولتين اللتين تليقان بتجلّي الله عن ذاته. والاسم الخاص بالله، عنده، هو «المحبة» (agapē)، ذلك الحبّ المعطاء الذي يقول عنه يوحنا الإنجيلي إن الله محبة.

يبدأ ماريون بتمييز ظاهراتي دقيق بين الصنم والأيقونة، وهو أساس الكتاب كله. والصنم، في معناه الظاهراتي، ليس تمثالًا حجريًا في معبد وثني فحسب، بل كل ما يوقف النظر ويعيده إلى صاحبه. بنيته القصدية أن النظرة تصدر نحو الإله فتلتقي بالصنم، فترتدّ إليها إسقاطاتها وأفقها المفاهيمي. والصنم هو «اللامرئي الأول» (le premier invisible)، أي نقطة التوقف الأولى التي تنتهي عندها حركة النظرة وتنعكس. وهذا يعني أن الصنم وظيفة للنظرة، لا وظيفة للشيء، وأن الشيء نفسه قد يعمل صنمًا أو أيقونة بحسب البنية القصدية لمن يقترب منه. والمفارقة الحاسمة أن المفاهيم الفلسفية نفسها يمكن أن تصير أصنامًا. فحين يتخذ الفيلسوف من «المحرك الأول» الأرسطي أو «العلة الذاتية» الديكارتية أو حتى «الكينونة» الهايدغرية أفقًا محدّدًا للتفكير في الله، فإن المفهوم يعمل صنمًا مفهوميًا: يوقف حركة الفكر عند نقطة تحددها الحاجة الفلسفية إلى أساس، ويعيد إلى المفكر إلهًا يشبع تلك الحاجة إشباعًا تامًّا.

أما الأيقونة فتعمل بعكس بنية الصنم. النظرة فيها تتجاوز نفسها إلى ما لا نهاية، والأهم أن الاتجاه القصدي ينقلب: النظرة تصدر من الأيقونة إليّ. وهذا الانقلاب، من نظري إلى النظر الإلهي إليّ، يصف حدثًا ظاهراتيًا محددًا، هو القصدية المعاكسة. والأيقونة تجعل اللامرئي مرئيًا بلا أن تبتلعه أو تؤطّره، وتفتح عمقًا لا نهائيًا. وهي بهذا تسبق مفهوم «الظاهرة المشبعة» (phénomène saturé) الذي سيطوّره ماريون لاحقًا في «الاختزال والعطاء» و«المعطى»: ظاهرة يفيض فيها الامتلاء الحدسي على القصد، ويتجاوز المعطى كل مفهوم وكل أفق انتظار. وفي مقابل الاقتصاد الهوسرلي، حيث يتحقق الامتلاء القصد، تنقلب الآية في الأيقونة: ما يظهر يفيض على القصد، ويستحيل تأليفه أو امتلاكه.

وينتقل ماريون إلى نقد الأنطو-لاهوت، فيقبل تشخيص هايدغر ويُعمّقه. فالميتافيزيقا الغربية، من «الإلهيات» في المقالة اللامبدا الأرسطية إلى اللاهوت الطبيعي المدرسي إلى «العلة الذاتية» الحديثة، فكّرت الله كائنًا أسمى يؤسّس سائر الكائنات، وكينونة عامة في آن. والنتيجة أن إله الميتافيزيقا مصنوع فلسفيًا، بُني لخدمة حاجة النظام إلى أساس. ويقبل ماريون هذا النقد كاملًا، ثم يذهب إلى ما لم يذهب إليه هايدغر: السؤال نفسه «هل الله موجود؟» سؤال أنطو-لاهوتي مسبقًا، لأنه يفترض أن الوجود هو المحمول الملائم والأفق الذي يُقاس به الله. وهذا الافتراض اختزال صنمي، يُخضع الله لمقولة فلسفية مستقلة عن تجليه.

وهنا يصبح نقد ماريون لهايدغر أصيلًا ومحوريًا، إذ يتهمه بـ«الصنمية المزدوجة». فالصنمية الأولى أن نقد هايدغر للأنطو-لاهوت يظل داخل أفق الكينونة؛ فحين يميّز الكينونة من الكائن، ويقول إن الميتافيزيقا لم تفكّر الكينونة إلا عبر الكائن، فإنه يعمّق الحصار ولا يخرج منه. والصنمية الثانية أن إقصاء هايدغر لإله الأنطو-لاهوت، مع شرعيته الفلسفية، يترك إله الإيمان في منطقة صمت فلسفي. ويرى ماريون أن هذا غير كافٍ: فالله لا يُترك في سذاجة ما قبل فلسفية تتجاهلها الفلسفة باحترام، بل على الظاهراتية، إن أرادت الوفاء بمهمتها في الإنصات إلى ما يعطي نفسه، أن تكون قادرة على استقبال عطاء الله عن ذاته، وهذا يستلزم تفكيرًا يتجاوز أفق الكينونة. ومن هنا طرحه أن الله يُفكَّر سابقًا على التمييز بين الكينونة والكائن، أو مستقلًا عنه، فلا هو كائن ولا هو الكينونة نفسها، بل «على نحو آخر من الكينونة»، بصيغة Levinas التي يستعيرها ويحوّلها.

والاقتراح البنائي عند ماريون يتأسس على أولوية المحبة على الكينونة. وهو يستند إلى «الله محبة» بوصفها اسمًا خاصًا ومنطقًا خاصًا، لا صفة تُضاف إلى ذات مقررة سلفًا. فمنطق الكينونة يقوم على الحضور والتوافر والثبات والجوهر، ومنطق المحبة يقوم على العطاء والتخلي عن اقتصاد التبادل، وعلى البذل الذي لا يجمع ولا يحفظ. والتناقض مع توما الأكويني دالّ ومثير للجدل: فقد اقترح توما أن «الكينونة» هي الاسم الخاص بالله، وأنه «الكينونة القائمة بذاتها». ويرى ماريون أن هذه الصيغة، على عمقها، تخاطر بجعل الكينونة مقياسًا لله، وأن «الكينونة» التوماوية، حتى في صورتها كفعل خالص، تظل داخل أفق الكينونة. وهو لا ينكر تماسك التوماوية الداخلي، بل يسائل كفاية إطارها المفاهيمي لما أعلنه الله عن ذاته في الإنجيل.

ثم يأتي مفهوم العطاء، وهو محور الكتاب ورابط لاهوته بظاهراتيته. فالعطاء الخالص يُعطي نفسه وينسحب، ويستحيل الإمساك به. وحين يُفكَّر الله في منطق الكينونة، يقع التفكير في منطق الحضور والتوافر، أما العطاء فيتجاوز هذا المنطق. وهنا يدخل ماريون في حوار مع دريدا حول استحالة العطاء: دريدا يرى أن العطاء، في اللحظة التي يُعترف به عطاءً، يعود إلى اقتصاد التبادل والدَّين، فيكون مستحيلًا ظاهراتيًا. ويجيب ماريون بأن هذه الاستحالة داخل الاقتصاد هي بالضبط ما يجعل العطاء النموذج الملائم لعطاء الله عن ذاته، الذي يعمل خارج الاقتصاد كليًا: محبة تعطي بلا دين، ولا تطلب مقابلًا، ولا تدخل دائرة التبادل. والإفخارستيا، عنده، المثال الأقصى لهذا العطاء المستحيل داخل الاقتصاد: المسيح يعطي نفسه كليًا، بلا بقية، وبلا أن يثبت دينًا يستطيع المتلقي سداده. ويقترح ماريون في «المعطى» تعليق بنى تبادل العطاء (المعطي، المتلقي، الشيء، التبادل) والإنصات إلى «المعطى الخالص» الذي يقوم عليه كل شيء، وهو الاختزال الثالث بعد اختزال هوسرل إلى الأنا المتعالي واختزال هايدغر إلى الكينونة: «بقدر ما من اختزال، بقدر ما من عطاء».

ولمفهوم «المسافة» (la distance) دور حاسم. فالمسافة ليست فراغًا مكانيًا ولا فجوة معرفية، بل هي التمايز اللانهائي بين الله والخلق، الذي لا يُلغيه الحب بل يكون وسيطه. ويستند ماريون هنا إلى تقليد «المسافة اللانهائية» عند ديونيسيوس الأريوباغي، وإلى قراءة خاصة للثالوث: العلاقات الثالوثية نفسها علاقات مسافة لا نهائية يجتازها الحب. والابن لا يلغي المسافة عن الآب، بل خروجه وعودته يؤسسان حياة الله نفسها كحركة حب داخل مسافة لا نهائية. والمسافة شرط إمكان الحب، إذ لو انعدمت لصار بين الله والخلق تطابق لا علاقة. وهذا يفتح نقدًا للأنطو-لاهوت: فهو يحاول دائمًا تجاوز المسافة، بأن يفكّر الله أساسًا للكائنات ومقياسًا مشتركًا بين المتناهي واللامتناهي، وهذا بالضبط الحركة الصنمية التي تؤطّر اللامتناهي داخل اقتصاد المتناهي. أما الأيقونة فتحفظ المسافة مفتوحة، وتدع اللامتناهي لامتناهيًا.

ومن هنا يصل ماريون إلى مفهوم «خارج النص» (hors-texte). فكل خطاب لاهوتي، بما فيه كتابه نفسه، يعمل داخل منطق اللغة والحمل والتحديد المفاهيمي. أما عطاء الله عن ذاته في المحبة والإفخارستيا فهو خارج النص: يقع خارج ما يستطيع النص احتواءه، وهو دائمًا أكثر مما تستطيع اللغة اللاهوتية أن تحمله. وهذا أبعد من الأبوفاتية البسيطة، لأنه لا يتعلق ببقايا لا تُقال، بل بحدث عطاء يسبق كل تحديد نصي ويتجاوزه. ولذلك لا يعادل أي نص لاهوتي عن الإفخارستيا الإفخارستيا نفسها؛ العطاء يتجاوز وصفه.

ثم يصل إلى أجرأ دعاويه وأكثرها إثارة للجدل: «الموقع الإفخارستي» (le site eucharistique). فاللاهوت يحتاج إلى موقع ينهض منه ويسأل عنه، واللاهوت الميتافيزيقي اتخذ موقعه من «لوغوس» الفيلسوف، فجعل الفيلسوف، لا تجلي الله، مقياس الحقيقة اللاهوتية. أما الموقع اللائق باللاهوت المسيحي فهو حدث عطاء الله عن ذاته في الإفخارستيا. فإذا كان اسم الله الخاص هو المحبة، والمحبة عطاء بذاتها، فإن الحدث الذي يعطي فيه الله نفسه أكمل عطاء وأكثره جسدية هو الحدث الذي يحدد ما يستطيع اللاهوت قوله عن الله. ويترتب على هذا أن الأسقف، الذي يرأس الإفخارستيا، له سلطة تأويلية لا يملكها اللاهوتي الأكاديمي، لأنه يتكلم من داخل حدث العطاء لا من خارجه. وقد أثارت هذه الدعوى نقدًا عنيفًا من اتجاهات عدة، إذ رأى فيها بعضهم إغلاقًا إيمانيًا يجعل اللاهوت مسؤولًا أمام ممارسة اعترافية دون معيار حقيقة متاح بين الذوات.

ولا يخلو الكتاب من توترات داخلية عميقة. فأولها مشكلة «الشرّ الجذري» في علاقته بالنعمة، وقد ورثها ماريون من كانط وأوغسطين معًا. وثانيها علاقة الظاهراتية باللاهوت: هل يمكن لمنهج ظاهراتي، ملتزم بوصف ما يعطي نفسه في التجربة دون افتراضات لاهوتية مسبقة، أن يبلغ النتائج التي يدّعيها ماريون؟ وثالثها وضع العطاء والمعطى: فهو يتذبذب بين دعوى أن المعطى هو الأفق الأخير للظاهراتية، ودعوى أن عطاء الله متغاير مع المعطى العادي فيتجاوز الظاهراتية نفسها. ورابعها مشكلة توما الأكويني: إذ يرى توماويون كبار أن «الكينونة القائمة بذاتها» ليست دعوى أن الكينونة تحتوي الله احتواءً تامًّا، بل أن الله فعل الكينونة في نمط متعالٍ كل التعالي عن الكينونة المخلوقة، ومن ثم يكون توما قد أنجز شيئًا قريبًا من مشروع ماريون، ويكون نقده قد أخطأ الهدف.

ومع كل هذه التوترات، يبقى «الله بلا كينونة» عملًا بالغ الأثر، لأنه يفرض على النقاش الفلسفي واللاهوتي ثلاثة أسئلة لا تُستنفد. الأول: هل أفق الكينونة هو الأفق الفلسفي الأخير، أم أن المحبة بنية أسبق منه؟ والثاني: من أين يتكلم اللاهوت، وأمام ماذا يسأل؟ والثالث: ما حدود المنهج الظاهراتي حين يُطبَّق على حالات حدّية كالتجربة الدينية والوحي وعطاء الله عن ذاته؟ وقد ظلت هذه الأسئلة تُعمَّق وتُستأنف وتُعارض بعد أربعة عقود من صدور الكتاب، وهذا بالضبط علامة التدخل الفلسفي المثمر حقًّا.



#شربل_نصار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدينة الله عند القديس أوغسطين: فلسفة التاريخ ومصير الإنسان
- عن «موضوع الأيديولوجيا السّامي» (1989) - سلافوي جيجك
- نقد أدورنو لهايدغر: رطانة الأصالة


المزيد.....




- مصطفى بكري: البرلمان قد يصوت على تفويض إرسال قوات مصرية إلى ...
- -قوة إقليمية ضاربة-.. علاء مبارك يعلّق على دعم مصر للسعودية ...
- سوريا.. إحباط محاولة تهريب 260 كيلوغراما من الحشيش المخدر في ...
- -افتحوا له التلفاز!-.. زاخاروفا تسخر من دعوة لاتفيا لعدم منح ...
- سفارة روسيا: الدنمارك ترفض مبادراتنا لخفض التصعيد في البحر
- وزير الخارجية الروسي: الوضع في الشرق الأوسط على حافة حرب شام ...
- جدل واسع في إسرائيل بعد وصف آيزنكوت بـ-القرد المغربي- ونتنيا ...
- خيول أورلوف.. سلالة عربية تعانق الصقيع!
- بعد دعوة السيسي لتفويض برلماني، ما حدود الدور العسكري المصري ...
- مهرداد أخلاقي يتولّى حقيبة الدفاع الإيرانية.. ويتوعّد الولاي ...


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - شربل نصار - الله بلا كينونة: جان-لوك ماريون ومحاكمة الأصنام المفهومية