أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - بوشعيب حمراوي - احذر… فقد يكون التأقلم مع الأوضاع سببًا في الضياع! .. حين يتحول الصبر إلى استسلام، والخوف إلى جبن، والإحباط إلى يأس، والخمول إلى أسلوب حياة… نصبح أسرى أوضاع كان علينا تغييرها أو الابتعاد عنها.















المزيد.....

احذر… فقد يكون التأقلم مع الأوضاع سببًا في الضياع! .. حين يتحول الصبر إلى استسلام، والخوف إلى جبن، والإحباط إلى يأس، والخمول إلى أسلوب حياة… نصبح أسرى أوضاع كان علينا تغييرها أو الابتعاد عنها.


بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي

(Bouchaib Hamraouy)


الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 19:25
المحور: قضايا ثقافية
    


احذر… فقد يكون التأقلم مع الأوضاع سببًا في الضياع!

حين يتحول الصبر إلى استسلام، والخوف إلى جبن، والإحباط إلى يأس، والخمول إلى أسلوب حياة… نصبح أسرى أوضاع كان علينا تغييرها أو الابتعاد عنها.

بقلم: بوشعيب حمراوي

أخطر ما يصيب الإنسان أن يعتاد ما يؤذيه

ليس أخطر ما يواجه الإنسان أن يعيش أوضاعًا صعبة، أو يتعرض للظلم والإقصاء والحرمان، أو يجد نفسه محاصرًا بواقع لا يرضيه. الأخطر أن يعتاد ذلك الواقع، ويتصالح معه، ويقنع نفسه بأنه قدر لا مفر منه، وأن محاولة تغييره مغامرة غير مضمونة النتائج.

كم من إنسان تأقلم مع وضع كان عليه تغييره؟ وكم من مواطن اعتاد اختلالات كان عليه رفضها؟ وكم من مجتمع طبع مع ممارسات كان يفترض أن يتخلص منها؟ وكم من مؤسسة تعايشت مع أعطابها حتى أصبحت جزءًا من نظامها اليومي؟

إن القدرة على التأقلم من أعظم وسائل البقاء، لكنها قد تتحول إلى أخطر أسباب الضياع، حين يفقد الإنسان القدرة على التمييز بين ما يستوجب التعايش معه، وما يفرض تغييره، وما يتعين الابتعاد عنه نهائيًا.
فليس كل صبر حكمة، ولا كل سكوت رضا، ولا كل تأقلم نضجًا، ولا كل استمرار انتصارًا.

التأقلم السياسي… حين يصبح الخلل أمرًا عاديًا

يبدأ التأقلم السياسي الخطير عندما يعتاد المواطن الفجوة بين الوعود والإنجازات، ويتوقف عن مساءلة المسؤولين، ويقتنع بأن الاختلالات جزء طبيعي من تدبير الشأن العام.
وحين يتكرر الخطأ دون تصحيح، ويتعثر المشروع دون تفسير، ويتنصل المسؤول من التزاماته دون محاسبة، قد يتحول الإحباط إلى عزوف، والعزوف إلى صمت، والصمت إلى قناعة بأن المشاركة لا جدوى منها.
وهنا يصبح الفساد في نظر البعض أمرًا مألوفًا، والمحسوبية وسيلة لقضاء المصالح، واستغلال النفوذ طريقًا مختصرًا للحصول على الحقوق.
لكن اعتياد هذه الممارسات لا يمنحها الشرعية، وتكرار الاختلال لا يحوله إلى قاعدة مقبولة.
والمسؤولية ليست مسؤولية المواطن وحده؛ فالمؤسسات مطالبة بتوفير الثقة والإنصاف والشفافية، وفتح قنوات المشاركة والمحاسبة.

فأخطر ما يصيب الحياة السياسية أن يتأقلم المواطن مع غياب حقوقه، ويتأقلم المسؤول مع غياب محاسبته.
التأقلم الاجتماعي… حين نصالح ما يهين كرامتنا
كم من إنسان يعيش داخل محيط اجتماعي يؤذيه نفسيًا ومعنويًا، لكنه يواصل تحمله خوفًا من كلام الناس؟
وكم من امرأة تتحمل الإهانة والعنف بدعوى الحفاظ على الأسرة؟ وكم من رجل يقبل الاستغلال خوفًا من فقدان مكانته الاجتماعية؟ وكم من شاب يدفن طموحاته لأن محيطه أقنعه بأن الحلم أكبر من إمكاناته؟
قد تتحول بعض الأعراف الاجتماعية إلى قيود غير مرئية. فنعتاد التمييز، ونبرر الإقصاء، ونسكت عن التنمر، ونتسامح مع الاحتقار، ثم نمنح كل ذلك أسماء جميلة: الصبر، والتضحية، والحفاظ على العلاقات.
لكن العلاقات الإنسانية لا ينبغي أن تقوم على الإذلال، ولا التضحية تعني إلغاء الذات، ولا الحفاظ على الأسرة يبرر استمرار الأذى.
ليس المطلوب هدم العلاقات عند أول خلاف، بل رفض تحويل الإهانة إلى شرط لاستمرارها.

التأقلم البيئي… حين نعتاد العيش وسط الأخطار

قد يعتاد الإنسان رائحة النفايات قرب منزله، والدخان المتصاعد من محيطه، وتلوث الهواء والمياه، واختفاء الأشجار والمساحات الخضراء، وتشوه الشواطئ والغابات.
في البداية يحتج ويتذمر، ثم يعتاد المشهد، وبعد مدة قد يكف حتى عن ملاحظته.
هكذا يتحول التدهور البيئي من وضع استثنائي يستوجب المعالجة إلى مشهد يومي نتعايش معه.
وقد نعتاد تبذير الماء ونحن نتحدث عن الجفاف، ونرمي النفايات ونحن نشتكي من تلوث الأحياء، ونطالب بالمساحات الخضراء بينما لا نحافظ على الأشجار الموجودة.
ليس الحل أن يتعلم المواطن كيف يغلق نوافذه اتقاءً للهواء الملوث، أو كيف يتعايش مع تراكم النفايات.
فالتأقلم مع الأخطار البيئية لا يعالج أسبابها، بل يمنحها الوقت لتتفاقم.

التأقلم المهني… حين يصبح الخمول قاعدة

داخل الإدارات والمقاولات والمؤسسات التعليمية والصحية، قد يعتاد العاملون نقص الإمكانات، وسوء التنظيم، وغياب التحفيز، وضعف التواصل، وتفاوت فرص الإنصاف.
قد يبدأ الموظف مسيرته ممتلئًا بالحماس، راغبًا في الإصلاح والتجديد، ثم تصطدم مبادراته بالتجاهل أو الرفض، فيتراجع تدريجيًا إلى الاكتفاء بالحد الأدنى.
ومع مرور الوقت، يصبح السؤال ليس: كيف نطور أداءنا؟ بل: كيف نحافظ على سير العمل رغم استمرار الاختلالات؟

وهناك فرق شاسع بين المرونة التي تسمح بتجاوز الصعوبات المؤقتة، والاستسلام الذي يجعل الأعطاب دائمة.
فالمؤسسة التي تتأقلم مع أخطائها بدل تصحيحها، قد تتحول إلى فضاء يقتل المبادرة ويكافئ الخمول.

التأقلم الاقتصادي… حين يصبح الحرمان نمط حياة

هناك من يتأقلم مع الفقر والبطالة والهشاشة، حتى يبدأ في اعتبار الحرمان مصيرًا محتومًا، لا وضعًا يستدعي البحث عن حلول.
وقد تضطر أسر إلى تقليص حاجياتها الأساسية، والتخلي عن طموحات أبنائها، والتعايش مع ظروف معيشية قاسية.
لكن ينبغي ألا نخلط بين قدرة الفئات الهشة على الصمود وبين الرضا بأوضاعها. فالإنسان الذي يكافح من أجل البقاء لا يجوز تحميله وحده مسؤولية ظروف تتجاوز إمكاناته.
فالتكيف مع قلة الموارد ضرورة أحيانًا، لكنه لا ينبغي أن يصبح بديلًا عن المطالبة بالعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والعيش الكريم.

التأقلم التربوي والثقافي… حين نتعايش مع تراجع القيم

من أخطر أشكال التأقلم أن نعتاد العنف المدرسي، والغش، والتنمر، والهدر التعليمي، وتراجع القراءة، وضعف التفكير النقدي.
وحين يصبح الغش وسيلة عادية للنجاح، والمحسوبية طريقًا للتفوق، والشهادة أهم من المعرفة، فإننا لا نتأقلم مع خلل عابر، بل نساهم في إضعاف أسس بناء الإنسان.
وقد يمتد التأقلم إلى العقول، فنكرر أفكارًا موروثة دون مساءلتها، ونرفض الاختلاف، ونصدق الإشاعات لأنها توافق قناعاتنا.
والمجتمع الذي يتوقف عن مساءلة أفكاره وممارساته، يخاطر بأن يصبح أسير أخطائه القديمة.

التأقلم الرقمي… حين تصبح التكنولوجيا سجنًا

حتى التكنولوجيا التي وُجدت لتيسير الحياة قد تتحول إلى مصدر جديد للاستسلام.
نتأقلم مع ضياع ساعات طويلة أمام الشاشات، وانتهاك الخصوصية، وانتشار التشهير، وتراجع الحوار داخل الأسر.
وقد يتحول الإنسان من مستعمل للتكنولوجيا إلى أسير لعاداتها، يراقب حياة الآخرين أكثر مما يهتم ببناء حياته، ويتابع نجاحاتهم أكثر مما يعمل على تحقيق نجاحاته.
ليس المطلوب رفض التكنولوجيا، بل استعادة القدرة على التحكم في استعمالها.
الخمول واليأس والإحباط… ثلاثية الاستسلام الصامت
ليس الإحباط دليل ضعف، ولا اليأس دائمًا نتيجة كسل. فقد يكونان حصيلة تجارب قاسية ومحاولات متكررة فشلت رغم الجهد المبذول.

لكن الخطر يبدأ عندما يتحول الإحباط إلى قناعة بأن كل محاولة محكوم عليها بالفشل، ويتحول اليأس إلى رفض لأي فرصة جديدة.
ثم يأتي الخمول ليكمل الدائرة، فيصبح الانتظار بديلًا عن المبادرة، والشكوى بديلًا عن الفعل، والتبرير بديلًا عن الإصلاح.
هناك من ينتظر تحسن أوضاعه دون أن يغير شيئًا في سلوكه، ومن ينتظر الآخرين ليحلوا مشكلاته، ومن يكرر الشكوى سنوات دون البحث عن خطوة عملية.

والأخطر من الخمول الفردي هو الخمول الجماعي، حين يعرف الجميع بوجود المشكلة، لكن كل واحد ينتظر أن يبدأ غيره.
فالفشل في تغيير وضع معين لا يعني استحالة تغييره، والتعثر لا ينبغي أن يتحول إلى إقامة دائمة داخل الإحباط.
الخوف والجبن… حين يصبح الصمت شريكًا في استمرار الخطأ
الخوف شعور إنساني طبيعي، وقد يكون ضروريًا لحماية النفس والأسرة. وليس من العدل وصف كل صامت بالجبن، أو مطالبة كل متضرر بمواجهة تفوق قدرته.

لكن الجبن الأخلاقي يظهر حين يمتلك الإنسان القدرة على رفض الخطأ دون تعريض نفسه لخطر جسيم، ثم يختار مسايرته طمعًا في منفعة، أو تهربًا من مسؤولية.
هناك من يرفض الفساد في المجالس الخاصة ويدافع عنه في العلن، ومن يندد بالظلم ما دام بعيدًا عن مصالحه، ثم يصمت عندما يصبح المستفيد منه أحد المقربين.
وليست الشجاعة في خوض كل المواجهات، بل في ألا نجعل من الخوف مبررًا دائمًا للتنازل عن المبادئ.
متى يكون التأقلم فضيلة ومتى يصبح سببًا للضياع؟
لا يمكن رفض التأقلم بإطلاق. فالإنسان يحتاج إلى المرونة والصبر والتعايش مع بعض الظروف التي لا يستطيع تغييرها.
قد يكون التأقلم ضرورة لمواجهة المرض أو الفقد أو الكوارث أو التحولات المفروضة، وقد يكون الابتعاد عن محيط مؤذٍ أفضل من استنزاف العمر في محاولة إصلاحه.
لكن الفاصل الحقيقي يكمن في طبيعة الوضع، وإمكانات تغييره، والثمن الذي ندفعه مقابل استمراره.
فإذا كان قابلًا للإصلاح، وجب البحث عن وسائل إصلاحه. وإذا كان مؤذيًا ولا يمكن إصلاحه، فقد يصبح الابتعاد عنه ضرورة. وإذا كان مفروضًا ولا نملك تغييره، يصبح التأقلم الواعي وسيلة للحماية والاستمرار.

لا تجعلوا القدرة على التحمل سببًا لاستمرار المعاناة

كم من إنسان ضيع سنوات من عمره لأنه أقنع نفسه بأن الغد سيحمل التغيير دون أن يساهم في صناعته؟
وكم من علاقة استمرت على حساب الكرامة؟ وكم من موهبة ماتت بسبب الخوف؟ وكم من مشروع أجهض بسبب الإحباط؟ وكم من حق ضاع لأن أصحابه اعتادوا غيابه؟
إن القدرة على التحمل نعمة، لكنها تتحول إلى عبء حين تصبح عذرًا لعدم الإصلاح.
والصبر قيمة عظيمة، لكنه لا ينبغي أن يكون تصريحًا مفتوحًا باستمرار الظلم.
والقناعة راحة للنفس، لكنها لا تعني الرضا بالإهانة والحرمان.
والتسامح سمو أخلاقي، لكنه لا يعني منح المسيء حقًا دائمًا في الإساءة.

لا تتأقلموا مع الفساد حتى يصبح ثقافة، ولا مع الظلم حتى يصبح قاعدة، ولا مع الإهانة حتى تصبح علاقة طبيعية، ولا مع التلوث حتى يصبح هواءً مألوفًا، ولا مع الفشل حتى يتحول إلى هوية.
لا تتخذوا من الخمول راحة، ولا من اليأس حكمة، ولا من الإحباط واقعية، ولا من الخوف تعقلًا دائمًا.

فليس كل ما اعتدناه يستحق البقاء، وليس كل ما تحملناه يستحق الاستمرار، وليس كل ما تأقلمنا معه يستحق أن نورثه لأبنائنا.
وأخطر ما يصيب الإنسان ليس أن يفشل في تغيير واقعه، بل أن ينجح في إقناع نفسه بأنه لم يعد بحاجة إلى تغييره.
فاحذر… قد يكون تأقلمك مع الأوضاع بداية ضياعك، وقد يكون قرارك بتغييرها أو الابتعاد عنها بداية استعادة ذاتك وحياتك وكرامتك.



#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)       Bouchaib_Hamraouy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردًّا على من يروّج أن المغرب باع سبتة ومليلية لإسبانيا مقابل ...
- الصحراء المغربية… بعض المواقف أقوى من أصوات الأمم المتحدة! . ...
- أكتوبر 1975… يوم نطقت لاهاي بروابط البيعة، وأعلن الحسن الثان ...
- سبتة ومليلية والجزر المحتلة… الجغرافيا أقوى من خطب مدريد وأع ...
- متى نعلن عن الجهتين السليبتين المحتلتين من طرف الجزائر وإسبا ...
- لا تُشعلوا البيت الكبير… كي تُدفئوا غضبكم! .. بين نارٍ تُنضج ...
- هؤلاء من يغذّون الفساد. الحكومة المقبلة أمام امتحان التنقية ...
- قصور في الخفاء… وقصور في الوفاء .. حين تُشيَّد قصور الرفاهية ...
- الجزائر واللعب بالنار… هل يُدبَّر في الخفاء مخطط لإشعال فتيل ...
- إعلام جزائري ينام ويستفيق على أخبار المغرب… فمن يدافع عن الج ...
- للشارع ربٌّ يحميه. قصيدة من الشعر الحديث
- ميساج... بُنَيَّ… بُنَيَّتي… لا تُسلِّما مفاتيح الغد لأحد وص ...
- جواب الإدارة من خلف الستارة
- من أعطى القضاء البشري حق إنهاء حياة الإنسان ؟ .. في اليوم ال ...
- أكتوبر المرأة في زمن أول رئيسة للحكومة… .... هل تتساوى الكفت ...
- أوروبا تريد سمك المغرب وتعلن سبتة أوروبية… هل بدأت معركة الأ ...
- تونس على أبواب 17 أكتوبر.. قيس سعيّد بين غضب الداخل وثقل الج ...
- الجزائر تُخرج الطائرات العسكرية والمغرب يفتح الأطلسي… الساحل ...
- شرود... بحثًا عن بديل لعالمنا القذر
- فرنسا على صفيح ساخن.. مدارس تغلي وتقشف يضغط على الشارع قبل ر ...


المزيد.....




- بصورة من عيد ميلاده الأخير.. أحمد يحيي ذكرى والده الراحل صلا ...
- ترامب يعلق على تصريح سفيره في تركيا حول -ضرب إيران في عطلة ن ...
- ترامب يعلق على تصريحات باراك حول قصف إيران خلال عطلة نهاية ا ...
- فرنسا تحقق في هجوم مسلح غرب باريس وسط شبهات بدافع معاد للإسل ...
- ترامب قد يلغي الرسوم الجمركية على السلع الكندية بسبب الانتخا ...
- باراك: ما يقلقني في سوريا هو شيخ درزي يستغل الدعم الإسرائيلي ...
- الرئيس الإيراني يزور موسكو الأسبوع المقبل ولقاء مرتقب مع بوت ...
- السفير الأمريكي توم باراك: إسرائيل تنهار من الداخل
- ماسك يتهم نخب أوكرانيا بالإثراء من المساعدات ويربطها بتمويل ...
- نتنياهو: نخطط لعملية غير مسبوقة بالضفة


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - بوشعيب حمراوي - احذر… فقد يكون التأقلم مع الأوضاع سببًا في الضياع! .. حين يتحول الصبر إلى استسلام، والخوف إلى جبن، والإحباط إلى يأس، والخمول إلى أسلوب حياة… نصبح أسرى أوضاع كان علينا تغييرها أو الابتعاد عنها.