|
|
الشرق الأوسط مصائد لأهداف بعيدة
عدنان الصباح
(Adnan Alsabbah)
الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 14:56
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يمكنك أن تحفر ألف حفرة لغيرك، لكنك لن تضمن ألّا تكون أول من يسقط فيها جميعاً.
ليس أخطر ما في الحروب حجم الدمار الذي تخلّفه، بل ما تتيحه من فرص لقوى أخرى لإعادة ترتيب موازين القوة وتوسيع نفوذها، بينما تنشغل الدول المستنزفة بمعاركها، فقد تخسر دولة حرباً، فيما تربح أخرى نفوذاً جديداً، وقد تنجح قوة في تدمير خصمها عسكرياً، لكنها تعجز عن بناء نظام مستقر يضمن مصالحها. تنطلق فرضية هذا المقال من أن تداخل الحروب في الشرق الأوسط قد يحوّلها إلى منظومة استنزاف إقليمية، تنشغل فيها إيران بالعراق وسوريا بلبنان، وتواجه السعودية أعباء الحرب في اليمن، بينما تتسع فرص الولايات المتحدة وإسرائيل لاستثمار التحولات وفرض وقائع جديدة، وقد تتراجع القضية الفلسطينية الى الخلف كثيرا. لا يعني ذلك أن جميع الحروب مخطط لها مسبقاً، أو أن واشنطن وتل أبيب تتحكمان في كل الأحداث، بل إن القوى الكبرى تستطيع استثمار نتائج الصراعات حتى عندما لا تكون قد صنعت أسبابها، ويمكن فهم هذا الاحتمال من خلال ثلاث مصائد استراتيجية: العراق وإيران، ولبنان وسوريا في سياق التنافس الإقليمي، واليمن والسعودية. أولاً: دروس التاريخ أدى غزو العراق للكويت عام 1990 إلى تدخل عسكري أمريكي عزز الوجود الأمريكي في الخليج، ثم جاء غزو العراق عام 2003، فسقط نظام صدام حسين وتفككت مؤسسات الدولة واتسعت الفوضى، بينما وجدت إيران فرصة لتوسيع نفوذها. كشفت التجربة مفارقة استراتيجية: أسقطت الولايات المتحدة خصمها العراقي، لكنها لم تستطع منع إيران من الاستفادة من الفراغ، كما عجزت عن إقامة نظام مستقر منخفض الكلفة، وفي سوريا، أدى تداخل التدخلات الروسية والأمريكية والإيرانية والتركية والإسرائيلية إلى تعقيد الصراع، ثم فتح سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 مرحلة جديدة من التنافس على مستقبل البلاد. أما الحرب الروسية الأوكرانية، فقد استنزفت روسيا، ودفعت أوروبا إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، وعززت الطلب على الأسلحة، لكنها فرضت أيضاً خسائر جسيمة على أوكرانيا وتكاليف اقتصادية وأمنية على أوروبا. لا تثبت هذه التجارب أن القوى الكبرى افتعلت الحروب أو تحكمت في نتائجها، لكنها تؤكد أن بعض الأطراف تستطيع الاستفادة من صراعات لم تصنع أسبابها كلها، فالانتصار العسكري لا يضمن السيطرة على المستقبل، وقد تتحول المكاسب المؤقتة إلى أعباء طويلة الأمد. ثانياً: المصيدة الأولى " العراق وإيران " تغير ميزان القوى لمصلحة إيران بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، مع صعود قوى سياسية عراقية تربطها بطهران علاقات وثيقة مما عزز دور فصائل مسلحة مرتبطة بها بدرجات متفاوتة. لكن العراق ليس دولة تملك إيران قرارها بالكامل، فهو يمتلك مصالحه الوطنية وقواه السياسية والاجتماعية وعلاقاته الاقتصادية المتعددة، كما تتحفظ قطاعات واسعة من مجتمعه على التدخل الخارجي. تبدأ المصيدة إذا حاولت إيران تحويل نفوذها إلى سيطرة مباشرة، أو وسعت تدخلها العسكري على نحو يستفز المجتمع العراقي ومؤسسات الدولة، فقد تواجه مقاومة متزايدة وتكاليف تتجاوز المكاسب التي تسعى إلى حمايتها، فكل موقع جديد يحتاج إلى الحماية، وكل حليف يحتاج إلى الدعم، وقد يتحول الحفاظ على النفوذ إلى عبء يستنزف موارده. وقد تستفيد الولايات المتحدة من استمرار حاجة العراق إلى التعاون الأمني والتقني، كما قد تستفيد إسرائيل من تراجع قدرة خصومها على التنسيق، لكن الفوضى قد تضر واشنطن أيضاً إذا تعرضت قواتها لهجمات متكررة أو تراجعت قدرة بغداد على التعاون معها. المصيدة، إذن، ليست أن إيران ستسيطر على العراق حتماً، بل أن محاولة توسيع نفوذها إلى ما يتجاوز حدود قدرتها على التحمل قد تورطها في استنزاف طويل، وتبقى تجربة غزو الكويت تحذيراً واضحا بين القدرة على التوسع والقدرة على تحمل النتائج. ثالثاً: المصيدة الثانية " لبنان وسوريا " يرتبط لبنان وسوريا بالتنافس الإقليمي بين إيران وإسرائيل وتركيا والولايات المتحدة، من دون أن يلغي ذلك المصالح الوطنية لكل دولة. يمثل حزب الله أحد أبرز عناصر المعادلة اللبنانية بسبب قدراته العسكرية وعلاقاته بإيران، فيما ترى إسرائيل فيه تهديداً استراتيجياً، وتسعى الولايات المتحدة إلى تقليص النفوذ الإيراني وتعزيز أمن إسرائيل، وقد أظهرت حرب 2006 والمواجهات التي تصاعدت بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023 أن الصراع في لبنان يمكن أن يمتد إلى جبهات أخرى، واضعاً إيران أمام خيار صعب بين دعم حلفائها وتجنب حرب إقليمية شاملة. أما سوريا، فقد أضعفتها سنوات الحرب والتدخلات الخارجية، وبعد سقوط نظام الأسد، اتسع الغموض بشأن مستقبل النفوذ الإيراني والروسي، فيما وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية واستهدفت مواقع استراتيجية وتقدمت إلى مناطق في الجنوب السوري، وقد يؤدي ضعف الدولة إلى تحويل أراضيها إلى ساحة مفتوحة لفرض الوقائع، بما يهدد سيادتها واستقرارها. وتكمن خطورة الجبهتين في احتمال ترابطهما: فمواجهة واسعة بين إسرائيل وحزب الله قد تؤدي إلى استهداف المصالح الأمريكية في العراق وسوريا، فترد واشنطن عسكرياً وتتزايد الضغوط على إيران، وقد يقود التصعيد في العراق بدوره إلى ردود في لبنان أو سوريا، فتتشابك الحسابات ويصعب احتواء الأزمة في بلد واحد، خصوصا وأن انظام في سوريا لا زال هشا، ولا يستطيع مقاومة الضغوط الامريكية لاستخدامه بهذا الشكل او ذاك، لتوسيع دائرة الحروب وخلط الأوراق في المنطقة. وقد تستفيد إسرائيل من انشغال خصومها لتوسيع هامش حركتها وفرض ترتيبات أمنية جديدة، لكن التفوق العسكري لا يضمن أمناً دائماً، وإضعاف الخصم لا ينهي بالضرورة أسباب الصراع. المصيدة هنا هي أن ضعف مؤسسات لبنان وسوريا وتاثير التدخلات الخارجية قد يحولهما إلى ساحتي استنزاف تتجاوز نتائجهما قدرة الدولتين على التحكم فيها. رابعاً: المصيدة الثالثة " اليمن والسعودية " استنزفت الحرب اليمنية، منذ تدخل التحالف بقيادة السعودية عام 2015، موارد مالية وعسكرية وسياسية كبيرة، وألحقت بالبلاد أضراراً إنسانية واقتصادية واسعة، من دون التوصل إلى تسوية مستقرة. وأثبتت التجربة أن التفوق الجوي والقدرة المالية لا يكفيان لحسم حرب داخلية معقدة، خصوصاً عندما تتداخل الانقسامات المحلية مع التدخلات الخارجية ويستطيع الطرف الأضعف عسكرياً إطالة زمن القتال. وتنبع أهمية اليمن من مجاورته السعودية وموقعه عند مضيق باب المندب، أحد الممرات الحيوية للتجارة العالمية، وقد أظهرت الهجمات على السفن في البحر الأحمر منذ أواخر عام 2023 قدرة الأزمة على التأثير في تكاليف الشحن والتأمين ومسارات التجارة. إذا عادت السعودية إلى حرب واسعة، فقد تواجه استنزاف مواردها، وارتفاع المخاطر على حدودها ومنشآتها الحيوية، واحتمال تداخل الحرب مع المواجهة الإيرانية الأمريكية، وقد تتعارض هذه الأعباء مع أهدافها الاقتصادية والتنموية التي تتطلب الاستقرار وجذب الاستثمار. لكن استئناف الحرب ليس حتمياً، فالتفاوض وخفض التصعيد قد يكونان أقل كلفة لجميع الأطراف، وتتمثل المصيدة الحقيقية في الاعتقاد بأن القوة العسكرية تستطيع حل مشكلة سياسية واجتماعية معقدة من دون معالجة أسبابها المحلية والإقليمية. خامساً: حين تتصل المصائد الثلاث يكمن الخطر الأكبر في تزامن التصعيد في العراق ولبنان وسوريا واليمن، بحيث تصبح كل جبهة سبباً لاشتعال الأخرى، فقد يؤدي استهداف المصالح الأمريكية في العراق إلى رد عسكري يضغط على إيران، بينما تدفع مواجهة واسعة في لبنان طهران إلى دعم حزب الله، وتتعرض سوريا لمزيد من العمليات الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه، قد تواجه السعودية تهديدات على حدودها وممراتها البحرية إذا تجددت الحرب في اليمن. في هذا السيناريو، قد تجد إيران والسعودية نفسيهما أمام استنزاف متزامن، بينما تتسع فرص الولايات المتحدة وإسرائيل لفرض ترتيبات جديدة، لكن النتائج ليست مضمونةأيضا، فالحرب الواسعة قد تعرض القوات الأمريكية للخطر، وتضر بالتجارة والطاقة، وتخلق أزمات يصعب احتواؤها، خصوصا حين تتسع دائرة الضرر لكتل اقتصادية وقوى اكبر من دول المنطقة مثل اوروبا والصين واليابان. وقد يمتد الاضطراب إلى مصر، التي تواجه تحديات مرتبطة بسد النهضة والخلافات مع إثيوبيا بشأن الأمن المائي، أو يؤثر في حسابات تركيا وباكستان الإقليمية، لكن دخول هذه الدول في الحرب ليس حتمياً، إذ قد تختار الوساطة والتسويات السياسية، كما لا يمكن استنتاج مواجهة هندية باكستانية تلقائياً من اضطراب المنطقة، خصوصاً أن امتلاك الطرفين أسلحة نووية يجعل التصعيد بالغ الخطورة. إن تعدد الجبهات يزيد احتمالات سوء التقدير، لكنه لا يعني أن جميع الدول ستختار الحرب أو أن القوة الأكبر ستكون الرابح الأخير. سادساً: الصين وممرات التجارة العالمية تؤثر حروب الشرق الأوسط في الصين بسبب اعتمادها على التجارة البحرية وتدفقات الطاقة وسلاسل الإمداد، ويمثل مضيق ملقا ممراً مهماً لحركة سفنها، فيما تظل تايوان نقطة توتر رئيسية في العلاقات الصينية الأمريكية، بسبب أهميتها الجيوسياسية ودورها في صناعة أشباه الموصلات، وكذا تندرج دول بحر الصين الجنوبي الأقرب الى الفلك الأمريكي من سواه خصوصا الفيليبين. إذا تزامنت حرب واسعة في الشرق الأوسط مع أزمة حول تايوان أو الصراع الكوري - الكوري أو اضطراب في الممرات البحرية الآسيوية، فقد تتعرض الصين لضغوط اقتصادية وتكنولوجية، ويتضرر الاقتصاد العالمي، ومع ذلك، لا يمكن افتراض إغلاق مضيق ملقا أو اعتبار دول جنوب شرق آسيا كتلة موحدة في مواجهة بكين. وقد يفرض تعدد الأزمات على الولايات المتحدة والصين توزيع مواردهما العسكرية والدبلوماسية على مسارح مختلفة، ويرفع كلفة حماية المصالح والتحالفات، فليس من الضروري هزيمة الخصم مباشرة لاستنزافه، إذ قد يكفي تزامن الأزمات لتضييق هامش حركته، لكن ذلك ينطبق على واشنطن أيضاً، التي قد تجد صعوبة في الوفاء بجميع التزاماتها إذا تصاعدت الأزمات في الشرق الأوسط وشرق آسيا معاً. سابعاً: من يربح اقتصادياً من الحروب؟ تستفيد شركات السلاح من ارتفاع الطلب على الطائرات والصواريخ والذخائر وأنظمة الدفاع، وقد تستفيد بعض الدول المصدرة للطاقة من ارتفاع الأسعار، لكن يجب التمييز بين المكسب التجاري والتخطيط للحرب، فارتفاع أرباح شركة لا يثبت أن دولتها افتعلت الصراع، كما أن استفادة دولة من نتائجه لا تعني أنها تحكمت في أسبابه. وقد تكون الحرب مربحة لشركة بعينها، ومكلفة لاقتصاد الدولة التي تنتمي إليها، وضارة بالاقتصاد العالمي في الوقت نفسه، ومع ذلك، قد تتعارض المصالح المرتبطة بعقود التسليح والاعتماد العسكري مع ضرورة إنهاء الصراع سريعاً، فتؤثر في طريقة إدارته والاستعداد لتقديم تنازلات، لكنها ليست بالضرورة السبب الوحيد للحروب. ثامناً: فلسطين والخطر خلف ضجيج الحروب في خضم الصراعات الإقليمية، قد تتراجع القضية الفلسطينية عن واجهة الاهتمام الدولي، بينما يستمر التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والقيود على الحركة والتهجير القسري ومحاولات ترسيخ الضم الفعلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. لا يكمن الخطر في انشغال العالم عن فلسطين فحسب، بل في تراجع الضغط السياسي والقانوني اللازم لوقف الانتهاكات، بما يمنح إسرائيل مجالاً أوسع لفرض وقائع يصعب التراجع عنها. لكن لا يصح القول إن كل حرب إقليمية تُشعل بهدف إبعاد الأنظار عن فلسطين، أو إن التهجير نتيجة محسومة، فهذه استنتاجات تحتاج إلى أدلة مستقلة، والأدق أن تعدد الحروب يخلق بيئة قد تستفيد منها إسرائيل، خصوصاً إذا انشغلت الدول العربية والإقليمية بخلافاتها وتراجع الضغط الدولي الفعال. وهنا يتجلى معنى العمى الكوني: ليس أن العالم لا يرى ما يحدث، بل أنه قد يرى الوقائع المتراكمة من دون امتلاك الإرادة السياسية الكافية لوقفها. تاسعاً: إدارة العالم بالحروب؟ تمتلك الولايات المتحدة تحالفات وقواعد عسكرية وقدرات مالية وتكنولوجية واستخباراتية تمنحها نفوذاً واسعاً، لكن تجارب العراق وأفغانستان وسوريا وأوكرانيا تظهر أن التفوق العسكري لا يضمن تحقيق الأهداف السياسية، وأن التدخل قد ينتج خصوماً جدداً أو يخلق فراغات يصعب ملؤها. كما أن واشنطن ليست كتلة واحدة ذات إرادة ثابتة، فقد تختلف مؤسساتها وإداراتها بشأن الأهداف وكلفة الانتشار العسكري، وقد تتعارض الرغبة في احتواء الخصوم مع ضرورة حماية الاقتصاد من اضطراب الأسواق، وفي المقابل، تمتلك القوى الأخرى أدوات للمقاومة والمناورة، وتستطيع الدول الإقليمية التفاوض وبناء ترتيبات مستقلة. وقد تستفيد إسرائيل من انشغال خصومها، لكنها لا تستطيع ضمان أمن مستدام بالتفوق العسكري وحده، فالاحتلال لا يتحول إلى سلام بمجرد إطالة أمده، ولا أحد يمكنه أن يضمن مآلات الحروب حين تتعدد وتتسع رقعتها، حتى أن تدمير قدرات الخصوم لا يعالج بالضرورة أسباب الصراع، ولا يضمن الأمن للمتفوق عسكريا. من يورّط من؟ إن أخطر ما في المشهد ليس تورط إيران في العراق، أو عودة السعودية إلى حرب اليمن، أو تحول لبنان وسوريا إلى جبهة مترابطة، بل قدرة الولايات المتحدة في ادارة الحروب حسب مصالحها وشهواتها، وكذا احتمال تفاعل هذه المسارات لإنتاج حرب إقليمية لا يملك أي طرف ضمانة الخروج الآمن منها. قد تستفيد الولايات المتحدة وإسرائيل من انشغال الخصوم، وقد تربح شركات السلاح من ارتفاع الطلب، وقد تستغل قوى أخرى ضعف الدول المجاورة لتوسيع نفوذها، لكن هذه المكاسب لا تعني أن الحرب ستظل تحت السيطرة أو أن المستفيد المؤقت سيكون الرابح الأخير. إذا لم تدرك القوى الإقليمية أن أمنها لا يتحقق بإضعاف جيرانها وحده، وأن النفوذ لا يساوي السيطرة، وأن الانتصار العسكري لا يضمن الاستقرار، فقد تجد نفسها تدفع ثمن حروب لم تعد قادرة على التحكم في نتائجها، وقد تكون فلسطين من أكثر القضايا تعرضاً للتهميش إذا انشغل العالم بصراعاته عن متابعة الاستيطان والتهجير وتغيير الوقائع على الأرض.
في عالم تتداخل فيه الجبهات والمصالح والتحالفات، قد تبدأ الحرب في بلد ما، لكنها لا تظل ملكاً لأصحابها، وقد يعتقد طرف أنه يدير المعركة، فيما تكون المعركة قد بدأت بالفعل في إدارة قراراته، قد يربح البعض من استمرار الحروب، لكن لا أحد يستطيع ضمان أنه سيكون الرابح الأخير. إن ذلك يعني بإختصار، أن قدرة القوى الأضعف على المناورة تصبح اكبر، كلما اتسعت دائرة الحروب وتعددت المصالح بتعدد الأطراف، لان ذلك قد يفتح الأبواب على مصراعيها للأضعف، إن هو ملك وحدته وإرادته وأتقن إدارة مشروعه.
#عدنان_الصباح (هاشتاغ)
Adnan_Alsabbah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الطوفان الذي حطم الخلخال
-
العالم وأمريكا وفِخَاخِها فمن يقع أولا
-
غزة تحتاج السلام والخيام والطعام … لا الكلام
-
إقتتلنا وانقسمنا أكثر مما قاتلنا الأعداء
-
إيران في مرمى المغامِرَين
-
فلسطين ... شرذمة الشعب واضاعة الوطن
-
دولة يهودا تغتال الدولة الوهم
-
انتخابات التشرذم التي لن تأتي
-
خارطة طريق فلسطينية لفلسطين
-
ما قبل الدولة ... ما بعد الدولة
-
تنتصر إيران بالثبات على مشروعها الأصيل
-
أًمة، أم أًمتان، أم أَمَة؟
-
البحر الميت يعود إلى الحياة
-
فليصدق الرائدُ أهله يا طهران
-
أدركوا هزيمتهم فهل ندرك نجاحنا
-
جوزيف عون وشارل مالك... الحقيقة وحرية لبنان
-
إمبريالية المعرفة 19
-
طهران وواشنطن ... ثبات المقاتل هشاشة المقامر
-
مذكرة تفاهم أم فخاخ وخدع
-
هل تنجح امريكا في صنعة الخديعة من جديد
المزيد.....
-
-هل تعتقد أنك تُستخدم ككبش فداء لمشاكل ترامب-؟.. زيلينسكي ير
...
-
النفط يقفز إلى 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ 5 أشهر.. ما
...
-
إيران تحدد 3 شروط للصلح مع الولايات المتحدة
-
دول معاهدة الأمن الجماعي تجري مناورات
-
معتمر باكستاني يعود من الموت بعد 14 ثانية
-
اختتام منتدى -أسبوع الطاقة الروسي-
-
بعد خمسة أيام في المنصب.. ترامب ينهي مهام المتحدثة باسم البي
...
-
زيلينسكي في مهبّ العاصفة
-
سوريا.. سماع دوي انفجارات وحديث عن تصد لمسيرات معادية في غرب
...
-
ليبيا: روسيا شريك مهم بقطاع الطاقة
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|