شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 12:57
المحور:
القضية الكردية
التشردم الجغرافي السياسي على العمران البشري الكردستاني لا يستقيم مع حقائق الاجتماع والحضاره والثقافه لذلك كان لابد ان ينشا توتر دائم بين رغبه الدول الخمس التي تتقاسم كردستان والشعب الكردي نفسه من ناحيه وتوتر دائم كامل او ظاهر بين هذه الدول الخمس نفسها من ناحيه اخرى فليس من مصلحه اي من هذه الدول الخمس او هكذا تتصور قياداتها تمكين الاكراد من دوله مستقله خاصه بهم وهو مطلب كردي اصيل منذ بدايات هذا القرن فكل من تركيا وايران والعراق على وجه الخصوص تعتبر قيام دوله كرديه في اي مكان من كردستان وليس فقط في الجزء المعترف لها به منذ معاهدات فرساي وسيفر ولوزان تعتبر هو تمهيد لفقد ما تسيطر عليه هذه الدوله اي ان هذه الدول الثلاث تركيا وايران والعراق تتفق وتتحد على امر واحد حتى اذا اختلفت على كل الامور الاخرى وهي ان لا تقوم دوله كرديه مستقله ورغم هذا الاتفاق الضمني غير المكتوب بين تركيا وايران والعراق فان ثلاثتهم لا يتورعون عن استخدام المساله الكرديه لمقاربهم الوطنيه الخاصه من ذلك مثلا ان تستغل ايران اكراد العراق في احداث المتاعب للنظام العراقي في بغداد اذا لم تكن راضيه عنه او على وفاق معه والعكس صحيح تماما ويحدث نفس الشيء مع تركيا فهي تحارب الاكراد في ارضها او بمعنى ادق في كردستان التركيه الذين يقودهم في الوقت الحاضر حزب العمال الكردي ولكن تركيا لا تتورع عن استخدام اكراد العراق ضد نظام بغداد اذا اعتقدت ان لها مصلحه في ذلك ولعل ما نراه في الاونه الاخيره هو خير مصداق على هذه الانتهازيه البشعه في استغلال المساله الكرديه بين دول الجوار فمثلا الى نهايه 1996 كان الوضع على ما يلي ايران تؤيد جلال طالباني الذي يقود حزب الاتحاد الوطني كردستاني وهو عراقي الموطن العراق يؤيد مسعود برزاني الذي يقود حزب الديمقراطي الكردستاني وهو عراقي الموطن سوريا تؤيد عبد الله اوجلان الذي يقول حزب العمال الكردستاني وهو تركي الموطن
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟