|
|
مشاكل معتقة لاتحلها الانتخابات البرلمانية
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 12:09
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هموم تعمي البصيرة
حقا انها كوميديا سوداء، فالضجة المثارة حول إجراء الانتخابات في فلسطين ثم إلغاء الانتخابات تنفع مساعي التغطية على القضايا المؤرقة؛ يتعرض المواطنون لمكابدات فظيعة تتطلب الحلول العاجلة كي يمتلكوا قدرا من الهدوء النفسي والاستقرار المعنوي يؤهلهم للحكم على البرامج السياسية. ومن لديه المعرفة وقوة التأثير لمقاربة وحل المشاكل المتراكمة بفعل الإهمال فليتفضل بطرح اقتراحه وتكتيل الجهود لإنفاذ الاقتراح او كشف العوامل المعيقة امام الجمهور المحاصر بالحرمانات والمخاطر المحدقة. ينشغلون بإجراء اتصالات واجتماعات لتشكيل قوائم، وصياغة برامج، وكأنهم في دولة ذات سيادة ولا يخضعون لسلطة دولة احتلال سلطت الأحكام العرفية طوال ستة عقود منذ حزيران 1967. الحملات الانتخابية لا تؤدي أدوار ومهمات التثقيف السياسي والتعبئة الشعبية. في ظروف التشرذم حلت المنظمات غير الحكومية محل الهياكل الشعبية. شغل إعداد الكوادر المسلحة عن تربية الكوادر العاملة في أوساط الشعب تثقف وتنظم وتقود الحراك الشعبي المقاوم. هل حقا أهالي غزة في وارد انتخابات وهم ما زالوا يبحثون عن قطرة ماء، أو لقمة غذاء وكأس حليب لطفل، أو سقف فوق رؤوسهم؟ هل بمقدور قائمة مرشحين ان تعد الناخب بتوفير الوقود في الشتاء لأهالي غزة، ناهيك عن الإيواء والغذاء والطبابة وتخليص سكان القطاع من مئات الحرمانات المفروضة بقوة السلاح؟ هل بمستطاع مرشح أيا كان موقعه او قدراته ان يدلنا على وصفة توقف تجاوزات المحتل وتدفيعه أثمان موبقاته وتجاوزاته؟ وهل يسمح لمرشح او قائمة مرشحين ان تفصل في هذا الباب دون ان يعتقل بتهمة الدعوة للإرهاب؟ ترى هل فوجئت دوائر السلطة الفلسطينية بالعوامل التي دفعتها لتأجيل الانتخابات! الم تعلن من قبل عن إجراء انتخابات ثم اجلت الانتخابات، لسبب أو آخر خارج إرادة السلطة التي اًصدرت الأوامر لتلغيها؟ كم مرة أقدمت السلطة على إجراء ثم عدلت دون ان تعي بأن ذلك يفقدها الهيبة والقدرة على الحفاظ على الكرامة الوطنية والدفاع عن شعبها من تغول الإرهاب الفاشي؟ نذكر ولا ننسى حين رفضت السلطة تسلم أموال المقاصة احتجاجا على سرقة مبالغ منها، أو لنقل اغتصاب بقوة الأمر الواقع؟ هذا الأمرالواقع وجدته السلطة عقبة يستحيل تجاوزها فتراجعت وقبلت ثم سكتت عن أعمال النهب اللاحقة. تاريخ السلطة مسلسل تراجعات امام حائط الاحتلال وتدخل الامبريالية الأميركية المستجاب.
تعرف الانتخابات مجالا للمحاسبة، محاسبة سلطة الحكم على ما قدمت او قصرت في أدائه. انعدام الأمن الغذائي والنزوح والأزمات الاقتصادية والنزاعات المسلحة تزيد من تعرّض الأطفال لأشكال متعددة من العنف والاستغلال. أن ما يتعرّض له الأطفال الفلسطينيون، من فقدان طفولتهم إلى الأضرار النفسية التي يعانون منها. هل من خطة للمساءلة ولا نقول المحاسبة لمرتكبي الانتهاكات؟ هل يعد المرشحون الناخبين بمصداقية باسترجاع الأموال المغتصبة او على الأقل إحالة الموضوع قضية راي عام عالمي؟ هل من مرشح يعد صادقا الناخبين بإلغاء حواجز العبور الى القدس وتفكيك الحصار المفروض منذ إعلان السلطة على مدينة القدس، عاصمة السلطة وعاصمة الدولة الموعودة؟ وماذا عن أهل القدس؟ هل ستوافق إسرائيل على انتخاباتهم من دون مقابل؟ هل يمكن لمرشح التزيد ولا أقول المزايدة على التقارير الدولية المتضمنة للانتهاكات التخفيف من وقعها على أطفال غزة؟ هل يملك مرشح او مرشحون في قائمة حلولا عملية لمعالجة الصدمات النفسية التي خلفتها الحرب والنزوح المتكرر. هل لديهم حلا يضع معاناة الأطفال مسئولية مشتركة داخل منظومة الأمم المتحدة؟ حين اعلت السلطة الوطنية قيل حينئذ ان رام الله ستكون هانوي ثانية تنقل فلسطين الى الدولة المستقلة. قيل ان الصمود سيكون عنوان المرحلة، اقتصاد صمود وسياسة صمود وتعليم صمود وتنظيم اجتماعي للصمود، صمود يعزز الكرامة الوطنية ويستنهض الهيئة الاجتماعية للنضال ضد مشاريع الاحتلال. حذر المحامي الدولي، انيس فوزي القاسم الفلسطينيين، في مقال نشر مؤخرا "أثبت فیلم ’نازا‘، الذي أنتجه إسرائيليان أن إسرائيل تنظر إلينا على أننا ’ جديرون بالإبادة‘» وأهاب ان "تتمعنوا في التقرير الأخير لبرنامج الغذاء العالمي ان900.000 فلسطيني من أهلنا في الضفة الغربية يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي. إن عملية التجويع تتوسع من غزة إلى الضفة الغربية إلى مخيمات الشتات، بعد سحب التمويل عن الأونروا. إن الجهد الذي يبذل في عملية الانتخابات وهي محكومة بالفشل مقدماً، سيكون أوفى بمصلحة شعبنا إذا فکرنا معاً في محاربة آلة التجويع التي يستخدمها جنود الاحتلال ومستوطنوه ضد شعبنا في مختلف مناطق وجودهم." لا يحتاج الفلسطينيون اليوم لأي انتخابات، لا في الداخل ولا الخارج، وإنما هم بحاجة لحلول سريعة للمشاكل الناجمة عن مشاريع الاحتلال، ووضع الجمهور في حالة هدوء نفسي واطلاع ثقافي يتيح له المفاضلة بين الطروحات والاقتراحات. فالانتخابات كممارسة ديمقراطية لا يستقيم مضمونها دون ثقافة وطنية ديمقراطية. مضت السلطة شوطا في التنازلات بعد ان عزلت الجمهور الشعبي، الأداة الاجتماعية للتصدي والمقاومة وأقصته بعيدا عن كل ممارسة سياسية. ثلاثة عقود من العبث السياسي والتكاذب بين الفصائل والسلطة، تخللتها لقاءات قادة أحزاب وقرارات بتفعيل المقاومة الشعبية ولقاءات بالخارج وتراجعات عن الاتفاقات بأساليب تافهة من التهرب او الاندفاع وراء أوهام الانفراد بشرف إنجاز التحرير الوطني. وإذ نسمع ان بلير، الزعيم العمالي البريطاني المعروف بموالاته للصهيونية والاحتكارات الراسمالية زار دوائر السلطة ليطلب منها الموافقة على إطلاق التسمية التوراتية، يهودا والسامرة، على الضفة الغربية ندرك كم من التنازلات انتزعها التحالف الصهيو امبريالي وأقدمت عليها السلطة إرضاء لدول الغرب الصديقة لإسرائيل. أخطر لتنازلات التغييرات على برامج التعليم لتفريغها من قيم الانتماء للوطن ولتخريج أجيال محايدة تجاه المصير الوطني.
تجربة للتخلص من الفضلات البشرية ان ما يجري في المناطق المحتلة من فلسطين يراد له ان يعمم مثالا لتعامل قوى السيطرة الامبريالية مع المتمردين على السيطرة؛ لذلك تحظى جرائم إسرائيل في المناطق المحتلة بتأييد القوى الفاشية والنازية في جميع القارات، وترفض اعتبار ما جرى في قطاع غزة إبادة جماعية. كان اول رد فعل لترامب حال تسلمه الرئاسة ان اقترح تحويل القطاع الى ريفيرا، دلالة على توحش الرأسمالية وتعفن الضمير لدبها. ليس في المجتمع الأميركي ديمقراطية طبقا لمفهوم الديمقراطية " المشاركة الشعبية الفعالة في القرارات الحاسمة التي تؤثر على المجتمع". تصدر من الولايات المتحدة في عهد ترمب إشعاعات سامة لثقافة قسوة وتجهيل وعنصرية. إدارة ترمب التي افرزتها رأسمالية قطعت شوط تفسخ وإفساد عبر نصف قرن من سيطرة الليبرالية الجديدة، أشاعت خلالها القسوة في التعامل مع ضحايا التعديلات الاقتصادية من عمال فقراء وسود وأبناء أقليات ومهاجرين جدد. تسري في المجتمع الأميركي روح الداروينية الاجتماعية، البقاء للأصلح، يغدو حيالها الشكل الأمثل للتسلية إنزال الألم بالآخرين وإذلالهم، خاصة أولئك الذين تنطبق عليهم صفة " الفضلات البشرية" المرشحة للإبادة، شأن الشعب الفلسطيني، الذي أجريت عليه أولى التجارب في هذا السياق. لم يعودوا موضوعا للرحمة، بل للسخرية والتسلية. قصص تصدر عن سياسيين أمريكيين يحتقرون الفقراء باعتبارهم متطفلين لا يحتاجون إلى مساعدة اجتماعية. يردد جيب بوش هذه الحجة في ادعائه أنه لو انتخب رئيسا، لما منح السود "أشياء مجانية"، كما لو أن الأمريكيين السود يتلقون المساعدات الاجتماعية لأنهم كسالى و"يعانون من الاعتماد المَرَضي." انتقلت عدوى الشعور المهين تجاه الضعفاء والفضلات البشرية لتكسب الذهنية العنصرية في إسرائيل المزيد من الجسارة لممارسة القتل العشوائي وإذلال السجناء وجمهور الشعب الفلسطيني. غدت الذهنية المسيطرة في إسرائيل تتعامل مع أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة القوة الغاشمة والقتل الوحشي المعاد تكراره مرارًا وتكرارًا على منصات إعلامية مختلفة أصبحت جزءًا من نظام مناعي يحول اقتصاد المتعة الحقيقية إلى شكل من أشكال السادية المهينة لإنسانية البشر وتجريد التعامل مع الأقليات من أي مضمون سياسي وحيوية أخلاقية. من الجدير بالذكر أن العنف المتطرف أكثر من كونه مجرد مشهد لزيادة مستوى المتعة لغيلان رأسمالية الكازينو-حيث المستغنى عنهم من العمال وموظفي الشركات نتيجة إدخال التكنولوجيا او اختصار القوى العاملة البشرية انهم شأن الخاسرين في المقامرة بالكازينوهات يخرجون من الحلبة غير ماسوف عليهم، ولا يستحقون أي تكافل اجتماعي او تعويض بطالة. رأسمالية الكازينوهات هي سم أصاب طبقة مفترسة من الغيلان غير الأخلاقيين يخوضون معركة شرسة ضد إمكانيات مستقبل ديمقراطي. يدعم ترمب على الصعيد الدولي هجمات االقوى لفاشية ضد الديمقراطية والتعليم ويجردون الحياة الاجتماعية في أكثر من بلد من الدعوة للخير العام، وأي فكرة للعدالة الاجتماعية والاقتصادية والعرقية. تيار يعمل على صعيد دولي يقوده الرئيس الاميركي، ترمب ييستغل أخطاء القيادات الليبرالية لتوريطها في مشاكل ويشيد بانتصارات القوى اليمينية المتطرفة في الانتخابات البرلمانية. استفحال العنصرية بالولايات المتحدة في عهد ترمب وتفوق العرق الأبيض والتضييق على المعارضة، والاعتقالات العشوائية على أيدي دائرة الجمارك والهجرة وحجز العديدين وتهجير البعض بحجة الدخول غير الشرعي الى الولايات المتحدة. بلغ الأمر حد سطو مكتب التحقيقات الفيدرالي على بيت النائب إلهان عمر، حيث انطلقت دعوات التحريض على محاكمتها وإقصائها من الولايات المتحدة. يجري الاستعانة بالأدلة السرية لاحتجاز الأفراد إلى أجل غير مسمى، وتطوير جهاز مراقبة هائل لمتابعة كل الاتصالات الصوتية والإلكترونية التي يستخدمها المواطنون. في العديد من البلدان، عانت الحركات الشيوعية والعمالية هزائم تاريخية أثناء هجوم النيوليبرالية أواخر القرن العشرين. لهذا السبب، فإن إعادة بناء قوة شعبية كفاحية واعية ومنظمة من ضحايا الليبرالية الجديدة هي المهمة الاستراتيجية التي نواجه؛ هذا لا يقتصر على تحالفات انتخابية أو مفاوضات النخب داخل غرف مغلقة؛ إنما يشمل كذلك تجذير التنظيم في أوساط العمال، والعاطلين عن العمل، والنساء، والطلاب، والعمال غير الرسميين، والفلاحين، والتجمعات السكنية. على اليسار استعادة تقاليد التثقيف السياسي، والتنظيم الجماهيري الديمقراطي، والانضباط الجماعي، والأممية في الولايات المتحدة يشيع التحدي لنهج ترمب ثقافة الأمل في حياة تتجاوز الرأسمالية الى نظام اشتراكي، يجمع بين شعور واقعي بالحدود ورؤية عالية تتطلب المستحيل. والمثال الملهم في هذا السياق لا يمكن للعقل والعدالة والتغيير أن تزدهر بدون الأمل، لأن الأمل المتعلم يصل لأعمق تجاربنا وشوقنا لحياة كريمة مع الآخرين، حياة يصبح فيها ممكنًا تخيل مستقبل لا يقلد الحاضر. المثال لا يشير الى مفهوم رومانسي فارغ عن الأمل، بل إلى مفهوم الأمل الواعي الذي يواجه العقبات والواقع الملموس للهيمنة إمعانا للمشاركة الاجتماعية بفهم أكثر خيالًا لمستقبلٍ يأخذ بعين الاعتبار وعلى محمل الجد مطالب العدالة والمساواة والشجاعة المدنية. يجب أن تشجع الديمقراطية، بل يجب أن تتطلب، طريقة للتفكير النقدي حول التعليم، بطريقة تربط بين العدالة والتميز، وبين التعلم والأخلاق، وبين الفعل الفردي ومتطلبات المسؤولية الاجتماعية والصالح العام. وفي المجتمع الفلسطيني يتوجب الإقرار بعد المغامرات الفاشلة ان مشروع الإنقاذ لا ينجزه فصيل بمفرده، وان التحرر الوطني الفلسطيني في ظروف الحصار المشدد وجموح العنف الدموي غير المحدود وغير المكبوح لا يتحداه سوى مقاومة شعبية واعية ومنظمة يقودها ائتلاف وطني ديمقراطي. والائتلاف الوطني يبنى إثر نقد ذاتي يمهد القاعدة لمصالحة داخلية تنهي التشرذم والممارسات العفوية المزاجية لتوظف العقل والفكر والإرادة في التعامل مع الظرف الراهن.
النضال الشعبي الديمقراطي بات شرطا للتحرر الوطني والاجتماعي لن يتحقق بصورة تلقائية؛ يتوجب بناؤه عبر النضال، من خلال مؤسسات السلطة الشعبية، ومن خلال الحركات المنظمة المتجذرة في الحياة اليومية للناس. تكتسب أهمية استثنائية في الظرف الراهن بناء تجمعات شعبية؛ فهي رغم انها ليس بمقدورها حل كل مسالة استراتيجية في الحال؛ لكنها تمثل جهودًا لإعادة بناء القدرة السياسية الجماعية بعد عقود من التشظي. الطريق للأمام صعبة؛ غير ان التاريخ يظل مفتوحا، والإمبريالية قوية، لكنها ليست منيعة على الكسر، ليست مخلدة. تظل الشعوب المقهورة صانعة التاريخ. والمهمة العاجلة هي المساعدة في تنظيم تلك القوة التاريخية بالوعي، على صعيد اممي، وبصبر ثوري.
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نداء من الشبكات الدولية للصحة النفسية الفلسطينية
-
الحوارات السياسية يحسمها الشارع السياسي
-
في إيطاليا إرادة الجمهور تنكرها القرارات السياسية
-
في فلسطين استعمار استيطاني صهيوني
-
أطفال فلسطين يشبون وسط العذابات فوق تراب الوطن
-
قمة بريكس -الحلقة الثانية
-
قمة بريكس: ضوء على عالم يمر بمرحلة تغير تدريجي -1
-
سكنت الفاشية بإجراءاتها وقيمها مؤسسات الديمقراطية
-
النظام الدولي الجديد خشبة الإنقاذ للقضية الفلسطينية
-
شرخ بالسياسة الأمنية الإسرائيلية: هل يمكن للفلسطينيين استغلا
...
-
ربع قرن على تفجيرات 11 أيلول /سبتمبر بنيويورك
-
حفظا للذاكرة الوطنية وإثراءًا لثقافتها المكافحة
-
حان الوقت كي يطرح الشعب الفلسطيني استراتيجيته ويقود النشاط ا
...
-
الثقافة الوطنية بين التخلف والتحديث
-
ثقافة التغلب على التحديات تستوحب التربية الوطنية الديمقراطية
-
تجريف المنهاج المدرسي من القيم الوطنية
-
التضامن مع الشعب الفلسطيني يتسع في أوساط الشعب الأميركي
-
الثورة الكوبية ملهمة التحدي الشعبي لطغاة العالم
-
التضامن مع فلسطين بالولايات المتحدة اندمج مع النضال المناهض
...
-
هل حقا تسيد قانون الغاب في العلاقات الدولية؟!
المزيد.....
-
من الوساطة بين واشنطن وطهران إلى هجمات الحوثيين على السعودية
...
-
برلمانية أوكرانية تحذر زيلينسكي: أقرب الناس إليك يريدون استب
...
-
رئيس وزراء لاتفيا: إذا أردنا أن نأكل الكرواسون ونشرب القهوة
...
-
تصويت في الولايات المتحدة على اسم باندا حمراء حديثة الولادة
...
-
Rocket Lab تؤجل إطلاق صاروخها القابل لإعادة الاستخدام مرة أخ
...
-
زيلينسكي يخشى إبرام روسيا والولايات المتحدة صفقات أخرى عقب ا
...
-
التخلي التام عن الدهون لا يقل ضررا عن الإفراط في تناولها
-
روسيا.. انتهاء الاختبارات ما قبل السريرية لدواء شامل لعلاج س
...
-
Amazon تعلن عن حاسب ممتاز متعدد الاستخدامات
-
رغم تأخر تسليم F-35.. بلجيكا تتعهد بتزويد أوكرانيا بـ10 مقات
...
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|