أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عمرو محمد عباس محجوب - نقد تجربتي التازيخية














المزيد.....

نقد تجربتي التازيخية


عمرو محمد عباس محجوب

الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 15:05
المحور: سيرة ذاتية
    


نقد مواقفي التاريخية

د. عمرو محمد عباس محجوب - كاتب سوداني

تاريخيا منذ اول شبابي انتميت لليسار وظللت هكذا مع انتقالات من اليسار العروبي ثم اليسار الشيوعي وبعدها اليسار العريض بعد استقالتي من الشيوعي. تجربة حكم الاخوان المسلمين في السودان كان هو بوصلتي في تشكيل مواقفي وحددت بشكل كبير مواقفي الخاطئة تجاه ثلاث تيارات شعبية في الفضاء العربي والعالمي.

طوال هذه العقود، وعملي في الخليج ومنظمة الصحة العالمية في مصر وبدء دخولي في مجال الكتابة المكثفة، كنت تحت تاثير إعلام ضخم ومؤثر من الغرب، لأنني ابن هذه الثقافة وتربيت في حجرها من موارد ثقافية ودراسية ومؤتمرات وغيرها، والضخ الإعلامي العربي من فضائيات ومجلات ومؤتمرات وغيرها. عامل ثالث مهم في السودان وهو أثناء العمل مع منظمات التدويل والمنظمات الغير حكومية أثناء معارضة دولة الإنقاذ في السودان والتي لعبت دورا هاما في بناء أطروحاتنا الفكرية والمواقف السياسية. عامل آخر هام كان الموقف من فلسطين ورغم المواقف المبدئية مع حقوق الشعب الفلسطيني فقد فقدت الاهتمام بها لعاملين أولهما وصول حماس للسلطة - مع عدائي للإخوان المسلمين في السودان- وايضاً موقفي من السلطة الفلسطينية بعد وصول ابومازن وتماهيه مع سلطة الكيان.

هذه العوامل جعلتني اتخذ مواقفا عدائية من أنصار الله في اليمن واتخذ مواقفا كارثية في تاييد عاصفة الحزم دون مراعاة ان الضحية هو الشعب اليمني الذي عشت بين جنباته ثلاثة أعوام. وموقفاً عدائياً وتأييد قليل لحماس. كما تبنيت موقفا غوغائيا من حزب الله عموما وان كنت احيانا أتعاطف بشكل كبير معه مثل 2006 لكن لم يتبلور موقف مبدئي وأظن كذلك من الحشد الشعبي ولكن دون انخراط معلن.

كنت من اشد مؤيدي الثورة الإيرانية ووقفت بشدة ضد الغزو العراقي ودخلت في مجادلات ومشادات مع والدي انذاك، ولكن مع تاييد ايران لإخوان السودان لم اعد أعيرها اهتماماً. زياراتي لايران أثناء عملي مع منظمة الصحة العالمية وتعرفي على الشعب الإيراني والسلطة ونمط الحياة جعلتني معجبا بالتجربة الضخمة في حياة الإيرانيين مع تاييد الاتجاهات الإصلاحية داخل التجربة وليس من خارجها.

منذ التحضيرات لثورة ديسمبر 2019 وخلالها بدات في مراجعات عديدة حول المنابع الفكرية لجيلنا والتأثير الضار لتجارب المجتمع المدني الممول خارجيا ثم الحرب على السودان. أصدرت كتابين بعنوان الرؤية السودانية عام 2013 وكانت تتحدث عن كيفية بناء السودان عبر رؤية محليا ولم أتناول البعد الخارجي. ومع حرب السودان ومراجعة محاولات النمو العربية منذ عبد الناصر وصلت للحقيقة المرعبة ان اي بناء او تطور نوعي في عالمنا العربي لن يسمح له إلا بالشروط الصهيونية. لكن التغيير الضخم احدثته 7 اكتوبر 2023 ووجهت بوصلتنا مرة أخرى نحو فلسطين وغيرت افكارنا ومواقفنا من اطرافها. كتبت كثيرا بعدها وانتقدت موقفي من حماس وحزب الله وانصار الله والحشد الشعبي- اي محور المقاومة- وصححت مواقفي من المحور الأمريكي الاسرائيلي العربي بدقة شديدة وفهمت بشكل محدد انهيارات هذا المعسكر ودقائقه.
مؤكد ان مواقفي وانحيازاتي الفكرية كان لها اثر على جبهات المقاومة وربما احدثت أضرار قليلة او كثيرة وهذا اعتذر عنه وربما مواقفي الحالية بعد الطوفان تلعب دورها مع ملايين مثلي في انتصار قوى الخير في بلادنا.



#عمرو_محمد_عباس_محجوب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تونس: من التوافق إلى الرؤية
- حروب الثورات العربية (4) المسار العملي
- حروب الثورات العربية (3) الممهدات النظرية
- حروب الثورات العربية (2) الفزاعات
- حروب الثورات العربية (1)
- لبنان واحاديث البيك
- المشهد العربي عشية عاصفة الحزم جامعة الدول العربية
- المشهد العربي عشية عاصفة الحزم اليمن: تعديل المعادلات
- اليمن: درب البطولات
- الامريكان..... الديمقراطية والاسلام (5) دروس نظم الإسلام الس ...
- الامريكان..... الديمقراطية والاسلام (4) بروفات الموروث الدين ...
- الامريكان..... الديمقراطية والاسلام (3) بين السياسة والامن
- الامريكان..... الديمقراطية والاسلام (2) تحولات الديمقراطية
- الامريكان..... الديمقراطية والاسلام (1) مداخل اوليه
- إزالة الفقر: السودان نموذجاً (8-8) الهيئة الوطنية لازالة الف ...
- إزالة الفقر: السودان نموذجاً (7-8) من أين نبدأ؟ بروفايل الفق ...
- إزالة الفقر: السودان نموذجاً (5-8) نحو حلول للفقر في السودان
- إزالة الفقر: السودان نموذجاً (6-8) حلول الفقر
- إزالة الفقر: السودان نموذجاً (4-8) العدالة الإجتماعية
- إزالة الفقر: السودان نموذجاً (3-8) مدخل لسياسات ازالة الفقر


المزيد.....




- بين مؤيد ومعارض لسعرها.. لفافة -طاووق- باهظة الثمن تثير جدلا ...
- رسالة من محمد بن سلمان إلى رئيس الصين.. وبكين سترسل مبعوثين ...
- منها السعودية وإيران.. العراق يعلن ضبط 9 أطنان من المخدرات ف ...
- مع تصاعد الاحتجاجات.. ترامب لماكرون: دمرت بلدك بسياسة الهجرة ...
- نبوءة لبابا فانغا تحذر مواليد هذا البرج من عام عصيب في 2027. ...
- طبيب يحدد المستوى المثالي للسكر في الدم
- طفيلي خطير يثير القلق في ولاية أمريكية.. تحذيرات من تنظيف ال ...
- تقرير عن احتمالات فشل استراتيجية الاتحاد الأوروبي في التخلي ...
- أطعمة قد ترتبط بانخفاض هرمون الذكورة لدى الرجال
- ترامب: سنحمي إيلون ماسك و-سبيس إكس- من الديمقراطيين عند الحا ...


المزيد.....

- مذكرات وذكريات مهندس عراقي في السويد / المهندس صباح يوسف ابراهيم
- مذكرات وذكريات مهندس عراقي في السويد / مذكرات وذكريات مهندس في العراق
- الدنمارك، نسير معاً، كل بمفرده / حكمة اقبال
- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عمرو محمد عباس محجوب - نقد تجربتي التازيخية