أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى النبيه - صباح الخير يا غزة















المزيد.....

صباح الخير يا غزة


مصطفى النبيه

الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 15:03
المحور: الادب والفن
    


مدرسة غزة للسينما… حين تنتصر الصورة للحياة
كأنك تحلم، ثم تفتح عينيك لترى أن الفكرة التي سكنت خيالك طويلاً قد أثمرت، وأن الحلم الذي بدا بعيداً صار حقيقة تمشي على الأرض، وأن أصواتاً جديدة تستعد للخروج من بين الركام لتقول للعالم إن غزة ما زالت قادرة على الحلم، وعلى صناعة الجمال، وعلى الحياة.
صباح الخير يا غزة.
في مدينة أنهكتها الحرب، وبين أنقاض مركز رشاد الشوا الثقافي، وتحديداً في مركز التضامن مع الصحفيين، كان عالم آخر يتشكّل. عالم لا تُقاس مساحته بالجدران، ولا تحدّه الأسلاك والحصار، بل تتّسع حدوده بقدر ما تتّسع مخيلة الإنسان. هناك، اجتمعت إحدى عشرة طالبة وطالباً، تسع فتيات وشابان، يحملون في عيونهم أسئلة كثيرة، وفي قلوبهم شغفاً لا تحدّه الحرب، وفي أرواحهم رغبة في اكتشاف العالم من خلال السينما. لم يكن اللقاء مجرد بداية برنامج تدريبي، ولا انطلاقة دورة تعليمية جديدة، بل كان تأسيساً لفضاء إنساني وإبداعي، يلتقي فيه الحلم بالمعرفة، وتتحول فيه الرغبة إلى تجربة، والتجربة إلى لغة سينمائية، والصورة إلى نافذة تطل منها غزة على العالم، ويطل منها العالم على غزة بعيداً عن الصور الجاهزة التي اختزلت حكايتها طويلاً في الموت والدمار.
إنه الفوج الأول من مدرسة غزة للسينما؛ إحدى عشرة حكاية في بداية الطريق، وأحد عشر حلماً قرر أصحابها أن يمنحوا أنفسهم فرصة أخرى للحياة، وأن ينحازوا إلى الصورة في زمن تُحاصر فيه الصور، وإلى الخيال في زمن يحاول فيه الواقع أن يصادر المستقبل. لم يأت هؤلاء الطلبة ليعيدوا إنتاج المعاناة فحسب، بل ليكتشفوا كيف يمكن للسينما أن تفهم الإنسان، وأن تطرح الأسئلة الصعبة، وأن تفتح مسارات جديدة للتعبير، وأن تصنع من التجربة الفردية حكاية قادرة على الوصول إلى الآخرين. كانت الفرحة واضحة في وجوه الطالبات والطلاب؛ فرحة من وجدوا أخيراً مساحة يلتقون فيها بشغفهم، ويكتشفون أن أحلامهم ليست بعيدة كما ظنوا، وأن السينما ليست مجرد كاميرا تُشغّل، أو مشهد يُصوّر، أو حكاية تُروى، بل طريقة في النظر إلى العالم، ووسيلة للتفكير فيه، ومحاولة دائمة لفهم ما يحدث حولنا وداخلنا. هنا تبدأ الرحلة الحقيقية: أن يتعلم الطالب كيف يرى قبل أن يصوّر، وكيف يفكر قبل أن يكتب، وكيف يبحث عن المعنى خلف الصورة، وعن الإنسان في قلب الحكاية. فهؤلاء الشباب لا يحتاجون إلى من يروي عنهم الحكايات فقط، بل يحتاجون إلى المعرفة والأدوات والفرصة كي يرووا حكاياتهم بأنفسهم، ويكتشفوا أصواتهم الخاصة، ويصنعوا أفلاماً تنطلق من تجربتهم، لكنها لا تبقى أسيرة حدود المكان. تعود فكرة مدرسة غزة للسينما إلى المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، الذي آمن بأن الاستثمار الحقيقي في السينما يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وأن المعرفة التي راكمها الفنان عبر سنوات عمله وتجربته لا ينبغي أن تبقى ملكاً له وحده، بل يمكن أن تتحول إلى مساحة مشتركة تتيح للجيل الجديد أن يتعلم ويجرب ويكتشف طريقه. لم تكن الفكرة مجرد استجابة لاحتياج تعليمي، بل رؤية تتجاوز حدود التدريب التقليدي؛ رؤية تقوم على أن السينما لا تُعلَّم بالتلقين ، بل بالممارسة والاكتشاف والحوار، وبإتاحة المجال أمام الطالب ليختبر أفكاره ويكتشف إمكاناتها ويتعلم كيف يحوّلها إلى فيلم. وقد حمل المخرج والمفكر رائد أنضوني هذا الحلم إلى مساحة التنفيذ والتطوير، وأسهم في تحويله إلى تجربة تعليمية تقوم على التفاعل ومرافقة الطلبة في بناء مشاريعهم. أنضوني، الذي اشتغل في أفلامه على الذاكرة والسجن والهوية، وذهب في فيلمه «اصطياد الأشباح» إلى استعادة تجربة الأسر من خلال إعادة بناء فضائها واستحضار آثارها النفسية والإنسانية، يعرف أن السينما ليست حرفة تقنية فحسب، بل عملية بحث واكتشاف، وأن الفيلم قد يبدأ من سؤال يظل يؤرق صاحبه حتى يجد طريقه إلى الشاشة. حتى من صداعه صنع عالم من التساؤلات ومن هنا، تتأسس المدرسة على فكرة أن تعليم السينما يعني بناء علاقة حقيقية بين الطالب والصورة، وبين التجربة الشخصية واللغة الفنية، وبين ما يعيشه الإنسان وما يستطيع أن يصنعه من ذلك سينمائياً. إنها محاولة لزراعة المعرفة ومرافقة نموها، من دون استعجال النتائج، وإتاحة المجال لكل طالب كي يكتشف خصوصيته ويطوّر حساسيته ويجد صوته وسط تعدد الأصوات والتجارب. وفي غزة، يتولى المخرج مصطفى النبيه تنسيق المشروع ومتابعة مساره على الأرض، والعمل على وصل الرؤية التعليمية للمدرسة باحتياجات الطلبة وظروفهم اليومية، وتنسيق التواصل مع المشرفين ومتابعة العملية التعليمية في واقع استثنائي تفرض فيه الحرب والحصار تحديات مستمرة على العمل والتعلم. فالأحلام الكبيرة تحتاج، إلى جانب الإيمان بها، إلى من يتابع تفاصيلها ويعمل على أن تجد طريقها إلى الحياة. وهكذا أخذ المشروع يتشكل خطوة بعد أخرى، وانطلق العاملين على الفكرة كخلية نحل يرسمون شهد الحكاية وقد ساهمت يافا المشهراوي في توفير الدعم اللوجستي والتقني للقاء في مركز التضامن في غزة وقد أسهم دورها في تهيئة الظروف لإنجاح اللقاء على الارض وقفزت فكرة المدرسة، وتخطّت الحدود، وأصبحت البيت الآمن بفضل مصمّم المنصّة فارس مشهراوي، الذي يعتبره الهولنديون الرقم واحد في هولندا في مجال بناء البرامج وإعداد المناهج المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ، لم يعد الحصار الجغرافي حكماً نهائياً على حدود المعرفة، ولم تعد الحرب قادرة على إغلاق كل النوافذ؛ إذ صار بإمكان الطالب أن يلتقي بخبرة سينمائية واسعة، وأن يناقش مشروعه، ويختبر أفكاره، ويتعلم من أسئلة الآخرين وملاحظاتهم، وهو لا يزال في غزة. أحد عشر حلماً ترافقها خبرات سينمائية متنوعة. في هذه التجربة، لا يقف المخرجون والمشرفون على مسافة من الطلبة، بل يدخلون معهم في حوار إبداعي، يضعون خبراتهم وتجاربهم وأسئلتهم في خدمة جيل جديد يحاول أن يشق طريقه إلى السينما. وتكمن أهمية هذا التنوع في أن الطلبة لا يتعلمون من رؤية فنية واحدة، بل يلتقون بمقاربات متعددة للسرد والصورة والذاكرة والواقع، بما يساعدهم على بناء رؤيتهم الخاصة. من فرنسا، يشارك المخرج والممثل اللبناني غسان قطيط، الذي يشغل منصب مدير الدراسات في المدرسة الوطنية العليا لويس لوميير منذ عام 2021. ويحمل إلى المدرسة خبرته في العمل السينمائي والأكاديمي، وتجربته في بيئة تعليمية متخصصة بصناعة الصورة والصوت، بما يتيح للطلبة الاقتراب من أسئلة الممارسة السينمائية وعلاقتها بالمعرفة والتكوين المهني. وتشارك الأكاديمية والناقدة السينمائية التونسية لمياء بلقائد بلقيق، صاحبة الخبرة في النقد السينمائي والعمل الأكاديمي والإدارة الثقافية. وتضيف مشاركتها بُعداً مهماً إلى التجربة التعليمية، يقوم على تنمية التفكير النقدي، وقراءة الأفلام وتحليل لغتها، وفهم العلاقة بين العمل السينمائي والسياق الثقافي والإنساني الذي ينشأ فيه. ومن مصر، يحضر المخرج والكاتب السينمائي خالد الحجر، الذي تمتد تجربته بين السينما المصرية والبريطانية، حاملاً إلى الطلبة خبرة في العمل الروائي وتطوير الحكايات والشخصيات، وفي كيفية الانتقال بالفكرة من بدايتها الأولى إلى بناء سينمائي قادر على التعبير عن رؤية صاحبه. ويشارك المخرج المغربي محسن البصري، الذي تنضم تجربته إلى هذا التنوع السينمائي، فاتحاً أمام الطلبة نافذة أخرى على طرائق بناء الفيلم والتعامل مع الحكاية والواقع، وعلى تعدد المسارات التي يمكن أن يسلكها المخرج في البحث عن لغته الخاصة. ومن لبنان، تشارك المخرجة ميريام الحاج، التي تنشغل تجربتها السينمائية بالحكايات الإنسانية والذاكرة والتحولات التي تتركها الأحداث الكبرى في حياة الأفراد والمجتمعات. ويأتي حضورها ضمن مجموعة من التجارب التي تتيح للطلبة التأمل في كيفية الإصغاء إلى الشخصيات، والاقتراب من حياتها، وتحويل التفاصيل الإنسانية إلى مادة سينمائية تحمل صدقها وأثرها. وتلتقي هذه التجارب مع تجربة المخرجة الفلسطينية مي المصري، صاحبة المسيرة الممتدة في السينما الوثائقية والروائية، والتي جعلت من الإنسان وحكايته وحقه في الظهور محاور أساسية في أعمالها. وتمنح تجربتها الطلبة فرصة للتأمل في علاقة السينما بالواقع، وفي مسؤولية الصورة تجاه الأشخاص الذين تمنحهم حضوراً على الشاشة، وكيف يمكن للحكاية الفردية أن تفتح نافذة على تجربة جماعية أوسع. ويشارك المخرج إسكندر قبطي، صاحب التجربة السينمائية التي تطرح أسئلة الهوية والانتماء والعلاقات الاجتماعية، بما يفتح أمام الطلبة مجالاً للتفكير في تعقيدات الشخصيات والصراعات الإنسانية، وفي قدرة السينما على مساءلة الواقع بعيداً عن الإجابات الجاهزة. ومن فلسطين، يأتي المخرج وسام الجعفري، ابن مخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم، الذي حقق فيلمه القصير «أمبيانس» (Ambience) حضوراً في مهرجان كان السينمائي عام 2019. وتمثل تجربته مساحة قريبة من أسئلة الجيل الفلسطيني الشاب؛ تجربة انطلقت من بيئته المحلية ووصلت إلى منصة سينمائية دولية، لتؤكد أن الحكاية التي تولد في مكان محاصر يمكنها أن تعبر الحدود حين تجد لغتها الفنية المناسبة. ويشارك كذلك المخرج الفلسطيني أحمد حسونة، صاحب فيلم «المواطن أسامة» (Citizen Osama)، الذي اختارته وزارة الثقافة الفلسطينية لتمثيل فلسطين في الدورة التاسعة والتسعين من جوائز الأوسكار لعام 2027. وتأتي مشاركته لتضيف إلى التجربة نموذجاً آخر على إمكانات السينما الفلسطينية في تطوير حكاياتها، وتوسيع حضورها في المشهد السينمائي الدولي. أما المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، صاحب فكرة المدرسة، فيحضر بوصفه صاحب رؤية سينمائية وتربوية ترى في نقل المعرفة امتداداً للعمل الإبداعي نفسه. فالمشروع بالنسبة إليه ليس مجرد تدريب على صناعة الأفلام، بل محاولة لتأسيس بيئة تتيح لجيل جديد أن يتعلم ويجرّب، وأن يعبّر عن نفسه بأدوات فنية ومعرفية أكثر اتساعا. إن اجتماع هذه الأسماء والتجارب في مشروع واحد يمنح الطلبة فرصة للتعرف إلى طرائق مختلفة في بناء الفيلم، وتطوير السيناريو، والتعامل مع الصورة والصوت والمونتاج، والأهم من ذلك كله: كيف يفكر المخرج، وكيف يتعامل مع الفكرة الأولى، وكيف يحولها إلى رؤية سينمائية متماسكة. لكن القيمة الأعمق لهذه التجربة لا تكمن في عدد المخرجين المشاركين، ولا في تنوع بلدانهم وخبراتهم وحده، بل في استعدادهم لمنح وقتهم ومعرفتهم لجيل عاش الجوع والنزوح والتشرد والحرب، ويبحث اليوم عن فرصة كي يستعيد حقه في التعلم والخيال والتعبير. إنهم لا يقدمون للطلبة وصفات جاهزة لصناعة الأفلام، بل يفتحون أمامهم أبواباً للأسئلة، ويمنحونهم فرصة اكتشاف أن السينما مساحة للاختلاف، وأن لكل تجربة إنسانية طريقتها الخاصة في الوصول إلى الصورة. ليس المطلوب أن يتشابه هؤلاء الطلبة في أفلامهم، أو أن يستنسخوا تجارب المشرفين عليهم، بل أن يتعلموا من تنوعها، وأن يمتلكوا الأدوات التي تمكنهم من الاختلاف والتجريب وصناعة أساليبهم الخاصة. فالمعلم الحقيقي لا يصنع نسخة منه، بل يساعد طالبَه على اكتشاف نفسه. ومن هنا، تتجاوز مدرسة غزة للسينما حدود الصف التدريبي، لتصبح لقاءً بين أجيال وتجارب وثقافات، ومساحة تتبادل فيها المعرفة أدوارها، ويمنح فيها أصحاب الخبرة جزءاً من رحلتهم لجيل يستعد لبدء رحلته الخاصة. صباح الخير يا غزة… ما زال في الحكاية متسع للحياة في ذلك اللقاء، لم تكن البهجة تفصيلاً عابراً، ولا كانت الابتسامات مجرد استراحة من ثقل الواقع. كانت البهجة نفسها موقفاً من الحياة، وكانت الرغبة في التعلم فعلاً يتجاوز حدود اللحظة. أحد عشر طالباً وطالبة يجلسون حول حلم مشترك، ومخرجون ومبدعون يمدّون أيديهم بالمعرفة والخبرة، وفكرة وجدت من يؤمن بها ويعمل على تحويلها إلى مشروع حقيقي. كان المشهد أشبه باستعادة نشيد الحياة وسط الركام؛ لا لأن الركام اختفى، ولا لأن الجراح التأمت، بل لأن الإنسان ما زال قادراً على أن يبدأ من جديد، وأن يجد في المعرفة طريقاً، وفي الفن لغة، وفي الآخرين سنداً، وفي المستقبل مساحة لم تُغلق أبوابها بعد. إن مدرسة غزة للسينما ليست وعداً بأن الفن يستطيع وحده أن يغيّر كل شيء، لكنها تؤكد أن بناء الإنسان لا يجوز أن ينتظر انتهاء الحروب، وأن التعليم والثقافة والإبداع ليست كماليات مؤجلة إلى زمن أكثر استقراراً، بل حاجات أساسية تزداد أهميتها حين تتعرض الحياة نفسها للتهديد. ولعل أجمل ما تقوله هذه البداية إن غزة لا تزال تنجب الحالمين، وإن بين أنقاضها من يصرّ على بناء فضاءات للمعرفة، وإن فتياتها وشبابها يستحقون أكثر من النجاة؛ يستحقون أن يتعلموا، وأن يبدعوا، وأن يصنعوا أفلامهم، وأن يشاركوا العالم رؤيتهم للحياة.
صباح الخير يا غزة، صباح الخير لكل فتاة وشاب قررا أن يمنحا الحلم فرصة، ولكل مخرج وأكاديمي ومبدع آمن بأن المعرفة مسؤولية، ولكل من رأى في فكرة صغيرة إمكانية لبناء عالم أوسع، ولكل يد ساهمت في أن تتحول هذه الفكرة إلى واقع. فالحياة لا تنتصر بالكلمات وحدها، بل بالعمل الذي يمنحها معنى، وبالمعرفة التي تفتح أمامها الطريق، وبالإرادة التي ترفض أن يكون الموت هو الكلمة الأخيرة. الحياة لمن يعمل من أجلها، ولمن يرفض الانهزام، ولمن ينحاز إلى الإنسان والإنسانية، ويؤمن بأن الجمال ليس نقيض الألم، بل إحدى الطرق التي نستعيد بها قدرتنا على مواجهته. ومن هنا، من غزة، تبدأ الحكاية من جديد؛ بكاميرا لم تُرفع بعد، وفكرة تبحث عن صورتها، وأحد عشر حلماً يستعدون لاكتشاف العالم، ومجموعة من المبدعين قرروا أن يضعوا خبراتهم في خدمة هذا الجيل، وفضاء إبداعي يعلن، بهدوء وثبات، أن غزة ليست مكاناً للموت إنها أيضاً مكان للحياة، وللجمال، وللسينما. صباح الخير يا غزة… ما زالت الحياة تبتسم لك أيتها الجميلة



#مصطفى_النبيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف نصنع مجتمعًا فاسدًا؟
- القوي عايب… والضعيف خايب والفضيلة لا تُمتحن إلا بالمواقف.
- لا وقت للدبلوماسية في الكلام
- مدرسة غزة للسينما- نحن ننثر البذور… ونترك الحصاد لأبنائنا
- انتهي العرض ...غزة ... النسخة المعدلة من فيلم The Truman Sho ...
- يا عزيزي، كلنا لصوص
- صديقي الفنان.. هل أنت راضٍ عن نفسك؟
- قراءة في مسرحية - خمسون دقيقة في غزة- ... حين يصبح المسرح شا ...
- غزة ورام الله... روحٌ واحدة، وقلبٌ واحد، وجسدٌ واحد
- هناك فرقٌ بين البطولة والانتحار
- يا عالم بدنا نعيش
- غزة ليست بخير...
- ترويض ، أكشن أخر مرة
- ستي ست الحسن
- شريطا أسود في حضرة السينما
- غزة تستحق الكثير من الحب يا شركة الاتصالات
- غزة وهي تساق إلى المقصلة، تحمل مليارات الحكايات البصرية
- -من يسمع دموع الياسمين؟-
- تتساقط أرواحنا مع تساقط بيوتنا
- بكائيات يوم جديد لوحة سوداء في قاموس الانتكاسات


المزيد.....




- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى النبيه - صباح الخير يا غزة